المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
وزير الدفاع .... بلا دفاع - منع النشر
وزير الدفاع .... بلا دفاع - منع النشر
10-30-2012 11:04 AM

ساخن..... بارد
وزير الدفاع .... بلا دفاع

محمد وداعة
[email protected]

ليس مستغربا ان البلاد تتعرض للعدوان و تقصف بالطيران ، و تنتهك سيادتنا و تستبيح سماء بلادنا للمرة الخامسة ، و تهتز العاصمة تحت دوى الانفجارات و يرتعب المواطنين و لا يحدثنا السيد وزير الدفاع فهو هذه المرة ليس لديه ما يقوله ، هذه هى المرة الخامسة التى يشهد فيها السيد وزير الدفاع البلاد تقصف وهو شخصيا وزير للدفاع ، ففى المرات الخمسة جميعها عجزت وسائل الدفاع الجوى عن اكتشاف العدوان او الرد عليه ، تحدث الناطق باسم القوات المسلحة و هو رتبة صغيرة فى التراتبية العسكرية وباقتضاب ، فى تهوين مخل و تقليل مقصود لحجم العدوان الكارثة و تطمين ارسله فى غير محله ، فهو بدلا من تطمين المواطنين اثار المزيد من قلقهم و حيرتهم ، وكان هذا هو الامر الذى يثير الاستغراب و الشك حول لماذا تاخر هذا البيان لاكثر من عشرين ساعة وبتبريرات واهية لخصها السيد وزير الاعلام فى ان التريث اقضته ضرورة التاكد وجمع الادلة ، و تحدث السيد الوزير و تمسك باحتفاظ السودان بحقه فى الرد وهذا ما يتفق مع القانون الدولى و لكنه مضى فى القول وزاد ان كل المصالح الاسرائيلية تعتبر اهداف مشروعة و هذا ما لا يتفق مع القانون الدولى ، حفظت المادة 51 من قانون الامم المتحدة و المادة 16 من ميثاق روما الحق للدول التى تتعرض لعدوان من دول اخرى بحق الرد ولكنه وضع جملة من الاشتراطات لهذا الحق ، اولها بالطبع بعد ثبوت حالة العدوان ان تقوم الدولة المعتدى عليها باخطار مجلس الامن انها ستقوم بالخطوات التى حددتها لرد العدوان و الوسائل و الاسلحة التى تنوى استخدامها و عدد و اصناف القوات المشتركة فى رد العدوان ، ولكن نفس هذا القانون اعطى للدول التى ترتكب العدوان الاول حقا قانونيا اذا كانت الضربات استباقية (pre-emptive strikes) ، ( و مقصود بها منع عدوان محتمل من الدولة المعتدى عليها و يكون هذا ( استباق ) وفقا للقانون الدولى ، وهو فى هذه الحالة يحرم الدولة المعتدى عليها استباقيآ من حق المطالبة بالتعويض عن الاضرار فى الارواح و الممتلكات التى تحصر بعد وقوع العدوان ، و حسب القانون الدولى و نظام المحكمة الجنائية الدولية تتضمن أركان جريمة العدوان الأفعال التالية: 1- غزو أو مهاجمة دولة أخرى؛ 2- الاحتلال المسلح لدولة أخرى، وإن كان مؤقتا؛3- قصف دولة أخرى؛ 4- إيقاع الحصار على دولة أخرى؛5- السماح لدولة ثانية بارتكاب فعل من أفعال العدوان على دولة ثالثة؛6- إرسال فرق مسلحة للقيام باعمال عسكرية على اراضى دولة أخرى. غير أن الدول الأعضاء الموقعة على ميثاق روما لا زالت على خلاف حول دور مجلس الأمن في تحديد فعل العدوان، الذي له وفقا لميثاق الأمم المتحدة، صلاحية تحديد أفعال العدوان. وتصر الدول الخمس دائمة العضوية على مبدأ أن يكون لمجلس الأمن ، حصريا تحديد ما إذا شكلت أفعالا ما، قامت بها دولة ضد دولة أخرى فعلا من أفعال العدوان و نتيجة لذلك يصبح ثبوت حدوث العدوان مرتبط لالاتفاق السياسى للخمسة الكبار اصحاب الحق فى استخدام الفيتو ، كان واضحا ان السيد وزير الاعلام و السيد الناطق الرسمى باسم القوات المسلحة اوصلا رسالتين مختلفتين ، و فيهما تناقض واضح يزيد من حالة الارباك التى اعترت البلاد بكاملها، ففى الوقت الذى قال فيه الوزير ان ليس لدينا تقنيات تكافئ اسرائيل و لكننا سنرد الصاع صاعين ! المح السيد الناطق الرسمى باسم القوات المسلحة الى امكانية وجود اختراق داخلى و هو قول فى غاية الغرابة اذ انه عمم مسالة الاختراق على الجيوش المشابه فى المنطقة و عاد و تراجع بعد يومين على تصريح حيث أكد العقيد الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني أنه لا صحة لما ورد أخيرا في بعض وسائل الإعلام بأن القوات المسلحة مخترقة، وأوضح الناطق أن ما رمى إليه في مؤتمره الصحفي الأخير بقوله: "إن الجيش السوداني ليس بمعزل عن بقية العالم بشأن الاستهداف ، ليس معناه أن القوات المسلحة مستهدفة من الداخل، وإنما أن نبين مدى قوة بناء وتماسك القوات المسلحة من الداخل". يضعف حجة السودان فى حدوث العدوان الاشتباه بوجود خبراء اجانب يعملون على تطوير اسلحة غير دفاعية و لمصلحة دولة اخرى فى حالة حرب مع اسرائيل ، كما يضعف حجج الحكومة الشكوك الدولية حول عبور او تهريب الذخائر التى ينتجها امصنع اليرموك الى اطراف اخرى فى حالة حرب مع اسرائيل ، و لن يكترث المجتمع الدولى بدفوعات الحكومة كون ان لها مواقف مبدئية من القضية الفلسطينية ، بل على العكس من ذلك تعتبر هذه الدفوعات تاكيد للمزاعم الاسرائيلية ، و لذلك لم تكن تلك التصريحات موفقة لتبرير وقوع العدوان ، للاسف ما حدث من عدوان كان يجب ترك امر معالجته للجيش و عدم الزج بالشعارات السياسية و الايدولوجية فى الموضوع ، كما ان الحديث عن تحديد مكان و وزمان الرد ، هو حديث لا يتجاوز الشعارات السياسية ، و لم يحفظ التاريخ ان دولة قالت بالاحتفاظ بحق الرد قد مارسته فعلا و لو بعد حين ، لان رد العدوان اما ان يكون دفاعا عن النفس تصديا فعليا لعدوان وقع او استباقا لعدوان ، القانون الدولى لا يستند الى الوقائع المادية و حدها لتاكيد وقوع العدوان ، الامر يتجاوز الفعل العسكرى المباشر او غير المباشر ليشتمل على الاسباب التى تستند عليها الدولة المعتدية و الادلة ( الكافية ) التى تعتمد عليها ، وبهذه الكيفية فلا امل فى الشكوى المقدمة لمجلس الامن بالرغم من موقف الحكومة من المحكمة الجنائية الدولية و بالرغم من اصدار المحكمة لمذكرات استدعاء فى حق مسؤلين سودانين الا ان اللجوء لذات المحكمة هو افضل الطرق القانونية المتاحة امام الحكومة لاثبات العدوان و المطالبة بالتعويض ، و فى سبيل ذلك لابد للحكومة من حث الامم المتحدة و المحكمة الدولية لارسال فرق تحقيق لزيارة المصنع و تبرئة السودان و من ثم ادانة الدولة المعتدية اسرائيل .



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 4382

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#498587 [عمر]
5.00/5 (1 صوت)

10-30-2012 03:22 PM
قصف مصنع الذخائر السوداني استهدف أسلحة إيرانية متطورة في طريقها لغزة
"أنباء موسكو" Tags: إسرائيل, غزة, السودان
كشف تقرير صحافي إسرائيلي اليوم الاثنين، أن قصف مصنع "اليرموك" للأسلحة والذخيرة في العاصمة السودانية الخرطوم الأسبوع الماضي، استهدف شحنات أسلحة متطورة من صنع إيران كانت سترسل إلى قطاع غزة، وليس مصنع الأسلحة نفسه.
ونقل الخبير العسكري الإسرائيلي رون بن يشاى في تقرير له بصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن مصدر أمنى غربي وصفه بأنه "موثوق للغاية" قوله إنه "لو وصل قسم صغير من هذه الأسلحة إلى غايتها في قطاع غزة، لكان من شأنها أن تشكل تهديدا خطيرا على إسرائيل والجيش الإسرائيلي".
وأشار بن يشاى إلى أن شحنة الأسلحة هذه لا تحتوى على أسلحة كيميائية أو طائرات صغيرة من دون طيار- كما نشرت وسائل إعلام عالمية.
وأضاف بن يشاى أنه يرجح أن قسما من هذه الأسلحة على الأقل "وخاصة منظومات الأسلحة الخاصة والحديثة" تم صنعها في إيران وكانت سترسل لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني وفصائل أخرى في قطاع غزة "التي تتمتع برعاية وتمويل إيرانيين".
ووفقا للخبير العسكري الإسرائيلي فإن طريقة إيصال شحنة الأسلحة هذه إلى القطاع كانت ستتم عبر البر ومرورا بالأراضي المصرية، وليس عن طريق البحر الأحمر إلى سيناء، وذلك بهدف الابتعاد عن أعين أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وتجنب استهدافها.
وأضاف بن يشاى أن الأسلحة في مصنع "اليرموك" لا تصل من إيران فقط، وإنما من مخازن الأسلحة الليبية التي تم اقتحامها عقب سقوط العقيد معمر القذافي ويشتريها الإيرانيون أو الفلسطينيون، على حد قوله.
وأوضح الخبير الإسرائيلي، خلال تقريره، أن شحنة الأسلحة التي تم قصفها الأسبوع الماضي شملت صواريخ إيرانية من طراز "فجر"، وربما صواريخ أكثر تطورا يزيد مداها على 70 كيلومترا، وصواريخ مضادة للطائرات، وربما صواريخ أرض– بحر من صنع إيراني، ما كان سيشكل خطرا على أعمال التنقيب الإسرائيلية عن الغاز والنفط مقابل شواطئ جنوب إسرائيل وعلى البوارج البحرية الإسرائيلية التي تشدد الحصار على القطاع.
واعتبر بن يشاى أنه لا يوجد دليل لدى السودان بأن الطيران الإسرائيلي نفذ الغارة ضد مصنع "اليرموك".
وكان قد كشف موقع "والا" الإخباري الإسرائيلي أيضا مؤخرا تفاصيل خطيرة وجديدة عن عملية تدمير مجمع "اليرموك" للصناعات العسكرية والذخيرة جنوب العاصمة السودانية "الخرطوم" منذ عدة أيام، مستنداً إلى مصادر استخبارية غربية.
وقال الموقع الإسرائيلي، إنه وفقاً لمصادر أمنية غربية، فقد قامت القوات الجوية الإسرائيلية بالتحليق لمدة أربع ساعات من إسرائيل حتى وصولها لجنوب الخرطوم، وإنها اخترقت أنظمة الدفاع الجوى الموجودة جنوب البحر الأحمر، والتي تراقب المياه الدولية هناك، كما أنها اجتازت نظام الرادار في السودان.
وكشف الموقع الإسرائيلي، أن الطائرات الإسرائيلية كانت على أتم الاستعداد في تمام الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء الماضي، وأنه قبل ساعات قليلة حلقت مروحيتان على ارتفاع منخفض فوق البحر الأحمر، ثم قامت القوات الخاصة الإسرائيلية بتشكيل فريق إنقاذ بالقرب من السواحل السودانية، في حال اضطر أحد الطيارين الإسرائيليين للهبوط اضطرارياً في الظلام، وظلوا منتظرين حتى وصول الطائرات المقاتلة، وبعد 90 دقيقة انضمت الطائرة المزودة للوقود للسرب الإسرائيلي قبل الدخول للسودان حتى تتلاشى خطر فقدان خزانات الوقود بشكل كامل، مضيفاً أنه في هذه المرحلة تعطلت الرادارات الخاصة بالدفاع الجوى السودانى ورادارات مطار الخرطوم، وبعد الهجوم وجه الطيارون الإسرائيليون رسالة للقيادة في تل أبيب مفادها، "أن العملية تمت على ما يرام والرجال في طريقهم إلى البيت".
وقال الموقع الإخباري الإسرائيلي، إن التخطيط للعملية العسكرية من جانب تل أبيب تم عقب العثور على وثائق خاصة بالقيادي بحركة حماس محمود المبحوح، الذي تم اغتياله على يد عناصر من جهاز الموساد عام 2010 في دبي.


#498413 [jac]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2012 12:40 PM
يامحمد وداعة عليك الله انت او غيرك منتظر وزير دفاعنا يصد جهوم اسرائيلي بدعم امريكي .باحدث انواع الطائرات والصواريخ الموجهة. ياخي اذا كان مدينة كادوقلي كل يوم يتساقط عليها صواريخ يتم اطلاقها من على بعد 10 كيلو مترات وتسقط على المدارس والبيوت والاسواق .


#498316 [Petro]
4.50/5 (2 صوت)

10-30-2012 11:18 AM
واللة كلامكم دة مضيعة لوقت سااااااااااااكت متهمين اسرائيل (شعب اللة المختار) بدون دليل وإسرائيل ما اعترفت واللة انا لو من الحكومة الاسرائيلية أجيب ليكم وجع دماغ تاني وأطالب بتعويض (إشانة السمعة) بعدين لو اي مصلحة إسرائيلية اتعرضة لأي عمل تخريبي سيكون السودان مسؤول عن ذلك العمل بشهادة كل العالم


محمد وداعة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة