المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
السودان .. الفلسطينى
السودان .. الفلسطينى
11-02-2012 09:30 AM

السودان الفلسطينى

بقلم / مؤنس فاروق
[email protected]

كان السودان منذ الازل مدافع فوق العادة عن القضية الفلسطينية بشكل الذى اضحت معه القضية الفلسطينية لها الاولوية حتى على اهم القضايا الوطينة الهامة والحساسه التى فى بلد مثل السودان .. يعانى و يلات الحروب و الانقسام اكثر من ما تعانيه فلسطين و الفلسطنيون انفسهم .. الشى الذى جعل العديد من السودانيين مؤخرا ينفرون ويتسائلون عن الاسباب التى جعلت من وطنهم الكبير سجينا فى سجن القضية الفلسطنية و ان يكون خادما و تابعا و مدافعا عن قضايا العرب و المسلمين اكثر من اى بلد اخر و على حساب الوطن و قضاياه و كرامته و وحدته بالدرجة التى تجعلنا نتخلى عن علم دولتنا القديم الذى يعبر عن بلادنا و مكوناتها الفريدة و المتنوعة النيل و الغابة و الصحراء بالوانه الثلاثة ( الاصفر و الازرق و الاخضر ) و نتوشح بدلا عنه علما اخر بالكاد نستطيع تمييزه عن علم فلسطين كيف و لماذا نرهن وطن بقامة السودان فى معترك لا ناقة له فية او جمل بتلك الطريقة؟
هل لنثبت انا عربا اكثر من العرب و مسلمين اكثر من الاخرين و نكتب على صفحات و ثائق سفرنا تلك العبارة التى لا مثيل لها ( كل الاقطار ما عدا اسرائيل ) و هل نحن نفاخر و نزايد بها على الاخرين .

السودان لم يعترف باسرائيل كدولة و لم يقيم معها علاقات دبلوماسية مثل دول عربية و اسلامية كثيرة ( مصر و الاردن و مورتانيا ) لكنه اعترف ضمنيا باسرائيل كدولة من خلال عبارة ( كل الاقطار عدا اسرائيل ) .فكلمة (عدا ) التى تستثنى اسرائيل تلك تدل على ان اسرائيل ( دولة ) لكن لا يجب السفر اليها ..

كنت فى عديد المرات اتسأل عن سبب وجود صندوق دعم القضية الفلسطينة فى كل المساجد و المرافق الحكومية من هو الاولى بجمع تلك الاموال هل هم سكان مناطق الجفاف و التصحر و القرى البعيدة التى لم تصلها التنمية و خدمات الحكومة اطلاقا ؟ ام سكان غزة و الضفة الذين يتمتعون بالماء و الكهرباء من اسرائيل ...

هل الاولى بالتبرعات و جمع المساعدات ( دارفور) و ما يعيشه المواطنين هناك من معاناة و شح فى الخدمات و المياة الصالحة للشرب ...الخ فقضية دارفور هى قضية تنمية و بنى تحتية فى المقام الاول ام حماس التى تفتح لها الحكومة خزائن الدولة و ثرواتها
و بالمقابل نجد ان ما تمتلكه غزة من بنية تحتية لا تمتلكه حتى الخرطوم ... لكن ربما ان مرد ذلك كله ما نعانيه من عقدة نفسية تجاه عروبتنا الزائفة التى تجعلنا نلهث وراء تقديم كل ماهو ممكن و غير ممكن لاثباتها .. وذلك هو ما لن يحدث و أن مات كل السودانيين فى سبيل القضية الفلسطينية جوعا

ثم ماهى الفائدة التى ينتظرها السودان من كل ما يقدمه للعرب من تفانى و تضحيات ؟
ان السودان بلد نامى مترامى الاطراف تجتاحه الصراعات و النزاعات المسلحة فى اغلب اجزائه بسبب الظلم و ضعف التنمية و التوزيع الغير عادل للسلطة و و الفقر و المرض
ماهو الشئ الذى قدمته لبنان الى السودان مثلا ليقوم السودان فى عام 2006 بتقديم 10 سيارات اسعاف( منقذة للحياة ) مجهزة لاجراء العمليات الجراحية و سكان السودان فى اغلب اقاليمه يفتقدون لابسط الادوية المنقذة للحياة ناهيك عن اسعاف مجهز
هل تدرك حكومتنا التى قدمت تلك الهدية ما يعانية السودانيين فى السجون اللبنانية من تعذيب و عنصرية ؟

الا يعتبر ما تقوم به دولتنا تجاة القضية الفلسطينة و ما تقدمه للعرب من تنازلات و خدمات اولى بها الوطن و مواطنيه .. الا يعتبر ذلك عمالة و خيانة وطنية .. ان الذين يتحدثون و يصمون اذاننا بالحديث عن العمالة للغرب و امريكا اقول لهم ان العمالة للغرب و امريكا وطنية اكثر فهى على الاقل يمكن ان تخدم السودان و شعبه اكثر من العمالة للعرب و فلسطين لان هناك مقابل لها...
الجيش المصرى مثلا يحصل اكثر من مليار دولار سنويا من امريكا للحفاظ على قوته و تطوره.. هل توجد مقارنة بين الجيش المصرى و السودانى على مستوى التنظيم و التسليح و التدريب
دول الخليج الان تحظى بحماية الغرب و مساعدته و خبراته العلمية بما فيها السعودية ( ارض الحرمين الشريفين )
بل ان العرب الحقيقين و حتى الفلسطنيين هم عملاء للغرب و لاسرائيل نفسها.... لك ان تعلم عزيزى القارئ ان الشباب الفلسطينى الان يسعى و بشتى السبل لاستخراج الجواز الاسرائيلى لما يوفره له من امتيازات و فوائد وهل تعلم عدد المال الفلسطنيين العاملين فى مصانع اسرائيل اكثر 150 الف عامل (اسرائيل تعالج قضايا العطالة الفلسطنية ) .. و بالمقابل ماذا جنينا نحن من كسب ود العروبة سوى المذيد من الحروب الداخلية و الفقر و التخلف و العقوبات الاقتصادية و الخارجية

لقد كان دأب حركات التحرر فى كل العالم و منذ زمن بعيد ان تدعم بعضها البعض فى سسبيل تحرير الشعوب و تقف فى صف الكفاح المشترك من اجل الحق و العدل و الحرية
و القضية الفلسطينة واحدة من تلك القضايا التى وجدت الدعم و التجاوب الكبير من دول عديدة لا تربطها بالاسلام او العروبة شعرة واحدة مثل دول امريكا الجنوبية مثلا و حتى اليابان .. و عندما نال جنوب السودان استقلاله بعد اعلان تقرير مصيره الذى اقرته المواثيق الدولية و تم باشراف و متابعة و اعتراف العالم كله لتكون دولة الجنوب اول دولة تحظى بهذا الكم الهائل من الاعتراف الدولى الذى لم تحظى به دول عريقة و قديمة حتى الان .. و الذى جاء تتويجا للنضال و الكفاح الطويل الذى خاضه ابناء الجنوب من اجل الحرية و تقرير المصير و قيام دولتهم فسارع العالم بتهنئتهم بما فيهم السودان الوطن الام و كذلك الثوار المطالبين بحقوقهم و تقرير مصيرهم فى الصحراء الغربية و كردستان سارعوا بتهنئة دولة الجنوب ايضا .. لكن لنرى ما قال ثوار (تجار ) و قادة حماس بلسان ( ابوهنية ) حينما وصف دولة الجنوب الوليدة بانها دولة ( لقيط ) و هو تشبيه يمس السودان الدولة ( الام) التى تقدم لهم الدعم الغير محدود او مشروط قبل ان يمس دولة الجنوب الوليدة او يقلل من شأنها ان الدولة (اللقيط )تلك التى وصفها هنية قد و لدت بمباركة و اعتراف السودان الدولة الام .. السودان هو أول دولة اعترفت بدولة الجنوب ثم تبعه العالم اجمع و هذا هو ما نجده من من تجار حماس الذين افقرو السودان و شعبه

و اذا اردنا ان نرد بنفس الطريقة و الاسلوب البغيض دعونا نسأل هنية هذا من هو (اللقيط ) دولة الجنوب كاملة العضوية و الاعتراف ام ( قطاع غزة ) الذى تحكمه انت و اخوانك المتأسلمين دعاة القتل و الارهاب و الدمار
هؤلاء هم قادة حماس و ثوارها الذين ينتظرون من العالم الاعتراف بدولتهم بهذا العنجهية و العنصرية و الكراهية و هى ليست غريبة على العرب او حتى عن نهج الاخوان المتأسلمين الذين يرفضون الاخر و يتعالون عليه بشتى السبل

لقد ان الاوان الان ان يكف السودان عن لعب دور البقرة الحلوب التى تحرم ابناءها لترضع الاخرين و يكفى ما عانيناه بسبب جهل و تخبط حكوماتنا فالسودان محتاج الى الدعم و التنمية اكثر من اى مكان اخر و دعونا من الاستغلال العاطفى الذى يمارسه علينا تجار القضية الفلسطينية و اخوان حماس
لقد و عى ابناء السودان قضيتهم تماما و لن يرجعوا الى عهود التبعية و الاستلاب الفكرى و العاطفى فداخل السودان الف فلسطين و فلسطين تحتاج الى تضميد الجراح و واجبنا الاخلاقى يحتم علينا ان نعلى مصلحة الوطن و كرامته عن اى شئ اخر ... و كفى


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 1434

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#501584 [SESE]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2012 03:42 PM
قد رهن السودان نفسه في محبس القضية الفسلطينية فتمزق اي ممزق وقد اختطفت قناة الجزيرة فصارت تدور في فلك القضية الفسلطينية فأصبحت منبوذة في معظم الدول العربية التي قلبت صفحة مع اسرائيل والآن قد وقع المارد المصري بكبره وجلالة قدره في عهد مرسي قد سقط في قفص القضية الفسلطينية فصار يجر جراً ويجلد جلداً لدخول الحرب مع اسرائيل.......

نحن كالجيران المتغبرين بينما اهل العزاء متصبرين أو مثل (معبوبات الغرب في ود راجلها) فقدت روحها بينما تزوج راجلها وانجب له ولد آخر يعوضه عن ولده الغريق. نحن او بالاحرى نظام الانقاذ قد كابر وغامر وقامر بالسودان من اجل القضية الفسلطينية وتلاعب به لدرجة وضعه على مذبح القضية الفسلطينية فذبح السودان من الوريد الى الوريد وسال الدم بحر ولم تحل القضية الفسلطينية.....


#501501 [مؤنس فاروق]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2012 01:55 PM
العذر كل العذر لقراء الراكوبة الكرام على الاخطاء الاملائية التى صاحبت طباعة المقال و لكم كل الود


#501153 [سايكو]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2012 04:54 AM
الفلسطينيين ما منهم خير و هسع في سوريا بقاتلوا في صف الاسد ضد الشعب السوري الوفر ليهم الحياه الكريمه و اعطاهم كل حقوق المواطنه و جنبهم التشرد و الجوع و ذله المخيمات ، الكلب لو رميت ليه قطعه لحمه بخلص ليك ، و لا نزيد .


#501098 [إبن السودان البار -----]
5.00/5 (2 صوت)

11-03-2012 12:03 AM
حال أطفال الفلسطينيين في المخيمات أحسن من أطفال السودانيين في العاصمة الخرطوم ناهيك عن أطفال الأقاليم المنسية؟؟ في العاصمة حيث لا يحصل عشرات الآف من الطلاب علي وجبة الفطور ؟؟؟ ومعظم الذين يحصلون عليها تكون بائسة وغير صحية - خبز مسرطن( أو أقل جودة كما صرح الوزير ؟) مع موية فول ؟؟؟ انظروا الي صور الأطفال في المخيمات بفلسطين في الإنترنت لهم مدارس محترمة ؟ ولاحظوا كضومهم الحمراء التي تدل علي جودة الغذاء وأنظروا لأطفال السودان في الشرق والغرب ستجدونهم هياكل عظمية مخيفة توضح ظلم الإنسان لأخيه الأنسان وأنظروا الي تصرف لصوص الكيزان الأخرق بصرف الملايين المنهوبة من شعبنا لمحاربة أسرائيل والوقوف مع الفلسطينيين الذين يعملون داخل اسرائيل ويدعمون اقتصادها بنصف شعبهم تقريباً وجزء قليل بالمخيمات والمدن الفلسطنية التي لم يتم بيعها من قبلهم لليهود؟؟؟ وماتبقي منهم يعيش بالخارج في بحبوحة منتشراً في جمع الدول العربية وغيرها كرجال أعمال وتجار منشغلين عن فلسطين وغيرها بجمع المال وتعليم أبنائهم بالعدوة أمريكا والحصول علي جنسيتها؟؟


ردود على إبن السودان البار -----
Sudan [قفة] 11-04-2012 09:39 AM
موافقاك الزيت كان ما كفى البيت الخلت فيه الجرذان من زمان حرام حرام حرام على الجيران وخاصة جيران من بعبد


#500918 [khalifalsudani]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2012 05:36 PM
تحليل منطقي وسليم وسلس في تدرج الاحداث --- واضيف لك سيدي ان السودان منذ استقلاله كان مضرب المثل في سبهللية حدوده المفتوحة دون الدول الاخري بما في ذلك دولة اريتريا التي استقلت حديثا واتحداك انت كسوداني ان كنت تستطيع الحصول علي شريحة موبايل باسمك فدون ذلك خرت القتات حتي المواطن الاريتري لايحصل عليها الا بعد عناء وتحريات تسل الروح ويمكن بعد كده لا - وانظر عندنا كل من هب ودب يملك اكثر من شريحة !!!!! اما اكبر المصائب التي ابتلي بها السودان فهو شهادة التجنس فلا علم لي بسهولة الحصول علي جنسية كمثل الجنسية السودانية --- لا اقول هذا جزافا فلاضرب لك مثلين اثنين :- 1 ) معلوم ان اغلب السودانيين الشماليين قد بداوا تجارتهم في غرب السودان من الابيض لنيالا حتي الفاشر والجنينة ومن العادات السودانية الدارجة ان صيوانات العزاء دائما ما تكون لاجترار الذكريات ومن ضمنها انهم ذكروا ان علي الحاج محمد - الذي كان وزير التجارة الداخلية انذاك - اصله لقبيلة قرب بحيرة تشاد ومتداخلة مع الحدود التشادية السنغالية والدليل انه وفي عام 1953 حيث كان علي الحاج طالبا ان حدثت مشاجرة وسط سوق نيالا فجمعت الشرطة المتشاجرين والمتجمهرين كشهود وعند تسجيل البلاغ كان مطلوبا ذكر اسم القبيلة فذكر علي الحاج اسم تلك القبيلة التي تستوطن بالحدود التشادية السنغالية فكيف حصل علي الجنسية السودان وتدرج الي الحد الذي كان من المحتمل ان يكون نائب اول لرئيس جمهورية السودان ان لم يكون رئيسا كامل الدسم --- عندك كلام؟؟؟ دفاتر بلاغات شرطة سوق نيالا خير دليل ان لم يسقطوا حجره 2 ) في فبراير 1965 تمت كتابة توصية ومطالبة نصها كالاتي تقريبا ((( ان افراد قبيلة ------- الغالبية العظمي منهم مستوطنين خارج الحدود السودانية وبدولة-----المجاورة ونخشي من ان تزايد النشاط الاقتصادي ببورتسودان ان يجلب افراد تلك القبيلة ويتحكمون في اعمال المقاهي والمطاعم واعمال الشحن والتفريغ بالاضافة لاعمال البناء لذا فاننا نوصي بعمل احصاء شرطا ان يبداء من الحدود الشرقية واي شخص يتم احصائه يمنح بطاقة وبعد ان يكتمل الاحصاء بالمدن اخيرا وبعدها يصدر قانون يمنع العمل لغير حاملي هذه البطاقة خاصة وان المتواجدين منهم حاليا من افراد هذه القبيلة عددهم لا يتجاوز ال1500 شخص معظمهم فتيات يعملن داخل المنازل -- انتهي والتوقيع ((( محمد احمد النيل عن الحزب الوطني الاتحادي ثم عبد الرحمن التكينة عن حزب الشعب الديم قراطي ثم علي بازرعة عن حزب الامة ))) واخد كل رئيس حزب نسخة بتوقيعاتهم جميعا ليرسلها كل منهم لرئاسة حزبة وتم ذلك لكن رؤساء الاحزاب بالخرطوم كان لهم اهتمامات اخري -- والنتيجة من كانوا 1500 في كل انحاء بورتسودان في سنه 1965 قداصبحوا اضعاف هذا العدد في صف منازل حي واحد من الاحياء وتم بالفعل ما كان يخشاه رؤساء للاحزاب ببورتسودان----- والادهي وتقطع نياط القلوب ان من كان بالقاهرة قبل ما يزيد قليلا عن العقدين من الزمن ورسميا بعلم السلطات المصريةبانه رئس طلاب دولة----- (دولة مجاورة بشرق السودان)اصبح الان وزير وزارة سيادية بجمهورية السودان - علي ما اعتقد ان موطني تلك الدولة يحملون الجنسية السوداني --- يقدر واحد يفتح خشمو ؟؟؟؟؟


#500851 [fax]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2012 03:20 PM
مقال جميل وأعجبني...
أما ما عبر عنه (هنية) لعنة الله عليه بأن دولة جنوب السودان بأنها دولة( لقيط ) وعلي حسب رأيك هو تشبيه يمس السودان الدولة ( الام) ... هذه حقيقة أخي الكريم يمس الدولة الأم لأنها تعتبر ( المومس ) التي جاء منها هذا اللقيط. وحقيقة هذه لم يفهما نظام الخرطوم... لكن بالطبع سره وأفرحه تشبيه هنية لدولة الجنوب باللقيط.


#500838 [MAHMOUD]
5.00/5 (2 صوت)

11-02-2012 02:50 PM
مع ان الشيء الصح ان السودانيين ما يتعاملوا مع الفلسطينيين و لا يدوهم اي وش لانهم انجس خلق الله و هم دايرين الحكومة دي تستمر لانها داعماهم و هم بضحكوا من بلدنا انه بلد فقير و نامي و موبوء و اننا سذج بس حيجي يوم يعرفوا فيه الفلسطينيين قيمتهم و مقدارهم الحقيقي لمن تجي حكومة جديدة و رشيدة في السودان و تطردهم و ترجعهم فلسطين و يتذلوا هناك


#500800 [الجمبقلى]
5.00/5 (2 صوت)

11-02-2012 01:30 PM
ازيدك من الشعر بيت ،ينعت الفلسطينيون السودانيون بالعبيد


#500792 [yasso]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2012 01:11 PM
* ثقافة القومية العربية هو طرح المرحلة ( الناصرية ) وقد ثبت فشلها الزريع حتى في عهد عبد الناصر نفسه وكانت سبب النكسة التى مازالت تعيشها بعض الاقطار العربية حتى يومنا هذا ( الجولان ولبنان ) - وجاء عهد السادات ليمحو عار النكسة بعد ان كسر صلف الناصرية وقوى جبهته الداخلية فكان اجتياح القوات المصرية لسيناء في ظاهرة بطولية اذهلت العالم وكسر شوكة اسرائيل التى لا تهزم وزار منتصرا تل ابيب ومن تلك الاحداث لم نسمع باي اعتداء من اسرائيل علي مصر وحذا حذوه الاردن وموريتانيا وهذا كان ظاهرا للعيان
* اما ما كان تحت الطاولة للعديد من الدول العربية فحدث ولا حرج فهى واضحة وضوح شمس رابعة نهار السودان صيفاولكم ان تنظروا للبتروعربان لتقفوا على الشركات والمصالح الاسرائيلية والرحلات الماكوكية لهؤلاء العرب الى ومن اسرائيل الغير معلنة بالطبع
* الفلسطينيون المفترض انهم ( سياد الوجعة ) اول من باع القضية واثروا العيش في الشتات يتاجرون بالقضية مستغلين غباء بقية العرب المخدوعين بالفردوس الضائع هانئين باموال الاغبياء ويعيشون في وضع هو احسن من وضع المواطن صاحب الارض فلماذا لا يبيع القضية ويلعن عبد الناصر في قبره - وستثبت الايام ان من قتل ابو عمار بالسم ليس اسرائيليا لكنه فلسطينى لحم ودم
*اما اذا سالت اين نحن من كل هذا فالنظام لدينا ( يناصر ) القضية الفلسطينية ليس من اجل سواداعين القدس اولى القبلتين بل من اجل ما تطرحه ايران الشيعية صاحبة الاطماع التوسعية في الرقعة العربية ومن اجل اتفاقية الدفاع المشترك ليس لمصلحة السودان المتبقى بل من اجل قمع المواطن المغلوب علي امره بابادات جماعية وتشريد وامراض وتجويع وحفاظا وكنكشة على كراسى السلطة - وعروبة النظام ما هي الا كذبة كبيرة منه ليمد القرعة ما استطاع الى ذلك سبيلا باعتبار ان الدول العربية لن تساهم فى ضرب الشعب الفضل على راي أز جبرا - وفي صحيفة الخال الصفراء من غير سوء


#500763 [محمد بابكر بابكر]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2012 12:29 PM
كلام صاح


#500661 [الصلاحابي]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2012 10:10 AM
الله يفتح عليك
الفلسطنيين في السودان شريك مع المؤتمر الوطني في نهب البلد مثال على ذلك بنك الخطوم


مؤنس فاروق
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة