المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مصر هى المهدد الحقيقى لأمننا القومى خلال السنوات القادمه!!
مصر هى المهدد الحقيقى لأمننا القومى خلال السنوات القادمه!!
11-03-2012 01:20 PM

مصر هى المهدد الحقيقى لأمننا القومى خلال السنوات القادمه!!

تاج السر حسين
[email protected]

مدخل أول لابد منه:
الشكر كل الشكر لكتائب (الجهاد – الوطنى) ، فتعليقاتهم فى المقال السابق وغيره من مقالات اغنتنى كثيرا، عن المزيد من الشرح والتوضيح، عن عدم صلاحية (الشريعة) الأسلامية لأنسانية القرن العشرين، والا فعليهم أن يبرروا لنا المعنى المقصود من الفهم المأخوذ من الآيه (الحر بالحر والعبد بالعبد) وعليهم أن يبينوا لنا هل أنتفى غرض (الكفاره) الثالثه (عتق رقبة مؤمنه) أم لازالت ساريه، وعليهم أن يفتونا عن نكاح ما ملكت الأئمان هل لا زال يعمل به ، أم حرم؟؟
مدخل ثان:
على الذين يتحدثون عن الوطنية – دون وعى – ويظنونها فى سذاجة وهروب للأمام، أنها يمكن أن تعنى اظهار تعاطف وتاييد ساذج لنظام فاسد وفاشل كلما المت به مصيبه وكلما ارتكب خطئية مثل قضية (هجليج) التى حشد لها البلد كله وهى كانت ردا على قصف اهلنا الأبرياء فى الجنوب وعلى تصرف النظام العشوائي فى (ابيى) الذى لا يستند على قانون وعدم التزامه بقرار محكمه دوليه وافق عليها بنفسه، ومثل تشييده لمصنع اسلحه وسط أحياء مأهوله بالسكان، اذا كان ايرانيا أو سودانيا، اعترف اقزام النظام بأن ذلك المصنع لا ينتج اسلحه موجهة ضد عدو خارجى، اى هى موجهة ضد المواطنين والمعارضين والطلاب الشرفاء الذين يخرجون فى مظاهرات ضد سياسات النظام وفساده الذى ازكم الأنوف .. على اؤلئك أن يعلموا بأن (الوطنية) الحقيقيه والواجب المباشر لكل سودانى حر فى هذه المرحله، تعنى العمل على اسقاط النظام بكافة الوسائل المتاحه، وفضحه وتعريته، والتوبة النصوحة بغسل الأيادى سبع مرات الأخيره بالتراب، لكل من شارك فيه أو ايده وسانده أو عمل لمصلحته سرا أو علنا، وتسبب فى اطالة عمره.
وعليهم أن يعلموا بأن الخطر الداهم والقادم، لن يستثنى أحدا فى السودان، الشرفاء والأحرار أم ارزقية النظام والمنتفعين منه اذا لم يطالهم اذاه فى انفسهم فسوف يطال ابناءهم واحفادهم ومن يحبون.
مدخل ثان:
تصريح خطير ورد على لسان احد التائبين من الأنتماء (للحركات الجهاديه) فى مصر، وعاد لحظيرة الحق بعد (المراجعات) المعروفه، قال فيه ان مصر مليئة بمعتنقى فكر القاعده ومليئة بالمنتمين لتنظيم (السلفيه الجهاديه) وبالعديد من (التكفيريين) غيرهم، مثلما هى مليئة بالسلاح!!
ولذلك فعلى الأصدقاء فى مصر مثقفين وكتاب وأدباء وسياسيين، نحترمهم ونعرف محبتهم للسودان دون استعلاء أو نظرة طمع، أن يعذروننا فيما نقول، فالموقف لا يحتمل (المجامله) وعبارات مثل (نحن اخوات) أو(ابناء نيل واحد)، لا قيمة لها فى هذا الوقت .. والصمت على مهددات وطن خيانة عظمى لا نستطيع المشاركه فيها .. والسكوت عن قول الحق لا يجوز فى مثل هذه الأمور، ونحن نعلم انهم يعانون مثلنا وأن وطنهم أصبح مستباحا ومهددا مثل وطننا فى ظل ارتفاع صوت هذا الهوس والتطرف الدينى والأرهاب الفكرى الذى غطى أرض مصر، حتى اصبح التنافس للسيطرة والأستخواذ على كل شئ فيها، بين الفكر المتطرف والأكثر منه تطرفا، أى بين الأخوان والسلفيين وتراجع دور المفكرون والمثقفون والسياسيون الحاذقون الذين كنا نعرفهم ونقرأ لهم، للدرجة التى راينا فيها مثقف ليبرالى معروف مثل د.(عبد الحليم قنديل)، الذى كان اشرس مواجه لنظام مبارك، وتم تجريده من ملابسه وترك عاريا كما ولدته امه فى الخلاء، لأنه كان فى مقدمة مفجرى الثورة المصريه وقبل زمن طويل من تاريخ 25 يناير، يضيع زمنه لأكثر من ساعة فى محاورة لا قيمة لها مع ظلامى (سلفى) عن (الشريعة) وأحكامها وما هو قطعى الدلاله، قطعى الثبوت، بدلا من أن يقول كلمة حق واضحه سبقه عليها مفكرون سوادنيون، وهى أن (الشريعة) لا تصلح لأنسانية هذا العصر، وأن ما يقال بانها حكم الله وشرعه، كذب صراح، فالشريعة ليست كلمة الله الأخيره لخلقه، لأن كلام الله لعباده متجدد ومتطور فى كل دقيقة بل فى كل ثانية ولن تحصيه البحار لو أصبحت مدادا أو الأشجار لو صارت اقلاما، وحتى لو كانت (الشريعة) كلمة الله الأخيره، فهى لا تطبق بواسطة ملائكه مطهرون أو انبياء معصومين اذا اخطاءوا صححهم (وحى)، بل تطبق بواسطة بشر عاديون اقل ثقافة وعلما ووعيا من الكثيرين فى مجتمعاتهم ، وهم يأكلون ويشربون ويتغوطون ويذهبون للأسواق ويكذبون ويجاملون وينافقون ومن بينهم قتله وزناة وفاسدون ومغتصبوا اطفال وجهلاء ومهووسين، لا يعترفون بشئ اسمه (حد الكفايه)، والحل الوحيد الذى يملكونه لمجتمعاتهم هو (السيف) و(السوط) أى القتل والذل والأهانة كما راينا فى السودان وأفغانستان والصومال والسعوديه .. والمبرر عند كل من تحدث منهم مدافعا عن تلك التصرفات، هو يجب عدم الطعن على (المنهج) بسبب سوء تصرفات بعض معتنقيه ومؤيديه، وكأنه فكر معلق فى الهواء، لم تثبت صلاحيته فى حكم كآفة البلدان التى طبق فيها منذ أن ظهر على الوجود وحتى خلال فترة طهارته وقربه من النبع لا (الترع)، والأستثناء الذى حقق نجاحا وعدلا قليل جدا للدرجة التى لا يمكن الأعتاد به، لذلك لا زال كآفة المسلمون يتفاخرون بعصر (عمر بن عبد العزيز).
.............................................................

ومن ثم نقول دون مجامله أو لف أو دوران أن المهدد الحقيقى والخطر القادم على أمننا القومى السودانى خلال السنوات القادمه للأسف هى (مصر)، التى كتب فيها شاعرنا (مصر يا أخت بلادى يا شقيقه)، بعد أن التى ابتلاها الله بجماعة الهوس الدينى بكآفة اشكاله وفى مقدمتهم الأخوان المسلمين والسلفيين، ومن بينهم خرجت المجموعه التى تهدد أمن هم بلدها الآن ووحدته ولا يهمهم ذلك كثيرا، طالما هدفهم اقامة دولة الخلافه الأسلاميه الذى تجعل من مصر مجرد امارة فى تلك الدوله التى عاصمتها سوف تكون (القدس)، وبالطبع سوف يكون السودان الأمارة الثانية التى يحكمها على عثمان محمد طه أو الترابى أو عبد الحى يوسف.
وصعب على جيش مصر المدرب تدريبا جيدا وتمده امريكا باسلحة متطوره فى كل عام، من مواجهة اؤلئك المهووسين فى سيناء.
ونحن وطن رقعته شتسعة ومتسعه وحدوده من الصعب تأمينها وامكاناته متواضعه ونظامه ضعيف والصوت الأعلى فيه لجهلاء ومرضى نفسيا ومجروحى ذات، لا ينظرون ابعد من مواطئ اقدامهم، ولا زالوا بعد 23 سنه فى مرحلة الأساس فى السياسة.
ونتيجة للمصاعب الجمه والتردى الأقتصادى الذى يزداد يوما بعد يوم، فى (مصر) والأنفجار السكانى، وتوقع تقلص المساعدات الخارجيه من امريكا ودول الغرب والدول الخليجيه البتروليه، بل ربما يمتد الأمر للتخلص من العماله المصريه كما حدث للسودانيين بعد حرب الخليج بسبب مواقف النظام الغبيه، خاصة بعد ثبوت دعم العمال والمهنيين المصريين لأؤلئك المهووسين، سلفيين واخوان مسلمين خلال الأنتخابات السابقه، فأن النظام المصرى القادم اذا لم يكن ليبراليا وديمقراطيا عاقلا و راشدا، فسوف تتجه اطماعه نحو السودان الذى يمتلك اراض شاسعه ومراع وثروة حيوانيه ضخمه يديرها شعب (كسول) كما يتفق على ذلك الرأى كآفة المصريين.
خصوصا اذا استمر هذا النظام (المنبطح) والمفرط فى التراب السودانى والذى يتعامل مع السياسة برزق اليوم باليوم، لا يهمه شئ غير أن يبقى جاثما على صدر هذا الوطن، حتى لو فرغ منه شعبه بكامله وسلمه فى الآخر لمعتد أجنبى على طريقة (شمسون)، على وعلى اعدائى.
ولو كان لدينا نظام وطنى، لا عميل وفاسد يريد منا السذج ان ندعمه ونسانده فى بعض المواقف، لأستشعر هذا الخطر القادم، المتمثل فى الهوس الدينى الذى هدد وحدة بلده (مصر) فى سيناء بل وداخل القاهره، ومن يقاتلون الجيش المصرى الآن هناك لهم مؤيدون وداعمون داخل النظام، بل ربما كانوا هم النظام نفسه!!
وكيف يستشعر مثل ذلك الخطر (الأسلاموى) ويعد له العدة المناسبة من كان نفسه (أسلامويا) يلتحف رداء ذلك الدين ويتاجر به؟
الم نر القتلة والمجرمين وسافكى الدماء، يسيطرون على القنوات الفضائيه ويهددون مؤسسة القضاء فى مصر، بدعوى أن القداسة يجب أن تكون (للشريعة) لا للقضاء؟ الم نشاهد اؤلئك القتله والأرهابيين الذين كانت عليهم احكام غيابيه فى مصر تصل حد الأعدام، يظهرون على شاشات تلفزيون (عمر البشير)، لا تلفزيون السودان القومى؟
وكيف يكون التلفزيون وطنيا وقوميا وهو لا ينقل غير اخبار عصابة (المؤتمر الوطنى)، والحاكم الطاغية الذى اصبج فرعونا واقزامه وازلامه وأرزقيته؟
على كل حال فالخطر القادم على الأمن القومى السودانى ومفهوم (الأمن القومى) للدول كبير ومتسع، فهو يعنى حدود الوطن وترابه وسلامة ومواطنيه ومياهه وثرواته، وتاريخه ومورثاته ووسطيته واعتداله وقبابه واضرحته وثقافة شعبه.
ولا منجاة لوطننا من هذا الخطر القادم من بلد مجاور يتفوق علينا عسكريا وعدديا الا بذهاب هذا النظام، الذى لا يمتلك أى قدره لمواجهة عدو متواضع الأمكانات، دعك من عدو اكثر منه قوة وعدة وعتادا وهو نظام لا يمتلك اصدقاء وحلفاء الا كدوله مثل (ماليزيا) تبعد عنا ملايين الأميال وهى لا تمتلك امكانات عسكريه ، ودوله مثل (ايران) هى نفسها تواجه حصارا وحظرا، فى عالم اصبحت حتى الدول العظمى فيه تحتاج الى اصدقاء وحلفاء فى كافة المجالات سياسيه وعسكريه.
وفى علم السياسة الحديث لا يوجد شئ اسمه دوله صديقه، بل انتفى حتى مفهوم (المصالح) بين الدول، وحل بدلا عنه تعريف جديد هو (فى السياسة يوجد عدو قائم وعدو محتمل).
ولذلك ندق ناقوس الخطر وننبه، قبل أن تصبح ارضنا عرضة لخطر اكبر بدخول تنظيمات القاعده والتكفيريين والجهاديين الموجودين الآن فى مصر وليبيا، الذين سوف يتسربون الى داخل وطننا فى ظل (غفلة) هذا النظام الغبى.
ولا حل الا أن يقوم كل اهل اقليم من انفسهم بالعمل على حماية اقليمهم وحدود البلد من ناحيتهم، وما هو افضل وأنجع من ذلك كله، ان يعمل الجميع ان كانوا (وطنيين) حقيقة، من أجل اسقاط النظام تحل مكانه فترة انتقاليه تمهد لنظام فيدرالى ديمقراطى ليبرالى ، يؤسس بدوله سودانيه مدنيه أساسها (المواطنه) المتساويه لا دون تمييز بسبب الدين أو النوع أو الجهة، وبذلك يتمكن السودان من اعادة علاقاتها بالمجتمع الدولى، ويجد الدعم والمساندة اذا تعرضت اراضيه للخطر ، المتوقع من (مصر) خلال السنوات القادمه، لا أسرائيل التى لا تقوم الا (برشة) خفيفة من وقت لآخر لتحذير النظام ولحماية نفسها من الأسلحة التى تذهب لحماس، مثلما لا يوجد خطر علي أمننا القومى من دولة الجنوب الشقيقه – لحمنا ودمنا - كما يظن الجهلاء والسذج.

اللهم هل بلغت اللهم فأشهد.


تعليقات 24 | إهداء 0 | زيارات 3303

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#503485 [Dokom]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2012 10:06 PM
هناك ثوابت في سياسة مصر الخارجية تجاه السودان (أنا درست في مصر، وأزعم أني فهمت العقلية المصرية): فمصر لا تريد سودانا قويا، ولا سودانا مستقرا. ما تريده مصر هو سودان ضعيف بمقدار. كيف؟ تريد سودانا لا هو من الضعف حتى يتصومل وتعم فيه الفوضى لدرجة تهدد المصالح المصرية، ولا هو من القوة حتى يستطيع أن يقول السودان أولا ، والسودان ثانيا، والسودان ثالثا. بعبارة أخرى، السودان الذي تعمه الفوضى يهدد مصالح مصر الاستراتيجية، وكذا السودان القوي. لأن السودان القوي لا بد أن يسعى لتحقيق مصالح السودان أولا وأخيرا، وهذا بالطبع يتعارض مع المصالح المصرية. هذه سياسة ذكية إذ إنها ترعى المصالح المصرية دون دفع الفاتورة. فمنذ الاستقلال، كل الأنظمة التي مرت على السودان كانت بهذه المواصفات: أغرق عبود كل تاريخ السودان الشمالي مجانا، وحتى ما اتفق عليه بين البلدين لم تنفذه مصر. تنازلت الحكومة الحالية عن حلايب ببلاش. وكل الحكومات التي مرت على السودان تدعم مصر في عدم المساس باتفاقية مياه النيل وببلاش. ما مصلحة السودان في تبني كل هذه السياسات


#502665 [whiteniless]
5.00/5 (2 صوت)

11-05-2012 02:11 AM
الخطر قد بدا بالفعل عندما وقعت الانقاذ الوصايا الاربعه وهى كلها فى صالح مصر وقد طبقها السودان لكن مصر لم تطبقها لشئ فى نفس يعقوب ولانهم لديهم خبراء استراتيجيين فى كل صغيره وكبيره يفندون كل شئ للصالحهم لذالك لم يفعلوا اللاءات الاربعه انما فعلها السودان وقد دخل اليه ما يقارب النصف مليون مصرى وهم معظمهم عمال يعملون فى المبانى والسرميك والمهن الثانويه التى هى اكل عيش معظم ابناء السودان
وكثرة السرقه وطرق القتل والنهب واكبر دليل قتل صائغ الذهب بعطبره ثم محاولة قتل صائغ الذهب بسوق امدرمان
خلاف بعض المشاكل الاخرى التى لا تحصى
نحن نوافقك الراى فى لابده من تمكين ابناء الشعب السودانى كافه كل وسائل المعرفه والانتاج المستمر
لكن لابده ان تكون هنالك حكومه رشيده همها المواطن والوطن


#502313 [muslim.ana]
5.00/5 (1 صوت)

11-04-2012 03:31 PM
الكاتب المحترم وبقية المعلقين من الاخوة العلمانيين والليبراليين:

لم أكن اريد مناقشة وجهة نظري هذه ضمن تعليقاتي على هذا الكاتب ولكن تكرار اسطوانة (عدم خلط الدين بالسياسة) من الكاتب والمعلقين أقتضت ذلك.

والغريب ان هذا القول الذي يردده الكثير من العلمانيين والليبراليين يدل على انهم يرددون فكراً لا يفهموا حتى ماهي أصوله، لأن هذ القول يتنافى حتى مع مبادئ العلمانية والليبرالية نفسها والتي يرى مؤسسوها وكبار منظريها مثل (جون لوك و سبينوزا) غير ذلك. ومن قال انه غير ملزم بهم فبالأحرى نحن لسنا ملزمين بلبراليتكم التي لا تعترفوا بمؤسسيها ومراجعها والتي يريد كل منكم تعريفها وفقاً لهواه وحدود فهمه!

وجون لوك وهو مؤسس ومنظر الفكر الليبرالي في جانب (الجكم المدني والدولة المدنية) يقول: بأن الاغلبية يمكن لها تطبيق الحكم (بمرجعية دينية) طالما انها وصلت الى الحكم بواسطة الطرق الديمقراطية (المدنية) الصحيحة. ولجون لوك هذا رسالتان عن (الحكم المدني والدولة المدنية) و رسالة عن (التسامح) يمكن الاطلاع عليهما لمن اراد التأكد، وتعتبر هذه الرسائل مرجعاً لكل من يعرف أ ب ت ثاء (الليبرالية).

بل أن جون لوك هذا نفسه يقول بأنه ان كان هناك قوم يؤمنون بدين مثل اليهودية الاولى التي كانت ترى بوحدانية الخالق وبأنه المشرع فإنه (والقول لجون لوك) لا يرى مانعاً في ان يستمد هؤلاء القوم نظام وأسس حكهم من هذا الخالق (المشرع) في إطار جكمهم المدني!

بينما يقول سبينوزا: أن المرجعية الدينية لا تكون حكماً الا إذا إرتضته الاغلبية وقررت ذلك.

وبالتالي فإن الليبرالية نفسها تقول ان الدين يمكن ان يدخل في السياسة وفي الحكم اذا كان هذا رأي الاغلبية وبالتالي فإن مقولة (لا دين في السياسة) هذه على إطلاقها غير صحيحة لأنها مقيدة برغبة الاغلبية.

ولكن الاقصائيين من العلمانيين والليبراليين يريدون اقصاء كل من يؤمن بالشريعة لان ذلك مخالف لفكرهم ولان فيه (لإقحام للدين بالسياسة)، حتى إذا كان مخالفيهم فكرياً هؤلاء هم الاغلبية وفقاً لديمقراطية نزيهة يتم تطبيقها لتستفتي الناس، مما يمثل ابشع صور الميكافيلية والبراغماتية المتمثلة في التزييف اوالتنكر لمبادئ واسس فكرهم (الليبرالي) .

وخير مثال على هذه الميكافيلية (أو ربما الجهل بالليبرالية) دعوة الكاتب الدائمة لعزل الدين عن الدولة (رغم مبادئ الليبرالية المذكورة اعلاه)، وكذلك دعوته بمقاله السابق لتكوين دولة على اسس ليبرالية بعد اسقاط الكيزان فارضاً بذلك وجهة نظره فقط (بفوقية ووصاية معهودة منهم) ودون ان يفكر في انتهاج الوسائل الديمقراطية للتأكد من رأي الاغلبية!

وللأسف فمعظم أدعياء العلمانية والليبرالية لا يدرون شيئاً عما يرددونه ولا عن اسس وقواعد هذا الفكر الذي يرددونه ويدعون الانتماء اليه، وأما البعض الاخر من غلاة العلمانيين والليبراليين من اصحاب الهوس (الذي يشابه الهوس الديني) فيعرفون هذه المبادئ ولكنهم يكيلون بمكيالين ومستعدون للدوس على مبادئ العلمانية والليبرالية والكذب حيالها وتزييفها فقط للوصول لإقصاء الآخر والتخلص منه.

ولا اعتقد ان طالب حق يمكن ان يقبل بان تكون الأخطأ المرتكبة ممن يسمون اصطلاحاً "بالاسلاميين" سبباً في ممارسته لنفس تلك الاخطاء التي يرفضها من ميكافيلية ونفاق وغيره والمتمثلة في ادعاء تبني فكر معين وفي نفس الوقت فعل ما ليس له علاقة بهذا الفكر.

والحق (لطالب الحق والمؤمن به) لا يؤخذ الا بالحق ولا تصلح معه البراغماتية او الميكافيلية!

وأخيراً:

من يريد إنكار أن مصادر وفطاحلة فكره المذكورين اعلاه يمثلون مرجعية له، فليخبرنا إذا:
ما هي مرجعية الليبرالية (المعترف بها) حسب وجهة نظره الملزمة لكل الليبراليين؟

وأما من سيقول بأن هذا الفكر الليبرالي لا مرجع فيه وأن كل من هب ودب يمكنه القول فيه وسيؤخذ بقوله كجزء من الليبرالية المعترف بها. فنقول له: بدون تعليق!

وأما من سيقول بأن لكل شخص ان يفسر الفكر الليبرالي على هواه دون اي مرجعية، فحينها نسأل:
بعد إسقاط الكيزان، ليبرالية من منكم سنطبق نحن بقية الشعب (الجاهل والمهووس)؟ ولا الموضوع حيكون قرعة ساكت بينكم؟ ولا الفهم شنو بالضبط؟!!!!!


#501841 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

11-03-2012 11:55 PM
يقول تاج السر :والأستثناء الذى حقق نجاحا وعدلا قليل جدا للدرجة التى لا يمكن الأعتاد به، لذلك لا زال كآفة المسلمون يتفاخرون بعصر (عمر بن عبد العزيز).
يتفاخر المسلمون بعمر بن عبد العزيز ليس لأنه العادل الوحيد او الناجح الوحيد و لكن بالاضافة الى عدله لأنه كان رجلا زاهدا ركن الى الزهد بعد ان ذاق مختلف اصناف النعيم في الدنيا من ملبس و مركب و مالذ وطاب و شذ عمن سبقه و لحقه من ابناء و احفاد مروان ابن الحكم الاموي . و هناك امثلة كثيرة للأئمة العادلين امثال قطز و صلاح الدين الايوبي و محمد الفاتح و يوسف بن تاشفين و هارون الرشيد و غيرهم كثير .

بل لا نبالغ اذا قلنا إن مؤسسات الدولة الاسلامية في اغلب الفترات كانت اكثر عدلا من العدالة التي وجدت في اوربا منذ فجر التاريخ حتى اربعينات القرن العشرين

فالعدالة في اوربا و امريكا لم تتبلور الا بعد الحرب العالمية الثانية و لا يخفى الاثر المهم للتقدم التقني و العلمي التطبيقي في ذلك و هو تراكم لخبرات و علوم على مدى عشرات القرون من الحضارة البشرية


ردود على ود الحاجة
Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-04-2012 02:39 PM
يا حمدان : اذا طبقنا مقياسك هذا في عالم اليوم فإن امريكا و الغرب عبارة وحوش كاسرة .
لو كانت الحروب تقيم حضارات لفعل ذلك المغول و لما تلاشت الشيوعية في سبعين سنة فقط

Kenya [muslim.ana] 11-04-2012 02:35 PM
لن تغضب يا حمدان ولكن انصجك باستغلال بعض وقتك في محاولة ان تقراء كتباً أخرى غير كتب الشيعة فستجد ان معظم ما ذكرت لم يحدث إطلاقاً أو لم يحدث على الوجه الذي فهمته وعكسته أنت والناتج عن ما يحاول الشيعة بثه بين الناس!

وبالنسبة لكلامك لان ثروات الدولة الاسلامية بكافة العصور قد كانت فقط من السبي والجهاد لذا زلوا بعد ان توقف الجهاد، فهو من اغرب الافتراءات التي يرددها البعض بعد ان روج لها المستشرقين. ألا تقراء التاريخ يا رجل وستعرف ان الدولة الاسلامية كانت منارة الغرب في عصوره المظلمة.

واخيراً ارجو ان لا تذكرني بنظرية المؤامرة فأنا اعرفها جيداً ولكني أعي ايضاً ان هناك فعلاً من يؤمن بغير الاسلام كدين الحق ويعمل على نشره ارضاء لربه وما الحملات التبشيرية التي تصرف عليها المليارات من (غربكم) ببعيد عنا، وهؤلاء نفسهم يعلمون ان عدوهم الاول في غزوهم الديني المراد تحقيقه هو الاسلام لذا كان ما كان منهم من مؤامرات. والمصيبة اننا نردد كل ما نقراء او نسمع دون أن نعي ما يجري حولنا!

United Arab Emirates [حمدان] 11-04-2012 11:50 AM
متى حقق النظام الذي تتكلم عنه العدل يا ود الحاجة ؟ قبل دفن الرسول (ص) اختلف المسلمون و لم تبايع السيدة الزهراء حتى ماتت و كذلك زعيم الانصار و حتى علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)بايع مؤخرا ، ثم نشبت حروب ما يعرف بالردة ، ثم استمرت حروب الجهاد و التي كانت خيرا و بركة على المسلمين و دمارا و قتلا و رقا و سبيا للشعوب المقهورة ، و جاءت الفتنة الكبرى و معركة الجمل و حروب علي و معاوية ثم معركة الحرة التي افتض فيها جيش يزيد آلاف العذارى في مدينة الرسول و معركة كربلاء و حروب ابن الزبير و هدم الكعبة بالمنجنيق و حروب الأرقاء (سبعين ألف من السودضد جيش الخلافة الأموية ) و هزيمتهم على يد خالد القسري ثم انتفاضتهم الثانية و هزيمتهم على يد الحجاج و بعد كل هزيمة كان يتم التعذيب و التبشيع ، و حروب القرامطة و قتلهم للحجاج أخذهم للحجر الأسود لأكثر من عشرين عاما للبحرين ثم حروب الشيعة و حروب الخوارج ... عمر بن عبد العزيز كان عهده رخاء على المسلمين فقد بيعت الجارية بوزنها ذهبا و لكن من أين أتت الجواري لتباع في سوق النخاسة و من أين أتى الذهب ؟ من بين دموع أمهات بكين بناتهن السبايا و أولادهن الأرقاء و قوم بكوا خيراتهم التي تنفق في شراء الجواري ... ثم حروب الأمويين و العباسيين ثم غدر العباسيين و انتقامهم حتى أنهم نبشوا القبور ليجلدوا خصومهم ... يتم إخفاء حقيقة أن المفكرين كفروا و قتلوا و عذبوا بالآلاف و أن عدد السنين التي عم فيها السلام لا تكاد تذكر ... حتى أن مقولة ترك الجهاد يذل المسلمين مقولة حقيقية فبوقفه ستتوقف الغنائم و الجزية و الخراج و الأرقاء و السبايا و هذه هي موارد الدولة الإسلامية في أزهى عصورها فلم يكن لها موارد انتاجية حتى الرسول (ص) كان يعرف مقدرات قومه فلم يبشرهم بانتاج وفير بل بحصولهم على الغنائم من كنوز كسرى و قيصر ، أي الحصول على منتوج جاهز انتجه آخرون ... مشروع الدولة الإسلاموية اليوم فاشل لأن أهم أبواب ازدهارها اختفى و هو باب الغنائم و السبي و الجزية و الخراج ... صدق الكاتب ، فما يصلح لزمن مضى لن يصلح بالتأكيد لزمن حاضر و آت ... للذين يغضبون أوصيهم بالبتفكير قبل الغضب ، فما سبب بقائنا في مؤخرة الأمم إلا بعمى بصيرتنا و بالأيادي الخفية التي تسوقنا في هذا الاتجاه ، اتجاه صناعة ماض وهمي لم يحدث و ترك التمعن في ماض مليء بالدماء و الحروب و الغنائم .


#501768 [ناجى]
3.00/5 (2 صوت)

11-03-2012 09:29 PM
الاخوه الافاضل الرجاء اعطونى مثالا واحد لدوله او نظام من بعد الخلفاء الراشدين
وفيهم من اقتتل على السلطه
والى الان طبقت فيه الشريعه ؟؟؟


ردود على ناجى
Kenya [muslim.ana] 11-04-2012 02:27 PM
راجع ردي على تعليقك الاخر بالاسفل وستجد الرد


#501686 [الجن الأرقط]
3.00/5 (3 صوت)

11-03-2012 07:13 PM
مشكلتك يا اخ تاج السر ان كل من يدافع عن الشريعة و الاسلام هو مؤتمر وطنى، اريد ان اسالك سؤالاً أين المؤتمر الوطنى من الاسلام؟ المؤتمر الوطنى بعيد كل البعد من الاسلام و الاخوة الذين يدافعون عن الشريعة و يتصدون لك ليس لهم علاقة من قريب او من بعيد بالمؤتمر الوطنى و هم مسلمون قبل وجود هذا الحزب الخرب الضال فى السودان. فلا تختزل المسألة فى المؤتمر الوطنى تعمل لهذا الحزب القزم راس و ضنب.


#501627 [اسحق فضل احمد]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2012 05:38 PM
ياناس والله نحن في السودان مررنا بكل النظم دكتوري .ديمقراطي وشيوعي وانتقالي وهلموجرا
المصيبه ام المصائب هم اذناب المستعمر الذين تسلموا القيادة من بعد رحله


#501581 [زول ساكت]
5.00/5 (3 صوت)

11-03-2012 04:40 PM
سلامات مولانا نعم الخطر القادم مصر المصريين اخطر من الجنوبين بسبب حب الامتلاك والفرعونيه اايدك لكن الشريعة تصلح لكل زمن الدى لايصلح اسلوب التطبيق والمطبقين انفسهم اما صلاحيتها وقولك هدا الرد من خالقك سوف ياتيك وليس من العبيد ماهى الشريعه هى النصوص القرانية اى كلام الله خالقك اخيرا لمادا انسحبت من الفيس بوك هناك الراى بالراى والحجة بالحجة الدمغراطيه على اصولها نحن ضد الانقاد ولكن ضد الشيطان ومع امريكا دولة كافرة عادلة افضل من دولة مسلمة ظالمة والظلم ياتى بسبب خطأ التطبيق وعدم العدل اى الاسلوب تحياتى لك


#501579 [ود الحاجة]
5.00/5 (3 صوت)

11-03-2012 04:40 PM
كما توقعنا لم يستطع صاحبنا الرد على الاسئلة الوجيهة التي وجهت اليه و هرب من الاجابة بطريقة جبانة لا تتناسب ابدا مع اتهامه الاخرين بانهم عملاء للمؤتمر الوطني و ظلاميين و جهلة و اهل غرة .
السؤال هنا من الظلامي هل هو من يوثق شواهده و ادلته ام هو الشخص الذي يهرب من الاجابة و لا يستطيع ان يتكلم بكلمة واحدة على شريعة اصدقائه و أوليائه الذين يهابهم كمايخلف الفار من الاسد؟
و ثالثة الاثافي ان هذا الشخص يتجرا من دون حياء على الشريعة السمحاء و المحجة البيضاء التي تركها لنا النبي صلى الله عليه و سلم ليلها كنهارها و اخرها كاولها و لا يزيغ عنها الا هالك !!

أما اسطوانته المكررة فهي اشبه بالطفل الذي يبكي كل يوم لنفس المشكلة التي تم شرحها له بالامس

و عموما لو كان الرجل يفقه فان ايات الكفارة يكون فيها دائما اكثر من خيار و هذا فيه اشارة للبيب و اكرر للبيب و ليس للمرتاب بأن مسألة الرق في الاسلام مقدر لها ان تنتهي و لكن كما هو معروف اذا اعطيت الماء البارد لمن قاسى الصوم اياما فربما مات و لكن تعطيه قليلا من الطعام الدافئ حتى يستقيم عوده, و هذا من رحمة الله التي يفهمها اولوا الاباب اكرر اولوا الاباب و ليس الضال المرتاب


#501558 [muslim.ana]
5.00/5 (3 صوت)

11-03-2012 04:24 PM
نسيت ان اذكر في تعليقي الاول على (مدخل مقالك) بأن أطمئنك بأن تضع في بطنك بطيخة صيفي (كما يقول اصدقاؤك المصريون) لأن كتائب الجهاد الالكتروني لن تتدخل ابداً في مقالاتك وكان لقو طريقة احتمال يقسموا معاك (الباسطة) البياخدوها عدييييل كده، لأن مهمتهم هي تلميع النظام وليس الدفاع عن الشريعة ولا اظن ان هناك افضل تلميعاً للنظام من أن تجعله (في مقالاتك) مثال تطبيق (الشريعة) على الارض.
فأنت ايها الكاتب (العبقري) تلمع (النظام) بربطه بالشريعة وتوسخ (الشريعة) بربطها بهذا النظام. وكما قلنا ما يهمهم هو الجزء الاول وليس الثاني، لذلك فتأكد ان كل من يتصدى لك فهو يدافع عن الشريعة وليس عن النظام. فأرجو الكف عن محاولة ارهاب المعلقين بهذه الاساليب والتهم الرخيصة!

قيل ان ديك العدة صار مضرب مثل لانه اذا حط على (العدة) فانك ان نهرته طار وقام بتكسير العدة وان تركته قام بتوسيخها.

على العموم بالنسبة لمقالك - فبالرغم من انني اصبحت على قناعة انك فعلاً لا تفهم ما يكتب من التعليقات او لا تريد ان تفهم، وستظل تكرر اسطواناتك دون اي جديد - ولكن بالرغم من ذلك فسأواصل التعليق (الى حين) حتى ابرئ ذمتي امام خالقنا (ومنزل الشريعة) بتوضيح ما استطيعه من افتراءك على شرع الله وذلك لمن قد يغتر بثقافتك المدعاه والتي لا اجد منها الا تمجيداً للذات بصورة مريضة (يا صاحب الأصدقاء فى مصر من مثقفين وكتاب وأدباء سياسيين)!

وبالنسبة للشبهات التي قمت بالقائها في مقدمة مقالك فراجع تعليقي ادناه ولفائدة اكبر يمكن الرجوع لمقالاتك السابقة (التي تكرر بها نفس الشبهات) وستجد الردود عليها من قبل عدد من الاخوة المعلقين من بينهم الاختصاصي في دحض سمومك (ود الحاجة)، ولكني اريد فقط ان اورد بعض المقتطفات من مقالك والتي توضح حالة التخبط الفكري التي تعيشها يارجل:

إقتباس: "" ... وحتى لو كانت (الشريعة) كلمة الله الأخيره، فهى لا تطبق بواسطة ملائكه مطهرون أو انبياء معصومين اذا اخطاءوا صححهم (وحى)، بل تطبق بواسطة بشر عاديون اقل ثقافة وعلما ووعيا من الكثيرين فى مجتمعاتهم ، وهم يأكلون ويشربون ويتغوطون ويذهبون للأسواق ........الخ، والحل الوحيد الذى يملكونه لمجتمعاتهم هو (السيف) و(السوط) أى القتل والذل والأهانة كما راينا فى السودان وأفغانستان والصومال والسعوديه""
:إنتهى الاقتباس

فأنت هنا تقول (بإفتراض صحة الشريعة) بأن مطبقي الشريعة بشر يخطئوا لانهم (غير معصومون) وبالتالي فإن اخطاؤهم مبنية على عيوبهم المذكورة ( انهم اقل ثقافة وعلم ووعي و...الخ) والتي شخصتها وأوضحتها انت بنفسك واستطردت فيها حتى عرفنا منك انهم (يتغوطون) ايضاً. وبالتالي فإن اخطاء هولاء البشر الناقصون والغير معصومين لا يمكن ان يستدل بها (عاقل) على عدم صحة الشريعة!

طيب خلاص اقتنعنا، ... ولكن مباشرة بعد هذا الكلام انت نفسك (في معجزة فكرية غير مسبوقة) تقول:

إقتباس: ""والمبرر عند كل من تحدث منهم مدافعا عن تلك التصرفات، هو يجب عدم الطعن على (المنهج) بسبب سوء تصرفات بعض معتنقيه ومؤيديه، وكأنه فكر معلق فى الهواء، لم تثبت صلاحيته فى حكم كآفة البلدان التى طبق فيها منذ أن ظهر على الوجود ...الخ ""
:إنتهى الاقتباس

وهنا تقول (على عكس المفهوم اعلاه) بأن أخطاء البشر (من يطبق الشريعة) هي اخطاء في الشريعة نفسها وأن المنهج ليس معلق في الهواء. بالرغم من انك قبلها مباشرة قلت ان من يطبق هذا المنهج (الشريعة) هم بشر بهم عيوب (قمت بسردها وافضت بذلك)، فكيف بالله عليك تستدل من افعال من هم ناقصون وغير معصومون و(يخطئون ويتغوطون) على بطلان الشريعة كمنهج، بدلاً من ان تناقش الافكار الموجودة والمثبتة داخل هذ المنهج (الشريعة)؟! فيتم عندها الرد عليك كما تم الرد عليك من قبل في المرات القليلة التي ناقشت فيها افكاراً.


وأما قولك ومسك الختام: ""وان يعمل الجميع ان كانوا (وطنيين) حقيقة،من أجل اسقاط النظام لتحل مكانه فترة انتقاليه تمهد لنظام فيدرالى ديمقراطى ليبرالى ...""

فهذا اكبر دليل على النفاق الفكري وازدواجية المعايير. فلماذا تكون الدولة (ليبرالية) وفق ما ترى انت بالرغم من ان اسقاطها تم بواسطة جميع (الوطنيين) حتى من يخالفك الفكر منهم (اللهم الا اذا كنت انت من سيوزع صكوك هذه الوطنية، كما توزع صكوك المعرفة والسذاجة بين القراء والمعلقين).

لماذا - ان كنت تؤمن بأنك تمثل الاغلبية - لا يكون الامر ديمقراطياً فقط (وفق ديمقراطية حقيقية ونزيهة) وبعد ذلك نرى ان كان الشعب سيختار الليبرالية او الشريعة او غيرها؟!

وأما ان كنت تظن انك (ومن شابهك) بصراخكم والفوقية التي تمارسونها بالوصاية المزعومة على الناس - بحجة ثقافتكم وجهلهم - بأنكم ستستطيعون ان تفرضوا ليبراليتكم هذه على الناس فأقول لكم (عشم ابليس في الجنة)، وليبراليتكم دي أمشوا طبقوها في بيوتكم!

والله انا خايفك (كانسان عصري حساس ومرهف ومتسامح شديد) تقول لي:
ليه بتقرر انو ابليس ما ممكن يخش الجنة وما من حقو يعشم فيها؟ مش هو من مخلوقات ربنا؟ ولا ربنا خلقوا ليييييه؟!!!!!!!!!!

وكما أقول دائماً: شيزوفرنيا فكرية عجيييييبة!

ملاحظة اخيرة: لو اردت ان تعرف كيف نعلق على من يحترم الاخرين بمقالاته ولو اختلفوا معه فكريأ ويكتب بموضوعية وليس من اجل الكتابة فقط فارجع الى مقال الاستاذ المحترم (برقاوي) بالراكوبة المنشور اليوم وحتعرف الفرق بين التعليق على كاتب (محترم) يحترم الاخر، وبين ....! مع العلم ان هذا التعليق تم قبل انزال مقالك هذا وهو ليس من باب الدعاية (الفكرية) الرخيصة التي ينتهجها البعض كأن يقوم بالتعليق على مقالاته باسم آخر ممجداً لنفسه!

لذا ارجو من الإخوة المعلقين ان لا يعلق احدهم على اسلوبي الذي يتوافق تماماً مع اسلوب الكاتب، ولكن من كانت له حجة فليأتي بها.

والله المستعان على ما تصفون


ردود على muslim.ana
Kenya [muslim.ana] 11-04-2012 02:26 PM
why do you repeat saying that i missed the point? and why don't you help us with this point

i don't have to wait until KIZAN are thrown away then i start defending SHARYAA, and unfortunately i think it might take long to remove them as long as there are people like you and the writer who wants to convince us that rejecting SHARYAA is part of rejecting the KIZAN

this is not the place to show who is doing what for removing the KIZAN or otherwise why don't you start by yourself and tell us what are you doing out there and why don't you go back to Sudan to lead the revolution against KIZAN with your revolutionary character and words

as the other commentator told you; the Prophet peace be upon him lived with Jews in Madina, so what SHARYAA are you talking about that caused South separation. i don't think you are that naive to think that South had split just because of SHARYAA

Muslim should always abide to SHARYAA and it isn’t a joke but know that SHARYAA it is never wrong, and the issue is that Muslim also should use his MIND while equipped with necessary sciences and know how to know what is SHARYAA and what is not. OR OTHER WISE HE SHOULD JUST KEEP QUIET UNTIL HE KNOWS WHAT HE IS TAKING ABOUT

why don't you go to Sudan and criticize KIZAN from there and then i shall follow you

JUST stop this crap and nonsense of trying to act like a brave hero while the others are just Cowards, and come up with fair arguments and discussions to justify your ideology (if you have some) or otherwise find someone else to show him your alleged muscle

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-04-2012 07:11 AM
The Prophit peace be upon him lived with Jews in Madinah,so Sharia accept non-Muslims to live in an Islamic country.The problem is that you have to know Sharia first, before you talk about it.

United States [shamy] 11-04-2012 12:42 AM
again you left out the main issue and you attack the writer..thinking that you defending islam..you said you shouldn't attach sharia .but attack the people who impose the sharia .if you are so fanatic .and zealous to defend sharia .why don't you stop those who abuse sharia .those who steal and kill because it's written in sharia..you can not convince the people otherwise.
is it not sharia split the country into two .is it not sharia that declare jehad in south .why you kept silence when all those things happend .because it's sharia .and Muslim should a bide by the sharia if it's wrong or right ..because if you dare to critize sharia .you know what will happen to you.


#501548 [ابراهيم الكدرو]
2.75/5 (5 صوت)

11-03-2012 04:04 PM
ليس لدي ما أقوله لهذا الرجل المفلس سوي قول الشاعر:
ماأجمل الدين والدنيا إذا إجتمعا*وأقبح الكفر و(الإفلاس) بالرجل!!


#501546 [إبن السودان البار -----]
5.00/5 (2 صوت)

11-03-2012 04:00 PM
الأقتصاد هو القوة التي تتحكم في مصير الشعوب ؟؟؟ وشعب جائع لا ينتج يصيبه الهزال والمرض ولا يقوي علي المشي مما يغري الأسود بألتهامه بكل سهولة ؟؟؟ وسنة الحياة والغاب القوي يأكل الضعيف ؟؟؟ والتاريخ يعلمنا ذلك وكذلك شريعة الغاب ؟؟؟ وأمامنا مثل قائم ففي سوداننا الحبيب ؟؟؟ حيث التهم الكيزان ثروة السودان بحماية الأمن والجيش والبوليس وبالتعاون مع المستثمرين الفاسدين والبنوك الأسلامية والشركات الأخطبوطية المملوكة من الكيزان وعوائلهم وما يسمي معارضة أكتفت بالتوسل والتودد للسلطة وأستلمت جزء يسير من الغنيمة في شكل صرة من الدنانير من يد الخليفة البشير وتعيين أبنائه الصغار في مناصب رفيعة وهلم جر ؟؟؟ مصر الآن تجلس علي قنبلة خطيرة في طريقا للأنفجار ؟؟؟ اقتصاد منهار وأنفجار سكاني يتطلع للكثير والغير ممكن تحقيقه ؟؟؟أكثر من 5 مليون خريج عاطل عن العمل وكل سنة يزدادون ؟؟؟ مصانع متوقفة والتي تعمل لا تسطيع منافسة بضائع الصين الرخيصة والتي تغرق الأسواق ؟؟؟ تدني دخل السياحة والتي يتوقع لها الأنهيار لو نفذ الأسلاميين أجندتهم بقفل دور الترفيه وشرب الخمر ؟؟؟ ضعف الأنتاج الزراعي وأعتمادهم علي القمح الأمريكي ؟؟؟ أنشغال الشعب بالمظاهرات المليونية كل جمعة في ميدان التحرير وتعطيل عجلة الأنتاج الضعيف ؟؟؟ اللجوء للديون للصرف علي أجهزة الدولة وموظفيها الذين يطمحون للكثير الذي وعدتهم به حكومة مرسي دون ان تعرف من أين لها بهذا الكم الهائل من مليارات الدولارات والتي مازالت في أيدي الأسر المتنفذة والتي تسيطر علي إقتصاد مصر مع الشركات والبنوك الأجنبية ؟؟؟ كثيراً من المسؤولين المصريين يرون الحل يكمن في اللجوء لحديقتهم الخلفية الغناء وحراسها النائمين أو يلتهون بالأستمتاع بما تدره عليهم استثماراتهم بمليزيا ودبي ؟؟؟ ولا يمانعون في الأنبطاح لأخوانهم أبناء النيل ومساعتدهم والإغداق عليم من مال حوش بانقا؟؟؟ أكبر طائفة بالسودان( الميرغنية) والتي يسمي الكثيرين تنظيمها المتخلف بأنه حزب ديمقراطي وطني له برناج طموح ومدروس؟؟؟ مركز زعيمهم الروحي بمصر حيث كل إستثماراتهم ومستشفاهم الخاص بالأسكندرية ويتلقون تعليماتهم من مصر لا يمانعون في كل ما تريده مصر والدليل علي ذلك إنهم لم يعترضوا بكلمة واحدة عند إحتلال حلايب ؟؟؟ وهذه بعض الحقائق المرة التي قد لا تعجب العاطفيين والذين يحبون مصر حيث يقضون ليالي جميلة بحفنة بسيطة من الدولارات ؟؟؟


#501520 [Ibrahim]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2012 03:19 PM
سلام أخ تاج السر.. قرأت مقالك ملياً, علينا بأنفسنا دائماً.. دعنا من مصر وشيعة إيران والجوطة دى.. يجب تصليح أنفسنا من الداخل وفى بلادنا أولاً, لأن الذى لا يدير إموره داخلياً وفى بيته لا يستطيع أن يدير شئٌ آخر وحتى لا يستطيع التفوه بهذا أو ذاك وهذا جهادى وهذا ليبرالى, عندما نبنى أنفسنا فسوف ينظر إلينا الجميع بإعجاب ويحاول تقليدنا. نحن لسنا كالطفل الذى يخاف تلك النار اللتى خلف الجدران الآخر أن تحرقه فهذامعزور. بل نحن ليس علينا أن كيف نطفئها بل لأيضاً كيف نحتاط منها ولا نجعلها شغلنا الشاغل فلدينا أشياءٌ أيضاً فى منزلنا يجب إنجازها.


#501515 [مواطن]
5.00/5 (3 صوت)

11-03-2012 03:14 PM
اقتباس : ( ولا زالوا بعد 23 سنه فى مرحلة الأساس فى السياسة.)
هؤلاء مرحلة الأساس في السياسة لم يصلوها بعد فهم لايزالون في الحضانة
السياسية ....


#501503 [عابر]
5.00/5 (2 صوت)

11-03-2012 02:57 PM
الاستاذ تاج السر :
مع اتفاقي مع مبدئيا او جزئيا في كون مصر تستغل السودان وتستصغره ومع اتفاقي معك بشأن ضعف هذا النظام وعجزه التام عن فعل اي شيء ايجابي خلال ربع قرن ، بل العكس فعل كل ماهو سلبي من قتل وسحل وتعذيب وسرقة بمبررات متخلفة ومختلفة ، لكنك لم تورد اي دلائل او خيوط يمكن ان تساند ما ذهبت اليه ، لقد قفزت الى النتائج مباشرة واكملت المقال بحديث طويل لا يوجد بينه وبين صلب المقال ارتباط عضوي واضح .. اتمنى لو دعمت حجتك ببعض الوقائع او الحيثيات ..
تحياتي


#501494 [omer ali]
5.00/5 (3 صوت)

11-03-2012 02:44 PM
اكبر خطر علي امن السودان ووجود السودان كدوله هو مصر
مصر التي ابتلانا الله بجيرتها التي لم نجني منها سوي المكائد والدسائس والخسة والمؤامرات,,,المصريين ساعدوا وقاتلوا مع كل غازي دخل بلادنا من حدودنا الشماليه
مصر تحتل وادي حلفا واخصب اراضي السودان في الحوض النوبي وتحتل حلايب وشلاتين واغلب الولايه الشماليه وعينها علي ارض الجزيره والنيل الابيض واضيفت كسلا للمطامع المصريه اخيرا لا لسبب سوي القيام باعمال تخربيه داخل الشقيقه اثيوبياومنع اثيوبيا من استغلال مياه النيل الازرق

فتح سفلة الانقاذ ابواب الهجره الغير مدروسه لكل من هب ودب في مصر وامتلاْت بلادنا بهم وانتشرت بعض العادات الدخيله و الجرائم التي لم يكن يعرفها مجتمعنا من قبل وتم تجنيس هولاء واصبحوا يتحدثون باسمنا حتي في موقع الراكوبه تجدهم يناكفون كل من يتصدي لمطامع مصر في السودان ويدعون بانهم سودانيين!!

استاذ تاج السر الامر خطير ويمس وجودنا كشعب وبلد اسمه السودان وكما تفضلت اذا ما لم تتم الاطاحه بسفلة الانقاذ عاجلا سيصبح السودان تحت الاحتلال المصري وستقام ما يسمي بدولة الشريعه في وادي النيل وسنصبح نحن اهل هذه الديار مشردين في دول الجوار الاخري


ردود على omer ali
Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-04-2012 12:10 PM
محمد خيري :الذين اتوا من غرب افريقيا حسبما ذكرت انت دخلوا البلاد بطرق شرعية معترف بها قبل الاستقلال و بالتالي حسب قوانين الجنسية هم مواطنون .و اذا فتحنا هذا الملف سنجد ثلثي السودانيين من هذا القبيل

ثانيا : الحصول على جنسية أية دولة بالطرق الرسمية لا غبار عليه و لكن المشكلة في من يحصلون عليها بطرق غير قانونية بسبب الرشوى او المصالح الشخصية و السياسية او عقدة النقص ممن اصدرها لهم

بالمناسبة اسم "خيري" هذا ,من أين جاءنا؟

United Kingdom [omer ali] 11-04-2012 11:31 AM
وهل معني ذلك ان نكرر الخطاء الذي ارتكبه حزب الامه مع الاستعمار الانجليزي بفتح ابواب الهجره لمواطني غرب افريقيا للسودان

اخ محمد مواطنو غرب افريقيا لم يدعوا ((شده الدال)) ملكية السودان ودولهم لم تشارك في استعمار السودان بعتادها وجندها
ودولهم لاتحتل جزء من ارض بلادي ربما البعد الجغرافي ساعد في ذلك

اما مصر فلا يخفي علي احد مطامع مصر في اراضي وثروات السودان وكل تاريخ مصر مع السودان اقل ما نصفه به بالمظلم المستغل ,,مصر تحتل اراضي سودانيه وتسعي لمصرنة تلك المناطق حتي لايدعي السودان ملكيتها بعد زوال سفلة الانقاذ

اتمني ان لايتعامل اهلنا بعفويه وطيبه مع نوايا مصر ضد بلادي
وان كانت بلادي اليوم شاسعه وواسعه وفيها ما يكفي الجميع فلن يكون الحال مع اجيالنا المقبله اذا سمح بتدفق المصريين الي بلادنا
وهذه مسئولية اجيالنا لتوفير الحياه الكريمه لاجيال المستقبل ..بالنسبه لي فلن اكف عن الكتابه ضد الوجود المصري في السودان وهذا اضعف الايمان وشكرا علي المداخله

Sudan [محمد خيرى] 11-03-2012 09:25 PM
اظنك من اللذين حضرو قطار نيالا فى اوئل القرن الماضى والى عهد قريب وهو يحمل اطنان وليس بالعدد كل غرب افريقيا وملكها الهويه والارض والان يبحثون فى قسمه الثروه والسلطه وهيا عايره اصلا اشمعنا المصريين ..كما حزب الامه استفاد من مهاجرى غرب افريقيا فى الانتخابات الاولى المراغنه اقل منهم بايه .....


#501473 [muslim.ana]
3.00/5 (5 صوت)

11-03-2012 02:17 PM
أقسم بالله العظيم أنني توقعت بعد (الردم) ودحض حججك الواهية في مقالك السابق بأن يكون (مدخل) مقالك القادم فيه تسمية لمعارضي فكرك من المعلقين بالمقال السابق (بكتائب الجهاد الالكتروني) وليس (الجهاد - الوطني) للأمانة.

أنت فعلاً مفلس فكرياً يا رجل ولا تقل سطحية عن السطحية التي اتهم بها معلق يدعى (أبوهبة) احد معلقي الراكوبة. بالمناسبة هل تعرف (أبوهبة) هذا لانو شكلو كده بشبهك ما عارف ليه!

ياخي ما تلوكه وتكرره وذكرته في (مدخلك الاول) من شبهات قد تم الرد عليك فيه مليون مرة ولكنك لا تقراء أو تقراء ولا تفهم! ولكن اكثر ما يحيرني هو تكرار كلامك عن (عتق الرقبة) و (ماملكت ايمانكم) والتي شرعت للتعامل مع واقع كان موجوداً ولم يأت به الاسلام ولو عاد هذا الواقع مرة اخرى فأنها تطبق.

ولكن الذي لديه ذرة عقل يعلم ان الاسلام لا يريد لهذا الواقع ولا للعبودية ان تعود مرة اخرى ولذلك شرع كفارة (عتق الرقبة) التي ذكرتها انت كمذمة للشريعة ولو انك تعقل وتفكر قليلاً قبل ان تمطرنا بهذا (...) الفكري لوجدت ان ما تستشهد به هو مدح للشريعة وليس العكس، لان (كفارة عتق الرقبة) كانت من اسباب القضاء على ظاهرة العبودية في مجتمعات كانت على ما كانت عليه قبل مجئ الاسلام (كشرعة ومنهاج) ولو ان الاسلام يريد استمرار العبودية لما طلب تحريرهم مقابل التكفير عن معصيتك للمولى عز وجل.

كلامك ده ذي يجي زول يقول والله يا أخوانا انا ما عندي وارثين للميراث بتاعي فبالله الغوا لينا ايات الميراث دي عشان بقيت ما محتاج ليها!


ردود على muslim.ana
Kenya [muslim.ana] 11-04-2012 01:49 PM
أولاً: رداً على تعليق الكاتب المحترم تاج السر:
هل تعلم ان الأمم المتحدة (التي تدعوا الى تقديس مواثيقها) تبحث ولديها تقارير لدراسة ظاهرة استعباد الاطفال والرق في هذا العصر المرهف الاحساس، وأنهم يستخدمون هذه الكلمات (إستعباد، رق) في تقاريرهم في هذا القرن الواحد والعشرين ويمكنك مراجعة رسالة الامين العام على موقعهم
http://www.un.org/ar/events/slaveryabolitionday/background.shtml
فهل يقول عاقل ان مواثيق الامم المتحدة لا تصلح لأنها تستخدم هذه الكلمات الغير مستساغة في عالم اليوم المرهف الاحساس؟! أم ان العاقل يقول بأنه طالما أن هذه الظاهرة موجودة فيجب تناولها ودراستها وعلاجها، وليس الامر طالما ان الظاهرة موجودة ينحصر فيما اذا كان إستخدام هذه الكلمات مستساغاً أم لا؟ وعندما تجيب على هذا السؤال فإنك تجيب على سؤالك العجيب عن ذكر الاية لكلمة العبد وهي غير مستساغة!

وأنا على يقين انك قرأت اقوال المفسرين وعرفت اسباب نزول هذه الاية ولكنك كالعادة تصر على ترديد الشبهات وهي حكمة المولى عز وجل ان يزيغ بهذا القرآن من في قلبه مرض وبه كبر ما هو ببالغه، وبإختصار للفائدة أرد على شبهتك بهذه الآية فأقول:
أن سبب نزول الاية، ان قبيلتين من العرب اقتتلتا، فقالت احداهما‏:‏ نقتل بعبدنا فلان ابن فلان، وباَمتنا فلانة بنت فلان تطاولا وتكبراً منهم علي القبيلة الاخرى، حيث زعموا بان العبد منهم بمنزلة الحر من اولئك، وان اُنثاهم ايضًا بمنزلة الرجل من الاخرين.

ولأن الاسلام قد جاء بمبداء العدل والمساواة فقد نزلت هذه الاية لتوضح ان منزلة أفراد القبائل (والامم) فيما يلي القصاص متساوية بغض النظر عن تصنيفات المجتمع لهم، ونهتهم من أن يقولوا بأن حرهم بعبد الاخرين وانثاهم برجل الاخرين ومثلها من الاقوال المبنية على التطاول والكبر.

اي ان الاية تقول انه قد كتب عليكم القصاص المبني على العدل وليس التطاول فإن قتل العبد فاقتلوه هو ولا تأخذوا بدله حراً وكذلك الحر إذا قتل، وينطبق الحكم على كل ما يقاس على ذلك فإذا قتلت المرأة فأقتلوها هي ولا تأخذوا مكانها رجلاً. و أن القصاص الغير العادل كما ارادت ات تفعل القبيلة المذكورة في سبب النزول غير مقبول حسب شرع الله.

وأما كيفية تطبيق هذا القصاص بحيث ان يقتل القاتل نفسه وليس غيره فقد أوضحه القرآن بقوله تعالى:
{ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً}
وغيرها من الايات بالاضافة الى الاحاديث التي وردت بهذا الشأن مثل قول المصطفى صلى الله عليه وسلم:
(المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم)

وكما قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في أضواء البيان بأن الجميع متفق على ان سبب نزول هذه الآية ان قومًا يتطاولون على قوم، ويقولون‏:‏ ان العبد منا لا يساويه العبد منكم، وانما يساويه الحر منكم، والمراة منا لا تساويها المراة منكم، وانما يساويها الرجل منكم، فنزل القران مبينًا انهم سواء، وليس المتطاول منهم على صاحبه باشرف منه.

وأما عن إستخدام الكلمات والغير (مستساغة) في الآية فقد اجبت على ذلك أعلاه حيث أن الايات تتعامل مع واقع وتعكسه كما هو ومن ثم تعالجه، وليس الامر مجرد البحث عن تنميق كلمات!

ولهذا دائماً أقول بأن الإفتاء في امور الدين و الخوض بتفسير القرآن يجب ان يكون لمن درس العلوم الشرعية وأصول تفسير القرآن بالاضافة الى التمكن من اللغة العربية (الفصحى) التي نزل بها هذا القرآن واعجز اهل الفصاحة والبلاغة الحقيقيون. وأعتقد أنني والكاتب والمعلق (محمد احمد) جميعاً بعيدون عن التكمن من اللغة العربية (الفصحى)، فلماذا لا نأخذ العلم ممن درسه كما نأخذ الطب من الطبيب، ولماذا التكبر والاصرار على الخوض في ايات الله وتفسيرها على هوانا؟ وهل الثقافة تقتضي الخوض في كل شئ سواء ان كنت تملك علومه اللازمة ام لا؟!

و لا أريد الاطالة ولكن بالنسبة لشبهتك الاخرى عن نكاح ما ملكت اليمين فالسؤال هو: هل يوجد الان ما ملكت يمين (حقيقة وليس إدعاءً)؟ وإذا وجدوا فهل من الافضل ان نتبع ما أنزل علينا ربنا في التعامل معهم، أم نتعامل معهم وفق ما يقوله لنا الغرب الذي تعرض فيه الفتيات (حتى الحرة منهم) على واجهات زجاجية لمن يريد أن يدفع للاستمتاع بهن، أو تصويرهن (حتى القاصرات منهن) في افلام اباحية ليستمتع من يدفع من المرضى والمهووسين، و وقد قامت على ذلك تجارة ضخمة تبحث عن الفتيات ذوات الحوجة (قاصرات وغير قاصرات) لاستغلال حاجتهن ودفعهن الى هذه (العبودية الجنسية). ومن المعلوم ان عائدات هذه التجارة الجنسية في قبلتكم الفكرية (الغرب) تفوق عائدات تجارة المخدرات والسلاح وغيرها.

وأما قولك وسؤالك: ""اذا كان الأمر كذلك وأن تلك الممارسات شرعت لمجتمع معين, فما هو اختلاف القارئ المحترم، عما نردده بأن (الشريعه) كانت صالحه لمجتمع معين فى ظروف بيئيه وثقافيه معينه، ولا تصلح لأنسان هذا العصر الذى قدمت له منظمات حقوق الأنسان تشريعات وقوانين ومواثيق أفضل من (الشريعه)؟""

فأقول لك (كما ذكرت مراراً في تعليقاتي على مقالاتك) أن وجود أحكام في الشريعة لا تحتاجها الآن لانتفاء الظروف التي اتت هذه الاحكام لمعالجتها لا يعني بطلان الشريعة و أن إنقضاء المرض لا يعني بطلان الدواء، ولكن بيت القصيد هو أنه إذا عادت هذه الظروف مجدداً فإن هذه الاحكام ستكون أفضل طريقة لمعالجة هذه الظروف لأنها جاءت من خالق البشر والعلم بأسرارهم وطبائعهم في كل زمان.
ويوجد في الشريعة الكثير مما يصلح لعصرنا ويحقق العدل والمساواة وكافة القيم التي نفتقدها كلية في هذا العصر (المرهف) حتى في الدول الغربية والتي لا تخفى ممارساستها على أحد (وما العراق وفلسطين عنكم ببعيد) ولكن بدلاً من أن نقوم بالاجتهاد في فهم مراد الله منا والاجتهاد في فهم شرعه وتطبيقه بأفضل ما نستطيع فأننا نقوم باللهاث وراء الغرب وشرائعه ونحارب شرع خالقه!

وأما قولك بأن هذه القوانين البشرية أفضل لأنها تمنع وتجرم التفرقة والتميز العنصرى أو الدينى أو الجنسى (النوع)، فأعتقد أن من وضع قوانينك هذه للمرأة مثلاً حفظاً لها من التمييز الجنسي (النوع) هم نفسهم من يقومون بالممارسات اعلاه من تجارة بجسد هذه المراءة وجعلها مخلوق الغرض منه إشباع رغبات الرجل الجنسية، وهم من يقومون بوضع صورة إمرأة عارية (بالبكيني) في إعلان عن شاحنة أو سيارة أو ربما حتى مبيد حشري في ابشع صور الاستغلال لجسد المرأة التي تتبجحون بحقوقها في قبلتكم (الغرب)، وكما قال الشيخ ديدات رحمة الله عليه: هل هناك من عاقل ليفهمنا العلاقة بين الاعلان عن الشاحنة أو السيارة وبين الفتاة التي تلبس البكيني؟

شريعتنا تنادي بصون المرأة والتعامل مع آدميتها وفكرها مع مراعاة قدراتها (النفسية والجسدية وغيرها) وعدم اعتبارها مجرد جسد لتفريغ شهوات المرضى والمهووسين جنسياً والذين يريدون أن تشيع الفاحشة بين الناس.

وأما إستشهادك بقوانين الفيفا فهذا ما كان ينقصنا للاستدلال على عدم صلاحية الشريعة. والسؤال هو: ماذا كان أثر قوانين الفيفا؟ ولو تابعت النشرات الرياضية و قضايا الإساءات العنصرية المتكررة (في هذا العصر المرهف) لعرفت أنها لا تساوي الحبر الذي كتبت به!
و بالمقابل ماذا كان أثر (الشريعة) على قوم كانوا يعيشون قمة الانحطاط الخلقي فأصبحوا بعد حين منارة العالم بتمثيلهم لكافة معاني القيم النبيلة حين إستمسكوا بهذه (الشريعة) ولم ينحطوا مجدداً إلا حين ما تركوها وبدؤوا بإتباع شريعة الغرب وأذيالهم!

وأما بقية الترهات عن أصحاب العقد والأمراض النفسيه ومجروحى الذوات فلا أجد أفضل من بيت الشعر:
إذا أتتك مذمتي من ناقص *** فهي الشهادة لي بأني كامل


ثانيأ: بالنسبة للمعلق (محمد أحمد)
لم تفعل سواء انك تكرر نفس أسطوانة الكاتب ولكن بالنسبة لتطاولك على سيد الأنام صلى الله عليه وسلم وقولك (أما فيما يتعلق بالمرأة فحدث ولا حرج ابتداءا من سيرة النبي العطرة فى النساء ملكات اليمين والإماء واللاتي يهدين أنفسهن) فأقول لك إطرح غثاءك الفكري بأدب ولا تتطاول على سيدك وسيد كاتبك، فأنتم والله لا تسوون ظفراً أو حتى جزء من ظفر خير الانام صلى الله عليه وسلم.
و والله لو أساءت الادب الي انا لما التفت كثيراً لجهلك فقد تعودنا على ذلك حتى من كاتبك، ولكن الاستخفاف بالسيرة العطرة للنبي صلى الله عليه وسلم فهي إسفاف لا أستطيع تحمله. فلو كنت مسلماً فأتق الله وإن كنت غير ذلك فكن رجلاً وناقشنا معلناً ديانتك وحينها ستجد ما يكفيك ويزيدك حتى تبتلع سفاهتك وهراؤك الفكري هذا!

وبالنسبة لفهمك بأن (عتق الرقبة يعني ان ترتكب ما شئت من الاخطاء ما دام عندك المال الكافي لشراء الرقيق ثم عتقهم أرضاءاً لله) فهو فهم يوضح مستوي إنطاط تفكيرك وعقلك.
ومن الواضح انك لا تعرف شيئاً عن شروط قبول التوبة عن الخطاء ولكن دعك منها، اليست قوانين غربكم تجعل عقوبة (الغرامة المالية) لمن يخطئ ويتجاوز القانون؟ هل معنى هذا أن القوانين هذه سنت حتي يستطيع كل من له مال أن يخطئ؟ هل هذا كلام يقوله صاحب عقل أو حتى بهيمة؟
العقوبات جعلت للردع عن الخطاء وتقليله وليس للتشجيع عليه، ولأن الحق تبارك وتعالى أراد أن يصلح واقع هذا الانسان (المخير) والذي كان الرق والعبيد جزء من واقعه فقد جعل جزءاً من العقوبات الرادعة (بالشريعة) بأن يعتق المخطئ رقبة حتى تتحرر جميع الرقاب وتنتهي هذه الظاهرة ويتغير هذا الواقع، وأعتقد أنك تعرف ما حدث بعدها لما تمسكوا بشرع الله وطبقوا احكامه وقيمه.

وبقية شبهاتك عن الرق سواء أن في القرآن أو في صحيح البخاري ومسلم أو غيرهم فقد تم الرد عليها أعلاه في الرد على كاتبك!

عارض كما تشاء ولكن لا تتناول سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم إلا بأدب وأياك والسخرية فأنت أحقر من تسخر من سيرته صلى الله عليه وسلم.

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-04-2012 07:16 AM
يا محمدحمدو سمحت هات الحديث الذي يدل على ان النبي باع و اشترى رقيقا

كما ان المصدر الوحيد للرق في الاسلام هو الاسر في الجهاد

United States [محمد احمد] 11-04-2012 01:21 AM
آخى أن الآية آلتى تقول العبد بالعيد هي أية واضحة جداً اى لا يقتل العبد بالحر ثم ثانيا عندما تقول أن الإسلام يحارب الاتجار بالرق بعتق الرقبة هذا كلام غير عاقل لانه يمكن لأي إنسان أن يفهمه فهم عكسا تماماً يمكن لك أن ترتكب ماشئت من الأخطاء مادام عندك المال الكافي لشراء الرقيق ومن ثم عتقهم ارضاءا لله. آخى أن النبي محمد وجميع الخلفاء الراشدين والسيدة فاطمة بنته كلهم امتلكوا الرقيق بل أن الرسول امتلك وباع وأشتري وأهدي كما في حالة ابنته فاطمة. وأؤيدك علما بان هنالك ابواب في صحيح بخاري ومسلم تتكلم عن شروط بيع الرقيق والضمانة بل عدم قبول صلاة أو صيام العبد الآبق إلى أن يرجع الي سيده. أما فيما يتعلق بالمرأة فحدث ولا حرج ابتداءا من سيرة النبي العطرة فى النساء ملكات اليمين والإماء واللاتي يهدين أنفسهن . باختصار كل من يعرف الإسلام عن قرب لا يمكن أن يوصي بتطبيقه على اى إنسان حر وعاقل.

Uganda [تاج السر حسين] 11-03-2012 05:39 PM
اذا أنتفى الغرض من كفارة (عتق رقبة مؤمنه) كما ادعى القارئ المحترم، فما هو دور الآيه (الحر بالحر والعبد بالعبد) ، هل انتفى غرضها كذلك؟ وماذا يعنى (الحر بالحر والعبد بالعبد)؟ وهل كلمة (عبد) مستساغة فى عالم اليوم المرهف الأحساس؟
وماذا يفعل بنكاح ما ملكت الأئمان ، وهل هو جائز أم لا يجوز؟
طيب اذا كان الأمر كذلك وأن تلك الممارسات شرعت لمجتمع معين, فما هو اختلاف القارئ المحترم، عما نردده بأن (الشريعه) كانت صالحه لمجتمع معين فى ظروف بيئيه وثقافيه معينه، ولا تصلح لأنسان هذا العصر الذى قدمت له منظمات حقوق الأنسان تشريعات وقوانين ومواثيق أفضل من (الشريعه)؟
لأنها تمنع وتجرم التفرقة والتميز العنصرى أو الدينى أو الجنسى (النوع).
بل أن قوانين الغيفا الجهة المنظمه لكرة القدم فى العالم تمنع استخدام الشعارات الدينيه فى ذلك المجال وتلتزم بذلك دول تدعى انها مطبقة للشريعة الأسلاميه، وسوف يتمدد هذا الأمر ليشمل المجال السياسى بمجهوداتنا ومجهودات الأخرين حتى تعود خفافيش الظلام الى كهوفها وحتى ينعم العالم بالمحبة والعداله والمساواة وينزوى اصحاب العقد والأمراض النفسيه ومجروحى الذوات.


#501459 [عبد الله]
3.00/5 (6 صوت)

11-03-2012 02:05 PM
عزيزى تاج السر لا ادرى سبب هجومك الحاد وشبه اليومى على الشريعة الاسلامية ؟ اذا كانت هناك اخطاء فهى فى البشر وليست فى شريعة الله السمحه التى شوهها " اخوان المسلمين فى السودان ومصر "


ردود على عبد الله
Sudan [ناجى] 11-03-2012 09:39 PM
وعندما انهار الاتحاد السوفيتى ونظامه قلتم ان الخطا فى المنهج
ارجوك يا عبد الله ان تعطينى مثالا فى اى بلد طبقت الشريعه التى ترنو اليها
انظر لناس الجبهه وبعد 23 سنه من الحكم الفردى وقد دانت لهم البلاد باكملها
وعندما جاءو والى الان يحدثونا عن الشريعه
وانتهو بعد هذه المده الى اسوا نظام حكمت فيه البلد
واصدق تطبيق فى راى للشريعه كان عند طالبان فى افغانستان
وهو نظام فعلا قد طبق الشريعه فهل يمكنك ان تقبل ما رايناه فى افغانستان
لا بديل ابدا عن دولة المواطنه والدين امر شخصى بحت ان اقحمته فى السياسه
افسدته او افسدت السياسه
وبلاش احلام


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة