المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هل نرى حاكما (اسلامويا) ذات يوم يفعل ما فعلته تسيبى ليفنى؟!
هل نرى حاكما (اسلامويا) ذات يوم يفعل ما فعلته تسيبى ليفنى؟!
11-04-2012 07:18 PM

هل نرى حاكما (اسلامويا) ذات يوم يفعل ما فعلته تسيبى ليفنى؟!

تاج السر حسين
[email protected]

الشكر لأصحاب القلوب الصافيه والعقول النيره، الذين كفونى بما قدموه من أمثله دلت على فساد المنهج وعدم صلاحيته لأنسان عصرنا الحدبث فى القرن الحادى والعشرين، و(المنهج) بعرف بتطبيقاته وبألأمثله الواقعية والعمليه مثل فقاعة الصابون لم تحقق العداله أو المساواة أو الأستقرار فى بلد من البلدان منذ 1400 سنه، ولا يوخذ (كنظريه) مسلم بها دون نتائج .. فالمعلم الذى يعلم تلميذه واحد زائد واحد تساوى ثلاثه، المسوؤلية فى ذلك الخطأ اذا اجاب به فى الأمتحان لا يتحملها الطالب، وأنما (المنهج) التعليمى اذا كان خطأ أو (المعلم) اذا اوصل له معلومه خاطئه.
ونحن نقول أن الأسلام دين حق وأن محمد (ص) رسول ونبى وولى، لكن (الشريعه) كمنهج كانت ملبية لحاجات الناس فى القرن السابع، لكنها لا تصبح لانسانية القرن الحادى والعشرين، ومن يعلمونها للناس خاطئين لأنهم غير ملمين بثقافة العصر، ففكرة تكفير المجتمعات والقتل والأرهاب التى ينتهجها تنظيم (القاعده) وكآفة الأفكار التكفيريه، اساسها (الشريعة) الأسلاميه، التى تحرض على قتل معتنقى الديانات الأخرى ومن يوالونهم، وهى التى ترسخ للكراهية وعدم العدالة والمساواة وتجعل المرأة مواطنا دره ثانيه والمسيحى مواطنا درجه ثالثه. ومرة أخرى الشكر كل الشكر لكتائب (الجهاد – الوطنى) فاجابتهم تجعل القارئ الحصيف يميز بين المنطق واللا منطق وبين الحق والباطل وبضدها تتميز الأشياء، ومن عجب أن (المؤتمر- اللا وطنى) اصبح يضيف كلمة (وطنى) على كل جهة أو كيان يريد ضمه الى حظيرته الفاسده، حتى أندية كرة القدم لم تسلم من ذلك، وهذا دليل عدم ثقة وشعور بنقص فى الوطنيه فكيف يكون نادى الهلال أو المورده أو مريخ الفاشر ، غير وطنى بينما نادى الخرطوم (وطنيا)، انه ذاته الخداع والتنطع الذى يمارس فى الدين وبأضافة الأسلام للأحزاب وللكيانات السياسيه.
والذين ينكرون انتماء (للمؤتمر الوطنى) والشينه منكوره، فعليهم أن يعلموا بأن هذا (الفكر) وهذا النهج الذى يدافعون عنه، هو الذى اتى بهذا النظام الفاسد والفاشل، ولا تستطيع أى جهة أخرى تتبنى هذا (المنهج) أن تقدم افضل مما قدموا رغم فسادهم، وفشلهم، فكيف يختلفون عنه ويتبرأون.
الشكر لكتيبة الجهاد - الوطنى .. فتعليقاتهم هنا وعبر البريد الألكترونى تسعدنى كثيرا و تغنينى عن كشف خواء هذا الفكر الظلامى الاسلاموى المتخلف ، الذى يقبح وجه هذا الكون الجميل .. وكما ذكرت أنى أعيد وأكرر ولا امل التكرار فكما يقول المثل المصرى (التكرار بعلم الشطار) .. رغم ذلك اتهمنى احدهم (بالتهرب) من الأجابه، سبحان الله كيف يتهرب من يطرح موضوعا بكل وضوح ومباشرة وبهذه الجرأة المدركه وهو يعلم أن كثير من (المثقفين) يرون انه الحق الذى لا حق غيره وان (الشريعه) كانت صالحه فى زمانها وبيئتها التى فرضت فيها ، لكنها غير صالحه لكل زمان ومكان ولا تناسب انسانية هذا العصر المرهفة الحس والضمير، وعلى نحو اكثر تحديدا لا تناسب ثقافتنا وعرفنا السودانى وما ورثناه من الأجداد الذين كان فى مقدمتهم اول انسان فى الكون.
فتلك الشريعة التى لا يعرفون (خباياها) لا تعدل مع معتنقى الديانات الأخرى وتأمر بقتلهم بمجرد انقضاء الأشهر الحرم وأوردنا الايه الداله على ذلك بكل وضوح ومن يترك منهم دون أن يعمل فيه (السيف) لأى اسباب قد تحقق منفعه (للمسلمين) أقتصاديه مثلا ، فعليه أن يدفع (الجزيه) عن يد وهو صاغر، يدفعها وهو ذليل وحقير ويمكن أن يبصق فى وجهه دون كرامه لشخصه لأنه لا يعتنق الأسلام، وهذا ضد مبدأ (المواطنه) السائد فى هذا العصر، ومن يغالط فعليه أن يراجع تفسير الايه (كنتم خير امة للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن النكر)، لاحظ هذه آية مظهرها لطيف لا يدعو الى قتل أو عنف ولا يمكن أن تقارن ب (فاذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم).
تفسير تلك الآيه (اللطيفه) جدا كما جاء فى صحيح البخارى (لن تصبحوا خير امة للناس الا بعد أن تأتوا بالكفار تجرونهم من اعناقهم وهم مقيدين بالسلاسل، لكى يشهدوا بالا اله الا الله وأن محمد رسول الله).
احدهم من اجل انكار حقيقة ادخال الناس بالسيف وبالعنف فى (الشريعه) يراوغ ويلف ويدور ويفترى على الله الكذب، ويقول بأن الايه (فاذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم)، يعمل بها وقت الحرب!!
فكيف يكون ذلك القتال فى وقت الحرب ونهايتها تقول (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم ) أى لا تتركوهم الا ان يعلنوا توبتهم ويؤمنوا ويقيموا الصلاة ويوتوا الزكاة، فهل تؤدى الزكاة وقت الحرب وهل تجب الزكاة على كافر؟
وكيف يقعد المسلمون للكفار وقت الحرب عند كل مرصد كما تقول الآيه ويمنعونهم من السير فى عرض الطريق بل يضطرونهم لاضيقه، هل هى حرب أزقه و(زنقه زنقه)؟ اما كما هو واضح انهم كفار يعيشون فى منطقة واحده مع (مسلمين)، لم يقتلوا لسبب من الأسباب؟
و(الشريعة) تقر العبوديه والأسترقاق بقول صريح لا يقبل التأويل وتقول تلك الشريعة الصالحه لكل مكان وزمان - لحسب زعمهم - أن احدى الكفارات هى (عتق رقبة مؤمنه)، صحيح ان (الشريعة) تدرجت فى تخفيف ذلك (الرق) والحد منه فى زمن صلاحيتها لكنها لم تبطله نهائيا قولا واحدا وتحسم أمره وتحرمه وتنهى عنه، وكونه من ضمن (الكفارات) الثلاث، فهذا اعتراف به وبمشروعيته وكما قال احدهم بأن تلك (الكفاره) يمكن أن تعود فى يوم من الايام، يقصد حينما تتنصر دولتهم (الظلاميه) المحتمله وتهيمن على الكون !! هذا بالطبع لن يحدث الا اذا الغيت معاهدات ومواثيق الأمم المتحده التى تحترم حقوق الأنسان والتى وقعت عليها كآفة دول العالم - اسلاميه وغير اسلاميه - والا اذا تمكنوا من هزيمة (امريكا) التى يخشونها ويخافونها أكثر مما يخافون (الله)، هم فى الحقيقه يشركونها مع الله لكنهم لا يشعرون.
و(الشريعة).. تجعل من المرأة (جاريه) أو (عبده) كما يقولون فى مصر، بجواز نكاح ما ملكت (الأئمان) دون زواج، ثم ينتقدون (الغرب) وثقافته فى موضوع الصداقات التى تسمح بممارسة الجنس خارج اطار الزوجيه ونحن لا نؤيد ذلك مثلما نرفض (الشريعه) التى تؤيد نكاح (ما ملكت الأئمان)، فكله (زنا) فى الآخر، خارج اطار الزواج المعروف ومثلما نرفض حق الرجل فى الأقتران باربعة نساء فى وقت واحد – الا لضرورة قصوى تجعله مضطرا لزوجة ثانية – لأن الله الذى لا يعرفونه قال فى قرآنه (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) وحتى لو كانت الزوجه (سيئه) فالمسلم الحصيف من منطلق فهمه للآيه وأن الزوجه مخلوقه من (نفس) الزوج، فسوف يضع العيب على نفسه ويسعى لمعالجته بمقتضى الايه (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) والأقتران باربعة أو ثلاثه زوجات فى وقت واحد فعل (حيوانى) تعافه بعض الحيونات ولا يرتبط بألأنسانية بصلة، لا نه لايعترف بالحب والموده والمشاعر الأنسانيه وأحاسيس المرأة الأولى التى أقترن زوجها بثانية وثالثه وربما رابعه ويجعل المرأة مجرد (وعاء) ووسيله لأستمتاع الرجل ولأنجاب الذريه التى فى غالب الأحوال تكون غير صالحه طالما نشأت فى كنف اب ظالم وشهوانى وغير عادل، ومن عجب تسمع لأحدهم أو لأحدى النساء (الظلاميات) يقولون دون شعور بالحرج (الله حلل فى شرعه اربعة زوجات للرجل)، وهذا افتراء وكذب وعدم وعى وظلم لا يجوز فى حق الله الذى من ضمن اسمائه (العدل).
فالزواج لأكثر من مرة لا يجوز الا فى الظروف الأضطراريه، التى ما كان لها حل فى (المسيحيه) التى كانت تمتع اقتران الرجل بغير زوجة واحده، فكان لابد من حل لتلك المشاكل المستعصيه فى دين جاء بعد المسيحيه وهو (الأسلام)، وهذا هو دور الأديان منذ ان تنزلت تعمل لحل مشاكل البشر ولا ىتنفصل تعليماتها عن احتياجاتهم لكنه لا يمكن أن يكون قصد كما فهم الجهلاء والسذج ومستغلى الثغرات ومتبعى (التأويل) غير المنطقى ، بأن الله قد سمح بهم للأقتران باربع أو ثلاث زوجات أو اثنتين فى وقت واحد ودون مبرر أو سبب جوهرى.
والآيات واضحه فى هذا المجال تقول الايه الأولى (فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ، فأن خفتم الا تعدلوا فواحده).
فمن هو ذلك المؤمن الحريص على دينه وعلى رضاء ربه، الذى يجازف و(يتحدى) ويعطى عهدا لربه بالتزامه العدل مع اربعة زوجات، خاصة فى وقتنا الحاضر؟
والايه الثانيه تحسم الأمر تماما فتقول ( ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم).
أنصار الشريعه والسذج والدهماء والمخدوعين، يلتفون على المعنى الواضح فيقولون العدل مطلوب فى كل جانب، ما عدا ميل القلب!!
أتحدى أى رجل يقول لزوجته انه سوف يعدل معها مثل باقى زوجاته الثلاثه فى كمية اللحم والسكر والخبز ونوع الثياب والمدارس الخاصه التى يدرس فيه باقى اولاده ، لكنه يحب واحده منهن أكثر منها، ثم تبقى معه ليوم واحد، حتى لو كانت (مومس)!!
وبعضهم يبرر موقفه ويضرب لك المثل بحديث الرسول (ص) : اللهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تؤاخذني فيما لا أملك.
ومن قبل قلنا أن (الرسل) استثنائيون، ومن سوء الأدب المحاولة لأستخدام تصرفاتهم الشخصيه كذرائع فى الأمور التى لا يستطيعها انسان عادى، فذلك الميل لا نعرف كنهه، ولا يمكن أن يكون فيه (جور) كما يحدث من الشخص العادى، ومن قبل دافعنا عن اتهام الرسول (ص) بزواج (عائشه) فى سن تسع سنوات، بأن النأس عامة والمرأة على وجه الخصوص وكلما رجعنا للوراء كان حجمها وتفكيرها يختلف عن حجم وتفكير نساء هذا الزمان، اضافة الى ذلك فقد كانت الطفله توأد، اليس تطورا هائلا أن تترك تتمتع بالحياة حتى لو تم تزويجها فى عمر صغير؟ ثم ما هو اهم من ذلك كله فأن الرسول (ص) قد تزوج من تسعه نساء وقيل ثلاث عشرة، فهل يجوز للمسلمين اليوم زواج نفس العدد؟
الشاهد فى الأمر ذلك التشريع الغرض منه حل المشاكل التى ما كان لها حل فى الدين المسيحى ، لمن كان له عقل يفكر به لا من كان شهوانيا، ثم يرمى الله زورا وبهتانا بالظلم لكى يريح نفسه من عذاب الضمير، فهذا يشبه تماما حال من يحلل لنفسه (الربا) ثم يقول أن الذنب يقع على عاتق الشيوخ الذين حللوه مع أن الحدبث يقول (استفتى نفسك ولو افتوك).
و(الشريعة) تجعل المرأة على النصف من الرجل فى الشهاده وفى الميراث، رغم انتفاء (الأفضليه) كما ذكرنا بين النوعين التى كان سببها (قوة) عضلات الرجل وحمايته للمرأة بسيفه ودرعه ورمحه ، واستبدل ذلك بقوة (القانون) الذى يحمى الجميع، والأفضليه الثانيه هى ان الرجل كان القادر وحده على الحصول على الرزق من تجارة أو زراعة أو رعى، فى بيئة قاسية وصعبه ومن خلال ذلك (الرزق) الذى يحصل عليه، يوفر لنفسه ولنسائه الأكل والشرب والكساء وهن جالسات داخل خيمتهن، لذلك كان منطقيا أن يكافأ الرجل فى (الميراث) بنصيب يعادل مرتين ما تحصل عليه المرأة، هذه الأفضليه انتفت الآن بعد أن اصبحت المرأة تعمل وتحصل على رزقها وعلى راتب مساو لما يحصل عليه الرجل بل احيانا تتفوق عليه فى الرزق وفى الصرف على بيتها واهلها وأخوانها الرجال بل احيانا يدخنون السجائر مما تمنحه لهم من مال.
من خلال هذا الفهم انتفت قوامة الرجال على النساء والأفضليه التى كانت مشروطه فى الآيه (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ).
ومن خلال قيم (اخلاقيه) اكتسبها البعض من عرفنا (السمح) اعرف أكثر من حاله فى بلدنا الذى عرف الدين قبل (الأسلام) تنازل فيها رجل عن نصيبه فى الميراث بالكامل لشقيقاته، لأنه غير محتاج له ويرى أن اخواته من حقهم أن ينالوه، الا يعتبر هذا التصرف اكثر عدلا من (الشريعة) ؟؟ فى وقت ترفض فيه مجتمعات أخرى فى دول مجاوره لنا منح النساء نصيبهن فى الميراث حتى على ذلك القدر الظالم الذى حددته (الشريعه)، وبالمنطق هل يعقل أن تكون تلك (الشريعة) التى رفضها انسان عادى فى السودان، هى كلمة الله الأخيره لخلقه، ولا يوجد افضل وأعدل منها؟
وعلى هؤلاء (المتنطعين) أن يوضحوا لنا ما هى (الحكمه) فى تفضيل الرجل على شقيقته الأنثى فى الميراث، ومن هو الأكثر حاجة .. ولنصيب أكثر عدلا فى الميراث، امرأة (ارملة) تعول عددا من الأطفال، لم يترك لها زوجها مالا، أم شقيقها التاجر الكبير السمين الذى يمتلك اموالا ضخمه؟ اليس هذا وحده يؤكد أن تلك (الشريعه) فرضت على مجتمع معين فى ظروف معينه ولا يمكن أن تكون ابديه وسرمديه تحل مشاكل كل مكان وزمان؟
انهم يسيئون للأسلام ويدعون – دون وعى – أنهم ينصرونه ويغارون عليه.
بالطبع شخصى الضعيف غير مطالب بالرد على كلما يثارويطرح طالما كانت وجهة نظرى المتواضعه فيه أنه لا يستحق الرد ولا توجد فيه منفعة للناس، والصحفى والأعلامى دوره تسليط الأضواء على القضايا وأن يترك للناس الفرصه لتشغيل عقولهم للتمييز بين الحق والباطل، لكنى رغم ذلك لا اكتفى بتسليط الضوء بل اشرح وجهة نظرى قدر ما منحنى الله من علم ومعرفة ودراسة عميق لهذا الدين الذى يهمنى ، واسهب وأعيد وأكرر، كما ذكرت اعلاه ولا أمل التكرار (فالتكرار يعلم الشطار).
فى الحقيقة هم الذين يتهربون – الا قليل منهم - ولا يردون على طرحنا الواضح (الدوغرى)، الا بكلام مثل (انها حكم الله وشرع الله)،وحاشى الله (الظلم) واقرار (استعباد) خلقه الى الأبد، حتى لو اقتضت حكمة (التدرج) التى جعلت الخالق يخلق الكون فى ستة ايام ، أن يبقى ذلك الأسترقاق والأستعباد فى وقت من الأوقات حتى يأتى الوقت الذى يتم فيه التخلص منه وتتقبله البشريه ولا يحدث نزاعا وتصادما.
واذا انتفى واصبح (الرق) غير جائز فى هذا العصر، اليس هذا اعتراف صريح منهم (بعدم صلاحية تلك الشريعة لكل زمان ومكان) ومن ضمن ما يتهربون من الرد عليه هو سؤالنا الذى يقول هل يعقل ان يكون منهجا صالحا لهذا العصر مستنبط من فهم جاء فى آية تقول : (الحر بالحر والعبد بالعبد) واذا كان ذلك مقبول فى العصور السابقه عند ظهور الأسلام أو قبل ظهوره؟ فهل يقبل فى وقت اصبحت تجرمه مواثيق حقوق الأنسان وترفضه النفس السوية بل تشعر بالحرج من وصف انسان بأنه عبد؟
للأسف سوف يكتشف العالم كله خاصة فى المنطقة التى نعيش فيها بعد فوات الأوان وبعد خراب مالطا واراقة المزيد من الدماء وتأخر تقدم شعوب بالمنطقه ، الجريمه التى ارتكبها انصار هذا الفكر (الظلامى) المتخلف، والكذب والتزوير الذى مارسوه بوضع (الأسلام) فى مقارنة ومنافسه (كتفا بكتف) مع الأفكار السياسيه (الأنسانيه)، الليبراليه والعلمانيه والشيوعيه ، فالأسلام (دين) يجب ان يتنافس ويتصارع مع الأديان الأخرى، المسيحيه واليهوديه والبوذيه والهندوسيه، وأن يسعى معتنقيه لأبراز قيمه وتأكيد انه الدين (الحق) الذى يجب ان يلتزمه الجميع لا أن يزجوا به فى معترك (الحكم) وأتون السياسه، التى تتقاطع مع (الأخلاق) احيانا وهو لانه دين (للتسليك) ولترقية النفس البشريه فأنه لا يمتلك المنهج الذى يسوس الناس مثل باقى الأديان التى دورها الأساسى ينحصر فى السمو (باخلاق) وقيم الأفراد ومن ثم تترقى المجتمعات ويخرج من بينها القاده والزعماء والمواطنين الصالحين اسوياء عادلين ومنصفين وشرفاء، لا يعانون من عقد نفسيه ويعملون لدنياهم وكأنهم يعيشون ابدا ويعملون لآخرتهم وكأنهم يموتون غدا .. وبوعى كامل يبعدون دينهم الذى استفادوا منه فى خلقهم و(معاملتهم) للناس فى مكانه نقيا طاهرا من لعبة السياسة، ينهل منه من جاءوا بعدهم ويقدموا لمجتمعاتهم والبشرية فكرهم الخاص وبرامجهم الخاصه كما فعل قادة (تركيا) الذين قالوا (نحن مسلمون فى دولة علمانية) لكن (الأسلامويون) كل غرضهم من الدين أن يوصلهم للسلطه وأن يمكنهم من (المال) لأنهم لا يمتلكون فكرا (انسانيا) قويا ينافسون به الآخرين .. و(شريعتهم) التى يسعون لفرضها (بالعنف) والأرهاب كوسيلة لتحقيق ذلك قاصره عن حل مشاكل مجتمع اليوم لأنها فرضت على مجتمع قبلى لا يعترف بشئ اسمه (الديمقراطيه) أو المواطنه المتساويه التى لا تميز بين الناس بسبب معتقداتهم أو قبائلهم أو نوعهم (ذكرا أو انثى)، وهى كانت عادله فى زمنها، نشهد بذلك لا رياء أو مجاملة ، لكنها لن تكن عادله فى هذا العصر ومن يصر عليها يكون حاله مثل حال من لازال يؤمن بفكرة كانت سائدة فى السابق يهدر دم من يعارضها ويعتبر زنديقا وفاجرا، تقول بأن الأرض مسطحه ومنبسطه، حتى جاءت الأبحاث والأكتشافات العلميه الحديثه فنفت ذلك وأكدت بانها كرويه أو بيضاويه.
ومما يدل على (قبلية) ذلك المجتمع الذى فرضت فيه (الشريعه) هو أن المبرر الثانى الذى رجح اختيار (الخليفه) الأول بعد انتقال الرسول (ص) للرفيق الأعلى، حينما نشب خلاف حاد حول (السلطه) بين الأنصار والمهاجرين فى سقيفة بنى ساعده، كان الأنتماء (القبلى) لذلك الخليفه أى (لقريش) التى كان يأتى منها الزعماء وسدنة الكعبه، وذلك الرأى أدلى بها احد كبار الصحابه بل من اعدلهم وهو (عمر بن الخطاب) وهذا امر لا نرفضه فى وقته وزمانه وبيئته، لكن هل يجوز ذلك الأمر فى العصر الحديث وأن نقول بأن فلان من حقه أن يحكم الدوله لأنه جعلى أو شايقى أو نوباوى أو خلاف ذلك من قبائل؟
نعم تلك كانت ثقافة ذلك المجتمع الذى فرضت عليه (الشريعة)، التى لم تكن مخالفه (لأعرافهم) كثيرا، فى الحقيقه حلت لهم كثيرا من المشاكل الشاذه مثل (وأد) المرأة حية، ذلك الفعل اللا انسانى بمعايير اليوم وجريمه لا تسقط بالتقادم فى قوانينه، ولذلك قبلوا بها وماكان بمقدور أحد منهم أن يعترض على حكم (الشورى) الذى لا يصل الى مستوى (الديمقراطيه) فى الوقت الحاضر، رغم أن (الشورى) تجعل من الحاكم (الها) يأمر فيطاع، ويحصل على (بيعة) لا تنقض الا اذا ارتد عن الأسلام، مهما افسد وفشل فى ادارة الدوله، ومن حقه تعيين مجموعة بمزاجه ربما يرى الناس من هم افضل واحق منهم، تسمى أهل (الحل والعقد) يكون منها مجلس (شوراه) كبديل عن (البرلمانات) التى تنص لوائحها على حسم القضايا الهامه للدوله واقرار الأتفاقات الدوليه بعد نقاش مستفيض، من خلال التصويت والأغلبيه الميكانيكيه التى ترضخ فيها الأقليه لرأى الأغلبيه، وتحترم تلك الأغلبيه رؤية الأقليه ولا تهملها تماما، كما يمكن ان يهمل الحاكم فى (الشريعة) رأى (اهل الحل والعقد) .. ومن حق البرلمان فى الدوله الديمقراطيه الحديثه، عزل الرئيس واحالته للقضاء اذا فسد أو فشل، وذلك ليس من حق المسلمين فى دولة (الشريعة)، وقبل الأسلام اصلا كان الحاكم يعامل كاله ويسعى لتوسيع مملكته وامبراطوريته قدر استطاعته، ولا يستطيع كائن من كان أن ينتقده أو يرفض له طلبا. خلال حكم امبراطور رومانى كان مستشاروه يقبلون حذاءه، ويشكرونه قبل أن يغادروا المكان على سماحه لهم بتقبيل الحذاء.
واذا كان دعاة تطبيق (الشريعة) فى هذا العصر استشعارا بالحرج وخوفا من الأمم المتحده ومجلس الأمن و(امريكا) ينصون فى دساتيرهم على حق (المسيحيين) مثلا بأن يتحاكموا لشرائعهم، يظنون بذلك انهم حققوا العداله والمساواة الكامله، مع أن هذا المبدأ مخالف تماما لأمر الله وحكمه كما يدعون فى (الشريعة) التى فرضت فى القرن السابع، ومن عجب هذا الحق الذى يسمحوا به (للمسيحيين) يرفضونه لمسلمين مثلهم هم (الشيعة)، لكن لماذا لا يكونوا اكثر عدلا، فيتحاكم الناس جميعا فى احوالهم الشخصيه (لشرائعهم) ويتركوا موضوع الحكم للدوله المدنيه الديمقراطيه التى تحقق العداله ويتساوى فيها الناس جميعا دون شعور بالغبن وانتقاص الحقوق؟؟
مرة أخرى أنه تزوير بشع للحقائق هو الذى أحدثه (المتاسلمون) باقحام الدين فى السياسه، والمتدين الحقيقى فى الغالب يكون زاهدا فى السياسة ويرى بأنها تشغله عن عباداته، مثلما يزهد فى التردد على بلاط (الحكام والسلاطين) وهذا لا يعنى اننا نرفض مشاركة اؤلئك (الأسلامويين) فى الأنتخابات وأختيار حكامهم اذا ارادوا ذلك ، لكننا نرفض تمييزهم لأنفسهم بذلك (الدين) واحتكاره فى احزابهم وتنظيماتهم وأختزاله فى (الشريعة) التى نرى فى الدين ما هو افضل منها واكثر تحقيقا للعداله والحريات ونرفض استغلالهم للبسطاء والمحتاجين وخداعهم باسم ذلك (الدين) وهم يعلمون بأن الأنسان البسيط والمحتاج يتعلق بربه كثيرا املا فى تحسين وضعه فى الدنيا او فوزه بالجنة فى الآخره، لذلك يسهل استغلاله واستغفاله، وللأسف أحيانا تشترى ذمته وصوته بدريهمات وقليل من اللحم والأرز والسكر، فيتسبب (المتأسلمون) فى خسرانه لدينه ودنياه.
يحتكر اؤلئك (المتاسلمون) الأسلام وكأنهم وحدهم المسلمين فى بلد مثل السودان أو (مصر) يعتنق ذلك الدين فيهما أكثر من 70% من المواطنين، بالطبع ليسوا جميعا مع تطبيق (الشريعه) كما يروج لذلك المتاسلمون، ومنهم من يعلن ذلك بكل صراحة ووضوح (مثلنا) ومنهم من ينتمى لتيارات يساريه وعلمانيه فلا يحتاج لأعلان رفضه (للشريعه) لأنه لا يحتاج الى اعلان ذلك لأن دستور حزبه يمنع تدخل الدين فى السياسة، وبالطبع لا يعقل أن يطبق الشريعه اذا فاز مثل ذلك الحزب فى الأنتخابات لذلك فأن الأصرار على وضع نص يفرض تحكيم (الشريعه) فى الدساتير هو هضم لحقوق اؤلئك المسلمين الليبراليين والأشتراكيين والعلمانيين مثلما هو هضم لحقوق المسيحيين واصحاب الديانات الأخرى وجعلهم مواطنين درجه ثانيه وثالثه. وهناك جزء آخر من المسلمين الذى يرفضون حكم (الشريعه) يخاف ويخشون بسبب الأرهاب والعنف الذى يمارسه (الأسلامويون) وتكفيرهم لكل من يقف ضد تطبيقها وهم يعلمون متى وكيف يكفر المسلم.
مرة أخرى من حق اؤلئك (الأسلامويون) أن يشاركوا وينتخبوا ويترشحوا وأن يعفوا لحاهم الطويله القبيحه التى اصبحت ترمز (للآرهاب) ومن حقهم وأن يرتدوا (الجبونات) القصيره أو جكسا فى خط 6، لكن ليس من حقهم المتاجره بالدين أو دخول الأنتخابات بأسمه، بل يجب حظر ومنع ذلك، لأنهم يدعون بأنه حكم الله ، لكن حينما يفسدوا ويخطئوا ويفشلوا فى الحكم يقولون هذه تصرفات (بشر) يجب الا ينتقد بسببها (المنهج) ويرفض، لذلك يجب ان تحكم الناس برامج انسانيه ودنيويه متساوية فى التعامل ترتكز على العلم وعلى الخبره والمعرفه، وتحل مشاكل الناس فى معيشتهم اليوميه كما تحل مشاكل الدوله الأقتصاديه والتعليميه والسياحيه والرياضيه والصحيه والثقافيه ... الخ.
واذا فشل المسوؤل يحاكم هو ومنهجه، ويستبدله الناس بحاكم آخر ومنهج آخر.
من ضمن الأسئله الصعبه التى طرحت على الأسلاميين فى مصر، طرح خبير أمنى (مسلم) عادى لا (اسلاموى) سؤالا محرجا وخبيثا قال فيه:
(( لا أدرى كيف يمكن ان يحكم شخص باسم الأسلام ويدير دوله تدعى انها تطبق الشريعة، والعمل فى اجهزة المخابرات فى العالم كله ومن أجل الحصول على المعلومات الهامه والخطيره للمحافظة على أمن الدوله، يرتبط (احيانا) بالكثير من الممارسات القذره، التى لا يمكن أن يفعلها (متدين) مثل التجسس وتسجيل المحادثات الهاتفيه، بل يصل لدرجة أستخدام العاهرات)).
يعنى الحاكم (الأسلاموى) ربما يجد نفسه ذات يوم مثل (تسيبى ليفنى) وزيرة الخارجيه الأسرائيليه السابقه التى أعترفت بأنها حينما كانت تعمل فى جهاز المخابرات قبلت بيع جسدها وممارسة (الجنس)، لشراء مواقف قادة وزعماء عرب، من أجل مصلحة وطنها وتفتخر بأن ذلك عملا وطنيا قامت به، فهل نرى (الأسلاميون) يمارسون مثل ذلك الفعل من أجل السلطه والباقى على الكراسى وأن يبرر فعلهم السذج والأغبياء والأرزقيه؟
بدون شك هذا الفعل مرفوض فى منطقتنا وترفضه ثقافتنا وأعرافنا و(العرف دين) لمن لا يعلمون، مثلما نرفض نكاح (ما ملكت الأيمان) حتى لو قبلته (شريعه) نزلت على مجتمع مختلف عن مجتمعنا هو مجتمع جوارى وحريم وخدم وحشم.
وبحمد الله لم يثبت حتى الآن بيع مسوؤل (اسلاموى) لنفسه كما فعلت (ليفنى) أو أعترف بذلك، لكن بعض اتباعهم وأنصار تلك الشريعه الذين كان لمقدورهم أن يصبحوا فى مواقع مسوؤليه متقدمه، قبض عليهم متلبسين يمارسون الرزيله رغم أن الشريعة تحرم ذلك وتقضى برجم الزانى المحصن.
لكنهم لم ينجوا من (الدعاره) السياسيه ، فقد أعترف مسوؤل فى الحزب الأسلامى الحاكم فى مصر، بأن قصر الرئاسة توجد فيه اجهزة تنصت وتجسس تسجل احاديث من يجتمعون بالرئيس أو من يتحدثون اليه عبر الهاتف، مع أن الدين والشريعه تقول لهم حسب ما جاء فى الحديث (لَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَسَّسُوا)، ولم تسثتنى الحكام أو ضرورات الأمن بأن يتجسسوا على الآخرين.
ولذلك فمن غير المستبعد أن يفعلوا فى يوم من الايام ما فعلته الأسرائيله (ليفنى) لذلك عليهم أن يبعدوا الدين من السياسه حتى يبقى عفيفا وطاهرا، يأخذ الناس منه على قدر استطاعتهم، وكما قال شيخهم (البنا) انه (بحر نحن كيزانه) ولذلك حقت عليهم تسمية (الكيزان).


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 2534

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#505097 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2012 12:51 PM
السيد حمدان،
أولاً لا تغالط التاريخ، ومعروف ان المقالين الذين كتبهما جون لوك عن الحكم المدني عام 1690 هما اساس الليبرالية وفلسفة الديمقراطية بامريكا واوربا. وعلى العموم لن ادخل معك بمغالطات تاريخية مثبتة فمن السهل عليك التأكد ان اردت!

ولكن لاحظ يا حمدان كيف انكم تكيلون بمكيالين! فحين تحدثنا عن جون لوك عراب فكركم فأنت تقول:
"هب إن أحدهم كان تاجر رقيق و تبنى أفكارا جيدة فهل نترك الأفكار لأن أحدهم لا يروق لنا تبناها؟"

ورغم ذلك فإن كل استدلالاتكم على عدم صلاحية الشريعة هو بالاستشهاد على ما فعله الصحابة والتابعين بل وحتى الكيزان او بترديد الشبهات التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم (حامل الرسالة)، وأن هذه التصرفات والافعال لا تروق لكم (بغض النظر عن الظروف والوقائع التاريخية التي تحدثت لا حقاً عن اهميتها) وهو منطق يناقض تماماً قولك اعلاه!

وايضاً: لماذا تدعي المعرفة لنفسك فقط وتعتبر ان استشهاد الاخرين بالتاريخ منقوص وغير صحيح وان استشهادك انت فقط هو الصحيح، بالرغم من انه اذا بحثت عن مصادر جميع اقوالك التي تكررها فستجد انها اقوال يرددها ويكررها المستشرقون او المشبوهين من المؤرخين منذ مئات السنين وليس فيها جديد حيث تمت الاجابة عليها الاف المرات لمن كان يبحث عن الحق!

وبالنسبة عن عدم تفهمي للواقع فيما يلي (دفع الجزية صاغراً) فقد رد عليك ودالحاجة وأضيف بانك انت بنفسك تدفع (صاغراً) ضرائب بالبلد الذي تعيش فيه بالرغم من ان هذه الضرائب التي تدفعها يستخدم جزءاً منها في دعم الكنيسة (وحملاتها التنصيرية) ولا اعتقد انك ستغالط بهذا، فلا تحدثنا عن فهم الواقع يا رجل لأن هذا الواقع ليس في مصلحة افكاركم المبنية جميعها على التنظير وأقوال القلاسفة التي تنكرونها لاحقاً عند ثبوت خطئها. وايضاً اقول لك راجع مفهومك لهذه الاية وستجيب بنفسك على العديد من شبهاتك!

واخيراً لماذا لم تجب حتى الآن عن السؤالين (المكررين) المطروحين اسفل هذا التعليق في ردي على تعليقك السابق؟

حيث ان اجابتك على السؤال الاول منهما ستساعدنا نحن على معرف ما هو مصدر العلمانية (القدوة والمرجع) حتى لا نتحدث عن جون لوك الذي لا يمثل قدوة او مرجع لكم (كما تزعم). وكما ترردون انتم دائماً بأنه ليس هناك فكر معلق في الهواء (لا مصدر ولا مرجع له) فما هو مرجع ومصدر فكركم؟!

وأكرر طلبي بأن تعطينا اجابة واضحة وبعدها سأعود للرد على ما تطرح، واما ان كنت تعتقد ان الحوار يكون بطرحك للاسئلة فقط ولكنك لا تريد الاجابة عن الاسئلة التي تطرح عليك فحينها اقول لك راجع مفهومك عن معنى (الحوار) كما تحتاج لمراجعة مفهومك عن معنى الشواهد التاريخية!


ردود على muslim.ana
Kenya [muslim.ana] 11-07-2012 01:17 PM
تناقض آخر يا حمدان، انت تقول:
"من قال لكم إن شعوبنا عاشت العلمانية ؟ شعوبنا لم تشم ريحها و لا حكامها ، كان أولئك صنيعة المخابرات الغربية التي سخرتهم و مولت الإسلام السياسي لتأبيد التخلف و إكمال سيطرة بني صهيون ... مولت و تآمرت و نجحت"

فأنت تعرف ان ما تسمونه (الاسلام السياسي) هو صنيعة المخابرات الغربية - وسنقبل ذلك بارغم من اننا اذا قلنا مثله فستتهمونا باالتخلف والاستسلام لنظرية المؤامرة - ولكن السؤال عندها هو: طالما ان هؤلاء هم صنيعة مخابرات غربية لاكمال سيطرة بني صهيون (او اجندات الماسونية) فلماذاً اذاً تستشهدون بأفعالهم على بطلان الشريعة، وما علاقة الشريعة بهم طالما انهم صنيعة المخابرات الغربية؟

وبالنسبة لقولك بأن المخلوعين من الحكام لم يتبنوا العلمانية فهو مغالطة تاريخية اخرى لا تحتاج للرد عليها!

ملحوظة اخيرة: للفائدة يمكنك الاطلاع كتاب تيري إيجلتون بعنوان "أوهام ما بعد الحداثة" - The Illusions of Postmodernism وستعرف الكثير المثير عن جون لوك وعن فكرك التنويري بشكل عام!


#504882 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2012 10:16 AM
اعتمادي على موقع ويكيبيديا لان الموقع معروف للجميع و لا يمكن لمثلك ان يتهم الموقع بانه موقع اسلامي متحيز ,هذا هو السبب.


#504565 [حمدان]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2012 10:25 PM
ردود سريعة على muslim.ana] و ود الحاجة ... جون لوك ليس ابو العلمانية لكنه كان فيلسوفا تجريبيا ، أما الحكاية الكذوبة عن إنه كان تاجر رقيق فتلك كذبة بلقاء ، ربما تقصد آخر أما جون لوك الفيلسوف الانجليزي (29 أغسطس 1632 - 28 أكتوبر 1704 ) فقد كانت حياته حافلة و لم يكن فيها وقت للرق .. هب إن أحدهم كان تاجر رقيق و تبنى أفكارا جيدة فهل نترك الأفكار لأن أحدهم لا يروق لنا تبناها ؟ يذكرني بما عانيته في أوربا لسنوات طوال من مناقشات بأن نبينا كانت له جواري (ريحانة بنت عمرو من سبي بني قريظة و ماريا القبطية و ثالثة لا أذكرها ) كان الأوربيين يسخرون مني و يقولون : كيف تدعو للحرية و من هو قدوتك مات عن ثلاث سراري ؟ ... لاحظ أن جون لوك أو غيره ليس قدوة و أفكاره خاضعة للنقد و التمحيص و رفض ما لا يصلح ... أما قولك (مثال موقف عمر بن الخطاب رضي الله متعلق بشبهة الجزية التي اتى بها كاتبك وجادل بها المعلقون ولبيان ان الشريعة كما فرضت عليهم الجزية فانها اعطتهم حق الاستفادة من بيت مال المسلمين عند الحوجة لبيان عدل هذه الشريعة التي تتنتقدون! اي انها جعلت عليهم واجبات (اقل مما فرض على المسلم) واعطتهم ايضاً حقوق (لا تقل عن المسلم). فيدل على عدم تفهمك لما كان يدور في الواقع : كيف لمن يدفع صاغرا (ذليلا حقيرا ) حقوقا أكثر من المسلم ؟ تصور نفسك في مجتمع تدفع المال ذليلا حقيرا و إن امتنعت فلك السيف ... تصور أن تقول إن لك حقوقا ، أنت تعيش خائفا و مهان .. أما أن يتصدق عليك أحد فذلك نوع من العطف الذي لا يساوي الحقوق ... أما ود الحاجة فيبدو إن اطلاعه على التاريخ الإسلامي ضعيف فيستعين بالوكيبيديا العربية التي لا تذكر كل الحقائق ... التاريخ يا سيدي مهم لأنه يبين أن الأفكار تفاعلت مع الواقع و أنتجت إما تخلفا مقيما أو تقدما و ازدهارا ، أما أن نرمي اللوم على من طبقها فقط طوال 1400 سنة فذلك أمر عجيب ... من قال لكم إن شعوبنا عاشت العلمانية ؟ شعوبنا لم تشم ريحها و لا حكامها ، كان أولئك صنيعة المخابرات اتلغربية التي سخرتهم و مولت الإسلام السياسي لتأبيد التخلف و إكمال سيطرة بني صهيون ... مولت و تآمرت و نجحت .


ردود على حمدان
Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-07-2012 10:14 AM
المواطنون السودانيون يدفعون الان الجبايات للحكومة و اذا قلت بغم ربما قام الموظف بشتمك و سبك و مع ذلك لن تحصل على شئ من الحكومة اذا كنت محتاجا هل هناك صغر اكثر من هذا و لا تقل لي ان الانقاذ تحكم بالشريعة فهذه اصبحت كذبة واضحة


#504495 [حمدان]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2012 08:36 PM
يا [muslim.ana العبودية كانت موجودة قبل الإسلام و أصبحت جزءا من النظام الاجتماعي والديني حتى في زمن النبي (ص) ، الإسلام لم يحرم العبودية أو الرق، حتى لو كان العبد مسلماً , أعرف أنك لو سألت المسلمين في هذه الأيام عن العبيد لقالوا لك "طبعاً الإسلام حرم امتلاك العبيد فهو دين العدالة والمساواة"، جوابهم نابع من كون تحريم العبيد من البديهيات اليوم و لكن لو سألت نفس السؤال قبل 200 عام لأجابك المسلمون هل أنت مجنون ؟ كيف يكون كل الناس سواسية "و فضلنا بعضكم على بعض " السؤال الذي لم يجب عليه أحد منكم أنت و ود الحاجة : لماذا ترفعت قبيلة ربيعة في الجاهلية عن السبي رغم أن الرق كان شائعا ؟ لماذا كانت ربيعة تتبنى قيما نبيلة في ذلك العهد و هي القيم التي تدافع عنها أنت اليوم ، و هي قيم الحرية؟ و لماذا لم يتبناها الإسلام و أقر الرق ؟ و لماذا كان موقف فلاسفة اليونان (الفلسفة الكلبية "انطستينوس") قبل ألف عام من الإسلام يتبنى الدعوة للحرية الإنسانية و يستهجن الرق ؟ لماذا لم يتبنى الإسلام ذلك ؟ هذه الأسئلة تؤرقني جدا يا سأدتي و تزعجني جدا و أريد إجابة عليها ... السؤال الثاني مرتبط بالأول : هل نتبنى قيما لأنها سائدة أم لأنها صحيحة ؟ و هل تبني الرق كان صحيحا لأنه كان سائدا ... أنا اتبنى غالبا وجهة النظر المخالفة لأجد إجابات على تساؤلاتي ... و إذا تم إلغاء الرق و قبل المسلمون ذلك لأنه انتقال لمرحلة إنسانية أرقى لماذا لا يقبلون بمواثيق الأمم المتحدة كانتقال لمرحلة أرقى ؟ أرجوكم أجيبوني على هذه الأسئلة .


ردود على حمدان
Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-07-2012 10:19 AM
يا حمدان : امهات المؤمنين اللاتي ذكرت اسماءهن كن زوجات للنبي صلى الله عليه و سلم قبل وفاته و عليك ان لا تراوغ و تأتنا بسماء الرقيق الذين زعمت انهم كانوا من تركته صلى الله عليه وسلم

Kenya [muslim.ana] 11-06-2012 11:00 PM
يا حمدان
العبودية كانت قبل الاسلام واصبحت جزاءاً من النظام الاجتماعي وليس (الديني)، والدين تعامل معها وفق هذا المنظور كواقع موجود ووفقاً لحكمة التدرج التي أتبعها الدين في الكثير من الاشياء، وذلك لانه كان يقوم عليها منظومة تجارية واجتماعية كاملة ومنظومة اعراف وتقاليد ضاربة الجزور.

وكما ذكر لك (ود الحاجة) فإن مصادر العبودية قبل الاسلام كانت متعددة (الحرب، النهب وقطع الطرق، عدم سداد الدين ...الخ) بينما كان الطريق الوحيد لتحرير الناس من العبودية (العتق) هو مزاج السيد ورغبته. ولكن عندما جاء الاسلام الغى مصادر العبودية المتعددة هذا وجعل مصدراً واحداً معترفاً به وهي الحرب (في الدين) المعلنة من القائد (فقط) وليس بمزاج الافراد او الجماعات في حين ان الاسلام بالمقابل عدد مصدر العتق الواحد سابقاً وهو مزاج السيد (فقط) الى عدة مصادر ككفارة اليمين وكفارة افطار الصائم وكفارة الظهار بل انه حتى وان لم يكن هناك ذنوب ترتكب ليكفر عنها فقد حض على العتق كعمل ينجي (فلا أقتحم العقبة * وما أدراك ما العقبة * فك رقبة).

ويجب الانتباه الى انه كون الحرب هي مصدر شرعي فلا يعني ذلك أن (الرق) فرضاً اسلامياً، بمعنى انه لا يجب علينا في كل غزوة ان نأتي بالعبيد وما ملكت اليمين كفرض ديني علينا بل ان الفداء او المن (العتق) يجوز كما في الاية، ولكن بعد وضع الحرب اوزارها حتى نرى كيف يعامل العدو اسرانا وفق مبداء المعاملة بالمثل الموجود اليوم بمواثيق الامم المتحدة.

وعليه فلو كان الاسلام يؤيد العبودية فلماذا يجفف منابعها ويزيد من سبل العتق كجزء من الاعمال التي ترضي الخالق؟ وهل بعد هذا يقول عاقل بأن الاسلام لم يحض على التخلص من العبودية؟ وقبل كل هذا هل يقول بشر عاقل بأن خالق البشر قد أتى بدين ورسالة تقر العبودية؟

و عليه فرأي أي مسلم (الان او قبل 200 سنه) ليس حجة على مقاصد الشريعة المستنبطة من القران والسنة.

وبالنسبة للاسئلة التي قلت اننا لم نجب عليها (وقد فعلنا) فأعيد جوابها هنا:-
السؤال الأول: لماذا ترفعت قبيلة ربيعة في الجاهلية عن السبي رغم أن الرق كان شائعا ؟ لماذا كانت ربيعة تتبنى قيما نبيلة في ذلك العهد و هي القيم التي تدافع عنها أنت اليوم ، و هي قيم الحرية؟ و لماذا لم يتبناها الإسلام و أقر الرق ؟ و لماذا كان موقف فلاسفة اليونان (الفلسفة الكلبية "انطستينوس") قبل ألف عام من الإسلام يتبنى الدعوة للحرية الإنسانية و يستهجن الرق ؟ لماذا لم يتبنى الإسلام ذلك ؟
والجواب:
أبداء بآخر السؤال حيث ان الاسلام (كما شرحت اعلاه بالتفصيل) قد تبنى التخلص من الرق بصورة عملية وبعيداً عن رفع الشعارات فقط و بالتدريج حيث انه قلل منابع العبودية وكثر من سبل التخلص منها حتى انقضت الظاهرة تدريجياً.
وبالتالي فان قبيلة ربيعة في الجاهلية التي كان الغالبية فيها تمارس الرق، اوالفلسفة الكلبية اليونانية والتي افعالها واقوال فلاسفتها تقول عكس شعاراتها، ليسوا بأفضل من الاسلام بل انهم تعاملوا مع الموضوع بشعارات لا تغير الواقع (العام) ولكن الاسلام جاء بحلول عملية تتعامل مع واقع مستعصي بأفضل الطرق مراعياً احوال وطبائع البشر!

السؤال الثاني: هل نتبنى قيما لأنها سائدة أم لأنها صحيحة ؟ و هل تبني الرق كان صحيحا لأنه كان سائدا؟
الجواب
السؤال من اساسه خطاء لان الاسلام لم يتبنى الرق كما اوضحنا اعلاه.
ولكن يمكن ان يكون السؤال الآخر هو: لماذا لم يحرم الله الرق وتدرج بتشريعه؟
و رغم ان هذا السؤال هو اشبه بسؤال لماذا خلق الله السموات والارض في ستة ايام ولم يخلقهم بيوم واحد ولكن يمكن الاجابة بأن الله سبحانه وتعالى هو اعلم بطبائع البشر، وكما قلنا فان الرق كان مرتبطاً بمنظومة اقتصادية واجتماعية واعراف و مواريث ضاربة الجزور لذا فإن الحل العملي الذي يراعي طبائع هؤلاء البشر هو التدرج حتي يصلوا لمرحلة الوعي الكامل الذي يرفض هذه القيمة (كما حدث اليوم رغم ان الظاهرة لا تزال موجودة باشكال اخرى). وبجميع الاحوال وحتى ان انتكس البشر في مفاهيمهم وعادت هذه الظاهرة فإن موقف الاسلام منها سيظل كما هو بتجفيف منابع العبودية ويزيد من سبل التخلص منها بتعدد اوجه العتق.

وهذا ينقلنا للجزء الاخر من سؤالك وهو:
"و إذا تم إلغاء الرق و قبل المسلمون ذلك لأنه انتقال لمرحلة إنسانية أرقى لماذا لا يقبلون بمواثيق الأمم المتحدة كانتقال لمرحلة أرقى ؟"
والجواب على ذلك:
اذا تم الغاء الرق فلابد ان يقبل المسلمون ذلك بل ويكونوا اول من يؤيده لان به مقصد شريعتهم (التي ليست فقط حلال وحرام بل تشمل ايضاً منظومة قيم).
ولا مانع ان يقبل المسلمون مواثيق الامم المتحدة او اي فكر او مواثيق ناتجة عن تطور الفكر الانساني ولكن بشرط ان لا تتعارض مع الشريعة والتي كما قلت من قبل انها تركت الكثير لاجتهاد البشر (منطقة العفو) وقيدت اشياء معينة لحفظ المجتمع والفرد. وليس هذا فحسب بل انه بعد قبولها تصبح من ضمن العهود والمواثيق والتي يحضنا الاسلام كمسلمين على حفظها، اي ان الالتزام بهذه المواثيق يصبح امراً من الدين (والشريعة).

وأرجو منك يا أخي بعد إجاباتي هذه (و إن كان لك تعليق عليها فسأعقب عليه) ولكن ارجو الرد على أسئلتي وسأضع سؤالين فقط (من باب العدل) :
1- في الشريعة مرجعنا هو القرآن والسنة (واي خلاف فسيدور حولهما كمراجع)، فمن هو (أو ما هو) المرجع للفكر العلماني والليبرالي؟ وهل يفسر كل واحد منكم هذا الفكر على هواه ثم يدعي ان ما يقوله هو العلمانية او الليبرالية، حتى وان تضارب ما يقوله مع مؤسسي وفلاسفة هذا الفكر؟ وفي حالة التضارب قول من نرجح؟ وإذا أردنا تطبيقها اليوم فأين (أو عند من) نجدها بصورتها النهائية المعتمدة والقابلة للتطبيق؟

2- ما هو الحل في المجتمع الامريكي لمعضلة انه حتى ولو تزوج جميع الرجال فهناك ملايين النساء سيتبقوا دون مقابل من الرجال (لان عدد النساء اكبر بملايين حسب الاحصائيات)؟ و هل ما تفضل لأي امراءة يهمك امرها في واقع كهذا هو ان تكون زوجة ثانية؟ ام ان تكون (عشيقة) لرجل متزوج ليرضي بها نزواته ويرميها بعد ذلك (وهي علاقة ترفضها حتى اعراف الغرب)؟ ام سيكون الرد فقط تنظيراً بكلام من شاكلة لابد لها من ان تجد علاقة (انسانية روحية ومحبة ووو الخ) بعيداً عن التعامل مع الواقع الفعلي واحتياجات هذه المراءة الفطرية؟!

وأرجو الرد للفائدة ولجعل النقاش بناءاً ويتقدم للامام.


#504311 [علي الكاتب]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2012 04:09 PM
يبحث السيد muslim.ana] عن أمثلة من هنا و من هناك : (مر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشيخ كبير السن من أهل الذمة يقف على الأبواب يسأل الناس فقال عمر :" ما أنصفناك إن كنا أخذنا المال في شبيبتك وضيعناك في شيبك !!.." ) و نسي أن يضرب الأمثال من نوع (متى استعبدتم الناس...؟) سيدي أنت مثل ذاك الغفير في ميناء بورسودان الذي تمت سُرقة قندران في عهده من الميناء و الذي قال عنه أدروب مثله المشهور عندما شك الغفير فيما يحملهأدروب في جيبه فوجدها حقة سعوط ، قال له أدروب (حقة صغير في الجيب تشوف لكن الله أعلم قندران كبير ما تشوف ) أنت يا سيدي لا ترى ملايين الأرقاء و ملايين من أهل الذمة الذين يدفعون الجزية صاغرين ذليلين حقيرين و ترى هذا الذي رآه عمر بن الخطاب ؟ كم مثله منتشرين من مصر حتى فارس ؟كم من الملايين الذين عانوا ذل الرق و الصغار ؟


ردود على علي الكاتب
Kenya [muslim.ana] 11-06-2012 08:13 PM
و يا علي الكاتب
مثال موقف عمر بن الخطاب رضي الله متعلق بشبهة الجزية التي اتى بها كاتبك وجادل بها المعلقون ولبيان ان الشريعة كما فرضت عليهم الجزية فانها اعطتهم حق الاستفادة من بيت مال المسلمين عند الحوجة لبيان عدل هذه الشريعة التي تتنتقدون! اي انها جعلت عليهم واجبات (اقل مما فرض على المسلم) واعطتهم ايضاً حقوق (لا تقل عن المسلم).

اقراء بموضوعية لتعرف المقصود قبل ان تبداء بالجدال!

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-06-2012 05:46 PM
الى علي الكاتب ما يلي عن ثورة الزنج من موقع ويكيبيديا و هي سطور قليلة حتى لا اطيل على القراء و ليعرفوا من الشعوب التي شاركت في تلك الثورة
"قامت حركة الزنج في عام 255 هـ، وأنهكت دولة الخلافة العباسية قبل أن تقضي عليها، وكان عماد هذه الحركة في باديء الأمر بعض العرب المغامرين من المهالبة والهمدانيين وغيرهم، أما الفئات التي شاركت فيها فهي متنوعة: الزنج، أهل القرى، العرب، عشائر عربية ثائرة على السلطة.. أما فيما يتعلق بالشخصية التي قادت هذا الجمع، فهو علي بن محمد الفارسي الأصل، وهو شخصية محيرة فعلاً حيث يلاقي الباحث صعوبات جمة في معرفة نسبه، وذلك بفعل تقلباته السريعة، تبعًا للظروف التي كان يمر بها، واتصف بأنه رجل طموح وموهوب"

Kenya [muslim.ana] 11-06-2012 05:40 PM
هل الرق هو اختراع تم ايجاده بواسطة الاسلام اوالدولة الاسلامية، لام يكن موجوداً قبلها ولا زال موجوداً الان ولو بأشكال مختلفة كما جاء بموقع الامم المتحدة؟

الا ترى انت ما حدث للملايين بواسطة الصليبيون بالماضي وما يحدث للملايين الان بالعراق وفلسطين وتقارنه بدفع الجزية (وهم صاغرون) وتخبرنا ايهما افضل؟

نحن نتحدث عن الشريعة وصلاحيتها، وكما تعلم يناقش الفكر بتعاليمه المعتمدة بمصادره والتي هي في حالة الشريعة (الكتاب والسنة) فهل رحمتمونا من حصص التاريخ وناقشتم الشريعة بما هو مثبت في مصادرها، لانه ولا تاريخ غربكم ولا تاريخ مؤسسي فكركم ولا حاضركم الان بأفضل حالاً مما تعيبون!


#504040 [muslim.ana]
5.00/5 (1 صوت)

11-06-2012 12:13 PM
المعلق (حمدان) والمعلق (علي الكاتب)
الاحظ في تعليقاتكما (بأسلوب تقريباً متطابق) خلط للحق مع الباطل، وتلبيس للواقع الذي أوجده البشر من انفسهم على مر العصور حتى عصرنا هذا بربطه بالاسلام وكأن الاسلام يحض عليه ويأمر به. وأتحداكم ان تأتونا بآية تحض على السبي والرق او تأمر بهما كعمل محبب ومرغوب بالاسلام.

وبالعكس من ذلك فإن بالقرآن العديد من الايات التي تحض على العتق للرقاب، وهذا يقودني الى الفرية الاخرى التي اتى بها (حمدان) بأن الفقهاء لم يتحدثوا ابداً عن العتق، وهو قول ومغالطة عجيبة، فالفقهاء تحدثوا عن ذلك (ولابد لهم ان يتحدثوا) لانهم اذا ارادوا تفسير آيات القرآن التي تتحدث عن العتق كأحد اسباب النجاة فلا بد لهم حينها ان يذكروا خلال توضيح معنى تلك الايات بأن العتق هو من اعظم الاعمال المنجية والمؤدية الى الفوز برضاء الله، وابسط مثال لتلك الايات بالقرآن هو في جزء (عم) - الذي يقراءه معظمنا بصلاته ويعرفه اكثر من غيره - وبالتحديد في سورة (البلد) في قوله تعالى: [فلا اقتحم العقبة * وما أدراك ما العقبة * فك رقبة]، بالاضافة الى بقية الايات التي تشجع على عتق الرقاب والتي منها آية تحديد مصارف الزكاة التي جعلت عتق الرقاب (وفي الرقاب) احد هذه مصارف الزكاة هذه!

وبالحديث عن التاريخ واستعباد الزنوج، الم تسمعا بقول (مالكوم إكس) مخاطباً الأمريكان السود حينما كان يقود ثورته المعروفة: (من أنتم سوى عبيد سابقين، أنتم لم تأتوا على "المايفلاور"، أنتم أُتي بكم على سفينة عبيد مقيدين بالسلاسل مثل الخيول والبقر)، و المايفلاور "MAYFLOWER" هذه هي السفينة التي نقلت المهاجرين والحجاج الإنجليز الأوائل من "بلايموث" في إنجلترا إلى شمال فيرجينيا في أمريكا في عام 1620م.

فلماذا لا تحدثنا عن هذا التاريخ الذي قامت عليه قبلة فكركم (أمريكا) والتي تريدوننا (وكاتبكم) ان نتبع بعمى شرائعهم وافكارهم ومواثيقهم!

فإن قلتم ان هذا كان ماضي وانتهى فأقول لكم ان الماضي الذي تتحدثون عنه هو الذي انتهى، ولكن هذا الواقع لا زال موجوداً بغربكم وابحثوا ان شئتم عن الاحصائيات (الحديثة) بأمريكا عن العنصرية ضد الزنوج وستجدوا العجب العجاب وآخرها (بعد تقلد أوباما الحكم) أوضح ان اكثر من 60% من الامريكان البيض لا يزالون عنصريين تجاه السود ولكنهم يخفون ذلك لعدة اسباب والدراسة تفصل بذلك ويمكن الاطلاع عليها!

ولكنكم تبحثون فقط في التاريخ الاسلامي عن الشبهات وتكررونها ببغبغائية مثل الرق وملكات اليمين او مثل الجزية كما يكرر كاتبكم، وتغضون الطرف عن مواقف مثل الموقف الذي رواه ابن القيم في (أحكام أهل الذمة) حين مر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشيخ كبير السن من أهل الذمة يقف على الأبواب يسأل الناس فقال عمر :" ما أنصفناك إن كنا أخذنا المال في شبيبتك وضيعناك في شيبك !!.." ثم أجرى عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه !!!..
أي ان عمر بن الخطاب كتب للرجل المسن من اهل الذمة مبلغاً شهريا ًيُصلح له معيشته ولا يضطره لسؤال الناس !!!..

على العموم في المقال القادم لكاتبك سأرد على شبهة ملكات اليمين والرق هذه بشئ من التفصيل واتمنى ان تقرؤا بعقولكم لا بعاطفتكم وان لا تأخذكم العزة بالباطل عند نقاشي لانكم لا تعرفوني ولا اعرفكم ولن يزيد احدنا الاخر او ينقصه شيئاً. وأعلموا ان الاسلام يعرف (بالشرائع) من القرآن والسنة وليس من التصرفات!

يقول الحق تبارك وتعالى: [ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ [الأنعام : 116] " ]

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل


ردود على muslim.ana
Kenya [muslim.ana] 11-06-2012 06:40 PM
أعيد لك ما ذكر ادناه بأن عراب الفكر العلماني والليبرالي (جون لوك) كان تاجر رقيق، فدعك من مجاهدات العلمانيين التي انهت الرق! فهذه كذبة لن يصدقها احد.

العبودية (وليس العنصرية) والاتجار بالبشر موجودين حتى اليوم وبأشكال جديدة وهذا ليس كلامي ولكنه كلام الامم المتحدة وارجع لموقعهم على الانترنت!

سؤال: حسب ادعاءاتك هذه، متى انتهت العبودية؟ ومن هم العلمانيون الذيين حققوا التخلص منها؟ ام ان الموضوع كالعادة تأليف والقاء كلام فحسب!

و دعك من قانون التمييز الايجابي بعهد جونسون، الاحصائيات الحالية (بعهد اوباما) تبين ان العنصرية لا زالت موجودة باكثر من 60% من الامريكيين كما ذكرت من قبل، فلا تحدثنا عن تمييز امريكا او احترامها للسود لان الاحترام والتمييز (الايجابي) لا يجتمعان مع العنصرية!

و العنصرية مرفوضة بالسعودية والسودان وتركيا وغيرها كما هي مرفوضة بالغرب وذلك لانها قبل كل شئ مرفوضة من (شريعة) الاسلام.

والغرب بشر يخطئون كما نخطئ نحن، ولا ننتقدهم من هذا الباب وكأننا لا نخطئ، ولكن المقصود من امثلتنا هنا اثبات ان الغرب ليس مصدر كل القيم النبيلة المفترض اتباعها كما تدعون وتريدون اقناعنا بحيث نترك شريعة خالقهم بحجة ان الزمن قد عفى عليها لنتبع شريعتهم هم والتي لن تجلب لنا سوى الانحلال والتفكك الاسري وغيره من الامراض المجتمعية المتفشية عندهم!

واخيراً، اود التنويه (لأن الموضوع اصبح اقرب للجدال) بأننا نتحدث عن الشريعة التي مصادرها (القرآن والسنة) من حيث انها صالحة لكل زمان ومكان. وبالتالي فالرجاء مناقشة احكامها ومقاصدها المبينة بالكتاب والسنة والاتيان بالدليل منهما على ما تفترونه عليها. وفي حالة الرغبة بمناقشة قضايا تاريخية بسبب ان الشريعة أوجدتها أو دعت اليها فالرجاء عندها الاثبات اولاً (من الكتاب والسنة) بأن الشريعة قد دعت الى ما تقولون ومن ثم سنناقش هذه القضايا التاريخية. و أما الاشياء التي كانت موجودة من قبل الاسلام وتعامل معها الاسلام كواقع فهذه لم ياتي بها الاسلام او الشريعة وان اردت ان تلوم فابحث عن اسبابها وقم بلومها وستجد ان هذه الاسباب دائماً هي البشر الذين سيظلوا يتخبطون طالما انهم لا يريدون تطبيق شرع خالقهم ويريدون التكبر والتعالي عليه!

هل تعلم بأن سقراط (وهو من هو) قد قال معلقاً عن عصر ما بعد الحداثة حين ظهرت سفطائية من يدعون العقلانية بأن الحل الوحيد هو ارجاع الدين لقيم المجتمع للتخلص من هؤلاء!

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-06-2012 05:23 PM
يبدو ان حمدان لا يقرأ بشكل موضوعي و ليذكر لنا الرقيق الذين كانوا عند النبي صلى الله عليه و سلم عندما ما توفي .و من المعلوم ان ام المؤمنين مارية القبطية رضي الله عنها كانت جارية اهديت للنبي صلى الله عليه و سلم من قبل عظيم القبط (نصارى مصر) فاعتقها النبي و تزوجها و رزق منها ابنه ابراهيم عليهم السلام.

و نظرة الاسلام الى الرق انه مرحلة انتقالية تاتي نتيجة لاسرى الحروب الجهادية
وحتى لا يكن الموضوع مجرد جدل فالخلاصة هي ان الاسلام جعل للرق طريقا واحدة و هي اسرى و سبايا الجهاد في سبيل الله و المسؤول عن ذلك امير المؤمنيين (الخليفة) او من ينيبه من ولاة الاقاليم او قادة الجيوش فالامر ليس عشوائيا او فرديا و انما عمل مؤسس لمعالجة وضع معين و علينا ان نوضح ان من يتعرض للرق من الكفار هم فقط المحاربون المقاتلون ليس الا و الامر ليس كما يتصوره البعض بان كل من كان في بلاد العدو فهو معرض للرق و للحاكم ان يتبادل الاسرى بما فيه المصلحة العامة.
و فيما مضى اثبت الواقع ان نظام الرق كان حلا طيبا لمعالجة اوضاع الاسرى و السبايا امنيا و اجتماعيا .اما انواع الرق الاخرى مثل الخطف و السرقة و القتال النيوي فهذه ليست من الاسلام في شئ وهذا النوع كان فريق من المشاركين فيه من نفس مواطن و قبائل بل و عشائر المستعبدين "وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً على المرء من وقع الحسام المهند "
و هناك اية في سورة محمد صلى الله عليه وسلم تقول " فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فاما منا بعد و اما فداءا حتى تضع الحرب اوزارها"
و المعنى اقتلوهم في الحرب حتى إذا ضعفوا و نلتم منهم، وأخذتم من بقي فأوثقوهم شدا ; فإما أن تمنوا عليهم فتطلقوهم بغير شيء ، وإما أن تفادوهم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بأبي عزة وبثمامة .

وقال مقاتل : هو العتق ، وكذلك روى ابن وهب وابن القاسم عن مالك .

وقد ورد أن عبد الرحمن بن عوف قدمت عليه عير من اليمن فضجت المدينة ضجة واحدة فقالت عائشة رضي الله عنها ما هذا قيل عير قدمت لعبد الرحمن قالت صدق الله ورسوله صلى الله عليه و سلم فبلغ ذلك عبد الرحمن فسألها فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول إني رأيت الجنة فرأيت فقراء المهاجرين والمسلمين يدخلون سعيا ولم أر أحدا من الأغنياء يدخلها معهم إلا عبد الرحمن بن عوف يدخلها معهم حبوا حديث عائشة رأيت الجنة فرأيت فقراء المهاجرين والمسلمين يدخلون سعيا الحديث في أن عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا رواه أحمد مختصرا في كون عبد الرحمن يدخل حبوا دون ذكر فقراء المهاجرين والمسلمين وفيه عمارة بن زاذان مختلف فيه
فقال عبد الرحمن إن العير وما عليها في سبيل الله وإن أرقاءها أحرارا لعلي أدخلها معهم سعيا

United Arab Emirates [حمدان] 11-06-2012 03:58 PM
كتبت ردا مستعجلا على muslim.ana للمشغوليات ، و هناك بعض النقاط التي سأتناولها و ربما أكرر بعض ما ورد في السابق ..: الكلام عن أمريكا يستوجب الملاحظات التالية : تمت ممارسة الرق كأبشع ما يكون في أمريكا و أوربا (مثلما كان في بلاد المسلمين ) لكن الأجيال اللاحقة استوعبت فظاعة الظلم الذي حاق بالأرقاء و اتفق المجتمع على الاعتراف بالظلم و الاعتذار عنه و تعويض الضحايا فقد اصدرت الحكومة المريكية في عهد الرئيس جونسون قانون التمييز الإيجابي Positive discrimination الذي بموجبه يعطى السود الأفضلية في التوظيف و التعليم ... هل نطمع من الإسلامويين و منك انت بالذات الدفع و المطالبة بالاعتذار لمن مورس في حق أجدادهم الرق و الاعتراف بالفظاعات التي ارتكبت في حقهم ؟ هذا هو الفرق بين مجتمعات تداوي جراح الماضي و مجتمعات تعمق الجراح ... عهد مالكوم اكس و مارتن لوثر كان عهد الكفاح الذي تُوّج بانتزاع الحقوق و الاعتراف الذي تكلمنا عنه ... الأسئلة التي طرحناها لا زالت بغير أجوبة : ماذا عن النصوص التي أوردناها ؟ ماذا عن تركات الصحابة و ثرواتهم التي تركوها و فيها آلاف الرقيق ؟ و لماذا ندعي أن العتق كان هو السائد مغالطة للتارخ الذي يحكي بأنه كان الاستثناء و الدليل العبيد و الإماء الذين كانوا من نصيب الوراث للصحابة بما فيهم العشرة المبشرين بالجنة ؟كيف يمكن للعتق أن يلغي الرق و لماذا لم يلغه عمليا و ظل ضحاياه بالملايين حتى حررتهم القوى العلمانية ... في الحقيقة الرق لم يُلغى بمنحة من النصوص إنما تم إلغاؤه بالكفاح و الدماء و توفر الظروف الموضوعية كما قال الدكتور خليل عبد الكريم ... يا سيدي كلامك عن العنصرية شيء و الكلام عن الرق شيء آخر فكونك تكون عبدا تباع و تشترى لا يمكن مقارنتها بأي شيء آخر و لعلمك أكثر المجتمعات عنصرية هي المجتمعات المسلمة بدءا من ديار الحرمين و انتهاء بالسودان مرورا بتركيا ... عمى النفس عن عيوبها مشكلة لا حل لها .

United Arab Emirates [حمدان] 11-06-2012 03:16 PM
لم يقل أحد أن الفقهاء لم يتكلموا عن العتق ، بل الكلام كان عن أن الفقهاء لم يتصوروا عالما خاليا من الرق و لم يتكلموا أو يطالبوا بالحرية لكل الإنسانية عكس القوى العلمانية ... الكلام عن العتق و الكفارة يقود لجملة أسئلة : هل العتق كان من الكفارات الشديدة الوطأة على المسلم أم لا ؟ (العقبة و ما أدراك ما العقبة . فك رقبة ) و إذا كان الأمر كما تصوره لماذا مات الصحابة و حتى الخلفاء الراشدين و تركوا عبيدا و إماء ؟ لماذا لم يعتقوهم ؟ اقرأ تركة عبد الرحمن بن عوف و الزبير بن العوام و غيرهم من العشرة المبشرين بالجنة ... إذا كان هؤلاء القدوة لم يعتقوا رقيقهم فمن يعتق ؟؟!! فكّر يا سيدي ... حتى الرسول (ص) كان له غلمان ...


#503442 [ابومحمد]
5.00/5 (1 صوت)

11-05-2012 08:57 PM
هذا الكاتب المدعو تاج السر.حار بيهو الدليل !لاتخلط بين الاسلاميين واخطاءهم في تطبيق الشريعه وبين الاسلام الديانه.اقول لك ذالك أشفاقا عليك لأنك تجهل الكثير في تفسير الايات والاحاديث التي تفسرها وتستند عليها في توضيح وجهة نظرك.
اما غير ذالك اخاف عليك ان تهبط الي سبعين خريفا في جهنم وانت لاتدري.فتنبه يامسلم!


#503273 [الغشمو ناشف]
5.00/5 (2 صوت)

11-05-2012 05:22 PM
اولا (قولك ان لاسلام يدعو الي الرق )انا اقول لك الم تقرا في ايات الظهار قوله تعالي( فمن لم يجد)
هذا دليل علي ان الاسلام حرر العبيد جميعا وان للبشريه يوم لا يكون فيه شخص يعتق
وهذ اليوم هو يوما هذا . فالاسلام حرر البشريه منذ زمن بعيد !!!!! الكلام دا زمان يا راجل :::


ردود على الغشمو ناشف
Kenya [muslim.ana] 11-06-2012 02:11 PM
يا حمدان طالع تعليقي نزل فوق (في البداية) بالغلط بدل هنا، ولنا عودة!

United Arab Emirates [حمدان] 11-06-2012 11:56 AM
يا لك من رجل نبيل يا ود الحاجة (عن مسألة الرق في الاسلام فان الباب الوحيد هو الاسر في الجهاد و لنتصور مصير السبايا من النساء ان لم يصبحن من الرقيق بكل تأكيد سيتعرضن لصنوف من المعاناة أسوأ بكثير مما يحدث الان للنساء اللاتي يلجأن للدعارة بسبب استغلال بغض الشريرين لهن.) يتم امتهان جسدها و تعمل خادمة لكي لا تصبح عاهرة ... مرحى مرحى ... العاهرة تجد مقابل بيع جسدها و لا تجلد بالسوط و لا تباع في السوق و يفحص المشترون جسدها عدا (فرجها) و مع ذلك تقول إن العبدة أفضل من العاهرة ... لماذا أصلا نكون أمام خيارين ؟ لماذا لا نكون أمام خيار الحرية ؟ و من قال لك إن من يقتل زوجها تصير داعرة ؟ ملايين الأرامل عملن و كدحن بشرف و لم يمتهن الدعارة ... يا رجل ابحث عن مبررات أقوى ... عن أعداد الرقيق تتبع الأعداد من غزو مصر عندما طلب بطريريك الاسكندرية الصلح على أن يرد المسلمين السبايا و استشار عمرو بن العاص الخليفة عمر بن الخطاب فأجابه : أما هذه فلا سبيل إليها بعد أن تفرق السبي بين المسلمين ، و راجع أعداد السبايا من مصر فقط عبر المؤرخين و كتاب السيرة ناهيك عن أولئك الذين كتبوا من الضفة الأخرى عن معاناتهم و أحزانهم ... و تابع عدد السبايا و الأرقاء من الشام و الروم و الفرس ، وصولا للدولة الأموية وسنة 71هـ عندما ثار الزنج المجلوبين من أفريقيا و قادهم رباح الملقب (شيرزاد) - أي أسد الزنوج- ، لكن خالد القسري أخمد ثورتهم بعنف بالغ ، و ثاروا مرة أخرى عام 76هـ ، هذه المرة تصدى لهم الحجاج فهزمهم و أخمد ثورتهم بعنف أشد ) ... عدد الرقيق السود فقط الذين ذكرهم المؤرخون أن من ثاروا منهم كان عددهم يفوق السبعين ألف أما عدد سبايا القوط فإن عدد الأبكار منهن كان بعشرات الآلاف ... أما الكلام الإنشائي عن طلب حسن المعاملة فقد قاله كثير من المصلحين قبل و بعد الإسلام ، لكن أن تضع أحدا تحت رحمة آخر لديه السيف و السوط فذلك ما لن يتحقق و التاريخ يكلمنا بذلك فقد كان السأدة يتحججون بالأحاديث : ( أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم .) رواه مسلم و روى أبو إمامة الباهلي : (ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم : العبد الآبق حتى يرجع ، و امرأة باتت و زوجها عليها ساخط ، و إمام قوم و هم له كارهون) و روى البخاري و مسلم : "(عن ميمونة بنت الحارث : أنها أعتقت وليدة لها ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم , فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه , قالت : أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتي ؟ قال : أو فعلت ؟ قالت : نعم , قال : أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك ." ستجد واحدا من ألف ربما ، يسمع وصايا حسن المعاملة ، روى الطبري قصة ثورة الزنج في (255 هـ) و قدر المؤرخون ضحاياها بأكثر من نصف مليون ضحية و كيف ثارت ثائرة السأدة عندما طبق عليهم الزنج أحكام الشريعة نلاحظ أن روايات الطبري و المسعودي و ابن الأثير و غيرهم من مؤرخي ذلك الزمان (و حتى كثير من المعاصرين) ترى أنه من الطبيعي أن أن يتم وصف السود بصفات قبيحة و الحط من قيمتهم الإنسانية و وضعهم في مرتبة الحيوانات ، رغم أنهم التزموا في أحكامهم بالشريعة على الأقل من حيث المظهر من حيث تطبيق العقوبات الشرعية لكن يبدو أنهم لم يستوعبوا مكر التاريخ ، فحتى بالشريعة الإسلامية لا يجوز لهم ما يجوز لسأدتهم من الأشراف اليعاربة من سبي و استرقاق . و السؤال ما سبب ثورات الرقيق في أيام الدولة الأموية و العباسية و كان ذلك أيام تطبيق حكم الله بالشريعة ، أم تراها لم تطبق حتى اليوم ؟ فحكامنا الإنقاذيون يكلموننا عن أنهم سيحكمون بالشريعة ، مرة مدغمسة و مرة نميرية و مرة ... و لن يقر أحد بأن هذه شريعة لأنهم في زماننا يلهثون وراء الكراسي و السراب ... أما أن يتحرر الرقيق و يصبحون حكاما فلعلك تقصد أبناء أمهات الأولاد و تلك حالات شاذة لا يقاس عليها أما المماليك فلعلك تعرف كيف جلبوا فذلك من المسكوت عنه و من سموم التاريخ التي تفرخ الحروب ، كانوا نتاج ضريبة الخمس من الأطفال المفروضة على مسيحي اوربا ففي الربع الثاني من القرن الرابع عشر فرض السلطان العثماني أورخان (1326 ــ 1359م) على شعوب البلقان ضريبة ال devshirme و هي نظام الخمس في الأطفال ، كانوا يأخذون خمس أطفال البلد قسرا و يعلمونهم الإسلام ثم يأخذون الصبيان للجندية و البنات كجواري ، استمر ذلك كما أسلفنا لثلاثة قرون و كان ذلك شكلا من أشكال الرق و شكّل أحزانا لا زال يجترها الأحفاد من أسلافهم ، خاصة البلغار و الصرب و الأرمن و الأغريق (طبعا إسلام الصبية و الجواري لم يكن كافيا لإخراجهم من نير العبودية) . أما كافور الإخشيدي فقد كان الاأسود الوحيد الذي وصل إلى الحكم و هو الاستثناء الذي يثبت القاعدة و قال فيه المتنبي :
من علم اأسود المخصي مكرمة .. قومه البيض أم آباؤه الصيد
أم أذنه في يد النخاس دامية أم قدره و هو بالفلسين مردود
و قال فيه : لا تشتر العبد إلا و العصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد
و كما نعرف إن الشاعر يعبر عن روح عصره و تلك التصورات السائدة عن العبيد في المجتمع المسلم و إلا لما استطاع المتنبي المجاهرة بها هكذا .. الحديث يطول

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-06-2012 07:10 AM

يا حمدان :كلامك كلام انشائي فانت تقول مثلا " و بنهاية عهد الخلفاء الراشدين وصلت أعداد الرقيق أرقاما مخيفة "ما هي هذه الارقام المخيفة ؟ على الاقل اعطنا نسبة ان كان عندك علم.و عن مسألة الرق في الاسلام فان الباب الوحيد هو الاسر في الجهاد و لنتصور مصير السبايا من النساء ان لم يصبحن من الرقيق بكل تأكيد سيتعرضن لصنوف من المعاناة أسوأ بكثير مما يحدث الان للنساء اللاتي يلجأن للدعارة بسبب استغلال بغض الشريرين لهن.
كما وسائل العتق متاحة من المكاتبة و الكفارات و امهات الاولاد و هي الامة التي تلد من سيدها. وقد اوصى النبي بحسن معاملة الرقيق و هو على فراش الموت حين قال : الصلاة و ما ملكت ايمانكم
وورد ايضا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " لا يَقُلْ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي ، كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللَّهِ وَكُلُّ نِسَائِكُمْ إِمَاءُ اللَّهِ ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : غُلامِي ، وَجَارِيَتِي ، وَفَتَايَ وَفَتَاتِي " .


و من الملاحظ انه عندما كان يتم الرق بشكل شرعي ,سرعان ما يتحرر الرقيق و يصبحوا حكاما و علماء و سادة , فهناك الكثير من سادة علماء التابعين من ابناء الاماء و المماليك و كان يطلق عبيهم الموالي و هو لفظ يعني الموالاة و فيه الكثير من "الحساسية المرهفة",كما انه في الدولة العباسية اصبح ابناء الموالي من الترك و الفرس قادة الجيش و بيدهم مفاتيح القوة في الدولة ,اضف الى ذلك دولة المماليك بمصر و ما كافور الاخشيدي عن الذاكرة ببعيد

و من المؤكد ان وضع ابناء الموالي في تلك الاحايين افضل بكثير من وضع المهمشين في السودان الان بل افضل من وضع كثير من المواطنيين في الدول العربية التي تسمي نفسها تقدمية


United Arab Emirates [حمدان] 11-06-2012 12:12 AM
يا رجل قل كلاما غير هذا ... تضاعفت أعداد الرقيق منذ غزوة بني المصطلق : روى ابن هشام "وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أصاب منهم سبيا كثيرا ، فشا قسمه في المسلمين ؛ وكان فيمن أصيب يومئذ من السبايا جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار ، زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم . " و كان الصحابة قد سألوا الرسول (ص) هل يعزلوا ؟ (أي يقذفوا خارج المهبل) فقال (ص) : لا بأس ألا تفعلوا ...الخ .. و في غزوة حنين تحرج الصحابة من وطء السبايا المتزوجات فسألوا الرسول (ص) فنزلت الآية " ... و المحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ." قال الصحابة : فاستحللنا فروجهن ." و استمر تضاعف أعداد الرقيق و السبايا من حروب الردة و كانت الإماء يتم بيعهن في السوق و يتفحصهن المشتري فعورة الأمة من السرة حتى الركبة .. و بنهاية عهد الخلفاء الراشدين وصلت أعداد الرقيق أرقاما مخيفة أما في العهد الأموي فحدث و لا حرج و كان يتم اصطياد الرقيق السود من زنجبار و منها جاء اسمهم (الزنج) ... استمرت أعداد الرقيق في التضاعف حتى القرن العشرين ، و من الطريف أنك لا تجد و لا فقيها أو إماما واحدا استهجن الرق أو تكلم عن تحرير الأرقاء ... العتق كان يمثل هامشا ربما واحد من عشرة آلاف ، و في مكان المعتوق يتم استعباد ألف ... كان الفقهاء يرون الرق أمرا عاديا و العتق لا يلغي الرق فذبح الخرفان لا يزيل جنس الضأن لأنه يتكاثر ... في الحقيقة لم يتناول أحد الرق بصورة سلبية من المسلمين إلا بعد انتشار دعوة تحرير الإرقاء العلمانية ، كل الأديان لم تدعو لتحرير الأرقاء عكس الفلسفة اليونانية فمنذ القرن الرابع قبل الميلاد دعا انطستينوس لتحرير الأرقاء و استهجن العبودية و قال إنها تنقص من قيمة السيد أكثر من العبد ... من الطريف إن آخر من وقع على اتفاقية إلغاء الرق هم المسلمون (السعودية و مورتانيا ) لم يدر بخلد المسلمين و الفقهاء و العلماء استهجان الرق و سبقهم لذلك فلاسفة أثينا الوثنيين ، حتى قبيلة ربيعة في الجاهلية كانت تأنف من السبي و لا تسبي و تراه يحط من المروءة ... أما الإدعاءات التي يروج لها اليوم فتدل على جهل بالتاريخ و انكار للحقائق ...


#503267 [muslim.ana]
5.00/5 (1 صوت)

11-05-2012 05:12 PM
عودة للتعليق على بقية ما في المقال من شبهات (مكررة):

• تكرارك لحديث كتائب الردع الوطني تريد ان تخترع لنفسك منه معارك وبطولات وهمية في اطار نرجسيتك التي تعيشها. وصدقني لو كان كل من يعارض النظام مثلك لاطمئن هذا النظام واغلق كتائب الردع هذه ولكن ولله الحمد فان هذا لم يحدث ويوجد الكثير ممن يعارض بفكر وفهم وليس بمجرد الصراخ بالترهات واختراع المعارك الوهمية لتمجيد نفسه!

• وبالنسبة لتقسيمك للايات الى لطيفة وغير لطيفة فهو قمة إساءة الادب مع كتاب الله، وبغض النظر عن رأيك في الشريعة أو فينا نحن فهذه ايات الله في كتابه فتأدب معها يا رجل ولا تستهزاء وانت تتحدث عنها.
فمثلاً قولك: "لاحظ هذه آية مظهرها لطيف لا يدعو الى قتل أو عنف ولا يمكن أن تقارن ب (فاذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) " موحيا بأن الاية الاولى لطيفة والثانية ليست لطيفة هو قمة الاستهزاء ولا يصح.
وكذلك الامر بقولك: " تفسير تلك الآيه (اللطيفه) جدا كما جاء فى صحيح البخارى (لن تصبحوا خير امة للناس الا بعد أن تأتوا بالكفار تجرونهم من اعناقهم وهم مقيدين بالسلاسل، لكى يشهدوا بالا اله الا الله وأن محمد رسول الله)" ولا ادري ان كنت تعقل ما تفعل!
فاتق الله ربك ولا تجعل نقاشنا يجرك لمثل هذا التطاول على القرآن، وإستهزء بنا ولكن اياك وايات القران.
الم تقراء قوله تعالى: ( وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ [التوبة : 65] )
وقوله سبحانه: (وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئاً اتَّخَذَهَا هُزُواً أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ [الجاثية : 9] )

• واما مشكلتك مع مبداء (صاغرون) بالاية التي اوردتها ودون الدخول في تفسير الاية المخالف لما تستدل به انت فان جورج بوش بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر قال مخاطباً العالم كله لما احس انه لا حل الا بإظهار قوته حفظا لأمنه القومي: "من اليوم انتم اما معنا او ضدنا"، وفعلا تحقق له هدفه واتاه الجميع (صاغرون). فلماذا لم تعترضوا يا ليبراليي العالم على هذا الظلم والتعالي في الخطاب من جورج بوش وتحدثوننا عن اللغة المتعالية من (خالق) بوش بالقرآن؟ ومن هو الأولى بإبراز قوته في ما يقوله؟ واذا كنتم قد تفهمتم بحسكم المرهف وضع بوش لتفجير البرجين، فلماذا لا تتفهم وضع رسالة (حق) يريد مرسلها ورسوله توصيلها للناس ومن ثم ترك حرية الاختيار لهم بينما يريد البعض محاربة وصول هذه الرسالة للناس.
واما الجزية فبالرغم من ان هذه الجزية لم تؤخذ دائما، ولكن ان احذت فهي عدل لان المسلم يدفع الزكاة التي يعطى منها الفقراء والمساكين وابن السبيل حتى من غير المسلمين كمواطنين بالدولة. لذا فتؤخذ الجزية من المستطيع من غير المسلمين - وهي اقل كثيراً من قيمة الزكاة - اللمساهمة في احتياجات الدولة كالمسلمين بنفس القدر الذي يستفيد فقراؤهم فيه من اموال الدولة المجموعة من الزكاة. وأما حالة (صاغرون) عند الاخذ فلا وجه للاعتراض عليها كما ذكر لان حالة (صاغرون) هذه موجودة في هذا العصر (المرهف) وبالاضافة للمثال اعلاه فان حق النقض (الفيتو) هو مثال اخر (للصغار) حيث ان دولة واحدة يمكن ان تلغي قرار كل الدول وهم (صاغرون).
فاحياناً يكون مبداء استخدام القوة او عرضها ضرورياً لكل صاحب هدف في تحقيق هدفه حتى في هذا العصر المرهف، وكما قلنا فأن خالق هذا الانسان هو الاعلم بخبايا نفسه وما يصلحها على مر العصور!

• وشبهتك عن تعدد الزوجات قد تم الرد عليها كثيراً، وكما ذكرت انت ان للموضوع ضوابط وليس مجرد اشباع رغبات، ولكن اسمح لي ان أسألك:
كم هو عدد النساء وكم عدد الرجال في الغرب (في امريكا فقط عدد النساء يفوق عدد الرجال بعدة ملايين دون الاخذ في الاعتبار الرجال المثليين جنسياً وهم كثر هناك كما تعلم)؟. فما هو حلكم او حل مواثيق اممكم المتحدة العملي (بعيداً عن الاراء التنظرية البعيدة عن الواقع وفطرة الانسان) لمعضلة هؤلاء النساء اللائي لن يجدن رجالاً للزواج؟ وماذا ان كان فيهم من يهمك امرها فماذا ستفضل لها في ظل هذا الواقع الذي نتج عنه قبول هؤلاء النساء لعلاقات يكن فيها كالمومسات؟
ثم هل تعلم بأن هناك احصائية ببريطانيا تقول بان 50% من النساء المتزوجات يخن ازواجهم ونسبة الرجال الخائنون اكبر!
فدعك من هذا الكلام النظري الذي لا يحمل مضمون عن تقديس فكركم لاحاسيس المراءة ومشاعرها لان واقع (عصرك المرهف) يقول غير ذلك!

• بالنسبة لتنازل الرجل الذي تعرفه لاخته عن الميراث فهو عمل نبيل تسميه الشريعة الاحسان (ليس بمعنى العطية او الصدقة حتى لا تمسك في الكلمة وتعترض عليها كعادتك)، وهذا العمل النبيل ليس ضد الشريعة في شئ كما تحاول ان توحي دون سبب واضح كالعادة. فالشريعة نظمت المواريث لمن يريد ان يأخذ حقه ولكن امثال هذا الرجل وعدته الشريعة ومنزلها بأجزل العطاء وهو الاحسان من الخالق (هل جزآء الاحسان الا الاحسان)، وبالتالي فان الشريعة تبين الحقوق ولكنها تشجع امثال هؤلاء وتعرف قدرهم وتضعهم بأعلى المراتب (إن الله يحب المحسنين).

• وبالنسبة للرق الذي تدعي أنه انتفي وهو موجود حتى اليوم ويمكنك مراجعة تعليقي السابق للتوضيح بالادلة من موقع الامم المتحدة. ولكن ان افترضنا بأنه انتفى وانتهى كما تزعم فان هذا يحقق قيمة ومقصد من مقاصد الاسلام والشريعة التي تريد ان تجعل الناس والامم سواسية لا يميزهم (عند ربهم) الا تقواهم ولكن المطلوب بينهم هو التعارف (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [الحجرات : 13] ) و عليه فمقاصد الشريعة سنقتضي المحافظة على وضع انتفاء الرق هذا وليس ارجاعه لاتاحة تطبيق كفارة عتق الرقبة!

• وكلامك عن ان الاسلام دين وليس منهج حكم، فاقراء تعليقي السابق بهذا المقال عن ليبراليتكم وبالأخص قول مؤسس وعراب فكركم جون لوك بأن اليهودية ومعتقد معتنقيها هو انها دين ونظام حكم ولا اعتراض على ذلك في اطار الدولة المدنية. وكما قلنا فإن جون لوك هذا هو مؤسس نظرية الدولة المدنية بفكركم. فلماذا يكون الامر مشكلة عندما تتحدثون عن الاسلام؟!

• وقد قلت من قبل بأن الاعتقاد بتسطح الارض او كرويتها لا علاقة له بالشريعة وهو من العلوم التي تتطور ويمكن بموجبه تطور التفسير والذي لم نرفضه ابداً ولكن ضمن الضوابط (مثل اي علم آخر). و اذا راجعت معتقدات فلاسفة غربك قديماً فسترى العجب العجاب ولكن هذا لم يمنعهم من التمسك والاعتزاز بالارث (العلمي والفكري) وتطويره بدلاً عن رميه بحجة انه لا يصلح، وهذا التطوير كان بصورة علمية (العلماء كل في اختصاصه) وليس بشطحات كل من هب ودب!
والتخصصية هي من اكثر ما يميز غربك فلا ادري لماذا لم تأخذها منهم ايضاً؟!

• وبالنسبة لقصة سقيفة بني ساعدة المستخدمة دائماً لجلب الشبهات، فإن احد اسباب اختيار ابوبكر كانت فعلاً لانه من قريش ولكن لم يكن ذلك على اساس قبلي للمسلمين انفسهم و لا لأمر شرعي (له علاقة بالشريعة)، ولكنه كان خياراً استرتيجياً مرتبط بمفهوم سائد لدى القبائل بجزيرة العرب آنذاك، حيث انهم كانوا يعتقدون بان الزعامة تكون دائما في قريش ويرضون ذلك، فاذا تغير هذا الوضع في ذلك الوقت الحرج التي كانت فيه نذر الفتنة تلوح بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم فقد تبداء عندها بعض القبائل (خاصة حديثة العهد بالاسلام) بالطمع في هذه الزعامة او التمرد عليها او رفضها، لذا تم اختيار ابي بكر فيما يعرف في لغة السياسة اليوم بالمرشح التوافقي (والذي يلجاء اليه دائما في الظروف الاستثنائية او المراحل الانتقالية) بحيث لا تطمع القبائل بالزعامة لانها لا زالت بقريش حسب العرف السائد. و هناك اسباب اخرى ايضاً (غير الانتماء لقريش) لهذا الاختيار يمكن لمن اراد ان يعرفها الرجوع الى القصة بعيداً عن مصادر الشبهات للشيعة والمستشرقين ومن يردد شبهاتهم مثل الكاتب هداه الله!

• ولو صح ادعاؤك وقولك افتراءاً: " أن (الشورى) تجعل من الحاكم (الها) يأمر فيطاع، ويحصل على (بيعة) لا تنقض الا اذا ارتد عن الأسلام، مهما افسد وفشل فى ادارة الدوله...الخ"، لو صح هذا الافتراء لما كان اول ما قاله ابي بكر بعد توليه الخلافة: "اطيعوني ما اطعت الله فيكم فان لم اطعه فلا طاعة لي عندكم"!
فالحاكم عليه واجبات كما له حقوق وهو محكوم بطاعة الله في شعبه، وبالتالي فلن يقبل منه اي ظلم لان الله (عدل) لا يقبل ظلما كما قلت انت بمقالك هذا. واما بالنسبة لفرية تعيين الخليفة لمن يريد دون اخذ رأي الشعب فتاريخ الدولة الاسلامية ملئ بولاة عزلوا بناء على طلب الرعية اوشكواهم منه. وبالتالي فان مبداء اعتبار رأي الشعب موجود (كأحد مقاصد الشريعة) واما عن كيفية تحقيقه فيتم ذلك باختلاف الاليات بكل زمان ومكان.
ومن الامثلة الاخرى عن موجهات الحكم في الشريعة قوله صلى الله عليه وسلم: "انا لا نولي امرنا هذا من يطلبه" يعني لا نعطي المنصب لمن يطلبه حباً فيه وجرياً وراءه لأن مثل هذا لا يؤتمن، وقوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم من ولي من امر امتي شيئاً وشق عليهم فشق عليه". فتفكر بالله عليك لو راعينا حكاما ومحكومين هذين المبدئين فقط كيف سيكون حال دولتنل وحكامنا، وهل سيحكمنا عندها امثال الكيزان!

• وبالنسبة لتحاكم المسيحيين لشرعهم فهو من الشريعة وليس خوفاً من الامريكان كما تفتري، وقد اعطى الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الحق لليهود بالمدينة، و ايضاً تركت الكنائس بقساوستها ولم تهدم بكافة الفتوحات الاسلامية مراعاة لحقوق المسيحيين ولم تكن حينها امريكتك موجودة بخارطة الدول للخوف منها!

• واما اسطوانة استغلال البسطاء فدعك من هذه الوصاية والفوقية الكاذبة، فهؤلاء البسطاء ببساطتهم لهم حق الاختيار، ولا ادري بأي حق نصبت نفسك وصياً عليهم لتحدد لهم انت اختياراتهم بحجة ان هذه هي مصلحتهم. وكما ان الكيزان يستغلون الدين وطلب رضاء الله لفرض الوصاية على الناس، فانك تستغل القيم التي يطلبها الجميع من عدل ومساواة وغيره لفرض الوصاية على الناس منصبا نفسك ممثلا شرعيا لهذه القيم دون سواك كما نصب الكيزان انفسهم ممثلا شرعيا للدين دون سواهم، ولا فرق بينك وبينهم!

• واما حديثك عن الذقون القبيحة فهو قمة الاسفاف فهي ان لم تكن واجبة فعلى الاقل مستحبة (وقد كان صلى الله عليه وسلم ملتحياً). ولكن دعك من كل هذا، الم ترى في الدولة التي تعيش فيها الان ذقون رجال الدين (الكنيسة) فان كنت رجلاً شجاعا كما تقول فتحدث بطريقتك الوقحة هذه عن ذقون رجال الكنيسة هؤلاء وقبحها في البلد الذي تقيم فيه وستشحن بأول طرد لتحدثنا بعدها عن عدالة ومساواة هذا العصر المرهف. ام ان بطولاتك الزائفة هذه هي فقط في كل ما يمت بصلة للاسلام!

• و بقية الخرابيط بالمقال لا تحتاج لتعليق!


ردود على muslim.ana
Kenya [muslim.ana] 11-06-2012 03:31 PM
و أضيف الى قولك يا ود الحاجة بأن جون لوك (عراب الفكر العلماني والليبرالي ولو حاول اخونا المعلق التنكر لذلك) قد كان تاجر رقيق.

سمعت يا سرحان:
عراب الفكر العلماني والليبرالي كان تاجر رقيق وتأتي انت لتخبرنا عن مجاهدات العلمانيين التي انهت الرق!

على العموم، لم يخيب العلمانيون والليبراليون ظني يوماً في استعدادهم للكذب والتدليس والتزييف وفعل اي شئ لاثبات وجهة نظرهم ومن يعتقد بأن الحق معه لا يفعل ذلك!

أخيراً:
قلنا لكم انه حتى تستشهدوا بالتاريخ في نقد اي فكر (أو معتقد) فعليكم ان تثبتوا أولاً ان هذا الفعل الذي تنتقدونه هو جزاء من هذا الفكر ويدعو معتنقيه اليه وهو سبب فعلهم له.
أي بمعنى آخر فلتأت لنا بدليل على ان الشريعة بمصادرها المعروفة (القرآن والسنة) يقول بان الاسر والسبي واستعباد الناس هو جزء من (الشريعة) و قيمها ومقاصدها التي تحث عليها وبعد ذلك يمكنك الاستشهاد بحصص التاريخ (المشبوهة) هذه. وإلا فإن تصرفات الناس (حتى المعتنقين للفكر) تعتبر تطبيقاً خطاءاً للفكر طالما انهم لم يعملوا بمبادئه وإتبعوا الهوى فقط!

وبهذه المناسبة ماهو مرجعك للعلمانية او الليبرالية وما هي مصادرها؟ ام ان كل منكم ينظر كما يحلو له ويغير في الفكر ويقول فيه بما يتناسب مع مزاجه؟! واتمنى اجابة واضحة دون مراوغة ولو مرة واحدة!!!

Kenya [muslim.ana] 11-06-2012 02:08 PM
المدعو (سرحان):
اولاً : من الغريب ان اسلوبك يطابق تماماً اسلوب المدعو (حمدان) ولاحظ التطابق النصي بتعليقك هذا مع تعليقه اعلاه على المعلق (الغشمو ناشف). ويشبهكما ايضاً تعليق المدعو (على الكاتب) و المدعو(قاسم خالد)! اعتقد ان البعض يظن ان الحق يثبت بالكثرة ويريد ان يظهر كثرة من يؤيد فكره!

وعموماً و رداً على نقاطك سأتبع نفس الترقيم للرد على ما ورد بتعليقك:

1- أورد الكاتب الاستهزاء في القرآن في الفقرة أدناه (مقتبسة من مقاله بالنص):

"" ... ومن يغالط فعليه أن يراجع تفسير الايه (كنتم خير امة للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن النكر)، لاحظ هذه آية مظهرها لطيف لا يدعو الى قتل أو عنف ولا يمكن أن تقارن ب (فاذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم).
تفسير تلك الآيه (اللطيفه) جدا كما جاء فى صحيح البخارى (لن تصبحوا خير امة للناس الا بعد أن تأتوا بالكفار تجرونهم من اعناقهم وهم مقيدين بالسلاسل، لكى يشهدوا بالا اله الا الله وأن محمد رسول الله). ""

فهل القول أو (الايحاء) بأن الاية الاولى (مظهرها لطيف) ولا يمكن ان تقارن بالاية الثانية (وبالتالي ذات المظهر الغير لطيف) هو امر مقبول بالنسبة لك عند الحديث عن ايات القرآن بغض النظر عن فكرك؟!
وهل (الايحاء) الواضح في أن الاية الاولى (ذات المظهر اللطيف) ذات تفسير هو (لن تصبحوا خير امة للناس الا بعد أن تأتوا بالكفار تجرونهم من اعناقهم وهم مقيدين بالسلاسل، لكى يشهدوا بالا اله الا الله وأن محمد رسول الله) مقبول لك؟ ويتمثل هذا الايحاء (ويبدوا انكم تحتاجون لشرح كل شئ) بأن الاية مظهرها لطيف ولكن مضمونها كما ورد بالتفسير غير لطيف. لماذا لا يورد الاية وتفسيرها ومن ثم يستدل على ما يريد دون الحديث عن مظهرها (اللطيف) وغيره؟ هل بلغت به الجراءة وبك ومن مثلك (اللامبالاة) بقبول الحديث عن ايات الله بهذه الطريقة؟ هل انت تعي فعلاً ما تقراء وما تقول؟

2- قولي الجزية مثل الزكاة من باب ان المسلم يدفع الزكاة وينتفع بها في الدولة حتى من هم غير مسلمين، وبالتالي فان غير المسلم يدفع الجزية والتي ستستخدم ايضاً بشؤون الدولة وينتفع بها المسلمون وغيرهم بهذه الدولة (ام انك ترى فرض الزكاة وبنفس قيمتها على غير المسلم للعدالة)!
و اما قولك بأن الجزية يدفعها الكل حتى وان كان غير مستطيع فهو إفترا وكذب!
بالنسبة لبوش وحق الفيتو فقد تم ضربهم كمثل لاثبات ان هذه المفاهيم التي تنتقدونها موجودة حتى في عصرنا الحالي وممن تأخذون انتم منهم الفكر وليس نحن، فنحن فنأخذ شرائعنا من خالقنا.
وبالنسبة لجماعات الغرب التي طالبت بمحاكمة بوش وبلير فلا اعتقد انك بهذه السطحية! يا رجل ائت لنا بقرار واحد (او مشروع قرار) من الامم المتحدة ادان الغزو الامريكي للعراق دعك مما قاله بوش فقط!
وبالنسبة للاستعمار وما فعله فأرجو منك ان تقراء عما فعله الفرنسيون (ارباب العلمانية) في الجزائر. ويكفيك ان تقراء (وتعقل) ما قاله فلاسفة الغرب لتعرف رأيهم في باقي الشعوب قبل ان تبداء بالتباكي على عدالتهم، وسأضرب لك امثلة قليلة لان من الواضح انك انسان مثقف (وليس مدعي علم مثلي) ولا تحتاج لكثير امثلة:

- يقول منتسكو في كتابه الشهير "روح القوانين" مُبينًا حجته في استعباد السود (ولاحظ كلامه في النهاية بين العلامتين "")، يقول: (إذا كان علي أن أدافع عن حقنا في اتخاذ الزنوج ذوي البشرة السوداء عبيداً، فإنني أقول: إن شعوب أوروبا وقد أفنت سكان أمريكا الأصليين لم يكن أمامها إلا أن تستعبد شعوب إفريقيا، لكي تستخدمها في استصلاح أرجاء أمريكا الشاسعة، "وما شعوب إفريقيا إلا جماعات سوداء البشرة من أخمص القدم إلى قمة الرأس، ذات أنوف فطساء إلى درجة يكاد من المستحيل أن ترثي لها، وحاشا لله ذي الحكمة البالغة أن يكون قد أودع روحاً أو على الأخص روحاً طيبة في جسد حالك السواد").
-وأما الليبرالي الكولومبي "بيدرو فيرمين دو فارجاس" فيقول مبرراً استبعاد وإبادة الهنود: (إن كسل الهنود، وغباوتهم، ولا مبالاتهم تجاه الجهود الإنسانية الاعتيادية تدفع المرء إلى الاعتقاد أنهم ينحدرون من عرق منحط).
-وأما الفيلسوف "رينان" فيقول عن الصينيون والزنوج: (جنس واحد يلد السادة والأبطال هو الجنس الأوروبي، فإذا نزلت بهذا الجنس النبيل إلى مستوى الحظائر التي يعمل بها الصينيون والزنوج فإنه يثور، إن الحياة التي يتمرد عليها عمالنا يسعد بها صيني أو فلاح من جنس آخر).

وأما عن استعمارك الذي انهى العبودية، فيبدوا انك لم تقراء ردي سابقاً، وأنصحك بفتح موقع الامم المتحدة وستجد قسماً كاملاً عن تجارة البشر والرقيق في هذا العصر وستجد مجموعة تقارير وكلمات من الامين العام تتناول الموضوع. ولكنكم تريدون ان تكونوا ملكيين اكثر من الملك وتريدون ان تنفوا اشياء هم انفسهم يعترفون بها!

وبالمناسبة، لم اعرف ماذا تقصد بالقيم الاسمى المتوفرة لدينا هذه ومن اي مصدر؟

3- تعدد الزوجات أجبت عليه ولن اكرر وان اردت فارجع لتعليقاتي السابقة. ولكن (بمناسبة ما يتناسب القرن السابع وما يناسب هذا القرن) لما لا تخبرنا عن رأيك في وضع المراءة (بموافقة قوانين ومواثيق الغرب) في معارض بواجهات زجاجية ليأتي من يدفع ويستمتع بها وعن استغلال القاصرات في الافلام الاباحية في الغرب في تجارة ارباحها لا مثيل له؟ ولم لا تجيب على سؤالي السابق عن الحل لمعضلة ان عدد النساء بامريكا يفوق عدد الرجال بعدة ملايين وفق اخر احصائية (رغم ان المثليين حسبوا مع الرجال) ؟ وعن ما ستفضله لمن يهمك امرها بظل وضع كهذا هل سيكون بأن تكون زوجة اخرى لرجل متزوج؟ ام ان تكون مجرد (عشيقة) لارضاء نزوة رجل متزوج ليرميها بعد حين؟ ام ستواصل في كلامك الانشائي (كعادتكم) وتقول انها لابد ان تجد علاقة قائمة على (الروحية والانسانية وتوأمة الروح)دون مراعاة (للواقع) بمساءلة العدد المذكورة اعلاه والذي لو تزوج فيه كل الرجال فسيظل هناك ملايين النساء دون رجال ليرتبطوا بهم؟

4- التجربة التاريخية مقياس معرفة الافكار ان ثبت ان التجربة هذه كانت موافقة ومنضبطة باحكام هذه الافكار. هات لي دليلاً واحداً على ان الشريعة (او الاسلام) تحض على ماذكرت وعندها سأقتنع ان التجارب التي تذكرها جزء من هذا الدين (الفكر كما تسميه) وسأرد عليك. وإلا فكما تقول انت تفسك في نفس تعليقك هذا ان فعل الناس لشئ ليس مسوغاً لأن نفعله نحن، خصوصاً اذا كان لدينا مصدر (تشريعي) يخبرنا ان هذا الفعل غير صحيح!

5- جون لوك هو مؤسس الفكر الليبرالي، وبالتالي هو احد مشرعيه ومراجعه. فنحن لا ننكر مصادرنا للشريعة (القرآن والسنة) لان أي (فكر) لا بد له من مرجع والا فسيكون ساحة لكل من هب ودب ليخلط فيه.
وعليه فإن كنت ليبرالياً فان جون لوك هو مرجع لك (ولن تنكره)!
وقد وضعت بنهاية تعليقي (عن الليبرالية) 3 اسئلة (لمن سينكر جون لوك، ولمن يعترف يه ويقول انه ليس ملزم به، ولمن يؤيد كلامه) فانظر تحت ايها يقع كلامك هذا ورد على ذلك السؤال وستجد في الرد اجابة على نفسك!

وان لم تكن ليبرالياً فالكلام غير موجه اليك وسمي لك فكرك وسأرد عليك بما يتناسب معه!

وبالنسبة لزواج المتعة وصحته فلا تخوض فيما لا تعلم وان اردت فعل ذلك فائت بالدليل وسأبين لك حينها جهلك بما تقول!

6- وبالنسبة لقولي بتعليقي (تحاكم المسيحيين لشرعهم) فانني اعني شرعهم المستمد من العهد القديم او غيره (وفق معتقداتهم) وهو ليس جوهر الموضوع، فلماذا هذا الجدل البيزنطي واستعراض معلوماتك عن العهد القديم والعهد الجديد ولا علاقة لهذا بالموضوع؟ ولماذا دائماً تحاولون الانتصار لفكركم بالاتيان بمعلومات وأدلة لا علاقة لها بالموضوع ولكنك تعتقدون ان الاخر سيجهلها وبالتالي ستسكته، وهل هذا الاسلوب القائم على (الجدل) هو اسلوب من كان له فكر ويعتقد انه حق؟

7- كما ذكرت سابقاً فإنك تسقط التجارب التاريخية على الفكر وتحاسبه عليها ان امتثلت هذه التجارب لاحكام الفكر، وإلا فإنها تجارب فشلت في تطبيق الفكر نفسه ولا تحسب عليه. وبالتالي عليك عند القاء شبهاتك مثل الرق وغيره بأن تأتي لنا اولاً بدليل من مصادر شريعتنا (القرآن والسنة) يؤيد مبداء الرق ويشجع عليه وبعد ذلك تستشهد على هذا الدليل بالشواهد التاريخية كمثال على التطبيق.
وأما ان لم يكن الفكر يحض على فعل معين فلن يكون له علاقة بما يحدث من هذا الفعل بالتاريخ لان من قام بافعل لم يأخذه من الفكر وانما من نفسه.
وعلى العموم فان الرق لم يوجده الاسلام وتعامل معه كواقع وحض على الحد من انتشاره ويمكنك مراجعة التعليقات الاخرى لمزيد من التوشيح.
وكلامك عن عدم استهجان الفقهاء للرق قد رددت عليه في تعليق بالاعلى (بالبداية) رداً على تعليقك السابق بإسم (حمدان)!
وأما قولك بجهلي بالتاريخ فأجد لك العذر فيه ولا أؤاخذك طالما انك ترى بأن مجاهدات العلمانيين هي ما انهى الرق!!!!

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-06-2012 12:32 PM
المدعو سرحان هو فعلا سرحان
فهو يقول في رده على muslim.ana و ذلك في معرض رفضه لحكم الجزية الوراد في القرءان"فهل نضرب المثل بالآخرين لنحذو حذوهم أم لدينا قيم أرقى ؟"

اقول له اذا كان يتحدث عن المسلمين فالمسلمون ملتزمون بكل ما ورد في القرءان عن حب و قناعة و يعتقدون بانه لا يوجد خلق او تعامل او قانون ارقى مما جاء به الاسلام و اذا كان يتحدث عن اخرين فعليه ان يبين مذهبه و عقيدته المحتلفة عن الاسلام و يترك للناس ان تختار إما الاسلام او الدين الجديد

ثانيا : على السرحان ان يأت لنا بمثال واحد على ملك غير مسلم في تاريخ اوربا حتى الثورة الفرنسية عزله شعبه لأنه لم يكن عادلا أو أن شعبه لم يكن يرغب في حكمه

ثالثا : يقول السرحان " أما اليوم فالزواج ليس للمتعة الجسدية فحسب بل هو مشاركة روحية و إنسانية و توأمة روح و هذه لا يصلح معها فقط "
أقول له الاطلاع فقط على التقارير و الاخبار الواردة عن حالات الازواج في الغرب و الخيانات المتبادلة توضح ان هذه التوأمة لا توجد الا في مخيلة السرحان. ومن عاش في الغرب سيزيدك من الشعر دواوين
رابعا : قول السرحان " و لم تتحرر البشرية من وصمة الرق إلا بمجاهدات العلمانيين "
فيه تدليس واضح للحقائق فاكبر عملية استرقاق في التاريخ تمت بواسطة الاوربيين البيض حيث هجروا الافارقة عبيدا الى امريكا و عاملوهم باسوأ معاملة في التاريخ كانهم حيوانات حيث كانوا يستغلونهم من اجل صناعاتهم و زراعتهم , وعندما بدأت النهضة و تم اختراع الالات الاحتراق الخارجي و دخل العالم عصر المكنكة لم تعد هناك حاجة لخدمات العبيد فجاءت الدعوات لالغاء تجارة العبيد و بالتالي هذا يعني تحريرهم تلقائيا لان السوق يحكمه العرض و الطلب .و بتحرير العبيد تمت الاستفادة منهم في الاسواق الراسمالية الجديدة المعتمدة على الالة حيث مثل هؤلاء سوقا قريبة و مضمونة للمنتجات الالية. و من المعلوم ان التفرقة العنصرية في امريكا ضد السود مثل سرحان هذا و شخصي و كاتب المقال و 99% من الشعب السوداني كانت موجودة جتى ستينيات القرن الماضي و الى الان توجد بعض المظاهر القليلة
اما عن الرق في الاسلام فعلى السرحان ان ياتينا بمصادره التاريخية و ان لا يكون الزعم مجرد اقاويل فارغة من السند و الدليل

أخيرا يتضح استهزاء كاتب المقال بالقرءان الكريم في كثير من مقالاته و من ذلك ما ورد في هذا المقال حيث ذكر تاج السر
"واذا انتفى واصبح (الرق) غير جائز فى هذا العصر، اليس هذا اعتراف صريح منهم (بعدم صلاحية تلك الشريعة لكل زمان ومكان) ومن ضمن ما يتهربون من الرد عليه هو سؤالنا الذى يقول هل يعقل ان يكون منهجا صالحا لهذا العصر مستنبط من فهم جاء فى آية تقول : (الحر بالحر والعبد بالعبد) واذا كان ذلك مقبول فى العصور السابقه عند ظهور الأسلام أو قبل ظهوره؟ فهل يقبل فى وقت اصبحت تجرمه مواثيق حقوق الأنسان وترفضه النفس السوية بل تشعر بالحرج من وصف انسان بأنه عبد؟"

United Arab Emirates [سرحان] 11-06-2012 07:44 AM
كمية هائلة من المغالطات و اللاعقلانية في هذا الرد :
1 - أين أورد الكاتب الإستهزاء من القرآن ؟
2 - أما قولك إن الجزية مثل الزكاة فذلك من الغرائب التي لم يقل بها أحد إلا في هذا الزمان ، الزكاة طهارة للمؤمن و من المستطيع و الجزية على الكل و يدفعها صاغرا ذليلا حقيرا ... ثم فلنفترض أن كلام عن بوش و أنه جعل الآخرين صاغرين (وهو غير صحيح) فهل نضرب المثل بالآخرين لنحذو حذوهم أم لدينا قيم أرقى ؟ من باب : إذا هم فعلوها فلنفعلها نحن . لكن هذا يدل على عدم التفريق بين القيم الإنسانية الراسخة و السياسات المتغيرة ، فهل سكت أهل الغرب و وافقوا على كلام بوش ؟ لقد انتقدوه أشد الانتقاد و قامت جماعات كثيرة في الغرب تطالب بمحاكمته هو و بلير ... في الحقيقة إن الاستعمارعلى سوءاته لو عامل المسلمين بالشريعة لأخذ منهم ملايين السبايا و العبيد ... لا تنسى أن في زمن الاستعمار على سوءاته انتشرت الدعوة لتحرير الإرقاء و تم إلعاء العبودية .
3 - أما تعدد الزوجات فيناسب القرن السابع لأن النظرة للمرأة أنها كانت للمتعة ، حتى أن الآيات كانت تخاطب الرجال غالبا : (..انكحوا ما طاب لكم من النساء ..) ... ( نساؤكم حرث لكم فآتوا حرثكم أنى شئتم ..) ... ( ... فعظوهن و اهجروهن في المضاجع و اضربوهن ...) ... (إذا طلقتم النساء ..) ... ( ... أو لامستم النساء..) .. أما اليوم فالزواج ليس للمتعة الجسدية فحسب بل هو مشاركة روحية و إنسانية و توأمة روح و هذه لا يصلح معها فقط (العدل) ..
4 - اعتراضك على القول بأن الشورى تجعل الحاكم يحكم مدى الحياة ، دعك من الأقوال المرسلة و هات لنا مثالا واحدا على خليفة أو ملك مسلم عزله شعبه لأنه لم يكن عادلا أو أن شعبه لم يكن يرغب في حكمه ... لن تجد إلا حروبا و قتلا و سحلا منذ حروب الردة ... لا تنسى أن التجربة التاريخية هي مقياس مهم في معرفة صلاحية الأفكار .
5 - كلامك عن جون لوك لا معنى له إلا إذا كنت ترى من حق أي أحد انتقاد الإسلام بقول الشيعة بصحة زواج المتعة (رغم أن زواج المتعة تمت ممارسته زمن النبي ) جون لوك و غيره فلاسفة و الفلسفة لا تقسر أحدا على اعتناق أفكارها إنما يدرك الفلاسفة أن لأفكارهم مدى زمنيا سيتخطاها فكر آخر يطور أفكار من سبقوه ..
6 - المسيحيين لا شريعة لديهم إنما شريعنهم هي الشريعة اليهودية فالانجيل خال من الأحكام لكن الكتاب المقدس مكون من العهد القديسم (التوراة ) و العهد الجديد (الإنجيل)
7 - قولك : " مقاصد الاسلام والشريعة التي تريد ان تجعل الناس والامم سواسية لا يميزهم (عند ربهم) الا تقواهم ولكن المطلوب بينهم هو التعارف (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [الحجرات : 13] ) و عليه فمقاصد الشريعة سنقتضي المحافظة على وضع انتفاء الرق هذا وليس ارجاعه لاتاحة تطبيق كفارة عتق الرقبة!" هو قول يدل على جهل بالتاريخ فالرق تضاعفت أعداده منذ العهد النبوي حتى القرن العشرين و لم تتحرر البشرية من وصمة الرق إلا بمجاهدات العلمانيين و توفر الظروف الموضوعية و تذكر أنه لا أحد من الفقهاء أو العلماء المسلمين قبل نهايات القرن التاسع عشر كان قد تكلم عن الحرية أو أدان الرق أو كان يحلم بتحرير الأرقاء أو استهجن الرق ، على العكس ستجد مكتبة ضخمة عن أحكام العبيد و ما ملكت أيمانكم و ستجد العجب العجاب عند الشافعي و ابن تيمية و حتى محمد بن عبد الوهاب ... المئات من الفقهاء الذين تناولوا الرق باعتباره مسألة طبيعية و مؤبدة ... السؤال هو : هل نحن ننادي بالقيم حسب الواقع أم لأنها قيم نبيلة ؟ و سؤال آخر : لماذا استهجن الرق بعض من فلاسفة اليونان في القرن الرابع قبل الميلاد و لم يستهجنه واحد من الفقهاء ؟ بل حتى عنترة استهجن مغانم الحرب : يخبرك من شهد الوقيعة أنني أغشى الوغى و أعف عند المغنم ) حتى قبيلة ربيعة قبل الإسلام كانت لا تمارس السبي ترفعا ...
سيدي اقرأ التاريخ و ناقش بغير ادعاء العلم و الاستعلاء و أنك تملك الحقيقة كاملة ... تغاضيت عن الكثير لضيق المساحة .


#503202 [khalid m ali]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2012 04:01 PM
الذين يدافعون عن الاسلام السياسى لايدافعون عن المسلمين المبهدلين من الرباطه والذين قتلوا فى عهد الاسلام السياسى الفاشل اصلا فى ادارة حكم البلاد , التباين فى الخلق من حكمة الخالق , كما هو الرأى , ومن يلجم الرأى الاخر بحجه الغيره على الدين ويكفر فهو جاهل وانانى لا يرى الا نفسه فقط لا للدكتاتوريه باسم الدين .


ردود على khalid m ali
Kenya [muslim.ana] 11-05-2012 06:41 PM
والذين يدافعون عن مواثيق الامم المتحدة (ويطبلون لكل ما هو غربي) لا يدافعون عن ملايين البسطاء والمبهدلين من المسلمين (وغير المسلمين) الذين ظلموا او قتلوا او شردوا او احتلوا او افقروا او حوربوا او ...الخ تحت مظلة هذه المواثيق!

لا احد من المعلقين يدافع عن ما تسمونه (الاسلام السياسي) ولكننا ندافع عن (الشريعة) والفرق كبير، فالاسلام السياسي كما تسمونه واعتقد انه (نفاق سياسي) يقوم على الكذب والنفاق، و أما الشريعة فهي على النقيض تماماً حتى وان كان الامر متعلقاً بالسياسة!

ولا احد من المعلقين كفر الكاتب او مناصريه من المعلقين، ولكن عندما يكون هناك خطاء (مثل الحديث عن ايات القرآن بسخرية) فأننا لا نسكت عليه وننبه له. ولن نسكت عن انتقاد ما نعتقده خطاء لانك تعتقد ان انه تكفير، فهذه عقدة بكم وتخصكم والتخلص منها مسؤوليتكم!

أخيراً: محاولة الجام الاخرين باتهامهم بانهم (ظلاميون، تكفيريون، جهلة، انانيون، دكتاتوريون باسم الدين) وغيرها من التهم المعلبة التي تلقيها انت وكاتبك ومن مثلكم فهو امر مرفوض ويعكس عن قصور في الفكر لا يستطيع مقارعة الحجة بالحجة فيحاول الجامها بالصراخ والقاء التهم المعلبة.

يمكنك مراجعة تعليقات هذا المقال ثم انظر اذا ما رد كاتبك بمقاله القادم على اي من الحجج او الاسئلة بصورة منطقية، واستخدم لذلك عقلك وليس عاطفتك


#503113 [ود الحاجة]
5.00/5 (1 صوت)

11-05-2012 02:14 PM
اريد ان اورد مثالا واحدا على مدى تخبط الاستاذ كاتب المقال و خلطه للامور بحيث يحاول خديعة البسطاء الذين لم يحصلوا على قدر كبير من العلم الشرعي فهو مثلا يقول عندما يتحدث عن قوامة الرجل على المرأة :" هذه الأفضليه انتفت الآن بعد أن اصبحت المرأة تعمل وتحصل على رزقها وعلى راتب مساو لما يحصل عليه الرجل بل احيانا تتفوق عليه فى الرزق وفى الصرف على بيتها واهلها وأخوانها الرجال بل احيانا يدخنون السجائر مما تمنحه لهم من مال."

و نسي صاحبنا الذي يبحث في الكتب عن كل صغيرة يظن انها يمكن ان تشوه الاسلام شرع الله ,نسي ان أم المؤمنين خديجة بنت خويلدرضي الله عنها كانت أغنى ماليا من النبي صلى الله عليه و سلم و من المعلوم ان المصطفى صلى الله عليه و سلم سيد ولد ادم رجالا و نساءا ,اذن , حادثة وجود نساء اغنى او اعلى دخلا من بعض الرجال ليست وليدة القرن العشرين و اذا كان هذا مبلغ صاحبنا من العلم فالاولى به ان يستحي فالحياء من شيم الكرام


ردود على ود الحاجة
Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-06-2012 12:43 PM
مشكلتكم يا قاسم خالد انه ليس لديكم ميزان ترضون به

فلو اني قلت هذا الكلام من نفسي لقلتم أني جاهل و متحيز و عندما رددناكم الى التقارير المعترف بها اوربيا و عالميا و غربيا ها انت تقول اضرب احصاءات الدول العربية في 200 مع العلم بان اغلب من يحكم الدول العربية و الاسلامية انظمة علمانية و لا يوجد قانون يمنع من التبليغ عن الاغتصاب و مع العلم بان من يعدون هذه التقارير يشيرون الى ان العدد الحقيقي اكبر من المسجل في حالة اذا كان الفرق كبيرا فحتى عدد حالات الاصابة بالايدز في الدول الافريقية و منها السودان مبنية على التقديرات فما الذي يمنعهم من تقدير حالات الاغتصاب لو كان ...قاسم خالد مصيبا ...

اما قولي اني و امثالي لا نحتاج الى تفويض فهو لأننا لم نات بشئ من عندنا فكل ما فعلناه بلغنا الدين و من لديه شك فكتب العلوم الاسلامية متوفرة و له حق الرد استنادا الى الكتاب و السنة و ليس استنادا الى افكار غوغائية انهزامية كل الغرض منها التقليد الاعمى

United Arab Emirates [قاسم خالد] 11-06-2012 09:16 AM
ليعذرني علي الكاتب للرد على ما جاء به ود الحاجة

United Arab Emirates [قاسم خالد] 11-06-2012 09:14 AM
(يا علي الكاتب : ادخل موقع ويكيبيديا العربي و ابحث عن عنوان "اغتصاب" ستجد ما يلي
"السويد فيها أعلى نسبة اغتصاب فى اوروبا و من أعلى النسب على مستوى العالم ، و ليسوتو فيها أعلى نسبة اغتصاب فى العالم ، بلاد تانيه زى امريكا و انجلترا و بلجيكا و نيوزيلاندا و النرويج نسبه الإغتصاب فيها عاليه، لكن النسبه منخفضه فى مصر و سوريا و تركيا و كندا و اليابان " ) دخلت موقع ويكبيديا ... تكلمت أنا عن التحرش لأنه يمكن للضحية في الدول الإسلامية أن تبلغ عنها بنسبة عالية و ليس الاغتصاب ، لأن الاغتصاب لا تتحدث عنه ضحاياه في المجتمعات الإسلامية و أغلب الدول النامية ، و التقدير الذي يتم بناء على معطيات كثيرة يدل على أن من بين كل 200 حالة اغتصاب في المتوسط يتم التبليغ عن واحدة فقط و لذلك اضرب الإحصائية لهذه الدول في 200 و عندها سترى الفارق ، أما في بلدان مثل السويد و النرويج و دول اسكندنافيا فالتبليغ يكاد يكون بنسبة مائة في المائة لذا تبدو لك أن النسبة عالية هناك بسبب الشفافية هناك و الغتغتة هنا ... أماقولك ( انا لم اكتب ما يخالف الاسلام .....لكن تاج السر و علي الكاتب الذين ابتدعوا و شوهوا الدين عليهم ان يأتوا بتفويض ...... .. ) هكذا ترى نفسك أنك لا تحتاج لتفويض و غيرك يحتاج ... يا سيدي من قال لك إن رأيك هو الدين و لا شيء غيره ... يذكر من كانوا طلابا في جامعة الخرطوم في الستينيات من القرن الماضي أن أعضاءالحركة الإسلامية لم يكن يرشحون البنات للاتحاد عن الحركة الإسلامية ، كانوا يرون ذلك صحيح الدين و يسخرون من الشيوعيين و يرون أن ترشيح البنات يدل على الانحلال ، و وقفوا ضد ترشيح و تصويت المرأة للبرلمان بعد أكتوبر بحجة أن هذا صحيح الدين و قالوا فيمن ينادوا بترشيح المراة ما لم يقله مالك في الخمر ، من أنهم دعاة انحلال ، و عندما قبلوا بترشيح البنات في الجامعة للاتحاد كانوا ينزلون زهرة مكان صورتها بجانب الأولاد ، وكان ذلك من صحيح الدين و وجدوا الآيات و الأحاديث التي تدعم وجهة نظرهم و نسوا الآيات و الأحاديث التي كانوا يقذفون بها في وجه خصومهم حين كانوا يتبنون الرأي المختلف ، ثم فيما بعد صاروا ينزلون صور المرشحات ، فيما بعد صاروا ينزلون صور اللاتي يدعم الاتجاه الإسلامي ترشيحهن بالتوب السوداني الذي يظهر فيه شعر المرأة ... كانوا يكفرون محمود محمد طه لأنه قال (الجهاد ليس أصلا في الإسلام) ، و اليوم بعد تجربة الجهاد في الجنوب و ملايين القتلى و المعوقين يتكلمون عن الدعوة للسلام و لسان حالهم يقول : حتى لو ضربنا الأعداء في عقر دارنا مثلما فعلوا في اليرموك فسنشتكي لمنظمة يسيطر عليها من يصفونهم بالكفار ... لا تدعي أن ما تتصوره عن الدين هو الدين ... لو أن المليارات السبع في العالم رأوا رايا و رايت غيره ، ليس بالضرورة أن يكون رأيهم صواب و رأيي خاطيء ، فالحقيقة يمكن أن يدركها واحد فقط في عصره، و تجارب التاريخ شاهدة ... ثم من أنت كي تفرض وصايتك على خلق الله لتقول هذا الصحيح و هذا الخطأ و على الباقين أن يغلقوا عقولهم و يطيعوا ... الأفكار بنتائجها و فكرك الذي تتبناه وضحت نتائجه عبر التاريخ : حروب و دماء و خراب و تخلف جعل من ينتشر بينهم في مؤخرة الأمم بلا منافس ..


#502939 [المنصور]
5.00/5 (1 صوت)

11-05-2012 11:17 AM
هناك فرق كبير جدا بين العالم والمتعلم
وبين المسلم والمتأسلم
وبين الفقه والتنظير
وبين الاسلام والكفر شعرة صغيرة
والافتاء مسألة تتطلب قدر كبير من المعرفة والدراية
وليس الثقافة


#502851 [عادل]
5.00/5 (3 صوت)

11-05-2012 10:05 AM
اخشى ان تصيبك قارعة من الله لتجرؤك على شرعه الطاهر وفهمك السقيم ان الشريعة انزلها رب العباد وهو اعلم بحال عباده ومايصلح لهم وقولك الشريعة لاتنفع للقرن العشرين هذه ردة في حد زاته لاتهامك لدين الله سبحاتنه وتعالى بالنقص ان لم تكن شريعة الاسلام صالحة فاي شريعة تريدنا ان نحتكم لها؟وماهذه الانهزامية النفسية التي تعاني منها؟اما الرق فان اكثر دين ححارب الرق هو الاسلام اذ جعل كثير من الكفارات عتق رقبة والرق في الاسلام لايكون الا في حالة الحر ونفس الشئ ينطبق على المسلم ان وقع اسير والصراع بين الخير والشر والكفر والايمان باقي الى ان يرث الارض ومن عليها وهذه الحياة الدنيا هي دار ابتلاء وامتحان وليست دار قرار وانا القرار والاستقرار في الدار الاخرة اما جنة واما نار وارك انت ويدور حول فلك تدعونا للنار وللكفر المغلف بقيم الانسانية حسب فهمك القاصر وانت لم تاتي بجديد اذ سبقك كثير من اهل النفاق والشقاق ونساله سبحانه وتعالى لنا ولكم الهداية وان لم يهديك فليهدك.


#502672 [Feel_fat]
5.00/5 (3 صوت)

11-05-2012 02:35 AM
يا استاذ انت لا تعرف شئ عن الاسلام ولا عن الشريعة..و الله كلامك ليس فيه اي حق بل هو محض باطل... ناس الانقاذ ضلوا الطريق ولم يطبقوا ما يقولون ... فهل يعني ذلك ان الشريعة لا تصلح... اخي انتم تريدون المجون والفساد بدعوي العلمانية من قال ان الشريعة هي قطع وجلد ورجم بل الشريعة هي تهتم وتربي وتهذب وترحم ثم تحاكم الحاكم فبل المحكوم. مثلك وبال علي السلام والمسلمين ووبال علي اهل السودان... نعم ادعاء هؤلاء الاسلام لا يقدح في الاسلام انما يكسف ذيفهم وكذبهم ودجلهم و انت تريد ان تستغل المسالة وتريد نشر غثاءك مثلك , هم كرهوا الناس بطريقتهم وزعمهم بانهم هم الاسلام والشريعة لياتي مثلك ليركب الموجة. اقول لك الله كفيل بك ... الله كفيل بك وبهم وينصر الاسلام دونك ودونهم.


#502561 [ود الحاجة]
5.00/5 (5 صوت)

11-04-2012 09:53 PM
لقد ضحكت عندما قرأت هذا العنوان حيث تأكد لي جبن الاستاذ تاج السر حسين حيث انه تمخض الجمل فولد فأرا .
كما قالوا " الخواف ربى عياله" فهو لم يجرؤ على انتقاد الشريعة اليهودية و لم يتناول أي نص لأي حاخام يهودي بالنقد فضلا عن تحريفهم للتوراة و لم يسبق ان تحدث عن التلمود او الكبالاة وهي مصطلحات معروفة ليس المحل هنا للحديث عنها, و من دون حياء كل ما ذكره الرجل هو ما ورد في المقال الذي نشر في الراكوبة أمس . طبعا الرجل يخاف و يرعد حتى لا يتهم بمعاداة الانسانية!!! .

ولكنه يهاجم الشريعة الاسلامية ليل نهار و يهدم ركنا من اركان الاسلام من دون خوف او حياء ثم بعد كل هذا يصف معلقين متسامحين بانهم ظلاميين و ارهابيين

و من شدة خوف الجل ذهب يمجد ما فعلته ليفني من الانتهازية و القسوة حيث قال "يعنى الحاكم (الأسلاموى) ربما يجد نفسه ذات يوم مثل (تسيبى ليفنى) وزيرة الخارجيه الأسرائيليه السابقه التى أعترفت بأنها حينما كانت تعمل فى جهاز المخابرات قبلت بيع جسدها وممارسة (الجنس)....بدون شك هذا الفعل مرفوض فى منطقتنا وترفضه ثقافتنا وأعرافنا و(العرف دين) لمن لا يعلمون، مثلما نرفض نكاح (ما ملكت الأيمان) حتى لو قبلته (شريعه) نزلت على مجتمع مختلف عن مجتمعنا هو مجتمع جوارى وحريم وخدم وحشم."
نلاجظ هنا ان الكاتب ساوى بين حكم رباني و هو ملك اليمين و الجريمة التي قامت بها ليفني فهل هناك تمجيد لليفني اكثر من ذلك؟؟ سؤال لأولي الالباب


ثانيا : أريد من الكاتب تاج السر ان يبين لنا أي اتجاه اسلامي يمثل و باسم من من المسلمين يتحدث فالمسلمون كلهم سنة و شيعة مجمعون على قدسية الشريعة و استمرارها الى قيام الساعة و لا يوجد من بين الطوائف الاسلامية من ينحو هذا النحو . و من المعروف ان القاديانيين الاحمدية و من شايعهم من الفرق الخارجة عن الملة هم من ينحون هذا النحو فعلى هذا الاساس يعتبر الكاتب خلفا لسلف ضال و زائغ عن الحق بشهادة أئمة المسلمين

فمثلا لا يجوز لشخص لم يحصل على تفويض من دولة ما أن يتحدث باسمها فكيف لتاج السر ان يتحدث عن الاسلام و هو يتطاول على ايات القرءان الكريم و يهمز شريعة رب العالمين و الشواهد على ذلك كثيرة منها ما اقتبسته في تعليقي هذا اعلاه حيث قال " مثلما نرفض نكاح (ما ملكت الأيمان) حتى لو قبلته (شريعه) نزلت على مجتمع مختلف عن مجتمعنا هو مجتمع جوارى وحريم وخدم وحشم."


ردود على ود الحاجة
Kenya [muslim.ana] 11-05-2012 08:48 PM
Shamy
it is very clear that you are one of those who thinks bravery and courage is by disagreeing to anything specially the constant in religion

mocking about Quran verses is not bravery and denying this and those who are doing it is not burying heads on the sand

what do you think about the writer says that "this is a nice verse and he quotes a verse from quran, and then continue saying unlike this one and then he quotes another verse from quran". Do you agree with that and bleive - as a brave man who don't bury his head in sand - that there verses which are NICE and there are others which are NOT

man! just read and think and understand what is written and then start critisizing people, and it is not that any one who says i'm against KIZAN then we shall follow him blindly, because we all are, but we will not replace our principles to show others that we are

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-05-2012 05:21 PM
يا علي الكاتب : ادخل موقع ويكيبيديا العربي و ابحث عن عنوان "اغتصاب" ستجد ما يلي
"السويد فيها أعلى نسبة اغتصاب فى اوروبا و من أعلى النسب على مستوى العالم ، و ليسوتو فيها أعلى نسبة اغتصاب فى العالم ، بلاد تانيه زى امريكا و انجلترا و بلجيكا و نيوزيلاندا و النرويج نسبه الإغتصاب فيها عاليه، لكن النسبه منخفضه فى مصر و سوريا و تركيا و كندا و اليابان "

Kenya [muslim.ana] 11-05-2012 04:45 PM
المدعو علي الكاتب

التفكر مطلوب في آيات الله (أي علامات قدرته بهذا الكون)، ولكن الدين ليس فكراً مطروحا للعالمين للنقاش او الانتقاد (كما يفعل كاتبك وكما تؤمن انت وتقول). الدين هو شرعة الله ومنهاجه لعباده (مخلوقاته) والمطلوب منهم (التفكر والتفكير) في فهم مراد الله وتطبيقه وليس كما توحي انت وكاتبك بأنه (فكر) مثل اي فكر قابل للتفكر والانتقاد والاضافة والحذف كما تدعون!

الكلام عن احكام الرق وما ملكت اليمين تم تناوله (للمرة المليون) في تعليقي ادناه، فأقراءه ثم ارجع لي بحجتك في دحضه. وكفو لحين ان تردوا علينا عن ترديدكم لهذه الشبهات انت وكاتبك فقد رددنا عليها بهذا المقال والمقالات التي سبقته، والمطلوب منكم الرد على ردنا!

ومجدداً، كما حدثتنا عن ما فعل المسلمون في غزواتهم، فأرجو ان تعقد لنا مقارنه بينه وبين ما فعله الصليبيون بغزواتهم وبين ما كانت تفعله الدولة الرومانية (حتى باتباعها ورعاياها)، او قارن لنا بينه وبين ما فعلته امريكا بالعراق في قرنك الواحد والعشرين هذا برعاية اممك المتحدة في الغزوة الصليبية المشهورة التي اعلنها بوش صراحة وسماها بعهذا الاسم.

وكذلك عندما تتحدث عن السبايا والسبي (كواقع موجود عند العرب بحروبهم ولم يأتي به الاسلام)، فارجو ان تحدثنا ايضاً عندها عن الحرائر المغتصبات بالعراق (كالسبايا) ودما اهاليهن لا تزال تنزف امامهن من قبل جنود جيش التحالف بقيادة قبلة عدالتكم امريكا وبمباركة اممكم المتحدة. او ان تحدثنا عن ما فعله الفرنسيون بنساء الجزائر، او ما يفعله الاحتلال الاسرائيلي بفلسطين.

فالامر يا صديقي ان الاغتصاب والتعذيب وكافة الانتهاكات التي تحدث في الحروب بزمننا هذا او السبي الذي كان يحدث بالماضي، فأنها جميعها واقع قد أوجده الانسان نفسه بطبيعته وليس شيئاً قد اتت به الاديان. وبالتالي فلا علاقة لهذه المواضيع وهذه الحصص التاريخية (المكررة من قبلكم) بنقاشنا عن الشريعة، فكفوا رجاءاً عن ترديد هذه الاسطوانة!

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-05-2012 04:39 PM
يا علي الكاتب : الحديث عن الاديان و الافكار ينبغي ان يكون مبنيا على أسس سليمة فليس لتاج السر او غيره ان يحدد صلاحية الاسلام كوسيلة للحكم او كقانون و دستور فمثل هذه الامور في الانظمة الديموقراطية تطرح للاستفتاء و من يصوت له الناس يحصل على التفويض و هذا ما قصدت و طبعا امثالك يجب استدراجهم حتى يقروا بالحقيقة
انا لم اكتب ما يخالف الاسلام او معتقدات المسلمين و لم ات بفكرة من عندي بل كل ما ذكرته مدعم بادلة من الكتاب و السنة و اجماع الامة لذا لا احتاج الى تفويض فالاسلام لا يمنع امثالي من الكتابة عنه.
لكن تاج السر و علي الكاتب الذين ابتدعوا و شوهوا الدين عليهم ان يأتوا بتفويض بفيد رضا المسلمين عن افتراءاتهم و هذا اذا تركناهم لقواعد الديموقراطية التي ارتضوها شريعة لهم, فاذا لم يفعلوا ذلك فليتركوا لنا اسلامنا و شريعتنا لأن ما يكتبونه هو افتراء على الدين و استهانة بالمسلمين و غوغاء اشبه بفعل المجانين

United Arab Emirates [علي الكاتب] 11-05-2012 12:45 PM
قال ود الحاجة : "فمثلا لا يجوز لشخص لم يحصل على تفويض من دولة ما أن يتحدث باسمها فكيف لتاج السر ان يتحدث عن الاسلام ..." و لعل ود الحاجة يحمل تفويضا إلهيا موقع عليه و مختوم ليتحدث عن الإسلام و بالتالي يجب حرمان الآخرين من التحدث ... نسيت أن الإسلام غير أنه دين فهو فكر مطروح على العالمين و أهله يدعون الإنسانية للإيمان به فمن حق الجميع مناقشة أفكاره ... و المجال هنا هو مناقشة الشريعة و مدى صلاحيتها للعصر الحالي ، فإذا كان من الممكن تطبيق أحكامها فتكون صالحة أما إذا كان لا يمكن ذلك فتكون غير صالحة ، الكاتب ضرب مثلا بأحكام الرق و ما ملكت أيمانكم ، فإن كانت صالحة فقل لنا و إلا فقل ... أما إذا كانت هناك أحكاما يمكن أن تجتهد في استبدالها مثلما اجتهد فقهاء السعودية في الترخص في رمي الجمرات و زيادة مساحة الجدار الممثل للشيطان و القرضاوي في استبدال جهاد الحرب بالتبشير السلمي و مواددة الكفار و الامتناع عن فرض الجزية حتى على من يسكن معنا في بلدنا (لاحظ أن المسلمين كانوا يذهبون لبلد غرباء فيه و يفرضون الجزية على أهله مثلما فرضوا علينا هنا في زمن الخليفة الراشدي عثمان بن عفان اتفاقية البقط و التي تلزم أجدادنا بـ 360 عبدا ذكرانا و إناثا تدفع للمسلمين و مثلما روى كتاب السيرة أن طارق بن زياد أرسل للخليفة الأموي آلاف السبايا الأبكار من بنات أشراف القوط ) إذا كنت تجيز لنفسك و فقهائك استبدال الأحكام فلماذا تنكرون على غيركم الاحتهاد ، أتراكم تحملون صكوكا إلهية و تفويضا منه تعالى و نحن لا نعلم ... سيدي هناك الكثير مما كان عاديا زمن النبوة و لم يعد مستساغا خذ أمثلة : زواج طفلة عمرها تسع سنوات لرجل في الخمسين من عمره ، نكاح الأسيرة السبية و هي لا زالت تبكي أباها أو أخاها أو زوجها أو كلهم ، إذا كانت بكرا يمكن أن ينكحها من وقعت في سهمه في نفس ليلة الهزيمة و إذا كانت متزوجة يمكن أن تكون حائضا فتطهر في نفس ليلة الهزيمة فينكحها سيدها .. طبعا يصبحن إماء و يمكن بعد أن يمل منهن أن يبيعهن في السوق ... كان هذا عاديا و لكن بمقاييس اليوم لم يعد كذلك ... لماذا تتخذ من الهجوم و التخويف و الترهيب أسلوبا ؟ هذا لا يفيد و الأولى النقاش بعقل مفتوح بدلا من عبارات :إذا كان الغراب... و أسلوب الشتم و الهمز و اللمز ، ذلك يا سيدي أسلوب العاجز ... أما قولك في الزواج بأنه مطلوب العدل فذلك كان في زمن مضى و اليوم مطلوب المحبة و صنو الروح و توأم الفؤاد و مشاركة الحياة على قدم المساواة و الاحترام ، تلك النظرة لا ترى في المرأة إلا مستودع الجنس و هي توّلد في اللاشعور احتقارا للمرأة لذا يزداد التحرش و يذهب التقييم الراقي فتزداد الجرائم و يزداد عدد اللقطاء (قارن جرائم التحرش في دولنا و في دول مثل النرويج و السويد ، بل قارن الجرائم كلها ، هناك لا تكاد توجد جرائم و حتى بمقاييس السعادة هم أسعد الناس حسب آخر دراسة للأمم المتحدة مع العلم أن فيهم أعلى نسبة من اللادينيين)... العقل المظلم لا ينتج معارف و لا اقتصاد مزدهر ، بل ينتج الفقر و الحرب و العنصرية فيزداد الفساد و الانحراف و الرزيلة ، و هكذا يصل لنتائج هي نقيض ما يدعيه و يبشر به و لنا في تاريخ الدولة الإسلامية منذ الفتنة الكبرى و مرورا ببني أمية و العباسيين و حتى العثمانيين عظة و عبرة ناهيك عن تجارب باكستان و طالبان و السودان و الصومال و الحبل على الجرار ... ستقول السوء ناتج من التطبيق و كأني بك تريدنا أن نرى أفكارا ترفرف في الفضاء و و لا تحملها رؤوس بشر و يعملون بهديها و ليست مقيسة بما أنتجته من تجارب و واقع ... لو كل ادعى أن العيب من التطبيق حينئذ يحق للنازية و الفاشية أن تدعي أن العيب كان في التطبيق ... يمكن استنباط أفكار من الإسلام تليق بإنسانية القرن الواحد و العشرين .

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-05-2012 11:55 AM
Dear Shamy ,any Muslim is ordered to obey the the Low of Allah and to respect the Holy Quran as indicated in the verses of the Holy Quran .Being a son to your father does not give the right to slap him.What Taj Assir is doing is more than beating effect.
Moreover ,he talks about freedom , the twenty first century manners and hman rights .
You know that Human Rights do not discriminate against Islam or Judaism ,so if your friend is sincere in what he is writing ,he would not have disriminate.
If we go back to Islam, we find that ,no Muslim Sect or Organization would accept Taj Assir profanity against Islam

United States [shamy] 11-05-2012 12:53 AM
why would he critize the jewish law the Guy is not a jew or hebrew.beside Israel has a constituation is not derived from Talmud or Kabalah.
the Guy is muslim and he concerned of his religion
that is exactly Muslim like you who like to bury his head on sands ..when you raised an issue concerning Islam .he will distract you pointing fingers to christian and how they distort their Bible .or the Jewish are monkeys


#502526 [علي الكاتب]
1.00/5 (2 صوت)

11-04-2012 08:54 PM
يا لك من رجل شجاع و واضح ...إخفاء الحقائق و تزوير التاريخ لا يفيد ، فعلا كما قلت و قال الرجل الشجاع الأستاذ محمود محمد طه : الشريعة لا تصلح لإنسانية القرن العشرين (ضمنا الحادي و العشرين كذلك) الماضي الوهمي المقدس المزور لا يفحصه هؤلاء ... من الطريف أن القرضاوي أخرج كتابا عن فقه الجهاد عام 2008 يقول فيه بما معناه : إن زمن القتال قد مضى و نحن في زمن التبشير السلمي و محبة كل البشرية " .... أترى ، ها هم يقبلون بأطروحات الأستاذ : " الجهاد ليس أصلا في الإسلام ..." لم يعد الزمن يقبل : " ما ملكت أيمانكم " لا و لا " فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم و خذوهم و احصروهم و اقعدوا لهم كل مرصد ..." لا و لا " الحر بالحر و العبد بالعبد " لا و لا " لا يقتل المسلم بالكافر و لا الحر بالعبد " و " من قتل قتيلا فله سلبه" ... هل يمكن لأحد أن يتأسى بالصحابة في الآتي : "يخبرنا ابن تيمية أن علي بن ابي طالب (رضي) توفي عن أربع زوجات حرائر و اربع عشرة سرية مما ملكت أيمانه ... أما عبد الرحمن بن عوف فقد كان عدد زوجاته بما فيهن المطلقات أكثر من عشرين من الحرائر أما الإماء فحدث و لا حرج ، و أبو بكر الصديق تزوج أربع و عمر بن الخطاب زوجاته تسع و عثمان بن عفان تسع زوجات و طلحة تسع و الزبير بن العوام ست أما الإماء فحدث و لا حرج بالعشرات ... " ذلك زمن و هذا زمن ... هل يستطيع أحد أن يتأسى بما حدث في غزوة بني المصطلق أو سبايا أوطاس ... نكحت السبايا و دماء أمواتهن لم تجف ... سأدتي فكروا بعقل مفتوح و اقرأوا (شدو الربابة بأحوال مجتمع الصحابة للمرحوم خليل عبد الكريم )


ردود على علي الكاتب
Kenya [muslim.ana] 11-05-2012 04:20 PM
المدعو على الكاتب (ولا ادري هل انت حمدان الامس ام شخص اخر)
جميعكم ترددون نفس الاسطوانة!

نحن نتحدث عن الشريعة التي مصادرها الكتاب والسنة والاجماع والقياس ولا علاقة لها بعدد زوجات الصحابة وحرائرهم.

والامر متروك لك لتقرر كم ستتزوج، ومن قبلك للمراءة لتوافق على ان تكون زوجة غير الاولي او ان تقبل بزواج زوجها عليها ولها حق الرفض وطلب ان تنفصل ان ارادت. وبالتأكيد احيانا يكون وضع الزوجة الثانية افضل من ان تكون المراءة عبارة عن جسد يتم المتاجرة به لدرجة وضعه باعلان مبيد حشري او اعلان شاحنة كما يحدث بغربك حيث ان عدد النساء اكبر بعدة ملايين من عدد الرجال بامريكا فقط والكثير من النساء (خارج نطاق التغطية) فيما يلي العلاقات المشروعة (بانواعها هناك)، وتم استغلال حوجاتهن الفطرية للاستمتاع باجسادهن فقط حيث لا حلول اخرى لهن!

التأسي بالصحابة مطلوب ولكن لا يعني هذا ان نرى ماذا كانوا يأكلون ونأكل مثله ونقول البرقر حرام لان ليس فيه تأسي بالصحابة! فدعك من هذا الاسلوب الذي لا يقدم ولا يأخر والذي لا يتبعه الا باغي الشبهات والتلبيس على الناس.

اذا اردت الحديث عن حصائيات فدعك من زوجات وحرائر الصحابة، ولماذا لا تحدثنا عن احصائيات قرنك الواحد والعشرين عن عدد حالات الاغتصاب بالغرب (بالثانية)؟ وعن نسبة النساء الاتي يخن ازواجهن ببريطانيا؟ وعن نسبة الرجال الذين يخونون زوجاتهم بها؟ وعن عدد المثليين جنسياً؟ وعن عدد النساء اللائي اغتصبن من جيش امريكا (كالسبايا واشنع) في غزوة (صليبية كما قال الرجل) بمباركة مواثيق اممكم المتحدة وتحت نظرها؟ وعن حل المشكلة اعلاه من ان النساء بامريكا اكثر من الرجال بملايين (دعك من ان بعض الرجال مثليين وهم تمامة عدد فقط) والتي ادت الى استغلال بعض النساء جنسياً فقط خارج اطار اي علاقة؟ وعن وعن وعن؟

فان كان الحرائر والزوجات يثبتن بطلان الشريعة، فإن الحقائق اعلاه فقط تثبت بطلان مزاعمكم ان شريعة انسان القرن الواحد والعشرين افضل من شريعة الله التي انزلت بالقرن السابع!

مالكم كيف تحكمون

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-05-2012 06:45 AM
المسمي نفسه على الكاتب : اذا كنت مسلما فعليك التسليم بكتاب الله و التأسي بالصحابة فكيف يكون المرء مسلما و هو يستهزئ بايات الله و نحن افصحنا عن ديننا الاسلامي و اعلم ان الايمان لا يجتمع مع الاستهزاء بايات الله
قال تعالى :"ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ( 65 ) لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين ( 66 )سورة التوبة
ورد في تفسير الايتين :قال أبو معشر المديني عن محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا : قال رجل من المنافقين : ما أرى قراءنا هؤلاء إلا أرغبنا بطونا ، وأكذبنا ألسنة ، وأجبننا عند اللقاء . فرفع ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء إلى رسول الله وقد ارتحل وركب ناقته ، فقال : يا رسول الله ، إنما كنا نخوض ونلعب . فقال : ( أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ) إلى قوله : ( مجرمين ) وإن رجليه لتنسفان الحجارة وما يلتفت إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متعلق بنسعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم
وقال قتادة : ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب ) قال : فبينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك ، وركب من المنافقين يسيرون بين يديه ، فقالوا : يظن هذا أن يفتح قصور الروم وحصونها . هيهات هيهات . فأطلع الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - على ما قالوا ، فقال : علي بهؤلاء النفر . فدعاهم ، فقال : قلتم كذا وكذا . فحلفوا ما كنا إلا نخوض ونلعب .

أما التعدد فهو مباح بشروطه من العدل و الاستطاعة على ان لا يجمع اكثر من اربع حرائر في وقت واحد و ان يكون سلوكه امساك بمعروف او تسريح باحسان اي اماياةوجية مجترمة او ان يكون الطلاق بالتي هي احسن اذا لم يستطيع الزوجان الاستمرار و بهذه الشروط ما الضير في ان يتزوج الرجل ما قدرله ان يتزوج اذا ماتت احدى نسائه او وقع الطلاق بينهما

و لكن يا علي الكاتب غليك ان تقتدي بأولي الالباب و احذر ان ينطبق عليك القول "من يكن الغراب له دليلاً يمر به على جيف الكلابِ"

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-04-2012 11:01 PM
المسمي نفسه على الكاتب : اذا كنت مسلما فعليك التسليم بكتاب الله و التأسي بالصحابة فكيف يكون المرء مسلما و هو يستهزئ بايات الله و الا فافصح عن ملتك لانه لا يجوز ان نجادلك و نحن افصحنا عن ديننا الاسلامي و الطرف الاخر يخفي عقيدته و اعلم ان الايمان لا يجتمع مع الاستهزاء بايات الله
قال تعالى :"ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ( 65 ) لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين ( 66 )سورة التوبة
ورد في تفسير الايتين :قال أبو معشر المديني عن محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا : قال رجل من المنافقين : ما أرى قراءنا هؤلاء إلا أرغبنا بطونا ، وأكذبنا ألسنة ، وأجبننا عند اللقاء . فرفع ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء إلى رسول الله وقد ارتحل وركب ناقته ، فقال : يا رسول الله ، إنما كنا نخوض ونلعب . فقال : ( أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون ) إلى قوله : ( مجرمين ) وإن رجليه لتنسفان الحجارة وما يلتفت إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو متعلق بنسعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم
وقال قتادة : ( ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب ) قال : فبينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك ، وركب من المنافقين يسيرون بين يديه ، فقالوا : يظن هذا أن يفتح قصور الروم وحصونها . هيهات هيهات . فأطلع الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - على ما قالوا ، فقال : علي بهؤلاء النفر . فدعاهم ، فقال : قلتم كذا وكذا . فحلفوا ما كنا إلا نخوض ونلعب .

أما التعدد فهو مباح بشروطه من العدل و الاستطاعة على ان لا يجمع اكثر من اربع حرائر في وقت واحد و ان يكون سلوكه امساك بمعروف او تسريح باحسان اي ان يكون الطلاق بالتي هي احسن اذا لم يستطيع الزوجان الاستمرار و بهذه الشروط ما الضير في ان يتزوج الرجل ما قدرله ان يتزوج اذا ماتت احدى نسائه او وقع الطلاق بينهما

و لكن يا علي الكاتب غليك ان تقتدي بأولي الالباب و احذر ان ينطبق عليك القول "من يكن الغراب له دليلاً يمر به على جيف الكلابِ"

Sudan [حسن] 11-04-2012 10:58 PM
حسنا فعلت حتى يعلموا ان ذلك زمان والان زمان اخر
زمن حقوق الانسان والمساواه
ولكن ماذا تفعل فى من كانت نشاتهم وادراكهم توقف عند ذلك الزمان


#502512 [muslim.ana]
5.00/5 (1 صوت)

11-04-2012 08:31 PM
كنت قد ذكرت بأنك انت نفسك لا تفهم أسس الليبرالية والعلمانية التي تدعوا اليها وقد أوردت هذا التعليق بمقالك السابق وأورده هنا ايضاً في انتظار ردك على عظام فلاسفة ومنظري الليبرالية ايها الكاتب المثقف والمطلع!

والتعليق هو أدناه (ايضاً من باب كثرة التكرار تعلم الشطار):
----------------------------------------------------------

الكاتب المحترم وبقية المعلقين من الاخوة العلمانيين والليبراليين

لم أكن اريد مناقشة وجهة نظري هذه ضمن تعليقاتي على هذا الكاتب ولكن تكرار اسطوانة (عدم خلط الدين بالسياسة) من الكاتب والمعلقين أقتضت ذلك.

والغريب ان هذا القول الذي يردده الكثير من العلمانيين والليبراليين يدل على انهم يرددون فكراً لا يفهموا حتى ماهي أصوله، لأن هذ القول يتنافى حتى مع مبادئ العلمانية والليبرالية نفسها والتي يرى مؤسسوها وكبار منظريها مثل (جون لوك و سبينوزا) غير ذلك. ومن قال انه غير ملزم بهم فبالأحرى نحن لسنا ملزمين بلبراليتكم التي لا تعترفوا بمؤسسيها ومراجعها والتي يريد كل منكم تعريفها وفقاً لهواه وحدود فهمه!

وجون لوك وهو مؤسس ومنظر الفكر الليبرالي في جانب (الجكم المدني والدولة المدنية) يقول: بأن الاغلبية يمكن لها تطبيق الحكم (بمرجعية دينية) طالما انها وصلت الى الحكم بواسطة الطرق الديمقراطية (المدنية) الصحيحة. ولجون لوك هذا رسالتان عن (الحكم المدني والدولة المدنية) و رسالة عن (التسامح) يمكن الاطلاع عليهما لمن اراد التأكد، وتعتبر هذه الرسائل مرجعاً لكل من يعرف أ ب ت ثاء (الليبرالية).

بل أن جون لوك هذا نفسه يقول بأنه ان كان هناك قوم يؤمنون بدين مثل اليهودية الاولى التي كانت ترى بوحدانية الخالق وبأنه المشرع فإنه (والقول لجون لوك) لا يرى مانعاً في ان يستمد هؤلاء القوم نظام وأسس حكهم من هذا الخالق (المشرع) في إطار جكمهم المدني!

بينما يقول سبينوزا: أن المرجعية الدينية لا تكون حكماً الا إذا إرتضته الاغلبية وقررت ذلك.

وبالتالي فإن الليبرالية نفسها تقول ان الدين يمكن ان يدخل في السياسة وفي الحكم اذا كان هذا رأي الاغلبية وبالتالي فإن مقولة (لا دين في السياسة) هذه على إطلاقها غير صحيحة لأنها مقيدة برغبة الاغلبية.

ولكن الاقصائيين من العلمانيين والليبراليين يريدون اقصاء كل من يؤمن بالشريعة لان ذلك مخالف لفكرهم ولان فيه (لإقحام للدين بالسياسة)، حتى إذا كان مخالفيهم فكرياً هؤلاء هم الاغلبية وفقاً لديمقراطية نزيهة يتم تطبيقها لتستفتي الناس، مما يمثل ابشع صور الميكافيلية والبراغماتية المتمثلة في التزييف اوالتنكر لمبادئ واسس فكرهم (الليبرالي) .

وخير مثال على هذه الميكافيلية (أو ربما الجهل بالليبرالية) دعوة الكاتب الدائمة لعزل الدين عن الدولة (رغم مبادئ الليبرالية المذكورة اعلاه)، وكذلك دعوته بمقاله السابق لتكوين دولة على اسس ليبرالية بعد اسقاط الكيزان فارضاً بذلك وجهة نظره فقط (بفوقية ووصاية معهودة منهم) ودون ان يفكر في انتهاج الوسائل الديمقراطية للتأكد من رأي الاغلبية!

وللأسف فمعظم أدعياء العلمانية والليبرالية لا يدرون شيئاً عما يرددونه ولا عن اسس وقواعد هذا الفكر الذي يرددونه ويدعون الانتماء اليه، وأما البعض الاخر من غلاة العلمانيين والليبراليين من اصحاب الهوس (الذي يشابه الهوس الديني) فيعرفون هذه المبادئ ولكنهم يكيلون بمكيالين ومستعدون للدوس على مبادئ العلمانية والليبرالية والكذب حيالها وتزييفها فقط للوصول لإقصاء الآخر والتخلص منه.

ولا اعتقد ان طالب حق يمكن ان يقبل بان تكون الأخطأ المرتكبة ممن يسمون اصطلاحاً "بالاسلاميين" سبباً في ممارسته لنفس تلك الاخطاء التي يرفضها من ميكافيلية ونفاق وغيره والمتمثلة في ادعاء تبني فكر معين وفي نفس الوقت فعل ما ليس له علاقة بهذا الفكر.

والحق (لطالب الحق والمؤمن به) لا يؤخذ الا بالحق ولا تصلح معه البراغماتية او الميكافيلية!

وأخيراً:

من يريد إنكار أن مصادر وفطاحلة فكره المذكورين اعلاه يمثلون مرجعية له، فليخبرنا إذا:
ما هي مرجعية الليبرالية (المعترف بها) حسب وجهة نظره الملزمة لكل الليبراليين؟

وأما من سيقول بأن هذا الفكر الليبرالي لا مرجع فيه وأن كل من هب ودب يمكنه القول فيه وسيؤخذ بقوله كجزء من الليبرالية المعترف بها. فنقول له: بدون تعليق!

وأما من سيقول بأن لكل شخص ان يفسر الفكر الليبرالي على هواه دون اي مرجعية، فحينها نسأل:
بعد إسقاط الكيزان، ليبرالية من منكم سنطبق نحن بقية الشعب (الجاهل والمهووس)؟ ولا الموضوع حيكون قرعة ساكت بينكم؟ ولا الفهم شنو بالضبط؟!!!!!


#502511 [عصمتووف]
5.00/5 (1 صوت)

11-04-2012 08:31 PM
الله منح عبده الإيمان أو الكفر قمة الحرية والديمقراطية وحسابه يوم الحساب والقران يؤرخ لنا سيرة أهل الجاهلية في الماضي والحاضر والمستقبل بس كيف نفهمة ونطبق علومه وجميع إرشاداته لا اختلاف في ذلك لكن العبره في الإجبار للمسلم العاصي أو صاحب الديانة الأخري والتمييز موجود حتي في كل الطرق الإسلامية صوفية سلفية شيعية والإسلام واحد ما بالك ما بين مسلم وإسلامي يوجد تمييز وكفي


#502507 [muslim.ana]
4.75/5 (3 صوت)

11-04-2012 08:25 PM
إذهب البأس رب الناس أشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك!

أعيد احد تعليقاتي على مقالك السابق والتي تناولت فيها شبهاتك بخصوص الرق والموجود بهذا العصر (وتستخدم كلمة الرق والاستعباد بتقارير الامم المتحدة) و عن ملكات اليمين، وعن شبهة آية القصاص (العبد بالعبد) وعن الاحترام المزعوم للمراءة في فكرك (الغربي) وغيرها من الشبهات!

ولنا عودة لتناول بقية ما في مقال (وإن لم تأت فيه بجديد كالعادة) ولكني ايضاً سأرد عليه تماشياً مع المثل الذي ذكرته بأن (كترة التكرار تعلم الشطار).
ونصيحة أخرى بأن ترجع لمقال الاستاذ برقاوي اليوم بالراكوبة والذي يتناول طرح فكرك بطريقة محترمة ونرد عليه بطريقة محترمة دون القاء تهم العمالة وغيرها من الاساليب الرخيصة التي تنتهجها ضد من خالفك الفكر!

والتعليق الذي كتبته بمقالك السابق أدناه (وجزء منه كان لمعلق آخر ولكن اتركه للفائدة):
-------------------------------------------------

أولاً: رداً على تعليق الكاتب المحترم تاج السر:
هل تعلم ان الأمم المتحدة (التي تدعوا الى تقديس مواثيقها) تبحث ولديها تقارير لدراسة ظاهرة استعباد الاطفال والرق في هذا العصر المرهف الاحساس، وأنهم يستخدمون هذه الكلمات (إستعباد، رق) في تقاريرهم في هذا القرن الواحد والعشرين ويمكنك مراجعة رسالة الامين العام على موقعهم
http://www.un.org/ar/events/slaveryabolitionday/background.shtml
فهل يقول عاقل ان مواثيق الامم المتحدة لا تصلح لأنها تستخدم هذه الكلمات الغير مستساغة في عالم اليوم المرهف الاحساس؟! أم ان العاقل يقول بأنه طالما أن هذه الظاهرة موجودة فيجب تناولها ودراستها وعلاجها، وليس الامر طالما ان الظاهرة موجودة ينحصر فيما اذا كان إستخدام هذه الكلمات مستساغاً أم لا؟ وعندما تجيب على هذا السؤال فإنك تجيب على سؤالك العجيب عن ذكر الاية لكلمة العبد وهي غير مستساغة!

وأنا على يقين انك قرأت اقوال المفسرين وعرفت اسباب نزول هذه الاية ولكنك كالعادة تصر على ترديد الشبهات وهي حكمة المولى عز وجل ان يزيغ بهذا القرآن من في قلبه مرض وبه كبر ما هو ببالغه، وبإختصار للفائدة أرد على شبهتك بهذه الآية فأقول:
أن سبب نزول الاية، ان قبيلتين من العرب اقتتلتا، فقالت احداهما‏:‏ نقتل بعبدنا فلان ابن فلان، وباَمتنا فلانة بنت فلان تطاولا وتكبراً منهم علي القبيلة الاخرى، حيث زعموا بان العبد منهم بمنزلة الحر من اولئك، وان اُنثاهم ايضًا بمنزلة الرجل من الاخرين.

ولأن الاسلام قد جاء بمبداء العدل والمساواة فقد نزلت هذه الاية لتوضح ان منزلة أفراد القبائل (والامم) فيما يلي القصاص متساوية بغض النظر عن تصنيفات المجتمع لهم، ونهتهم من أن يقولوا بأن حرهم بعبد الاخرين وانثاهم برجل الاخرين ومثلها من الاقوال المبنية على التطاول والكبر.

اي ان الاية تقول انه قد كتب عليكم القصاص المبني على العدل وليس التطاول فإن قتل العبد فاقتلوه هو ولا تأخذوا بدله حراً وكذلك الحر إذا قتل، وينطبق الحكم على كل ما يقاس على ذلك فإذا قتلت المرأة فأقتلوها هي ولا تأخذوا مكانها رجلاً. و أن القصاص الغير العادل كما ارادت ات تفعل القبيلة المذكورة في سبب النزول غير مقبول حسب شرع الله.

وأما كيفية تطبيق هذا القصاص بحيث ان يقتل القاتل نفسه وليس غيره فقد أوضحه القرآن بقوله تعالى:
{ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً}
وغيرها من الايات بالاضافة الى الاحاديث التي وردت بهذا الشأن مثل قول المصطفى صلى الله عليه وسلم:
(المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم)

وكما قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في أضواء البيان بأن الجميع متفق على ان سبب نزول هذه الآية ان قومًا يتطاولون على قوم، ويقولون‏:‏ ان العبد منا لا يساويه العبد منكم، وانما يساويه الحر منكم، والمراة منا لا تساويها المراة منكم، وانما يساويها الرجل منكم، فنزل القران مبينًا انهم سواء، وليس المتطاول منهم على صاحبه باشرف منه.

وأما عن إستخدام الكلمات والغير (مستساغة) في الآية فقد اجبت على ذلك أعلاه حيث أن الايات تتعامل مع واقع وتعكسه كما هو ومن ثم تعالجه، وليس الامر مجرد البحث عن تنميق كلمات!

ولهذا دائماً أقول بأن الإفتاء في امور الدين و الخوض بتفسير القرآن يجب ان يكون لمن درس العلوم الشرعية وأصول تفسير القرآن بالاضافة الى التمكن من اللغة العربية (الفصحى) التي نزل بها هذا القرآن واعجز اهل الفصاحة والبلاغة الحقيقيون. وأعتقد أنني والكاتب والمعلق (محمد احمد) جميعاً بعيدون عن التكمن من اللغة العربية (الفصحى)، فلماذا لا نأخذ العلم ممن درسه كما نأخذ الطب من الطبيب، ولماذا التكبر والاصرار على الخوض في ايات الله وتفسيرها على هوانا؟ وهل الثقافة تقتضي الخوض في كل شئ سواء ان كنت تملك علومه اللازمة ام لا؟!

و لا أريد الاطالة ولكن بالنسبة لشبهتك الاخرى عن نكاح ما ملكت اليمين فالسؤال هو: هل يوجد الان ما ملكت يمين (حقيقة وليس إدعاءً)؟ وإذا وجدوا فهل من الافضل ان نتبع ما أنزل علينا ربنا في التعامل معهم، أم نتعامل معهم وفق ما يقوله لنا الغرب الذي تعرض فيه الفتيات (حتى الحرة منهم) على واجهات زجاجية لمن يريد أن يدفع للاستمتاع بهن، أو تصويرهن (حتى القاصرات منهن) في افلام اباحية ليستمتع من يدفع من المرضى والمهووسين، و وقد قامت على ذلك تجارة ضخمة تبحث عن الفتيات ذوات الحوجة (قاصرات وغير قاصرات) لاستغلال حاجتهن ودفعهن الى هذه (العبودية الجنسية). ومن المعلوم ان عائدات هذه التجارة الجنسية في قبلتكم الفكرية (الغرب) تفوق عائدات تجارة المخدرات والسلاح وغيرها.

وأما قولك وسؤالك: ""اذا كان الأمر كذلك وأن تلك الممارسات شرعت لمجتمع معين, فما هو اختلاف القارئ المحترم، عما نردده بأن (الشريعه) كانت صالحه لمجتمع معين فى ظروف بيئيه وثقافيه معينه، ولا تصلح لأنسان هذا العصر الذى قدمت له منظمات حقوق الأنسان تشريعات وقوانين ومواثيق أفضل من (الشريعه)؟""

فأقول لك (كما ذكرت مراراً في تعليقاتي على مقالاتك) أن وجود أحكام في الشريعة لا تحتاجها الآن لانتفاء الظروف التي اتت هذه الاحكام لمعالجتها لا يعني بطلان الشريعة و أن إنقضاء المرض لا يعني بطلان الدواء، ولكن بيت القصيد هو أنه إذا عادت هذه الظروف مجدداً فإن هذه الاحكام ستكون أفضل طريقة لمعالجة هذه الظروف لأنها جاءت من خالق البشر والعلم بأسرارهم وطبائعهم في كل زمان.
ويوجد في الشريعة الكثير مما يصلح لعصرنا ويحقق العدل والمساواة وكافة القيم التي نفتقدها كلية في هذا العصر (المرهف) حتى في الدول الغربية والتي لا تخفى ممارساستها على أحد (وما العراق وفلسطين عنكم ببعيد) ولكن بدلاً من أن نقوم بالاجتهاد في فهم مراد الله منا والاجتهاد في فهم شرعه وتطبيقه بأفضل ما نستطيع فأننا نقوم باللهاث وراء الغرب وشرائعه ونحارب شرع خالقه!

وأما قولك بأن هذه القوانين البشرية أفضل لأنها تمنع وتجرم التفرقة والتميز العنصرى أو الدينى أو الجنسى (النوع)، فأعتقد أن من وضع قوانينك هذه للمرأة مثلاً حفظاً لها من التمييز الجنسي (النوع) هم نفسهم من يقومون بالممارسات اعلاه من تجارة بجسد هذه المراءة وجعلها مخلوق الغرض منه إشباع رغبات الرجل الجنسية، وهم من يقومون بوضع صورة إمرأة عارية (بالبكيني) في إعلان عن شاحنة أو سيارة أو ربما حتى مبيد حشري في ابشع صور الاستغلال لجسد المرأة التي تتبجحون بحقوقها في قبلتكم (الغرب)، وكما قال الشيخ ديدات رحمة الله عليه: هل هناك من عاقل ليفهمنا العلاقة بين الاعلان عن الشاحنة أو السيارة وبين الفتاة التي تلبس البكيني؟

شريعتنا تنادي بصون المرأة والتعامل مع آدميتها وفكرها مع مراعاة قدراتها (النفسية والجسدية وغيرها) وعدم اعتبارها مجرد جسد لتفريغ شهوات المرضى والمهووسين جنسياً والذين يريدون أن تشيع الفاحشة بين الناس.

وأما إستشهادك بقوانين الفيفا فهذا ما كان ينقصنا للاستدلال على عدم صلاحية الشريعة. والسؤال هو: ماذا كان أثر قوانين الفيفا؟ ولو تابعت النشرات الرياضية و قضايا الإساءات العنصرية المتكررة (في هذا العصر المرهف) لعرفت أنها لا تساوي الحبر الذي كتبت به!
و بالمقابل ماذا كان أثر (الشريعة) على قوم كانوا يعيشون قمة الانحطاط الخلقي فأصبحوا بعد حين منارة العالم بتمثيلهم لكافة معاني القيم النبيلة حين إستمسكوا بهذه (الشريعة) ولم ينحطوا مجدداً إلا حين ما تركوها وبدؤوا بإتباع شريعة الغرب وأذيالهم!

وأما بقية الترهات عن أصحاب العقد والأمراض النفسيه ومجروحى الذوات فلا أجد أفضل من بيت الشعر:
إذا أتتك مذمتي من ناقص *** فهي الشهادة لي بأني كامل


ثانيأ: بالنسبة للمعلق (محمد أحمد)
لم تفعل سواء انك تكرر نفس أسطوانة الكاتب ولكن بالنسبة لتطاولك على سيد الأنام صلى الله عليه وسلم وقولك (أما فيما يتعلق بالمرأة فحدث ولا حرج ابتداءا من سيرة النبي العطرة فى النساء ملكات اليمين والإماء واللاتي يهدين أنفسهن) فأقول لك إطرح غثاءك الفكري بأدب ولا تتطاول على سيدك وسيد كاتبك، فأنتم والله لا تسوون ظفراً أو حتى جزء من ظفر خير الانام صلى الله عليه وسلم.
و والله لو أساءت الادب الي انا لما التفت كثيراً لجهلك فقد تعودنا على ذلك حتى من كاتبك، ولكن الاستخفاف بالسيرة العطرة للنبي صلى الله عليه وسلم فهي إسفاف لا أستطيع تحمله. فلو كنت مسلماً فأتق الله وإن كنت غير ذلك فكن رجلاً وناقشنا معلناً ديانتك وحينها ستجد ما يكفيك ويزيدك حتى تبتلع سفاهتك وهراؤك الفكري هذا!

وبالنسبة لفهمك بأن (عتق الرقبة يعني ان ترتكب ما شئت من الاخطاء ما دام عندك المال الكافي لشراء الرقيق ثم عتقهم أرضاءاً لله) فهو فهم يوضح مستوي إنطاط تفكيرك وعقلك.
ومن الواضح انك لا تعرف شيئاً عن شروط قبول التوبة عن الخطاء ولكن دعك منها، اليست قوانين غربكم تجعل عقوبة (الغرامة المالية) لمن يخطئ ويتجاوز القانون؟ هل معنى هذا أن القوانين هذه سنت حتي يستطيع كل من له مال أن يخطئ؟ هل هذا كلام يقوله صاحب عقل أو حتى بهيمة؟
العقوبات جعلت للردع عن الخطاء وتقليله وليس للتشجيع عليه، ولأن الحق تبارك وتعالى أراد أن يصلح واقع هذا الانسان (المخير) والذي كان الرق والعبيد جزء من واقعه فقد جعل جزءاً من العقوبات الرادعة (بالشريعة) بأن يعتق المخطئ رقبة حتى تتحرر جميع الرقاب وتنتهي هذه الظاهرة ويتغير هذا الواقع، وأعتقد أنك تعرف ما حدث بعدها لما تمسكوا بشرع الله وطبقوا احكامه وقيمه.

وبقية شبهاتك عن الرق سواء أن في القرآن أو في صحيح البخاري ومسلم أو غيرهم فقد تم الرد عليها أعلاه في الرد على كاتبك!

عارض كما تشاء ولكن لا تتناول سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم إلا بأدب وأياك والسخرية فأنت أحقر من تسخر من سيرته صلى الله عليه وسلم.


ردود على muslim.ana
Kenya [muslim.ana] 11-05-2012 03:50 PM
الاخ فرقتنا:
صدقني لتكون مثقفاً (او تنويرياً) فانك لا تحتاج ان تتابع كل من يصرخ بأنه يدعو الى الثقافة وان انصاره هم التنويريين.

عندما يكون الامر عن الدين فلا كبر ولا رياء. ولو لم اكن افعل ما افعل لوجه الله تعالى لكتبت اسمي حتى يعرف الناس من انا. ولو اردت الدغاع عن الحكومة لما قلت للكاتب ان لا يربط افعال الحكومة بالشريعة لانها على النقيض من ذلك، ولتركته يقول ذلك مؤكداً ما تدعيه هذه الحكومة نفسها.

ولست مفتياً ولا علامة وبالبلاد التي انت فيها هناك علماء كثر ان اردت ان تعرف معنى هذه الاية او ربما حتى تفسير القرآن كله حتى تفيدنا يا أخي بدلاً عن انتقادنا!

واسلوب سخريتي مع الكاتب سببه الاساسي هو من كل من يعارض فكره بمقالاته (اغبياء، سذج ...الخ) بل والادهى من ذلك السخرية من ايات القرآن، وصراحة لا اعرف كيف تفهمون عند قراءتكم لمقالاته فقرة مثل هذه:
""
لاحظ هذه آية مظهرها لطيف لا يدعو الى قتل أو عنف ولا يمكن أن تقارن ب (فاذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) ""

موحيا بأن الاية الاولى لطيفة و الاية الثانية (فاذا انسلخ...الاية) ليست لطيفة. فهل برأيك يصح مثل هذا الاسلوب عند الحديث عن القرآن. فلماذا تعلق على استهزائي به ولا تعلق على استهزائه بايات القرآن ودعك من سخريته لمعارضي فكره باوصاف مثل المذكورة اعلاه.
وبالمناسبة في مقالات الاستاذ برقاوي فانني اتناقش معه بنفس الموضوع ولكن بكل احترام لانه يحترم قراءه وفوق ذلك يحترم مقدسات دينه وعلى رأسها القرآن ويعرف كيفية الحديث عنها حتى ولو كان يعارض تطبيق الشريعة!

فيا أخي اتق الله في نفسك، فو الله لن تنفعني شيئاً شهادتك لي بالكمال او النقصان. ولكني اخشى على نفسي والاخرين من ان يفتننا دعاة الضلال مثل هذا الكاتب تحت ستار الثقافة والتنوير او حتى معارضة النظام والتي تجعل الكثيرين يقعون بشباكهم ظانين انهم بذلك يثبتون ثقافتهم ورجاحة عقولهم وانهم يواكبون العصر وليس مثلنا نحن الظلاميين الذين لا زلنا ندافع عن الشريعة!

وختاماً دعك من عدد من دخلوا الاسلام منذ مجئ الحكومة، وقل لي كم عدد من حاولوا نشر غثاء الكاتب الفكري استهزؤا بايات الله وماتوا منذ مجيئك انت لهذه الدنيا؟ فهذه الارض تبلع يا صديقي ولكل منا دوره فدعك من ادعياء الثقافة والنتوير هؤلاء.

اخيراً، سأحاول (قدر استطاعتي) كما نصحتني ان لا استخدم السخرية في تعليقاتي على الكاتب وارجو ان يعيننا هذا الكاتب بالكف عن السخرية من ايات القرآن وان يكتفي بالسخرية منا نحن المعلقين!

اسأل الله ان يخلص اعمالنا وان يجنبنا الفتن وان يحسن خواتيمنا.

Kenya [muslim.ana] 11-05-2012 03:21 PM
Mr. Shamy
don't be like your writer. in debating the writer allegations we are bringing arguments that we think shall defend SHARYAA that he is denying, so please read and use your mind then bring an argument to defend what you believe or otherwise just keep quiet and don't waste your time and ours.

mocking in religious issues can take you to hell.

the comment about disrespecting Mohamed peace be upon him was to a commentator called (Mohamed Ahmed) as mentioned in my post and not to the writer. so please please please read and make sure that you had understood first then spell out your comments

i shall go to Afghanistan after seeing you and the writer going to sudan to fight this regime

just, please bring arguments or keep quiet because we can keep doing this forever but in vain

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-05-2012 12:05 PM
يا فرقتنا انت في ديار الحرمين ممكن تسال اي امام مسجد عن قوله تعالى "لكم دينكم و لي دين" و الافضل لك ان تترك التكبر و الفلسفة العمياء

Saudi Arabia [ود الحاجة] 11-05-2012 12:02 PM
Shamy, you would rather go to Pakistan and Afghanistan ,if you think that you are right ,because if you are in the right path ,ALLAH will definitely award you ,otherwise,it means that you are just denying the truth and facts

Saudi Arabia [فرقتنا] 11-05-2012 08:11 AM
ان من غير تعليق علي الكاتب انت يا من تدعي الاسلام مين فوضك ولا فوض حكومتك لتطبيق الشريعة او الحكم من الاساس زي ما انت عندك فكر ولو انو هزيل وغير محنك الكاتب برضو عندو رؤية تم ماذا تعني كلمة دين في نظرك عندما يقول اللة عز وجل لكم دينكم ولي دين ارجوا منك يا مفتي الديار يا علامة تشرح وتفسر وبما انني اكتب واعلق ايضا ربما اكون احمل فكره تحتمل الحجة او لا لكن ارجو منك عند الرد علي اي من كان ان تستخدم كلمات متزنة دون تهكم فهو منفر وان كان عندك استطاعة التلطف والترغيب فيما تعتبرة حجة علي الاخر ثم من منحك التفويض بان تعلق اصلا كما سمحت لنفسك ان تعلق بسخرية واشمئزاز (يعني بي صراحة كدة مستفيد فايدة دنيوية ولا (عملا لله) وبعدين الكاتب ما قال ليك اعمل علي الغاء العقوبات قال بالدارجي كدة في قانون والقانون ما مستورد وهو عرف الناس وعرف الناس بالبديهه مسلمين ومتسامحين ولو تذكر كم من خارج الملة دخلو الدين الاسلامي في الازمان والحكومات الغابرة وريني من جات حكومتكم دي الدخل الاسلام منو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ط

France [ابو الشوش] 11-05-2012 02:22 AM
والله تب ما قصرت معاه ...
الله يبارك فيك ويزيدك علماً ويجعل ما كتبت شفيعاً لك يوم القيامة ..
كيفتني جد والله ..

United States [shamy] 11-04-2012 11:35 PM
tell you what if you are so smart why don't you go to Afghanistan ,or at least pakistan and try to explain what you are trying very hard to convince those who use their minds and logic to discuss issues that affects their life ..if you come out a life then we will be glad to lend you our ears.
again you are trying to stir up the mob .the writer did not show any disrespect to Mohamed ..and you can not redefine the word justice and try to shuffle it into people's mouth.
do not worry you won't go to hell if you shed lights on some religious issues
but going a round and blow people up that will land you in hell.


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة