المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الدبابين وثن دون كيشوتي
الدبابين وثن دون كيشوتي
11-04-2012 07:26 PM

الدبابين وثن دون كيشوتي

عبدالوهاب الانصاري -- بروكسل
[email protected]

حتمية اطاعة ولي الامر وفضل الشهاده التي هي قمة العباده لحفظ الدين والوطن فذهب جزء عزيز من الوطن اما الدين فانا انزلنا الذكر وانا له لحافظون، يذهدون المستهدفون في الحياة الدنيا والتي هي لعب ولهو الجهاد اصبح فرض عين الجيش والقوات النظاميه موظفين اجراء لا تقوم عليهم الدوله المسلمه... هكذا تم اعداد المسرح بفنياته اضاءه صوت صوره والدراما
السوداء ساحات الفداء دهاقنة الترويج والضلال المصور والمدبلج والمؤدلج والافتراء علي الله الكذب بخيال خصب مهووس ومهلوس دون ان يرمش لهم جفن قوه خارقه بقداسه مضلله وافاكه كشفتها نيفاشا الثروه والسلطه والترتيبات الامنيه.


مصطلح الدبابين.. الكهنوت:

في العام 1997 منيت قوات الدفاع الشعبي ومليشيات الانقاذ بخساره فادحه ومجلجله وتجرعو هزيمه مره في المعارك الميدانيه رغم البوق الاعلامي والدعائي الديني المضلل حيث استطاع الجيش الشعبي لتحرير السودان وقتها من تحرير مدينة الكرمك وقيسان بالنيل الازرق بجداره فائقه واقتدار وباسلوب مذهل في ادارة العمليات الحربيه ومهاره قتاليه نوعيه وهدد مدينة الدمازين مما ادخل الرعب في قلوبهم هذه الهزيمه النكراء لقوات الدفاع الشعبي والمتوقعه فاجئت نظام الانقاذ وبعد اخلاء جرحاهم ووضعهم في استاد الدمازين لكثرتهم العدديه حيث ضاقت بهم المستشفيات بما رحبت مما حدا بالشهيد المفكر دكتور جون قرنق حينها بالقول (خلي اهل مدينة سنار يفتحو استاد بتاعهن كمان) انكشف المستور وظهر رماد الانكسار والهزيمه، كان اكتساح الجيش الشعبي للمدينتين خاطف وسريع وصاعق في ان واحد مما اذهل الانقاذ وجعلها تقول بان الجيش الاثيوبي وليست قوات الجيش الشعبي هي من اقتحمت الكرمك قيسان من فرط الدهشه حيث كانت هذه هي اول مره يقاتل في الجيش الشعبي خارج مناطقه المعهوده والتاريخيه التقليديه واستطاع ان يحول المعارك ببراعه استراتيجيه فائقة الذكاء الي الشمال، تزامن كل ذلك مع زحف قوات التحالف المعارضه الشماليه المسلحه من شرق السودان وتهديدها لميناء بورتسودان الميناء الرئيس للبلاد، الانقاذ تستشعر الخطر وتستدعي الغيب: شعرت الانقاذ بالخطر القادم وشراسته وتصميمه وعزمه لعدالة قضيته وان مليشيات الدفاع الشعبي والشرطه الشعبيه وغيرها من مليشيات النظام قوة فطيرة التكوين منعدمة الاراده وفقيرة التجربة ولا تملك الكفاءة القتالية ومهارة ادارة العمليات الحربية امام الجيش الشعبي الذي امتلك قدرة عالية وتراكم تدريب قتالي ميداني متقدم لاقبل لهم به ناهيك من الصمود والتصدي له.

الدبابين فكره تمارس صلاة الهروب من الواقع:

من هنا نبعت الفكره من ركام هذا الواقع المازوم وللهروب من الماثل المفجع والاستنجاد باهداب المعجزات السابحة في سماء الغيب الاسطورة الخرافية بدأ الكهنوت المحارب وللسيطرة والتحكم بالاغرار المستضعفين والمهمشين يروج ويتبضع خرافة الدبابين ووصف هولاء المستضعفين بالمقاومين الحقيقين واسياد اسياد الشهداء وفراشات الجنة وعصافيرها او اسودها الذين نفذو هجمات انتحارية ضد الدبابات ونسجت حولهم الخرافات والكثير من الخزعبلات التي ما انزل الله بها من سلطان، وتباري شياطين التضليل وعلماء السؤ والتبرير مع من اتبعهم الغاوون شعراء الافك وشاعرات القصور اللائي تطارد اعينهن الظروف بما في جوفها من دراهم معدودات ثمن بخس لتضليل وغسيل مخ المغررين، كانت المحصلة هلاك الابرياء من هولاء الطلاب في ظروف استثنائية
عملياتية بالغة القسوة وبطرق واساليب لايعرف علي وجه الدقة والتحديد كيفيتها بسبب نقص خبرتهم وانعدام مهنيتهم وقلة تجاربهم وتواضع مهاراتهم وحداثة معرفتهم بالمهام القتاليه وفنون الحرب التي زجو فيها باوامر بارونات الحرب واباطرتها وهم يعلمون بانها حرب شرسة وعصيبة وضد من يملك رؤيه وهدف يتعلق بحق انساني لايملك الا ان يدافع عنه وينتصر.

وقد كان المؤسف ان هولاء الاباطره والبارونات هم حتي كتابة هذه السطور يتحكمون في رقاب العباد وسوح البلاد وريع الخراج يمارسون فعل القتل والدمار وهم مطلوبون للعدالة الدولية بتهم جرائم الابادة والتطهير العرقي ودون حياء يعتلون المنابر واجهزة التلفاز يتحدثون بغباء وعنجهية كعادة الطغاة الذين لايقراون التاريخ وان قراوءه لا يفهمونه هم واذنابهم الادعياء، ولكن من
المؤكد والمعاش ان ارادة الشعوب لا تقهر ولكم في جنوب السودان عبرة ان كنتم تفهمون ولكنكم صم بكم عمي لا تفطنون حتي يغمركم الطوفان حيث لا عاصم من غضب الشعب فاثامكم تلاحقكم حتي لحدكم.

كان هولاء الصبية المغرر بهم يظنون انفسهم بانهم اصحاب رسول الله (ص) وتقمصو شخصياتهم بفضل الاله الدعائية وغسيل الدماغ حقيقة لا مجاز وتدينهم الفطري يتملكهم اما الثعالب البارزين في ثياب الواعظين والواقفين في الميل مائة واربعين مجمدين والذي لا اعرف لماذا تجمد هذا النصر الكاذب عند هذا الميل ولم يتجاوزه مترا اخر متقدم؟؟!!


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1571

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#503999 [محمد زيدان]
1.00/5 (1 صوت)

11-06-2012 11:47 AM
عبد الوهاب الأنصاري /كل عام أنت والوطن بألف خير...المفكر الدكتور جون قرنق ، لم يكن من المسلمين والشهادة كما تعلم أخي عبد الوهاب شرف خاص بديننا الاسلام...ولك جزيل الشكر والتقدير.


#502559 [خضرعابدين]
1.00/5 (1 صوت)

11-04-2012 09:51 PM
تجمد ياعزيزبفعل البركات من علي لكثرة الملاكة التي حددت لهم خط النهاية ! لتبداء بداية جديدة تجاه الغرب والجنوب الجديد وعندها تخلت عنهم الملائكة وانزعت الكرامات لسبب جشع وطمع الملالي في زهق وسحل الارواح . لك الود وخالص التحياي ياكا.....؟


عبدالوهاب الانصاري
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة