المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الوزير المزنوق... فى... المحطة الوسطى
الوزير المزنوق... فى... المحطة الوسطى
11-07-2012 02:01 AM

الوزير المزنوق... فى... المحطة الوسطى

منتصر نابلسى
[email protected]

تعود الانسان فى وطنى ، ان يستسلم للحزن للغبن ، للفوضى ، وان يطيل الصبر ، ويمد امامه سنوات الانتظاررغم الاحتضار، فيشتعل بركان الثورة الكامن بين الصبر، وقوة الانفجار، وقد لايفصل بينهما الا لحظات انطلاق ، ورغم ان ثورة ابناء الوطن تبدأ داخليا اولا ،الا ان صمتهم المتكلم يضج بالاحتجاج والاستنكار، يزيد يوما بعد يوم وتظهر انفعالاته... رغم زيادة ادوات الترهيب والاسكات ، وتكميم الافواه ،حتى لا تنطلق رصاصة الحقيقة القاتلة فتصيب قلب النظام المتهاوى ولا محالة ، وان كنت على يقين انه لا قلب للنظام فمن لا قلب له ...لا روح فيه.....
الحقيقة المرة تقول ، ان الفراغ الذى تعيشه القنوات الفضائية السودانية ، صرفها الى ايجاد نوعيات من البرنامج او البدائل، التى يمكن ان نسميها برنامج سد فراغ ، او بدل فاقد حتى تحل محل البرنامج الفاعلة ، التى تؤثر وتتاثر بقضايا المواطن ، املا ان تفلح سياسة تشتيت الفكر العام الى القضايا الهامشية... حتى ينصرف الاهتمام من الغبن السياسى والانهيار التام ، لحكومة دخلت النفق المظلم ، الذى يسمى طريق اللاعودة ، وبين هذه البعثرة النفسية ...التى تبثها هذه القنوات الفارغة المحتوى ، وبين الحقائق التى اصبح المواطن يتملكها ، ولو من القنوات الاخرى اى الغير سودانية ... ومن بين هذا الركام والاضمحلال الاعلامى ،كانت المحطة الوسطى ، وفى اعتقادى الشخصى قد استطاعت هذه المتألقة ايمان بركية ، ان تفرض حضورها المتمكن من خلال ادارتها لحوارات جريئة... وواضحة وثابتة فتناولها الواثق لقضايا تمس المواطن ، بصورة مباشرة ،وهذا امر يستحق الوقوف عنده ، ولا يخفى عليكم اساليب كل ناطق باسم الحكومة وهم اساتذة الطرق الملتوية، ليصل البعض منهم الى نكران الحقائق الدامغة، ونفى التهم الموجهة لهم بطرق مبتزلة ، ورغم انها حكومة الكذب من الدرجة الاولى لكن تابى الحقائق الا ان تظهر جلية واضحة ويفضحهم الواقع ..وتعريهم الوقائع التاريخية الفاضحة ... لها التحية ايمان بركية وهى تواجه وزير الثقافة والاعلام السودانى ، وتسقط منه القناع ليظهر بمظهر لا يحسد عليه ،وهويحاول ان يدارى خيبته ،وخيبة الحكومة الفاشلة ،وهى تعرض تجمعات من الاحياء السكانية وماتبقى من السودان للخطر ، فى ضربة اليرموك التى اظهرت الضعف والهوان لاركان هذه الحكومة الهزيلة....
طيلة فترة الحوار ظل الوزير احمد بلال، موضع نقد وهو يحاول مرتبكا وغاضبا وغير موضوعى، ان يخرج نفسه من هذه الزنقة التى دلت على سطحية معلوماته ، وعدم احاطته بمايدور حوله... كانه الاطرش فى الزفة... وهذا بعض ما جاء فى حوار الاخت ايمان بركية مع الوزير احمد بلال عبر المحطة الوسطى:
ايمان: لماذا اقامت الحكومة مصنع الاسلحة وسط الاحياء السكانية؟
الوزير: الحقيقة الزحف السكانى المستمر هو الذى جعل المصنع فى وسط الاحياء السكانية اما المصنع فهو من فترة قائم فى هذا الموضع ( حتى فى الكذب فااااااشل ياوزير)
ايمان: طيب المصنع قام للتصنيع الحربى وفى هذه الحالة كان يمكن ان يحدث انفجار من داخل المصنع لاى سبب او هناك توقع ان يضرب من الخارج فى اى لحظة؟
الوزير : طبعا ممكن ان يحدث ذلك ودا شىء متوقع والسودان مستهدف!!
ايمان: ليه ما فكرتوا كحكومة ترحلوا المصنع من مكانه قبل ان تحدث الكارثة؟
الوزير : نحن بدأنا فى نقل المصنع طبعا نقل مصنع ليس من السهل ان يتم بين يوم وليلة !!
ايمان: لماذا لم تفكروا فى ابعاد المواطنين اذا من حول المصنع وانتم تعلموا حجم الخطورة التى تحيط بهم؟؟
الوزير: انقل لى اثنين مليون مواطن؟؟
ايمان وبكل استياء : يموتوا عاد؟؟؟؟
نعم يا اخت ايمان فليموتوا... وهل يهمهم ان يموت الشعب السودانى عن بكرة ابيه وتبقى هذه الطغمة متنعمة ...ترقص على... الاشلاء...


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2844

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#505011 [fax]
0.00/5 (0 صوت)

11-07-2012 11:45 AM
هذا الوزير كذاب ومنافق ويغالط الحقائق ....

كلامه عن زحف السكان المستمر نحو المصنع فيه تضليل .... منطقة أبو آدم هي حرم لمنطقة الكلاكلة القلعة وأبو آدم وهي في الأساس أرض زراعية كان يستزرعها أهالي الكلاكلة وما جاورها في موسم الأمطار.

انتزعت من أهاليها في عهد المغفور له جعفر محمد نميري وتحويلها لخطة إسكانية وتم تعويض أصحابها بقطع في نفس المنطقة مقابل كل فدان واحد يعوض قطعة واحدة درجة أولي أو قطعتين درجة ثانية أو ثلاثة قطع درجة ثالثة. فليراجع الوزير معلوماته عن تاريخ إقامة المصنع و تاريخ إختيار منطقة أبو آدم كخطة إسكانية أيهما سبق الآخر!!!

أما مصنع اليرموك فقد شيد في أوائل التسعينيات أي بعد سرقة الكيزان للحكم فمن الذي زحف نحو الآخر!!
إقامة هذا المصنع وكل مصانع الأسلحة بالقرب من المناطق السكنية هو لأجل التمويه والإحتماء بالسكان حيث يظنون وبجهل متعمد أن الجهات المعتدية ستتردد في ضرب هذه المصانع خوفاً من وقوع ضحايا وسط المدنيين هذا هو التفسير الوحيد لهذه المسألة.

إنهم يكذبون ويكذبون وحتي أنهم لا يتقنون الكذب كما قال أحد كتاب الراكوبة.


منتصر نابلسى
   منتصر نابلسى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة