المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية

11-08-2012 01:41 AM


الحركة الاسلامية السودانية وتجربتها في الاقتصاد الاسلامى في السودان

محجوب عروة:

بدعوة كريمة من البروفسير ابراهيم احمد عمر رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن للحركة الاسلامية السودانية الذى سينعقد فى الايام القادمة سأحضر صباح اليوم منتداها الاقتصادى الذى سيتناول تجربة الاقتصاد الاسلامى فى السودان والذى يقام تحت شعار: الاقتصاد الاسلامى وحركة الاقتصاد العالمى: التحديات والمستقبل «تجربة السودان». وحيث ان قضايا الاقتصاد قد قفزت الآن فى مقدمة القضايا المهمو ـ بعد قضية الجنوب المزمنة التى انتهت الى الانفصال ـ يتعين ان يتناولها الجميع خاصة اجهزة الاعلام باهتمام خاص وقد احسنت الحركة الاسلامية السودانية بطرح هذه القضية وهى تستعد لمؤتمرها الثامن ونأمل من جميع القوى السودانية الفاعلة ان تحذو حذوها، بل نأمل من الجميع خاصة طرفى الخلاف من اسلاميين ويساريين ان يتحاوروا من اجل تكريس مقاربات فكرية اقتصادية تصلح لوضع قواسم مشتركة فى دستورنا القادم ليتحقق الاستقرار السياسى وليكون الحاضن المناسب لسياسات اقتصادية تناسب اوضاعنا فبدون استقرار سياسى لن تتحقق تنمية ولا ازدهارا اقتصاديا حقيقيا، فمن نافلة القول ان هذا السودان غنى بثرواته وموارده فاذا لم توجه الى التنمية الشاملة وبددت فى الصراعات والاقتتال والمكايدات والنزاعات ـ كما يحدث حاليا بذهاب اكثر من 70% من الميزانية السنوية للقطاع الامنى والدفاعى- فلن اندهش اذا تدهورت الاحوال الاقتصادية لدرجة مأساوية قد لا تحمد عقباها.
فى كتابى الذى نشرته اخيرا بعنوان « الاعلام الاقتصادى واثره على الاقتصاد السودانى» خصصت فصلا كاملا عن الاقتصاد السودانى بين نظامين: نظام مايو الاشتراكى الذى ساد بين 1969 و1985 وبين نظام الانقاذ الاسلامى منذ 1989 حتى 2011» والسبب فى ذلك ان هذين النظامين لهما مبادئ ومنظومات فكرية واضحة وتجربتين رغم تباينهما قد تركا بصمات واضحة فى الاقتصاد السودانى والوضعية السياسية والاجتماعية بعكس الانظمة السودانية التى تعاقبت منذ الاستقلال والتى لم يكن لها منظومات فكرية واضحة.
ورغم ان المناسبة والموضوع الحالى يتعلق بتجربة الاسلاميين فى الاقتصاد السودانى لكن لا بأس من توضيح طرح النظام المايوى واعلامه لقضية الاقتصاد من خلال فكر اشتراكى ساد كثيرا من الانظمة فى العالم فى تلك الحقبة ومفاده ان الرفاه الاقتصادى يتم عبر «دولة الرعاية» او «الدولة الرعوية» التى تسيطر على مفاصل الاقتصاد لدعم كفاءة الانتاج والتوزيع العادل للثروة وذلك من خلال القطاع العام كرائد ثم يتبعه القطاع التعاونى فالقطاع الخاص وذلك من خلال حاضن سياسى يقوم على سيطرة كاملة لتنظيم حاكم هو «الاتحاد الاشتراكى» دون سائر القوى السياسية ويلتزم النظام بالتنمية ودعم السلع الاساسية فى وقت واحد وهو امر صعب ومستحيل..
ثم ماذا عن النظام الاسلامى وتجربته الاقتصادية التى سادت منذ عام 1989؟ هذا ما سنتناوله بالنقاش والملاحظات فى هذا المقال ومما يجدر ذكره كحقائق موضوعية ان قبائل اليسار وعلى رأسها الحركة الشيوعية قد طرحت قضية التنمية الاقتصادية اولا من منطلق الفكر الاشتراكى بمدارسه المختلفة منذ بواكير فترة الاستقلال فى مقابل الحركة الاسلامية التى كانت تركز على قضية الدستور الاسلامى الكامل وحكم الشريعة حيث لم يظهر لها طرح اقتصادى محدد الا اخيرا فى خريف عقد السبعينات بتجربة صيغ التمويل الاسلامية فى مقابل نظام الفوائد التى تعتبرها ربوية تمارسها البنوك التقليدية.
التجربة الإسلامية:
حدث تحول فى المنهج الاقتصادى فى حكم الإنقاذ الذى جاء في 30 يونيو 1989م، فبعد سياسات متشددة في بدايته لدرجة التطرف بإعدام اناسٍ ابرياءٍ لانهم يحوزون الدولار تحول النظام إلى سياسة التحرير الاقتصادي العام 1991م فيما اطلق عليه النظام الاقتصادي الإسلامي والزمت جميع البنوك المحلية والاجنبية بما اطلقت عليه الصيغ الإسلامية في التمويل. ورغم ما قيل عن سياسة التحرير الاقتصادي وما صاحبها من مشاكل وعقبات إلا انها استطاعت ان تتجاوز حالة الندرة في السلع خاصةً الضرورية والصفوف الطويلة التي كانت في السابق وان صاحبها ارتفاع هائل في الاسعار بطبيعة الحال، ولعل اوضح مؤشر لسياسة التحرير الاقتصادي هو قطاع الإتصالات الذي حدثت فيه نقلة هائلة واصبح السودان من افضل الدول في هذا المجال، كما ازدادت عدد المصارف الاجنبية خاصةً العربية مما عكس قدراً من الثقة في القطاع المصرفي وارفد الاقتصاد السوداني بمزيدٍ من الموارد الاجنبية خاصة بعد انتاج وتصدير البترول السوداني لاول مرة اسهم في فك بعض الضوائق الاقتصادية، لكن يذهب كثير من الاقتصاديين الى انّ البلاد لم تستفد الإستفادة الصحيحة من عائدات البترول التي فاقت عشرات المليارات من الدولارات في وقت وجيز لاول مرة في تاريخ السودان، إذ لم توجه العائدات الى تنمية القطاعات الاقتصادية الحيوية وعلى رأسها الزراعة والصناعة لتحقيق طفرة حقيقية وقيمة مضافة في الاقتصاد السوداني الذي اصابته لعنة الموارد و«المرض الهولندي»، حيث وجهت جل العائد الى الصرف الجاري والقطاع السياسي والامني والصرف البذخي وكرست سلوكا استهلاكيا غير حميد لدى كثير من المواطنين وكان السودان قد اصبح دولة خليجية!!
خلاصة القول إنّه في مقابل «دولة التنمية والرفاه عبر الفكر والتطبيق الاشتراكي بنظام سلطوي احادي فى فترة مايو» تم تطبيق ما اطلق عليه دولة التوجه الحضاري الإسلامي والحكم بالشريعة واعتماد سياسة التحرير الاقتصادي منذ العام 1991م ايضاً عبر نظام سلطوي تحكمي عبر نهج «التمكين» وكان النظام الإعلامي السوداني حاضراً دائما بطبيعة الحال فكما تأثر الاول بالموجة الإشتراكية القديمة، تأثر كذلك كثير من الكتاب والصحفيين بالموجة الاسلامية غير انهم يعزون التضخم المستمر والصعوبات لسياسة «التحرير الاقتصادي» فقط دون النظر للحاضن السياسي والسياسات الخارجية وغيرها. وإذا كان التطبيق الإشتراكي قد بدأ بسياسة التأميم والمصادرة التي اخافت المجتمع الاقتصادي الخاص واضعفته، فقد بدا التطبيق الإسلامي اكثر تشدداً، ظهر ذلك عندما اعدم في سنته الاولى العام 1990م بعض من كانوا يحوزون عملات حرة بدعوى هيبة الدولة ظناً خاطئاً بان سياسة التحكم الاقتصادي خاصة في حيازة العملات الحرة ستصلح الاقتصاد السوداني وستحافظ على قوة العملة السودانية.« العبارة المشهورة: لولا الانقاذ لاصبح الدولار عشرين جنيها»!!؟؟
ثم حدث تشدد آخر وذلك في سياسة تبديل العملة الشهيرة التي طبقت عشوائياً وبصورة متعجلة ومتعسفة العام 1991م ظناً خاطئاً ايضاً بانها ستحافظ على قوة العملة السودانية وتدفع بالاموال لداخل الجهاز المصرفي فحدث العكس في الحالتين، إذ استمرت العملة السودانية في الإنخفاض مقابل العملات الاجنبية وكثر الاحتفاظ بالاموال خارج النظام المصرفي والعملات الحرة لرجال الاعمال والمغتربين خارج البلاد خوفاً من القرارات المفاجئة والرقابة الامنية والضرائب. والخطأ الثالث عندما رفع هامش الارباح في عمليات المرابحات فى منتصف التسعينات بواقع «84 %» سنوياً وهو امر لا يوجد في اي بلد في العالم مما ادخل الكثيرين السجون وازداد التضخم، وللاسف لم يتناول الإعلام الاقتصادي هذه القضايا او السياسات المالية والنقدية والإئتمانية المتشددة بعمق وحرية وظل مهملاً لها ربما بسبب «سيف المعز او ذهبه» او عدم الفهم فلم يجر حوارات او يطرح بدائل او مقاربات فكرية اقتصادية.. «كنت قد كتبت عدة مقالات فى الصحف ناقدة خاصة في سياسة الاعدامات وتبديل العملة والسياسات الاقتصادية الاخرى».
اللافت للنظر انّ كلا المنهجين الاقتصاديين «الإشتراكي والإسلامي» رغم اختلافاتهما فقد انتجا ظواهر متشابهة كالإنفاق الحكومي الهائل وسيطرة البيروقراطية وعقلية الجباية عبر الضرائب والرسوم الباهظة لمقابلة الصرف الحكومي الهائل too much government، إضافة لتطبيق سياسة التحرير الاقتصادي في نظام سلطوي غير ديمقراطي وانتفاء الشفافية والمساءلة ومعايير العدالة والمساواة في التطبيق التي عانى منها المواطن والمستثمر المحلي والاجنبي فكبلت الاقتصاد السوداني وتضرر الاستثمار، كما ادى الصرف على الحروب الاهلية والصرف السياسي والإداري والامني والبذخي الهائل في المركز والولايات إلى انكماش الصرف على التنمية والتعليم والصحة والتنمية البشرية التي هي اساس التقدم الاقتصادي، كما ادى إلى التضخم الركودي المستمر، بل يصف بعض الاقتصاديين اننا قد وصلنا الآن إلى مرحلة الكساد التضخمي stagflation وهو الاسوأ والاخطر، ورغم ذلك لا ننكر ان هناك إنجازات جيدة حدثت مثل تطوير قطاع الاتصالات بشكل هائل وإنشاء الطرق والكباري والسدود وزيادة واضحة في انتاج سلع مهمة مثل الاسمنت والذهب وغيرهما، وكذلك تحسن انتاج الكهرباء بافضل عما مضى منذ الاستقلال.
لكن ابرز مظاهر الازمة الاقتصادية السودانية حالياً خاصةً بعد الازمة المالية العالمية هو تراجع عائدات البترول خاصة بعد انفصال الجنوب وضعف الصادرات غير البترولية وتراجع الإيرادات وارتفاع عجز الموازنة مع ضعف ملحوظ في تحويلات المغتربين، ثم الضغوط على احتياطيات البلاد من العملات الحرة وضعف في ضخ السيولة للقطاع الانتاجي يصاحبه تضخم في الاسعار وارتفاع البطالة، واخيراً اضطرار الحكومة لتعويم الجنيه السوداني ورفع الاسعار مما سيؤدي حتماً الى عدم استقرار اقتصادي ومضاعفات خطيرة على الاقتصاد ككل وعلى الاستثمارات خاصة بعودة الحرب في جنوب كردفان والنيل الازرق بعد دارفور مع التأثيرات السالبة على انفصال الجنوب وعدم وجود حلول سياسية لتلك الصراعات.. ويخشى ان تنهار اتفاقية التعاون التى وقعت فى اديس ابابا.
اتبعت الحكومة سياسة الخصخصة، التي تعتبر توجهاً لا بأس به من حيث المبدأ اذا نفذت بطريقة سليمة، لكن يقول منتقدوها إنها لم تتم بطريقة شفافة وصحيحة مما اضعف دورها كثيراً رغم اهميتها للاقتصاد السودانى ظهر ذلك في طريقة بيع الناقل الوطني سودانير التي فشلت فشلاً ذريعاً وكذلك النقل النهرى، يضاف لذلك إنهيار مشروعات اقتصادية كبرى مثل مشروع الجزيرة والسكة الحديد والاسطول البحري تعتبر العمود الفقرى للاقتصاد السودانى.
ثم ماذا بعد؟
فى تقديرى انه آن الاوان للحركة الاسلامية السودانية احداث مراجعات فكرية وسياسية فى سياساتها العامة خاصة الاقتصادية وحذار ان تتراجع عن سياسة الحرية الاقتصادية والرجوع الى سياسة التحكم الاقتصادى والسياسى فالحرية مطلوبة وهى لا تتجزأ « سياسة واقتصادا واجتماعا واعلاما وثقافة» والمطلوب من الحركة الاسلامية ان تستصحب الواقع السودانى وتطور نظامها الى الافضل وتتبع ما فعلته الحركات الاسلامية فى دول الربيع العربى من القبول الكامل بالنظام الديمقراطى وتطبيقاته وتغير من سياساتها الخارجية والداخلية فذلك سيعطيها فرصا جديدة حيث يرى كثير من المراقبين للوضعية السياسية انها ستحصل على ما لا يقل عن 51% من الاصوات وكراسى البرلمان والجهاز التنفيذى فى ظل نظام ديمقراطى حقيقى كامل الدسم خاصة فى ظل الضعف الواضح للقوى السياسية التقليدية وغيرها فالحركة الاسلامية لا يمكن تجاوزها مثل دول الربيع العربى.. هذا اذا توحدت وعدلت وساوت ورجعت الى كفاءتها السابقة والتسامح السودانى الاصيل..

الصحافة


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 2994

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#506976 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2012 11:14 AM
اصلاح حال السودان سياسيا واجتماعيا واقتصاديا لا يمكن الا من خلال دولة مدنية علمانية عديل كده والعلمانية فى مجتمع مسلم زى السودان لا تعنى الانحلال والكفر بل الانحلال صار اكثر فى عهد الانقاذ وهذا لا يتغالط فيه اثنان والمشكلة ان الحركة الاسلاموية لا تؤمن بالديمقراطية الحقيقية وهى بذلك لا تصلح لحكم السودان والفيها اتعرف وهى لا مستقبل لها فى السودان ويجب على الناس ان يفرقوا بينها وبين الاسلام لانها لا علاقة لها بالاسلام بتاتا هى تنظيم مثل المافيا تستغل الاسلام فقط ولا تمارسه ابدا وعندكم تجربة اكثر من 23 عاما فى السلطة وهم الى الآن يماطلون فى الحكومة القومية والمؤتمر القومى الدستورى وعايزين يعملوا دستور فى غياب الحريات وحكومة قومية وحضور كل اطياف المجتمع السودانى احزاب وحركات مسلحة وغيرهم من مظمات المجتمع المدنى!!! هم يريدون ان يطولوا فى عمر نظامهم وغير جادين فى حل المشكل السودانى ولا يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم!!! يا اخ محجوب الحركة الاسلاموية حركة غير محترمة ومكانها الصحيح هو مزبلة التاريخ غير ماسوف عليها وتانى مش ح تجيب 51 فى المية اشك فى انها تجيب 15 فى المية من الاصوات بعد ما عرف اهل السودان الفيها!!!! اعتقد 23 سنة فترة اكثر من كافية لمعرفة صلاحيتها لادارة البلاد واتضح للشعب السودانى انها غير جديرة بادارة انداية وما فيها واحد يفهم فى السياسة خاصة ادارة التنوع وخلق دولة قوية حرة مستقرة سياسيا ومزدهرة اقتصاديا وما فيها واحد من الترابى الى اصغر عضو فيها يملا العين او يستحق الاحترام بتاتا!!!!!


#506677 [aliali]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2012 12:13 AM
(( الحركة الاسلامبة السودانية ))!!!!! سبحان الله ياعروة
الاسام فيهو سودانى وغير سودانى عشان تصنفو الحكة الاسلامبة ؟؟ الاسلام دين يصلح لكل زمان ومكان ولكافة البشر
امثالكم هم من يحدثون مثل هذه البدع .... لاغراض الدنيا طنعا


#506547 [شهاب ثاقب]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2012 08:54 PM
لا أدري ماسبب النرجسية التي تعم كل أنصار الإتجاه الإسلامي يظهر هذا واضحا من كتابات مثل محجوي عروة نعم يلف ويدور ويمسك العصامن النصف لايريد أبدا أن يعترف بالفشل السياسي والإقتصادي بل ويجزم أنهم سوف يكسبون الإنتخابات مع وجود حرية وديموقراطية ياأخي هم يومين مظاهرات ماقدرتم تستحملوها تقول لي الإتجاة الإسلامي سوف يكسب قوم بالله


#506519 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2012 08:14 PM
يا ناس الراكوبة .... بعد ما ارتحنا من مقالات هذا الكوز محجوب عروة زمنا طويلا
رجعتوا تاني تنزلوا لينا في مقالاته البائسة !!!
هو الآن لديه عمود في جريدة الصحافة ..


#506498 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2012 07:44 PM
يا ناس الراكوبة .... بعد ما ارتحنا من مقالات هذا الكوز محجوب عروة زمنا طويلا
رجعتوا تاني تنزلوا لينا في مقالاته البائسة !!!
هو الآن لديه عمود في جريدة الصحافة ..


#506481 [Jedo]
1.00/5 (1 صوت)

11-08-2012 07:10 PM
احيي كل اخوتي الافاضل الذين سبقوني في التعليق وأكاد لا اختلف مع ايّ منهم "الا من نوى قتل الكاتب"
واقول للسيد عروة اذاكانت لديك مؤسسة او تنظيم ضخم او خلينا نقول ماكينة كبيره بها عشرات التروس والدينموهات وموزعات الكهرباء و الخ.... وشغلت هذه الماكينة وكانت نتيجة هذا الطحن ونتيجة تشغيل هذه الماكينة هي التمزيق لماكنت تملكه وضياع لماكان في حيازتك وضجيج مابعده ضجيج لم ينتج الا فساداً لكل شئ هل تعتبر بعد ذلك ان الماكينة تحتاج لبعض الاصلاحات؟!!!!
ان كل ما ادعيت ان الماكينة او المؤسسة او التنظيم الضخم سيقوم به فشل ولا مشروع حضاري ولا عدل ولا قيم اسلامية ولا اي شئ وبعضمة لسانك قلت ان نتائج التجربتين الاسلامية واليسارية كانت متشابهه وطبعا اليسارية لم تنسب فعالها للدين ولا لخالق البشر "كما فعلتم انتم" فمن هو الاسوأ؟ وكيف تطلب اصلاحات لمايسمى الحركة الاسلامية والفرصة التاريخية الغير مسبوقه التى وجدتها في السودان والسيطرة على مقاليد كل الامور باءت نتائجها بماترى فكيف بالله عليك تتصور ولو للحظة ان بالامكان التعويض والوجود على مسرح الاحداث والسياسة وامور الناس بعد كل هذا الفشل؟؟
بالله عليك هل تعتقد ان هناك فكر اصلاً يحمله التنظيم الكيزاني الاخواني الذي يزين ديباجة مسماه باسم الاسلام؟؟ بالله هل يصلح ان ننسب الفشل للاسلام ؟؟ او لخالقنا جل في علاه؟ الستم بشرا فشل في قراءة الواقع والحياة والسياسة والاقتصاد وكانت محصلة نجاحاتكم كما تصفها شوارع الزط والكباري وثورة الاتصالات؟؟ بالله من قال لكم اننا نحتاج لتنظيم اسلامي ضخم ينظّم انقلاباً على الشرعية ويحكم باسم الدين ويعتبر مخالفيه مخالفين للخالق جل جلاله ثم لاتكون محصلة كل هذه الجعجعه طحيناً هو كباري وسد وشوارع زلط واتصالات؟؟ الاولى والثانية بقروض "ربوية على رأي بض الناس" وشوارع كلها متهالكه وليس في السودان شارع واحد مطابق للمواصفات ، واتصالات لم يخترع ادواتها مشروعكم ولا فكر اسلامي بل كانت عملية استيراد تقنية كان من الممكن ان يقوم بها اي تاجر استيراد وتصدير فماهي المحصلة لكل تنظيم الحركة الاسلامية؟؟ منذ محمد اقبال وحسن البنا الى يوم الناس هذا؟؟ وصدق الشيخ المرحوم مجذوب مدثر الحجاز عندما سئل عنكم فقال " الحق انها جماعه سياسية" وفشلتم في السياسه فالتقطو بقايا اعماركم واستغفرو الله عله يغفر لكم وغادرونا واتركو مستقبل السودان لشباب السودان وليس لعواجيز كانو هم سبب كل ما آلت اليه بلادنا....
بالمناسبة انا ايضاً اؤؤيد ماقاله الاخ ود البلل بأن ليس هناك اقتصاد اسلامي وهذا وهم كبير غرق السودان فيه وحده دوناً عن كل دول العالم لان ما من دولة في العالم تعتمد النظام الاسلامي فقط في اقتصادها الا نحن ودونكم النتائج واعتقد ان المراجعه للاقتصاد يجب ان تكون من هنا ويجب ان نفتح حوارا جاداً عن جدوى النظام الاقتصادي المسمى باسم الدين الاسلامي وهو منه براء، وبالنسبة للاخوه الذين سيثيرون الربا وتحريمه ارجو منهم الرجوع لفتاوى الازهر وابن باز ولينظرو في النظام الاقتصادي لكل الدول الاسلامية بمافيها ارض الحرمين ومهبط الوحي ولا اعتقد ان تقوم لاقتصاد السودان قائمة دون ان يكون هناك تمويل ودين وفائدة دين معتمدة من البنك المركزي كما كل دول الدنيا واكرر ارجو الرجوع لفتاوى الازهر وهيئة علماء السعودية مع الاحتفاظ بان اختلاف العلماء رحمة
اما الحركة الاسلاموية فهي في الرمق الاخير وقريباً ستوارى الثرى ميتةً تقابل منظريها عند مليكٍ مقتدر......


ردود على Jedo
[مكنة لحام شرار] 11-09-2012 09:04 AM
يبدو ان الاخ هاشم الذي نوي قتل الكاتب ، صاحب قلب أبيض ألا أنه عاني كثيراً مثل بقية خلق الله الذين عانوا كثيراً من جرائم حكام الأنقاذ. وبالرغم من أننا لا نحبذ العنف ، نتفق مع الأخ هاشم في ان العنف لا يولد الا العنف خاصةً وان رجال الامن لا يستثنون شاباً أو امرأة من التعذيب والقمع..وآخر حادث ما سمعنا به من حلق شعر الصحفية سمية ابراهيم ومن قبلها تعذيب نجلاء سيد أحمد وهنالك من تم تهديدهن بالتصفية بل وهنالك من تمت تصفيتهم من المناضلات مثل الشهيدة عوضية والقائمة تطول وتضم شباب ممن تم اعتقالهم ( محمد حسن بوش) وهذا يا يأخي يعني ان نظام حكم الانقاذ ومؤسساتها من حزب المؤتمر ومايسمي بالحركة الاسلامية تحكم بالقهر ولا تريد انتسمع صوتاً من احد ، كأن البلاد ضيعة خاصة بهم وبحركتهم ، والتي لم ولن تتحكم في البلاد الا بقهر الناس وتخويهم وبث الرعب في قلوبهم واسكاتهم ، والكاتب ليس غريباً عن أهله الجبهجية وأهل مكة أدري بشعابها ....
لا تظن انه لا يعلم بالتعذيب وبطش رجال الامن بالنساء والرجال ... هو يعلم معاناة الشعب وهو كما يدعي مفكر اقتصادي ..اذن يعرف اكثر مني ومنك ما فعله نظام حكمهم خاصة وان ابن عمه السادن استخباراتي باع الوطن من قبل ومستمر في البيع حتي الآن....دعوته الآن ما غريبة وتأتي من أجل المحافظة علي الوضع القائم الآن وحفظاً لمصالحهم الإقطاعية .....
أضم صوتي للقارئ الذي استنكر نشر مقاله بالراكوبة خاصةً وأن حركتهم تكمم الافواه وتصادر الصحف وتمنع الصحفيين من الكتابة بل وتحلق شعرهم في قسوة ان هم كتبوا ...كيف يجد مثل هذا مساحةللتعبير........


#506237 [ود البلل]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2012 01:20 PM
ليس هناك شئ اسمه اقتصاد اسلامي

ذبحتونا بتنظيراتكم


#506192 [بدر النهار]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2012 12:51 PM
الأستاذ محجوب عروة تعتبر شهادته وتقييمة لتجربة الإقتصاد الإسلامي من الشهادات المجروحة بحكم خلفيتة الإسلامية.. إن إهدار وضياع عائدات النفط والطفرة النفطية ليس بسبب الصرف السياسي والبذخي والامني فقط بل أن الفساد والنهب المنظم لعائدات والتي تحدثنا عنها حجم إستثمارات الكثير من قيادات الحركة الإسلامية في السودان وخارجه في ماليزيا ودبي وكثير من دول العالم ... لم يتناول عروة ان إفساد الخدمة المدنية وإنهيار مشروع الجزيرة والسكة حديد هو إستهداف سياسي في المقام الأول لان الحركة الإسلامية لم تستطيع أن تجد موطأ قدم في نقابات تلك المرافق إن تقييم تجربة الإسلاميين في السودان تعتبر أسوأ من تجارب الأنظمة الدكتاتورية التي أطاحت بها ثورات الربيع العربي إن صح هذا التعبير .


#506190 [wedhamid]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2012 12:50 PM
يا اسناذ عروه .... أولا حبابك بعد غيبه ... و أرجو أن تجيبنى بصراحة ...الى متى ستظلوا اسلامويين مكابرين و مكاجرين و لا تعترفوا صراحة بأنكم و نظامكم و تنظيمكم الإسلاموى فاشلين ..... فاشلون فى الشأن السياسى و الإقتصادى كما فى الشأن الإجتماعى ....لماذا لا تعترفوا - رغم إدراككم الشديد - بالفشل الذى صار ملازما لأى عمل تقومون به فى مجال السياسه ( الحروب فى كل الأطراف و عدم الإستقرار و النهاية بضياع 1\3 البلاد ) و المجال الإقتصادى ( الإنهيار الذى نعيشه اليوم) مدة ما يقارب الـ 24 سنه كبيسه معنويا حتى وصلنا لأسوأ حال , بدلا من اللف والدوران و خداع النفس و الزهو بما تتخيلون من سئ أعمالكم و ما تسميه بالإنجازات و التى هى أصلا فاشلة ؟؟؟.... و بالإعلام تصوّرونها ناجحه ... بالضجيج الشديد و التطبيل الأجوف و تحشيد المنافقين و الهتيفة بالتهليل و التكبير و بإسم الدين الذى منكم براء.... و بغناء المغنواتية المهنقاتيه ليتراقص الزعيم التمبل ... لتصوروها للشعب الغلبان عند الإفتتاح ليظهر الإخفاق و يبين الفشل نتيجة الأخطاء المصاحبه لتشييده و دونك مصنع سكر النيل الأبيض خير مثال .... و بحسب ما تقول عن كتابك الأخير و تخيلك عن:
(( نظام مايو الاشتراكى الذى ساد بين 1969 و1985 وبين نظام الانقاذ الاسلامى منذ 1989 حتى 2011» والسبب فى ذلك ان هذين النظامين لهما مبادئ ومنظومات فكرية واضحة وتجربتين رغم تباينهما قد تركا بصمات واضحة فى الاقتصاد السودانى والوضعية السياسية والاجتماعية بعكس الانظمة السودانية التى تعاقبت منذ الاستقلال والتى لم يكن لها منظومات فكرية واضحة.))
فبالله عليك فى أى الفترات تحققت رفاهية لهذا الشعب ؟؟؟ ... فالنظامين التى تدعى بأن لها منظومه فكريه واضحه و تجربه ببصمات واضحه .... أم إقتصاد الأنظمه الأخرى؟؟ ماذا جنينا من إقتصاديات مايو و الإنقاذ غير الفقر المدقع والفلس و الإنهيار الإقتصادى و العجوزات فى الموازنات و الضرائب الباهظه و الجبايات القسريه و بيع أطراف الوطن ؟؟؟ و أخيرا الديون المتلتله التى ستظل عالقه على ذمة هذه الأمه لعشرات الأجيال القادمه .....و خاصة نظامكم الإسلاموى و الذى ثبت لكل ذى بصيرة تمام فشله و عجزه فى الحكم ....فكم تغـنّـوا للإنجازات بالأمانى و أهدروا من الأموال فى الأمور الثانويه ... و الغاية لم تكن للإنجاز فى حد ذاته بل ما وراءه من عمولات و سمسرات و نهب (مصلح على قول الرئيس) و دونك المبانى الشاهقه و فى أشكال سفينه أو طائره للقوات المسلحه و جهاز الأمن و الشرطة و القضاء ( الأجهزة القمعيه) و السيارات الفخيمة للضباط و الأمنجيه و التى كانت لها الأولويه على التسليح و التشوين وحتى باغتتنا إسرائيل و دكت جمل الطين فى خمسه دقائق و أقل .... و لا من شاف ولا من درى من مسئولى النظام الذى أصابهم الإرتباك من هول المفاجأة .... و لخداع أنفسهم أصبحوا ليلقوا اللوم على عامل اللحام ( والى الهم ) و الماس الكهربائى و الحشائش ( الناطق الرسمى للقوات المسلحه المنكوبه ) و ينكرون الخسائر فى الأرواح و ما قالوا لينا بتاع اللحام راح وين ؟؟ .... يتهمون إسرائيل و يتوعدونها لو جات بالواطه كيف سيدحرونهم بالسواطير ( حديث نائب رئيس الجمهوريه ) و أسياف العشر ( مندوب الحيره فى الأمم المتحده) .... و الحقيقه دى هى الأشياء التى فلحوا فيها كما خبرناهم طوال فترة حكمهم .... دى مش مسخره!! ....بالله عليك ممكن تقول لنا و أنت تضع نفسك فى مكان الناصح لحركتكم الإسلامويه دى أين صرفت دخول و قيمة مبيعات البترول التى ظلوا يخرجونها 11 عاما ؟؟؟؟ و أين إيرادات الذهب من زمن أررات و حتى اليوم و لكثرته كأن كل الشعب السودانى صار ينقب فى الصحارى ؟؟؟ و أين إيرادات الضرائب التى تتحصل قسرا و إرهابا.... و أين إيرادات الجبايات و الأتاوات المقتلعه من البؤساء بالزنديه ؟؟؟ و وين رسوم دمغة الجريح المرسومه على كل شئ ؟؟؟ و قبلها دمغة كنانه و الرهد و كبرى النيل الأبيض و دعم الشرعه و دعم صندوق الطلاب و...و.. الى ما لا نهايه ؟؟؟ و لتعلم يا سيد محجوب بأن النهضة و التطوّر العظيم الذى حدث لأمريكا منذ منتصف القرن الـ 18 كان بفضل إكتشاف البترول و التنقيب عن الذهب فى أقل من عقد من الزمان.......
الحقيقة الغائبة عنك أو أنت متغابى عنها هى أن ما تسميه بالمشروع الإسلامى قد ثبت بما لا يدع مجال للشك فشله الذريع ..... ربما ليس للفكرة نفسها بل للتطبيق الخاطئ و جهالة المطبقين للمشروع فى مجال العمل السياسى و الإقتصادى ....و طوال ما يقرب من الــ 24 عاما و المحاولات تجرى و الفشل يلازمه ....و تعقد المؤتمرات و بنفس الفئة التى تفشل و بنفس الشخوص و هم يعكون و يلكون فى المنضمه الفارغه و يدوّرون فى الحلقة الفارغة ربع قرن .... ناسين شعارهم الذى رفعه الدجّال الأول فى بيانه الأول المقولة المأثوره ( أديى الخبز لخبازوا و لو يأكل نصو ) .... و إيه علاقة إبراهيم أحمد عمر بالإقتصاد و كمان إيه علاقة د. مصطفى عثمان إسماعيل طبيب عمومى أسنان بالإستثمار ليتولى مسئولية الإستثمار لو كانوا يفهمون بما هية و قيمة الإستثمار أصلا؟؟ ...
يا محجوب عروه فتّح مخك و أعلم أن فى مجموعة ممن يقرأوون لك... ناس لديهم وعى مثل وعيك فلا تدارى و لا تتحايل و كن واقعيا و مبدئيا ..... فلا يمكن أن تبقى قلبك مع على و سيفك مع معاويه ... و إحترمهم ( قراءك) يحترموك ....جماعتك ديل ما بينفعوا فى إدارة دوله ....... لا إقتصاد و لا سياسه ..... و مكانهم الطبيعى لو هم فعلا ناس دين و حركه إسلاميه بحق مجالهم الدعوه مثلهم مثل رجالات الطرق الصوفيه الأعرق منهم فى الشأن الدينى و الدعوى .... و لو غلبتهم المهمه دى وفكروا فى الإستمرار فى خداع الناس و العمل فى السياسه و الإقتصاديات فلا بد إذن من التفكير فى عرضهم على أطباء العلوم النفسيه بدلا من الدعوة لإقامة مؤتمر إقتصادى ... فيمكن أن تكذب عليهم بعض الوقت و لكن لا يمكن أن تكذب عليهم طول الوقت ....... إنشاء الله يكون و قع ليك......


ردود على wedhamid
[الزُول الكَانْ سَمِحْ] 11-08-2012 06:50 PM
ود حامد...سلام

محجوب عروة..والأفندى...والطيب زين العابدين..مش بس واقع ليهم..دا واقع فوقهم ورادمم ردم ولكنهم يعملون على مداراة سوءة نهجهم الفاسد..بمثل هذه المقالات..


#505965 [HASHIM]
5.00/5 (2 صوت)

11-08-2012 09:56 AM
اقتباس من مقال المحتال محجوب عروة ، (آن الاوان للحركة الإسلامية احداث مراجعات فكرية وسياسية .......الخ
تاني عايزين تقعدوا خمسين سنة بشوية تنظيرات وحبة فتاوي من المحتالين واللصوص الذيين أثروا ثراءً فاحشاً وتزوجوا النساء مثني وثلاث ورباع وماهم التمزق والتشتت و والنزوح والموت الدائر نتيجة القتال الدائر في كافة بقاع السودان.
ماهي حصيلة حركتكم المسماة بالاسلامية خلال العشرون عاماً التي مضت؟؟
لا نستطيع حصرها في سطور ولكن نذكرككم ببعضها :
1- فصل الجنوب عمداً بزعم الجهاد وقتل وإبادة الشعب الجنوبي حتي تم الفصل ثم ترك الجهاد وتدمير ثروات البلاد تدميراً تاماً بالنهب والسرقة وتهريب الاموال للخارج. ( استثماراتكم بالداخل والخارج تقف شاهداً علي ذلك )
2- تدمير التعليم ومؤسساته والإلغاء مجانيته ثم حصر التعليم علي أبنائكم والمقربين منكم ( رسوم تليم ابناء الوزراء تتجاوز 20مليون في العام)
3- تدمير المؤسسات الصحية بالغاء مجانية العلاج وتصفية المستشفيات ثم انتم تذهبون للخارج للعلاج في دول أوروبا وأمريكا.
4- تدمير البناء والنسيج الإجتماعي من خلال إذكاء نار القبلية والجهوية حتي
في الموسسات الرسمية ، وفساد قياداتكم واستشراء الزنا بالشقق التي ينزل بها أعضاء المؤتمر الوطني وأعضاء حركتكم المسماة إسلامية.
5- تهديد أمن البلاد بفتح حدودها لمن أراد ولكافة الأغراض بإقامة المصانع الحربية ، والسماح للطامعين في ثرواتنا بالتنقيب ونقل الذهب والمعادن للخارج وثمن بخس.
6- تعذيب المواطن المسكين في دور الأمن وعذاباً بشعاً امتداداً لما حدث في بيوت الأشباح التي ستظل في الذاكرة ( قتل وإغتصاب للنساء والرجال)
عايز تاني تجيئ باسم الاسلام ؟؟؟؟؟؟؟؟
انت لا تختشي ولا تشعر ولا تحس ......


#505875 [HASHIM]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2012 09:06 AM
اقتباس من مقال المحتال محجوب عروة ، (آن الاوان للحركة الإسلامية احداث مراجعات فكرية وسياسية .......الخ
تاني عايزين تقعدوا خمسين سنة بشوية تنظيرات وحبة فتاوي من المحتالين واللصوص الذيين أثروا ثراءً فاحشاً وتزوجوا النساء مثني وثلاث ورباع وماهم التمزق والتشتت و والنزوح والموت الدائر نتيجة القتال الدائر في كافة بقاع السودان.
ماهي حصيلة حركتكم المسماة بالاسلامية خلال العشرون عاماً التي مضت؟؟
لا نستطيع حصرها في سطور ولكن نذكرككم ببعضها :
1- فصل الجنوب عمداً بزعم الجهاد وقتل وإبادة الشعب الجنوبي حتي تم الفصل ثم ترك الجهاد وتدمير ثروات البلاد تدميراً تاماً بالنهب والسرقة وتهريب الاموال للخارج. ( استثماراتكم بالداخل والخارج تقف شاهداً علي ذلك )
2- تدمير التعليم ومؤسساته والإلغاء مجانيته ثم حصر التعليم علي أبنائكم والمقربين منكم ( رسوم تليم ابناء الوزراء تتجاوز 20مليون في العام)
3- تدمير المؤسسات الصحية بالغاء مجانية العلاج وتصفية المستشفيات ثم انتم تذهبون للخارج للعلاج في دول أوروبا وأمريكا.
4- تدمير البناء والنسيج الإجتماعي من خلال إذكاء نار القبلية والجهوية حتي
في الموسسات الرسمية ، وفساد قياداتكم واستشراء الزنا بالشقق التي ينزل بها أعضاء المؤتمر الوطني وأعضاء حركتكم المسماة إسلامية.
5- تهديد أمن البلاد بفتح حدودها لمن أراد ولكافة الأغراض بإقامة المصانع الحربية ، والسماح للطامعين في ثرواتنا بالتنقيب ونقل الذهب والمعادن للخارج وثمن بخس.
6- تعذيب المواطن المسكين في دور الأمن وعذاباً بشعاً امتداداً لما حدث في بيوت الأشباح التي ستظل في الذاكرة ( قتل وإغتصاب للنساء والرجال)
عايز تاني تجيئ باسم الاسلام ؟؟؟؟؟؟؟؟
انت لا تختشي ولا تشعر ولا تحس ......والله العظيم لو قابلتك في أي محل ووجدت فرصة لقتلك والله لن أتردد ليس حباً في الأنتقام ولكن من أجل أبنائنا الذين اصبحوا عطالة ومرضي بسسب فسادكم ومن أجل سودان معافي يخلوا من أمثالك أيها المنافق .......


ردود على HASHIM
Sudan [مواطن] 11-08-2012 10:33 AM
احييك أخ هاشم على تعليقك الرائع ...بالفعل هذا هو واقع المتأسلمين المنافقين
وهذا الكاتب المتأسلم محجوب عروة لا يقول الحق أبدا ويبرر لفشل حركته المسماة
زورا حركة اسلامية ..


#505813 [ودالخير]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2012 07:57 AM
سبق السيف العزل


#505759 [حمدان]
2.00/5 (2 صوت)

11-08-2012 06:24 AM
مايو ادعت الاشتراكية لمدة عامين فقط ثم تحولت 180 درجة لنظام لا اسم له لكن جوهره رأسمالي طفيلي ، و بعد 77 تحولت تدريجيا لما يسمى الاقتصاد الإسلامي و هو مسمى وهمي إذ أن الإسلام منذ العهد النبوي لم يدعو للانتاج إنما قام على الغزو و الغنائم و الجزية و الخراج من الدول المفتوحة ... طبيعة المنطقة التي قام فيها الإسلام كان اقتصادها قائما على النهب و السلب بواسطة الغزو إذا استثنينا مكة و بعد المناطق الحضرية القليلة ، مكة اعتمدت على التجارة و لكنها كانت حين البعثة مسكونة بالقيم البدوية ... وعد الرسول (ص) قومه بكنوز كسرى و قيصر لمعرفته بمقدرات قومه و بعشقهم للغزو ... لم يعدهم بإقامة مشاريع انتاجية أو تغيير البيئة ... فيما بعد ، بعد الاستقرار و نزح خيرات البلاد المفتوحة نشأ تناقض رهيب ، مراكز غنية تبيع الجارية بوزنها ذهبا و أطراف تؤخذ منها الجواري لكي تباع في المراكز و الذهب لكي يدفع ثمنا لها ... بعد أن يتوقف فتح مناطق جديدة و تدفق خيرات على المركز سيبدأ التدهور ، سيتقدم آخرون و يبنون علما و رقيا و يغزوننا في عقر دارنا بثمرات العلم و المعرفة التي نفتقدها ، بالبندقية و المدفع و أخيرا بالطائرات و يدمروا مصنع اليرموك السكوت عن الحقائق و عدم تحليل التاريخ و إخفاء الحقائق لن ينتج واقعا جميلا ...


ردود على حمدان
Sudan [مواطن] 11-08-2012 10:26 AM
الأخ حمدان .... الآخرون هؤلاء الذين بنوا علما ورقيا ( اليهود ) .. هم أصلا لم يكن لديهم
علم تعلموا من فراعنة مصر قبل الميلاد حتى مجئ سيدنا موسى عليه السلام ثم هجرتهم الى
فلسطين وبعد السبي البابلي لهم هاجر البقية الى يثرب ( المدينة المنورة ) التى بناها
العرب العماليق .. في تعليقك تنتقص من قدر المسلمين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
والخلفاء الراشدين ..أين كان الانتاج في ذلك الوقت ؟ دولة الروم تحتل مصر والشام
وتضطهد الفلاحين وتجبي منهم المكوس وتنهب ما ينتجون ..وكذلك الفرس ... اذا الروم
والفرس لم يكونوا سوى جباة تماما كما يفعل المتأسلمون في السودان ..


#505729 [mustafa]
1.00/5 (1 صوت)

11-08-2012 02:39 AM
من قال لك ان الانقاذ لديها سياسة تحرير او اي شكل من اشكال السياسات الاقتصادية. ان كان للانقاذ ثم سياسة فهي سياسة قطاع الطرق ليس الا . فهي لا هم لها غير الجبايات التي عطلت سير العملية الاقتصادية وجعلت من المستحيل على اي كان باستسثناء المحاسيب ادارة اي نشاط اقتصادي ناجح هذا بالاضافة الى فوضى طباعة العملة و التي هي بمثابة تزوير رسمي وبرعاية الدولة ونشل لما بداخل جيوب المغضوب عليهم وهم السواد الاعظم من اهل السودان . عن اي تحرير تتحدث في دولة يقوم برلمانها بمحاسبة مفسديها بالشكوى لله . نحن نعلم بالضرورة ان الله عدل و انه كفيل بانصاف اصحاب الحقوق ( حتى لا يتنطع متنطع ليس له من الدين الا لحية تيس او صراخ بالباطل و الباطل ) ولكن الناس لا ينتخبوا برلماناتهم للشكوى لله.


محجوب عروة
محجوب عروة

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة