لمن يعتقدون اننا عبيد
11-13-2012 12:20 AM

لمن يعتقدون اننا عبيد

مبارك عبدالرحمن اردول
[email protected]

مرت في هذه الايام احداث جعلتني استعدعي ذاكرة وتاريخ السودان القريب الملئي بالمواقف التي يتحاشي الجميع ذكرها او التحدث بها لغرابتها ونتانتها، تعلقت بقضايا تدخل ضمن الاطار السياسي و الاجتماعي Sociopolitical للبلد الذي نتعايش فيه عرفت ايضا عند البعض بالقضايا المسكوت عنها.
هنالك اسماء لاشخاص وامكنة وتواريخ كثيرة متعلقة بهذه الاحداث محيت عمدا من السجل التاريخي السوداني علا الجميع ان يتناساها تنكرا لاظهار الجانب الناصع من حياة وممارسات السودانيين ضد بعضهم البعض، ولكن تابى احيانا الا ان تطل براسها بمكر وعنفوان متي ما كانت الحالة ملحة ومواتية.
اسماءا هي عبد، عبيد، خادم، فرخة، عب، عبادي، ودالغرب، زرقة وما يقابلها من اسماء واوصاف مؤنثة، وكذلك امكنة موردة، سوق النخاسة، بيت المال، ديم زبير، مصر ، تركيا ....الخ وشخصيات مثل عمر بن العاص، عبدالله بن ابي السرح، سيف الدين بن عبدالله كرشنبو، محمد على باشا، الزبير باشا وابنه ، محمد احمد المهدي، الخليفة عبدالله التعايشي، ابوقرجة، ابورفاس، عبدالرحمن المهدي، علي الميرغني، وايضا الغزاة المسلمين، البقط، الترك، جيوش البازنقر ، الجهدية (الدراويش)... الخ.
سبب هذه المقدمة التي جمعت بين اشخاص وامكنة ربما تراها من الاول مبعثرة وغير متعلقة ببعضها ولكن عمليا نجد انها تجمعها موخرة عنوان هذا المقال وارتباط الاحداث بشكل متواتر شكلت قاعدة عريضة لمن يعتقون بهذه التراتيبية والطبقات الاجتماعية للسودانيين اليوم.
ناهيك عن حالة الفشل الزريع والنكسة الكبرى التي حلت بالسودان وجعلت بعضا من السودانيين يفضلون الفرار من تركيبة البلد نتيجة لفشل العقلية بكل سياساتها ومناهجها المطبقة لادارة الدولة وتحجرها من تقديم جديد جاذب لحياة الملايين من الشعب من لدن الاستقلال حتى الان، واكتشاف القادة الجنوبيين مبكرا عدم امكانية واستحالة العيش معا. نجد ان نفس الاسباب تظل قائمة حتى الان في الجزء المتبقي من الوطن وتمارس السياسات بشكل واضح وممنهج.
ناخذ نماذج على سبيل المثال لحدثين حديثين في غاية الاشمئذاذ، في مستهل هذا الاسبوع كتب شخص ما يدعي جمال السراج مقال مستفز ضد القائد عبد العزيز نشر في سودانيزاونلاين بعنوان الحلو حمار النوبة وحمار العز، كال به كل اوصاف الاسترقاق والعبودية لشخص القائد في الظاهر ولكنه قصد به كل من يقع تحت قيادته ومن ينتمى اليه وايضا كل من شابهه في مكونه العرقي والاثني والجغرافي ايضا.
استدل هذا الكاتب باحداث وفتاوى عقدية لتدعيم موقفه وادعاءه ، بالحقيقة لا اريد ان ادافع لشخص القائد الحلو اواقول شي لهذا المعتوه سيكولوجيا ولكن اود ان اسلط الضو على هذا المقال كظاهرة وسلوك ما زال بعضا من السودانيين يعتقد فيها ويصدقها حتي اليوم بل لا يستطيع التصالح مع حالة انه مواطن عادي مثل غيره من المواطنيين يتحتم عليه التمتع بماهم يتمتعون به ولكنه يريد الافضلية في معاملته دون الاخرين.
الحادث الثاني هو الذي يتعلق بتعزيب الصحفية هندوسة والاساءات التي وصفت بها من قبل الاجهزة الامنية والتي وصلت لحد حلق راسها بحجة انها " عبدة" وينبغي ان لا يكون للعبيد شعر مثلها.
علينا ان نتطرق قليلا للتاريخ لنجد المرتكزات التي تؤسس لهذه المفاهيم، فالمعروف ان بداية غزو المسلمين لبلاد النوبة (السودان حاليا) في القرون الاولي من الاسلام حاول جيوش المسلمين بقيادة عبدالله بن ابى السرح ان يدخلو بلاد النوبة عنوة واقتدارا غازيين بسلاحهم ولكنهم فشلوا لمتانة وصلابة قوات النوبة وشراستهم وصدهم للمسلمين الغزاة اكثر من مرة حتى جاءت عبارات وصفهم برماة الحدق من تلك المعارك البطولية، فعمدوا الي توقيع معاهدة شهيرة سميت باتفاقية البقط بين عظيم النوبة ووالي مصر انذاك عمر بن العاص تتضمن اهم نصوص هذه المعاهدة هي ان يدفع النوبة 360 عبدا سنويا للمسلمين + 40 الي والي المسلمين في مصر مقابل هدنة بين الطرفين والتزام من المسلمين بجلب خمور و ملابس وبعض المستلزمات الخاصة لملوك النوبة. استمرت هذه الاتفاقية التي مهر بتوقيعها الرعيل الاول من صحابة النبي محمد سبعة قرون دون انقطاع اي 700 عام حتى فترة الانقلاب على نظام الحكم النوبي الذي قام به الهجين سيف الدين بن عبدالله برشنبو النوبي عندما حكم المماليك مصر.
وايضا نذكر تاريخ الغزو التركي للسودان في زمن محمد على باشا وعمليات الاصطياد التي تمت للسكان السودانيين كعبيد كواحد من اهم اسباب الغزو، حتى انها تضمنت في السجلات كرواتب للعمال والموظفين وجنود الغزاة الاتراك مثلا ان يصرف للجندي ريش نعام وسن فيل وعدد من الحصين وعدد من الرقيق الرجال والنساء كراتب ومكافة مقابل الخدمات التي يقدمها لدولة الخلافة الاسلامية في استنبول.
والفترة التي تلت التركية كانت المهدية وهي الاخري لم تختلف من سابقتها في التعامل مع السودانيين في مسالة الرق وخاصة السود فنجد ان المهدي وخليفته سئ السمعة واصلوا في نفس السياسات بل استفحلت التجارة بالرقيق في فترتهم بسبب غياب برنامج واضح للثورة المهدية لبناء الامة السودانية وتحديد هوية الدولة وبرنامجها، نجد انها تعلقت باشياء غيبية اقرب الي الدجل والشعوذة من الحقيقة والواقع لذلك كانت هي نفس اسباب زوالها بواسطة الانجليز. فجهدية المهدي لم يختلفوا كثيرا من جيش الترك وان كانوا هم اسوءا بطشا وفتكا منهم .
الفترة الانجليزية سعي الانجليز في الغاء تجارة الرق تطبيقا لمبداء الاقتصاد الراسمالي الذي يدعو الي تحرير السوق وبالتالي تحرير العمال لمذيدا من الانتاج، ليس حبا في سواد عيون الارقاء، هذا البرنامج الذي عارضه السيدين (لا ادري اسياد من) على الميرغني وعبدالرحمن المهدي في خطابات موجه للحاكم العام للسودان لم يكون برنامجا من نظرة اجتماعية تقضي بازالة كل اثار الرقيق الاجتماعية والسياسية في الحاضر والمستقبل على حياة المكونات السودانية المختلفة وخاصة طبقة الشعوب التي وقع عليها عملية الاسترقاق، ولم تتم تدعيم البرنامج بقوانيين تحرم ممارستها وتوضع صراحة في دستور الدولة الدائم (ان وجد)ومناهجها التربوية.
ففي فترة الحكومات الوطنية لم تكن تجارة الرق موجودة بشكل مباشر لكنها كانت موجودة كممارسة، سيما وان نفس الاشخاص المعارضين لعملية الالغاء جاوا في سدة الحكم بعد الاستقلال، خاصة اذا سلطنا الضوء على الخدمات التي كان يقوم بها الارقاء لاسيادهم قبل الالغاء، فالرقيق كانوا يعملون في الجندية كالبازنقر وحملة الاقواس او في الاعمال الوضيعة مثل الحراسة (الخفر) والنظافة وللنساء في البيوت والعمل غسل الملابس والعناية بتربية اطفال اسيادهم، وبالمقابل تنعدم كل وسائل العيش الكريم والمعاملة الانسانية الرفيعة في المناطق الذي يجلب منه هؤلا الرقيق، وتكون كل مافي هذه المناطق من ثروات وغيرها هي ملك لاهؤلا الاسياد.
فهذا الاحداث المزكورة انفا وبشكل مبسط جدا جعلت هنالك اساطير اسست لفاهيم العبودية والاسترقاق في مخيلات بعض السودانيين، ولكن الغريب في الامر ان هنالك سودانيين خاصة ابناء الوسط والشمال النيلي الذين كان اجدادهم نخاسين ينطلقون من نفس العقلية حتي اليوم دون استحياء من هذا التاريخ القزر، نجد انهم غير مستعدين على الاطلاق من تغيير نظرتهم لهؤلا الشعوب خاصة الذين وصلوا الي مراتب عليا من السلم الوظيفي في الدولة فانهم عندما تحين لهم الفرص يتغوطون بهذه الالفاظ استحقارا، فاليوم ليس امس واليوم ليس الغد فالكل مختلف جزريا . ليست هنالك دوعي تجعلنا نسيد ونستعبد بعضنا بعضا لان العالم اصبح مفتوح والصوت اصبح مسموع والفرص متاحة للجميع ولامكان للتصرف بحرية انتهاكا لحريات الاخرين.


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2413

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#513477 [Sdaiq]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2012 10:33 PM
ليس المهم ما أعتقده أنا عنك وإنما ما تعتقده أنت عن نفسك


#511897 [بت ملوك النيل]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2012 09:11 PM
اسألو اي سوداني في الخليج او اوروبا المهم بره السودان سواء كان اصفر ولأ ابيض ولأ قمحي ولأ خاطف لونين قولو ليه انت مصنف شنو؟؟؟في الخليج أخوال اي عبيد وفي اوروبا افارقة وطبعا الموضوع ده بصدم كل السودانيين في البداية وانا واحدة منهم لأني في السودان كنت مصنفة من بنات العرب الحرات ومرات او بنات العرب البتلتلو امات دم حار والخ من اوصاف اتشبعنا بيها ونحن في السودان بس وحياتكم هنا ما بستجرا اقول عربية لأني فعلا اقتنعت تماما نحن ما عرب بل شعب موهوم.

كسرة: جماعة جيرانا ولدهم درس في المانيا وهو من القبائل العربية مجازا وشعرو خصل ونخرتو سيف المهم بتونس مع واحد الماني مثقف ايام حرب الجنوب فقام الالماني قال ليه بمنتهي التعاطف انتو في السودان العرب بضهدوكم عشان انتو افارقة؟؟؟الود ضححححححك وقال ليه تصدق انا من العرب البضهدو الافارقة..قال عرب قال؟؟؟


#510684 [عثمان خلف الله]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2012 02:45 PM
يقينى انه بالعلم والثقافه فقط يمكن ان نزيل هذه الافكار العنصريه
العنصريه ملازمه للجهل خصوصا فى مجتمعنا الذى كان يتصف بالاميه
المشكله ان التمرد الان حدث فى الزمن الخطا
ففى الزمن الذى زادت فيه الجامعات وانتشر التعليم بعد ان كان حكرا على فئه وازداد الوعى دخلنا فى دوامة التمردات التى سترجعنا عقودا الى الوراء
انا شخصيا متفائل انه خلال فترة لا تتجاوز سنوات معدوده سنشهد تحولا كليا فى مستوى التفكير وستقل بدرجه كبيرة الفروقات بين انحاء السودان المختلفه


#510643 [yasso]
5.00/5 (1 صوت)

11-13-2012 01:53 PM
* جانب مهم جدا من التعليم اهملناه طوال فترة الحكم الوطنى حتى الان كان يمكن له ان يمحو تلك الافكار السخيفة التى مازالت تعشش في بعض العقول وهو التربية الوطنية لا ادري لماذا نمر على هذا العلم مرور الكرام بدون ان نوليه اهتماما زائدا علما ان هذا العلم يصب نهره في الارتقاء بالمواطن والاصلاح لوطنه ومواطنيه وكون ان التاريخ قد صنع بعض السلبيات التي نعيشها الان ليس مبررا لان نسير في طريق اخطائه الي الابد ولكم اسوة حسنة في الشعب الامريكى فتاريخه مشابه لما صنع تاريخنا لكنه بالعلم ترك السلبيات واعاد انتخاب حفيد من كانوا ارقاء يباعون في سوق النخاسة
* والمؤلم ان جهل بعض المسئولين عندنا يكرس لهذه الممارسات التي يستهجنها الدين والعلم والعقل ويستخدمها اليات سياسية لاطالة عمره السياسى قابضا على كرسى الحكم
* اول خطوة في محو هذا الاسفاف هو ان يؤمن كل فرد فينا بصرف النظر عن لونه او عرقه او موقعه انه انسان وان يدافع عن هذه الحقيقة بكل ما اوتى من عزم وقوة ليفرض هذه الحقيقة على ارض الواقع كما فعل المواطن الامريكى من اصل افريقى واخرس كل اعدائه ورمى بالافكار العنصرية في مذبلة التاريخ بل ووصل الى سدة الحكم للدورة الثانية
* الخطوة الثانية هى فرض الديمقراطية الحقيقية ليست تلك التى خرجت من عباءة بيت السيد فلان اوعلان ديمقراطية سودان المستقبل المشرق الذى لا ينتمى الا لارضه التي كانت مهد الحضارات التى وأدها وطمرها توالى انواع الاستعمار عربيه وتركيه وانجلومصريه - لنبدأ بدواخلنا اولا فانه الطريق المؤدى للخلاص


#510488 [ودالرشيد]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2012 11:14 AM
لك التحية استاذي!هذه الحقيقة التي تتناولها ،يغضب الكثير من العنصريين. لأنهم يعتقدون اننا على جهل بما حدث في الماضي ،من استرقاق لأجدادنا وتعذيب واضطهاد.مثلما انت واعي بالتاريخ المرير الذي عانى منه اسلافنا،كثيرون غيرك يعلمون ايضاً،ربما لايفكرون بالإنتقام ،لكنهم عازمين على حياة افضل تتسم بالمساواة في جميع مناحي الحياة .بالضرورة هذه الامنية ليست هبة يطلبونها من أحد لكنها حق مشروع على كل انسان،رغم أنف كل الحقيرين!
اقول لك استاذي:لا تحزن كثيرا ،لأن هنالك كثيرون يعملون ويفكرون مثلك ،على ضرورةالمساواة بين كافة الناس وكما أشرت آنفاً هذه ليست امنية،بل حق طبيعي لكل انسان.. ومن يسيئ لنا ،سيندم يوماً ما!
مع خالص امنياتي!


#510426 [ابراهيم الكدرو]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2012 10:17 AM
ما الداعي اصلا يا استاذ لمحاكمة الحاضر بجرائم الماضي؟ لاتوقظها حتي لاتصبح ملعونا.


ردود على ابراهيم الكدرو
United States [Zingar] 11-13-2012 07:18 PM
يا الكدرو ده كلام يا الكدرو

يا أخى الكريم لما تذهب لطبيب عالم وقبل أن يضع يده فيك يبدأ معك بالأسئله عن تاريخ مرضك وعن نوع أى مرض يعانى منه أحد من أفراد أسرتك حتى تتضح له الصوره ويضع لك العلاج الأمثل.

كما لايفوتنى المريض نفسه يجب أن يكون صريحا مع الطبيب ولايخفى عنه شئ إذا كان أحد أفراد أسرته مصاب بأى مرض لكى يسهل على نفسه بالعلاج الصحيح وما يعمل فيها سوبرمان....وبالتالى نحن نعتبر نفسنا شعب مريض لأننا أخفينا تاريخ مرضنا لأننا لانملك الشجاعه الكافيه نتيجة للجهل والتخلف.

Germany [maha bit samira] 11-13-2012 02:42 PM
الحاضر هو نتاج الماضى, والحاضر يصبح ماضى فى المستقبل, فأى مستقبل تريد يا الكدرو؟؟ ولتعلم أن جهلنا والتعتيم علينا بحقائق الماضى هذه أم الجرائم التى مورست فى السودان, فأصبحنا أمة بلا تاريخ ولا هوية, فالى متى سيطول بحثنا عن من نحن؟!!! وهل تفادى ذكر الحقائق التاريخية يجعل الفتنة تنام فى سبات عميق؟ وهل تجاهل البحث فى عمق المشاكل يولد الحلول لها؟ ومشكلة العنصرية فى سوداننا تظهر ليبصرها الأعمى عند المصاهرة فلا الحلفاوى يقبل بمصاهرة الشايقى ولا الجعلى يقبل بمصاهرة النوباوى وهكذا توقظ الفتنة التى تظنها أنت نائمة, العنصرية فى السودان يا أخى تحتاج الى الشجاعة فى الطرح والأمانة فى الفكر والموضوعية فى رؤية التاريخ والتجرد من العصبية فى طرح الحلول وبل مقدار هائل من التسامح والقبول للماضى وإن كان حالك وشائك, فلننضج فكرياً وعنصرياً لنتقبل حقيقة من نحن؟


#510354 [مالك]
5.00/5 (1 صوت)

11-13-2012 09:17 AM
يجب وضع مناهج تتناول التاريخ بكل وضوح و بنظرة نقدية ، من اتفاقية البقط الرزيلة و تاريخ الغزو التركي و تاريخ المهدية المليء بالمظالم و الاسترقاق و السبي و الاضطهاد و القتل ... و تاريخ الحكم الانجليزي و الممارسات الشائنة ضد مجموعات معينة من كرام الناس ، تاريخ السيدين (قل العاملين عند الانجليز) و غيرهم من السأدة أقصد الملوثين بإثم الرق ... يجب أن نعمم المفاهيم بأن أي عهد كان فيه رق و سبي هو عهد موغل في الانحطاط مهما تلبس بقيم زائفة و شعارات طنانة و غيبيات بليدة ... يجب تحرير الفكر من الأوهام فهو الطريق الوحيد لرؤية العالم كما هو لا كما يصوره الظلمة و القتلة ..بعدها يمكن الاعتراف بالمظالم و الاعتذار عنها حتى يتصالح الإنسان مع نفسه مثلما فعلت الشعوب المتحضرة ...


#510323 [فريد]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2012 08:51 AM
أرجو من ألله سبحانه وتعالى أن يتخلص ألسودانيون من هذا الوهم أمسمى بالعروبه


ردود على فريد
Sudan [مندكورو] 11-13-2012 01:34 PM
وهم العروبة دا عامل ليكم انتو وامثال كاتب المقال منخوليا قي روسينكم لكن مافي سوداني شغال بيها كتير.


#510314 [Zingar]
5.00/5 (1 صوت)

11-13-2012 08:36 AM
أحسنت والله يا مبارك وأحى فيك هذه الشجاعه الأدبيه.
وكما تعلم دخلت هناك أيادى قذره لاحصر لها فى كتابة تاريخ هذا البلد المنكوب بأهله شئ من الأمه وشئ من الختميه وبالذات الختميه الذين قاموا بشطب كل يتعلق بالدور المصرى وإشتراكه فى معركة كررى ولكن هيهات يدهم لاتستطيع أن تطول مستندات دار الوثائق البريطانيه...ولسع ماخفى أعظم وربنا يفك أسر هذا الشعب(الطيب) لكى يفوق من بياته الشتوى والصيفى.


#510302 [هدهد]
4.00/5 (2 صوت)

11-13-2012 08:06 AM
والله امرنا نحن السودانيين غريب وعجيب اذا كنت داكن السمرة وتميل الى السواد يطلقون عليك لقب ( عبد ) واذا كنت ابيض البشرة يطلقون عليك ( حلبى ) وهذه الانطباعات كانت فى طريقها الى الاندثار تدريجيا ولكن لسوء الحظ اتت الانقاذ وأحيت العنصرية مرة اخرى بعد ان كانت فى طريقها الى الاندثار . هذه مشكلة بسيطة تعتبر افرازات هذه السلطة العنصرية التى تحكم الوطن حاليا لكن ابشرك ان السودان سوف يتجاوز هذه الهنات البسيطة ويعود السودانى سودانى بصرف النظر عن قبيلته او لونه .


ردود على هدهد
[محمد عثمان] 11-14-2012 10:20 AM
والذي يقول للحلبي حلبي هو المصنف عبد والذي يقول للداكن السمرة عبد هو المصنف حلبي يعني مافي واحد راضي بالآخر .والثالث هو العربي وهو الشخص المصنف بأنه غير متحضر فكلا الأثنين يقول له أمشي يا أربي أقصد يا عربي ( يعني المصنف حلبي والمصنف عبد )


#510247 [maha bit samira]
5.00/5 (1 صوت)

11-13-2012 02:26 AM
ماقلت إلا الحق يا أخى, فهذا الشعب يحتاج لعمليات زرع مخ حتى يغير طريقة تفكيره...


مبارك عبدالرحمن اردول
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة