المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
هل يستوطن هذا الوطن قوميات غريبة غير التي تعيش فيه الآن من أبنائه الحقيقيين؟
هل يستوطن هذا الوطن قوميات غريبة غير التي تعيش فيه الآن من أبنائه الحقيقيين؟
11-14-2012 04:11 AM

صرخة من وادي النسيان


احمد الطيب زين العابدين
[email protected]

بسم الله الرحمن الرحيم

به نستعين

التاريخ : 12/2/2012م

الصامتون يتكلمون (12)

صرخة من وادي النسيان

هل يستوطن هذا الوطن قوميات غريبة غير التي تعيش فيه الآن من أبنائه الحقيقيين؟

السلام عليكم يا أبناء وطني أهدي همي هذا لكم وأهديه خاصة إلى كل نخلة اقتلعت من حضن أمها وزرعت في فلاة قاحلة توأم لبؤساء أُمتي العظيمة لهم مني كل الحب والوفاء والود والفداء إلى أن نلتقي يوماً في سعادة سرمدية لأن الحال في هذا الوطن إن سار على هذا المنوال فلا سعادة لهم ولا لنا ولا المتشدقين بأنهم يسعون لإسعاد هذه الأمة وخاصة المسؤولين في الدولة والأحزاب السياسية حكومة ومعارضة. لأننا سوف نصحو يوماً أو تصحو الأجيال ولا تجد وطناً أو يكونوا ضيوفاً عليه وسوف يكون حديثي هذا نيابة عن ملايين لم تجمعني معهم سياسة ولا صناديق اقتراع ولكن جمعني حب متجرد ومخلص لوطن عظيم عرفناه سوياً نحن أبناء هذا الوطن العظيم من كل القبائل الموجودة فيه منذ آلاف السنين وهم معروفون هم أصحاب هذا الوطن وأسياده نعم نحن أسياده وهو ملك لنا أبناء هذه القبائل كابراً عن كابر وعبر كل الأجيال أعطاه آباؤنا وآباء أبائنا أعمارهم تعميراً وفداءً وحراسة وخيراً وعلماً وعلماً ونوراً شعاعه لن يخبو على مر الدهور ولن يخبو بإذن الله وأعطيناه نحن أعمارنا فداء وخدمة وحباً لأننا وجدنا وورثنا فيه الخير وجدنا فيه كل خير الوجود إنساناً وإيماناً وأرضاً وسماء. ماء وحياة توارثنا هذا الخير حتى عهد قريب لكن كان العدو قريب وليس غريب وبعثرنا في كل وادٍ وفتح باب النفاق على مصرعيه وقال هذا هو باب الحرية والحضارة التي يحتاج لها إنسان السودان نعم قال إن إنسان السودان يحتاج لتوجه حضاري بعلمه الإنسانية ويخرجه من دائرة الكسل والتواكل على بعض فتح الباب بهذا الفهم الخاطئ الحاقد الجاهل المنافق لكي يجد فرصته ويعوث في هذا الوطن إفساداً وفساداً فتح الباب وأتي شذاذ الآفاق من كل صوب وخاصة (الأفغان العرب) حيث كان هؤلاء الموتورون لا يستطيعون أن يناموا في بلادهم في أمان ولو للحظات عاشوا هنا في أمان هذا الوطن وقتلوا ونهبوا ولكن حكمة الله العلي العظيم العليم كانت معنا وفشل مشروعهم الحضاري الملعون وذهب منهم من ذهب بعد أن تزوجوا من مساكيننا في أطراف المدن بعد أن خدعوهم بالإيمان الزائف وتركوا عيالاً وأطفالاً بلا دليل هم خمارة الزمان القادم البائس الذي نعنيه في مقالنا هذا وبقي من هؤلاء القادمين من كل أصقاع الدنيا من بقي ومعظمهم مطلوب للعدالة في بلاده أو في بلاد أخرى وهذا هو أول أصناف القادمين الذين بدأُوا في الإستيطان في هذا الوطن العظيم وهم من جنسيات كثيرة لا حصر لها وهذا هو واقع الحال منذ عشرين عاماً آلاف مالغه استوطن من استوطن وذهب من ذهب وفي دوران هذه السنين زادت الهجرة وأحضرت الحكومة كثيراً من رجال الأعمال من خارج الوطن يستثمرون أرضاً منهوبة من أهلها في الأقاليم أو استثمار خائب (حلويات باسطة بتزا) وهي عبارة عن عمارات شاهقة عبارة عن مواخير لكل أنواع العمالة والتجسس والارتزاق وتجارة الجنس والمخدرات وتدرج الحال وفتح مجال التنقيب في البترول وحضر أبناء الأصفر قوم ياجوج وما جوج عاثوا فساداً دنيا ودين وليس دينهم لأن ليس لهم دين بل خربوا دين كل من تعامل معهم اخلاق ورشوة وإذا وقفنا هنا في خراب أخلاق المواطن لكتبنا سنين من التصنيع بمواصفات أردأ من كل تصنيع حسب طلب التاجر وهي عبارة عن قمامة التصنيع الصيني والعطاءات المزيفة والمخروقة هذا نوع من الذين استوطنوا في هذه السنين وهم مئات الآلاف مع أن هؤلاء الذين أتوا ليعلمونا النشاط نحن الذين حررناهم نحن الذين قتلنا لهم الجنرال غردون الذي أذاقهم مرارة الذل والعبودية وكانوا في ذلك الزمان الذي حررناهم كانوا وحتى زعيمهم (ماوتسي تونغ) لا يعرفون سوي الأفيون والحشيش ومن مهازل الزمان أن يقول أحد قادتنا أنهم أحضروهم لكي يعلّمونا النشاط والحيوية كأنما نحن شعب الأفيون والقات والمخدارات.

وأتي الطوفان الثالث وهم أبناء جنوب شرق آسيا من كل أنواع البنغال وما شابههم وهم في كل ركن من هذا الوطن يعملون في كل مرافق الدولة وفي أكثر المكاتب سرية وهم كذلك آلاف مؤلفة وزاد الطينة بلة هجرة الأحباش مئة فرد يومياً بإذن من السفارة ومئات عبر الجبال ومن مدينة إلى مدينة وهم مئات الآلاف والطوفان ماشٍ تجدهم في كل موقع وفي كل شارع وفي كل مكان صالح وفي كل مكان طالح شيء يحتار فيه الحليم لا تستطيع أن تفرز بين السوداني والحبشي إلا إذا نطق والفرق بيننا فرق جواني نحن أبناء السودان القديم وبين هؤلاء القوم الفرق نحن نحمل قيم لا يحملونها ولكن كنا نعلمهم هذه القيم واليوم هم الذين يعلمون هذا الشعب كيف يشرب القهوة ويتغزل على شاطئ النيل ويدفع ولا يسأل عن الباقي لأن هذه هي الحضارة والذوق والطموح الذي يسعى له أبناء هذا الشعب الذين يمتطون فاره العربات وفارق القيم أبناء من يقولون نحن أسيادكم وأسياد هذا الوطن.

أبناء وطني هذه ملايين نزحت منذ سنين واستوطنت ولا ننسي مشروع توطين المصريين في شمال بلادي وهم عدة ملايين حسب الاتفاقية يعنى هذا أن الزحف المحموم لهذا الوطن الغني بقيمه وماله وثروته وأرضه لن يقف ونحن في حيرة من أمرنا لأن الدليل محتار.

ولكم صورة من صور احتمالات التكاثر وهي بإختصار شديد هجرة أو قدوم 1000 مصري (500 اسر، 500 عزّابة):



200
أب وأم مصري

300
متوسط إنجاب الأسرة المصرية خلال 10 سنوات بمعدل 3 مواليد في 10 سنوات

300
البنات + المواليد من مصريين (بمعدل زواج من 15 سنة إلى 17 سنة)(مولود واحد) + المصريين (عزّابة)

200
مصريون لم يتزوجوا (2 عذابة)

600
مصريون تزوجوا سودانيات بمعدل 3 أطفال في 10 سنوات

200
مصريون أنفسهم رجال

100
مصريون تزوجوا

50
بنت بلغت 17 سنة ولم تتزوج

100
بنت تزوجت من سودانيين بمعدل مولود في 2 سنة

2050
جملة عدد السكان بعد 10 سنوات

1000
عدد السكان الأصلي

1050
صافي الزيادة


نسبة الهجين في إجمالي الزيادة في السكان

650
= 60%

1050


150 فرد سوداني 650 هجين بعد 10 سنوات

100.000 مصري 65.000 هجين بعد 10 سنوات



إذا افترضنا عدم تزواج السودانيين بالهجين نسبة تغير السودانيين للهجين = 400% خلال 10 سنوات

مع الأخذ في الاعتبار التغير في الزمن وأعداد الوافدين (قابل للزيادة)

فرجائي من علماء الاجتماع والإحصاء والاقتصاد والتاريخ والأخلاق العظيمة أن يغوصوا معنا في هذا الهم ويفيدونا.

وأخيراً أبناء وطني الحادبين من علماء اجتماع واقتصاد ودراسات إنسانية وسياسية وعسكرية وأولاً وأخيراً على أصحاب القيم والمثل القديمة.

هذه صرخة من وادي النسيان إليكم وإلى الذين يقولون لا قبلية لأن القبيلة ليست التفاخر والتعالي ولكن القبلية هي القيم والمثل وحب الوطن والخير لكل أبناء الإنسانية ونحن خوفنا من أن يظلم إبن هذا الوطن إلى النهاية ولا يجد وطناً بعد عشرات السنين وإن حضر هؤلاء كضيوف أو باحثين عن لقمة فمرحب بهم لكن تحت طائلة القانون وهي مسؤولية الدولة ونحن نذكرها لأن هذا واجبنا لأن المنعطف خطير.

والذين يقولون فليحضر الأجانب لكي يعلمونا النشاط والحيوية والإنتاج نذكرهم نحن الذي علمنا شعب الملكة العربية السعودية النشاط والابتكار والبناء والتعمير والتعليم وكذلك الكويت والخليج وكل اصقاع العالم فكيف يكون الحال بالمقلوب بعد مرور مئات السنين على أننا أهل الحضارة والنشاط ولن نريد أكثر من ذلك لقدم حضارتنا التي فاقت حضارة الفراعنة.

أبناء وطني :

أحرامٌ على بلابله الدّوح حلال للطّير من كلِّ جنس وأخيراً أتحدى الدولة القائمة إذا أرادت أن تبني هذا الوطن فمشروعي جاهز ومختصر ولا فلسفة ولا نفاق وهو (أعطوا الخريجين أرضاً وماء وكهرباء) وكلها بوفرة لأن الكهرباء تصدر للحبشة والأرض ضاع نصفها والمستثمر الأجنبي اللص أكل الكثير والماء سوف تصدر إلى إسرائيل وهي الآن تصدر إلى إسرائيل بعد ذلك لن نحتاج لعمالة أجنبية ولكن نخاف من ضياع وطن.





مقدم مظلي معاش

أحمد الطيب زين العابدين الطيبي

شمبات

تـ : 0919452637





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1458

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#511591 [khalifalsudani]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2012 03:03 PM
الاستاذ الفاضل احمد الطيب زين العابدين لقد سألت في مقالك ( هل سنكون غرباء في بلدنا ) واقول لك بالفم المليان نحن الان غرباء--- غرباء--- غرباء لا اقول القول علي عواهنه بل بملاحظات مؤكدة وهي :- 1 ) في فبراير 1965 كتب رؤساء الاحزاب ببورتسودان وثيقة نصها كالاتي (((( ان افراد قبيلة -------- معظمهم مستوطنين ورعايا لدولة ------المجاورة والقليل جدا منهم من هو داخل الحدود السودانية وحيث ان ببورتسودان حركة تجارية متزايدة فاننا نخشي وفود رعايا تلك الدولة ويحتكرون اعمال المقاهي والمطاعم واعمال الشحن والتفريغ واعمال البناء - لذا فاننا نوصي ونرجو عمل احصاء شرطا ان يبداء من الحدود واي شخص يتم احصائه يمنح بطاقة حتي يكتمل الاحصاء بالمدن بعدها يصدر قانون يحرم العمل لغير حاملي هذه البطاقة - خاصة وان المتواجدين منهم حاليا ببورتسودان عددهم لايتجاوز ال1500 فرد معظمهم فتيات يعملن داخل المنازل--انتهي -- التوقيع : 1) محمد احمد النيل رئيس الحزب الوطني الاتحادي ببورتسودان 2) عبد الرحمن التكينة رئيس حزب الشعب الديمقراطي ببورتسودان 3) علي بازرعة رئيس حزب الامة ببورتسودان ----------- وحمل كل منهم نسخة تحمل توقيعاتهم المشتركة ليرسلها لرؤساء احزابهم بالخرطوم وللاسف كانت الاحزاب بالخرطوم لها اهتمامات اخري والنتيجة الحال والوضع الذي نحن فيه الان---لقد حدث ما كانوا يخشونه عام 65 واصبحوا يسيطرون علي اعمال الشحن والتفريغ داخل وخارج البواخر كما وانهم يسيطرون علي اعمال البناء اما الاسواق فحدث ولا حرج فتقريبا كل 10 متاجر يكون 7 منها علي الاقل ملكا لهم !!!!! ساعدهم في ذلك اثنين من البنوك الاسلامية والقاصي والداني يعرف ذلك ثم اذهب لمكتب الجوازات والجنسية في اي يوم ستجد ان 80 او 90 % من طالبي الجنسية السودانية هم من هذه القبيلة ؟؟؟؟ ولا ابالغ ان قلت ان عدد من كانوا 1500 عام 1965 فاضرب هذا الرقم في 3000 ( ثلاثة الف) 2)حتي منتصف سبعينات القرن الماضي وعند موعد حصاد القطن بدلتا طوكر كان ضابط محلية طوكر يذهب للحدود مع تنلك الدولة بلواري متعهد الترحيل انذاك - كباشي عيسي - ويستجلب عمال اللقيط وبكشف رسمي حيث يوزعهم لاصحاب المشاريع ويكونوا مسؤولين عنهم رسميا لحين انتهاء عملية اللقيط ثم يعيدونهم فور الانتهاء من اللقيط ويسلمونهم لضابط المحلية الذي بدورة يعيدهم بكشف رسمي لمنفذ الحدود الذي استلمهم منه ---- هكذا كان الحال 3) ظروف العلاج اتت بي للخرطوم وكنت اقيم بالطائف لمدة 3 ايام تقريبا وعددت المشاوير فقط في التقاطع مابين شارع عبيد ختم (البيت الشامي) وشارع ستين وكانت 26 مشوار بالركشة ذهابا وايابا فتخيل 19 منها كان قائد الركشة حبشي حتي الكلام معه كان به صعوبة !!!! 4) قبل مايزيد عن العقدين بقليل رئيس رابطة طلاب---(ولة مجاورة) ومسجل رسميا بهذه الصفة لدي السلطات المصرية بالقاهرة -- وياللعجب الان يتبواء وزيرا لوزارة سيادية في حكومة السودان السنية !!!!!!!! وتسأل بعد كده ان كنا غرباء في بلدنا ام لا ؟؟؟ والله مليون مره غرباء


#511287 [حسن ودبرى]
5.00/5 (1 صوت)

11-14-2012 10:41 AM
لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادى الحكومة الماسورة دى فى وادى والبلد فى وادى اخر ودى بلدنا مابلد الحرامية مثليى الجنس ديل وليس فيها رشيد والعاقل منهم نزل من المركب بدرى قبل الغرق وسنحاسبهم حسابا عسيرا ولكن نرجو من الشعب الكريم الانتباه للمؤامرة والمقصود منها صرف انتباه الشباب عن مخازيهم وجربت فى ليبيامؤامرة شبيهة بها ولم تنجح والنتيجة معروفة لمن عنده بصيرة انتبهوا للمؤامرة وحاربوها كل حسب استطاعته وماربك بغافل عما يعملون...


#511194 [حادب]
0.00/5 (0 صوت)

11-14-2012 09:34 AM
لك الشكر لقد أسمعت من به صمم ولعل التاريخ القريب يوضح لنا خطورة مثل هذا التساهل فالشاهد على ذلك قضية أبيي وكيف أن دينكا نجوك طردوا من ديارهم إثر حروب قبلية وأستقروا كضيوف في ديار المسيرية والآن كل أمنياتنا أن يسمح للمسيرية بحق التصويت!!!

إلى المسئوليين إلى قادة الأحزاب إلى المفكرين والباحثين وكافة المهتمين إنتبهوا لهذا الخطر الجاسم الآن على بلدنا ,
رغم خطورة ما يمكن أن تؤول إليه الحال جراء هذه الهجرات المخيفة في المستقبل , إلا أنه بواقع الحال تشكل خطراً على اقتصادنا لأن مواردنا محدودة خاصة وأن هذه الحشود لا تسهم في الانتاج الحقيقي إلا بقدر محدود وتتضاعف الخطورة على أخلاقنا وأمننا ونسيجنا الاجتماعي
إذا لم يتصدى أولو الأمر الآن نخشى في المستقبل أن تنمو كيانات قومية متطرفة يكون هدفها طرد هؤلاء الأجانب بشتى السبل

اللهم هل بلغت فأشهد


#511151 [awadaseed]
5.00/5 (1 صوت)

11-14-2012 09:03 AM
شكرا ياعم احمد على مقالكالذي تبث فيه هموم الوطن كملاحظ لها عن قرب

واتفق معك في ذهبت اليه ..ولعل من الجوانب التي لم توليها اهتماما مسئلة

تزايد هجرة السودانيين الى الخارج هربا من واقعهم الاليم وتطلعا الى افق ارحب

من سبقى ومن سياتي ومن سيصبر ومن سيحتفظ بطباعه وخلاله النبيله ..كلها ائسلة تحتاج

منا الى جواب ... بس حلوه مسئلة القات دي .


احمد الطيب زين العابدين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة