المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
دولة قانون أم شريعة؟ (3 والأخيرة) دستور ريما ..
دولة قانون أم شريعة؟ (3 والأخيرة) دستور ريما ..
11-16-2012 10:51 AM

دولة قانون أم شريعة؟ (3 والأخيرة) دستور ريما ..

سيف الحق حسن
[email protected]

خذها قاعدة: كل أصحاب الإسلام السياسي خارج السلطة هم أيدليجيون: الإلتزام والشرع والشريعة والتدين والأخلاق وهلمجرا، وينعتون الآخرين بالعالمانيين والشيوعيين والملحدين. أما عند السلطة ومواجهة الواقع يرجعون إلى ما كان ينادي به من يعارضهم من خلال: الضرورات تبيح المحظورات، وفقه الضرورة، وفقه السترة، وفقه المرحلة، وفقه الحيل!.. فالشريعة عندهم تستخدم دوما كشعار سياسي للوصول للسلطة وتعضيد التمسك بالحكم، بإستقطاب وإستدرار المزيد المغيب وإلجام المعارضين. وأيضا يستخدم شعار (تطبيق الشريعة) كعصا فزاعة دائمة لتبدأ اللعبة بعدها بالدستور. بالرغم ان الدستور هو: آمال، وتطلعات، وأحلام، كافة أفراد الشعب المختلفين دينيا وعرقيا وقبليا، معبر عنها بصياغة قانونية.. وهو المبادئ العامة، التي ترسم صورة العلاقة بين المواطن والدولة، وبين مؤسسات الحكومة المختلفة مع بعضها البعض...والدستور هو القانون الأساسي، الذي يوفر لكل مواطن الحق الأساسي، حق الحياة وحق الحرية. فالدستور الذي يسمونه دستور الشريعة أو بالدستور الإسلامي ما أحسبه إلا أنه أشبه بدستور دولة الغابة ولكن بتقنين ديني لنظل بعدها ندور في هذه الدوامة.

وقانون الغابة بسيط جدا: (القوى يأكل الضعيف). النمر يأكل الغزال، الذئب يلتهم الدجاج، الصقر يقتنص الأرنب، الأسد يفترس الجميع، ولا يهم إن كان أسد أفريقيا أو العرب غير أمينا مادام إنه القوي!. لذلك دعنا نرجع إلى أصل الأشياء: لماذا يحتاج الناس أساسا إلى القانون؟. وأعني هنا القانون المنصف.

في إعتقادي أن السبب الرئيسي هو لتنظيم حياة الناس وتأمين عيشهم بسلام وضمان الحرية لهم والرغبة فى التمايز عن شريعة الغاب ومحاولة تعطيل منطق البقاء للأقوى و إنتصار الأغلبية على حساب الأقلية. فالقانون مصمم بالأساس لحماية الأضعف، لا لترسيخ سلطة الأقوى؛ ولتحجيم سطوة الأغلبية وليس لهضم حقوق الأقلية. وهناك امثلة كثيرة: فمثلا أنت تحتاج إلى القانون لتمنع رجال الأمن أو الشرطة من الاعتداء عليك أو تعذيبك (أو أن يحدث لك كما حدث للشامخات صفية، وجليلة ومؤخرا البطلة هندوسة وغيرهن). تحتاج إلى قانون يضمن لك حرية الإحتجاج السلمي والتعبير بشتى السبل السلمية للمطالبة بحقوقك من الدولة أو أي شخص نافذ فيها. وأنت تحتاج إلى القانون كى تلزم صاحب العمل أو مستخدمك بأن يحترمك ولا يهينك وأن يدفع لك راتبك. زوجتك تحتاج إلى القانون كى تحفظ حقوقها وتمنعك من إحتقارها وإذلالها. أطفالك يحتاجون إلى القانون لإلزامك بمسؤولياتك تجاههم ورعايتك لهم وحمايتهم منك لو كنت تسىء معاملتهم. الشخص المسالم يحتاج إلى القانون لحمايته من الرباطي. الفتاة تحتاج إلى القانون لحمايتها من المعاكسين والمتحرشين بها، والوطن يحتاج إلى دستور يحميه من حرامية الحكم ومغتصبي السلطة، وأي مواطن يحتاج للقانون ليضمن حقوقه الكاملة في المواطنة..إلخ. ولو لاحظت كل هذه الفئات التي تحتاج للقانون هي الحلقة الأضعف.

أما الذي يمتلك القوة لا أقول لا يحتاج ولكنه يستطيع أن يستغنى عن القانون. فالغني يستطيع استئجار الحرّاس، والقوى يستطيع أن يدافع عن نفسه، والرئيس يستطيع أن يضع لنفسه القوانين التي تكرس لهيمنته وتركز لسلطاته وتحميها لتعصف بأي معارضة. ويمكنه إدخال علماء السلطان لتقنين كل ما تسول له نفسه دينيا وتسميته ال(شريعة). وبذلك صياغة قوانين للرجل على حساب المرأة، وللمسلم على حساب المسيحى، وللإسلاميين على حساب المسلمين العاديين، وللرئيس على حساب المعارضة، وللسلطة التنفيذية على حساب التشريعية والقضائية، وللأغنياء على حساب الفقراء، وللمركز على حساب الهامش، ويحاولون أيضا -كلمسة إضافية- الانتصار للكبار على حساب (الصغيرات).

فهذه شريعة ريما والتي ليست لها علاقة بالتأكيد بالشريعة التي يرتضيها الله عز وجل للبشرية جمعاء، للعالمين كلهم وليس المسلمين وحدهم. وللحق ينبغى علينا فى النهاية أن نرفع بعض الظلم عن (دولة) الغابة نفسها، فهى لم تعرف أبدًا تجارة الرقيق، أو إضطهاد وإذلال المرأة بالإغتصاب و زواج القاصرات، أو التعذيب للمختلف، أو التخابث والتناوش والفتاوي للإستئثار بالسلطة أو القتل باسم (تطبيق الشريعة) و الدفاع عن ال(شريعة)، شريعة الغاب طبعًا.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 689

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#513113 [Muslim.Ana]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2012 12:30 PM
وخذ قاعدة أخرى، كل أدعياء الثقافة والتنوير ممن سموا انفسهم (مفكرين) هم فوقيون وإستعلائيون ويريدون فرض وصايتهم على الآخرين وكأنهم هم فقط من يريد ويعرف كيف يحقق مصالح ومبادئ الانسانية. ويفعلون تماماً ما يفعله غيرهم من شموليين متأسلمين او غيرهم، مثل الاقصاء للآخر و !!تقزيمه وتجهيله!! تماماً مثل ما يفعل الما نافع (نافع)!

لماذا لا تدعوا لفكرك دون الخوض في تعميم الاحكام على الناس وكأنك مطلع على نوايا البشر، وأرجو ان لا تكون حجتك هي التجارب لانها نفس الحجة والمنطق الذي يتبعه ال ما (نافع) عندما يهاجم ما يسميه بـ (أعداء الاسلام) وهم المقابلون لـ (أعداء التقدم والانسانية) بفهمكم!

دائماً ما تحاولون الايحاء بأشياء ليست إلا في رؤوسكم فقط، فأنت توحي بأن الشريعة لا تصلح بسبب اننا نحتاج لقانون يحمي المواطن من تسلط الشرطي، والمراءة من ظلم الرجل، والصغير لضمان حقوقه و حفظه من ظلم الكبير، والفتاة لصون كرمتها وحفظها من المتحرشين والمعاكسين، والوطن من الحرامية الحاكمين ...الخ، وكأن الشريعة هي ما تحض على هذه الاشياء وتحرض عليها وأن تطبيقها يعني التشجيع عل ما ذكرته أعلاه!

ولتجنب مطاطية الحوار والتي تؤدي الى إطالة النقاش (والجدل) فأرجو أن تعرف لنا أولاً:
1- ما هو (تعريف) و(مصادر أو مراجع) هذه الشريعة التي تنتقدها حسب وجهة نظرك انت، فربما تتحدث عن شريعة غير التي نتصورها؟

2- ما هو المنهج البديل الذي تدعوا له (تعريف ومصادر أو مراجع)؟
وأرجو أن لا تأتيني بعبارة (تطبيق القيم النسانية والعدالة ...الخ) لأنها ستصبح مثلها مثل شعار (الاسلام هو الحل) الذي يأتي به المتأسلمين ليخدعوا به الناس دون إحتوائه على تفاصيل تشرحه وتجعله منهج قابل للتطبيق. وكما أرجو أيضاً أن لا تأتيني بأمثلة تطبيقات تنتقي فيها بمزاجك من هنا وهناك لأن غيرك ايضاً يدعو لنفس المنهج ولكن له مزاج آخر يختار به مقتطفات تطبيقية أخرى!
فعليه نريد (مرجع) موثق لهذا المنهج الذي تدعون اليه، وبعدها لنختلف في تفسير ما بداخله كما تشاء ولنأخذ من التطبيقات ما ترى أنه يمثله كما تشاء، ولنتحدث كما تشاء عن الاغتصاب أو القاصرات أو الاستعباد أو غيره مما ذكرت بالشريعة وبالدول التي تطبق منهجكم وأنتم مجرد تابعون لفكرهم.
ولكن أولاً دعنا نتجنب مناقشة شئ معلق في الهواء دون تحديده وتحديد (مرجعيته)!

وأنا متأكد أن إجابتك على السؤال أعلاه ستقتضي بأن يكون هناك أشخاص آخرين (مفكرين مثقفين وتنويريين و...الخ) هم من سيضعون أسس هذا الفكر الذي يجب أن نحكم به. وهو بالتالي نوع آخر من الوصاية ولكن بدلاً عن إعطاؤها صبغة (دينية) فهذه المرة سيتم إعطاؤها صبغة (الفكر والمعرفة والثقافة والتقدم والتنوير..الخ) لنحصل نحن بعدها على (مفكري ومنظري رؤوس المال) بدلاً عن (علماء السلطان).
ولمعرفة ما أقصد بالجملة الاخيرة يمكنك الاطلاع على الاعلام الليبرالي في عالمنا العربي مثل السعودية أو مصر التي يمتلئ أعلامها الليبرالي بقنوات نجومها هم ما يسمى ب(المفكرين) والمدعومين من رجال أعمال وذوي رؤوس المال من امثال نجيب سويرس وتوفيق عكاشة وغيرهم من الداعمين الذين يشملون حتى (العابرين بدعمهم للقارات)ّ!
وبالتأكيد فكما أن لعلماء السلطان ولاء للسلطان فإن لهؤلاء المفكرين أيضاً ولاء لهؤلاء الداعمين وسيعملوا قطعاً على دعم مصالحهم كما يدعمون فكرهم!

فعليه، هذا المنهج من الاقصائية والطعن في من ينادي بغير فكرك لن يحل إشكالاً، والادعاء بأن الدين فقط هو ما يستغل لتحقيق المصالح غير صحيح، والأولى بكم أن تحددوا لنا ما هي مصادر الشريعة حسب تعريفكم وما هي مصادر هذا المنهج البديل الذي تدعون له، ثم بعد ذلك تقارنوا لنا (كمثقفين) بين المنهجين وتفاصيلهما. وحينها يمكن أن نقتنع ولكن بالتأكيد لن تقتنع بترديد اتهامات من شاكلة الظلامية والنفعية والرجعية وغيرها من هذه الجمل التي حفظناها!

ولا زلت أصر على عدم الانجراف وراء القاء التهم لانني لم أطلع على نواياك، وبالتأكيد أنت ايضاً لم تطلع على نواياي أو نوايا الاخرين ممن يعتقدون في شريعة (الاسلام) وليس شريعة (الكيزان) أو شريعة (ريما)!


ردود على Muslim.Ana
Kenya [Muslim.Ana] 11-17-2012 09:40 AM
الاخ الفاضل (سوداني انا)
ماذا تفهم من قول الكاتب بالمقال السابق:
"فلا يمكن أن يأتي دعاة ال(شريعة) الرجعيون لإرجاعنا للخلف دور والبشرية تسير للأمام"

اليست هذه اهانة لمن يحمل فكر مخالف؟ لماذا الاستعلاء والفوقية؟

أيضاً أسلوب الايحاء دون دليل هو أسلوب غير علمي ولا منطقي في النقاش، مثل قول الكاتب بأننا نحتاج لدولة تحمي المراء وتحمي الطفل وتحمي الناس من ظلم الحاكم ...الخ وكأن الشريعة لا تريد ذلك أو لا تحض وتأمر على ذلك!

من ينكر فكراً لأنه يحمل فكراً آخر يثق فيه فإنه يطرحه بهدوء ويثبته بالحجة ودون صراخ وسباب وشتيمة للاخر كما يحدث اليوم من معظم الذين ينادون بفصل الدين عن الدولة. واعتقد ان هذه اسلوب ممنهج ومتفق عليه من وصف دعاة الشريعة بالرجعيون كما قال، او بالاغبياء، السذج، المنافقون، الارهابيون ...الخ وغيرها مثل التي يأتي بها المدعو (تاج السر حسين) الذي يكتب ايضاً بالراكوبة!

ولكنني شخصياً لن اغير قناعتي عن الشريعة لان بعض ادعياء الثقافة (المستنورين) يعلوا صراخهم بمثل هذه الاوصاف، ومن اراد ان يقنعنا فليناقش باحترام وبالحجة، وإلا فلا لوم علينا ان فعلنا مثل ما يفعل (رغم انني حتى الان لم افعل)!

مثل هذه الفوقية والاستعلاء هي فقط تسبب الفرقة وتخدم فقط مصالح المتاجرين بالدين!

والاجتهاد مطلوب ولكن كما ذكرت انت بالطرق العلمية والشروط المعروفة والتخصصية هم من اهم سمات الغرب التي تفوقوا بها علينا فلماذا لا نبداء بها عندما نريد الاستفادة من تجاربهم!

العقيدة هي اساس الايمان ولكن معظم ايات القران ربطت الايمان بالعمل الصالح (آمنوا وعملوا الصالحات) وعليه فإن العقيدة بلا عمل هي كالروح بلا جسد! ويبقى السؤال هو: ما الذي يرضي ربنا عنا (العمل الصالح) وليس ما هو ما يرضي الناس عنا؟

ولكل منا دور مع نفسه ومع اسرته وكذلك مع المجتمع، وكل ذلك يرتبط بالايمان (كنتم خير أمة أخرجت للناس...الآية)

ولست ممن لا يعترف بالرأي الاخر، وطريقتي سببها الاسلوب المذكر اعلاه، وما احاول عمله هو انه اذا كان هناك نقاش فليكن نقاشاً عملياً ومضبوطاً وليس اقوال مرسلة يتخللها السب والشتم.
وأنا أؤمن بالشريعة أؤمن بحق الآخر في طرح فكره، ولكن يكون ذلك باحترام بأن يأت كل بحجته على فكره بطريقة علمية ومتحضرة وبعد ذلك ندع الامر للناس لتختار دون وصاية او فوقية او إستعلاء!

Canada [sudani ana] 11-16-2012 11:39 PM
اخي الكريم نأتي اولا من الاخر , فكاتب المقال حصر حديثه في كلمة الحق التي اريد بها باطلا والتي جعلتها الجماعات التي ترفع شعارات الاسلام واجهة لها تبتقي كسبا يختلف في مرماه عن الغايه الحقيقيه , وقد عرف معني كلمة الشريعه لغويا مدخلا لحديثه الذي امتد لثلاث حلقات ولو كان في اعتقادك انه مخطئ فهذا رأيك اخي وهو لا يؤثر علي قناعاته او قناعات من يأخذ برأيه , فقط هناك ملاحظه علي طرحك ويفهم منها اصرارك علي جره الي مزالق لم يتطرق لها ويبدو من طريقتك انك من هؤلاء الذين لا يعترفون بالرأي الذي يخالف نهجهم ولا طريقتهم لذلك يلاحظ محاولة حصار الكاتب حتي في اعطاء الامثله , فالاسلام اخي حسب فهمنا له هو هدي للمسلم في كل طرائقه ويتدخل في حياة المؤمن به من الالف الي الياء ( بالرضا طبعا). فالمسلمين يعيشونه منذ المولد الي الممات , لذلك يأتي الاختلاف في الفهم كل حسب مداركه ومناهله وكل ما توسعت المناهل كان الالمام اوسع والصدر ارحب للنقاش .
الاختلافات التي ذكرناها لا تشمل جوهر الدين ولا تمسه بل تدور في التطبيق والتجديد الآني وهي مسائل جديره بالطرح وكان من افرازاتها او علي الاحري بدأ الناس معرفتها بصوره واسعه منذ عهود الأئمه الاربعه ولا يخفي عليك اخي ان النبي صلي الله عليه وسلم قد شجع علي الاجتهاد في الدين وفق للشروط المعروفه فيمن هو الذي يحق له الاجتهاد وشجعه بالاجر والاجرين. ان تعريف الشريعه أختلف عليه اختلاف بين في زماننا هذا واقرب مثال لذلك انت وكاتب هذا المقال طبعا وفقا للاسانيد التي يستند عليها كل منكما , اما من ناحية التطبيق فالمسأله تجر لتعريف ماهية الدين الاسلامي نفسه من اصول وفروع لتوصلنا لمدي استيعاب المسلم لها والعمل بها , فمن المفروغ منه ان فاقد الشئ لا يعطيه , فمشكلة اغلب المسلمين اليوم الا من رحم ربي التمسك بالدين كواجهه ينتمون لها فارغه من المعني الفعلي الذي قصده الله تعالي . فكم من المسلمين من يحاسب نفسه في السر والعلانيه وكم منهم يراقب نفسه ويمنعها عن ارتكاب المعاصي , عماد الدين في النفس هو العمل بالعقيده وهي التي تهدي الانسان الي طريق الله وهي اساس شريعة الله وعمادها لأن العقيده هي الاصل في الدين والذي تتفرع منه العبادات وغيرها كقوانين العقوبات الالهيه التي يعتقد السواد الاعظم من المسلمين انها الشريعه . الشريعه القناعه اولا والتي لا يستطيع تطبيقها الا من عمل بها اصلاحا لنفسه لأن صلاح المجتمع من صلاح الفرد لذلك ربي نبينا صلي الله عليه وسلم الناس بشريعة ربه اولا ثم جاءت القوانين وغيرها لتتمم ماتبقي , اما في عالم اليوم فقل ان نجد مسلم يطبق الشريعه علي نفسه حاكما او محكوما وهو ما يميز مسلمي صدر الاسلام عن مسلمي اليوم فاذا استطعت مراقبة نفسك ومحاسبتها علي الاثام وحثها علي عمل الخير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليمها مكارم الاخلاق وطاعة الله فقد فزت وحق لك ان تفخر بأنك قد طبقت شريعة الله ثم تسعي للتطبيق الاشمل علي المجتمع . فالسعي لاعلاء الشعارات يجب ان يتبع تطبيقها علي التفس اولا وبالشفافيه والصدق اللازمين.


سيف الحق حسن
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة