المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مؤتمر الحركة الاسلامية والاستنساخ
مؤتمر الحركة الاسلامية والاستنساخ
11-19-2012 12:24 AM

مؤتمر الحركة الاسلامية و الإستنساخ

بقلم /طه أحمد أبو القاسم
[email protected]

اختتم مؤتمر الحركة الإسلامية وكان سوف يكون حدثا مهما فى تاريخ الحركة الإسلامية السودانية خاصة وثورات الربيع العربي تتصدرها طلائع إسلامية وأحدثت خرقا فى أوزون السياسة والثورات الديمقراطية .. ولكن دخل المؤتمر الوطني عنوة ممثلا الحركة الإسلامية وهو لا يحمل درجة نجاح فى أي مادة من مواد الثورات الربيعية .. كذلك تجاوز عناصر الحركة الاسلامية السودانية التقليدية بعد أن قام بتفكيك هياكلها وجمعها مرة اخرى فى صيغة متنافرة .. غاب الإمام الصادق المهدي ومولانا محمد عثمان الميرغنى والجماعات السلفية وشخصيات مهمة فى الحركة الإسلامية مثل الدكتور حسن الترابى وهو شخصية محورية فى الحركة الإسلامية .. والمفارقة المدهشة أن الحركة الإسلامية التي اجتمعت خرجت من رحم المبعدين ولكن ركلتهم بقسوة .. فى ظل هذا الجمع نجد الصادق المهدي يدعو إلى الثورة والخروج إلى الساحات وعراب الحركة الترابي يتبرأ منهم ويبتعد .. والحركة السلفية تشكك فى قدرات القيادة فهم ليسوا من الكليات الشرعية ولهم أكثر من عقدين من الزمان وليس هناك أثر لشرع ..أما دارفور الشعاع الإسلامي ليست سعيدة و أحد أبنائها دكتور خليل ابراهيم المجاهد والداعيه الذي سقط شهيدا بنيران يقال انها فرنسية فخرجن نساء المؤتمر الوطنى في فرحة يهللن ،وكان قد تعارك معهم فى تخوم ام درمان .. قرنق الذى تعارك مع الجميع ولم يستطع يوما دخول جوبا دخل الخرطوم مرتاح البال وترك له زعيم الحركة شيخ على عثمان مكانة وعقد معه اتفاقية (الحركة الشعبية مع حكومة المؤتمر الوطني ) الحركة الشعبية جسم واحد وليس هناك شيء اسمه شمال وجنوب .. الدليل موجود الآن فى فك الإرتباط والأمن ..
حاولت الحركة الإسلامية صعود قطار ثورات الربيع العربي ولكن بدون تذاكر! ..استضافت قيادات الربيع .. يقول البشير :دعمنا ثوار ليبيا بالسلاح بنسبة مئة بالمئة ردا على صديقه القذافى الذى سمح له بدخول ليبيا رغم الحظر .. الذى يحيرني أن النيتو كان يراقب أجواء ليبيا
كان على الحركة الاسلامية استضافة رجال دين اسلاميين من الجنوب كذلك رجال الدين المسيحيين من مصر وحتى البابا إن أمكن .. حتى تصير الحركة الإسلامية صديقة للجميع ويعطيها ذلك زخما ... مالي لا أرى السستانى ؟؟ومراجع شيعة إيران .. هل هم للأسلحة فقط ؟؟ الحركة دخلت فى تحدى وشو فونية .. ومليار جنيه لا تكفي لحراسة رجل مثل خالد مشعل تطارده إسرائيل بالأقمار الصناعية
أخشى لمؤتمر الحركة الإسلامية السودانية من ظاهرة الإستنساخ والتقاوى المهجنة .. هاج شيخ على الرجل الهادي الذي كفر بكل مؤسسات المجتمع الدولي في نهاية المؤتمر .. رغما عن كل شىء أتمنى نجاحا لكل سوداني مخلص يعمل من قلبة وضميره


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1251

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#517194 [الحسامي]
3.13/5 (4 صوت)

11-20-2012 05:20 PM
مقال قمة فى الإختصار المفيد والإلماحات الذكيةالساخرة من غير تكلف أو إسفاف. أهنئك أخى الأستاذ طه على أسلوبك المتفرد


#517001 [طه احمد ابوالقاسم]
1.00/5 (1 صوت)

11-20-2012 01:09 PM
يبدو أنك أكثر عمقا وتستطيع ان تقرأ بطريقة عميقة واستخراج المعانى .. التماهى كلمة فرضت نفسها فى السياسة وصدق فهى أقرب الى الاستنساخ والتقمقص وتشبه أيضا تصرفات ايران والشيعة عندما يستعملون التقية .. ابتعد غازى وكنا نعرف أنة لا يقع فى هذا الفخ .. كذلك أن يكون هناك هيئه عليا من البشير فهذا أقرب الى موقع خامنىء فى ايران .. وتكون وظيفة الامين العام ليست ذات قيمة .وشهدنا كيف تصرف الطيب سيخة أمام الجمع يتلقى أمرا من على عثمان .ز أقرب الى مدرب كرة القدم الذى يكون على خط الملعب .. ربما حدث انقلاب والناس لا تدرى وهذه نكهة جديدة


#516577 [إسماعيل البشارى زين العابدين]
3.50/5 (3 صوت)

11-20-2012 12:41 AM
قال أمين حسن عمر إن الحركه الإسلاميه أرادت أن تتماهى ولذلك قامت بتكوين المؤتمر الوطنى كحزب سياسي ليقوم ببلورة أفكارها سياسيا ..وقالوا إن المؤتمر الوطنى هو الوعاء الجامع لكل ألوان الطيف السودانى إلا من أبى!!! وكانت تلك المقوله عندما كان السودان واحدا موحدا !! هل يستقيم عقلا أن يكون المسيحى بالمؤتمر الوطنى (متماهيا) مع طرح الحركه الإسلاميه ويصبح ذراعا لها لتنفيذ رؤاها؟؟هذا إستنساخ لنظام الآيات فى إيران فجماعه مكونه من عشره أشخاص ينتخبون شيخهم فيصبح رئيسا لهم ورئيسا لرئيس الجمهوريه المنتخب وتقبيل أحمدى نجاد لأيدى رئيس تشخيص مصلحة النظام على الشاشات..هو مشخص لمصلحة تلك الجماعه فالنظام هو نظامهم..ونحن نشهد صراعا دمويا على مناصب هذه الحركه كالعراك على مناصب الحزب الحاكم والإسلام يحض على الزهد فى كل شئ حتى هذه الدنيا الفانيه يوصى بعدم التعلق بها وبزخرفها..فالتناقض يتجلى فى الطبيب و الحاكم و العسكرى والدرويش وزعيم الحركه معا (هو ليس بقاتل ) وإن قال أحد المحامين من سدنة النظام وفى أطروحة موثقه إن القوات المسلحه قامت بتصفية بولاد زميل رئيس الحركه أبان توليه حكم ولا ية دارفور الكبرى؟؟؟هل هذه حركه جديده غير الحركات التى عرفنا؟؟؟فأن كان الهم هو ذر الرماد على عيون البسطاء وحشدهم بدعوى الحاكميه لله فتلك فرية عرفها رعاة الأنعام!!!ماحجم المال الذى صرف على هذا المؤتمر ومن قام بالدفع ؟؟؟وهل تم حصر الإسلام فى هؤلاء ؟؟؟


#515712 [البؤساء]
2.25/5 (3 صوت)

11-19-2012 07:24 AM
يا خي حرام عليك خاتمة مقالك بائسة رديئة لا علاقة لها بما سبق وعليه يكون مقالك هزيل جدا


ردود على البؤساء
Saudi Arabia [طه احمد ابوالقاسم] 11-19-2012 12:32 PM
لا تتاثر يا صديقى بخواتيم المقالات .. التغير طبع الزمن .. وما بين السطور اغلى .. حتى لدى الاخرين .. انتفض بعض الناس وتحمس للخروج للساحات وحجزت طواقم وكالات الاخبار للسفر الى الخرطوم واخذ مواقع فى الساحات .. خاصة الدعوة جاءت من الذى كنا نعتبرة بيدة شهادة البحث للديمقراطية الضائعة .. تصدى له كل قيادات المؤتمر الوطنى وفى مقدمتهم وزير الداخلية .. ولكن الصادق المهدى بستر الجميع وأراح الطرفين .. وقام بخطوة أغرب من الخيال بأن أقال نصرالدين الهادى المهدى .ز وهو خارج البلاد.. وكان علية أن يصدر قرار آخريقيل دكتورة مريم الصادق هى الاخرى وقعت مع حركة مناوى ..هذة الخطوة أكثر خطورة على مستفبل الصادق وهو فى هذة السن . الصادق سجل اول نجاح لمؤتمر الاستنساخ .. ولكن سوف يشيخ المؤتمر .. شيخ على ايضا هاج تأثر ايضا بصيحات الاعضاء الذين يودون معاقبة الاخرين وتصفية الحسابات .. ماذا بقى لنا غير الضمير ... نتمنى السلامه للوطن


طه أحمد أبو القاسم
طه أحمد أبو القاسم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة