المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية

11-20-2012 12:43 AM

اطفال غزة واطفال السودان في الميزان

صديق فضيل
[email protected]



يتفاعل العالم اليوم الغربي منه والشرقي مع الاحداث الجارية في قطاع غزة, ذلك القطاع الذي يسكنه حوالي اثنين مليون فلسطيني اي ما يوازي سكان نيف من حارات امدرمان او الثورات في السودان,في غضون ذلك صرح السيد نبيل العربي الامين العام لجامعة الدول العربية بان مايحدث من اصطفاف الدول العربية خلف القطاع يؤكد ويعضد مركزية القضية بالنسبة لتلك الدول.
قتل حتى الان مايقارب الخمس وتسعين شخص من القطاع وقامت الدنيا ولم تقعد مما جعلنا صراحة نحسد الفلسطينيين على غلاء دماء اطفالهم بالمقارنة مع دماء اطفالنا, لا ينكر الا مكابر ان ما حدث في دارفور تعد اكبر ماساة في القرن الواحد وعشرين قتل خلالها مايقارب الاربعمائة الف نفس بشرية بدون وجه حق وكيف يكون ! وشرد اكثر من 3 ملايين نسمة وحرقت اكثر من اربعة الاف قرية لا لشئ الا انهم قالوا لا للظلم لا للتهميش.ونجد في المقابل حالة غريبة من النفاق السياسي تسود دول المنطقة ومؤسساتها ومنظماتها تجاه قضايا السودان عموما, فبالامس القريب عندما حمل الليبيون السلاح ضد العقيد الراحل تحولوا مابين ليلة وضحاها الى ثوار, تلك الصفة التي انفت وابت السنتهم عن النطق بها تجاه شعب يواجه دكتاتورا اكثر تجبرا وفتكا بشعبه.
كبر وهلل المؤتمرون بقاعة الزبير محمد صالح ابان الخطبة المتشنجة التي القاها عليهم النائب الاول علي عثمان محمد طه وتناولت في مستهلها (انجازات) الحركة الاسلامية في السودان والعالمين العربي والاسلامي وانهاها بتوعد اسرائيل بالويل والثبور والهزيمة النكراء وجراح صواريخ اليرموك لم تلتئم بعد.
لو سلمنا جدلا انهم فعلو ذلك لكسب سياسي في المنطقة كما قال احدهم عندما قصف مصنع اليرموك ان السودان اصبحت دولة ذات اهمية في المنطقة, كان الدول يجب ان تقصف لتصبح مهمة وذات دور مؤثر, المهم ان زخم المؤتمر كان الاولى به ان يترجم الى مشاركة فعلية او قل استشارة في الدفع نحو جهود التهدئة في غزة, لكن وكما العادة اجتمع الدكتور محمد مرسي بنظيره التركي بخالد مشعل بالقاهرة بالامس ولم (يكشكش) لعاصمة الصمود العربية الجديدة.
لا ينكر احد ان هناك تغول من الجانب الاسرائيلي علي الفلسطنيين في مناسبات عديدة , لكن ما اريد ان اوضحه هنا ان ثمن دماء الاطفال واحد سواء ان كان في غزة او تل ابيب او جبال النوبة او النيل الازرق او دارفور, الاخيرة يفتك باطفالها داء الحمى الصفراء كما انتشر هنا وهناك من اخبار ولكن نما الى علمنا من مصادر موثوقة ان ذلك الداء ماهو الا الاسلحة الكيميائية الجديدة التي دشن النظام استخدامها قبل فترة قصيرة فتراكم عليهم على الم النزوح والتشرد والامية جراء الفاقد التربوي لما يزيد عن العشرة اعوام احتياج النظام للتشفي من قصف مصنع اليرموك بتجريب اسلحته على الاطفال المهمشين.
صديق فضيل





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 737

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#517207 [ali alfred]
5.00/5 (1 صوت)

11-20-2012 04:49 PM
والله يا استاذ صديق انك صدقت.كشف الإنقاذ عن وجههم الحقيقي,هولاء هم كلاب سائبة مسخرة من قبل اسيادهم العرب, ومرتزقة يبيعون اعراضهم ( وحتى اطيازهم) من اجل الدولار.


#516689 [سايكو]
5.00/5 (2 صوت)

11-20-2012 07:27 AM
اطفال دارفور لهم الله لا احد اهتم بتوفير الامصال لهم و في نفس الوقت تم التبرع بالملايين لحماس ! مع وجود هذه الطغمه الكافره التي تتلذذ بقتل شعبها و اذلاله ، ففي نفس الوقت تنحني لاسيادها العرب و تقبل مؤخراتهم استجداءا لاعتراف منهم بعروبتهم و هذا ما لن يحدث ابدا فهؤلاء الفلسطينيين هم اكثر من ينكر عروبه السودان بعد لبنان و قد كانوا رافضين لانضمام السودان لجامعتهم العربيه و لولا عبد الناصر الذي كان يعشم في ان يحكم السودان تشبها بفاروق لما وافقوا بانضمام السودان ، لقد اصبح السودان مسخره بين الدول العربيه القحه بسبب هذا الاندفاع الاهوج خلف سراب العروبه و الممانعه و المقاومه و غيرها من الشعارات الخنفشاريه التي تستخدمها النظم الديكتاتوريه لاباده شعبها مثل بشار الكافر و شراذمه حماس و ايران . بلادنا في خطر اذا استمر هذا النظام فاما التقسيم و الحروب و الصومله ، و اما السلام العادل الشامل .


صديق فضيل
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة