المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
قراءة هادئة لمؤتمر الحركة الاسلامية وإنعكاساته علي الداخل والخارج .(2.1)
قراءة هادئة لمؤتمر الحركة الاسلامية وإنعكاساته علي الداخل والخارج .(2.1)
11-21-2012 01:50 PM

قراءة هادئة لمؤتمر الحركة الاسلامية وإنعكاساته علي الداخل والخارج .(2.1)

بقلم .. عوض فلسطيني
[email protected]

شغلت الساحة السياسية السودانية في الايام الفائتات بقضية إتفق معظم المراغبيين علي خوائها حيث لم تكن بقدر الاهمية للشان الداخلي والخارجي في شي , لو لا إرتباطها بالة الدولة الاعلامية والامكانات المختلسة من خزانة المال العام والتي سخرت جميها لتجعل من كل الوسائل الاعلامية المقروءة والمرئية والمسموعة في ضجيج يشنف الاذان , لكن هكذا قدر الشعب السوادني ان يسمع ويري ما لا يريد رغم انفه فقط لان قدره جعل من الخارجين علي مواثيقهم وعهودهم حكام بامر القدر والخيانة العظمي .
الحركةالاسلامية هي الاخري المزبوحة اصبحت لا تتالم بالسلخ لمفارقتها الروح منذ الرابع من رمضان المفاصلة الشهيرة في اليوم اضحت ك( البو) الذي يخيف به الزراع آفات الليل للحفاظ علي (بور) لا يسمن ولا يغني من جوع , حتي اكتشفت الافات هي الاخري ان (البو) اصبح لا يحرك ساكناً , ولا يهش غنماً تداعت علي قصعتها فإنكبت علية ترتعُ؟؟؟
حركةجاءت في مهدها بانها دعوة الي الله يعشق منتسبيها ذهد الحياة دعاة الي الله يخرجو الناس من عبادة العباد الي عبادة رب العباد, حركة اتت لإنغاذ الشعب السوادني من التبعية والرجعية والجهل المخيم عليه , ولم تكن تجهل صحه وثغافته واوبته الي الله الواحد القهار لكن سرعان ما تاهوت القيم والمبادي و تفاصيل المشروع الحضاري في ظلمة النفس والذات وحب الشهوات وحلاوة السلطة وطراوتها , فما من المشروع الحضاري إلإ ان إبتلع شيخه محققاً اعظم مفارقة في قاموس السياسة البشرية والمتعارف فيه علي ان الثورات تأكل بنيها ,لكن ابت هذه إلإ ان تأكل شيخها وابيها, فتدحرج المشروع الحضاري لتتفكك تفاصيله بعامل الرياح الهوجاء ليصبح في نظر عرابه حضارات سادت ثم بادت بينما استمرت مصادرة الحرية والتضييق والتنكيل و القتل والظلم المتفشي بكافة انواعة بأسم المشروع الحضاري المحتضر هي السمات الجديدة والتي قادت السودان الي الانقسام , واطرافه الي التهاب مستمر متسع , وشعبة في جوع لم يشهده حتي الذين حضروا سنة ستة ؟؟
ثم ما انفك ان تفشت معالم السراء الفاحش والمحسوبية والفساد الي ان وصلو لدرجة عبادة السلطة وعشقها حتي الثمالة ؟؟؟ فهم محقين لان وجوههم لا تحمل زرة ماء , ولا تشتم انوفهم نتانة الروائح التي تفوح من كل نوافذ الثلاثي الموارث الدولة والحزب الحركة المنهوبة!!!

تمادوا لانهم قهروا وبطشوا ونكلوا وفعلوا كل ما يفعلة الطقاة المتجبرين ووجدوا ن الشعب السوداني محتسب مفوضاً امرة لله , ينتظر عدالة السماء الناجزة, فإستهوتهم السماحة والصبر لتشبع فيهم روح التلذذ بتعذيب الاجساد المنهكة .
حسب ما تابعنا فان المؤتمر لم يعير الشأن الداخلي اي إهتمام حيث لم يتطرق المؤتمرون فيه لقضايا الوطن و المواطن الداخلية كالبطالة والمحسوبية المتفشية وتدهور الاقتصاد وغلاء المعاش والتدهور المريع لمتطلبات الحياة اليومية ما يبرهن ان الضحية في كل سياسات الحكومة هو الانسان والذي تاتي الاهمية به في اخر الاولويات فكل جهدهم مسخراً لمحاربة تياراتهم الداخلية وصراعاتهم التي صرفتهم حتي عن ضيوفهم , فالشعب لا حاجة له بمن يتراس المؤتمر ولا حاجة له بمن سياتي في منصب الامين العام اوفي أي حوش يطوف ليؤدي فروض الولاء والطاعة للسلطان الذي إستخفي قومه فأطاعوه, إذاً داخلياً لم حصد الشعب إلإ الهوي وقد قتلته الحسري حين يري امواله تنهب في وضح النهار ولا يستطيع ان يستردها , وتُحّول كل الاجهزة الرسمية المسموعة والمرئية ولثلاثة ايام حصرياً للمؤتمر بلا اجر ولا عائد فكل الذي خرج بة الشعب السوداني هو سماح الوصف من مؤتمر زاد من حالة التشرزم والانقسام , فالمكاتبات والاحتجاجات التي صدرت من عدد من رموز المجتمع وكيانات حزبية او جهوية جميعها كانت تتحدث عن حالة عدم الرضي التي تسود الاوساط السياسية من الاستغلال البشع للسلطة المطلقة وتسخير العام في خدمة الخاص , وليتهم توقفوا عند هذا الحد بل اثبتوا إنتهاكهم لقوانينهم التي وضعوها بايديهم وأرقموا الناس عليها حينما فشوا ان يقنعوا الاخرين بالتكييف القانوني لحركتهم المصطفاه هذه , فإنها هي التجمع او الحركة الوحيد الذي تمرح وتسرح بلا قيود ولا رغيب ولا مسألة علي الرقم من إتكائها وإسترخائها علي كاهل الدولة التي يملك اصولها ومالها ومكتسباتها الشعب وحده , فراينا كثير من الاحتجاجات من جهات عدة منها مؤتمر البجا الذي وصف مستقبل السودان في ظل هذا النظام سيكون اشبه( بالبلغنة ) او (الصوملة) ثم حزب الامة الذي راء تجاوز تاريخ حركة الاسلام في عصر المهدية وابعاده عن الحركة الاسلامية اليوم جافي لهو يجافي الواقع ..

اما الكارثة الكبري كانت التحدي الصارخ للمنظومة الاممية و الدولية رافضين الاعتراف بها في بادرة غير مبررة مهما إتصفت اللغة بانها غير دبلوماسية فهو نكص عن المواثيق والعهود


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 688

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#518215 [عطوى]
5.00/5 (1 صوت)

11-21-2012 10:49 PM
حركةجاءت في مهدها بانها دعوة الي الله يعشق منتسبيها ذهد الحياة دعاة الي الله يخرجو الناس من عبادة العباد الي عبادة رب العباد, حركة اتت لإنغاذ الشعب السوادني من التبعية والرجعية والجهل المخيم عليه , ولم تكن تجهل صحه وثغافته واوبته الي الله الواحد القهار لكن سرعان ما تاهوت القيم والمبادي و تفاصيل المشروع الحضاري في ظلمة النفس والذات وحب الشهوات وحلاوة السلطة وطراوتها , فما من المشروع الحضاري إلإ ان إبتلع شيخه ..
هههههههههههههههه ماذا تعنى بهذا الكلام ؟؟؟ هل كان الشعب السودانى يعيش فى ضلال وانححلال وعدم اخلاق حتى جائت حركتكم المشبهوة تقصد ؟؟
واقسم بالله العظيم حركتكم المشبوهة المجرمة هذة لم تاتى الا لتدمير الاخلاق ومكارم الفضائل التى تميز بها الانسان السودانى على كل الشعوب وبشاهدة الاخريين قبل ان تاتونا (بفكركم المضلل المجرم المبنى على الغش والكذب والضلال وحب المال والسلطة وتجارة الدين .. اسال نفسك عن درجة التدين او الاخلاق التى اضافتها حركتك الاسلامية ؟ والله لم تاتو الا لتثيتو مقولة شرفاء السودانيين بانكم تجار دين فعلا فلم تضيفو للسودانيين الا (يافتات الدين وشعارات الدين الحنيف حتى تستدرو عاطفة الانسان السودانى المتدين اصلا بشاعرات الدين لتمارسو تحتها اسوا ما انتجتة البشرية من مكر وكيد وسرقة وجريمة يحسدكم عليها عتاة مجرمى المافياة وموسسات الجريمة المنظمة ..
اذا تحدثنا عن كزبة الاقتصاد التى خدعتم بها الشعب السودانى ذى مقولتكم الشهيرة (عملنا الكبارى وعملنا شوارع زلط ؟؟؟؟؟؟ ومستشفيات دمغة الجريح ؟؟؟ كل الشوارع والكبارى والخزانات عاملنها بقروض ربوية صرفة يعنى مش من ميزانية الدولة ؟؟ اما المستشقيات فدى اكبر نصبة للانسان السودانى متمثلة فى رسوم دمغة الجريح (جرحائكم) ..
اما المحتمع ؟؟؟ مليون شارع وليون بناية مش حتعوض اخلاق الشعب السودانى التى دمرتوها ..
حولتم حتى بنات الاساس للضعارة والاجهاض وامتلاء دار المايقوما بارقام لم تحدث فى تاريخ السودان وغير من مظاهر الفساد والانحلال التى لم يعرفها السودانيين حتى فى ذمن الانجليز اما البارات (موجججججججججججججججودة بس للناس الكبااار كيزان وضباط واولاد كيزان ههههههههه وانا بعرف كمية
.. يعنى تفشى الفساد فى عهد الحركة الاسلامية (ذنا+ شذوز جنسى +ايدز +اجهاض +ابنائ سفاح تحت المجارى + رشوة لم يسبق للسودانيين ان شاهدو هذا + جهوية وعنصرية +محسوبيات + فتن وحروب )
طبعا فى نظركم الحاجات دى ابتلاء ؟؟؟ وهذة هى اكبر دليل على (تجارة الدين والنفاق التى ترفضونها ؟؟ لما يسرق ذول منكم تبررو وتبررو ولما الجرايد تحاول تكشف الفساد تصادرو الصحف من المكتبات وتنكلو بالصحفيين ؟؟؟ ولما (يذنى اسلامى وهو محصن يتم مخارجتو بحجج كتيرة ؟؟؟ وبعدا تقولو ابتلاء والادهى مقولة كل هذة الامو بسبب ابتعاد الناس عن دينهم ؟؟؟؟ يااااااخ كانكم اوصياء على خلق الله وانتم فى مثاب اللانبياء والرسل لا (تطبق عليكم الحدود او حتى القوانيين الوطنية ؟؟ وبعد قال حركة اسلامية للاخلاق لا حولا ولاقوة الا بالله لعنة الله عليكم دنيا واخرة يارب العلمين ينتقم منكم دنيا واخرة وكل من انتمى او شايع هذة الحركات الضلالية الماسونية المجرمة


عوض فلسطيني
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة