المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الحركة الإسلامية وإمامها الغائب لكم دينكم ولنا ديننا
الحركة الإسلامية وإمامها الغائب لكم دينكم ولنا ديننا
11-22-2012 01:46 AM


بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين

الحركة الإسلامية وإمامها الغائب لكم دينكم ولنا ديننا

بكري النور موسى شاي العصر
[email protected]

الحركة الإسلامية وإمامها الغائب لكم دينكم ولنا ديننا
الحركة الإسلامية أخوان سناء ونسيبة ماهو وضعها القانوني وماهي صفتها الشرعية ومن هو أبوها الشرعي. هل هم الأخوان المسلمون ؟ ام جبهة الميثاق ؟ ام الجبهة الإسلامية القومية ؟ ام المؤتمر الوثني ؟ وهل هي مستنبطة من الحركات الماسونية والصهيونية ؟ وهل هي حزب سياسي مسجل أم تنظيم دعوي مثل المنظمات الأخرى أم هي كيان بدون هوية وبدون إثباتات؟ وإذا كان ذلك غير كذلك فمن سمح لها أن تتحدث بإسم السودان’ وتستغل قدرات شعب السودان الفقير وتفترش قاعاته وساحاته العامة وتحتل إعلامه المرئي والمسموع والمقروء، وتبث سمومها بإسم الشعب السوداني وتهدد وتتوعد العالم بالويل والثبور وعواقب الإمور، وتستعدى عليه شعوب الدنيا كلها والشعب لا حول له ولاقوة لأنه يعرف قدر نفسه، ولكنه سوف يدفع ثمن سكوته على حماقة هؤلاء الحمقى المتأسلمين عاجلا كضربة البرادو واليرموك، وآجلا حصارا وعذابا وعقابا.
غاب إمامهم وشيخهم صاحب البسمة الصفراء وأعتلى قاتله صاحب السحنة السوداء المنصة ، وفي رقبته دماء 28 ضابط صائم مصحوبا بإخفاقاته في نيفاشا التي مزقت السودان، وعن يمينه دماء أهل دارفور الطاهرة، وعن يساره دماء مشروع الجزيرة الزكية. ووصف المهرجان والحفل بيوم الحج الكبير، والحمى الصفراء وقتها ضربت دارفور لم تبفي ولم تذر، وهلل وكبر المهووسين والمأجورين والمأفونين والمجرمين، واتى من كل فج عميق أرباب الصهيونيه والماسونية، من الحركات الإسلامية بمعيتهم كل الإرهابيين والمشبوهين والمجرمين والمطلوبين عدليا ودوليا. جاءوا من كل أصقاع الدنيا ليشهدوا منافعا لهم في الخرطوم المغتصبة، وليشهدوا على الزور والبهتان وإغتصاب السلطة الشرعية في السودان على أيدي الكيزان،
وهم جاءوا للسودان بعد ان نصبوا انفسهم اوصياء واولياء على الشرعية والديمقراطية في بلدان الربيع العكسي.
تكلم شيخهم بالتجنس بلسان المتمرد على مجلس الامن والامم المتحدة معلنا السودان دولة مارقة وخارجة على المواثيق والقوانين الدولية وقال في نهاية خطبة الحج الكبير، اليوم يا أهل السودان رضيت لكم بالإسلام الذي أدخلناه عليكم دينا وبمحمد الذي لولا نحن لما عرفتموه نبيا......
تحدث الأستاذ أحمد إبراهيم الطاهر القيادي بالحركة الإسلامية خلال اللقاء التنويري للقيادات الطلابية، مذكراً بمسيرة وسيرة الحركة الإسلامية في السودان التي قال إنها مرت بمراحل مختلفة عانت وصبرت إلى أن وصلت في نهاية المطاف إلى استلام الحكم معتبراً أنه أشد الابتلاءات الربانية، معدداً التحديات التي واجهتها وما زالت تواجهها في سبيل تحقيق الأهداف السامية وعلى رأسها بناء أمة تؤمن بالله رباً وبمحمد قائداً ونبياً،. صحيفة أخرلحطة15/11/2012) أي بمعني كل أهل السودان الذين توفاهم الله قبل مجي الإنقاذ لم يكتمل إيمانهم بالله ربا وبمحمد قائدا ونبيا. لأنهم لم يدركوا المشروع الحضاري الذي حلل الربا وحرم البيع وحلل السرقة وشرع وأباح الزنا بالكندوم الواقي الذكري وقنن الرشوة ولأنهم لم يتنزهوا بيوت الأشباح ولم يتشرفوا بزيارة المايقوما ولم يرتادوا بيوت الدعارة في الشقق المفروشة المكيفة ولم ينمو لعلمهم بأن السودان أصبح أكبر دولة في الشمال الأفريقي إصابة بالإيدز وأصبحت أكبر دولة زراعة وإنتاجا للمخدرات في عهد المتأسلمين وتجار الدين، رحم الله موتانا الذين لم يشاهدوا نبات القات يستجلب من أرض النجاشي ويسجل أعلى إنتاجية في أرض السودان الطاهرة وفي عهد المشروع الحضاري والدين الجديد وتتشرف بأول باكورة إنتاجه مدينة سنجة عبدالله على ضفاف النيل الأزرق لينضم لقائمة البنقو والحشيش الذي أصبح من ثقافة طلاب المدارس والجامعات بالإضافة للمستورد من الكبتاجون والمارونا وحبوب الكنغو. رحم الله موتانا الذين ماتوا ودفنوا على مساحة مليون ميل مربع حرة مستقلة في أربعة إتجاهات تقلصت اليوم لثلاثة إتجاهات وعاد المستعمر من جديد بقوامة 40 ألف جندي .رحم الله موتانا الذين ماتوا على دين أبائهم وعلى الفطرة والسجية والعقيدة السمحة القوية لم يسمعوا بالتكفيريين ولا السلفيين ولا المتأسلمين نقول للطاهر لكم دينكم ولنا ديننا موتانا في الجنة وقتلاكم في النار.
كلمة الحركة الإسلامية كلمة حق أريد بها باطل وهي لإستفزاز المشاعر الدينية والتجهيل بالإسلام لكل من لم ينضوي تحت لوائها، لأنهم هم الصفوة وهم الأوصياء على الإسلام .تركيا سيطرت عليها الجماعات الإسلامية بالإنتخابات لا بالإنقلابات لم تتخذ الإسلام شعارا لها وجاءت تحت مسمى حزب العدل والتنمية بقيادة أردوغان المشتق من حزب الرفات الإسلامي برئاسة الراحل نجم الدين أربكان. مصرأيضا سيطرت عليها الجماعات الإسلامية بإنتخابات حرة غير مخجوجة لم تتخذ الإسلام شعارا لها وجاءت تحت مسمى الحرية والعدالة بقيادة رئسها مرسي. تونس أيضا سيطر عليها الإسلاميون بقيادة القنوشي لم يتخذ الإسلام شعارا بل أختار إسم النهضة .
إلى متى يستمر متأسلمي السودن في تجارتهم بالدين ودغدغة مشاعر السذج والمساكين بإسم الدين والإسلام الذي فرطوا في أرضه التي أوجب الإسلام الحفاظ عليها وإن كان بها من هم غير أهل الإسلام.سيدنا وشفعينا صلى الله عليه وسلم عندما دخل المدينة المنورة على صهوة ناقته وجدها تعج بالمشركين والكفرة الملحدين من اليهود والنصارى وهم يكيدون له ولدعوته ويتربصون به شرا .لم يضيق بهم زرعا لم يحدد لهم حدود 56 أو الميل14حداً ولم يحاصرهم إقتصادياِ، ولم يقل لقومه لا تعطوهم شق تمرة.حتى أسترق قلوبهم ودخلوا في الدين زرافات ووحدانا.
عندما دخل الدخلاء القصر الجمهوري على متن دبابتهم بقيادة إمامهم الذي غيب عن مؤتمرهم عنوة وإقتدارا بسلاح الغدر والخيانة الذي دربهم عليه .هؤلاء ضاقوا زرعا بالجنوبيين وأعلنوها حربا جهادية صليبية قضت على الأخضر واليابس حجرا وشجرا وأرضا وأنتصر الجنوبيين بالبندقية وبسلاح المواجهة لا بسلاح الغدر والخيانة، وأخذوا الجمل بما حمل.وجاء دعاة الإسلام عشاء يبكون فلا أرضا قطعوا ولا ظهرا أبقوا، وحالهم كحال المومس لا مالا جمعت ولا عرضا حفظت.جاءوا يجرجرون أذيال الهزيمة العسكرية والسياسية والإقتصادية على يدي الحركة الشعبية والهزيمة الدينية العقائدية على يدي الجمعيات التنصيرية والتبشيرية بالجنوب وهذا هو الخسران المبين الذي تكتموا عليه ولم يتطرقوا له لا من بعيد ولا عن قريب لا في مؤتمراتهم ولا ندواتهم ولا منتدياتهم ولا في إعلامهم كتكتمهم على إنهزامهم في دائرة الصحافة شرق التي راح ضحيتها شيخهم الذي كان يصومون لرؤيته ويفطرون لرؤيته والتي كان ثمن كفارتها الإنقلاب المشئوم .
لوكانت حركتهم خالصة لله لكان أنتشر الإسلام في الجنوب ولعم السلام والوئام، لكن صار العكس بخروج الكثيرين من الإسلام لا كرها في الإسلام بل كرها وبغضا ونكاية بالذين يتاجرون بالدين ويستغلون الشريعة السمحاء سلاحا للتهديد والوعيد والدين المعاملة أين المعاملة عندما تمنعهم شق التمرة والحقنة أيها الأمين العام للإسلام وتحاصرهم في شعابهم ليموتوا جوعا وعطشا، وتتشدقون بالإسلام يا من شوهتم الإسلام وكرهتم أهل الملل الأخرى في الإسلام .ألم أقل لكم إنها ليس خالصة لله إنما هي للعز والجاه مدعومة برفع السبابة الوسطى والتي هي من أدوات الجريمةوالنفاق.وعلى فكرة الذين يكبرون ويهللون ويرفعون السبابة، هؤلاء أرزقية مدربون ومعروفون، وهم لزوم المناسبة، يدفع لهم أجرهم بعدد التكبيرات والتهليلات، وهنالك الهتيفة مثل مذيع الربط وهذا يتم إختياره بمواصفات دقيقة، وهو الذي يخطف الأضواء فجأة أثناء الخطاب وبدون وعي أوفهم لما يقال، ويهلل ويكبر بإنفعال وتنتفخ أوداجه ويبح صوته حتى يصحو النائمون والسارحون الذين ملوا هذا الهراء وهذا سعره غالي جدا لأنه معرض لسرطان الحنجرة وتليف الأوتار الصوتية الذي أنتشر هذه الأيام.

بكري النور موسى شاي العصر / الإقليم الأوسط / مدني / ودالنور الكواهلة
Bakri [email protected]





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 784

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#518869 [د.محمد الفاتح]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2012 03:55 PM
مقال رائع وتحليل دقيق لمؤتمر الحركه الأسلاميه التى بدون هويه،


#518667 [القصيرابي صديق]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2012 01:12 PM
حفظك الله الأخ الكريم بكري يا أصيل وشريف ويا ابن أكرم وأشرف يقعة يعرفها أهل السودان جميعا - جزيرتنا الغالية - التي لم تعرف ولم يعرف أهلها الكرماء الأوفياء على مدى التاريخ، سوى الألفة والمحبة والتكاتف والتعاضد - لا العنصرية البغيضة ولا العصبية القبلية النتنة - عرفت طريقها إليهم، كيف لا!! وهي ضمت وما زالت وما فتئت تضم - كل مكونات الأمةالسودانية . واختضنتهم في صدرها الرحب ، فعاشوا في كنفها يعملون بجد في مشروعها (الزراعي وليس الحضاري) - والذي كان عملاقا فأصبح بفعل هولاء العصابة الأراذل وفعائلهم أثرا بعد عين - كان أهل الجزيرة يكدحون ويبذلون الغالي والنفيس من دمهم وعرقهم(رغم معاناتهم من الملاريا اللعينة والبلهارسيا..... وغيرها) فيرفدون كل السودان بما يحصدون دون من أو أذى ، حتى سلط الله علينا الأوغاد الأنجاس أصحاب المشروع الحضاري فصرنا إلى ما صرنا إليه!!. وهم أخي الكريم بكري ، رغم كل ذلك الخراب والدمار الشامل والمعاناة والذل والهوان الذي سببوه للعباد والبلاد، ما زالوا في غيهم يعمهون، وهاهم يجمعون ويجتمون لتنفيذ مخططهم وخططهم وتآمرهم ومؤآمراتهم ليسومونا العذاب أكثر مما فعلوا وبلدنا تعاني مما تعاني وأهلنا يكابدون وحياتهم صارت جحيما - غلاء فاحش وانعدام وعدم، لا خدمات صحية ولو في حدها الأدنى ولا تعليم ولاأمن عل أرواحهم وممتلكاتهم - كل هذا باسم الدين الإسلامي الحنيف وهم أبعد ما يكونوا عن الدين - لذلك أخي نقول لهم كما قلت (لكم دينكم ولنا ديننا) والله المسنعان وهو على كل شيء قدير ، إنه يمهل ولا يهمل . نشألك اللهم باسمك الأعظم أن تأخذهم أخذ عزبز مقتدر ، فإنهم لا يعجزونك .


#518547 [السودانى الفقير]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2012 11:29 AM
كفيت ووفيت وقلت الحقيقة


#518498 [ahmmed]
0.00/5 (0 صوت)

11-22-2012 10:38 AM
من موتمر لي موتمر
ومحمد احمد ودابوي درويش وماجايب خبر
الدنيا كيف اتغلبنت،وبلادو كيف اشلعت
والسوق جمر
حال الغلابة المتعبين المابتسر
وكم موتمر في موتمر
ناسا تخان وممسحين حالن يسر
الدقن سمحة مميزة والوش اسر
واحدين صفر وناسات خدر
وكلام كبار وكلام كتر
حالن دقر
افتح لي اضانك يابلد
وافتيني في هذا الامر
انا شايف الاسياد سمان
وكل البلد مرض وفقر
وانا شايف البنيان لحق باب السما
والناس مصنقرة في بيوت ذي القبر
وانا شايف العربات سنان ومكيفات
وكل البلد داق الفقر
اها قولو يالله علينا جاي
بلدن مجرحة بالعذاب
مافيها يوم موجوعها طاب
لا حبيبا اب رغم الغياب
لا الزرع جاب
والناس عقولها علي الغياب
وراجيه الحساب
يامحمد احمد يالرضي
الفجر لابد من يجي
والحق يرجع للغلابة المتعبين
وموامرات او لمة المتاسلمين
ما بتطعم الجائع سنين
وما تدفع الروشته للهردو السعال اكلو الانين
ومابتكسي للعريان وساتر نفسو بالعز واليقين
الدنيا دين والاخرة دين
والمال مكانو للغبش القراب ومغربين
ناس كسلا ناس سنار ولا عند الضعين
الجايعين المتعبين الضايعين
مش غزة وناسة شفتو حالة ذين
متفنجرين ومقندلين ومسلحين
المال هو مال الكادحين العندنا
دقر اجنا
ودابزهانة تري الهنا
دقر اجنا من ها الهنا


بكري النور موسى شاي العصر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة