المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية

11-23-2012 10:32 AM


كيف كشف الناطق الرسمي للحكومة السودانية وزير الإعلام ظروف و ملابسات المحاولة التخريبية في المؤتمر الصحفي
• خمسة عشر دقيقة و قد تقل هي مدة المؤتمر الصحفي الذي خرج فيه الوزير مسرعاً و لم تعطى فرصة للصحافيين حتى بالتأهب لتوجيه أي سؤال
• كان الأمر يبدو كما كأنه بيان مقتضب و حسب

الخرطوم : أسامة عوض الله
asooly2020@gmail.com

جلس وزير الإعلام الناطق الرسمي بإسم الحكومة السودانية الدكتور أحمد بلال عثمان متوسطاً اللواء أمن العبيد صالح الذي كان عن يساره ، و العقيد أمن تبيدي الذي جلس عن يمينه في منصة القاعة الضيقة بوزارة الإعلام السودانية الكائنة في شارع الجامعة بوسط الخرطوم على بعد خطوات من وزارتي الداخلية و الزراعة .
كانت القاعة تئن بالأعداد الكبيرة من الصحافيين و الإعلاميين و مصوري الفضائيات و مصوري وكالات الأنباء و الصحف المحلية و الأجنبية الذين تسابقوا لحضور و تغطية المؤتمر الصحفي للناطق الرسمي بإسم الحكومة السودانية ، وزير الإعلام.
لقد شاهدت و إلتقيت بعدد من رؤساء التحرير الذين حرصوا لحضور المؤتمر لأهميته ، لدرجة أن غالبيتهم لم يجدوا لهم مقعداً إلا في الكراسي الأخيرة ، أما الصحافيين و الإعلاميين الذين جلسوا في المقاعد الأمامية المواجهة مباشرةً للمنصة الرئيسية و قد كنت أحدهم فلم يتمكنوا حتى من الرؤية الجيدة للسادة المسئولين الثلاثة سابقي الذكر الجالسين في المنصة الرئيسية ، ذلك أن مصوري الفضائيات و الوكالات و الصحف كانوا يغطون بكاميراتهم الجالسين في المنصة ، و ذلك يوضح الكم الكبير من الكاميرات التي خفت و هرعت لتغطية هذا المؤتمر الهام للغاية.
تحدث الدكتور أحمد بلال لحوالي خمسة عشر دقيقة فقط ــ و قد تقل ــ و بعدها باغت الصاحفيين بخروجه السريع للغاية من القاعة و لم تعطى فرصة للصحافيين حتى بالتأهب لتوجيه أي سؤال ، في مفاجأة ألجمت كل الحضور.
كان الأمر يبدو كما كأنه بيان مقتضب و حسب.
أما ما حمله حديث وزير الإعلام الناطق الرسمي بإسم الحكومة السودانية في مؤتمره الصحفي فهو في التالي:
وزير الإعلام يكشف تفاصيل المحاولة التخريبية
• إعتقال 13 من المشتبه فيهم بينهم الفريق صلاح قوش و اللواء عادل الطيب و العميد ود إبراهيم
• المحاولة كان مقرراً لها الخميس الماضي و أجلت لأمس .. و كنا نرصد كل شيء
• إتصالات داخلية و خارجية قامت بها مجموعة المحاولة
• ليس لما حدث اي امتداد داخل الاجهزة الامنية او الدفاع الشعبي
• الاجهزة الامنية عاكفة مع المتهمين لمعرفة الحقائق التي سيتم تمليكها للرأي العام في حينها حتي لايتم تجريمهم
الخرطوم : أسامة عوض الله
أكد الدكتور أحمد بلال عثمان وزيرالإعلام الناطق الرسمي بإسم الدولة في المؤتمرالصحفي الذي عقده ظهرأمس الخميس بوزارة الإعلام بخصوص المحاولة الانقلابية التي كشفها جهاز الأمن و المخابرات الوطني ان المحاولة الانقلابية لم تكن وليدة اللحظة بل تجمعت كثير من الحيثيات و الدلائل على وجود حراك به العديد من الحيثيات والدلائل لاحداث فوضى و ضرب استقرار البلد مما ادى إلى متابعة دقيقة منذ وقت باكر للتحركات التي حدثت في اوساطهم التي يقف وراءها عدد من ضباط القوات المسلحة وقوات الأمن بالاضافة الي عدد من المدنيين ، حيث كان من المقرر تنفيذ هذه المحاولة منذ الخميس الماضي ثم تم تأجبله من قبل هذه الجهات المخططة و المنفذة له إلى اليوم الخميس (أمس) الموافق 22 نوفمبر الجاري.
و قال وزير الاعلام ان البعض حاول إستغلال مرض رئيس الجمهورية بإثارة البلبلة وإعداد المسرح الداخلي للفوضى وضرب إستقرار البلاد والنيّل من العديد من القيادات بالبلاد.
و لمّا كان الامر بين خيارين أن يتم الانتظار حتي تبدأ ساعة الصفر وإلقاء القبض عليهم او القيام بعمل إحترازي يجنب البلاد من مغبة مايحدث ،عليه تم اعتقال عدد ثلاثة عشرشخصاً من المشتبه فيهم ممن كانوا ينوون تنفيذ المخطط التخريبي بينهم عدد من ضباط القوات المسلحة ، و عدد من الامن ، و عدد من المدنيين.
و كشف وزير الإعلام أن الاعتقال طال كلاً من : الفريق صلاح عبدالله قوش مدير جهاز الامن والمخابرات الوطني السابق ، و اللواء عادل الطيب ، والعميد ودإبراهيم.
و قال وزير الاعلام أن هنالك إتصالات داخلية و خارجية من قبل مجموعة المحاولة التخريبية تمت في هذا الصدد و أنها كلها كانت مرصودة مما يدل علي جاهزية الاجهزة الاستخباراتية ورصدها لكافة تحركات المخربين ، مبيناً أن الاجهزة تسير في التحقيقات مع المتهمين.
و في الوقت الذي أكد فيه الدكتور احمد بلال أن الشفافية وسياسة تمليك المعلومة ستكون ديدن وزارته ، ناشد الأجهزة الاعلامية و على راسها الصحافة ألا يخوضوا في التأويلات و الشائعات.
مشيرا الي أن الاجهزة الامنية عاكفة مع المتهمين لمعرفة الحقائق التي سيتم تمليكها للرأي العام في حينها حتي لايتم تجريمهم .
و قال وزير الإعلام أن هنالك احلام تراود بعض أحزاب المعارضة بأي حراك يسقط النظام واصفاً غياها بانها أحلام ليس لها سيقان مبيناً أن الامور مستقرة تماما وليس لما حدث اي امتداد داخل الاجهزة الامنية او الدفاع الشعبي ، مشيرا الي ان ماحدث يعيد الي الاذهان ماقاله الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة عند قصف اسرائيل لمصنع اليرموك بقوله : ( إن مسألة الإختراق في القوات المسلحة ممكنة ولكن لدينا من الاستعدادات مالايمكن من الاختراقات).
و طمأن وزير الاعلام الراي العام أن التركيبة السياسية في السودان في افضل وضع و في إنسجام.






تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 4763

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#519858 [بت ملوك النيل]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2012 11:33 PM
انتو يا عالم مش اخوان الشياطين ديل برضو جونا بي محاولة تخريبية ولأ يا ربي جو بأنتخابات نزيهة في سنة 89 بالله ذكروني يمكن الوقت داك انا صغيرة ما بفهم في السياسة..طيب الخلي محاولتهم اسمها ثورة الاتعاس الوطني ومحاولة غيرهم تخريب شنو؟؟؟ولأ يمكن حلال على بلابلهم الدوح وحرام على الطير من كل جنس!!!!!!


ردود على بت ملوك النيل
United States [سوداني في الغربة] 11-28-2012 04:02 PM
انت لسه صغيرة ما بلغتي ولسه ما تعلمتي السياسة , بعد تقدري تفرقي بين المرحلتيني تعالي اكتبي واشرى انفك وتتدخلي فى الما بخصك. انت واحده مبيوعه او ما عند ضمير وطني او واحده ما ليها علم بالصالح والطالح والنافع والضار .
تعلمي وتعالي يا حلوة

وانا ما انقاذي بل سوداني ولكني اعلم متى اتكلم في حاكم.


#519643 [ضل الفيل راحع]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2012 05:02 PM
ما لفت نظرى هو التصنيف المهنى دكتور فلان و دكتور علان يا جماعة الدكتوراة هى مقدرة وعلم و نمكن لا تمكين فعلى الكتاب مراعات المهنبة فى النصنيف العلمى لهؤلائ المسنرزقة


#519561 [مهدي إسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

11-23-2012 03:02 PM
أين محمد عطا المولى؟؟!!

مهدي


#519442 [التور الرفاعي]
5.00/5 (1 صوت)

11-23-2012 11:23 AM
منذ قضية بيع السودانيين الشباب في ليبيا و ما يقع عليهم من تعذيب و إزلال إفتقدنا كتابات الصحفي الشجاع أسامة عوض الله ، الذي عاد قبل فترة بقضية السودانيين في إسرائيل ، لكنه لم يستمر فيها كثيراً ، لماذا ,.. نحن في إنتظار بقية القضية (السودانيين في إسرائيل) أو (تهويد السودانيين) كما جاءت في مجلة الأهرام العربي التي يتولى الصحفي أسامة عوض الله إدارة مكتبها بالخرطوم ، و لكنها ممنوعة من دخول السودان منذ كشف أسامة لقضية (بيع و تعذيب الشباب السودانيين في ليبيا من قبل العصابات المسلحة الليبية).
أما ما كشفه هذا الصحفي عما دار في المؤتمر الصحفي يجعل عشرات الأسئلة و التساؤلات تسبقنا من نافلة :
من هم المدنيين المشاركين في هذه العملية
من هم باقي العسكريين المشاركين فيها
من هم المنتسبين لجهاز الأمن الذين تم القبض عليهم
هل هناللك ضباط من الشرطة
هل هنالك منتسبين للدفاع الشعبي و المجاهدين
هل .. و هل .. وهل
هل هذه العملية بمثابة (مفاصلة أخرى) أشبه بمفاصلة رمضان عام 1999 أو عام 2000 م التي فرقت الاسلاميين بين القصر ، و المنشية
هل هذه تمثيلية أخرى
هل
هل هل وهل ................................................ ....................................................... ....................................................... ....................................................... ............................................................................


أسامة عوض الله
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة