وانا كواحد من السودانيين الكثيرين
لا يمني من مقالك
غير السطر الاخير
اللهم اضرب احمد بي حاج احمد
خلاصة الكلام احمد وحاج احمد مع اضافة دعوات المظلومين التى لا تفرق بين لواء وعريف وغلطة الشاطر بالالف ودائرة لالفه ولسع حندعو الى ان نشوف فيهم يوم حيث يكون اسعد هم من مات كالكلب والخراف
أهنئك على أسلوبك القصصي وسردك الروائي الرائع ...والله تنفع مخرج مسلسل رأفت الهجان في نسخته السودانية ....تحياتي
نسيت العنوان يا ود عووضه انا لسع ماسك رقبتي اتحسس الحبل يمهل ولا يهمل ربنا يسلط ظالم علي ظالم
خامل الذكر مثل كثيرين غيره من المستشارين الذين يعجُّ بهم القصر: وكم من هولاء اليوم؟ وأستحضر واحداً هذه اللحظة - كان وزيراً للخارجية - ثم مستشارا بالقصر - وفجأة وزيراً للاستثمار وتشير سيرته الذاتية بأنه طبيب. من هو؟ وكي أسهل الإجابة فإن جده يدعى إسماعيل.
ردود على أحمد
[ود الراوي] 11-25-2012 08:16 AM
يمكن يكون القمر!
ياود عووضة
التيار مندفعاً نحو السطح...وبسرعة وفى المرة المقبلة..سيدفع بهم حيث مثلث برمودة!!!!
وما ذلك على الله بعسير
صاح لايهمنا
رجل صالح ذهب ليحططب وفوجى بعشره ذئاب تهرول حوله ,, فقال الرجل لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين انغذنى من هذه الذئاب فقفز الرجل الى شجره قريبه ,,, وجد الشجره ملسئه بالفواكه ووجد عليها متكاء وهكذا اصبح ينظر الى الذئاب ,,, بدائت الذئاب تتنافس على محاولة الصعود للشجره ونشبت بينهم معركه سقط فيها زئب قتيل اتفقت الزئاب الثلاثه على اكله ريثما ينزل الرجل الصالح واكلو صديقهم ورمو بعظامه ,, وعندما جاعو ذهب احد الثلاثه المتبقيين يتمشى فى الغابه واتفق الاثنان على قتله حتى يعيشو لان الرجل لم ينزل من الشجره بعد وهكذا تم الفتك به وتبقى اثنان احدهم زو جسم ضخم والاخر نحيف قال زو الجسم الضخم للنحيف مارايك انا احمالك واتسلق بك الشجره حتى تاتينى بالرجل فوافق االذئب وهكذا حمله وعندما حاول ان يصعد به اسقطه على راسه فوقع ميتا وقام بالكله ..وهكذا تبقى الذئب الماكر يبحث عن الاكل بعدما قضى على رفاقه وبقى جائعا يتلوى من الجوع وسقط ونزل الرجل الصالح والذئب يلفظ انفاسه ومشى الى جنبه دون ان ينبس بكلمه وماذا يقول سبحان الله وبحمده
ردود على عمر
[ود دفع الله] 11-24-2012 10:11 AM
ما فهمنا حاجة يا اخ عمر