المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
عنتريات الإسلاميين بالخرطوم..أحاديث وأحداث
عنتريات الإسلاميين بالخرطوم..أحاديث وأحداث
11-23-2012 06:17 PM


بالعربــــــــــــي



(عنتريات الإسلاميين بالخرطوم..أحاديث وأحداث)

محمد نصرالدين عثمان*
[email protected]
ظاء:
ظروف عوجاء يمر بها السودان إثر العثرات السياسية والنكبات الإقتصادية المتوالية،وهجمات (الحركات) والغارات الصهيونية التي لم تسلم منها الخرطوم في لياليها الساكنة حتى، و دارفور التي طال ألمها وهي محزونة وممكونة بغبن رصاص و وباء قاتل،وجنوب جديد تدور فيه معارك قديمة لا زالت تعبر عن معتركات المركز والهامش..
لام:

لما،و إزاء كل تلك العقد ما ظهر منها وما بطن,عقدت الحركة الإسلامية_النظام الحاكم_ذاك المؤتمر؟المؤتمر الثامن والأول في نوعه من حيث الأجندة،تلك الأجندة التي ظن الشواهد أنها ستأتي درقة لصد البلاء ومجابهة الابتلاء وتقويم نظام أعرج معوج السير والسيره،ولكنها جاءت كما لا يُشتهى، وأقر المؤتمرون وتعهدوا وتوعدوا،وكبر القائد ثلاث و(زاد في الطنبور نفخاً)،مع سبق الإصرار الذي بدأ منذ ثلاثة وعشرون عاماً،و اوصت بتنفيذ المخرجات التي بالكاد أن(تحرم على الجيران),ولكنها لا تحمل في طياتها زاداً يغني عن جوع لإنسان السودان الذي يواجه خصم لجوج اسمه الفقر ذو المسغبة،العطالة،البطالة وحرب العصابات وأخريات تقاضوا عنها وأسروا بها النجوى،و أعلنوا عن تحرير القدس والمسجد الأقصى(سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين)_صدق الله العظيم_.،اللهم حرر سائر بلاد المسلمين ودمر اليهود وكل أعداء الدين..
ميم:
ما أعلنه النظام على الملأ،هو قيام نظام عالمي جديد،في تقديرهم،يتكئ على رصفاء الربيع العربي الذين نصحوا بعد قويت شوكتهم و احمرت أعينهم بحتمية التغيير في خارطة إسلامويين السودان بإطروحات تعددت الاشكال،و فاحت رائحة إحداهن بإحتمالية توحيد صفوف من تقطعت بهم السبل،و بقيت الأسباب!بعد أن ذلوا كـ(ذل من بالت عليه الثعالب)،ولكي لا نحشر في في دائرة أصحاب الكلام المجاني،حظينا بعصر لا تغيب فيه الحقيقة إلا عن غافل.ايضا، مما لا شك فيه، عبر هؤلاء عن أمنيات بانت كالشمس في وضح النهار،أهمها استجلاب (العطف)الاسلامي العالمي،وبالفعل قد نال الرئيس درع الـ(إيسيسكو) لأن النظام قد اطاح بالسودان في كل القوائم السيئة عند المسلمين والكفار بحد سواء،والآن يسعى لتصحيح"المشروع الحضاري" بعد أن قدم من خلاله نموذجا مشوها للإسلام،فهل ستحتفظ الحركة الاسلامية بكيانها ومنهجها التي عرفت به و هي في سدة الحكم؟أم أن التغيير تغيير مناصب ونصب؟..
ألف:
الخرطوم،تلك المدينة التي حكى عنها في طرفة شعبية في زمن ما،وباليقين،ليس هو هذا الزمن،ولكنه زمن جميل،عندما سئلت إحدى(الحبوبات)عند عودتها إلي قريتها بعد أول زيارة للخرطوم،وبالطبع،قد نشأت و شابت وشابت في هامش جغرافي مثلها مثل السائلون عن حال المدينة المشتهاه،وعن أهلها وبقية الأحوال التي غيبت في اللغة الدارجة واردفت في خلاصة المعاني ومختصر الطرفة،واجابت الحبوبة:"الخرطوم،خرطوم السرور"..
تاء:
توالت الأحداث في الخرطوم،بما أن لكل حدث ردة فعل،و ها هم اليوم_الاسلاميين_ يتحاسبون ويتناقمون،فكل فئة اليوم تعد العدة لخوض غمار مظلمة جديدة،وإعادة إنقلاب.، فصبرا على مجامر الكرام..
"ويا الخرطوم إذا نامت عليك عيون
تشوف الضلمه في الضحى والنهار مطلوق
..ولو غنيتي والغنا للسلام مخنوق
اعرفي انك في الزمن الجاي شروق
واعرفي انك الزمن الحبيب وحنون
ويا الخرطو عيون الحق ما بتنوم
عيون الحق مــــا بتنوم


---------------------
*صحفي سابق بـ(صحيفة الأخبار)


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1427

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#519833 [fax]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2012 12:02 AM
إن كان المؤتمر الوطني أو الذين يتبعون إلي الحركة الإسلامية العالمية من داخل السودان يقيمون مؤتمراً بهذا الحجم يدعون له كل إخواني من كل صوب وحدب أتي إليهم نفر إلي هذه ( الوليمة)!! يحدث هذا واقتصاد السودان وشعبه يعانيان الفقر والمرض وسقوط العملة السودانية, وهذا يجسد امتناع من يحكمون السودان من النظر إلي ما يعانيه الشعب السوداني وبالتالي يجعل اهتمام هؤلاء المفسدين بإخوانهم من الإخونجية في دول الربيع العربي وغيرها كبيرا دون أن يجد الشعب السوداني من حاكميه أي اهتمام أو( نظرة عين ) , وهذا يرجح أن كل عائدات بترول السودان وخيراته بما فيها الذهب كانت وما زالت تذهب لهذا التنظيم العالمي, خاصة أنه لم/ لا يعرف أحدا الكمية الحقيقة المنتجة من الآبار البترولية ولا هي كم عائداته وكذلك ينطبق هذا علي الذهب لا يعرف أحدا من الشعب السوداني كم هي الكمية المنتجة وأين وكيف تباع !!!مع العلم أن كل المشاريع التي يفاخرون بها هي ديون علي شعب السودان ..لقد رأينا كيف مدح هؤلاء إخوانهم في السودان !!! ولم يتطرقوا لما يعانيه الشعب السوداني من مشاكل في ظل هذا النظام البغيض..

والغريب أن ضيوف الحركة الإسلامية المجتمعين في الخرطوم لم تقم لهم رحلات ترفيهية إلي سد مروي بحكم أن هذا السد هو ( سد القرن ) وأنه إنجاز وإعجاز يفاخر به إخوانهم في السودان دوما.. السد الذي أقيمت له الاحتفالات والليالي الملاح والرحلات الترفيهية ... كذلك لم يذهبوا إلي مشروع الجزيرة المحطم بحكم أنه أكبر مشروع زراعي في أفريقيا والوطن العربي .. لم يحدث ذلك كما كان يحدث في السابق لضيوف نظام الخرطوم, إذ لم يشأ نظام الخرطوم أن يتيحوا لضيوفهم رؤية الأزمات الحقيقية التي يعيشها السودانيين فتفرق الضيوف بعد أن اربدوا وأزبدوا وتحدوا إسرائيل كما فعل رئيس حماس الذي تعهد بالاقتصاص للسودان من إسرائيل وهو المواجه والمجاور لإسرائيل والعاجز عن الاقتصاص لشعبه الذي يقتل في كل دقيقة فأني له الاقتصاص لشعب السودان.!!

لو كان المؤتمرين المجتمعين في الخرطوم هم إسلاميين بحق لطلبوا زيارة إخوان لهم في (الإسلام) ويشهدون ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله مثلهم ويصلون ويصومون ويزكون ويحجون مثلهم في دارفور وجنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان حتي يقفوا علي حقيقة أوضاعهم ومعيشتهم وما يعانونه من فقر وجوع ومرض لكنهم لم يفعلوا ذلك.... هذا في الوقت الذي نجد فيه أن المسئولين الأوربيين والأمريكيين عندما يحطون علي أرض السودان أول ما يقومون به هو زيارتهم لهذه المناطق حتي يقفون علي أحوال إخوة لهم في (الإنسانية).


محمد نصرالدين عثمان
محمد نصرالدين عثمان

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة