المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
قراءة هادئة لمؤتمر الحركة الاسلامية وإنعكاساته علي الداخل والخارج (2.2)
قراءة هادئة لمؤتمر الحركة الاسلامية وإنعكاساته علي الداخل والخارج (2.2)
11-24-2012 02:15 AM


قراءة هادئة لمؤتمر الحركة الاسلامية وإنعكاساته علي الداخل والخارج (2.2)

بقلم عوض فلسطيني
[email protected]


إن نقض المواثيق والعهود لهو مألوف في سيرهم وسيرتهم لان القدر والخيانة وحدها هي التي اورثتهم الحركة التي ادعوا وصلاً بها ولا ادري إن اقرت لهم بذلك ام لا ؟؟ فما ينتظر الشعب السوداني من حصار بفضل مخرجات مؤتمرالحركة الاسلامية لم يكن الشعب في حوجه له علي الاطلاق لكن هؤلا لا يبالون, لانهم عندما يجوع الشعب فلهم قوت عام وعندما يظماء الشعب يشربون صفواً ؟؟؟ الذي صادر حريه منتسبيه حتماً لا يحتمل حريه الاخرين, راينا كيف تناحروا علي منصب الامين العام والذي يظنون بيده عصاة موسي التي يسوس بها الناس معاشاً وحياة حتي الممات ونسوا ان فرعون قد جرد كرسي موسي من كل طعم ولون فلا هو طّيب كحامل المسك تشتم منه ريحاً طيباً إن لم تبتاع منه , ولا هو كلُجة حتي يكشف عن ساقه فإذا هو اشعر .. وهنا ما شهد به العتباني ان الترشح لمنصب الامين العام في اعقاب التعديلات التي مررت علي نظام الحركة ودستورها وإستحداث قيادة عليا للحركة يراسها قادة الحكومة يعني تبعية التنظيم للدولة كلياً , وهنا يكمن الصراع هل الدولة حاكمة بتنظيمها ام التنظيم حاكم بدولتة واين الفواصل بين الحزب والدولة والتنظيم , في وقت يري البعض ان الحاكمية للرئيس وهو ما كان راحجاً وفق مخرجات المؤتمر وخلاصته مثل ما كانت إنعكاسات مؤتمر حركة الاسلام المسلوبة علي الداخل صفراً كبير فهي ايضاً خارجياً كذلك حيث لم تستفيد الوفود التي حضرت المؤتمر اكثر من الضيافة و السياحة, بل يمكن ان تكون هناك تاثيرات على الساحة السياسية السودانية من الخارج وقد يجُرهذا المؤتمر السودان إلى أزمات جديدة مع الغرب باعتبار أن أطيافاً من قيادات الحركات الاسلامية في العالم إجتمعت في الخرطوم وربما كانت الشعارات التي أطلقتها الحركة هي من تسبب للسودان المشاكل في ظل حضور ما يقارب المئة وعشرون شخصية إسلامية من بينها محمد بديع المرشد العام للاخوان المسلمين وراشد الغنوشي النهضة التونسية ومحمد هلال الدعوة والاصلاح الجزائرية وبشير الكبتي الاخوان المسلمين ليبيا هم يمثلون الحركات الاخوانية التي وصلت الي الحكم عبر بوابة الربيع العربي والتي اصبح الغرب يتهيبها ولا يجد نفسة مجبراً للتعامل معها لانها تمثل نبض الجماهير , فإن كانت هذه الدول تبحث عن المثال في الحكم والسلطان من التجربة السودانية فقد خاب ظنهم , وهي لكارثة كبري لان التجربة السودانية هي اليوم اكبر مهدد لتجربة الاسلام في الحكم بل هي من برهنت للاخرين ان الاسلام ربما لا يصلح نموزجاً للحكم , لان الذين مارسوا الكبت والقهر والتشريد والتقتيل. وصادروا الحريات وافشوا الفساد في انفسهم وافسدوا غيرهم هم الاسلاميين , وان الذين غدروا بمن إستجاروا بهم هم الاسلاميين , فلم يكن في تجربة السودان من هدي يورث غير الذل والهوان والعزلة وعدم التصالح مع الغير , وانه لمن العار ان تهتدي شعوب و ثورات الربيع العربي التي اشعلت نورها بدماء الشهداء من اجل الديمقراطية والحرية والتي اتت بعد نضال وجهاد كبيرين علي اعتي الدكتاتوريات في العالم العربي والاسلامي ان تهتدي في شانها بنظام مطلوب راسه للعدالة التي تعتبر اساس الحكم في الاسلام , اما افريقيا فلا حظ لها غير مغازلة ( مالي) برفض التدخل الاجنبي المحتمل والذي عبرت عنة جوانب عديدة في المؤتمر بانه سيعرض المنطقة للفوضي وعدم الاستقرار ولا يخدم المصالح الاساسية لاهل القارة ولا حتي مالي نفسها وربما كانت هي الرسالة الوحيدة للاخوة الافارقة عنهم محمد عربي القيادي السنغالي وكذلك اخوة الصومال وتشاد والمغرب علي الرقم من انعدام الصلة او التواصل بين الوارثين للحركة وقرنها الافريقي , ولو لا سمح الله ان الوصل ممتد بايما طريقة فلن تنهل افريقيا في الراهن من حركة السودان غير مزيد من التفكك والاستهداف من الاخرين بما شكلتة الحكومة السودانية من صراع خفي مع كثير من المراكز التي تتحين اصلاً لمثل هذه الفرص والسوانح لتنقض علي اهداف اخري غير معلنة , فالحركة اليتيمة المسلوبة بعد ان تجاوزتها التاريخ بإمر جماعتها يوم ان اصبحت طور من اطوار حياتهم السياسية في بلاد السودان , إلإ انها تخرج بامر السلطان والذي ابت نفسه إلإ ان يجعلها مضحكة لاهل السودان في هذا الزمن العبوس.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 769

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




عوض فلسطيني
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة