المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية

11-24-2012 07:01 PM


المصالحة مع الذات السودانية......وثقافات الافيون

سهيل احمد سعد - الارباب
suhailsaad@gmail.com

ارجو الاطلاع بثقافة المفكر الذى يفكر بالمستقبل وليس الامنى الذى لايرى الا تحت رجليه ولاالمثقف السلبى ... الذى يرى ....فى تزيل مكتسابته المعرفية على ارض الواقع تنظيرا سماويا لايمكن تنزيله الى ارضه وجعله تيارا معرفيا لمجتمعه الغرير ...و يظل ملتزما بسلبيات موقفه الفكرى مطوعا معرفته الى معرفه سلبيه تبحث وترسخ فكر المبررات بغير علميه وراكبها" موجة تيار العوام يبحث عن دور فى قيادته وتحقيق ذاته الفردية ملتزما بمورثه السلبى ومؤكدا" عليه ولو كانت الضحية هى الحقيقة..وهذه النوع من المثقفين خطيره بتواجدها وفنائها افضل ..بفضل قدرتها على التعايش مع الفصام المعرفى وهذه ازمة نفسية عدم تخطيها يعنى الكارثة المجتمعية.
والنوع الاخر من المثقفين ونعنى بهم ابناء الضحايا المهمشين تاريخيا وذلك باستقلال وعيه المعرفى بقضيته لا لايعمل مع المستنيرين من الاطراف الاخرى تجاوزها بصنع مجموع مجتمعى متجانس ثقافيا .وترياقا" مضادا"..
ولكنه يعمل على اثارة النعرات والمظالم مرسخا العدواة البغضاء وثقافة الانتقام العدمية ....وراكبا حصان الاقصاء والتميز مرجعية التخلف الرئبيسية باحثا عن الزعامة والتحدث باسم المقهورين تحقيقا لذاته وليس لمعلجة ايجابيه لقضايه شعبه المحدود وهو مايمكن تسميته الحل الاسهل والتغيير السلبى والذى يؤدى بنهايته الانفصال الجغرافى والاجتماعى ومن ثم الاستقلال السياسى والدولة الضعيفة المننفصلة عن اصلها البكر والاصيل
‎من اجل مصالحة شعب السودان مع نفسه وتجاوز مرحلة الشيزوفرينيا ومعالجة ايجابية" منها وقبل اى تغيير ديمقراطى ايجابى وثورة لايمكن سرقتها يجب على مثقفى السودان تقديم وفق مايرد لاحقا ممايثبت افضليتهم عن ثقافة الوضع الراهن والماضى ووعى الدرس من التاريخ وللانتقال من حالة الشيزوفرانيا الى ادراك الذات والهوية ومن ثم امكان الرؤية للمستقبل وعليه:-
نعتذر نحن مثقفى شمال السودان النيلى وغيرالنيلى بالسودان ونرجو مسامحة اخوتنا شعب جنوب السودان و غيرهم من القبائل الافريقية من اجرامنا الاكبر تجاههم منذ الاستقلال وتحت كافة الحكومات بجنون التمييز الانسانى والعرقى بفعل اللون والنظر اليهم برؤية الادنى وماتبع ذلك من اهدار عام للحقوق الخاصة والعامةدون محاكمات والقتل والتهجير الجماعى والفردى و ببعض الحالات بايدى المنظمات الحكومية منذ الاستقلال او بغيرها اوبتسليح القبايل وزرع الفتن للاقتتال مابينها كاسلوب استعمارى يعاد انتاجه من اخ مقيم بذات الارض تجاه جيرانه بدعاوى الجهاد وقمع التمرد ضد الدولة ...
ونعتذر نحن مثقفى جنوب السودان ودارفور ومايعرف بالمناطق المهمشة بالسودان ونرجو مسامحة اهلنا فى شمال واوسط السودان باستغلالنا السى للمعرفة بمظالمنا الجتماعية والثقافية والسياسية وعدم ااعمال الفكر بتجاوزها مؤسسين لشعب متجانس ومتصالح ببنيانه الاجتماعى ....واختيار الطريق السلبى واقصر الطرق للزعامة الشخصية والنتهازية الفردية وذلك بتغذيه الكراهية والعنصرية والانتقام وسيله لرد الحقوق والنظر للمظالم التاريخية والاحداث ونسف اسس بنيان التعائش بين مختلف الاثنيات السودانيه وايقاد الحروب العبثية والتحالف مع القوى المعادية للسودان والاسهام بتشويه الوعى الجماهيرى واستقلال الاتفاقيات استقلالا سلبيا فى تزييف اراده الشعوب واتخاز قرارت مدمرة كالانفصال حلا اسهل ييصب فى المصلحة الفردية للمثقف الانتهازى وتاكل الدولة الام وصنع دولة عدمية وعبثية متحالف مع لصوص الموارد العالميين ومستغلى الشعوب وصنع بغضاء بين اخوة لاتنتهى....
ومثال لذلك نتائج استفتاء الجنوب تبرز العبثية مابين داخل قلوب البسطاء من كل الاطراف وازمة تحالف الاحلام المشبوهه....من مثقفين انتهازيين ....وتجار دين ...ورجال دولة يهابون المستقبل وغير امينين مع شعوبهم وزواتهم ...وعصابات العالم المتخفية بثياب الشرف والفضيلة....لم يكن استفتاء ولم يكن شفافا بجوهر الحقيقة
دون هذه الصحوة سنظل الذات السودانية غير متصالحة مع نفسها تعانى شيزوفرينيا المعرفة لتدور بافلاك منظومة الجهل وديمومة القبلية والانحدار نحو العشائرية ورديفها الروحى من الطرق الصوفيه واضمحلال مماتبقى من مظاهر الدولة الى العدمية حتى ........... بفعل جنون التميز المعدوم ....... لولا ثقافات الافيون


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 688

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#520922 [almo3lim]
0.00/5 (0 صوت)

11-25-2012 11:53 AM
للأسف في أي مجتمع فإن(النُخب) هم من يقود الجماهير و يوجهها لكنها كثيرا ما تنجرف وراء حماس فكرة( الإستقلالية) الممزوج بروح ( الإستعلاء) ضد (aggressor)في مواجهة "ِفعلُهُ"(التهميش و الإقصاء) و هو أسلوب من أعيته الحيلة و ليتنا نستلهم تاريخنا و تاريخ الآخرين و تجاربهم في إدارة التنوعي الأثني و الديني و الثقافي و ليتنا نترك الأبراج العاجية و أن نزيد من مستوى الإطلاع و أن نخاطب السابلة بأسلوب بسيط بلا تقعر و ( كلوجة) حتى يرتفع الناس لمستوى فهمنا مما يساعد في خلق الإجماع (المنطقي لا العاطفي) المؤدي لنتائج ( صلبة) لا هشاشة و لا هلامية فيها ..
رؤيتي الشخصية أن يبتعد الناس عن الصراع المضلل و المعيق و الذي لن يحسم حنى أن أخذ كل أقليم حقه و هو ( الصراع حول الهوية) فالهوية درجات :
( جندر Vs جندر ..لغة Vs لغة .. عرق Vs عرق .. تقافة Vs قافة .. دين Vs .. منطقة Vs منطقة) و هلمجرا .. و قد تجاوز العالم ذلك بالـ ( Flag).. و في أرقي الأمم لم يستطيع الناس تجاوز العرق لكن أعطي خقه فيما يتسق مع ( Flag) الشاهد في أمريكا كمثال( African-american ).

لماذا لا نرجع لأدبيات ( الإدارة الأهلية)لنتعلم منها شيئا !! بدلا من حشر القضية حشرا و قولبتها و تسطيحها و خطئا أستنتاج أنها نتاج ( للقبلية و للعنصرية) ؟؟؟ بينما العكس هو الصحيح !!

"الولايات" المتحدة الأمريكية دولة لا يتجاوز عمرها الثلاثمائة عام ، تم توحيدها ( بقوة السلاح) و بالرغم من أنها قائمة على أثنيات و ديانات مختلفة إلا أنها بقيت موحدة و لا أمل في أن تنفصل منها أيٌ من ولا ياتها لأن الدولة تم تحصينها( بدستور) و مجموعة قوانين مكنت من إدارة التنوع بالرغم من ( طغيان) المناطقية و الجهوية التي لازالت سائدة في أمريكا ..

ليتنا نحن السودانيين نقرأ و لو قليلا في كيفية معالجة و إدارة الأمريكان و غيرهم للتنوع فهناك أرث عظيم مدروس ( إستلهم تجارب الشعوب الأخرى) و موضوع بشكل علمي من المؤكد سيساعدنا في فهم مشاكلنا بصورة أشمل و ( أخذ الحلول الجاهزة) و تطويعها بما يتفق مع واقعنا ..

ماوس كليك في عمك قوقل و نحن في عالم يمنحنا المعرفة التي تساعدنا على فهم قضية التنوع و يضعنا في مصاف الفاعلين في حلها بدلا من مسك القضية من ( ضنبها) و ( العنكشة في التهميش بسبب العنصرية و القبلية ) أكتب (managing diversity).. و أنت على المسار و هذا أفضل من عقد المحاكمات ( للتاريخ) لأن ما مضي لن يعود و لن تستطيع أن تكسب قضية إدارة التنوع بأثر رجعى (retrospectively)لكن يمكن أن تعالجها (prospectively)و تضمن مستقبل الأجيال القادمة في ظل دولة تحفظ للجميع حقوقهم ليس في الثقافة و اللغة و الدين فقط لكن كشيء حتمي وأساسي و افتراضي في ( التنمية المتوازنة) ..
أنتم مطالبون قبل غيركم بالبحث و الإستزادة العلمية لتنشروا وعيا جديدا من غير تحيز و بدون ذلك فالأمر لن يتعدى العويل و الصراخ و تفريغ شحنات الغبن !!!

هنا ستجد فعلا ما يفيد ملف : (PDF)
A HOLISTIC MODEL OF TOTAL QUALITY DIVERSITY
“UNITY IN DIVERSITY ”

—Caleb Rosado, © 1994, 1995, 199

على هذا الرابط http://s.v22v.net/MrV8


#520538 [ابراهيم1£2]
0.00/5 (0 صوت)

11-24-2012 10:40 PM
وهل العلم مشكلة؟؟

يوجد في السودان نخبة مثقفة و عالمة و علي درجة كبيرة من الذكاء يمكن تسميتهم عباقرة ::
هذا ينطبق علي الكل :: في المعارضة ، في الحكومة ، في الحركات المسلحة ، في البين بين ، في التكنوقراط ، في المجالات العلمية و الثقافية الأخري ، فيزياء ، رياضيات، أحياء، طب،. غناء ، اعلام ، فكاهة و تمثيل ، وحتي في الكرة ، نعم حتي في الرياضة ::
ومع كل ذلك،. لا توجد دولة قوية معافاة اقتصاديا و سياسيا .. يوجد قتل، فقر، دجل، مرض، تفرقة عنصرية، قبلية، فساد، تمزق، انقسام،
فما السبب إذن ؟؟ ما المشكلة ؟؟
كيف يحكم السودان؟ و من هو الجدير بحكمه؟
الإجابة واضحة ، بعد فشل النخب المتعلمة طوال نصف قرن من الزمان
يجب الترجل وترك أهلنا الغبش ، الحكم. ، نعم للشيوخ و السلاطين و العمد ،. يوجد في كل قريه و مدينة ، أصحاب رأي ثاقب و حكمة صائبة ووطنية عالية، و نكران ذات سامقة، بدون تلك الشهادات العالية ، و الألقاب الفارغة ،،. يجب إعطاء الفرصة لهؤلاء ،.

الاختصاصات الأخري لذوي الشأن كل في مجاله ، الطبيب في مستشفاه ،. المهندس في معمله والميكانيكي في ورشته، و المزارع في مزرعته ، و الجندي العسكري في ثكناته و حماية حدود بلده، و الشرطي في خدمه شعبه ، و المعلم في مدرسته ، وكل راعي مسؤول عن رعيته ، السياسة و حكم البلد ليس تخصصكم ، وان نلتم درجات علمية في العلوم السياسية ،.


سهيل احمد سعد - الارباب
سهيل احمد سعد - الارباب

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة