المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
قسم البشير السودان، وبدأ مرسى فى تقسيم مصر!
قسم البشير السودان، وبدأ مرسى فى تقسيم مصر!
11-27-2012 11:40 PM

قسم البشير السودان، وبدأ مرسى فى تقسيم مصر!

تاج السر حسين
[email protected]

مدخل أول لابد منه:
يسمونهم فى مصر (المتأسلمون) ونسميهم فى السودان (الأسلامويون)، لأن أسلامهم يشبه اسلام (بنى أمية) ولأنهم يدعون علاقة قوية بالأسلام ويعملون على نصرته وهم فى حقيقة الأمر يتاجرون باسمه ويستغلونه ابشع استغلال من أجل الدنيا وأغراض السياسة ومن أجل خداع البسطاء، لكى يصوتوا لهم فى الأنتخابات ولكى يضحوا بأنفسهم ويموتوا (شهداء)، وهم فى داخلهم يعتبرونهم (فطائيس) وسذج وأغبياء .. هل رايتم قياديا منهم قتل فى ثوره أو انتفاضة، أم يقتل البسطاء وصغار السن؟ واذا كانت اجهزة الأمن تستهدف قتل الثوار، فكيف تترك قادتهم جميعا سالمين، ليخرجوا ويتحدثوا بعد نجاح الثورات عن شهيد مات على ايديهم أو مصاب حملوه الى داخل سيارات الأسعاف؟
والبشير ومرسى، ليس مقصودان بشخوصهما وتصرفاتهما الديكتاتورية الفرديه ، وأنما المقصود (الفكر) الأخوانى و(الأسلاموى) الذى ينتهجانه والمستند على (شريعة) القرن السابع التى لا تعترف احكامها بالعداله أو المساواة بين الناس جميعا .. بل تميز بينهم تمييزا واضحا وهى معذوره فى ذلك لأنها نزلت فى أمة ومجتمع قبلى وعنصرى، ولذلك ميزت بين الحر والعبد والمسلم والمسيحى والرجل والمرأة.
العيب ليس فيها وأنما فى الذين يريدون أن يعيدونها لتعمل بعد أكثر من 1400 سنه بدعوى انها صالحه لكل زمان ومكان، وهل نظام الجوارى وما ملكت الأيمان صالحا لهذا العصر ؟؟ وهل نظام الأستعباد والرقيق الذين يعتق بعضهم من أجل (الكفارات) صالحا لهذا العصر، أم الاصلح رفض ذلك الأسترقاق وتجريمه وارسال من يمارسونه الى سجون لاهاى؟
والبعض يتضائق ويغيظه كثيرا أن نقول بأن (حكم الله) الذى يجب أن يعمل به الناس والا اصبحوا (ظالمين) مقصود به (العدل)، لأن (الحكم) مرتبط بالعدل أو الظلم، هم يريدون احكام (الشريعة) الظالمه التى يتضرر منها غير المسلم وتجعله مواطنا درجة ثالثه فى الدوله الأسلاميه وتتضرر منها (المراة) المسلمة التى هى افضل حالا من المسيحى، حيث تجعل منها مواطنا درجة ثانية وتجعل القصاص العادل أن يقتل (حر مقابل حر وعبد مقابل عبد)- اتحدى من يبرر هذا الحكم الظالم، بغير أنه (شرع) الله وحكمه، وحاشى الله الظلم .. فذلك أمر كان مقبولا فى وقته وزمانه، لكن من غير المقبول اىستمراره.
الشاهد فى الأمر ظلم البشير لشعب السودان وتقسيمه وظلم (مرسى) لشعب مصر والبدء فى تقسيمه، يرجع لأستبداد (المنهج) الذى يتبعه (الأخوان المسلمين) ومن يحالفونهم من تيارات سلفيه وجهاديه، ولم نسمع من قبل فى اى دولة فى العالم أو نرى فى الحاضر نموذجا عمل باحكام تلك (الشريعه)، وثم قدم خيرا لأمته وشعبه وللأنسانية، فأفضل ما يقدمونه هو الجلد بالسوط والقطع من خلاف.
ونموذج دولة (الشريعة) رايناه من بنى أمية العصر الحديث، فى افغانستان والصومال والسودان، وأخيرا فى تونس ومصر بعد الثوره، فهل (صدفة) أن تصبح هذه الدول بهذا السوء بعد أن سيطر عليها من يؤمنون بهذا الفكر، أم أن المنهج فاسد وغير صالح لهذا الزمان ولا يملك حلا لمشاكل الناس ويفرق بينهم أكثر مما يجمع؟
فى ظل حكم (الشريعة) وفى افضل عصور الأسلام ، قتل كبار الخلفاء الراشدين وحوصروا ولم يسلم من القتل والتنكيل والشتائم أحفاد رسول الله وأحب الناس اليه من على منابر المساجد وفى ظل حكم (الشريعه) هدمت الكعبة بالمنجنيق.
والقرآن الذى نعرفه لا تنقضى عجائبه ولا يبلى من كثرة الرد وفيه ما يصلح لكل مجتمع ولكل زمان ومكان، بحسب ثقافتهم وتطور عقولهم ونفوسهم والدين الأسلامى (بحر) عريض ممتدة سواحله، لا يمكن اختزاله فى (الكيزان) وفكرهم وتوجهاتهم، التى لا يمكن الا أن تكون ديكتاتورية لأنها تقوم على مبدأ السمع والطاعة وعلى البيعة وعلى (الشورى) التى تمنح (الحاكم) حق الأنفراد بالسلطة والقرار ، فرأى الجماعة غير ملزم له، فاذا كان هذا جائزا فى حق رسول يأتيه الوحى ويصححه اذا اخطأ، فأنه لا يجوز لبشر عادى من أهل هذا الزمان، يحب ويكره، ويعدل ويظلم، ويصدق ويكذب .. وهكذا فعل الرئيس المصرى (مرسى) أجتمع بكآفة القوى السياسية فى مصر خاصة المدنية واستمع الى مطالبهم، ثم غدر بهم وخرج بقرار دستورى جعل منه (الها) لا نصف اله كما قال البعض.
ومثلما فعل (عمر البشير) بالسودان، حيث قسم كل كيان فيه الى جزئين بل أحيانا الى أكثر من ذلك، فكل حزب من الأحزاب اصبح له فرع ينتمى (للمؤتمر وطنى) الجناح السياسى (لأخوان) السودان، والنقابات كذلك قسمها لجزئين فنقابة المحامين اصبحت فريقين، فريق من الأحرار الشرفاء وفريق مؤتمر وطنى، وكذلك فعل بنقابة الأطباء والمهندسين والزراعيين والرياضيين والفنانين وكآفة الكيانات السياسيه والأجتماعيه لأن المنهج الذى يلتزمه ويؤمن به ، يقسم المجتمعات الى مسلمين وكفار، وأحرار وعبيد ورجال ونساء.، ثم تطورت التفرقه لتصبح قبليه وجهوية.
وأنتهى الأمر فى النهاية الى تقسيم السودان لصيبح سودان شمالى وسودان جنوبى.
و(مرسى) سائر فى ذات الطريق، فمصر الآن (فريقين) فحتى (جنازة) الشهداء اصبحت جنازة ليبراليه وجنازة أخوانيه.
آخر كلام:
• الثوره القادمه سوف تكون ضد (الأسلامويين)، وقد بدأت بمصر التى شهدت ميلاد فكرهم عام 1928.
• على الرئيس المصرى الا يكابر ويعاند ويتصرف كما فعل رفيقه (البشير)، الذى قسم السودان ومزقه، فالحل الذى ينقذ بلده، هو الغاء الأعلان الدستورى الأخير، واعادة تشكيل الجمعية الدستوريه لتصبح غالبيتها من القوى المدنيه الحقيقيه، لا من الأخوان والسلفيين والجهاديين والمتطرفين وحزب الوسط الذى هو حزب (سرى) للأخوان المسلمين.
• فهؤلاء لا يستطيعون تحقيق التوافق والسلام الأجتماعى، لأنهم يتبنون فكرا يدعو للقتل ولتحصيل الجزية.
• ومرسى لن يفعل ذلك ، لأنه منهم.


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1701

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#524124 [majed]
0.00/5 (0 صوت)

11-29-2012 11:24 AM
يا مسلم انا
انا ما واقف في صف الكاتب وعارف انو عندو حاجات عجيبة بجيبها من راسو .

انا كتبت عن الرق عشان بس اقول ليهم انو الشيء الكان مسموح زمان الان نتيجة لانو الزمن اتفير غير مسموح وبالتالي في اشياء برضو لازم تغير .
وكتبت عن عمر وانا عارف انو فعل ما في مصلحة المسلمين ما قلت (عطل )ممكن نسميها (غير )

الكاتب تاج السر بحاول اقنع القراء برايو وما حا يغير رايو من ردك او ردي -ودي حريتو الشخصية-

وفي ناس بتقرا الكلام البكتبوا والردود فعشان كدا انا بحاول قدر الامكان اجيب حلول - حسب راي الشخصي وقابلة للتصحيح او التغليط من القراء الكرام- وما بحاول اقنع الكاتب هو في شخصو

بحاول اطرح حلول لمشكلة هو طرحها انو الشريعة نصوصها قديمة:
هو بقول الغيها تمام
انا بقول الاساس منها ومن الغرب ناخد الكويس -والمناسب لاخلاقنا وغير متعارض مع ديننا-
يعني ما لازم سلفية او علمانية محضة
ممكن تكون في الوسط

ملاحظة :
من كلامك انا فهمت انك ما لترفض تطويرها يعني انا وانت بنقول نفس الكلام
المشكلة انو السلفية والاسلام المتشدد الطالع ده حرفيا عايز يرجعنا لورا بدون اجتهاد
الائمة الاربعة وابن تيمية اجتهدوا في زمنهم زالناس قبلت رايهم
ليه بعارضوا اي شخص بحاول في زمنا ده يجتهد برايو؟؟؟؟؟؟؟

الاخوان عندهم المرشد بتاعهم بقول اغتالوا فلان بقتلوا على الرغم من انو من السبع الموبقات قتل النفس التي حرم الله الا بالحق.
والمشكلة الاعظم انو اظنك شايف مصر حاصل فيها شنو والاخوان الان حايمسكوا الكويت والاردن


ردود على majed
United States [muslim.ana] 11-29-2012 01:32 PM
متفقين يا ماجد وكلامك صحيح في ضرورة تنبيه الناس الى ان الاسلام والشريعة ليست بهذا الجمود، وبالتأكيد الاجتهاد جائز بل هو مطلوب في زماننا ده، وما ملزمين اننا دائماً نأخذ رأي ابن تيمية ولا غيره انه طالما في اجتهاد مبني على النصوص وليس على الهوى!!!


#523960 [muslim.ana]
5.00/5 (1 صوت)

11-29-2012 03:48 AM
يا ماجد(Majed)

أولاً: بالنسبة للرق وتعليقك "بأن الشريعة ما منعت الرق وإلا كان نزلت اية مثلا تقول (ولا تستعبدوا النفس التي خلق الله ) وكان زي ما منع الزنا والسرقة والقتل يمنعها )، فالاجابة موجودة في سؤالك الآخر (النشوفك حا تقول شنو لو كان جوك ناس ببنادق وشالوك باعوك بقروش).
كيف الكلام ده؟!!

الاسلام الغى كل مصادر الرق وابقى الحرب فقط كمصدر للسبي والرق بشرط ان تكون جهادية ويعلنها الحاكم وليس بمزاج فرد او جماعة. طيب ليه ترك الحرب كمصدر للسبي؟ لأنه دي عادة كانت موجودة من قبل الاسلام وعند غير المسلمين (بالمناسبة هي موجودة حتى بـ"الكتاب المقدس") وبالتالي لو كان الاسلام حرم السبي في الحرب ايضاً فعندها لن تكون هناك اجابة لسؤالك الثاني وهو (النشوفك حا تقول شنو لو كان جوك ناس ببنادق وشالوك باعوك بقروش) لانه ناسي ما حيقدروا يعاملوهم بالمثل للردع ولا حينفع اقول ليهم والله يا اخوانا خلوني عشان الاسلام بقول انه الكلام ده حرام، وعليه فالاسلام تركها لاتاحة مبداء التعامل بالمثل كما اوضح الاخ (ود الحاجة) مراراً ولو جماعتك ديل جوني فحيكونوا عارفين انو ممكن جماعتي برضو يجوهم وبالتالي ده حيكون رادع يقلل من فرص جيتهم.

يعني باختصار الاسلام حرم كل مصادر الرق المتعددة الموجودة من قبل على المسلمين وترك الحرب فقط حتى نستطيع ان نرد بالمثل لأنها مرتبطة بغير المسلمين وبمكن أن يبداءوها هم، فاذا فعلوا وفكروا ان يمارسوا معنا السبي فسيكون رادعاً لهم ولغيرهم ليكفوا عنا ان نفعل بهم ما ارادوا فعله بنا.
وأما اذا كان بيننا وبينهم عهد بعدم السبي حتى عند الحرب (كما هو الحال بمواثيق الامم المتحدة الان) فعندها وكما قال ابن تيمية فلا يجوز لنا السبي منهم حتى وان دخلنا معهم بحرب، وليس هذا فقط بل وأنه حتى ولو كان معنا اصحاب ديانات اخرى حاولوا السبي منهم يجب علينا ان نمنعهم حفاظاً على العهد!

وبالتالي الاسلام منع كل وسائل الرق وحض على العتق وجعل الحالة الوحيدة لامكانية السبي هي عند الحرب مع شرط عدم وجود معاهدات تمنع السبي بين الطرفين، وإلا فإنه يجب علينا الالتزام بهذه المعاهدات. وبعد ده تقول لي ما الشريعة ما دايره تلغي الرق!

مع ملاحظة أن ضعفنا الان هو مشكلتنا والشريعة فير مسؤولة عنه (بخصوص الردع وكده).
وأيضاً ملاحظة انه بالرغم من اننا مأمورين بعدم نقض العهد ولكن لا احد يعلم الغيب وقد يأتي زمن يستحلوا فيه السبي منا مرة اخرى (كما اعلنوها حرباً صليبية في الماضي القريب)، وبالتالي ليس من حق احد الغاء النص أو الشريعة بحجة أن واقعنا الان لا يقتضي استخدام النص وأنه غير صالح لزماننا لانه قد يصلح مجدداُ بالمستقبل!

ثانياً: الشريعة فعلاً فيها حاجات ثابتة ودي بتشمل العقائد والعبادات ذي الصلاة وغيره بالاضافة الى الاحكام قطعية الدلالة مثل تحريم الخمر والربا وحد السرقة وغيرها من الحاجات العندها نصوص قطعية الدلالة. وفيها حاجات قابلة للاجتهاد (التغيير) حسب تغير الزمان والمكان واحوال الناس لتحقيق مصالحهم (كما قال ابن تيمية)، وفيها برضه حاجات كتيرة مسكوت عنها ومتروكة تماماً للانسان يجتهد فيها (منطقة العفو) وهي المساحة الاكبر فيها، ومثال ذلك ما ذكرته بتعليقك عن اختيارك لمكنة جيليت أو فيليبس وحتى غيرها من الامور الاخرى الاكثر جدية!
فلم يقل احد من المعلقين او أنا من قبل بأن القرآن هو الكتاب الذي يجب ان نرجع له حتى عند الرغبة في ارتداء قميص اصفر او بمبي او مشجر! ولم يقل أحدنا بأن كل الشريعة ثابتة ولا تتغير! ولكن ما يقوله الكاتب دائماً بمقالاته يختلف تماماً عما تقوله وتناقشه انت!

ثالثاً: قلنا مراراً بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يعطل تطبيق الشريعة ولم يخالف النصوص بل أن عدم تطبيقه لاحكام معينة وبظروف محددة كان بحد ذاته تطبيقاً للشريعة وفق فقهه وجمعه بين النصوص والادلة:

-فعمر بن الخطاب أوقف سهم (نصيب)المؤلفة قلوبهم لان المقصد منه هو اغرائهم لان يسمعوا كلام الله حتى يقوى ايمانهم او لإتقاء شرهم عندما كانت الدولة ضعيفة، ولما قويت الدولة الاسلامية انتفى هذا الغرض الذي هو مناط السهم وبالتالي لم يوجد من يستحقه فقال عمر لهؤلاء الذين ذكرتهم بتعليقك (أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتألفكما والإسلام يومئذ ذليل وإن الله قد أعز الإسلام فاذهبا واجهدا أنفسكما).

- وبالتسبة لعدم تطييقه لحد السرقة فكما قلنا انه كان بسبب المجاعة واضطرار الناس مستدلاً بقوله تعالى ( فَمَنْ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لاِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [المائدة:3]، فهـذا النص اسـتثنى من المحرمات حالة الضرورة، وعمر عندما لم يقم الحد اعتبر ضرورة الجوع إكراهاً ضمنياً، وشرط اقامة الحد ان يكون السارق مختاراً، والجوع الشديد يتنافي والاختيار، فهو شبهة مسقطة للحد والرسول صلى الله عليه وسلم يقول "ادرؤوا الحدود بالشبهات ".

وعمر بن الخطاب نفسه بالمناسبة يقول:
إياكم والرأي فان أصحاب الرأي أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يعوها، وتفلتت منهم أن يحفظوها، فقالوا في الدين برأيهم. وفي رواية زاد: فقالوا بالرأي فضلوا و أضلوا.

ويقول أيضاً:
اصبح أهل الرأي أعداء السنن، أعيتهم أن يعوها، و تفلتت منهم أن يرووها فاستبقوها بالرأي.

رابعاً: بالنسبة للامريكان والغربيين فبالاضافة الى ان دينهم وكتابهم يذكر الرق والسبي، فانه حتى من وضع اسس فكرهم (الانساني) هذا يقول العجب عن امثالنا من البشر (الافارقة وبقية الاجناس الادنى) ولا اريد ان اكرر بعض اقوالهم التي ذكرتها مراراً من قبل هنا.

هناك فرق يا ماجد بين ان تقول بأن الشريعة مرنة وتقبل الاجتهاد وبين أن يقول أحدهم بأنه ليس هناك في الاسلان شئ اسمه شريعة اصلاً وانها كانت فقط للقرن السابع ، بل ويزيد بأنه حتى بعض العبادات تحتاج الى !!تطوير!!


ردود على muslim.ana
United States [القرم تفاحة ابل] 11-29-2012 02:50 PM
جزاك الله خير


#523838 [majed]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2012 10:16 PM
مسلم انا
قبل كدة قلنا العبادات والمعاملات ثابتة لانها بتاثر على الفرد وعلاقتو بربو لكن الباثر على الفرد والناس قابل للتغيير .
الشريعة لمن نزلت راعت المجتمع الهي فيه وما كان وضعها وتركيبها الاجتماعي زي الان

ما لغت الرق ولا حاجة ومافي داعي لي اعناق الايات والاحاديث (الصحابة ديل كلهم عندهم عبيد واماء)
وبعدين انا حا انتهي من الرق لمن اقول
أ - العندو عبد لو ارتكب معصية اعتقوا كفارة
ب - لو نزلت اية مثلا تقول (ولا تستعبدوا النفس التي خلق الله )
.كان زي ما منع الزنا والسرقة والقتل يمنعها
اسي لو نزلت اية مثلا تقول (ولا تستعبدوا النفس التي خلق الله ) كان في كمية من البشر ما استعبدت واولهم في السودان عندنا كان في عبيد لحد قريب

قبل ما تقول لي في امريكان كان تجار عبيد حا اقول ليك كلام سليم لكن......
الامريكان ديل ما مدينو صبغة دينينة مافي في دينهم الكلام ده لكن جات قوانينهم منعتو
احنا قوانينا مستمدة من الشريعة والشريعة لا تمنع (لا تبيح لكن في نفس الوقت لا تمنع) اذا من حقي استعبد اي مسيحي انا عايزو وانت لو منعتني حا اقول ليك في الشريعة جائز

وعارفك حا تقزل لي ما نزلت لانو كان واقع هم معايشينو حا اقول ليك :
1- الزنا زالخمر والسرقة كانت واقع حاصل ليه منعوا وما منع الرق (لحد لكم جا ابراهام لنكولن والكفرة في الامم المتحدة منعوا)(السعودية منعتوا سنة 1962بعد ضغوطات وامريكا سنة 1862)
2- اي اسوا السكر ولا الاستعباد (النشوفك حا تقول شنو لو كان جوك ناس ببنادق وشالوك باعوك بقروش
3- ممكن امنع الاستعباد نهائيا والناس العندها عبيد يامر اي شخص يعتقهم مقابل مثلا :أ- اجر عند الله لو صاحب العبد اعتقوا بدون قروش ب-العبد يبقى مديون للشخص ويرجع ليه قروشو بعد سنتين مثلا ج-المقتدرين لمن يساعدواالعبد على اتو يدفع قكموا لسيدوا ولهم اجر عظيم في الاخرة(ابو بكر الصديق مثلا كان بعتق كمية من العبيد)

بالنسبة للاية (الحر بالحر ...)
ما دام المفسرين بقولو هي نزلت لحادثة معينة طيب ما معناها ما كل الشريعة صالحة لي وقت
وحا تقول لي هي نزلت لانو قبيلتين اقتتلوا وقالوا عبدنا قتلوا عبد من القبيلة ديك لكن احنا اشرف منهم حا نقتل سيد العبد مقابل عبدنا
او عندهم حر مات والقتلو شريف في قومو فقالو احنا نقتل عبد القاتل بدلو او بالمعنى ده.
ربنا لو عايز اي حاجة تبقى زي ما هي لحد نهاية الزمن كان ينزل كلام واضح وصريح زي ما في الدستور القوانين واضحة كان ممكن يقول(ومن قتل فليقتص وليه من قاتله وليس شخص اخر )
امشي اقرا تفسيرها حا تلقى فلسفة من نوع الباء واللام تعنيان والمعتى الباطني وفلسفة ما ليها داعي.

واخيرا يا جماعة في ناس بتقول الشريعة ثابتة لا تتغير نقول ليه طيب ارجم الزاني واقطع يد السارق اقول لا
يا تطبقا زي ما هي
او تعترف انو قابلة للتغيير وتسكت

ملاحظة اخيرة :
عمر بن الخطاب مع انو الاية بتقول (انما الصدقات للفقراء....والمؤلفة قلوبهم) وقف اعطاءهم (ومعاه حق لانو فقراء المسلمين اولى)
في رجلين جو لابو بكر بارض كان الرسول -صلى الله عليه وسلم - اعطاهم اياها عشان يسجلوها ليهم لكن عمر رفض وشكل ابو بكر وقال ليه (زمان الاسلام كان ضعيف ومحتاج ليكم اسي ما محتاج ليكم.

ملاحطة اخيرا جدا :
الاسلام ادانا الخطوط العامة عشان ينطم حياة الافراد والمجتمع (وده فرقو من المسيحية وغيرها)
زي منع الربا ومنع الغش في التجارة وانو انت بعد ما البياع اتفق مع الزبون تجي تبيع بسعر اقل (تسرق الزبون وكدة).... واشياء لا يكفي المكان لذكرها
ولو كان في اي حاجة كان القؤان خايكون مجلد فيه 8734873487347283028302839843 صفحة
تتناول اي شيء حتى حكم لبس الملابس اللونها اصفر وحكم استخدام مكنة الحلاقة جيليت حلال ولا حرام


#523808 [حسن]
0.00/5 (0 صوت)

11-28-2012 09:10 PM
العقل نعمه


#523469 [muslim.ana]
4.50/5 (5 صوت)

11-28-2012 12:46 PM
والله حيرتنا معاك يا تاج السر!

ذكر لك الاخوة مليون مرة سبب نزول ومعنى آية (الحر بالحر والعبد بالعبد)، وقالوا لك ان الآية تعاملت مع واقع موجود أصلاً ولكنها لا تستلزم إعادة أيجاد هذا الواقع عندما ينتهى، وذكروا لك أيضاً كيف أن الشريعة مع تعاملها مع هذا الواقع (الموجود) قد عملت على إلغاءه بصورة عملية وليس بمجرد التنظير!!

منطقك هذا مثل الذي يقول بأنه بناء على آية حد قطع اليد في السرقة فإنه إذا جاء يوم لا توجد فيه سرقة فإن هذه الآية تستلزم أن يعمل المسلمون على إختراع سارقين من جديد حتى يتم تطبيق الحد عليهم لأن في هذا تطبيق الشريعة!!!

أرجو أعطاؤنا مثال واحد على مر التاريخ لمنهج لم يكن في زمن تطبيقه مخالفين قد قاموا بالظلم أو السرقة أو إستعباد الناس أو غيره من هذه الشبهات المكررة. مثال واحد فقط يا سادتي في (أي زمان وأي مكان) وسنقتنع بأن فكركم هو ما سيقودنا الى (عالم جميل)!!

وبالمناسبة الطب أيضاً (بحر عريض)، فدعنا جميعاً نمارس التنظير فيه، وليضيف كل واحد منا ويحذف منه بمزاجه، وبعد ذلك يمكننا الالتفات للتنظير في بقية (بحور) العلم المختلفة بما فيها علم الفلك!!

لا أعتقد أنك لا تعرف فعلاً ما الفرق بين أفعال (المتأسلمين) وبين (الشريعة)، ولكنك تكتب فقط من أجل الكتابة!!


#523442 [عبد الله]
5.00/5 (3 صوت)

11-28-2012 12:18 PM
من العنوان كنت قايلك حاتتكلم سياسة لكنك كالعادة لم تغير من طريقتك الغثة ,اذا كان الكيزان يتاجرون بالدين ,فأنت مثلهم تدعي معارضتهم للنيل من الاسلام باي وسيلة


#523431 [عطوى]
1.00/5 (1 صوت)

11-28-2012 12:05 PM
"العيب ليس فيها وأنما فى الذين يريدون أن يعيدونها لتعمل بعد أكثر من 1400 سنه بدعوى انها صالحه لكل زمان ومكان، وهل نظام الجوارى وما ملكت الأيمان صالحا لهذا العصر ؟؟ وهل نظام الأستعباد والرقيق الذين يعتق بعضهم من أجل (الكفارات) صالحا لهذا العصر، أم الاصلح رفض ذلك الأسترقاق وتجريمه وارسال من يمارسونه الى سجون لاهاى؟"
كلام دقيق ومذبوط وواضح جدا ولا يحتاج لتفسير عن معنى القصد ..

"والبعض يتضائق ويغيظه كثيرا أن نقول بأن (حكم الله) الذى يجب أن يعمل به الناس والا اصبحوا (ظالمين) مقصود به (العدل)، لأن (الحكم) مرتبط بالعدل أو الظلم، هم يريدون احكام (الشريعة) الظالمه التى يتضرر منها غير المسلم وتجعله مواطنا درجة ثالثه فى الدوله الأسلاميه وتتضرر منها (المراة) المسلمة التى هى افضل حالا من المسيحى، حيث تجعل منها مواطنا درجة ثانية وتجعل القصاص العادل أن يقتل (حر مقابل حر وعبد مقابل عبد)- اتحدى من يبرر هذا الحكم الظالم، بغير أنه (شرع) الله وحكمه، وحاشى الله الظلم .. فذلك أمر كان مقبولا فى وقته وزمانه، لكن من غير المقبول اىستمراره."
اصبت كبد الحقيقة فليس فالمصود من كلام الاستاذ بان الشريعة لا تصلح ( لقيم ومفاهيم هذا المجتمع وهذا الزمن الذى يعتد على التجريب وليس التقليد ) مثلة ومثل العلوم الحديثة التى يتنم تجريب الدواء عشرات المرات حتى يتم يتم التاكد بانة يشفى وبعد ها يتم (التصديق رسميا علية ) فهذا هو الزمن الذى لا يمكن ان يحكم باحكام كانت (تصلح مية المية لمجتمع بدائى يعتمد على الاحتتطاب فى الطباخة واحيانا يعتمد على المغير والسبى .. ومجتمع يعتمد على السفر بالدواب فى السفر لذلك (عدالة الشريعة فى تلك الازمان كانت فى قمة الانصاف لانها لايمكن ان تسمح بسفر (الحرمة بلامحرم فى كل تلك الوديان والصحارى بجمل او حماار ؟؟؟ اما ما يعنية الاستاذ فهو مع هذا الذمن تتغير احكام الشريعة الاسلامية (لقيم ومكتسبات هذا الذمن ولغة هذا الذمن ) وقيم هذا الزمن هى العدالة والحرية والقانون وكل هذة القيم فى وفى عموم معانى الشريعة (تسمى العل ) ..
فهل من ينادى بتحقييق العدل يتم شتمة او الهمذ واللمز باعتبارة (تنكر لشرع الله ؟؟؟؟؟؟؟ واذا بماذا نسمى من يصر ان يطبق (مفردات الشريعة قبال 1400 عام فى عام 2013 ؟ فهذا اكبر متنكر ومسيى (لشرع الله وعدالتة المطلقة وهولاء هم الفاسدون الظالمون كما وصفهم الله ومن لم يحكم (بما يشاء الله .. معنى الاية فؤلائك هم الظالمون ومشيئة الله هى العدل العدل العدل وليس الظلم والاستغلال او حتى الجهل الى متى (ينتظر الناس حتى يتعلم الجهلاء وتجار الدين بان او الرافضة او الحرفيين ان يتقاتل الناس بسبب جهلهم وهل ينتظر المناس حتى ياتى منظر (خدنقى ) اخر حتى يتمينظر ويراوق وينافق والناس تمووووت وتتعزب ؟؟؟
والحقيقة الواقعية هى بانة ( انتفت تماما احكام شريعة 1400 عام ولا يمكن ان يحكم بها انسان العصر الحيديث ولا اذا اراد منظرو هذا المذهب ان يقننو السرقة والانحراف والتعالى والاسترقاق والتميييز والاحتكار والتكويش والتمكين والعنصرية .. والمضحك بان الاسلامويين بعد 23 ينة من (المعافرة والملاوة فى النصوص والاحاديث انتعو الى العنصرية فهذا اكبر دليل وشاهد على ان ن الشريعة هذة (تخص شعب بدائى عاش قبل 1400 عام مضت ومهما (تخنق مسلم انا وووود الحاجة امام (النصوص ففى حالة التطبيق الفعلى فلن يستطيعو ان يفعلو اكثر ممكا فعلة (الكيزان والسعوديين وطالبان ) وايران ..
الهم ثبت ايمانننا ولا تجعلنا مع الظالميين ...


#523220 [ابو ايمن]
4.00/5 (1 صوت)

11-28-2012 06:47 AM
وانت قسمت موضوعك


#523182 [ود الحاجة]
5.00/5 (6 صوت)

11-28-2012 02:24 AM
اتق الله يا تاج السر هل يقول مسلم عاقل ما ذكرته انت في مقالك هذا مثل قولك "فى ظل حكم (الشريعة) وفى افضل عصور الأسلام ، قتل كبار الخلفاء الراشدين وحوصروا ولم يسلم من القتل والتنكيل والشتائم أحفاد رسول الله وأحب الناس اليه من على منابر المساجد وفى ظل حكم (الشريعه) هدمت الكعبة بالمنجنيق" انتهى الاقتباس .

هل تلوم ربنا الله الذي انزل الشريعة ام تلوم الخلق الذين ارتكبوا و ما زالوا يرتكبون اعظم ذنب عند الله الا وهو (ان تشرك بالله شيئا وهو قد خلقك فسواك و عدلك)؟


#523155 [إسماعيل البشارى زين العابدين]
5.00/5 (1 صوت)

11-28-2012 12:47 AM
شكرا لك أستاذ تاج السر فشريعة السماء لاتظلم أحدا أم شريعة هؤلاء القوم فهى الظلم نفسه(وتقول النكته) أن أحد الأخوان المسلمين كان دائم النقاش مع كل شخص ومتى أحس أن محاوره ملم بالامور الدينيه سرعان مايقول له ياسلام إنت أخ مسلم؟؟وساقت به الاقدار لأحد أهلنا الأنصار من غرب السودان وعندما سأله الأخ أخ مسلم رد عليه:لا أنا ماأخو المسلم أنا المسلم ذاتو ذات نفسو:هذا التنظيم الذى نشأ فى مصر وتشظى وخلف عشرات الأسماء حتى التكفيريين من تحت عباءته جاء السودان ومزقه واليوم نراه كما يقول المثل صانع السم لابد أن يتجرعه يوما ولانشمت ولكنا نتمنى لمصر التعافى من هؤلاء فهم أصبحوا تنظيما أخطبوطيا كما ذكرنا وتمددوا فى كل الدول العربيه والإسلاميه وانتهجوانهج التلمود ولهم من الفقه التبريرى والتكفيرى الكثير .ونهجهم إحتكار كل شئ حتى الفتوى والإجتهاد أصبحت حكراعليهم ومن يقف ضدهم فهو ضد الشريعه ولايتجرأ أحد لليقول أن العبد بالعبد عفى عليها الدهر فاليوم كل الناس أحرار فالمعايير التى كانت سائده فى القرن السابع لايمكن أن تطبق بحرفية فى عالم اليوم فالأقتصاد مثلا لو طبقنا نظريات هؤلاء نكون بحاجه لكوكب آخر حتى نسكن فيه أو نظل قعودا والعالم من حولنا يتطور وينموا ونحن نستشير مشايخ السلطان فى صدقية حديث الذبابه أهو ضعيف أم بسند صحيح؟؟فى ظل أنظمة ذات مرجعيه تجاريه فى الدين لاتتوقع خيرا على الإطلاق !!فمؤسس الحركه بدأ داعيه للإصلاح فى الريف والحضر وكان هدفه ساميا وإستراتيجيا ولكنه عندما لمع نجمه وقربه السلطان من مجلسه سرعان مانقل نشاطه من الدعوه إلى الوصول لكرسى السلطان !!!هذه حقيقه ومن أراد فليقرأ التاريخ ويعرف كيف تطورت هذه الحركه من دعويه ألى صراعاتها الدمويه..مرسى مؤهل لتمزيق مصر وقد يبتغى وجه الله بذلك!!


ردود على إسماعيل البشارى زين العابدين
United States [muslim.ana] 11-28-2012 01:51 PM
إقراء عن الابحات التي تجرى الآن في الذباب لاستخراج أمصال علاجية منه وعلى إكتشاف العلم بأن الذباب يحمل الجراثيم الضارة ويحمل أيضاً فيروس البكتريوفاج القاتل لهذه للجراثيم. وبالتأكيد فإن هذا لا يعني ان نذهب للبحث عن الذباب لتغطيسه في شرابنا أو أن نقوم بعمل مزارع للذباب أو أن يكون شغلنا الشاغل هو هذا الحديث فقط!!

والعلم يتغير ويتطور يا سيدي ولا يمكنك إنتقاد نصوص ثابتة لأن العلم لا يثبتها أو لأن عقلك لا يقبلها، حيث أن ما ينكره العلم اليوم قد ينكره غداً أو العكس، وما وصل اليه العلم الآن رغم ضخامته ليس هو نهاية المطاف لأن ما نجهله في هذا الكون لا يزال هو الاكثر حسب إتفاق جميع العلماء بكافة المجالات، وغرورنا بإفتراض أن العلم قد وصل الى كل شئ سيكون سبباً لتوقف البحث وبالتالي الجهل والتخلف.

وأنا شخصياً أؤمن بصدق كلام المصطفى صلى الله عليه وسلم ولكني أعاف (أقرف) أن أغمس الذبابة في شراب ثم أشربه وليس في هذا إنتقاص للحديث أو عدم إتباع للسنة، ولكن الانتقاص يكون بالإنكار للحديث وصدقه أو الإستهزاء به!

وأما التطبيق للشريعة بحرفية التي ألمحت لها فإن الشريعة نفسها بها من المرونة ما جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوقف تطبيق حد السرقة وفقاً لأحكام الشريعة نفسها، والشريعة نفسها تقتضي فهم المقاصد والأولويات وتطورات الزمن.
ولا أعتقد أنه يخفى عليك بعض الدراسات التي تناولت أسس الاقتصاد الاسلامي بعد الأزمة المالية العالمية الاخيرة وما وصلت اليه هذه الابحاث!

ما يقوله الاخوة المعلقون دائماً للكاتب هو أن نحاسب الشريعة على ما تقوله الشريعة وليس على ما يفعله البعض من متأسلمين وغيرهم. ولم نرى الكاتب يوماً ينتقد القوانين الغربية على وجود مجرمين يقومون بالقتل والسرقة هناك، وهو محق طالما أن هذا القانون يتعامل معهم ليردعهم، ولكن لنكن عادلين مع الشريعة أيضاً ولا نعيب عليها أفعال الناس!!


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة