المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
بيان لجماهير الحزب الإتحادى العريضة فى كل مكان
بيان لجماهير الحزب الإتحادى العريضة فى كل مكان
11-30-2012 10:30 AM

image


بسم الله الرحمن الرحيم
بيان لجماهير الحزب الإتحادى العريضة فى كل مكان

29 نوفمبر 2012
الإتحاديون الشرفاء
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ظللنا نتابع ما يجرى فى الساحة السياسية السودانية بالداخل والخارج وخاصة بأمريكا. تابعنا مبادرة توحيد الفصائل الإتحادية بالسودان (الحركة الإتحادية). ومستجداتها بتوقيع أربعة من أعضائها إتفاق بإسمها مع الجبهة الثورية دون تفويض من الهيئة العليا. والإنحراف عن هدف الحركة المتمثل فى تحقيق الوحدة. والإعلان الذى تم بنادى الخريجين فى 23 أكتوبر 2012 بتحويل الحركة الإتحادية لحزب سيتم تسجيله وعقد مؤتمره العام.
كما تابعنا التجربة الفاشلة لإنعقاد مؤتمر الحزب الإتحادى الديمقراطى بأمريكا بواشنطن فى فبراير 2012، وما بعده. والمستجدات الأخيرة بالإختلاف بين المكتبين التنفيذى والسياسى، وصدور بيانات متضاربة منهما، عقب الإجتماع التنويرى مع مندوب الحركة الإتحادية أبو الحسن فرح فى 12 نوفمبر 2012 والذى أدى إلى تصعيد الخلاف وتفجير الأوضاع والإنشقاق. والتنوير الذى تحول بقدرة قادر لتصفية حسابات، لإستكمال المخطط. وأسباب الأزمة الإختلاف المفصلى فى (التبعية) المرجعية للحركة الإتحادية والإلتزام بمواثيقها ومن ضمنها إلتزاماتها مع الجبهة الثورية العسكرية. وفى ذلك نقوص عن أهداف ومقررات مؤتمر واشنطن بإسقاط الرايات وإلتزام الحياد لتحقيق الوحدة. ومخالفة للقوانين الأمريكية التى تحظر العمل العسكرى.
وبناء على هذه المستجدات بالسودان وأمريكا، ونسبة للتداخل والتضارب الذى حدث بين الكيانين المذكورين والتسبب فى الأزمة بامريكا، فنود أن نخاطب عموم الإتحاديين والرأى العام لنوضح الأتى:
أولا: التحفظات بأمريكا أن المكتب السياسى فقد شرعيته بخروقاته لأهداف ومقررات مؤتمر فبراير 2012 وللقوانيين الأمريكية، والتجاوزات التالية:
أ ـ المكتب السياسى بإنضمامه للحركة الإتحادية فقد الحيادية وتبع لفصيل، ففقد شرعيته بخرقه الفاضح لأهداف ووصايا مؤتمر واشنطون بأن يسقط الرايات ويلتزم الحياد لدعم توحيد الفصائل الإتحادية. فالحركة الإتحادية أختطفت من قبل أصحاب الأجندة الخاصة وحولت لحزب لم يرتقى بعد لحد مقبول كحزب موحد، ومسارها يحتاج لتصحيح لتحقيق الوحدة المرجوة، حتى ينضم إليها الحزب بأمريكا.
ب ـ المكتب السياسى تجاوز سلطاته بإلغائه المكتب التنفيذى والإستعاضة عنه بلجان، فتغول على سلطات المؤتمر بإجرائه تعديل فى الهيكل التنظيمى.
ج ـ التورط فى التبعية لحركة عسكرية وإنضمام عضوين من أعضاء مؤتمر واشنطون للجبهة الثورية، أحدهما صار نائباً لرئيسها. مما يتنافى مع قوانين الولايات المتحدة الأمريكية التى تحظر العمل العسكرى.
د ـ إستغلال فاضح للمنصب من فئة تتحكم فى عمل وإجتماعات المكتب السياسى وتتأمر خادعة ومغيبة لبقية الأعضاء، لفرض أجندتها الخاصة وأهوائها. دعت الأعضاء لإجتماع المكتب السياسى فى 12 نوفمبر 2012 للإستماع لتنوير من أبو الحسن فرح منسوب الحركة الإتحادية. التنوير كان الطعم وعقلية المؤامرة لإستدراج الأعضاء للحضور، لتمرير القرارات المذكورة المخالفة لأهداف ومقررات مؤتمر واشنطن، ولقوانين الولايات المتحدة الأميركية.
هـ ـ فى الإجتماع المذكور للمكتب السياسى تم دمج إقتراحات ليست ذات صلة للتصويت عليها كإقتراح واحد وهى: الإنضمام للحركة الإتحادية والإلتزام بمواثيقها (الجبهة الثورية)، وإلغاء المكتب التنفيذى والإستعاضة عنه بلجان. من مجموع 14 صوتاً فاز الإقتراح ب 9 أصوات (أقل من ثلث عضوية المكتب البالغة 33 عضواً).
ز ـ فى ظل هذه الفوضى والتجاوزات المستمرة منذ مؤتمر واشنطن فى فبراير، كان لا بد من وقف هذا العبث. فأصدر المكتب التنفيذى بياناً فى 13 نوفمبر 2012 جمد المكتب السياسى، وحول المكتب التنفيذى للجنة تسيير حتى إنعقاد مؤتمر الحزب. وبدون مغالطات تنظيمية ودستورية، فقد فعل خيراً لتجنيب الحزب والأعضاء تبعات مغامرات الفئة الضالة. وعلى الحركة الإتحادية وكل القوى الإتحادية بالسودان أن تعى أن إنضمام الحزب الإتحادى الديمقراطى بأمريكا للحركة الإتحادية ليس صحيحاً، وغير نظامى. الواقع إنشقاق فى الحزب بأمريكا، الحركة الإتحادية متورطة فيه حسب ما ذكر من الوقائع أعلاه.
ثانياً: الحركة الإتحادية مصطلح تاريخى سياسى له مدلولاته بالسودان منذ إبان الحركة الوطنية، ويشمل كل الأحزاب الإتحادية، وبالتالى لا يحق لأى فصيل أو بعض فصائل إتحادية متحدة إستخدامه لمزاولة العمل الحزبى أو لعقد إتفاقيات مع أى جهة كانت. وقد أستخدم المصطلح فى مبادرات وحدة الفصائل الإتحادية فى أكتوبر 2008، ويوليو وديسمبر 2011 ، بمفهوم أنه نهج وليس حزب أو كيان. فالساعون للوحدة حالياً وبصدد تسجيل منظومتهم كحزب هذا خيارهم، ولكن عليهم إختيار إسم آخر غير (الحركة الإتحادية)، وتعديل الإسم بأى إتفاقات أبرموها ليكون غير (الحركة الإتحادية) .
ثالثاً: رباعى الحركة الإتحادية الذى سافر بليل ووقع إتفاقية مع الجبهة الثورية بكمبالا فى 10 أكتوبر 2012 ، وقع فى مخالفات تنظيمية ومحاذير تجعل إتفاقيتهم باطلة حتى إن كان مضمونها (المعلن) مبرأً من كل عيب:
أ ـ إجرائياً الحركة الإتحادية ليست بحزب بعد، ولم يتم تفويضهم من قبل كل فصائل الطيف الإتحادى الغير منضوية فى مشروع الوحدة، ليوقعوا بإسم الحركة الإتحادية النهج والفكر والتاريخ الذى يرمز للكل.
ب ـ تجاوزوا من معهم، فلم تكن لهم صفة تنظيمية تخول لهم الإنفراد بقرار التفاوض وتوقيع إتفاق مع الجبهة الثورية. تجاوزوا الهيئة التنسيقية العليا التى لم تفوضهم وفرضوا عليها الأمر الواقع.
ج ـ الدلائل تشير إلى أن رباعى الحركة الإتحادبة يدور فى محور التوم هجو، والذى يشغل نائب لقائد الجبهة الثورية العسكرية. فمسرحيتهم التلفزيونية كانت لمعاضدته لديها، حيث أنه (بلا قوات فتح) و (بلا حزب إتحادى). وثلة كلورادو بأمريكا لم تستطع أن تعطيه وهمة حزب يمثله. وبذلك أوقعوا الحركة الإتحادية (للوحدة) وبمصطلحها العام فى شبهة التبعية للجبهة الثورية ذات الخيار العسكرى. وأوقعوا أنفسهم فى شبهة ما خفى أعظم! وأوقعوا الجبهة الثورية فى وهمة تحالفهم مع الإتحاديين.
د ـ الحركة الإتحادية آخر من إلتحق بقوى الإجماع الوطنى ووثيقته للبديل الديمقراطى. القفز بمقابلة الجبهة الثورية فيه إنتهازية بالإستفادة من ذلك لتحقيق سبق وفرقعة إعلاميةً. ولصرف الأنظار عن إختطاف وتغيير إتجاه الحركة الإتحادية والإنحراف عن مهمتها الأساسية (وحدة الحزب)، وإختطاف وإستغلال وإهدار جهود الحادبين على وحدة فصائل الحزب.
هـ ـ ورغم الإستفادة من نصوص وثيقة البديل الديمقراطى لأخراج إتفاقية التفاهم مع الجبهة الثورية بكمبالا، إلا أنه ورد فى نص الإتفاقية عبارة (فصل الدين عن الدولة) وفى ذلك تضارب مع وثيقة البديل الديمقراطى. فالمتمعن فى نصوص وثيقة الإجماع الوطنى (البديل الديمقراطى) يلاحظ مراعاة تجارب الماضى ومنها إتفاقية إعلان كوكادام قبل إنتخابات 1986، والتى أعطت وعوداً لما لاتملك ، فتعثر تطبيقها، وإتفاقية الحزب الإتحادى المعروفة بإتفاقية الميرغنى ــ قرنق المتوازنة التى إحتكمت للمؤتمر الدستورى القومى. فوثيقة البديل الديمقراطى تستند على تجربة وفهم ديمقراطى عال، وبأرضية مشتركة مرضية لكل ألوان الطيف السياسى السودانى. ولم تغفل فى بنودها موضوع الدين وعدم إستغلاله. ونصت على إنعقاد المؤتمر الدستورى القومى لأن فيه القرار الديمقراطى الملزم للجميع، ومن ضمنه ما يخص التشريع والدين. أما إتفاقية كمبالا التلفزيونية ، فأعطت فيما بعد الأسباب لعدم إلقاء السلاح والضغط والمساومة وإملاء الشروط على الديمقراطية القادمة وإضعافها، أو تفريق قوى الإجماع الوطنى حالياً.
رابعاً: مبادرات الوحدة الإتحادية أصبحت قولة حق أريد بها باطل، يستغلها البعض لتحقيق أجندة أخرى ومصالح خاصة. ونذكر بمبادرة أكتوبر 2008 التى أعقبها بيان المناضل المرحوم الحاج مضوى عن الحزب الإتحادى الديمقراطى الموحد جاء فيه:
" إن أى وحدة لا تراعى الثقل السياسى والتاريخى والثوابت الإتحادية الراسخة مصيرها الفناء. أن الوحدة التى تقوم على النهج الإقصائى وردود الفعل وكراهية الآخر والإرتماء فى المجهول وجر الآخرين عنوة نحو الشمولية، تحمل بذور فنائها فى دواخلها".
حالياً الحركة الإتحادية إبتعدت عن أهدافها الأساسية لتوحيد جميع التيارات الإتحادية على المنهج والفكر الإتحادي بعيداً عن التبعية والشمولية أصبحت فصيل يضم تجمع أفراد منشقين ومرافيد من أحزابهم، غير مفوضين بإسمها. تم تعمد تنفير وإقصاء الحزبين الوحيدين المسجلين اللذين أبديا الرغبة فى الحوار للوحدة (الإتحادى الديمقراطى الموحد، والوطنى الإتحادى). فالحركة الإتحادية الداعية للوحدة مازالت جهودها متعثرة ولم توحد أى فصيل، وتحقيق الوحدة مازال بعيداً عن الواقع. وشاهت التجربة بالتكتل وإختطاف المبادرة لتحقيق أجندة ومآرب شخصية، ونحر للديمقراطية، وممارسة بشعة للشمولية. وما زلنا نأمل فى تصحيح المسار.
خامساً: المنشقان عن الحزب الإتحادى الديمقراطى الأصل: عبد الجبار على إبراهيم وأبو الحسن فرح تبين منذ وقت مبكر أنهما لم يأتيا لوحدة بل للهيمنة وإستغلال مبادرة الوحدة لمكاسب شخصية أنية. مما يجعلنا نتحفظ على مشاركتهما فى جهود الحركة الإتحادية لتوحيد الحزب. وعلى سبيل المثال لا الحصر، نذكر الآتى:
أ ـ تعمد الصلافة فى التعامل والمخاطبة مع الشيخ أزرق طيبة بغرض إقصائه والحزب الوطنى الإتحادى. وتنفير ممثلى الحزب الإتحادى الديمقراطى الموحد. مما تسبب فى إبتعاد الحزبين المسجلين، ونسف الغرض من مساعى الوحدة.
ب ـ إبعاد شباب الموحد ونشر الإشاعات السالبة حولهم. وممارسة نفس الأسلوب فى كل من يراد إبعاده.
ج ـ إشاعة فوضى تنظيمية للتأثير على القرار بحشد أعداد من شباب الأصل لحضور إجتماعات ممثلى الأحزاب المفترض حضور إثنين فقط عن كل فصيل. واللوبى والتحريض وسط الشباب لتمرير أجندتهم.
د ـ الإجتماع الذى تم فيه مقترح شغل مناصب المجلس الإنتقالى (27 عضواً)، حضره ستة أفراد من منشقى الأصل. وتستبين فيه الهيمنة بشغل أهم المناصب بالمجلس القيادى، والزج بأسماء آخرين ليبلغ عدد عضوية الأصل 9 من المجموع الكلى 27 . وعضويةالهيئة العامة (107) نسبة التمثيل فيها أيضاً تعكس ذهنية التكتل والشمولية البغيضة والهيمنة، تتنافى مع أهداف الوحدة وإرساء المؤسسية والديمقراطية المعافاة من الهوى والغرض للنهوض بالحزب العتيد.
هـ ـ قامت الحركة الاتحادية بتمويل مؤتمر روابط الطلاب الاتحادين بالجامعات، وبالرغم من ذلك تم إختطاف المؤتمر الطلابى لصالح الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل.
و ـ إغفال معطيات اللجنة الفنية بشأن وضع الخط السياسى والفكرى، وتكليف أبو الحسن فرح للإنفراد بوضعه. ونتحفظ على أن الخط السياسى والفكر أمور أساسية فى الحزب الإتحادى ومبادئه وثوابته. ليست خاضعة للإنفراد والعجالة فى صياغتها، أو إجازتها من قبل تنظيم يعتبر فصيل وفى تجربة متعثرة غير ناضجة.
سادساً: تناقض ورمادية المواقف داخل الحركة الإتحادية فيما يخص قرار تسجيلهم كحزب. فالقرار فاز بأغلبية ساحقة منذ أشهر ــ لم يعترض عليه غير منشقى الأصل. ورغم ذلك تعطل التنفيذ أو قل تسببوا فى تعطيله، وإشاعة أنه لم يصدر. مما أثار علامات الإستفهام وفتح الباب للتأويلات عن مرامى (الأصل ومنشقيه). وفجأة بعد مسرحية كمبالا، تم إعلان تحويل الحركة لحزب سيتم تسجيله ؟! علماً بأن سفرية كمبالا تعتبر نزهة وسياحة، وونسة وإتفاق أفراد مع الجبهة الثورية ما لم يتم تسجيل الحركة الإتحادية كحزب !
سابعاً: الحركة الإتحادية فكر تقدمى رائد قاد حركة الوعى والتعليم وتطوير الإنسان السودانى وبمراعاة وإحترام للثقافات والتقاليد والأخلاقيات السودانية السمحة. وقادت الكفاح والحركة الوطنية نحو إستقلال "نظيف كالصحن الصينى لا فيه شق ولا طق" بوسائل الكفاح المدنى السلمى. وكان هذا ديدنها وديدين الشعب السودانى فى الكفاح وإسقاط الديكتاتوريات والنظم الشمولية فى أكتوبر 1964 و أبريل 1985 . وسيظل الخيار السلمى مبدأ لا تحيد عنه. ونحترم خيار الجبهة الثورية بإشهار السلاح، فمن إختاره من الافراد عليه أن يكون فى أمانة وشجاعة المحاربين، بعدم المتاجرة بإسم الحزب الإتحادى الديمقراطى. ونناشد الجبهة الثورية تفهم ذلك وألا تخدع بواسطة آخرين بوعود زائفة ممن لا يملك الحق ويجهل المبادئ الإتحادية، وتختلط عليه المواقف فى مسيرة الحزب الإتحادى.
ثامناً: الحزب الإتحادى مبدأه الحلول السلمية وليس الحل العسكرى لإحداث التغيير، وفى إطاره التنسيق مع كل الفعاليات لتحقيق التغيير سلمياً. وثيقة البديل الديمقراطى التى وقعتها قوى الإجماع الوطنى هى المرجعية لميثاق شرف مع الحركات المسلحة دون التبعية لها، . نعلم أن الجبهة الثورية تسعى لواجهة سياسية للتعامل مع المجتمع الدولى، كما فعل المرحوم جون قرنق، ولكن المخرج لها ليس الحزب الإتحادى. نحن كإتحاديون أصحاب مبادئ ولسنا إنتهازيون لنسرق عرق وجهود ودماء وأرواح منسوبى الجبهة الثورية أو أى حركة عسكرية أخرى، بالتشبث وإلإدعاء وإلإيهام بالإنتساب إليها. فالجبهة الثورية العسكرية إن حققت التغيير فهذا مجدها سيسجله لها التاريخ مقروناً بإلقاء السلاح وإلتزام الخيار الديمقراطى. وإن نجح الحل االسلمى فى إحداث التغيير فالمجد لكل شعب السودان بما فيه الجبهة الثورية. ونحبذ مشاركتها قوى الإجماع الوطنى فى تحقيق الحل السلمى.
تاسعاً: كما أسلفنا مؤتمر الإتحاديين بواشنطون فى فبراير 2012 فشل فشلاً ذريعاً. فقد تم إختطافه بمؤامرة دنيئة من مقرريته ثلة كلورادو وحليفيها (التوم هجو وعلى الهدى). رفع المؤتمرون شعارات إسقاط الرايات والوحدة الإتحادية ودعم توحيد فصائل الحزب العتيد بالسودان. وتقديم نموذج ديمقراطى بأمريكا بعقد مؤتمر للحزب يتم فيه إنتخاب قياداته بدلاً عن التعيين. وللأسف تم تقديم أسوأ نموذج يخطر على بال للعمل الحزبى. وتمخض المؤتمر بقدسية جديدة مدبرة بليل. أتاحت منصة المؤتمر لشيخها التوم هجو إضاعة الوقت ومنع الإنتخابات، والتعيين للثلة ! فى فوضى تنظيمية ومسرحية دنيئة توزع أدوارها المتآمرون. إختطفوا المؤتمر لتحقيق أجندتهم الخاصة والتى إتضحت إبان المؤتمر وبعده وطعن فى تآمرهم وعدم المصداقية. وقد نشر بيان فى 10 يونيو 2012 رصد العديد من التجاوزات التى أدت لفشل المؤتمر وتعثر عمل الحزب بأمريكا.
عاشراً: إستغلوا بابكر فيصل ــ وهو ليس عضواً فى مؤتمر واشنطن وبالتالى لجانه ــ ليشارك فى مؤامرة لجنة مصغرة لسمكرة لوائح للهيمنة على الحزب بعد أن عرف شاغلى المناصب. تسبب ذلك فى إستقالة عضوين من المكتب السياسى أحدهما المقرر. ومن السخرية فى أحد إجتماعات المكتب السياسى الفاشلة (كالمعتاد)، وبعد أن إنفض معظم الحضور وبحضور (أربعة أعضاء فقط) أفتوا بقانونية الإجتماع! وأجازوا اللوائح المسمكرة قبل أن يرتد إليك طرفك! مهازل ما بعدها مهازل! الجدير بالذكر أن عضوية المكتب السياسى ثلاثة وثلاثون عضواً.
إحدى عشرةً: ثلة كلورادو بأمريكا ليس لديها الإستعداد للتعامل بمنظور مفتوح والخروج عن محور الثلة وتآمرها. مفهومهم لأخلاقيات العمل الحزبى ومبادئ والفكر الإتحادى وثقافته مغلوط ومشوش ومشكك، وخطرهم قائم على تطبيع الحزب بفكر مخالف. أخطأوا العنوان وإن تشدقوا بإتحاديتهم وإجترار عبارات لا يفقهون مضمونها. هم أجهل من أن يمثلوا مبادئ وفكر الحزب الإتحادى الديمقراطى، ويتفاوضوا ويعقدوا صفقات الخفاء المشبوهة بإسمه.
علاقتهم السابقة مع حليف اليوم، أنه طردهم مرتين بمصر. الأولى بعد أن طاب لهم المقام فى تكية الميرغنى بالقاهرة، طردهم شر طرد منها لرفضهم الإلتحاق بقوات الفتح بمنطقة العمليات. آثروا إستبدال هضاب الحبشة بالنضال فى سفوح جبال كلورادو. والمرة الثانية عندما سافروا لحضور مؤتمر المرجعيات، طردهم وإستدعى لهم جنود الفتح. يعلم نقاط ضعفهم ووهمتهم، فيستخدمهم كمبارساً كيف ومتى ما شاء. الآن يستخدمهم حزباً إتحادياً مضللاً للجبهة الثورية، وكقوات فتح محاربين مغاوير أشاوس يفترشون الأرض ويلتحفون السماء مع جنود الهامش، يشاركونهم من بعد من ظلال دوحة كلورادو الوارفة، عبر نضال التكنلوجيا والإسكايب .. ويا شقيق ويا شقيقة .. ويا مناضل ويا مناضلة .. الحراك .. حزبنا .. إرثنا .. الإستحقاقات .. الرؤى المشتركة .. يا شقيقة ديل الرجال البلهاء .. ويا الرجال الأذكياء أردموها ... فيا له من نضال وبطولة وتهميش ! ويا لها من إنتهازية ونفاق وفوضى! ويا لها من كوادر أبتلى بها الحزب!
إثنى عشرة: أعضاء مؤتمر واشنطن رغم انهم شهود عيان وإتضحت الرؤية عندهم عبر هذه الفترة، للأسف قلة منهم إمتلكت الشجاعة لتقف وتواجه، من أجل مصلحة الحزب. الصامتون وجدنا لهم العذر فى السابق بأنهم مشفقون على التجربة ويأملون إصلاح الحال. أما بعد الإنشقاق الواضح عليهم إتخاذ مواقف شجاعة وعدم القبول أن يكونوا كمبارساً تابعين لثلة كلورادو.
ختاماً نخلص إلى أن تجربة أمريكا المذكورة، وتجربة مساعى توحيد الفصائل عبر الحركة الإتحادية أفرزتا بعضاً مما يعانى منه الحزب. ولن ينصلح الحال ما لم يكن هنالك وعى وأمانه فى التشخيص لوضع الحلول. والسعى للوحدة يحتاج لمراجعة لتبنى نهج جديد وصدق نوايا لتحقيقها. ومواجهة صريحة حاسمة ومحاسبة لكل من يعوق ويشوه تحقيق وحدة نزيهة شاملة وكل من يحاول اختطافها وتغيير اتجاهها لمصلحته الشخصية. على قيادات الحركة الاتحادية وشبابها توخى وضوح الرؤية والهدف وحسن النوايا والإلتزام بالمبادئ والعمل بصدر رحب لدعوة جميع الاتحاديين للانضمام الى الوحدة مع البعد كل البعد عن منهج الهيمنة والسيطرة. فلنتكاتف ونتجرد ونتحمل جميعاً أمانة المسؤولية للوصول لوحدة حقيقية. آمال الإتحاديين والوطن معقودة على الحركة الإتحادية بالسودان لتحقيق الوحدة ليقوم الحزب العتيد بدوره الطليعى والتاريخى.
والله الموفق
إتحاديون عنهم:
خالد حسين محمد (واشنطن) ، خديجة محمود الفضلى (أمدرمان)
دينا محمود الفضلى (كلورادو) ، عمر يحيى الفضلى (الخرطوم)
محمد صالح يعقوب (الخرطوم بحرى)، مكى حسن محمد خير (أمدرمان)
نادر محمود الفضلى (أوهايو)

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
387934_102504053205166_1396117607_n.jpg


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1222

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#524897 [ابونديبو]
0.00/5 (0 صوت)

11-30-2012 07:16 PM
محتوي البيان يؤكد لنا لماذا استمرت الانقاذ في الحكم الي اليوم ويبين لنا كذلك كيف
انها أقامت سوق نخاسة اشترت به كوادر الأحزاب الطائفية أمثال احمد بلال الذي زال عنه الحياء
والإختشاء والسيدة اشراقة ورئيسها الدقير واسرته وبقية خدم الأنقاذ المخلصين .
أفضل حاجة ممكن تساعدوا بيها الشعب هي حل الحزب وترك الشعب السوداني ليقر مصيره لانو وجودكم
مفيد للأنقاذ وذهابكم فيه خير للناس لأنو سيعرف الشعب انو حزبكم عبارة عن وهم كبير ويوم يتحرر من هذا الوهم ستسقط الأنقاذ.


#524850 [موجوع]
0.00/5 (0 صوت)

11-30-2012 05:06 PM
هؤلاء الذين إنضموا للحركات المسلحة هم الرجال الشرفاء ..
أما أنتم فشركاء للإنقاذ في كل جرائمه ...
دعوا هذه المبررات الواهية والإنشاء التي ل تفيد في إقناع أحد ..
الأسماء المتوارثة لا تصنع الأمجاد .. الأمجاد يصنعها الرجل .. فالرجل من يقول هاأنذا ..


#524737 [محمد خيرى]
0.00/5 (0 صوت)

11-30-2012 12:51 PM
الم يؤسس الحزب اصلا للاتحاد مع مصر .....ونكس الازهرى عن مبادئه سعيا وراء شهوة السلطة والانفراد بحكم السودان


#524719 [abdelhamid]
0.00/5 (0 صوت)

11-30-2012 12:12 PM
تبا لهز ا الحز ب الز ي و ضع يد ة مع نظا م القتلة تحية و تقد ير للسيد التو م هجو المنا ضل الشر يف و تحية للجبهة الثور ية امل الشعب في كنس الطغا ة المجر مين الكيزا ن و من و الا هم من المر تشين المنا فقين


#524710 [مهدي إسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

11-30-2012 11:56 AM
الحركة الإتحادية - جناح الفضلي
آخر المساخر السودانية

مهدي إسماعيل


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة