المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
المجتمع الدولي،، لمصلحة من ابقاء النظام !!!
المجتمع الدولي،، لمصلحة من ابقاء النظام !!!
12-01-2012 03:58 PM

المجتمع الدولي ...... لمصلحة من ابقاء النظام !!!

بقلم: بدرالدين موسي المحامي
[email protected]

المتتبع لمواقف المجتمع الدولي وخصوصا الولايات المتحدة الامريكية باعتبارها صاحبة النفوذ الاكبر والقرار المؤثر وعلي لسان اكثر من متحدثيه ومن يعبروا عن سياستها الخارجية تجاه السودان ففي مواقف مختلفة ومتعددة فنجد ابرز تصريحات مبعوثها الحالي للسودان ليمان الذي تحدث في عدة مناسبات واشار لاكثر من مرة عبر رسائل متعددة فحواها بان الادارة الامريكية الحالية لا ترغب في اسقاط النظام السوداني وايضا ما يعضض حديثنا وتحليلنا المقالة الاخيرة التي نشرها اندرو ناتيسيوس المبعوث السابق للسودان حيث اشار في مقاله بوضوح عن عدم رغبة الولايات المتحدة الامريكية في اسقاط النظام بل اصلاحه وتطويره عبر ترقيعات واتفاقيات وتسويات تستوعب من يثيرون الضجة والزوعبة ويهدودن بقائه مع المحافظة علي وجوده وجوهره وهذا السلوك من الادارة الامريكية في تقديري غير مستغرب باعتبارها دولة برغماتية ومن يضعون ويخططون لسياستها الخارجية من مراكز البحوث ومراكز صنع القرار يضعون مصالحهم في نصب اعينهم وهذا حق مشروع لهم ... فتمسك الامريكان بهذا النظام لا يتاتي من فراغ انما تجارب جمعتهم ببعض من الادارة السابقة في عهد بوش في ملف مكافحة الارهاب وتسليم المطلوبيين لديها من الجماعات الاسلامية السلفية التي احتضنها السودان في فترة سابقة فهذا التعاون والتنسيق فالنظام لايخجل من الاعتراف بهذه العلاقة وتصريحات رموزه وقادة اجهزته الامنية شاهدة علي ذلك فهذا النظام هو الفتي المدلل والمطيع للادارات الامريكية السابقة والحالية والتي ستاتي لاحقا في هذه المنطقة لتنفيذ ما يملئ عليها تحت سيف الضغوط والابتزاز والعصا والجذرة المسلط عليها رغم محاولات الصراخ والعويل والفرقعات الاعلامية ولغة الممانعة والتحدي التي يستخدمها النظام للتمويه والتضليل والاخراج السليم والامن .. لمصلحة من ابقاء النظام السوداني فامريكا وحلفيته الاقتصادية الصين بحسابات الكبار ولغة المصالح والبزنس هما الاكثر حرصا لابقاء النظام ومع استقرار الاوضاع السياسية وعدم وجود نزاعات تهدد وجوده فتبقي المعضلة كيفية التوفيق بين معادلة وجود النظام وتامينه وبين الاستقرار المنشود لهم في ظل وجود معارضة داخلية مسلحة لها تاثير ميداني قوي واصوات معارضة وتحركات شبابية مزعجة للنظام وتهدد بقاءه ومن هذا المنطلق فهما الاكثر حرصا علي الاستقرار شمالا وجنوبا لتدفق انوب النفط والذهب الاسود وانسيابه بسلاسة تامة ولا يتم ذلك ولا تتزن المعادلة لهم الا بنسج تسويات سياسية وصفقات تفاوضية تستوعب من يعارض لاشراكه في معادلة السلطة ومن هنا يظهر العداء المستبطن وعدم الراحة للجبهة الثورية السودانية وهدفها المعلن باسقاط النظام ومحاولة تفكيكها باختلاق منابر تفاوضية متعددة لمكوناتها والحد منها ومن فاعليتها السياسية ودورها . ومن جهة اخري تسوية القضايا العالقة بين الشمال/الجنوب تحت ضغط الطرفين للتوصل لحلول نهائية اهمها المتعلقة بالنفط والتجارة لتدفق انسياب النفط لا يهم من الكاسب ام الرابح الاهم اخراج تسوية تفاوضية مقبولة للطرفين فتمت اتفاقيات اديس ابابا الاخيرة والادارة الامريكية تحاول الان جاهدة انقاذها بعد ظهور مؤشرات بانهيارها من قصف الجيش السوداني لمواقع داخل الجنوب وتقديمه لشكوي رسمية ضد السودان بالامم المتحدة .
اذن الدوحة واديس ابابا وما يليهم وامبيكي والوساطة الافريقية وباقي اللمة ادوار محددة وموزونة لتحقيق ما هو مخطط ومرسوم الا ان التجربة الانسانية اثبتت ان ارادة الشعوب وطموحاتها لا تقمع وهي اقوي من تاثيرات الكبار ومن لهم يد طولي علي الاخريين حينما انطلقت شرارة الربيع العربي بتونس وهب الشعب التونسي ترددت الولايات المتحدة الامريكية في دعمها الا بعد ان اتضححت الامور وانتصرت ارادة الشعوب بكسر حاجز الخوف بتحقيق مصيره بالانعتاق من القهر والتسلط رحبت ودعمت وكذلك في مصر ............الخ
خلاصة من يتنبني ارادة الشعوب ويعبر عنها عليه ان يتسلح برغبتهم وطموحاتهم وعزيمتهم التواقة للتغيير ومن يحني للعاصفة ويرضخ لعصا المجمتع الدولي التي هي في الحقيقة مجموعة مصالح متداخلة كما اسلفنا سيضيع جذوة التغيير وتهبط اشاراته وتتبتخر طموحات الجماهير وتصبح سرابا الجبهة الثورية السودانية وكل قوي التغيير السلمية والمسلحة التي هدفها اسقاط النظام لا غيره عليها ان تتماسك وتتحدي الصعاب وتنسق لتوحيد جهود المقاومة والمعركة حتما سننتصر


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 991

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#525864 [shamy]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 12:54 AM
USA do not give a shit a bout the people of sudan it's a capitalist country what do you expect from USA.sudanese government is a puppet a clown at the hand of USA.that is why USA wants that puppet to stay.
the people of sudan should move like Egyptians and other nations but if you depend on USA to come to the rescue better wait for the dooms day.


ردود على shamy
United States [خضر عمر ابراهيم] 12-02-2012 05:18 AM
Shamy, governments of both North and South were a clowns at USA
and it does not give a shift of publics


#525856 [خضر عمر ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 12:40 AM
لمصلحة الجنوب ودولة جنوب السودان أخي بدر الدين لابد من ان تهاون الإدارة الأمريكية الخرطوم لان أي أضعاف للخرطوم يمكن ان يؤدي الي كارثة في الدولة الوليدة
لدا لا تثق الإدارة الأمريكية ولا ترجو خيرا في أي معارضة تأتي للحكم سواء المسلحة أو الشائخة والدخول في ترتيبات جديدة بين الخرطوم وجوبا إذا تغير النظام يتكلف الإدارة الأمريكية أضعاف ما تخسره علي الجنوب لان الشمال المتغير يحتاج الي ضخ عشرات المليارات اليه ليستمر سنة واحدة هذا إذا لم يسرق الجدد ما يضخ اليهم
لذا لمصلحة نظام الجنوب لابد لأمريكا المهادنة وإلا انهارت دولة الجنوب لان دولة الشمال برغم الوضع الاقتصادي والدي هو ليس ببعيد من وضع اغلب دول العالم اقتصاديا نسبة لكساد الاقتصاد العالمي اجمع
وستري الكثيرين من المباعيث الأمريكان والاتحاد هذه الأيام سيعمل علي إطلاق ماراثونات بين الخرطوم وجوبا لإصلاح ذات البين وخاصة بعد المحاولة الأخيرة التي فشلت والتي خططت لها أمريكيا لنقل السلطة الي الحمائم كما يطلق عليهم أمريكيا لإعادة إنتاج السياسة الأمريكية في السودان بوجه افضل مما هي عليه ومن أولي الطاعة الأمنية
لذا لا تتوقع ان يضغط الأمريكان علي سلفا وباقان للدفع بتنازلات مهمة وأهمية الجنوب لأمريكا تأتي في المرتبة الأولي وتليها الخرطوم ثم كاودا والطيش في القائمة المعارضة والحركات المسلحة الأخري هذه هي الحقيقة المرة التي لا تعترف بها المعارضات
وسنري


#525764 [مدني بلايل]
0.00/5 (0 صوت)

12-01-2012 08:22 PM
تبا لهم لن ننتظرهم ليرضوا عن التغيير .. مع خالص الاحترام , عندهم راس برضو لكن ما بنستناهم


بدرالدين موسي المحامي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة