المُغترب المُهاجر..!
12-02-2012 01:16 AM

المُغترب المُهاجر..!

منى ابو زيد

«خبز الوطن خير من كعك الغربة».. فولتير!

معظم المغتربين يُعلِّقون ? وهذا ليس ذنبهم! ? وزر أي بغلة تعثر بهم في أرض الغربة على جهاز المغتربين.. بينما الدولة تُعلِّق - وهذا ذنبها! - وزر أي قصور في استتباب أمنها الجبائي، أو الاستجابة لصوتها المنادي بالعودة الطوعية - على ذات الجهة.. الدولة هي السبب في ذلك الغموض الذي ظَلّ يصاحب دور (جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج!) لأنّها - ببساطة - لا تعرف بالضبط ماذا تريد منه.. ولماذا تريد.. ثم كيف تحقق ما تريد..!

قضايا السودانيين بالخارج تجاوزت العقبات الإجرائية (التأشيرة والرسوم والخدمة الإلزامية والضرائب والزكاة ...إلخ) إلى فضاءات أرحب، في ظل سطوة أحكام العولمة من جهة، وضيق فرص الرزق داخل الوطَن من جهة أخرى.. فثارت في السنوات الأخيرة قضايا إنسانية عديدة، دقّت ناقوس الخطر فيما يختص بشؤون السودانيين خارج الوطن.. في ليبيا.. واليمن.. ولبنان.. بل وعلى حدود إسرائيل التي تمنع جوازات سفرهم تأشيرة دخولها..!

لم تعد قضايا الغربة في السودان مشكلات إقامة وعودة طوعية وإشكالات إجرائية بل تجاوزت كل هذا إلى مناحٍ أكثر عُمقاً وتعقيداً.. مناحٍ ومسارب ومسارات ما عاد أدب الغربة النمطي يستوعب نتوءاتها وانبعاجاتها ومثالبها وإشكالاتها.. الأغنيات والأشعار والتناول الدرامي والبرامج الخَاصّة بقضايا المغترب لم تستصحب - في مضامينها - بعد حقيقة الهجرة وقضاياها المُعقّدة التي أصبحت واقعاً (حلو مر) في مجتمعنا المحلي..!

لا تزال الدراما والأغنيات ترى في كل السودانيين بالخارج طيوراً تنتظر مواسم العودة.. بينما الحقيقة هي أن هؤلاء المهاجرين قد قطعوا أشواطاً مُقدّرة في دروب التواصل الاجتماعي، بل والنشاط السياسي في أوطان ثانية باتت مُستقراً لهم..!

لا يمكن اختزال قضايا السودانيين بالخارج وأدوارهم وإسهاماتهم الوطنية، في المشكلات الإجرائية لمكاتب الجوازات والتأشيرة والخروج والعودة والضرائب والزكاة.. قضايا الهجرة والاغتراب - اليوم مضمار - أكثر رحابةً وتعقيداً.. هي ملعب سياسي/ اقتصادي/ فكري/ اجتماعي/ يحتاج إلى رؤية أكثر شمولية وإستراتيجية أكثر وضوحاً.. وكيان جامع أكبر يستوعب إشكالات وقضايا المغترب/ المهاجر، البعيد دوماً، والقريب أبداً..!

الراي العام


تعليقات 29 | إهداء 0 | زيارات 4810

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#527813 [جاقوم]
0.00/5 (0 صوت)

12-04-2012 11:52 AM
لعنة الله علي جهاز المغتربين
لعنة الله علي الحكام الفاسدين
لعنة الله علي من ضيق علي المغتربين
لعنة الله من اطال غربة السودانين
لعنة الله من اتعس المغتربين
لعنة الله من ضيع حقوق المغتربين

تعبنا من الكتابة علي هذا الموضوع وانشاء الله في انتظار العدالة الالهية لتاخذ لنا حقوقنا منهم عاجل غير اجل في هذه الحياة الدنيا ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب

يعني موظفة مقربة من مسئول لازم تعمل في جهاز المغتربين
يعني موظفة تنتمي للمؤتمر الوطني لازم تعمل في جهاز المغتربين
لازم رسوم خدمة الزامية ولازم تصوير وكرت ومبلغ يفوق المائة الف كل سفرة
ايه رسوم الخدمات والضرائب والزكاة
اي رسوم المغادرة ايه العذاب ايه الضني
ليه السفارة السودانية في السعودية كل جبايتها مافيها مصلحة للمغتربين كلها بتروح للسفارات الاخري والامنجية يعني لازم قنصلية يتم فيها تعين اكثر من ثلاثين امنجي ليه الضياع لوكان صيدلية مدعومة للادوية الامراض المزمنة يعني كل المغتريين عاملين مافيها اي بطالة والله عطالة حسبي الله ونعم الوكيل


#527703 [اركا بركة]
0.00/5 (0 صوت)

12-04-2012 09:58 AM
يا منة يا بت منفوحة شارع العشرين انتي ادرى الناس بخوازيق الغربة ومكامنها



دعونا نعيش شرفاء ولا نسكن وطن بيع لتعساء


#527363 [ود السجانه]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2012 06:36 PM
هذا المقال عادي ولم يتطرق لمشاكل المغتربين وماذا فعل ذلك الجهاز الذي يسمى جهاز شئون العملين بالخارج هل عالج أحد المغتربين وماذا قدم للاسر التي فقدت زويها في بلاد الإغتراب والذين في السجون وهذا الجهاز لا يفعل شيئاً سوى الإحتفالات أثناء عودة المغتربين وصرف آلاف الدولارات على سفر البعثات الفنية والغنائية لبلجيكيا والدنمارك وسويسرا هل هناك مغتربين بهذا الحجم ولذل مستغرب جداً لأن هذا المقال زاره أكثر من 3130 زائر وعلق عليه أكثر من 25 معلق ولا يوجد شيء في كل المقال ولم يبرز مشاكل المغتربين في التعليم والعلاج والذين لا يوجد عمل لهم والذين في السجون عجباً عجباً .


#527297 [مغترب قديم جداً]
0.00/5 (0 صوت)

12-03-2012 05:14 PM
التعليق الذي أريد أن أقوله هو موضوع مؤتمرات المغتربين منذ المؤتمر الشهير الذي خاطبه رئيس الوزراء الجزولي في عهد المجلس العسكري أيام سوارالذهب وهو كان من أكبر المؤتمرات تجهيزاً وتمنيات وقرارات والتي نامت بعد ذلك وهناك مؤتمرات حتى عهد كرار التهامي الحالي ولكن السؤال أين التنفيذ للقرارات وللآن المغتربين يعيشون الضياع التام وفترة السبعينات هي العهد الذهبي للمغتربين فقد تم منحهم مناطق المغتربين في الخرطوم وبحري وغيرها من المدن وبعد المصالحة مع عهد النميري تم تبديل المناطق المخططة للمغتربين وهي مربعات ما يسمى بالمعمورة الآن وشارع عبيد ختم لعام 1977م تم منحهها للجنوبيين والسفراء وكبار رجال الخدمة المدنية وأعضاء مجلس شعب نميري وهذا موثق ومعروف وإنتهت الخطط للمغتربين وبدأ عصر البيع الاستثماري وإستغلال المغتربين وضياع حقوقهم .


#526579 [اكشن]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 09:37 PM
فى شهر نوفمبر من العام 2003 اصدر رئيس الجمهورية قرار بالغاء تاشيرة الخروج فجاء الخبر على صدر صفحات الصحف اليومية (وبالبنط العريض) فقامت وزارة الداخلية بالالتفاف على قرار رئيس الجمهورية كشأن جميع القرارات التى تصدر خاصة اذا كان قرارا ذات مردود مالى على الوزارة المعنية يالقرار بخلق مسمى الاستيفاء علما بانه نفس الاجراء مع تغير الاسم فقط والرسوم اغلبها لاتذهب للمالية ويمكن ملاحظة ذلك بالنظر الى المبلغ المدون فى الاورنيك المالى المرفق مع الاوراق والدمغات من شاكلة دعم الشرطة وخدمات المكتب وكل مكتب له رسوم مختلفة عن المكتب الاخر يعنى البينية عن القضائية عن المقرن وعليه اروا من ادارة الجوازات الرد على الاتى
• هل هناك فى العالم دولة واحدة تفرض تاشيرة خروج على مواطنيها مخالفة بذلك الدستور الذى ينص على حرية التنقل
• هل الرئيس اخذ علما بماتم من عدم تنفيذ قراره
• لماذا تقوم الشرطة بنهب المواطن بمسمى رسوم دعم الشرطة ورسوم دعم المكتب وهى مخالفة للقانون
• لماذا يذهب المواطن لاجراء الاستيفاء مجبرا ثم يكتشف عدم وجود بيانات الجواز الصادر منكم بكمبيوتراتكم التى اصدرت الجواز ثم يجبر المواطن على الذهاب الى وزارة الداخلية بشارع النيل(مبنى الجوازات) فى الطابق الرابع بدون اسانسير(اين تذهب رسوم الخدمات) ثم الانتظار حتى يتم الادخال (خطأ من ) ولقد حدث لى شخصيا برفض عمل التاشيرة لجواز الكترونى (زوجة زميلى) بسبب عدم وجود بيانات الجواز فى الشبكة (تخيلوا جواز الكترونى) فاجبرنا على الذهاب الى المغتربين مكان اصداره لنتفاجأ بخروج الموظفة المعنية بالادخال (المهندسة حسب قولهم) (فى مشوار) ولن تعود لان اليوم خميس وتعالوا يوم الاحد وعلما بأن صاحبة الجواز مسافرة نفس اليوم مساءا ذلك لاننا صدقنا ماقيل بان جميع خدمات السفر من تاشيرة وتجديد يتم فى المطار ولولا تدخل ضابط برتبة كبيرة من احد اقربائى ليقوم بالاتصال بمدير جوازات المغتربين الذى أنكر ان يكون جواز الكترونى خارج الشبكة فيستدعى الموظفة (الكانت فى المشوار) لتعود سريعا وتقوم بالامر فى دقائق وتصرح لمن حولها بأنها جاءت بتاكسى(والماعندو ضابط كبير يعمل شنو)!!!!


#526411 [rubba]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 05:13 PM
مبروك الزواج وانشاء الله بيت مال وعيال


#526363 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 04:09 PM
الفكرة للمقال رائعة ولكن ظلت الكاتبة تدور حول حقيقة واحدة بشكل ممل ورتيب ، لماذا لا تنفذ الى جوهر وعمق الفكرة المطروحة؟ وهل من رؤية للحل؟


#526349 [lالمقتول فوق عزة]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 03:50 PM
الموضوع جميل ياريت المغتريبن يفركوا بالطريقة دي بس نحنا لا عارفين نطير لا عارفين نرك قلبنا في مكان وروحنا في مكان وكل منك يالحكومة


#526286 [الجوكر]
4.00/5 (2 صوت)

12-02-2012 02:30 PM
سلامات يا أستاذة منى،،

أحد الإخوة كتب فى هذا الموقع ذات مرة الآتى:

أذا كنت مغترب فإبتعد عن ثلاثة:

السفارة السودانية
والفضائية السودانية
والخطوط الجوية السودانية

لأن الثلاثة لا يجلبون سوى فقع المرارة؟؟؟

شخصيا أظن هذه الأخ صادق وقوله هذا عن تجربة،،

إذا الحل يكمن فى كيف يمكن أن نعيد للمغترب ثقته فى الأجهزة الوطنية،،

ويتعمق المأساة عندما ينطبق علينا مع كل فجر جديد وصف كل عام ترذلون،،،
وهذا هو سبب بقاءنا فى الغربة حتى هرمنا ونرى الوطن كل يوم يغوص فى الوحل،،،


#526273 [المغبون]
5.00/5 (1 صوت)

12-02-2012 02:14 PM
ذهب في يوم من الايام موظف سوداني في احد دول الخليج وبصحبته زميله في العمل من دولة عربية اخري بغرض ان يجدد لك منهم جواز سفره وعندما دخلا لسفارة زميله تفاجأ السوداني بمنظر السفارة ة وطريقة الخدمة والاهتمام الذي وجده زميلة وسرعة الاجراءات وكيف ان الموظف يأتيك ونت جالس علي كرسيك واضف الي ذلك الخدمات الموجودة من ثلاجات لمياه الشرب وكافيه مفتوح وحينها تذكر السوداني حال سفارته حيث الصفوف وبيقراطية الاجراءات ومنظر السفارة الذي لايليق بالسودان واهلة وحفاظة الماء والكوز مربوط عليها كما الحال في سوق سقط لقط فحينها حاول اخينا انيفبرك عزرا لزميله حتى لا يذهب معه الى السفارة ليحرج نفسة مع زميل عمله ولكن في نفسه سؤال لجهاز المغتربين الذي اصبح جهازا للجباية وبيع الاراضي وفرغ نفسه للاستثمارات وياليتها يعود نفعها الي المغترب ولكنها وللاسف تصب في جيوب البعض دون حسيب ورقيب بذا اصبح جهاز تنظيم شؤون المغتربين سبب في تدهور شؤون المغتربين في الخارج


#526249 [الدماكي]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 01:41 PM
والله يا اختي منى السلطات لا تري فينا إلا بقرة حلوب دون الالتفات الى قضايانا الملحة، مثل تعليم الابناء ، الاستقرار والارتباط بالوطن وقضاياها والمشاركة الفعلية للمغترب في دفع عجلة الاقتصاد وغيرهاوغيرها من القضايا. هناك عدم ثقة كبيرة بيننا بين ما يسمي جهاز المغتربين وسفارتنا العاملة في دول المهجر او كما يحلو للبعض تسميتها بمكاتب الضرائب و الجبايات .


#526158 [كباريت]
5.00/5 (2 صوت)

12-02-2012 11:56 AM
لاحظت أن معظم المغتربين السودانيين (على الأقل بالسعودية)، أصبحوا يستأجرون في أحياء راقية وأفرغوا شققهم بالأحياء الفقيرة، بل وأصبحوا يشترون أكثر السيارات فخامة بالتقسيط!! سألت طبيباً جاء لتوثيق شهاداته عندي، عن رأيه في هذه الظاهرة؟ فقال لي: كان المغترب في أول الأمر يركب السيارات (المكعككة)، ويساكن الفئران في الأحياء الفقيرة، وذلك لأنه ببساطة كان يحلم بالعودة الطوعية قريبا. أما وقد استطالت واستحالت العودة في ظل التراجع السياسي والاقتصادي والأمني والاجتماعي اليومي، فقد غير هؤلاء المغتربون تلك المعادلة، بمعادلة وحكمة يمنية قديمة وهي (أن دار معاشك هي دار مقامك)، اي يجب أن تحيا وتعيش وتستمع في دار الغربة كما ينبغي لأنها جزء من حياتك وعمرك الذي بالطبع سينقضى يوما ما. بل إذا شئت يمكنك التزوج هنا في الغربة، ونسيان كيان اسمه السودان، حتى يأذن الله بأمره. اليمنيون بالمناسبة أول ما يحط أحدهم رحاله في دولة ما، فإن أول ما يفكر فيه هو الزواج، ومن ثم يبدأ في ترتيب باقي حياته والتي سوف تتناغم حتماً بعد أن يسد هذا الباب الذي يجلب كل الخطايا والرزايا. انظروا أحفادهم في تنزانيا وكينيا، وحيدر أياد بالهند، وفي أندونيسا، وماليزيا بل وحتى دول أمريكا اللاتنية. يجب علينا أن نحيا كيمنيين وأن نحلم في العودة يوما كسودانيين، وإن كان هذا اليوم بات بعيدا طالمااستمرت الدولة في النظر إلى المغترب نظرة إجرائية أو كرقم يجلب عليه أن يدخل إلى خزينة الدولة كذا دولار في السنة دون اعتبار لأي أبعاد اجتماعية ونفسية تصيب وأصابت ذلك المغترب في الصميم. عش يمني وتغنى واحلم سوداني.


#526147 [ود اسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 11:49 AM
حفظك الله يا استاذة منى
كم هو جميل ومدش ان تطل على القراء وتتناولين قضايا المغتربين ومكمن الدهشة انك تعيشين هذه الايام فرحة الزواج وتداعياته على المستوى المهني والاجتماعي ولكن رغم ذلك هناك مساحة للوطن ومساحة للخاص والعام.


#526140 [hamed]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 11:42 AM
أصبح الإغتراب الآن عبارة عن عقوبة نفي بصورة واضحة ... أقول هذا بعد أن لمست ذلك بيدي ... فأنا الآن أعتبر نفسي منفي من بلدي مجبرا لا مخير ... فالحقيقة أن الوضع المزري في الوطن يدفع الشباب دفعا ... مجبرا وليس باختياره ... كما أن الجدوى من الاغتراب اصبحت غير مجدية ماديا ناهيك عن ما يعانيه من آلام نفسية لبعده عن أهله وأحبته .... من هنا توصلت إلى أن العوده النهائية لحضن الوطن رقم للظروف والحال الحرن هي الخلاص من عذاب الغربة والشجن ....


#526113 [رضوان الصافى]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 11:20 AM
الاخت منى .. لكى التحية وانتى تكتبين عن اهم شريحة استطاعت ان ترفد خزينة الدولة منذ عشرات السنين بالعملة الصعبة وان تتحمل ما لم تتحمله الدولة .
جهاز شوؤن المغتربين .. جهاز بلا رؤيا ولا هدف ولا تخطيط ولا استراتيجية .. فقط جهاز جبائى يدخل يده فى جيبوب المغتربين دون استئذان ..
فى الدول ذات الاستراتيجية الواضحة رؤيا فى كيفية استثمار الكادر البشرى المهاجر .. موضوعة ومدرجة ضم استراتيجية الدولة .. وتوجد قاعدة بيانات واضحه ( الاسم .. الوظيفة .. تاريخ الهجرة .. الضرائب .. الخدمات .. ماذا استفاد من الدولة اعفاء - سيارة - ارض .. وغيرها ) ولكن كل ما يهم جهاز المغتربين الرضاعة من سنام هؤلاء المساكين .. حيث اصبحت الغربة بلا فائده ولا طعم ..
اننا فى حاجة الى هيكلة جهاز شئون المغتربين .. وان يصبح امينه منتخبا انتخابا من قبل المغتربين انفسهم وان يكون هناك ثلاثة اعضاء من المغتربين فى الجهاز .. حتى يقوم بدوره المنوط به .. وان يكون الجهاز كغيره من النقابات له حقوق وعليه واجبات ..
توضع خطة الجهاز ولمدة خمسة سنوات وان يطلع عليها جميع المغتربين وان يرفدوها بالافكار الاستثمارية والتربوية والثقافية التى تفيد المغتربين .. ثم تجاز فى جمعية حره ..
اننا نحتاج الى الكثير والكثير ..
والسؤال ماذا قدم الجهاز للمغترب .. هل للجهاز قاعدة بيانات ؟ اين الجهاز من ابناء المغتربين ؟ اين الاعفاءات الجمركية لمغترب دفع وما زال يدفع ؟


#526093 [الشايل المنقة]
5.00/5 (2 صوت)

12-02-2012 11:01 AM
...لقاكم جواز سفر فى العالم عمرو سنتين..؟..لقاكم جواز فى الدنيا مكتوب عليهو امشى اى حتة لكن ناس هناى ديلاك ما تمشى ليهم ..؟..لاقتكم سفارة على وجه البسيطة رعاياها يراجعوها يوميًا الف من مواطنيها عشان يدفعوا ليها قروش.؟..هل شفتوا سفارة فى العالم بتشتغل وتدخل قروش احسن من اجعص سوبر او هايبر ماركت فى نفس الدولة..؟..للاجابة على هذه الاسعلة , الرجاء الاتصال بخارجية دولة السودان المعاكس ديمة معانا..!!


#526088 [النصيحة بتودر سيدا]
5.00/5 (1 صوت)

12-02-2012 10:53 AM
لالا مشكلتنا أنو ما قادرين نكون مجتمع بديل لمجتمع السودان .. دي مشكلة وأي كلام غير كده يكون وهم بس ..نحن عكس جميع شعوب الدنيا ... لا قادرين نتعايش مع الغربة ولا قادرين نرجع ... الدنيا كلها ممكن ترجع لديارها ويكون بكره أحسن من اليوم ولكن نحن الشكية لله ولا احتمال واحد ... خلينا في غربتنا دي لما نموت .. والمصيبة لو متنا ما برجعونا لبلدنا بدفوننا محل ما متنا ...
وبالمناسبة بيت مال ومال ...وألف مبروك !!! بس كوز يا منو ؟؟؟؟ ما في خيارات ؟؟؟؟؟


#526064 [أبوصفية]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 10:28 AM
لكي التحية أختي الفاضلة نكتب لكي من الغربة
بمرها ومرارتها لكن نعمل شنو وطنا بقي أكثر
من طارد وزي ما قالوا الجماعه هنا وووووووب
وهناك ووووووووووبين ,,,,


#526033 [لالا]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 09:45 AM
ضيقوا ليتسع الطريق.شكرا يا استاذة منى.


#526031 [حسن كاراتيه]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 09:44 AM
بنسافر كل سنة وضرائبنا بندفعها


#526024 [؟؟]
5.00/5 (1 صوت)

12-02-2012 09:34 AM
بالمناسبة الغربة ذاتها ما بقى فيها كعك ولا خبيز ولا تميس.. المشكلة في أن المغترب نفسه اتبرمج على شيء غريب جدا بتراكم السنوات والتكرار ليس لهثاً وراء ادخار وماديات وتحويشة وعمائر وبناء.. فمن الصعب التخلص منه.. تحليل جميل ونظرة سديدة وفي الصميم زيي ما يقولوا..

مبروك الزواج وربنا يتمم ليكم بالخير


#526004 [شمارات كول]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 09:16 AM
(يشهد الله ان فعلا عنقالى اتدرى على من تطلق هذه الكلمة؟ )

الاخت الفاضلة الجميلة منى ابوزيد لك التحية والتقدير وانتى تطرقين موضوع ذو شجون لكل امثالى من المغتربين الذين عفى الدهر عليهم وشرب وهم فى غربتهم هذه التى بدأوها وهم خريجين يفع فى منتصف الثمانينات (ايام الانتفاضة) وها نحن الان ندخل بدايات الخمسينات من العمر اى اجمل سنين العمر قد ضيناها مغتربين عشنها بمرها وحلوها لقد رزقنا فيها الله (المال والبنون) وكما قال فى محكم تنزيله هى زينة الحياة الدنيا الان نحن فى مفترق طرق عجيب معظمنا تخرج ابنائه وبناته من الجامعات وبدأت مرحلة فصل الاقامات سواء كان ذلك عملنا ازواجا يعنى دخلنا مرة الجيل الثانى فى هذه المنظومة (منظومة الغربة) وبكل اسف وبعد كل هذه السنين لا نعرف مصيرنا كيف سيكون هل سوف تدور الساقية هذه ونرجع على اقامات ابنائنا مقيمين معهم معلين لنا لان موضوع العودة للوطن اصبح من سابع المستحيلات حيث مانسمع لايسر البال ولا يرضى الطموح
هنا كما قلتى يأتى دور الدولة ممثلة فى مايسمى بجهاز شئون المغتربيين هذا الجهاز الذى لا اعلم لماذا تم انشائه لان الخدمات التى يقدمها لا تتخطى خدمات جهات اخرى (ضرائب جوازات) كان من الممكن ان تكون فى مقارها لذا اتمنى من من يعرف سبب قيام هذا الجهاز افادتنا

تحياتى لك اختى الفاضلة مرة اخرى


#525998 [محمد زين]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 09:10 AM
استاذه منى لك كل الود والاحترم
اشكرك على هذا الموضوع الحساس وانا واحد من الضائعين فى الغربه وليس المغتربين ولدى اكثر من من عام ونصف ولم رى او اسمع بجهاز شؤون المغتربين الا على الصحف والاعلام وعند عودتى الى السودان قبل سته اشهر
تم احتساب ضرائب وذكاه وتسالت ان المغترب يدفع وما المقابل


#525983 [taj alsafa]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 08:33 AM
استاذه منى
أكتب اليك من موقع الغربة والأغتراب. خاتمة مقالك هذا مثيرة للشجن والحنين و دوماَ الغبن والأحباط والله يلعن الكان السبب. قضايا المغتربين شائكة في غاية التعقيد. الأجهزة الرسمية تهتم بالجيل الأول من المغتربين. بعضهم في بلاد تمنحهم جنسيتها والقسم الآخر من تضن بها عليهم. اما عن الجيل الثاني و ما بعدهم من الغتربين الذين لا يحق لأبائهم الحصول على الجنسية فمصيرهم الرجوع للوطن الأم الذي لا يعرفون عنه شيئا ذا بال طال ازمن أو قصر. فالفصام و الأحباط في انتظارهم بما قد يقودهم للجنون و الأنتحار على أحسن الفروض. أما الأجيال اللاحقة من القسم الثاني فأرجوكم أنسوهمforget about them فهم لن يأبهوا ببلادهم اللأصل الاّ كما تأبه سلالة حسين اوباما بكينيا او سلالة كسنجر بألمانيا.


ردود على taj alsafa
United States [Ahmed] 12-02-2012 11:48 AM
يا تاج الصفا
من ولد سودانيا لن يرضي بغير السودان وطناً له ، ومن كانت اخلاقه سودانية فلن يرضي إلا ان يوصف بأنه سوداني ... ولن يصاب بإنفصام او اية مرض آخر اذا عاد يوماَ للسودان فهو يشتاق للكتاحة والجبنة وصحن البوش والكجومورو... واما الجيل الثاني فإن وجد الجيل الأول بهذه الصفات فإنه سيتمسك بكونه سوداني ايضاً فانا اعرف ابناء رجل سوداني اغترب منذ السبعينات وتزوج من بلاد الفرنجة وابنائه حصلوا علي اعلي الدرجات العلمية وتعينوا في الجامعات الغربية حتي وصلوا لدرجة بروفيسر ويفتخرون بكونهم سودانيون ويطالبون زملائهم بأن لا ينسوا انهم سودانيون وهم يعودون بين الفينة والآخري الي السودان ويستمتعون جداً بالحياة البسيطة مع أهلهم ويتحدثون اللغة العربية باللهجة السودانية ويوحدون الله ولا يؤمنوا بأسلمة الدولة ويسعون لحماية الشعب السوداني


#525965 [mohammadsaad]
1.00/5 (1 صوت)

12-02-2012 07:41 AM
لا يمكن اختزال قضايا السودانيين بالخارج وأدوارهم وإسهاماتهم الوطنية، في المشكلات الإجرائية لمكاتب الجوازات والتأشيرة والخروج والعودة والضرائب والزكاة.. قضايا الهجرة والاغتراب - اليوم مضمار - أكثر رحابةً وتعقيداً.. هي ملعب سياسي/ اقتصادي/ فكري/ اجتماعي/ يحتاج إلى رؤية أكثر شمولية وإستراتيجية أكثر وضوحاً.. وكيان جامع أكبر يستوعب إشكالات وقضايا المغترب/ المهاجر، البعيد دوماً، والقريب أبداً..!
لا يمكن اختزال قضايا السودانيين بالخارج وأدوارهم وإسهاماتهم الوطنية، في المشكلات الإجرائية لمكاتب الجوازات والتأشيرة والخروج والعودة والضرائب والزكاة.. قضايا الهجرة والاغتراب - اليوم مضمار - أكثر رحابةً وتعقيداً.. هي ملعب سياسي/ اقتصادي/ فكري/ اجتماعي/ يحتاج إلى رؤية أكثر شمولية وإستراتيجية أكثر وضوحاً.. وكيان جامع أكبر يستوعب إشكالات وقضايا المغترب/ المهاجر، البعيد دوماً، والقريب أبداً..!
لا يمكن اختزال قضايا السودانيين بالخارج وأدوارهم وإسهاماتهم الوطنية، في المشكلات الإجرائية لمكاتب الجوازات والتأشيرة والخروج والعودة والضرائب والزكاة.. قضايا الهجرة والاغتراب - اليوم مضمار - أكثر رحابةً وتعقيداً.. هي ملعب سياسي/ اقتصادي/ فكري/ اجتماعي/ يحتاج إلى رؤية أكثر شمولية وإستراتيجية أكثر وضوحاً.. وكيان جامع أكبر يستوعب إشكالات وقضايا المغترب/ المهاجر، البعيد دوماً، والقريب أبداً..!
أفهموا يا من تدعون خدمة المغتربين
المغترب يريد حل جهاز المغتربين !!!!!!!!!!


#525909 [بس جيت أعاين]
5.00/5 (3 صوت)

12-02-2012 03:37 AM
السؤال بيجيك من الأهل والحبان :- متين راجعين نهائي ؟

بصراحة يا جماعة الشي الما بيشجعني على الرجعة مش غلاءالأسعار ولا سوء العلاج ولا ضعف التعليم
- مع أهمية الأسباب دي - ولكن الإحترام, الكرامة, الأمن والأمان السلبوهم الكيزان من كل سوداني -إلا من الشبههم- حامننا الرجعة..وصدقوني القيم دي لو رجعت كل الخدمات في بلدنا شوية شوية حتتحسن..عاداتنا السمحة حترجع..والمغتربين بيرجعوا..

أحمد الله إن البلد الموجودة فيها "الإمارات" بتعامل الوافدين بمنتهى الإحترام وما ممكن تكون واقف في صف ويتخطاك واحد شايل ورق ود عم نسيب جار الوزير عشان ينجز معاملته قبلك "كرامتك محفوظة"..لو عملت حادث وانت الغلطان يجيك شرطي المرور يتحمدل ليك السلامة أولآ ويكمل تخطيط الحادث بأدب ويسلمك ورقك مش يجيك يشتم العلمك السواقة ويأخرك في انتظار ورقك لحدي ما يرد على تلفونه وأريتا لو مكالمات شغل "إحترامك واجب"..أما "الأمان" فأسأل الله أن يديمه على هذا البلد وينعم به على بلدنا فهنا ممكن الواحدة تركب تاكسي الساعة 10 ليلآ فالشوارع مضاءة والتكاسي تبع شركات وكلها مركب فيها أجهزة تتابع خط سيرها أما في بلدنا بعد المغرب الواحدة ما بتقدر تطلع إلا مع حرس..

الله يعدل حالك يا بلد...


#525908 [الارويشي]
0.00/5 (0 صوت)

12-02-2012 03:37 AM
الله عليك يامني والله كلامك ذي الفل وبعدين ذي ماقلتي في محاولات يائسة كدا بتقوم بيها التلفذيون الرسمي عشان ترغب الناس في العودة بسلاح عاطفي مكشوف وبعدين ذكرتي نقطة كانت بليغة جدا بتاعت التواصل دي حقيقة الناس المغتربين اختاروا وطنا بديلا لديهم وفضلوا النضال من الخارج بغية استرجاع الوطن من المغتصبيين (الصهيونية الكيذانية)


#525894 [سودانى طافش]
4.88/5 (6 صوت)

12-02-2012 03:11 AM
أكثر إشارتين فى مقالاتك تستفزنى فى ( غربتى ) أولهما كلمة ( حكومة) والثانية قال (بطليموس) وقال ( حتشبسوت ) فأرجوك أعفينا منهما ..!
لقد أستطعتى أن تفهمى موضوع الأغتراب فى زمننا الحالى فما عاد ذلك الموضوع الكلاسيكى فى الوقوف فى صف تأشيرة الخروج والوقوع تحت رحمة و مزاجية ضابط الجوازات أو الواسطة فالموضوع الآن هو إختلاف ا لتوصيف من مغترب إلى ( مهاجر ) وإكتسابنا لجنسية جديدة ( محترمة) وبلد جديد وعرفنا فعلا ماذا تعنى كلمة ( حكومة ) و ( رئيس ) وإمتدت مشاركتنا فى كل النواحى السياسية والأجتماعية فعندما يطلبون منى التحدث عن بلدى ( الأصلى ) ومايجرى فيه لاأستطيع أن أكذب فسأقول كل شيئ وبتجرد فمثلا عندما يسألوننى عن ( رئيس ) السودان وكيف أنتخب ! فأجابتى طبعاً أنه جاء بأنقلاب عسكرى وأنه مطلوب للمحكمة الجنائية لجرائم ضد من ! ضد شعبه .. لاأستطيع أن أكذب .. وعندما يسألوننى عن ( الحكومة) فأقول لهم أنها كل ( كوادر) التنظيم الأسلامى .. حتى اخر شيء عندما سألوننى عن (قصف) مصنع اليرموك فقلت لهم أنه مصنع للصواريخ الأيرانية التى تهرب لقطاع ( غزة) لقصف المدنيين الأسرائليين ... !
الأغرب من هذا كله أن غالبية الصف الأول ممن يحكمون السودان حالياً يحملون ( جنسيات ) غير سودانية ..! ملعون أبوها بلد ..!


#525870 [العنقالى]
3.00/5 (2 صوت)

12-02-2012 01:26 AM
حاجتين بس
لابنرجع السودان بطوعنا و ولا تعريفة بنرسلها فى عهد الانقاذ
كتاباتك جميلة يا استاذة


منى ابو زيد
منى ابو زيد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة