المقالات
منوعات
الزعاوة تاريخ وتراث (2)
الزعاوة تاريخ وتراث (2)
12-03-2012 12:42 AM

الزغاوة تاريخ وتراث (2) :

هارون سليمان يوسف
[email protected]

مملكة الزغاوة :ـ
وردت الإشارة لاسم الزغاوة ومملكتهم في كتابات المؤرخين من علماء التاريخ والجغرافيا عند تناولهم تاريخ الممالك في تلك الحقبة ، ويعتبر اليعقوبي أول من أشار إلى مملكة الزغاوة وذلك في القرن الثالث للهجرة / التاسع الميلادي أثناء حديثه عن الكانم ،حيث قال " أما السودان الذين غربوا وسلكوا نحو المغرب ،فإنهم قطعوا البلاد فصارت لهم عدة ممالك ،فأول ممالكهم :الزغاوة ،وهم النازلون بالوضع الذي يقال له كانم ،ومنازلهم أخصاص القصب ،وليسوا بأصحاب مدن ،ويسمى ملكهم كاكره .ومن الزعاوة صنف يقال له الحوضيون ولهم ملك من الزغاوة.
وعرفت مملكة الزغاوة أيضا بمملكة كانم ، وهو المكان الذي يعيش فيه الزغاوة ، وكانم تعني في لغة القرعان (الجنوب) أي أن كانم تقع إلى الجنوب من بلاد القرعان . ويقول ياقوت الحموي :وكان في القرن التاسع الميلادي يقصد بها أي كانم، المنطقة المحيطة ببحيرة تشاد ، وامتدت حدود مملكة الزغاوة في كانم لتضم إليها بلما ، كاوار ولتصل حتى زويلا ،في فزان في الشمال ،أما في الشرق فكانت حدودها تحاذي بلاد النوبة.ويقول المسعودي : مملكة الزغاوة واسعة وكبيرة يقع جزء منها قبالة النيل .والزغاوة في حرب مع النوبة. ووصفهم المهلبي في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي كمملكة واسعة تمتد من بحيرة تشاد وحدود النوبة. ويقول ياقوت الحموي في معجم البلدان :أن الزغاوة جنس من السودان والنسبة إليهم "زغاوي" ونقل ياقوت الحموي عن المهلبي : مملكة الزغاوة مملكة عظيمة من ممالك السودان في حد المشرق، منها النوبة الذين بأعلى صعيد مصر، بينهم مسيرة عشرة أيام ، وطول بلادهم خمس عشرة مرحلة في مثلها ، في عمارة متصلة وبيوتهم جصوص كلها وكذلك قصر ملكهم .وأن ملكهم يشرب الشراب بحضرة خاصة أصحابه وشرابه يعمل من الذرة مقوي بالعسل وزيه لبس سراويلات من صفوف رقيق والاتشاح عليها بالثياب الرقيقة من الصوف ، الأسماط ، والخز السوسى والديباج الرفيع ويده مطلقة على رعاياه ، ويسترق من شاء منهم ـ أمواله : المواشي من الغنم والبقر والجمال والخيل :وزروع بلدهم : أكثرها الذرة واللوبيا ثم القمح ....الخ ،وهم أمم كثيرة يمارسون حرفتي الرعي والزراعة ويألفون الصحاري والجبال ويشربون الألبان وعيشهم من اللحوم الطرية ويسترون عوراتهم بالجلود المدبوغة من الإبل والبقر .ويقول الدكتور/ إبراهيم علي طرخان في كتابه إمبراطورية البرنو الإسلامية، أن تاريخ المحقق لظهور مملكة كانم يرجع إلى حوالي القرن الثامن الميلادي ثم نمت واتسعت خلال القرنين التاسع والعاشر الميلادي وتنسب الحكومة الأولى في إقليم كانم إلى قبائل الزغاوة ، ففي الوقت الذي كانت فيه قبائل لمطه Lemta البربرية تؤسس لنفسها في بلاد صنغى ،وكان زاكاسي الصنغى يقيم عاصمة في جاو على النيجر ، وكانت دول الهوسا تمارس نشاطها وأعمالها وحياتها البدائية قيما هو نيجريا الشمالية الحالية ، كانت هنالك قبيلة بدوية من الجنس الحامي ، قريبة الشبه بالقبائل الطوارق الملثمين ، تفتك بالمزارعين المستقرين حول بحيرة تشاد تلك هي قبيلة الزغاوة .ولم تلبس زغاوة أن بسطت سلطتها ونفوذها على منطقة تشاد ،وكون الزغاوة طبقة حاكمة ارستقراطية ،شمل نفوذهم مساحات كبيرة خلال القرنين السابع والثامن الميلادي ،بحيث امتد هذا النفوذ من دارفور شرقا إلى تشاد وكاوار غربا.وكانت منطقة كاوار يومئذ ضمن الأقاليم الخاضعة لسلطان ملك الزغاوة ،ويقوم في كاوار يومئذ مملكة الصو أو مملكة العمالقة التي تخضع لنفوذ الزغاوة ، كذلك سادت حكومة الزغاوة على أقاليم واداي وعلى قبائل النوبة المجاورة لها من جهة الشرق .
ويشير المهلبي إلى أن للزغاوة مدينتين يقال لأحدهما مانان والأخرى ترازكي ومن مدنهم التي أشار إليها الإدريسي شاما ، تاجوه وسمنة التي تقع إلى الجنوب من الحدود المصرية وتبعد عن مدينة تاجوه بست مراحل أي ست أيام مشيا على الأقدام . وحدد ابن سعيد موقع بعض هذه المدن فذكر أن تاجوه تبعد عن دنقلا نحو 100 ميل وأن مدينة زغاوة تقع جنوبي تاجوه ، أما العاصمة فقد انتقلت من مانان إلى نجيمي أو أنجيمي بعد أن تحول ملوك كانم من الوثنية للإسلام ، وأنها تقع في جنوب شرق مانان .
ويقول الدكتور عثمان عبدالجبار في كتاب تاريخ الزغاوة في السودان وتشاد حول أسباب هجرة الزغاوة إلى كانم،أن الزغاوة كانوا في حرب مع النوبة فهاجروا إلى المنطقة المحيطة لبحيرة تشاد التي تميزت بكثافة سكانية عالية ولخصوبة أراضيها وكميات الأمطار الجيدة فيها ،وجاء الزغاوة إلى هذه المنطقة للبحث عن مراعي أفضل ولممارسة السيادة على سكانها الذين كانوا بلا حكومة مركزية . فضلا عن التحكم في مصادر الرقيق والثروات الأخرى مثل سن الفيل التي تجلب الرفاهية والازدهار ،كما أن كاوار وعاصمتها بلما كانت مصدراً من مصادر الملح في السودان الأوسط واحتلت موقعا تجارياً ممتازاً ،فكانت معبرا هاما للقوافل القادمة من ولايات الهوسا والسودان الغربي عبر حوض بحيرة تشاد في طريقها إلى الشمال والتي تحمل البضائع إلى فزان والبلدان المطلة على البحر الأبيض المتوسط ،وعليه من المحتمل جدا أن الأهداف الاقتصادية قد لعبت دورا في قيام نظام حكم الزغاوة في كانم .أما ابن سعيد فيقول بأن الزغاوة ربما هربوا من النيل لأسباب بيئية ،تمثلت في زيادة الباعوض. ويقول اسحق بن حسين في كتابه ،آكام المرجان في ذكر المعادن المشهورة في كل مكان في سنة 950م : وأرض النوبة حار جدا ، مع مطر قليل وأنهار قليلة . وأكد الإدريسي هذا التدهور البيئي وازدياده قائلا: وليس في مدينة بولاق مطر، ولا يقع فيها غيث البتة ، وكذلك سائر بلاد السودان : من النوبة، والحبشة والكانميين والزغاويين ،وغيرهم من الأمم ،لا يمطرون ،ولا لهم من والله رحمة ،ولا غياث ،إلا فيض النيل وعليه يعولون في زراعة أرزاقهم .
ويقول الإدريسي إن العاملين الاقتصادي والسياسي من أهم العوامل التي عملت على جذب الزغاوة إلى كانم ،وبعد استيلاء الزغاوة على كانم وضعوا الدعائم الأولى لإمبراطورية كانم ـ برنو في حوالي القرن الثامن الميلادي ،ولم تسقط إلا بيد مغامرين آخرين جاءوا من الشرق أيضا بقيادة رابح فضل الله سنة 1893م حيث عملت سلطتهم المركزية على دمج مجموعات السكان المختلفة في بعضها ببعض ،مما أدى إلى ظهور قوميتي الكانمبو والكانوري فيما بعد .
اشتهرت الزغاوة بمساهمتها الفعالة في إدخال صناعة المعادن في بلاد السودان الأوسط .ويوجد في بلاد الهوسا وما جاورها في دندي وبورجو أو بركو طبقة من السكان تعمل في صناعة المعادن والجلود .
ويقول إبراهيم على طرخان :وحوالي مطلع القرن التاسع عشر ، قامت أسرة حاكمة جديدة في كانم ،تسلمت مقالد الأمور بعد حكومة الزغاوة السابقة وهذه الحكومة الجديدة هي حكومة الماغوميين من البربر البيض وهؤلاء من أبناء عمومة الطوارق وظلت تحكم إمبراطورية البرنو حتى قضت عليها الفولانيون خلال القرن التاسع عشر الميلادي ،ولقد أشار الماغوميون في وثائقهم وسجلاتهم إلى أسلافهم الزغاوة باسم الكيين ومعنى هذه التسمية في لغة مروي :الأشراف أو النبلاء ،وفي لغة الكانوري أطلقت هذه التسمية لتعني الطبقة الحاكمة في برنو .
وبعد قيام أسرة الماغومي في مطلع القرن التاسع الميلادي بقي الزغاوة يسيطرون على منطقة كبيرة في جنوب كانم وحول بحيرة فتري وعاصمتهم مدينة سامينا أو ساميا قرب بحيرة فتري ،وعرفت هذه العاصمة كذلك باسم تاجوه أو داجو ومن مدن الزغاوة المشهورة في ذلك الوقت مدينة شبينا أو شيبن في وادي بوثا في ،وكانت لهذه المدينة حاكم مستقل خاضع لحكومة الزغاوة .
ليس هنالك معلومات دقيقة عن ملوك الزغاوة وحتى عن أسمائهم سوى ما ذكره اليعقوبي حين قال " ويقال لملكهم كاكره ، ربما كان هذا لقب وليس اسما مثلما أشار اليعقوبي بقايا مملكة الزغاوة حول بحيرة فتري باسم الحوضيين أي المقيمين حول بحيرة فتري .
وفي مطلع حكم الأسرة الماغومية ،كان يشار إلى ملك الزغاوة في سامينا (ملك سامينا )وكان من القوة والبطش بحيث لم يستطع الماغوميون من كانم أن يواجهوه في حرب صريحة ، والدليل على ذلك ،أن ملك السادس في سلسلة الملوك الماغوميين ،وهو كاتوري Katuri كان يحكم عام 900م اضطر إلى إقامة علاقة ودية مع ملك الزغاوة الحوضيين أي المقيمين حول بحيرة فتري ،فصاهره بأن تزوج من ابنته الملقبة بــ"تومايو" ،ومعنى هذا اللقب "أميره" ويقابله عند الماغوميين "توميرام" أو ميرام أي أن الزواج السياسي كان من بين جوانب العلاقة بين سادة كانم في الشمال وسادة فتري في الجنوب حسب رواية بلمر في كتابه the Bornu Sahara .
وتذكر سجلات من ديوان سلاطين برنو أن بيرام أو Biram أوBrem ابن سيف أي إبراهيم بن سيف خلف أباه في حكم برنو وقالت إن أم إبراهيم بن سيف هذا من الزغاوة أو من التوماغوري ثم ولى من بعده دجو أو دوكو وأمه من الزغاوة ومنحته الأساطير البرنو لقب "ماي" والماي عند البرنو هو الملك .
وتشير أغلب الوثائق والمخطوطات و المراجع والمصادر التاريخية التي تناولت تاريخ السلالات البشرية في القارة الإفريقية أن مملكة الزغاوة مملكة قديمة وظلت عريقة ومزدهرة لفترة من الزمن، إلا أنها أخذت تضعف تدريجيا مع نهاية القرن العاشر الميلادي حيث حلت محلها مملكة الكانم ،وذلك بعد تعرض مملكة الزغاوة للضغط من الكانم ومن هجرات الطوارق أوالملثمين والقرعان من شمال إفريقيا وقيام مملكة البلالا ،فضلا عن العوامل المناخية والتحولات الديمغرافية وتعرض مملكة الزغاوة من الناحية الشرقية لضغوطات النوبة وأسباب بيئية مثل زيادة البعوض والجفاف والتصحر، ليتركز الزغاوة بعدها في الجزء الشمالي الغربي من دارفور والأجزاء الشمالية الشرقية من تشاد في بداية القرن الثاني عشر الميلادي، وهو ما نسميه اليوم بدار الزغاوة أو (بري بيه) التي تقع بين خطي عرض 15ـ 18 شمالا وخطي طول 21ـ 25 شرقا في مساحة تقدر بـ 40000 كيلو متر مربع . وتحدها من الغرب البرقو (وداي) في بلتن وأبشه ومن الشمال الغربي دار القرعان في (تبستي ،بوركو،فادا ، فيالارجو) ومن الشمال الصحراء الممتدة حتى الحدود الليبية والمصرية ومن الجنوبي الغربي دار التاما في قريضة والداجو في قوز بيضة ومن الجنوب دار القمر ودار المساليت ودار البني حسين ومن الجنوبي الشرقي قبيلة الفور ومن الشرق كتم ومليط ودارالميدوب . و مع ترسيم الحدود الإدارية بين المستعمرات البريطانية والفرنسية وفقا لبروتوكول العاشر من يناير لعام 1924م والتي أصبحت بموجبه إفريقيا الاستوائية (تشاد وإفريقيا الوسطى ) من نصيب فرنسا وأصبح السودان من نصيب بريطانيا،وفي هذا البروتوكول اتفق الطرفان ـ أي البريطانيين والفرنسيين على أن تكون كل الزغاوة توبا (البديات) في الجانب الفرنسي أي تشاد وحاضرتهم بردباء ،وكل الزغاوة (الوقي) في الجزء البريطاني أي السودان، وتقسيم الزغاوة الكوبرا(الكوبي) إلى قسمين بعضهم في الجانب الفرنسي أي تشاد وحاضرتهم هريبا وبعضهم في الجانب البريطاني أي السودان وحواضرهم الطينة وطندباي. فأصبحت بذلك جزء من القبيلة في الجانب الفرنسي فأصبحوا تشاديين والباقي في الجزء البريطاني فأصبحوا سودانيين ، وفي حالة تتبع الحدود لوادي أو تقطع بخيرة أو رهد نص البروتوكول على احتفاظ حقوق السقاية للسكان على الجانبين . ولكن هذا التقسيم عند الزغاوة تقسيم صوري وإداري أكثر منه اجتماعي ،فالقبيلة هي نفسها والعشائر والبطون هي ذاتها وكذلك اللغة وعليه فهم لا يؤمنون بهذا التقسيم بقدر ما يؤمنون بخريطة دار الزغاوة التي سبقت حدود البريطانيين والفرنسيين ومستعمراتهم والقرارات الإدارية الأخرى.
فعلى الرغم من أن الزغاوة أمم كثيرة ونتاج اختلاط مجموعات عرقية متعددة مع القبيلة الأصلية صاحبة اللغة إلا أن وجود أواصر القربى التي تربط أفراد القبيلة وعلاقة الدم جعل المحافظة على كيان القبيلة ولغتها وشرفها وعاداتها وتقاليدها وموروثاتها الاجتماعية مسؤولية جماعية عند قبيلة الزغاوة . وسر بقاء الإنسان في دار الزغاوة يروي لك قصة الإنسان وارتباطه بالأرض.
إن موقع دار الزغاوة الجغرافي وطبيعة البيئة الصحراوية الجافة بمواردها القليلة جعلتها معزولة بعض الشيئ ، فأصبحت دار الزغاوة بعيدة عن مصادر الإشعاع ومنارات التمدن في الماضي ، كما أن هذه البيئة فرضت على الزغاوة سلوكا ونهجا معينا في الحياة، فكيفوا حياتهم مع البيئة واعتمدوا على قدراتهم الذاتية في بناء وتشكيل شخصيتهم العامة ، وذلك بتطوير قدراتهم الداخلية وإخضاع المؤثرات البيئية لظروفهم من خلال قوة تحملهم للجوع والعطش والبرد، وعلو الهمة وحب التطلع إلى الأفضل والأحسن وإصرارهم على الانتصار في جميع مناحي الحياة (العلمية ،الاقتصادية ،السياسية ،الاجتماعية ،الثقافية).
في الحلقات القادمة:ـ
• فروع قبيلة الزغاوة
• الزغاوة كجمر وقصة هجرتهم إلى كردفان
• الزغاوة الحداحيد
• الإدارة الأهلية عند الزغاوة
• المراة عند قبيلة الزغاوة
• مراحل الزواج عند قبيلة الزغاوة
• العيد عند الزغاوة
• لغة الزغاوة
• تراث قبيلة الزغاوة ( الألعاب الشعبية ، النقارة ، الآلات الموسيقية ، سباق الهجن والخيل ، الحردلو.
• بعض العادات والتقاليد (لبس الزغاوة ، السكن ، الغذاء الرئيسي ، صناعة النار ، صناعة الحديد ، تكوين الثروة ، الترحال ، الوشم ، الختان والطهور ، احتفال بقدوم التوائم ، الحياة البرية والصيد ، طرق قتل الحيوانات المفترسة ، طقوس عند المرض والموت ، الدية ...)
• صفات من البيئة
• معالم من بيئة الزغاوة ( وادي هور ، العطرون ، واحة النخيل )
• الزغاوة ومملكة وداي
• الزغاوة والحركة السنوسية
• الزغاوة وسلاطين الفور
• الزغاوة والتركية
• الزغاوة والمهدية
• الزغاوة والإدارة الإستعمارية الفرنسية والبريطانية
• الزغاوة والتجارة
• المراجع والمصادر

هارون سليمان يوسف [email protected]
2/12/2012


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 3937

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#535897 [ABOGOL]
1.00/5 (1 صوت)

12-15-2012 04:00 AM
ابوقول

الأخ هارون، اقول لك أن كتابة تاريخ تحتاج الي الأمانة والشجاعة، لكن من صعب بالإمكان تحمل مثل هذه الصفات،وخاصة من رجل يجري في دمائه نقص بالمكانه الاجتماعية بوسط قبيلته ، أنه غير أهل للكتابة عن قبائل وخاصة عن القبائل الزغاوه لما آل اليه من حوادث الدهر في هذه الوقت الحرج من تاريخها.

والملاحظ من خلال ما زعمته بالمقالات، حاولت منذ البدايه تجنب من زعامة قبلية زغاوة دار الكوبي ،تجاهلا عدم ذكر اسم السلطان عبد الرحمن الفرتي،صاحب الجولات والصولات في تاريخ السودان ناهيك عن تاريخ الزغـاوة،والذي خلفه ابنه السلطان دوســــــــه بن الســــــلطان الفرتــــــي.

مهما جال وصال في مخيلتك الانتقاص من شأن هذه الســــــلطنه، اقول لك لاو ألفــــــــــــــــــــــــ لا، لاتسطيع،لشي بسيط جدآ ،هو أن التاريخ قد سطر نفسه بالمداد من الأحرف الذهبيه لايزيده من عبث به الا لمعانا، احيلك الي المراجع في كتب التاريخ القبائل، أقراء الف مره هل سمعت في أبائك الاولين اسم (العمدة دوسـه عبدالرحمن الفرتي )،أن التاريخ لايمكن للشخص من امثالك تزيفـه مهما دعاك الشعوربالدونية ان تنال منها، ولكن قد افضحت ما تصبو اليه من بادئ الامر.إ

إما إن كنت بالامور جاهلـة، اطرح لك سؤالا، من هو أول طابط اداري بالدار الزغاوه عمـومـا، باعتبارك تلميذ في في مرحلة الابتدائيه؟ ايضا فشلت في الإجابة، فان اول ضابط إداري في تاريخ دار الزغاوه عمومــا هو ضابط حسـين بن السلـطان دوســـــــه بن السلطان عبدالرحــمن،إفهم و اعي يا جهل عن تاريخ قبيلته، مــــا هكذا تورد الابـــل.


#532620 [naser]
3.00/5 (2 صوت)

12-10-2012 03:36 PM
اولا تحياتي وسلامي الي الاخ هارون سليمان وإلي قبيلة الزغاوة عامة
في البدء انا اشكر الاخ هارون على المجهود الكبير في الكتابة عن تايخ واصل لقبيلة عريقة وكبيرة مثل الزغاوة
ثانيآ. ان الزغاوة لديهم صلة بالعرب هذا ما ننفي وبشدة لا من الامس ولا اليوم نحن قبيلة افريقية مية مية صحيح ان الزغاوة من اوئل القبائل التي اعتنق الاسلام ونشر الاسلام في كثير من الدول مثل افريقيا الوسطى والكامرون والنيجر وجزء من ليبيا ولكن لانفتخروا بهذا ولقد قاتلنا المستعمر الانجليزي في السودان وساعدنا قبائل كثيرة وشجعناهم على القتال والتحرر من المستعمر السوداني السوداني كما يحدث الان في دارفور .
كما ان الزغاوة عندنا قيم واخلاق وعادات تميزنا عن غيرنا من القبائل ونجد كثير من الحاقدين الذين لديهم مشاكل شخصية مع بعض افراد الزغاوة ويكرهوا القبيلة كلها اقوليهم اكرهونا كما شئتم وقولوا عنا اي شي لن تضرونا ولا بشي والعارف عزو مستريح
اخيرآ لايهمنا ان تذهب السودان الي مليون داهي ولا تشاد
لكن المهم يبقي الزغاوة شامخا يرفرف علمنا في السماء عاليا
(عراو جي صلاة ني را تقمردقي كو تي)
اخوكم ناصر من النرويج


#526746 [آدم زكريا أبو بكر محمود]
1.00/5 (1 صوت)

12-03-2012 07:54 AM
قبيلة الزغاوة(الأمازيغ أو البربر كما يطلقها عليهم اليونانيون/ الإغريق نسبة ‏لاختلاف أسلوب حياتهم وخشونتهم عن أسلوب الإغريق وحياتهم المدنية ‏المتحضرة) قبيلة عريقة ومعروفة بالكرم والجود فقد عايشتهم في قرى ومدن دار ‏فور وفي خارج السودان.‏
أنقل إليكم رسالة كتبها الأخ محمد شوقار وبعثها بها إلى أمازيغ المغرب ‏العربي(هذه الرسالة تحتوي على معلومات قيمة) ونشرت في موقعهم على الرابط‎:‎‏ ‏http://www.amazighworld.org/arabic/history/index_show.php?id=148‎‎6‎‏)‏
تحت عنوان " امازيغوولد يتوصل برسالة من امازيغ دارفور"، وجاء في الرسالة ‏ما نصه:‏
‏"اخوتي انا في غاية السعادة بحصولي علي عنوانكم وكم شاقني ان التقي بانسان ‏له صلة بالامازيقية كي اعبر له عن معاناة بني دمه الذين اصبحوا منسيين ‏بطول الفراق ولكن يا اخوتي انها السانحة التي نعبر لكم فيها عن اصولنا وصلتنا ‏بكم . نحن قبائل الزغاوة ننحدر من هوار بن اوريغ جد كل البربر وارفق لكم ‏بعض من كتب عنا تباعا من المراجع باذن الله واتمني ان تتقبلونا في وطننا ( ‏ؤساب ) برحابة صدر حتي نتنفس عبره وننفذ الي فضاءات الحرية. من خلاله ‏اخوتي هناك الكثير من الموروثات التي تخص الامازيغ ما زلنا نحملها حتي ‏الآن وهناك ما اندثر منها في بيئتنا ونحن بأمس الحاجة للتواصل لتوطيد القربي ‏ووشائج الدم احبتي اختصر وارفق لكم بعض من ما كتبه المؤرخون عن فرعكم ‏بالسودان وتشاد . بالأمازيغية اسم: توارگ ‏Twereg، وهم: ‏Les Numides ‎du Sud‏ على عهد الرومان، ويُسمون أنفسهم: إموهاغ، وهي نفسها لفظة: ‏إمازيغ، ويُسمّون لغتهم: تاماهاقت، وهي نفسها لفظة: تامازيغت. ومفرد كلمة ‏إِموهاغ هو: أمَهَّاغ (أَمازيغ). و ذكر بن خلدون من هوّارة الملثمين، قبيلة: زغاوة، ‏وهم بنو زگّأو (زغاو) بن هوّار. وقد عدّ النّسّأبون البربر زغّاوة في بطون البربر، ‏وعدّهُم بنُ خلدون في بُطون البربر أيضا، رغم أنّه عدّهم في موضع آخَر في ‏شعوب السّودان، وإلى الآنَ يعدُّهم علماء اللّغة في بطون زنوج التوّبو. قال بنُ ‏خلدون: هذه الطّبقة من صنهاجة هم الملثّمون الموطنون بالقفر وراء الرمال ‏الصحراوية بالجنوب.. وتعددت قبائلهم من گِدالة فلمتونة فمسوفة فوتريكة فتارگة ‏فزغّاوة ثم لَمطة إخوة صنهاجة، كلهم ما بين البحر المحيط بالمغرب إلى غدامس ‏من قبلة طرابلس وبرقة. ومواطن زغّاوة تحاذي بلاد فزان من الجنوب، وتقع اليوم ‏في جنوب ليبيا وشمال تشاد. و ذكر المؤرخ الأفريقي المعاصر ‏J.K. Zerbo‏ ‏في:‏L’histoire de l’Afrique noire‏ أنّ زغاوة هم مؤسسو مملكة كانم بورنو ‏في جبال تبستي، وحول بحيرة تشاد في (القرن 10م)، وأنّ شعب هذه المملكة ‏كان من الزنوج المستقرين، ثم نزل عليهم الزغاوة من الطّوارق الرّحل في (القرن ‏‏9م)، وأخضعوهم. وذكر أنّ الروايات الشعبية المحلّية تقول بِأنّ ملوك الكانم كانوا ‏رجالا حُمْراً ملثمين. كما يُطلق اسم زغّاوة اليوم على فرع من الوادّايا الموطنين في ‏شرقي تشاد، وهؤلاء الودّايا هم خليط من عرب الحسانية من المعقل، وبربر ‏زغّاوة، وزنوج كانم بورنو. ومن جهة أخرى، فإن الزغاوة يشكلون مع الگوران ‏Guran‏ (الدازا رعاة البقر)، والتيدا (رعاة الجمال)، الفروع الثلاثة لشعب التوبو، ‏الذي يرى الكثير من المُختصّينَ، القدماء والحديثون، أنّهم خليط من البربر ‏والزنوج. ويترحل التّوبو اليوم بين واحات فزان الليبية وبحيرة تشاد، ويأوون إلى ‏جبال تبستي. ومن جهة ثالثة، فالزّغّاوة هم السّكان الأصليون لإقليم دارفور ‏السوداني، الذي كان في ما مضى جزءا من مملكة كانم بورنو. وذكر الإدريسي ‏من مدن زغاوة: شاما وتاگوا ‏Tagwa، ويُسمّيها بنُ خلدون وبن سعيد: تاجوة، ‏وذكر أن مع زغاوة فرقة من بربر سدراتا، من لواتة، فقال: وبها قوم رحّآلة يسمون ‏سدراتا، يقال إنهم برابر، وقد تشبهوا بالزغاويين في جميع حالاتهم، وصاروا جنساً ‏من أجناسهم، وإليهم يلجؤون فيما عَنّ لهم من حوائجهم وبيعهم وشرائهم، وذكر ‏كذلك أن تاگوة قبيلة من زغاوة، وأنّ أهالي شاما انتقلوا فيما بعد إلى گَوگَو (گاو). ‏وكانَ من زغّاوة أيضاً عائلاتٌ دخلت جزيرة صقلّيَة بعدَ فتحِها. قالَ الدّكتور ‏إحسان عبّاس-في: العرب في صقلّيَة-: وبين سكان بلرم من أصحاب الأملاك ‏أو الشهود الواردة أسماءهم في الوثائق.. أسماء بربر من هوارة ولواتة وزغاوة ‏وزناتة. ولكم ودي ودمتم في خدمة بيتكم اعانكم الله مع دوام التواصل وشكرا ‏اخوكم / محمد شوقار السودان دارفور" ‏
الكاتب: محمد شوقار بتاريخ : 2011-02-07 09:01:00‏


ردود على آدم زكريا أبو بكر محمود
United States [يسقط البشير!] 12-03-2012 04:03 PM
يازول امازيق شنو ؟؟ انت عايز كاتب المقالات دى يزعل منك ولاشنو؟؟؟ الزول ده قال انو الزغاوة عرب عديييييييييييييييييييل كده وكمان ناس الزغبى فى سوريا اقربائكم ؟؟؟ يعنى نوال الزغبى بت عمكم ! انت تجى تقول ليه بربر وامازيق ؟ الزول ده حيفتح بلاغ فيك


هارون سليمان يوسف
مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة