المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الاخ سودانب (خواجة)- انهم يطمسون
الاخ سودانب (خواجة)- انهم يطمسون
12-08-2012 02:16 PM



بسم الله الرحمن الرحيم

الاخ سوداني(خواجة) – انهم يطمسون

هاشم ابورنات
[email protected]

قرأت بألم شديد قصة تلك المرأة التي زعموا لها بأن ابنها قد قتل بينما كان هو من الاسرى ولكنني لم استغرب وذلك للتجربة الشخصية التي مررت بها وقبل ان احكي لك عن تجربتي دعني احكي لك هذه:-
1.في احدي قرى العاصمة تم ضم احد الاولاد الى معسكر جبل الاولياء ثم تم تدريبهم مع البقية لمدة45 يوما ثم اخطروا ليلا انهم سيسافرون الى الجنوب في الرابعة صباحا فتمكن الولد من الهرب ليلا والعودة الى قريته... ثم سافر الباقون الى الجنوب وفي اول اسبوع وقعوا في كمين مات فيه عدد كثر .
جاءت الوفود الى القرية وهم يحملون مالذ وطاب وبعض من الظروف وعلت الزغاريد امام بيت ام الولد فخرجت ام الولد لترى ما الامر فاذا ببعض النسوة المحجبات يحضننها وهم يزغردون :-
-ولدك في الجنة
- يا ناس مالكم في شنو
-ولدك استشهد
-ولدي انا؟
-نعم في الجنوب الفاتحة
-يا ناس انتو جنيتوا ولدي هداك قاعد يلعب
2.كنا قد كلفنا بقيادة العميد محمد المامون (ود المامون) من قبل قيادة الحزب الاتحادي الديمقراطي ان نشرف على اطلاق سراح الاسرى من الجيش السوداني الموجودين لدى الحركة الشعبية وذلك باتفاق بين رئيس الحزب والعقيد جون قرنق دي مابيور.
ولما طالت مدة المفاوضات ذهب ود المامون للتحضير لاجتماعات التجمع وتوليت قيادة القوة ومعي نفر كريم من شباب الحزب وهذه قصة طويلة ساحكيها منفصلة ولكن ما يهمنا في هذا الامر هو الاتي:-
(أ)تم تحرير الاسرى وصاروا احرارا جزء منهم عاد للسودان بطائرات الامم التحدة وجزء طلب لجوءا سياسيا وجزء فضل الانضمام للمعارضة وحديثي عمن لم يعد للسودان فاحدهم مثلا اتصل بامه وطمأنها فقالت له امه:-
- يا ولدي انا ما عافية منك لو رجعت السودان
اخر قال له والده:-
- يا ولدي قالوا مت وصرفنا معاش الشهيد وادونا قطعة ارض خليهم على كدة وما تجي لحدي ما يتغير الحال.
وعندما قابلت بعض الزملاء كانوا يقولون لى الشهيد فلان فلما اخبرهم بأنه حي كانوا يندهشون
ان اكثر ما يؤلم هو ان بعض الذين قتلوا في الجنوب لايزال اهليهم يظنون انهم احياء وذلك لتضارب المعلومات التي تبثها الجبهة نسبة للفوضى الادارية داخل القوات المسلحة وسببها دخول اناس غير مؤهلين عسكريا للافادة بنظام اخلاء الخسائر وتوضيح من هو مفقود ومن هو مات فالجيوش في الحروب العالمية كانوا يؤدون هذه الاعمال بكل دقة ويصلون الى اقصى الاماكن لتبليغ ذويهم .
لكننا عندما ننظر كيف كان جماعة الجبهة الاسلاموية ولا زالوا يقتلون الناس بدم بارد ولا احد يدري اين قبروا او عندما يقتلون طلاب الجامعات ويرمونهم في الترع فاننا ندرك ان هذه فوضى عارمة وتخبط وهذا بالضبط ما يفعله الحكام الذين يرتعدون عندما يحلمون ليلا ماذا سيفعل بهم شعبهم عندما تزلزل الارض زلزالها .
والحق ابلج والباطل لجلج
هاشم ابورنات
8ديسمبر2012




تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1124

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#531047 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

12-08-2012 10:43 PM
الانقاذ او الحركة الاسلاموية هى الكذب والنفاق والرياء والفساد وسوء الادارة يمشون على قدمين اثنين!!!!!


#530931 [ابو خنساء]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2012 07:03 PM
والله يا ابو رنات في واحدة اشد من دقسات الجماعة الذكرتها دي . في متحرك ايه كده ما عارف من احدى مدن ولاية الجزيرة توجه الشاب المجاهد مشروع شهادة الى الجنوب وقد قدر الله ان يستشهد (او يموت فطيس) على قول شيخ حسن وجاء الوفد محملا بما خف وثقل وزنه وغلا ثمنه وانطلقت الزغاريد ونصبت السرادق وعلا صوت منشدهم وبالداخل علت اصوات النائحات (امات الجنا الشهيد) غير ابهات بمظاهر الفرح الكاذب وتبادل الخطباء المنبر واستل احدهم ظرفا من جيبه وفضه امام الملا معلنا ان هذه رساله من الشهيد لوالدته (قبل قراءته للرساله المزعومة همس في اذني احد اقربائه ان الشهيد امه متوفية من اكثر من عشر اعوام)


#530775 [المحب للمجاهدين]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2012 02:54 PM
شكرا يا سيد الحق ابلج والباطل لجلج


ردود على المحب للمجاهدين
United States [المشتهى الحنيطير] 12-08-2012 05:03 PM
انت اقعد اتفلسف كده بعد تلقى المجاهدين اتلحسوا.. بتقبل وين يا حبيبهم؟؟؟؟؟


هاشم ابورنات
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة