المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
لم يبق بيد نظام الإرهاب الخرطومي سوى القصف والإعتقالات في جبال النوبة..
لم يبق بيد نظام الإرهاب الخرطومي سوى القصف والإعتقالات في جبال النوبة..
12-09-2012 03:17 AM

بسم الله الرحمن الرحيم..
لم يبق بيد نظام الإرهاب الخرطومي سوى القصف والإعتقالات في جبال النوبة..

عبدالغني بريش اليمى ... الولايات المتحدة الأمريكية
[email protected]

لم تترك النجاحات العسكرية في الميدان ، والتي حققتها قوات الجبهة الثورية ( الجيش الشعبي ) خلال فترة الخريف وبداية هذا الصيف ، لنظام الجنرال عمر البشير فرص المبادرة على الأرض ، ولم يبق له سوى القصف الجوي والصاروخي الذي لا يستهدف الجيش الشعبي بقدر ما يحرق المزارع ويقتل البهائم من البقر والغنم والضأن ، وتحويل القرى والفرقان إلى رماد .
إن جيش عمر البشير ومليشياته وجنجويده يلجأ إلى " تكثيف الغارات الجوية العشوائية ، خاصة عمليات القصف المدفعي والصاروخي والدباباتي "، ليتجنب مزيدا من الخسائر الفادحة ( مقتل عشرات الآلاف من قوات العدو في ثماني عشر شهرا من النزاع )، بالإضافة إلى فرار آلاف من قوات العدو أمام أفراد الجيش الشعبي والجبهة الثورية المتحدة .
إن تحولا في العقيدة العسكرية قد طرأ على كوادر الجيش الشعبي والجبهة الثورية السودانية المتحدة ، وبعد أن كانت عقيدته تعتمد على حرب العصابات واستنزاف موارد العدو وانهاك اقتصاده القومي ، تغيّرت هذه العقيدة لتصبح تقليدية حيث ولأول مرة استطاع الجيش الشعبي من احتلال مناطق تابعة للعدو ثم الإحتفاظ بها ، كما استخدم ولأول مرة الدبابات والصواريخ بالمدى القصير والطويل . ويأتي هذا التغيير في استراتيجية الجيش الشعبي بعد أن أصبح النظام يدفع باتجاه استهداف المدن والقرى على أساس هويتها الإثنية ، وهذا هو سر الإنشقاقات المتواصلة والمتسارعة في صفوف الجيش الذي يقاتل لصالح عمر البشير .
جيش عمر البشير المسنودة بالمليشيات المختلفة ، لم يتمكن خلال الست أشهر الماضي إلآ نادرا من استعادة مناطق خسرها في معارك جبال النوبة/النيل الأزرق ، لذلك يتعمد قصف معاقل ثوار الجيش الشعبي وقرى الأبرياء من مواطني جبال النوبة ، كما هي الحال في هيبان وأم دورين والعباسية وسلارا وأم حيطان وطروجي والبرام وغيرها .
إن معنويات الجنود الذين يقاتلون لصالح النظام تتراجع يوما بعد يوم ، سيما أنهم يدركون ان النظام ينهار بالسرعة ، ويبدو ان الظروف المادية الصعبة لهؤلاء الجنود إضطررتهم للبقاء مع النظام ، لكن عدم الدخول في معارك عسكرية مفتوحة مع الجبهة الثورية ، ومع الإحتفاظ بحق الإنسحاب والإنشقاق عندما تدعو الحاجة .
تمكن الجيش الشعبي ولأول مرة في حربه مع العدو استخدام صواريخ كاتيوشا في رده على الهجمات المتكررة على مواقعه في جبال النوبة/جنوب كردفان ، ومن ثم حصار مدينة كادقلي من كل جهة حيث تدور معارك دامية منذ أشهر . كما تمكنوا من السيطرة على منطقة الحجيرات ثلاثة كيلومترات من كادقلي العاصمة .
وبالرغم من التفوق الجوي لقوات الجنرال عمر البشير ، إلآ أنها عجزت عن منع أفراد الجيش الشعبي وقوات الجبهة الثورية من تضييق الخناق على كل ولاية جبال النوبة ، وهو ما اعترفت به عفاف تاور مسئولة لجنة حقوق الإنسان ببرلمان المؤتمر الوطني عندما قالت : إن حكومة الولاية تكذب عليهم وهي لا تسيطر إلآ على طريق الدلينج كادوقلي والمواطنون لا يستطيعون الخروج خمس كيلومترات من مدنهم .
إن فشل جيش النظام السوداني من تحقيق أي نجاحات ميدانية في جبال النوبة لأكثر من عام جعله يكثف من قصفه الطيراني اليومي ظاناً منه أن هذا القصف سيحقق له ولو جزء من أهدافه ، الأمر الذي لم ولن يسمح الجيش الشعبي بحدوثه . لن يسمح الجيش الشعبي أن يسيطر جيش النظام ولو على شعاع ثمانية كيلومترات من المناطق المحيطة بكادقلي عاصمة الولاية ، لكي تكون لديه ورقة للتفاوض عندما يحين الوقت .. وليكثف النظام من قصفه كما يريد ، وليعتقل النساء والأطفال والشيوخ في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور ، لأن هذا لا يغير من حقيقة أن الجبهة الثورية المتحدة زاحفة نحو الخرطوم لا محال لإقتلاع نظام الإرهاب من جذوره وهيكلة الدولة السودانية على أسس جديدة يتساوى فيها الجميع من حيث الإلتزامات والواجبات والحقوق .
والسلام عليكم...


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 927

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#531209 [ابونديبو]
0.00/5 (0 صوت)

12-09-2012 07:52 AM
من السبب ي وراء خروج المارد من قمقمه؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف وصل الانقاذيون والمتأسلمون للسلطة؟؟؟؟


ببساطة حتي لا ننسي لقد وصلوا عبر شراء الذمم وكان انقلابهم لا ينجح لولا مشاركة ابراهيم نايل ايدام
المسؤل الأول عن تأمين الحماية للبلاد وبلاً من ذلك قام بتأمين انقلاب المتأسلمين وفتح للمارد ان يخرج من قمقمهه لذلك كانت الخيانة للشعب السوداني ولأبنائه اتت من زولكم ابراهيم نايل ايدام وكانت مكآفأته هي قصف وقتل بني جلته؟؟؟؟؟ هل يعرف الخائن ابراهيم نايل ايدام ثمن خيانته؟؟؟؟؟؟؟؟
لوكان بالفعل سوداني وبس وغيور علي وطنه لما فعل مثل هذه الفعلة الشنيعة والتي تشبه لحدكبير
ان يعمل الرجل قواداً ولمن ؟؟؟ لآل بيته وحرماته.

الآن ماذال أمثال ابراهيم نايل ايدام يتجولون بين العواصم بحثاً عن المال والأكل من موائد الغربيين
ويسمونه النضال. النضال ضد الارهاب يتم من الاخل وليس من روابط مشجعيين يقيومن في بلاد الغير يضايقون
اهلها في الطرات والاماكن العامة وينظرون اليهم كالحشرات. النضال لين يتم بالمراسلة وانما ان نكون هنا لقتال الخونة ولن يصنع احد ثورة بالتواجد في فنادق الاسياد.


عبدالغني بريش اليمى
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة