المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ثورة من اجل سودان موحد و سودان جديد ... أو لاثورة
ثورة من اجل سودان موحد و سودان جديد ... أو لاثورة
12-10-2012 10:56 PM


ثورة من اجل سودان موحد و سودان جديد ... أو لاثورة

سهيل احمد سعد
[email protected]


نحن شعب عظيم نستحق واقع افضل ليس تمنيا ولكن لاسباب ذاتية وموضوعية فى نمونا السياسى والثورى ولاسباب نعددها فخورين واصابعنا تتش عين الشمس بتفردنا ايما كانت عناوين الانعتاق ووسائله بعصر فتجدنا السابقون ....فنحن من اوئل الشعوب التى هزمت الاستعمار بالنضال المسلح ...1885م....عندما كان الطريق الاوحد لهزيمة الاستعمار وطرده ومرمقة انفه على تراب لاصلة له بها الا الاغتصاب....
يعنى رجالة فايته الحد وزندية وتميز بزمان عاش الاخرون من حولنا قطعان تديرهم الامم المستعمرة وفق ارادتها وكانها تدير بيادق شطرنج على طاولتها دون مقاومة تذكر ..او ان تلجا لمنح حاكمها المستعمر جنسيتها نافية عن زاتها حرج المقاومة بانتفاء الاسباب والمز هنا جيراننا بمصر ولنا فى هذا عودة ومقال كررنا وعدنا به .....واعنى فخر عموم السودانيين بالثورة المهدية وسبقها وقائدها دون قداسة اوحق لاتباعه او نسله بادعاء الديمومة للفكرة ووراثة الشرف دون تطور عدا الانتماء العاطفى والعضووى بوراثة الدم فلا خلود لاحد دون ابداع مستمر وحقوق الشعوب وتاريخها حق مشاع فلاحق لاحد بالوراثة فردا والتطفل بقاءا" على الصدارة بذلك.
ونحن اول الثائرين بتاريخ العالم بالعصيان المدنى والاضراب باكتوبر 64 م وسيلة تغيير وتنوير للاعالم ونورا واللون ادركه الاخرون بعد نصف قرن انه البرتقال وصفا لثوراتهم السلمية ملكية فكرية لنمواجتماعى وفكرى اساسه المعرفه وبنيانه القدرة على التنظيم الاجتماعى والسياسى ....وتكرر اابداع لامتى بعام 1984....ولكن فى كلتا الحالات صنع الانتصارات شعب وصفوة منه مستنيرة معرفيا ...واقتطف ثمارها انتهازيون هو تحالبف متكرر بكل الشعوب اشرنا اليه بمقالات لنا سابقة واسباب تم تفصيلها بعناوين ( تحالف الديناصورات التى لاتتطور ولاتنقرض – مابين الضريح والطار ... وازمنة الطاعون والكولير...–المصالحة مع الذات السودانية وثقافات الافيون)......الخ
ويعتبر الشعب السودانى وصفوته من اوئل الشعوب الدى ادركت ان التنظيمات البدائية والطائفية هى مرحلة يجب تجاوزها سريعا فتكون به من اوئل الاحزاب الشيوعية بالمنطقة العربية والافريقية واوائل حركات الاسلام المنظمة ونعنى حركة الاخوان المسلمين وتتميز التجربة السودانية بارتباط تنظيماتها بارض الواقع ابداعا من قياداتها التاريخية وتميز فكرى سابق لانداده بالمنطقة والاقليم مما ساعد فى نمو سريع وتطور .....وادى الصراع مابين قوتين حداثيتين الى تطور كليهما كناتج ابداعى لقوة الحراك وعمق المدافعة وقد ساعد العامل الاجتماعى السودانى بانفتاحه وسلاميته فى رعاية هذا النمو وفتح الافاق الاجتماعيه لتطوره...ولايضير هذا الواقع احداث من العنف استثنائية ومحدودة لاتقارن وتجارب اخرى محيطة.
حدثت اخطاء ربما استراتيجية لهذين التظيمين ربما اعتبرت لدى بضهم بالكارثية باعاقة النمو الديمقراطى السلمى للسودان .. ولكن بمخاض التجارب الانسانية تعتبر الاقل وستكون قاعدة لتطور فكرى ورؤية للاحزاب الحديثة يبنى عليها الكثير فى رسم صورة المستقبل والتخطيط له.
ويتجلى التطور السياسى بظهور الحركات الاقليمية او بمايسمى حركات الهامش (دارفور – الجنوب – البجا –جبال النوبة – انيل الازرق ) وهى تعتمد على مظالم او خصوصيات تاريخية وجغرافية واجتماعية وربما لم تجد فى الحركات الحداثية مايعبر عنها الا بنوع من التحالفات المتحركة وهى بعمومياتها ليست حركات عنصرية وهو ما يصفها المعارضون وان جنحت لطلبات الاستقلال واحدها ونعنى الحركة الشعبية لتحرير السودان وقد نفذ بسبب ضسق الافق السياسى والملل من النضال الايجابى والاستسلام لحالات التعثر المفروضة بواقع المدافعة وقدرات قوى التخلف على المراوغة وكسب واضاعة الازمنة مما ولد حالة انهزام فكرى لقواعد هذه الحركات ونشؤ بعض القيادات الانتهازية ومحاصرتها للقيادات التاريخية المؤمنة بالوحدة والطريق الطويل للنضال بتحقيق مكاسب ارضت الانتهازية من الطرفين وهو اقتسام الارض والاستقلال وترك قضية تحقيق الاساس الموضوعى للوحدة لاجيال قادمة ونشير هنا الى مقالنا السابق بعنون قضايا سودانية ...بطعم الحنضل
وربما من اهم الملاحظات حول الحزبين الين وصفناهما بالحداثيين بتاريخ التجربة السياسية السوانية ونعنى حركة الاتجاه الاسلامى والحزب الشيوعى السودانى وحركات الهامش هو الاتفاق على الخطوط العريضة لازمة السودان وهو مما يوكده انتماء ابناء وقيادات هذه الحركات فى بداية تاريخهم السياس باح هذين التنظيمين وتتطورت الى تحالفات فى بعض الاحيان ومراحل الصراع السياسى للبلد...وربما الشعار الذى اطلقه جون قرنق السودان الجديد قد التقى فيه غالبيه الطليعة المثقفة بغض النظر عن خلفياتها الفكرية ولكن البرنامج السياسى نحو ذلك فلكل له سبيل يسنده واقعة ومنطلقاته الفكرية .اذن سودان جديد هو المطلوب عنوانا فكريا لاى تغيير وثورة قادمة.ونعنى ونعى ثورة لايمكن سرقتها وربما يتجلى هذا البرنامج بخطوطه العريضة التى تجمع الكل دون تنافر فى : -
1. دولة سودانية موحدة على اساس جغرافى بخمسة اقاليم شمال وجنوب وشرق وغرب ووسط بنظام فيدرالى وبسلطات واسعة تقارب النظام الكونفيدرالى.
2. رئاسة دورية لاحد ابناء الاقاليم المعنية وفق ترشيحات الاحزاب لهم بمعنى ان كل درورة لاقيليم بالرئاسة تقوم الاحزاب السودانية بترشيح احد منسوبيها من ابناء الاقليم او مواليده ودعمه وتسويقه للترشيح من قبل القواعد الحزبية من عموم السودان...ويعطى للرئيس صلاحيات بالقضايا السيادية الجامعة مثال السياسة الخارجية والاقتصادية والامن والدفاع ويقضل ان تكون دورات الرئيس ليست بطويله تتعدى الاربع سنوات حتى يكون من التغيير المستمر اداة من ادواة الحراك السياسى وتدور السلطة بين ابناء الاقاليم مما يرفع حالة من الاحساس بالغبن وسيطرة ابناء النيل والشمال على السلطة
3. يكون الترشيح للجكومات الاقليمية مفتوحا لابناء الاقليم فقط من الاحزاب القومية على ان تشكل الادارات والوزارات والخدمة العامة على قاعدة الاستحقاق لكل ابناء السودان بدون تمييز لانتمائة لاقليم اخر مما يصنع قاعدة للبناء الوحدوى التحتى مع مرور الازمنة...والاستفادة من الطاقات البشرية المتوفرة للتنمية دون تمييز
4. مجلس شعب قومى على مستوى القطر ككل ويشكل من عضوية الاحزاب القومية وعبركوتات اقليمية محددة لعضوية هذه الاحزاب القومية وتعتمد التعداد السكانى وبعض التمييز الايجابى قد يكون لازما كرافعة سياسية للتجربة
5. مجالس اقليمية مكونة من عضوية الاحزاب القومية ومن ابناء ومواليد الاقاليم
وتعتبر هذ النقاط بمثابه افكار ليست محددة ولكنها محاولة لنماذج للحل الذى يعتمد فكرا لنظام سياسى وبرنامج للتغير او الثورة الايجابية ونامل من الاخرين السير بطريق هذا الاسهام نقدا" واضافة.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 842

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




سهيل احمد سعد- الارباب
سهيل احمد سعد- الارباب

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة