المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
قومية التقري وسياسات الإقصاء بشرق السودان
قومية التقري وسياسات الإقصاء بشرق السودان
12-11-2012 01:39 PM

رأي

قومية التقري وسياسات الإقصاء بشرق السودان

محمد جميل أحمد

من يتابع مجريات الأحداث بشرق السودان، ويرصد الطريقة التي يتم من خلالها التعبير عن السياسات القومية لولاية البحر الأحمر، سواء في بعض الفعاليات الترفيهية والسياحية مثل مهرجان السياحة والتسوق الذي تنظمه سنوياً ولاية البحر الأحمر، أو من خلال آراء بعض الباحثين، وحتى الإشارات المضمنة في الموقع الرسمي على الانترنت لولاية البحر الأحمر، يتجلى له بوضوح أن ثمة من يعمل على إقصاء قومية التقري حتى من النسيج الرمزي للولاية.
ولا شك أن تضافر عدة حيثيات دالة على ذلك التجاهل والإقصاء لا يمكن أن تأتي هكذا عفو الخاطر، أو دون رصد حقيقي لمن يبثون تلك الإشارات الإقصائية والانعزالية هنا وهناك.
فحين تأتي عبارة: «اللغات الرئيسة للولاية هي اللغة العربية والبداويت» على الموقع الرسمي لمهرجان ولاية البحر الأحمر دون أية إشارة إلى لغة «التقري» التي تتحدث بها قومية التقري، وهي قومية من أكبر قوميات الإقليم الشرقي قوامها قبائل «بني عامر والحباب»، وحين يتم حذف كلمة «أكوبام» التي هي المرادف الرمزي لكلمة «دبايوا» من شعار مهرجان الولاية، وحين يتحدث بعض «الباحثين» بقناة تلفزيون البحر الأحمر قائلين إن اللغة السائدة في الولاية إلى جوار العربية هي لغة البداويت «التي تتحدث بها قبائل الهدندوة والأتمن وغيرهم» في تجاهل واضح ومتعمد للغة التقري، سنجد أنفسنا أمام سياسة واضحة لمحاولة طمس وإقصاء الوجود الرمزي لقومية التقري عبر عدم ذكر لغتهم في مختلف المناسبات التي أشرنا إليها. والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا يتم تمرير هذه الرسائل ولمن؟
هل يحسب القائمون على أمر المهرجان أنهم بمثل هذه السياسات الانعزالية قادرون على تهميش قومية ناشطة في الحراك المجتمعي والمدني بمدن الشرق الثلاث بورتسودان وكسلا والقضارف؟ أم أنهم يحسبون أن هذه القومية، ولأنها ذات امتداد حدودي في إريتريا فهي بالتالي قد تبدو في وعيهم الانعزالي قومية دخيلة ووجودها فائض عن الوطن؟
وأيا كان منطلق تلك السياسات الاقصائية، فعلى القائمين عليها أن يدركوا تماماً أن مثل تلك الرسائل لا تجدي نفعاً، ولا يمكن أن تعكس إلا ردود أفعال سلبية على مستقبل التعايش بين مكونات الإقليم الشرقي.
كما أنهم بسياساتهم تلك يعكسون رؤية انعزالية ونقيضة لمفهوم المواطنة والحقوق الدستورية لكافة أقوام السودان، سواء تلك التي داخل الحدود السودانية، أو تلك التي يمتد وجودها إلى ما وراء الحدود.
إن مثل هذه السياسات التي تدل على عقليات اقصائية لا ترى إلا حدودها الضيقة جداً هي أحد أشكال الوعي في السودان القديم، وبمثل هذه السياسات التي تفترض حقاً متوهماً لفئة واحدة في المواطنة على نقيض حقوق الآخرين مازال السودان يتعثر في مشكلاته وأزماته التي كانت في الأساس نتيجة رؤى انعزالية للمواطنة تؤدي في النهاية إلى فرز وتهميش ستكون له ردود فعل أشبه بالقنابل الزمنية.
إن قومية «التقري» هي إحدى قوميات الهامش التي ستقف اليوم بكل ما تملك لمواجهة مثل هذه النزعات الانعزالية في وجه القائمين على مثل هذه المهرجانات، وإذا كان البعض يراهن على سياسة الإدارة الأهلية التي ينتهجها في تفتيت كيان هذه القومية وإعاقة طاقتها الخام من التمثل في قوى وطنية فاعلة، فإن مثل تلك السياسة لن تجدي نفعاً في المستقبل القريب، لأن كل أشكال الوصاية على المواطنين من خلال الالتفاف على قبائلهم للتحكم في إراداتهم الحرة لن تؤثر في تلك الطاقة إلا مؤقتاً. ولهذا حين نلفت إلى مثل هذه السياسات التي تشتغل بطريقة رمزية لتمرير قناعات العقل الباطن لأصحابها، متوهمين أنهم يمارسون تهميشاً، إنما نريد أن نقول لهم: أنتم تعيدون إنتاج التهميش الذي وقع عليكم من طرف المركز لسنوات طويلة عبر هذا الفرز الخفي الذي تمارسونه مع قومية التقري.
لقد مضى ذلك الزمن الذي أغرى بمثل هذه الممارسات، لأن أول متضرر من مثل هذه السياسات الإقصائية إنما هو النسيج الوطني والتعايش السلمي والحقوق المشروعة للمجموعات السودانية المتنوعة.
ومن جهة أخرى فإن هذه الممارسات تعكس حالة من حالات غياب الاندماج في الهوية البجاوية. فحين نجد القائمين على رأس الولاية يمررون مثل هذه الإشارات وهم يعرفون تماماً أن ذلك عمل مخالف لحقوق المواطنة لا سيما تجاه قومية تشاركهم العيش والانتماء لإقليم البجا عبر آلاف السنين، فإن ذلك بطبيعة الحال هو تفتيت للهوية البجاوية وممارسة من ممارسات العزل القومي لتلك الهوية.
وندرك تماماً أن الاندماج في الهوية البجاوية بطرفيها «البداويت والتقري» هو الغائب الأكبر لأسباب جيوسياسية وقعت على هذه المنطقة وكانت أكبر من قدرات التحدي لشعب البجا الذي عاش سنوات طويلة في عزلة الجهل والتهميش والقبائلية بما جعل تلك الشروط القاسية في فضائه الجغرافي والتاريخي سبباً لتهميشه من قوى المركز، وإذا لم يدرك البجا هذه الهوة التي تعيق اندماجهم وتستغلها جهات عديدة، فإن مثل هذه السياسات ستظل هي إحدى الظواهر السلبية الدالة على غياب ذلك الاندماج.
ولا نذيع سراً حين نقول إن ما يتم تمريره من رسائل عبر هذه السياسات الإقصائية هو شكل من عدم القدرة على استيعاب فكرة المواطنة بوصفها قيمة حقوقية عابرة للأقوام والأعراق في الدولة الوطنية الواحدة. وإن مثل هذه السياسات لا تجدي في التقليل من تلك القيمة بالطبع، ولا تعبر إلا عن توجه ضيق وغير ناضج.
إن الاحساس الذي يتوهمه البعض في التشكيك باستحقاق المواطنة لقومية التقري بسبب امتدادها الحدودي مع إريتريا، هو ضرب من التشكيك في قيمة المواطنة ذاتها، ونوع من استعادة متوهمة للنزعات غير الوطنية التي سادت أيام دكتاتورية جعفر نميري حيال قوميات السودان المهمشة كالهوسا وغيرهم. بالإضافة إلى أن تلك السياسات تعبر عن ضيق أفق بالرؤية الاستراتيجية للأمن القومي بشرق السودان. فقومية التقري بما لها من امتداد متجانس عابر للحدود، وبما تتميز به من روح التعايش السلمي والقابلية الفائقة للتحضر والاندماج في كل من السودان وإريتريا، هي أكبر ضمانة للتعايش الاستراتيجي بين السودان وإريتريا.
وهكذا يمكننا فهم التناقض الذي يقع فيه بعض مثقفي البداويت حين يخضعون لبعض الأوهام الشعبوية في تمرير ذلك الفرز الذي يتوهمون من خلاله قيمة مضافة في استحقاق المواطنة على قومية التقري، بناءً على فكرة الحيازة التاريخية للأرض المحلية، دون أن يدركوا أن الجغرافيا السياسية هي ملك سيادي للدولة ضمن حدودها في خريطة العالم، وأن المواطنة لكل فرد في تلك الدولة تصبح حقاً طبيعياً له ولو كان له شبر واحد فقط في أرض تلك الدولة.
وحين نقرأ مثل هذه المعلومات على موقع مهرجان البحر الأحمر للسياحة «ولاية البحر الأحمر تنقسم إلى عشر محليات منها طوكر وعقيق»، ثم نعرف أن سكان جنوب طوكر إلى حدود قرورة وسكان محلية عقيق هم غالبية مطلقة من قومية التقري التي تتحدث بلغة التقرايت، عندها سندرك الوهم والرؤية الانعزالية التي وقع فيها منظمو مهرجان ولاية البحر الأحمر للسياحة بحذف كلمة «أكوبام» التي تعني «السلام» بلغة التقري من شعار مهرجان ولاية البحر الأحمر، وكذلك حذف لغة التقري من لغات السكان المحليين بتلك الولاية.
أما الأخطر من ذلك فهو غياب مركز لدراسات لغة التقري، أسوة بدراسات اللغة البجاوية في جامعة البحر الأحمر.
وتملك قومية التقري اليوم في الإقليم الشرقي حراكاً اجتماعياً نشطاً، وتتوسط النسيج الاجتماعي لمكونات المدن الثلاث في كل من بورتسودان، كسلا والقضارف. ولأنها إحدى قوميات الهامش التي عانت عقوداً من التهميش مع إخوانهم البداويت، فإن أية محاولة للاستقطاب والفرز على الهوية الذي يجري ضمن سياسات الأمر الواقع في السودان كردود فعل لفشل السلطة في تحقيق شروط المواطنة الحقة بين جميع مواطنيها، سيؤدي على المدى البعيد إلى اهتزازات خطيرة للتعايش السلمي.
ولن يكون هناك مخرج للسودان الذي انقسم بفعل الفرز على الهوية، وربما مازال مرشحاً للانقسام، إلا بالاعتراف الحقيقي بشروط المواطنة بوصفها قيمة تشترك فيها جميع مكونات شعوب وأقوام السودان على مستوى واحد من الحقوق والواجبات. وإن مواجهة وفضح وإدانة تلك السياسات الانعزالية القائمة على الفرز والتهميش الرمزي لقومية التقري من بعض متنفذي ولاية البحر الأحمر، هي من أهم الواجبات الأخلاقية لمثقفي البجا والمستنيرين منهم.. فمن عرف التهميش والإهمال والإقصاء لا بد أن يعرف الطريق إلى الخروج من ذلك النفق، وبوعي جديد قائم على النضال من أجل حقوق المواطنة الشاملة في دولة ديمقراطية تكون دولة لجميع مواطنيها، بحيث يستمتع من له شبر فيها بكل شبر فيها.
وطال الزمن أو قصر سيدرك مثقفو البجا والمخلصون من أبناء هذه القومية بشقيها «البداويت والتقري» أن الاندماج هو التحدي الأكبر الذي سيطرح عليهم رهانات قاسية لتخطي أزمة الثقة من أجل مواجهة إشكالاتهم التاريخية المركبة كأمة يربط بينها مصير مشترك مهما توهم الانعزاليون ــ من الطرفين ــ خلاف ذلك.
إن أولى الواجبات التي يفرضها الوعي النظري العميق لبنية مجتمع البجا وتحدياته المستقبلية، هي الاستجابة للنضال المدني الحقيقي، من أجل المواطنة والحقوق الثقافية وتكافؤ الفرص واحترام التعايش والاندماج من خلال سياسات بينية لعمل مدني منظم يجعل من الحقوق المشروعة في المواطنة سقفاً لمطالبه في العيش الكريم والحرية والعدالة.
وكل من لا يدرك تلك الاستحقاقات العادلة لشعب البجا بشقيه، أو لا يرى فيها خلاصاً حقيقياً، عليه أن ينظر في ما حوله اليوم من أوضاع مأساوية راكمتها عقود طويلة من التهميش والإهمال والجهل والفقر والمرض، حتى أصبحت بيئة سائبة لمفاعيل السياسات الجهوية والانعزالية التي تحالفت على هذه الأمة.
وتلك الأوضاع المأساوية التي يعيشها البجا اليوم هي الجواب المفحم لكل انعزالي موهوم بالحدود الضيقة لهويته القبلية، أو لجماعته الخاصة، دون أن يدرك أن هذا الواقع المزري للبجا هو نتيجة حصرية لتفرقهم وعصبياتهم الضيقة.
وصدق من قال: «عندما لا تستطيع أن تحدد أهدافك فأنت تخدم أهداف الآخرين».

الصحافة


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 4880

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#536399 [نبات الشرق]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2012 06:29 PM
هناك مؤامرة خبيثة تستهدف كيان النبي عامر لمتمثل في تراثها وقيمها النبيلة عبر التاريخ بهدق طمس هويتها ووراثه أرضها ودورها المشهود وذلك من قبل التقري ( القبائل التي نزحت من إقليم تقراي الي المنخفضات الارتريه )
يريدونا منا ان نكونا مثلهم والحاق نسلنا بنسلهم الحبشي..واستعمال هذا الاسم البني عامر ليرعبو به قبائل شرق السودان ويجب علي كل سوداني وخاصة قبائل الشرق يعرفوا ويتبينوا...فليس كل من تشبه بتراثنا حمل السيف ولبسه لباسنا هو عامري
ويتمثل هذا الخبث والتلاعب بالسيف والنارفي هذا المقال المتعدد الأغراض والأسالوب لصاحبه محمد جميل أحمد باالإصرار على استعمال كيان ومسمى البني عامر والبجا في مقاله بكل ما تعنيه هذه الاسماء والغرض من هذا التطاول والافتراء هو محاولة ايهام وتخويف الناس بالنبي عامر

إذن ماذا تعني كلمة التقري ومن أين جاءت ؟ وهل هي لغة أم جنس وما الذي يريده عندما يستميت في اقحامه مع التقري الاحباش بالبني عامر ؟ .

كلمة التقري مشتقة من كلمة التقراي التي تطلق على أحد الأقاليم الأثيوبية المعروفة ومعناها الطبقة المتدنية اجتماعياً والمستعبدة في التعامل والنظرة ويقابلها طبقة النبلاء والسادة وهذا الأمر كان معمولاً به إلى عهد قريب وهو مفهوم عنصري أطلقه الأمهرا عندما استولوا على السلطة وأسسوا مملكتهم المعروفة والتي انتهت بنقلاب عسكري قام به الجيش الأثيوبي عام 1974م وكان آخر ملوكهم الإمبراطور هيلي سيلاسي .

انتشرت عبارة التقري أو التقراي عن طريق القبائل التي نزحت إلى إرتريا من إقليم التقراي الي المنخفضات الارتريه بحثاً عن لقمة العيش .......... أنها كلمة وافدة وهي لسان القبائل التي نزحت من إقليم تقراي ولا علاقة لها ببني عامر بل هي لغة مجهولة الأصل حيث لم يرد ذكرها0في أي مصدر من مصادر التاريخ المعروفة.......... الا فى الطقوس الدينية فى الكنائس الأثيوبية واﻹرترية ألأرثدوكسية ، وان الأنجيل بعهديه القديم والجديد مكتوب بلغة التقري وكذالك كتب دينية أخرى مثل الـ " فكارى إيسوس" و"وداسى ماريام" و "مزمورى داويت" وغيرهم من الكتب الدينية الأخرى فى الكنيسة الحبشية............ وتأثرت بها تدريجياً بعض الفئات بحكم التداخل والتعايش مع النازحين علماً بأن قبائل البني عامر كانت ولا زالت تتحدث باللغة العربية ولغة الحدارب أو الابداويت أما لغة التقري فلم تكن في يوم من الأيام لغة للبني عامر كما يدعى الأفكون وتجار النصب والتزوير بدليل أنها لم ترد في مصدر من مصادر التاريخ التي تحدثت عن مجتمعات القرن الأفريقي ، بل هي مصطلح جديد ظهر مع المد الاستعماري وقد ذكر الحاكم البريطانى أن مفردة تقرى هى فى الأساس تسمية ثقافية أو إجتماعية وهى ليست ذات مدلول عرقى أو إثنى,,وقد ذكر أن معنى تقرى تحديداً تعنى المجتمعات الأقل شأناً فى المجتمع أو الوافدون الغرباء الذين لايعرف لهم أصل قبلى أوعنصرى محدد,وقال (عثمان صالح سبى)أن تقرى تعنى طبقة الفقراء فى المجتمع الذين يعملون لدى الآخرين بالأجر وفى بعض الأحيان تعنى الطبقة الوضيعة فى المجتمع التى تعتاش على الأعمال المنافية للأخلاق ..وذكر أيضاً أن المجتمع فى أرتريا مجتمع طبقى ومنها القبائل ذات الأصول العربية التى تدين بالإسلام ساهمت كثيراً فى نشر هذا الفهم السيئ...
والبنى عامر موجودون أصلاً فى أرتريا وعلى الشريط الحدودى لشرق السودان وليس التقري

الأمر أصبح غير مألوف فمواطن السودان عامة وأبناء الشرق خاصة لم يكونوا يعرفون النعرات القبلية ولا الممارسات العنصرية وتفشى روح التعصب والأنانية وحب الأثرة والكراهية لأن هذه الأخلاقيات أمراض طارئة جاء بها أعداء الشعب السوداني الكريم ولكن ثقتنا كبيرة وأملنا لا حدود له في أبناء شرقنا الحبيب حيث يتمتعون بالمناعة والخلق النبيل والوعي الثاقب والقدرة على تمييز الطيب من الخبيث وبذلك لا يمكن أن يختلط عليهم الأمر فيحسبون السراب كالظمآن ماء حتى جاءوه لم يجدوه شيئاً بل يجدون الحقيقة المجردة فهل من مدكر ؟


#534587 [هاش كناب]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2012 05:47 PM
كونك تتظلم وترفع تظلمك هذا حقك ولكن عندما يتجاوز الأمر ويصل حد التهديد فنحن نقول لك أعلى ما في خيلك أركبوا يا محمد جميل وشوف رد فعل البداوييت وأحسبك تدري جيداً حجم رد فعل البداوييت هذا إن لم يجعلونكم تفرون بجلودكم


#534562 [محمد محمود]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2012 05:19 PM
البني عامر هم من اقدم المجموعات العربية في شرق السودان ويذكر المؤرخ ود ضيف الله في طبقاته عند حديثه عن شرق السودان : سكان المنطقة الاصليون هم قبائل البجه ويشملون الهدندوة والبني العامر والحلنقة . «راجع الطبقات ، ص 75 ، هامش 10» وورد في معجم قبائل العرب «لعمر رضا كاحل ، ج2،،ص 708-709» انهم ابناء عامر بن صعصة بن هوازن بن قيس من العدنانية وعضد ذلك ما ورد في كتاب ناهية الارب في معرفة انساب العرب للقلقشندي «ص،301» كذلك في كتاب تهذيب الانساب لابن الاثير « ج2 ، ص 306» . ولقد سكن البنو عامر المناطق الواقعة علي طول ساحل البحر الاحمر بين جنوبي وشمال سواكن الي سوهاج في جنوب مصر وحتي جنوب مصوع يحدهم الارتيقه في نواحي سواكن والهدندوة بعد خور بركة وتمتد اراضيهم في السهول والوديان حتي مصوع «راجع منشورات المهدية 1، 31،م1/ص 21» وكذلك بروفيسر محمد ابراهيم ابو سليم «محررات عثمان دقنة ، 2004م ، ص 19» . والكلام دا ليك يابدويت واقرا التاريخ كويس عشان الموضوع دا ماوضوع خطييييير ونار وانت بتولع فيه


#534047 [هيثم عيسي]
5.00/5 (3 صوت)

12-12-2012 04:15 AM
هذا الواقع الذي الذي ذجت به الانظمة التي جلست علي دست الجكم في السودان علي امتداد الفترة ما بعد 1956 زجت بالعديد من المجموعات القبلية في حدود التماس القبلي.وادارت صراعاتها علي أساس اللعب علي التناقضات القبليه التي تذكيها هذه الانظمة خدمة لمصالها الضيقة و علي حساب المصالح الوطنية مع الأسف فقد ابتلعت هذه المجموعات هذا الطعم وأصبحت تنفيذ دونما وعي أجندة المركز


#533974 [مَسـَـغّـــفْ]
5.00/5 (3 صوت)

12-12-2012 12:32 AM
شكرا يا جميل يا جميل .. مقال في منتهى الرصانة.. والموضوع خطير ومهم في نفس الوقت.

رغم إنو ما بينفصل من التهميش الكامل الممارس على الأقليات.. والسكان الأصليين.. وبقية القوميات إلا أنو يكتسب أهمية قصوى لأن حتى بعض المهمشين المظلومين بواسطة سياسات الإقصاء يحاولون فش غليلهم في هذه القومية ومثلها.. لا أعلم تاريخ البني عامر ولكن أومن بأنهم أصل أصيل في هذا المكان .. ولا ذنب لهم الا وجودهم في هذا المكان.. وقيام المستعمرين بتقسيم الحدود وتفتيت الاراضي فيما يسمى دول في عالم اليوم.. دون مراعاة لااعراق فجعلوا بني عامر في ارتريا والسودان .. ونوبة في مصر والسودان وزغاوة في تشاد والسودن .. وزاندي في الكنغو والسودان (الزمان) وجعلوا وجعلوا .. كان بالامكان التعايش دون اقصاء ولكن للاسف حدث الاقصاء.. والغريب انو كل قومية تصف الاخرى التى لها امتداد بانها تنتمي للشاطئ الاخر فيوصف البني عامر انهم ارتريون ويوصف الزغاوة انهم تشاديون ويوصف النوبة انهم مصريون (رغم ان الاقصاء بحق نوبة الشمال اقل او ينعدم) ويوصف ويوصف ويوصف.. والغريب ان اكثر اهل هذا الوصف لو تم الرد عليهم لبهت الذي وصف .. فقد لا يكون بعضهم ينتمي لقبائل حدودية بل لقبائل ترجع جذورها البعيدة (حوالى الف عام) لخارج وأبعد من حدود الدول المجاورة للسودان حتى. وحنى لانلقي قولا على عواهنه وحتى لا نظلم أحدا.. فلنتعايش!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! وكفى!!
امريكا يحكمها اليوم من كان(لاجده لا جد جده ولا ولا)بل والده ليس امريكيا قبل (100) عام

فمتى نرتقي؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!


ردود على مَسـَـغّـــفْ
United States [دخول العرب السودان] 12-15-2012 04:18 PM
اوباما نعم هل تصدق ولكن في السودان لا والف لا ربما تكون صادقا حسب استدلاللاتك ولكن قومية اوباما هنا بالتحديد never for ever

United States [ود الشيخ] 12-12-2012 02:10 PM
الحبيب مسقف...
لك التحية على الفهم المتقدم والروح الوطنية الحقة..
وهذا الذى يثيره بعض الجهلاء إنما ينبع من عقليات متحجرة
وعاطلة عن التوجه الوحدوى الذى ينتظم العالم اليوم ..
ومثل هذه الدعاوى نهى عنها المصطفى {صلى الله عليه وعلى آله وسلم}
وقال فى مامعناه..دعوها فإنها منتنة..ونقول لدعاة التفرقة وإشعال
الفتن بين مكونات هذا البلد المأزوم..إنكم تدخلون البلاد الطيب أهلها
هذه فى نفق مظلم وهاوية سحيقة..
{والعارف عزو مستريح}.. والبلد فى أشد الحوجة للتماسك والتعايش لعبور الراهن المظلم..الذى أدخلتنا فيه السياسات الجاهلية .. المرتدية شعار الإسلام زوراً وبهتاناً...فلنقل خيراً أو لنصمت...
{والله من وراء القصد}....


#533972 [ود الشيخ]
5.00/5 (2 صوت)

12-12-2012 12:28 AM
ويقال ان هنالك عمليات تهريب للمواد التموينية بين ارتريا والسودان, ولما
الحبيب محمد جميل..كل مازكرته تنفزه مجموعة لاتملك إلا تنفيز مايرسم لها من سياسات لضرب النسيج الإجتماعى لقومية البجا ككل وزرع الفتنة بين مكوناتها الأساسية..ومابين الأقواس أدناه من مقال للحبيب سيد على أبوآمنةيضع النقاط فوق الحروف...
{رأيت بنفسى وجدت ان هنالك مجرد انسان حدودى بسيط مشدود الاوصال, ضئيل وعظيم, متعرق الجبين أبلجه, مهترء الثياب قانع بها, تقى ونقى, يحاول التنقل فى مناطقه التى قسمتها بريطانيا الى شطرين, ومن الطبيعى ان يحمل الانسان من المواد ما يكفى لحياته وأن يقوم ببيع بعض الاشياء, فليس من العدل أن يدفع (جمارك,ضرائب,رسوم رخصة,دمغة جريح,قيمة مضافة بالاضافة لرسوم المحلية) لمجرد 10 أرطال سكر أو دجاجتين وكومة بيض, سيما وان الحدود السياسية لا تعني البدوى البسيط, ليس هذا هو الغريب, انما أن يقابل الأمر بالقتل المباشر بالزخيرة الحية, والمطاردة وقتل الأطفال وترويع النساء والأسر, وحشد الجيوش وتوزيع النقاط الرقابية, والتحقيق وسؤال اسم الام, بينما التهريب فى البحر الأحمر تجاوز السكر والفراخ الى تجارة السلاح العالمية, والحكومة لم تقتل هنالك أحدا بيدها (لأنها لا تريد),ولم تعدد النقاط الحدودية (لأنها لا تملك الحدود), ولم تكلف نفسها عناء الرقابة لأنها (أول من يعلم) بما يجرى, انما تركت القتل لأسرائيل لتقوم بذلك نيابه عنها لتبدى (انبراشها) الواضح وتؤكد عدم تورطها فى الأمر, وهنا يبدو جليا ان ما يجرى فى المناطق الحدودية خطة (عابرة للقارات) أكبر من مجرد رقابة حدودية, وأكبر حتى من أن تخطط لها دولة واحدة, والا فليقنعنى أحدهم بأن تهريب البيض والسكر أخطر من تهريب السلاح والارهاب, وبيع الجُزر!!, واذا ما دققنا فى السياسات الحدودية و السجل المدنى, والتدخلات القاهرة فى صياغة أعمدة التكوينات السياسية للبجا على أسس قبلية نجد ان هنالك أمر خطير يحاك يفرض علينا الانتباه له ومقاومته من خلال توحدنا}
{مجلة نبض الشرق.. منتديات قبائل البنى عامر}


#533747 [Abouzid Musa]
1.00/5 (1 صوت)

12-11-2012 06:23 PM
هذا الموضوع أخطر مما تتوقعون !! نعم هنالك تقارب في
اللغه وهذا لا يجعل من ( ادروب) تقري !!! فاسمعوا واعوا
نحن بالمرصاد لكل محاولات ( التضليل ) ؟؟


#533725 [دخول العرب السودان]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2012 05:59 PM
تقري شنو نحنا ناقصين


ردود على دخول العرب السودان
United States [مَسـَـغّـــفْ] 12-12-2012 12:40 AM
التقري ما دخلوا السودان طيب السودان ضم التقري لمن اتسوت الحدود الاستعمارية والله والله انا ما بني عامراوي

ويا المعلق {دخول العرب السودان} خلى العنصرية حتى بو مورست عليك الناس مشت القمر نحن في الارض ما نرتقي ؟

اها طلع العرب والبني عامر عشان يفضل ليك الباقي ونفس الباقي حتشوف فيه جزء تاني يطلع وتاني يطلع وتاني يطلع لحد ما تفضل انت ومرتك في السودان هي ذاتها تطلقها وتطلعها ... طيب الثورة لزمها شنو ما شغلك دة شغالو المؤتمر اللاوطني نوم قفا وخليه ينجزو ليك .. حتقول لي المؤتمر اللاوطني جزء من العرب الدخلوا السودان.. ما اختلفنا برضو حينجز ليك كل شغلك تاقص خطوة وانت تتم الباقي

فلنرتقي


#533685 [Al deenrasheed]
5.00/5 (1 صوت)

12-11-2012 04:58 PM
جميل يا محمد جميل -- وهذا هو المطلوب -- توسيع الماعون ليستوعب الجميع وليس تضييقه-- اتمني ان يتجاوب الطرف الاخر وبسرعة وحميمية ومحبة -- لك الود


#533677 [Dalo]
5.00/5 (1 صوت)

12-11-2012 04:47 PM
سلام دلو الموضوع حيوي ويناقش مشكلة حقيقية

enjoy

Cheers
Susu


#533632 [بداويت]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2012 03:36 PM
للاسف الشديد مقال يشتم من رائحته التهديد بالقبلية ومن اسم التقرى يتضح بانه لايمت للسودان بصلة وان مثلوا كل سكان السودان وليس الشرق لوحده ز ومعلوم للجميع بان قبائل التقرى ارتريين اصلا وفصلا تمازجوا واستوطنوا بالسودان المضياف ولا اصل لهم بالسودان اطلاقا ونيلهم الاوراق الثبوتية السودانية لا يعنى بما يتحدث عنه الكاتب وبدار الوثائق السودانية خريطة ديموغرافية توضح زلك بان قبائل البنى عامر ارتريين وهجرتهم لم تتجاوز المائة عام او اقل مرحب بهم اخوة فى الاسلام وضيوف كرام


ردود على بداويت
United States [ود الشيخ] 12-12-2012 12:43 AM
اجمع كل الباحثين وعلماء التاريخ على ان البجا (قبائل) بدوية تعيش فى (أقليم البجا) - وفق الملكية العرفية للأراضى - الذى يعرف باقليم البحر الأحمر الجبلي شبه الصحراوي الموازي للساحل جنوب شرق مصر و شمال شرق السودان وأقصى شمال وغرب اريتريا, و يشمل كل الرقعة مابين البحر الأحمر على امتداده من حلايب حتى مصوع, ونهرى النيل وعطبرة , البجا يتحدثون ال(Bedawiyet) وال(Tigrey), وهم بلا شك جزء من التاريخ المصرى القديم ,
سيطرو على أقليمهم لأكثر من 6000عام معتمدين على (الرعى) والابل, ودعاهم الرومان والبيزنطيين ب(البليميين) ، ودعاهم Axumites ب(البيغا) أو Bougaeiton, تدينوا بالمسيحية في القرن السادس بتأثير النوبيين فى وادي النيل, وما يزالون يحملون (السيف) الصليبى, أسلموا في القرن الثالث عشر، بجهود مصرية وأجمع كل الباحثين ان البجا نزاعة لقيادة (نمط حياتهم التقليدية المعزولة) , وعدم الأزعان للغرباء, ليست كراهية, انما مجرد رد فعل (دفاعي) ضد كل مايهدد (ثقافتهم) و (نمط حياتهم) لأنهما سبب بقائهم ك(بجا), لهم دستور عرفى تراكمى وقوانين (أهلية) تسمى (السالف/القلد) وحتى هذا القرن قاوموا بنجاح كل إغراءات ألتغيير الحياتى و(البيئى) والديمغرافى, وقد تمكنوا بالتالي من الحفاظ على (لغاتهم) الأصلية و(ثقافتهم) ، وماتزال البجا كذلك, حتى يرث الله الأرض ومن عليها...
{المصدر:مجلة نبض الشرق..البجا بين التهميش والتهشيم..سيد على أبو آمنة.}
الأخ بداويت أنت جاهل ..أم متجاهل؟؟وماهى ضرورة إطلاق إسم قومية البجالو كان البنى عامر خارج هذه المنظومة؟وكم هو عمر الحدود الجغرافية بين الدول فى إفريقيا؟ ومن هم سكان المنطقة الممتدة من جنوب أشت حتة قرورة؟
لقد جئت شيئاً نكرا ياهذا...

United States [ابومحمد] 12-11-2012 08:43 PM
كم هو عمر دولة السودان الحديثه؟ اذا كان البني عامر لديهم 100عام!!!!!!
السودان بحدوده الحاليه وقبل انفصال الجنوب عمره حوالي60عام يزيد اوينقص قليل
البني عامر وجوده في شرق السودان اسبق لدولة السودان الحاليه بكثييييير جدا.
السودان هو الذي اتي للبني عامر بضم اراضيهم لدولة السودان .


#533591 [يسقط البشير]
5.00/5 (2 صوت)

12-11-2012 02:43 PM
الحقوق تنتنزع ولا تستجدى!!


ردود على يسقط البشير
United States [بداويت] 12-12-2012 10:18 AM
اى حق ينزع ولا يستجدى يكفى استافضتكم فى السودان ونيلكم الجنسية السودانية ومعلوم للقاصى والدانى على انكم ارتريرى الاصل ومن اكبر قوميات ارتريا فلما تتنكروا لذلك هل هى مزمة على العموم مرحب بكم ضيوف كرام واخوة فى الاسلام ولكن من غير ابتزاز او تهيد ودمتم


محمد جميل أحمد
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة