المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
عودة يهود السودان .. إلى الخرطوم .. !!
عودة يهود السودان .. إلى الخرطوم .. !!
12-14-2012 12:54 PM

عودة يهود السودان .. إلى الخرطوم .. !!

بقلم/أبكر يوسف آدم
[email protected]

فى السودان .. ليس هناك من مجرم حقيقى يحاسب إن لم يحتف به ، ولا فاشل يواجه تبعات فشله إن لم يجز بالارتقاء به لمقامات أسمى إن نجح فى صرف الأنظار وتحويلها نحو التهديدات الأجنبية ، أو منعطفات الوطن الخطيرة ، أو نحو رؤى وخرافات غيبية يصعب الوصول إليها ، الوثوق منها ، والبناء على مخرجاتها ...
إن التغريب المتعمد لمصدر الداء يعد ظاهرة إحتيالية إلتفافية حول أسباب وهمية ، وتدخل فى ضمنها الفزاعات ، والإشاعات والأكاذيب التى يطليها ويصقلها الإعلام وتحولها إلى حقيقة واجبة التعاطى معها . إنه منهج التآمر على الحق ، والتماهى والتعايش مع الفشل..
ما من فزاعة إستهلكت وأستنزفت وأقحمت فيما تعنها من أمر أو لا تعنها ، كما نالتها رمزية اليهود ، وإسرائيل ..
، إن تعايشنا مع الفشل ووقوعنا المرة تلو الأخرى فى شرور أعمالنا ، أو تبعات سواد ضمائر بعضنا ، جعلت منا أمة تتفاد إنتهاج الصراحة والتدقيق للوصول الى جذور العلة مسلكا لمواجهة التحديات ، بل نكتف بإصلاح هندامنا ، والتطيب ، وصعود المنبر ، وكحت ما علق بحلوقنا من دسم الطعام ، لنطلق العبارة المحفوظة المتوارثة ،، اليهود ،،، اليهود ،،، إسرائيل ،،،، إسرائيل .!! .. لتموت القضية وتحفظ ضد مجهول .. وإلى الأبد ..
فإن يفشل موسمنا الزراعى ،، فلا بد أن السبب هم اليهود..
وإختلاسات المال العام ،، لن يقف وراءها إلا اليهود.
وإنهيار أكبر مشروع زراعى فى أفريقيا والعالم العربى !!.. قولوا إسرائيل وخلاص ..
وتفشى الأوبئة وتدنى مستوى الصحة وإنتشار الحمى صفراء والأيدز ،، لا بد أن لليهود يد فيها.
مقتل الملايين فى حروب داخلية عبثية ،، فلا شك أن إسرائيل .. إسرائيل وحدها هى التى أشعلتها.
والإزمة الإنسانية الطاحنة فى دارفور مع هجرة السكان إلى المعسكرات ،، فلا بد أن اليهود خططوا وتآمروا للحصول على شيئ ثمين هناك ، أما الجنجويد فما هم إلا مجاهدين يدافعون عن الدين.
تصويت أكثر من 90% من الجنوبوبيين لمصلحة الإستقلال ،، لم يحدث إلا بعد أن قام اليهود بإستدراج شعب جنوب السودان لفعل ذلك.
تدنى الإنتاج وإختلال ميزان الصادر والوارد ،،، اليهود ،، اليهود ،، اليهود ،، لا أحد غيرهم.
تضليل فى تضليل .. كذب فى كذب ..
ونظن أن لا تبعات للكذب ،، ولا التضليل ،، نظن أن الكذب كذب وخلاص !!.
فى حمى التنافس الخبيث الخفى على مراكز النفوذ ، وفى سبيل قتل شخصية سياسى أو أكاديمى منافس مؤهل أكثر مما ينبغى ، تستطيع ترويج تهمة العمالة لليهود لتزيحه عن الطريق ، بل وتلقى به فى أتون إشكاليات أمنية ، وقد يضطر بعدها للهجرة ، تاركا وراءه بلاد الفشل للفاشلين.
فإن تفسد وتقتل وتفشل إداريا وعلميا وعمليا وأخلاقيا ، تستطيع أن تنجوا بفعلتك أن تمكنت إقحام وتوظيف رمزية فزاعة اليهود وإسرائيل فى طمر القضية..
أنها أحدى أدوات تغبيش الوعى الأكثر إستهلاكا والأكثر تفضيلا غيرها لسياسيى المشروع الحضارى.
ولأن الفشل كان على الدوام مصاحبا لتجربة الإسلام السياسى فى السودان لمدة ربع قرن من الزمان ، فإن نظرية المؤامرة اليهودية هى سحابة الدخان التى إعتاد الفاشلون على نشرها ضمن وسائل أخرى لتغطية الخيبة والهروب والنجاة من المواجهة والمحاسبة ..
فحتى الأمس ، عشية الإنقلاب الفاشل ، فقد تعطرالكارورى ، وأصلح من هندامه ، وكحت حلقه ، ليقول من على منبر التضليل (كل من يخرج علي السلطة هو يهودي او كافر و جاحد بالكتاب) !!
وآخر يصرخ بأعلى صوته من منبر ظلامى آخر (اليهود ديل ما حيخلوكم يا جماعة ، اليهود أصلا ما حيخلوكم ..أنتو ناس ... و.... )
وقالت الانتباهة إن النسور التي وجدت في غرب السودان ، مجهزة بكاميرا تعمل بتقنية تحديد المواقع "جي بي أس،" ومعدة لالتقاط وإرسال الصور إلى إسرائيل.

فيرد عليها عالم الطبيعة الإسرائيلى أوهاد هاتزوفي متسائلا "ولكن ما الفائدة من وضع كاميرا على نسر لا يمكنك التحكم به ؟ إنه ليس طائرة بدون طيار يمكن التحكم بها.. ما هي الفائدة من تصوير نسر يأكل جثة جمل نافق ؟"
ومع ذلك لن يكف أصحاب المشروع الحضارى عن مواصلة ما إعتادوا فعله طوال سنوات الحكم والنعمة ، فبفضل هذه النظرية التهربية التضليلية ، تمكنوا من إلهاء الشعب عن المحاسبة ، بصرف نظره إلى أناس بعيدين لا يمكن الوصول إليهم إلا بعبور بحار ودول .. وهنا مكمن الخديعة ، فإن يطالب الشعب محاسبة إسرائيل عما تسببها من كل هذه المشاكل اليومية ، ستأتى الإجابة سريعا وحاسما "لوكانت اسرائيل قريبة منا ، لكنا حسمنا أمرهم ، وأدبناها .."!! هكذا ..!
لقد شهدنا المجتمعات اليهودية التى تعيش فى الغرب ، ولاحظنا سلوكهم من أجل إثبات ما ترسخ فى ثقافتنا عن مدى سوء هؤلاء القوم ، وحتى الآن لم نصل لنتيجة تؤكد صحة ما يروجه إعلامنا أو خطؤه ، وربما يكون المستهدفون بتلك التهم الصارخة فى الخرطوم ، إما يهودا غير يهود !! ، أو أن من شهدناهم ليسوا بيهود ..!!
شخصيا ،، فإنى متأكد تمام التأكد ، أنه لا اليهود ،، ولا غير اليهود سيقدموا لنا شيئا ذات قيمة يوما ، ويجب ألا نعول عليهم فى شيء ، فهم لا يحتاجون إلى من ينافح عنهم ، ولكن موقفنا ينبع من ضرورة إحاطتنا نحن السودانيين بالأسباب الحقيقية لتدهور حالنا ، وتخلفنا ، فنحن من عليه معالجة الحال المايل ، وأعتقد أننا لن نتمكن من إصلاح أى إعوجاج إن لم نعترف بوجوده ونراه ظاهرا جليا وليس مبنيا للمجهول ، أو مطمورا تحت أكوام من نفايات يصعب فرزها.
هناك تساؤل محير حقا عند المقارنة بخطاب السودان بشأن اليهود ، وخطابات بعض الدول العربية التى يعيش فى كنفها بعض بنو إسرائيل !!
ففى اليمن يوجد ما يقارب الألف ..!!
وفى مصر أقل من المائة ألف ..!!
وفى المغرب عشرون ألف ، وكان منهم وزراء !!
وفى تونس ألفان..!!
وأعداد أقل فى كل من البحرين ، الكويت ، ليبيا ، العراق ، سوريا ، لبنان ...
كيف تكيف اليهود رغم سوءهم ، مع المصريين يا ترى ؟؟
ولم يعترف الدستور المصرى باليهودية كإحدى الديانات الرسمية ؟ ، حتى دستور مرسى نفسه ؟ !!!
كيف إطمأن المغرب بوزارة شخص يهودى لا يخفى يهوديته ؟!
كيف إحتفظت هذه الدول العربية بأعداد متفاوتة منهم ، ولم تشغل بالها بهم ، ونحن الذين ليس لدينا يهود ظاهرين فى الحياة العامة ، ولا اليهودية معترف بها فى دستورنا ، ومع ذلك نلعنهم من على البعد ، وندعوا الله فى صلواتنا أن يدمرهم شر تدمير ،، فيرتد الدعاء علينا فندمر نحن شر تدمير،
وندنس مقابرهم ، ونهتف بكل هستيريا (خيبر .. خيبر .. يا يهود ).
ولا خيبر يقع فى دارفور ، ولا يهود فى أرض النيلين !!
إنها عجايب وغرايب أرض السودان !!
حسنا من يروجون وما زالو عند مواقفهم ، ويسوقون أن اليهود هم سبب بلاوى السودان ، فيبقوا عند مواقفهم ، لكن عليهم قبول التحدي ، والإتيان بالتبيان الواضح ، والدليل البين للنشاط التدميرى ، ومدى الأضرار البائنة التى ألحقتها الجاليات اليهودية على الدول العربية التى ما زالت تحتوى على أعداد كبيرة منها مثل ( تونس ، الجزائر ، مصر ، اليمن ) !! عملا بقاعدة أن العينة تحمل صفة الأصل ، فاليهود هم اليهود ، إن كانوا فى إسرائيل ، أم فى المغرب ، أم فى الخرطوم..
وبما أن أصحاب المشروع الحضارى ، قد رسخوا فى أذهان البسطاء عبر المنابر الضلالية ، أن اليهود أينما حلوا ، وفى أى زمان كان ، أو مكان فإنما لا يعيثون فى الأرض إلا فسادا ، نضعهم أمام تحد آخر وعليهم أن يكونوا على قدره ،، وأن يثبتوا أن العائلات اليهودية التى عاشت فى السودان وخرجت فى أعقاب حرب 67 أو بعدها ، كانت تفعل تماما ما يعلق فى أذهانهم ، وعليهم توجيه الإتهامات مباشرة ،، أخلاقية كانت ، أم جنائية ليهود السودان !! ونشرها لإثبات صدقية ما يقولون ..
وللمساعدة فى هذا الأمر فإن الباحث المرموق ، الأستاذ بشير أحمد كان قد نشر دراسة له عن هذه العائلات ، وهم .. :
)يهود) آل إسرائيل من الأسر التي استوطنت الخرطوم جوار السكة حديد قرب شارع الاستبالية وأمهم تدعي وردة إسرائيل ومن بناتهم ليلي إبنة أبراهيم إسرائيل داؤود وكانت مديرة مكتب السيد بهاء الدين محمد إدريس ومتزوجه من الصحفي الأستاذ حسن الرضي الصديق. ومنهم دكتور منصور اسحق إسرائيل الذي امتلك صيدلية في شارع العرضة بامدرمان.

(يهود) آل قرنفلي ارتبطوا بمدينة بور تسودان.

)يهود) آل منديل استوطنوا مدينة النهود ومنديل عمل كخبير مجوهرات منهم ادم داود منديل عمل في مصلحة الغابات وصار مسئول كبير ،سليمان دواد منديل عمل في البوستة واستقال منها وأسس جريدة ملتقي النهرين ومطبعة منديل التي حققت العديد من الكتب اشهرها كتاب طبقات ود ضيف الله، سميرة حسن ادم دواد منديل أصبحت طبيبة ، محمد دواد منديل اسلم وطبع العديد من كتب الأذكار في شارع البلدية ، مجدي منديل عمل في سودانير ،محمد منديل درس في باكستان تقانة كمبيوتر.

(يهود) آل مراد بسيسي في مدينة بربر.

(يهود) آل المليح زابت في كسلا.

(يهود) آل عدس في مدينة ود مدني وهو من اليهود السوريين من أولاده يعقوب إبراهيم عدس وفيكتور إبراهيم عدس وموسي إبراهيم عدس وزكي إبراهيم عدس هولاء ولدوا بود مدني أما سوزان إبراهيم عدس ولدت في امدرمان وهاجرت إلي الإسكندرية وتزوج زكي مراد العيني ميري إبراهيم عدس وهاجروا إلي نيجريا بعد النكسة سنة 1967م

(يهود) آل سلمون ملكا وهو حاخام من يهود المغرب استقدمه يهود السودان من اجل إقامة الصلوات ، وتعليم الصغار من أولاده الياهو سلمون ملكا مؤلف كتاب أطفال يعقوب في بقعة المهدي و دورا ملكا زوجة الياهو ملكا هاجرت إلي سويسرا ، أيستر سلمون ،فورتو سلمون ، ادمون ملكا ألف كتاب علي تخوم الإيمان اليهودي ،سكنت أسرة سلمون في حي المسالمة بأم درمان حيث كان يقيم الأقباط واليهود الذين اجبرهم الخليفة عبد الله التعايشي إلي الدخول في الإسلام ، أسهم سلمون في ارتداد الكثيرين من يهود السودان وفتح كتيس في منزله بالمسالمة.

(يهود) آل قاوون منهم نسيم قاوون الذي أسهم بشكل كبير في افتتاح كنيس الخرطوم ومن أسرتهم ديفيد قاوون الذي سكن في بور تسودان وأصبح باشكاتب ونسيم ديفيد وأخوه البرت كل الأسرة هاجرت إلي السويد.

(يهود) آل باروخ هاجروا إلي السودان عن طريق مصر وهم من يهود المغرب ، واستقروا في مدينة ود مدني وعملوا في مجال تجارة الأقمشة ، منهم زكي باروخ وايستر عذرا باروخ هاجروا إلي الولايات المتحدة الأمريكية ، حزقيال باروخ .

(يهود) آل دويك وهم من يهود سوريا المتشددين عملوا في مجال تجارة الأقمشة ، استوطنوا في أم درمان وجزء منهم في الخرطوم بحري ، منهم اسحق إبراهيم دويك ودويك إبراهيم دويك وارون دويك وشاباتي دويك وزكي دويك ، عمل أبناء الأسرة في القطاع الخاص والتجارة العمومية بالسودان.

(يهود) آل تمام سكنوا في أم درمان والخرطوم ، منهم أيلي تمام وفيكتور أيلي تمام واينز موريس تمام وزكي والبرت ، هاجر أفراد الأسرة إلي نيجريا ومنها إلي بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية .

(يهود) آل كوهين استقروا في الخرطوم بحري واشترو منزل كبير جوار المنطقة المركزية العسكرية في الخرطوم ، وأسسوا عمل تجاري بالشراكة مع عثمان صالح ، منهم ليون كوهين الذي هاجر إلي سويسرا واستقر في جنيف .

(يهود) آل ساسون عاشوا في كردفان ، عمل جدهم مع يعقوب جراب الرأي إبان حقبة الثورة المهدية وهاجروا للخرطوم ، من أبنائهم أول سفير لإسرائيل في مصر.

(يهود) آل عبودي سكنوا بحري منهم موريس عبودي عمل في بيع لعب الأطفال، وإبراهيم جوزيف عبودي الذي ترأس الجمعية اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية وشلوموا جوزيف عبودي الذي درس الطب وافتتح مستشفي خاص في الولايات المتحدة ويوسف عبودي سكن بحري بالقرب من سنيما الحلفاية و داود عبودي الذي أصبح محامي مشهور في الولايات المتحدة الأمريكية .

(يهود) آل حكيم عملوا في مجال تصدير السنمكة والمنتجات السودانية منهم رفائيل حكيم وهو صاحب رخصة تصدير ، وشالوم حكيم الذي تزوج من روز السودانية وله أراضي شاسعة في سوبا ، صوميل شالوم حكيم هاجر إلي خارج السودان ، جير شون حكيم تزوج أيضا من سودانية وله منها بنات ومنهم أيضا أصلان حكيم ونسيم شالوم .

(يهود) آل الياهو وكانوا يسكنون في منطقة نوري بالشمالية وبعد فيضان النيل سنة 48 رحلوا الى مدينة كريمة وهم يتجارون في الاواني المنزلية.
وأخترت لكم إحدى تعليقات القراء ، المنشورة مع الدراسة ...
(شكرا بشير لماذا ينكر الناس إنتمائهم الي اليهود لماذا ننكر التاريخ ونشوه في الحقائق ان إسرائيل موجودة في القران ، والجهلاء حينما يسمع كلمه إسرائيل يضحكون أو يتآخذون من هذه الكلمة !!!!
اقول لهم ، عندما تقرأون القرآن وتجدون كلمة إسرائيل هل تتآخذون أم تتعمدون عدم ذكرها ؟!!!!
أنا اقول بسبب جهل الناس وتعمدهم حب ما يريدون ، وكره ما يكرهون هو السبب ؟!!!!
والإعلام العربي هو واحد من الأسباب التي أضرت بهذه العوائل !!!!). (أنتهت)

أيها الإسلامويون !! طالما أنكم مقتنعون وتمارسون الإدانة على اليهود وتحملونهم مسئولية تخلف وفشل السودان ، وفشل مشروعكم ، فقد عرفتم الآن من هم يهود السودان ، فتوجهوا إليهم بما تشاؤون من فاحش القول ، ودعوا السودانيين يجدوا دبارا لحالهم.
وطالما أنكم جادون ، فعليكم ملاحقة اليهود هؤلاء فى منافيهم التى إختاروها لأنفسهم وأحفادهم فى أصقاع الأرض ، فأنتم تحكمون دولة ، ولا توجد مشكلة فى ذلك ، وأبناءهم وأحفادهم موجودون ، إرفعوا عليهم قضايا فى كل أنحاء العالم بما تسببتها هذه العائلات من أضرار جمة للسودان فى الفترة التى كانوا فيها ، بدلا من أن تصرخوا على وجوهنا من على المنابر ، يهود ،، يهود .
إصلوا إسرائيل إن شئتم عبر وكلائكم وجرجروا عائلة نتنياهوا نفسها ، إن كنتم تعتقدون أنها سببت ضررا فى فترة تواجدها فى الشمالية ، وأدخلوه فى المتاهات القانونية ، فهناك من المنافسين من سيتصيد مثل هذه الهفوات التاريخية للتقليص من حظوظه ، والإطاحة به وتحطيمه ، وهؤلاء سيكونوا خير معين لكم أمام القضاء والإعلام ،،
جربوا هذه الأشياء ، جربوا محاسبة يهود السودان ، فما ضاع حق وراءه مطالب..
لكن .. لن ينتهى الموضوع عند هذا الحد ، فإلى أن يقول القضاة كلمتهم ، عليكم الإستعداد لجولة ثانية أكثر سخونة !!
هذه العوائل ستجتمع فى منافيها مجددا ليطالبوكم بإعادة الجنسية السودانية التى حرمت عليهم !!
مفاجاءة غير متوقعة ،، أليس كذلك ؟!!
قد يزهدون عن نيلها ، ولكن يفعلونها تثبيتا للحق .
سيطالبون بالأموال والعقارات التى صودرت منهم فى السودان فى أعقاب قضية سياسية لا شأن لهم بها.
سيطالبونكم بأصول تجارتهم التى ذهبت إلى أفراد كالعادة ، بطرق ملتوية ، وذلك بمساعدة أناس نافذين فى الحكومة.
سيطالبونكم بمحاكمة من تسببوا فى تدنيس مقابرهم فى السودان لعقود ، وربما يرضون بالإعتذار الرسمى.
وأخيرا ربما يطالبونكم بحق العودة الى السودان ، وسيعودون ..
ولكن ليس لزيارة جيرانهم القدامى ، أو لنفض الغبار عن دكاكينهم فى سوق الجلود ...
لكن سيأتون لإقياء.. وإطراش من إلتهموا أموالهم ، وإستولوا على عقاراتهم ، وأصول شركاتهم ..

إذن ،، هيا .. قوموا إلى العمل إن كنتم بالفعل جادون ....

تفضلوا بزيارة مدونة الأستاذ بشير أحمد على الرابط التالى:
http://nile.elaphblog.com/posts.aspx?U=2630&A=50514
والسلام عليكم ..


تعليقات 5 | إهداء 1 | زيارات 4637

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#535938 [سماح]
1.00/5 (1 صوت)

12-15-2012 08:39 AM
موضوع غير مهم وليس له علاقة بالواقع
الواقع ان البلد في مهب الريح بسبب عصابة الكيزان
المطلوب هو خروج الشعب الى الشوارع وثورة حقيقية تقتلع هذا النظام
اذن عليكم بتحريك الشارع والدعوة الى الخروج
خليك من ال كوهين والكلام الفارف دا وركز على ال كيزان الدمروا البلد


#535873 [ابو كريم]
1.00/5 (1 صوت)

12-15-2012 01:52 AM
جميل!! .. مقال قيم ومعلومات ثرة


#535661 [محمد يوسف]
3.00/5 (3 صوت)

12-14-2012 04:18 PM
وهل أنت أكثر فهما ممن خلقهم وعرف سرهم ونجواهم حين يقول جل جلاله في سورة المائده ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون ( 82 ) فيا أخي كلنا لانحب الكيزان ولسنا معهم ولكن لايحملنا بغضنا لهم أن نخوض في أمور حسمت يقينا وبيانا بالقران الكريم. واعلم أن اليهود الذين تمجدهم أنت وقد زمهم القران الكريم _اللهم الا أن تكون غير موقنا بفحوى الاية أعلاه-اعلم أن مايثير بغضهم تجاه السودان هو ليس أن الكيزان قد بلغوا درجة الايمان التي تستدعي عداوة اليهود لهم ولكن فقط لأنهم هم -أي الكيزان_ من قد أثاروا حفيظة اسرائيل وعداوتها حتى صاروا في خط مواجهة وعداوة مباشرة لا كما يحدث في تونس أو المغرب أو غيرها ممن تعجبك أمثلة اليهود فيها وليس أدل على ذلك من ضرب اليهود لأهداف في بلدك -فمن حقك وحقنا كذلك أن نناصب الكيزان على ما أقترفوه من جرائم في حقنا جميعا ولكن أن جعل من اليهود أيقونة ناصعة الضوء نبهر بضياءها ونعجب ببريقها وشففافيتها فلا وألف لا الا أن تكون منهم . واعلم رحمك الله أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم خوفا منهم , ومداراة لهم , ومداهنة لدفع شرهم ? فإنه كافر مثلهم , وإن كان يكره دينهم ويبغضهم ويحب الإسلام والمسلمين وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم ? كما قال الله سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ))


ردود على محمد يوسف
United States [شمس الحقيقة] 12-15-2012 12:36 PM
ليس ردا ولكن لعدم تمكني من بثه مباشرة
حكايتك شنو يا أبكر؟ مرة عبيد ومرة يهود, المرة الجاية حيكونوا حلب ومعهم (غجر).

United States [مَسـَـغّـــفْ] 12-14-2012 09:39 PM
{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين } .

قد يقول محمد يوسف ان اليهود يحتلون فلسطين.. وهكذا إذا يؤخذ البرئ بجريرة المذنب وتستمر العداوة لليهود المعارضين للاحتلال الاسرائيلي ( ان كنت لا تعلم ففيهم من في اسرائيل ومنهم من هو خارج اسرائيل ) هؤلاء ضد كل الجرائم الاسرائيلية..

وهكذا اذا كانك تدعوا الاخرين الى معاملة كل المسلمين او السودانيين مثلا.. فيقتل الاخرون اي سوداني لان المجرم نافع على نافع حاول قتل مبارك وكاد ينجح وهكذا مقابل كل قتيل على ايدي اتباع اسامة يجوز قتل اي او كره اي مسلم بواسطة ذوي الضحايا (الكافرين) وسبحان الله المسلمين ايضا اذا ان ضحايا القاعدة نصفهم مسلمون!!!!!!!!!!!!!!!!!!

يا اخي اعطني مثالا يكون فيه الكيزان افضل من اليهود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

علاقة الكيزان بالمواطنين
علاقتهم بتنمية بلاد المسلمين (السودان)
علاقتهم بحفظ كرامة المواطنين وعدم اغتصابهم وعدم تعذيبهم

كفى

في اي شيء من امور العلاقة مع المحكوم فعل الكيزان لمواطنيهم وبني دينهم افضل ما فعل اليهود لمواطنيهم وبني دينهم ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



ياخي المسلم المحكوم باسرائيل اوفر عرضا.. واصون كرامة من المسلم المحكوم بالكيزان .. والكيزان ليسوا حكام السودان فقط .. وما بجيب سيرة الربيع (الكان عربي وقلب اسلاموي فاشي)


#535614 [الحقيقة مرة]
3.00/5 (2 صوت)

12-14-2012 02:14 PM
نحن ما عندنا مشكلة لا مع يهودي ولا سيخي ولا سبب للصراع معاهم على اي شي للبيت رب يحميه والفلسطينيين حيلم بقا بينم والكيزان عاملين الحكاية قميص عثمان عشان يبتزوا ايران ودول الخليج بعد ما زيتم نشف وقريعتم راحت التحية للشعب اليهودي العريق الذي أنقذه الفرعون تهارقا من الابادة علي يد الاشوريين والحرية للشعب الفلسطيني الصامد وليذهب الكيزان اخوان الشيطان عبدة الدينار والدرهم المنافقون الى الجحيم


#535613 [زول]
5.00/5 (1 صوت)

12-14-2012 02:07 PM
والله لو في خطر علي الشعب السوداني فهو خطر الكيزان تجار الدين

قال يهود قال

خافو الله يا امة اخرها التراب

انا ما عارف حكومة الانقاذ كيف حيكون حسابها يوم القيامة يارب كل من اكل قرش من مال الشعب جهنم ما يطلع منها

واولهم هذا الرئيس الرقاص


ردود على زول
United States [مَسـَـغّـــفْ] 12-14-2012 09:40 PM
{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين } .

قد يقول محمد يوسف ان اليهود يحتلون فلسطين.. وهكذا إذا يؤخذ البرئ بجريرة المذنب وتستمر العداوة لليهود المعارضين للاحتلال الاسرائيلي ( ان كنت لا تعلم ففيهم من في اسرائيل ومنهم من هو خارج اسرائيل ) هؤلاء ضد كل الجرائم الاسرائيلية..

وهكذا اذا كانك تدعوا الاخرين الى معاملة كل المسلمين او السودانيين مثلا.. فيقتل الاخرون اي سوداني لان المجرم نافع على نافع حاول قتل مبارك وكاد ينجح وهكذا مقابل كل قتيل على ايدي اتباع اسامة يجوز قتل اي او كره اي مسلم بواسطة ذوي الضحايا (الكافرين) وسبحان الله المسلمين ايضا اذا ان ضحايا القاعدة نصفهم مسلمون!!!!!!!!!!!!!!!!!!

يا اخي اعطني مثالا يكون فيه الكيزان افضل من اليهود؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

علاقة الكيزان بالمواطنين
علاقتهم بتنمية بلاد المسلمين (السودان)
علاقتهم بحفظ كرامة المواطنين وعدم اغتصابهم وعدم تعذيبهم

كفى

في اي شيء من امور العلاقة مع المحكوم فعل الكيزان لمواطنيهم وبني دينهم افضل ما فعل اليهود لمواطنيهم وبني دينهم ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



ياخي المسلم المحكوم باسرائيل اوفر عرضا.. واصون كرامة من المسلم المحكوم بالكيزان .. والكيزان ليسوا حكام السودان فقط .. وما بجيب سيرة الربيع (الكان عربي وقلب اسلاموي فاشي)


أبكر يوسف آدم
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة