المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
دعـوه .. ( للأحزاب والمنظمات )
دعـوه .. ( للأحزاب والمنظمات )
12-15-2012 03:31 PM

نصف الكوب

أيمن الصادق
[email protected]

دعـــوه .. ( للأحزاب والمنظمات ).

السودان يشهد تردِ غير مسبوق في الخدمات العامه ( الضروريه ) والصحيه ( الأوليه ) في مطلعها بالطبع ، والخلل الذي أصاب قطاع الصحه منذ سنوات نراه لم يقلق أي من الذين فوضوا أنفسهم للتحدث بإسم المهمشين ( الغلبانين ) ، او تلك الجهات التي تتحدث عن تبنيها للقضايا التي تهم الوطن والمواطن ...
الكل يعاني – بصوره او بأخري – من تقصير الدوله ، وعدم قيامها بواجبها تجاه المواطن ( دافع الضرائب ، والدِمَغ ، والعوائد ) في كثير من الجوانب ، ولم تكن الصحه والخدمات الضروريه من أولوياتها ، كما لم نلتمس استهدافهم قطاع الصحه للنهوض به عبر خطط وبرامج معلومه وواضحه ، يتم تحديدها بعد الدراسه والوقوف الميداني علي كل منطقه وحاجتها للخدمات ( باختلاف البيئات الصحيه والأمراض المستوطنه في الاقاليم المختلفه ، بالاضافه الي الرعايه الصحيه الاوليه ) ، إنتفاء هذا مع ضعف الميزانيات التي يتم رصدها لأهم قطاعات الخدمات ..

لكني أتساءل عن دور منظمات المجتمع المدني والأحزاب ( ناس الفزع ) أين دورهم من الأوضاع القائمه ؟؟ ، ونسمع يوميآ عن تسجيل منظمه ، وتجد هذه المنظمات الدعم من جهات مختلفه وتعلن عن برامج وانشطه قامت من أجلها ، لكنا نري في كثير منها غطاء لممارسة الانشطه السياسيه او الحصول علي الكسب والتأييد لصالح جهات معينه .
وأيضآ الاحزاب السياسيه ( التقليديه ،الحديثه ، المستحدثه ) التي فشلت في تغيير الواقع ( المزري ) الذي تمردوا عليه ورفضوه مكونين الاحزاب من اجل الوطن والمواطن ، لِمَ لا يتجهون الي تقديم خدمات للمواطن ؟؟! ... وهذا في المتناول وغايه في البساطه .. تتبناها عضويتها ( المتخصصه ) الاطباء ، والمحامين ، المهندسين ، المصرفيين وكل المجالات يقدمون الخدمات والمساعدات للمواطن الذي يعجز مثلآ عن دفع تكاليف أتعاب المحاماة او الاستشاره القانونيه ، او يعجز عن دفع قيمة ( غيار الجرح في المستشفيات الحكوميه )!!!! ... هذه دعوه لكل المنظمات والاحزاب لتصدق في خدمة الوطن والمواطن وتتحرك لتقدم الخدمات ( الممكن تقديمها ) لانها في الاصل لا تحتاج سوي العزيمه و الرغبه ،وكثير منها لا يتطلب امكانيات وميزانيات ، فليكن كل شئ عن طريق المساهمه بما تيسر فليس صعبآ علي أحد الاعضاء ( في الحزب ) تقديم باكت ورق او شاش لاستخدامه في الاسعاف او باكو أقلام ، وكرسي وأحدهم يتكفل بوضع مركبته تحت تصرف مركز الخدمه لساعات بصوره يوميه او اسبوعيه بجانب الكوادر المتطوعه من عضوية الحزب ... وإيد علي إيد تجدع بعيد ، يجب ان تساهموا في تذليل العقبات التي تواجه المواطن بصوره يوميه ، والكثير من الجوانب يمكن التفكير فيها والشروع في تنفيذها .... فسيئ جدآ ان ينظرالمواطن ( البسيط ) للأحزاب السياسيه بأنهم مجموعه من الاشخاص ، أصحاب أجندات ( خاصه بهم وبحزبهم ) ، يتحينون الفرص لمحاصصة الحزب الحاكم والظفر بحقيبه وزاريه او مستشاريه وما شابه .... يجب أن ( تــصــــــدقـوا ) سادتي .
كثير من المستشفيات واغلبها مستشفيات ريفيه تدعمها وتَسَيِرها منظمات (إنسانيه )أجنبيه ، تجتهد في تقديم الخدمه للمواطن ولكن للأسف أحيانآ لا يجدون الحماسة والتجاوب من السلطات ، فينسحب بعضها ( وذي ما بيقول المثل : يساعدوا علي قبر أبوه يدس المحافير ) ...
ورصدت في كثير من المناطق ، ترفيع مراكز صحيه " لمستشفيات ريفيه " دون أن تتوفر فيها أدني المقومات ، مع عدم مدها بالأجهزه الطبيه اللازمه ،والكادر ( الطبي ، الفني ) كل ما في الأمر إحتفاليه بإفتتاح مشتشفي ورصد ذلك ضمن الانجازات !!
* بالله عليكم ( الدوله والسلطات الصحيه ) قدموا الخدمات بصدق .. *ولِمن هم في الجانب الآخر مدوا يدكم للمواطن الغلبان عله يري فيكم الخلاص ويدعمكم لان القيام بذلك ، يكشف عورات النظام ويفضح كل مٌقَصِر .

قولوا يا لطيف .


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 826

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#536725 [abdulmonim dekoo]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2012 10:36 AM
يا أخي لقد فشل الاحزاب و المجتمع المدني والاسلاميين علي حد سواء في أقامة نظام سياسي مستقر يقوم علي دولة المواطنة التي يتساوي الناس فسها في الواجبات و الحقوق في ظل ضعف الاحزاب أصبح الكيزان يمارسون العنف وتدفع من مال الشعب السوداني لرصد ما يكتبه المعارضون واعتقال الاحرار والحرائر والتنكيل بهم،

حيث بدا يرصدون ملايين الجنيهات من أجل رصد ما تكتب من مقالات
لا أدري الي أين نحن متجهون أمنيا و أجتماعيا و أقتصاديا


#536579 [إبن السودان البار -----]
5.00/5 (1 صوت)

12-16-2012 12:41 AM
ببساطة شديدة لتقدم أي حكومة خدمات لشعبها لابدأن تكون حكومة وطنية مخلصة وتمتلك المال اللازم ؟؟؟ السودان يعد من أغني في أفريقيا من حيث المساحة والموارد التي يعرفها الجميع الآ انه مسروق من حكامه ؟؟؟ وياريت لو بقت بس علي حكامه الذين فتحوه علي مصراعية للصوص العالم وكل المستثمرين المشبوهين والبنوك الأسلامية التي تتلاعب بأقتصاده وعملاته الصعبة وتمهد لكل الفاسدين من محليين أو أجانب ؟؟؟ والذي يتاجرون في الأدوية المزيفة والمأكولات المنتهية الصلاحية وكل ما يكسبهم بسرعة دون أي إعتبار لأي أخلاقيات او أمانة ؟؟؟أما عن الأحزاب فللأسف ليس بالسودان أحزاب ؟؟؟الطوائف الدينية والتي تسمي في السودان أحزاب ؟؟؟ وشلل لا تعد ولا تحصي أي ما يسمي الأحزاب الديكورية ؟؟؟ بالسودان 86 حزب مسجل وأكثر من ذلك غير مسجل وفي كل يوم يظهر واحد بأسم جديد ويصدر بيان ؟؟فأذا كان تعداد السودان بعد انفصال الجنوب 25 مليون نسمة ؟؟؟ وافترضنا ان هنالك 100 حزب ؟؟حايكون عندنا لكل 250 الف نسمة حزب ؟؟؟ ولكل الف نسمة فنان ولكل 10 الاف جريدة كورة وهلم جر ؟؟؟
كيف يمكن أن نطلق كلمة حزب علي طوائف دينية تملكها أسر ويرأسها بالوراثة كبير العائلة الذي يأمر أو يؤشر ليطاع فوراً والذي يتمرد ويشق عصا الطاعة عليه ولا يركع ويبوس الأيدي يطرد من الطائفة ويحرم من صحن الفتة الساخنة لأنه زنديق كافر رفض طاعة سيدي ؟؟؟ هذه الأسر يعرف الجميع تاريخها وعلاقتها مع المستعمر الذي قواها وملكها المشاريع والأراضي وكيف تكونت وإستقلت الدين والجهل لتغتني وتتسلطت لتساعد المستعمر علي الحكم مع الإدارة الأهلية ؟؟؟ وكيف أن مصلحتها الفعلية تكمن في تخلف السودان وأهله ليسوموهم كالقطعان ؟؟ أمامكم حالهم الآن ومواقفهم السلبية تجاه ثورة الشباب وكل الوطنيين الشرفاء الذين يناضلون لإزالة هذه الحكومة المكونة من اللصوص القتلة مغتصبي الرجال والنساء ومد إيدهم أستلامهم الرشوة من نظام الكيزان الفاسد ؟؟؟ وأمامكم حال السودان المغلوب علي أمره بفعل الجهل والتخلف والذي يصب في مصلحة هذه الأسر وطوائفها التي يسميها الكثيرين أحزاب ديمقراطية ؟؟؟ فلا تتوقع يا عزيزي أن يلتفت الكيزان اللصوص القتلة مغتصبي الرجال والنساء الي طلبك المحترم هذا ؟؟؟


أيمن الصادق
 أيمن الصادق

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة