(3.06 مليار جنيه) ....!!
12-24-2012 03:13 PM

إليكم

الطاهر ساتي
[email protected]

(3.06 مليار جنيه) ....!!

** محمد خير الزبير، محافظ بنك السودان، لصحف الخميس الفائت، واصفاً ومحذرا بالنص : تجار العملة بالسوق الأسود خارجين عن القانون، و (ديل ناس ما مسؤولين)، وسنتخذ ضدهم إجراءات قانونية، ولقد منحناهم فرصة كافية للعمل وفق اللوائح بفتح بنوك وصرافات، ولكنهم - تجار العملة - لم يلتزموا باللوائح)، هكذا الوصف والتحذير..رحم الله الفقيد مجدي محجوب ورفاقه، إذ لم يجدوا تحذيراً كهذا ولافرصاً كهذه، بل تم وصفهم بتجار العملة والمخربين ثم إعدامهم..ولاحقاً، أسس النافذين في قطاع الإقتصاد لأنفسهم ولأنجالهم وزوجاتهم صرافات وكناتين تجارة العملة في الطرقات بلا حياء، وبعد ذلك يخدعون أنفسهم والناس بشعار (هي لله)، وليس للدولار ..!!!!

** المهم..الدولار - في البلاد ذات العقول الإقتصادية التي تدير الإقتصاد بالتخطيط العلمي والاستراتيجي- مجرد عملة، ولكن تتحول تلك العملة في البلاد التي عقولها تدير إقتصادها بالعشوائية والصُدف - ونظرية رزق اليوم باليوم- الي سلعة، أي كما الحال في بلادنا..فلندع سعر الدولار في الأسواق السوداء، ونسأل محافظ بنك السودان : كيف - ولماذا - يقفز سعر الدولار إلى أعلى في سوق بنك السودان ذاته شهراً تلو الآخر ؟..ليست هناك إجابة غير أسطوانة (خروج بترول الجنوب)، وهذا الخروج محض غطاء مراد به تغطية ضعف الإرادة السياسية وعجز العقول الاقتصادية عن التفكير..لم يكن بالسودان بترولاً عندما قال صلاح كرار مبرراً ثورته (لو ماجينا سعر الدولار كان بقى عشرين جنيه).. وليس بالبترول تنهض الشعوب والأوطان ويستقر الإقتصاد، ولكن بحسن الإدارة ومكافحة كل أنواع الفساد، بالقانون وليس بالتحذير والتخدير و (فقه السترة)..!!

** وعلى سبيل المثال، ليس من حسن الإدارة أن يدع بنك السودان آداء دوره الرقابي ويغرق في آداء الأدوار التنفيذية التي من شاكلة إحتكار شراء وتصدير الذهب رغم أنف القانون الذي يمنع الإحتكار ..لأي بنك مركزي - في بقاع العالم - وكلاء يحتكرون تجارة الذهب غير بنك السودان؟.. وما جدوى الشركات والمصارف والبنوك التجارية إن كان بنك المركزي يؤدي مهامها التجارية باحتكار يرفضه الشرع ودستور البلد وكل مكارم الأخلاق؟..ثم من هم؟ وكيف تم اختيار وكلاء بنك السودان في مواقع الإنتاج ليحتكروا شراء الذهب؟.. سوح العمل العام في بلادنا أضيق من (قد الإبرة)، ولم يعد مخفياً للرأي العام بأن وكلاء البنك المركزي في مواقع الإنتاج لم يصبحوا من المحتكرين باسم البنك عبر عطاءات الصحف ولجان الفرز في القاعات المفتوحة.. وإن كان كذلك، أي إن لم يكن الوكلاء هم أبناء النافذين وذوي قربي صناع القرار، فليمدنا المحافظ بوسائل الاعلام التي تم فيها نشر اعلان من شاكلة : ( عطاء، مطلوب وكلاء يحتكروا شراء الذهب لصالح البنك المركزي حسب الشروط الآتية)، ولن يستطيع إلى ذلك سبيلاً.. !!

** ثم نقراً ما يلي نصا مقتبساً من أخر تقرير للمراجع العام ، وهو النص الذي يكشف الحجم الرقابي لبنك السودان، ولم يقدمه المراجع لنواب البرلمان والرأي العام، ربما خوفاً من الناس وليس من خالقهم، هكذا النص الفاضح : بلغ الحجم الكلي للتعثر في مصارف وبنوك القطاع العام (3.06 مليار جنيه)..والتعريف البلدي للتعثر هو أموال التمويل التي إسترداد أقساطها الشهرية ( في تولا)، أي هالكة أو مشكوك في تحصيلها، يعني بالبلدي كدة ( قروش وراحت وخلاص)..(3.06 مليار جنيه)، بالجديد، أي (3.06 ترليون جنيه ) هي حجم تعثر بنوك القطاع العام.. وبنك السودان - الجهة الرقابية والمسؤولة عن تلك الأموال ومصارفها - آخر من يعلم ذلك وآخر من ينتبه لمخاطر هذا الضياع، لأنه إما (مشغول بشراء الذهب)، مثل أى شركة او مصرف تجاري، أو (مشغول بمطاردة تجار العملة)، مثل أي شرطي أو وكيل نيابة..نعم، غيّب البنك المركزي دوره الرقابي، وتفرغ لتجارة الذهب، ولذلك ليس في الأمر عجب أن تخسر الناس والبلد والمودعين ( 3.06 مليار جنيه)..!!


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3462

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#544308 [محموم جدا]
4.07/5 (5 صوت)

12-26-2012 09:52 AM
هذا الإعلان حجة العاجز عن إدارة الشأن الاقتصادي بالشفافية و الدقة و التدقيق لكن نقول ببساطة رجل سوداني بسيط فليلتفت محمد خير الزبير، محافظ بنك السودان الى ما بين يديه و الى من خلفه في طابور البنك إبتداءا من بدر الدين ليطلعنا على مخصصاتهم و كوادرهم الوظيفية و التسهيلات و ما يتقاضون وما يركبون و اين يسكنون و أين يقضون إجازاتهم و كيف يتعلم أبنائهم و كيف يتزوجون و بما يتعطرون و ما ياكلون و ما يلبسون و غيرها من يدققها و من يراجعها و هل هو على قناعة بأن كل ذلك يتوازى مع الوضع الإقتصادي السوداني؟؟؟؟أما الأقارب و ما أدراكم ما الأقارب و الأصدقاء و أصدقاء الاصدقاء وأصدقاء الأقارب و ما يحصلون عليه من تسهيلات أرجو أن نخترع ماكينة تستطيع مراجعة كل ذلك يا سعادة محافظ البنك المركزي بدلا من مضايقة التجار في ما يتداولون و أين تذهب دولارتهم الا تذهب للإستيراد الذي عجزتم عن تغطية عملته الصعبة و اشرح لنا كيف نحصل على LOC من أجهزتكم المصرفية و هل هو معتمد عالميا؟؟ و من ثم كيف يتم تغطية حاجيات السودان الضرورية مثل الدواء ؟؟ أم أنك محافظ سيحافظ على سعر الدولار و يترك الجنيه يتهاوى الى الحضيض؟؟ يا راجل أحسب كويس بدون سياسة الفعل و رد الفعل ؟؟؟؟؟


#543991 [ابوكوج]
4.07/5 (5 صوت)

12-25-2012 08:46 PM
ولم يقدمه المراجع لنواب البرلمان والرأي العام، ربما خوفاً من الناس وليس من خالقهم، هكذا النص الفاضح : بلغ الحجم الكلي للتعثر في مصارف وبنوك القطاع العام (3.06 مليار جنيه)..والتعريف البلدي للتعثر هو أموال التمويل التي إسترداد أقساطها الشهرية ( في تولا)، أي هالكة أو مشكوك في تحصيلها، يعني بالبلدي كدة ( قروش وراحت وخلاص)..(3.06 مليار جنيه)، بالجديد، أي (3.06 ترليون جنيه ) هي حجم تعثر بنوك القطاع العام



اصدقائي قراء الراكوبة ان اردتم الحقيقة في فضح الصحافة والصحفيين فلتتابعوا الحوار المكشوف الذي اداره الاستاذ بلال في برنامجه الجرئ (ساعة حوار )عن موازنة 2013


#543443 [نقه]
4.07/5 (5 صوت)

12-25-2012 10:15 AM
ولو دققت فى الموضوع بصورة اكبر حاتلقاهم كلهم عصابة واحدة تعمل بصورة دقيقة جدا. هولاء ناس اختلفو فى كل شى الا سرقة السودان.


#543306 [سودانى طلعتو روحو]
4.07/5 (5 صوت)

12-25-2012 06:54 AM
بلد!!!!!!!!!!
اذا كل زخيرة البلد من العقول النيرة واصحاب الفكر والرأى هجرو الوطن


#543138 [ألدولار]
4.07/5 (5 صوت)

12-24-2012 11:25 PM
الحمدو لله مابعرف الدولار


#543026 [تنجل]
4.19/5 (7 صوت)

12-24-2012 09:00 PM
اقتباس: ونسأل محافظ بنك السودان : كيف - ولماذا - يقفز سعر الدولار إلى أعلى في سوق بنك السودان ذاته شهراً تلو الآخر ؟..ليست هناك إجابة غير أسطوانة (خروج بترول الجنوب)، وهذا الخروج محض غطاء مراد به تغطية ضعف الإرادة السياسية وعجز العقول الاقتصادية عن التفكير..لم يكن بالسودان بترولاً عندما قال صلاح كرار مبرراً ثورته (لو ماجينا سعر الدولار كان بقى عشرين جنيه).
ياسلام عليك ياالطاهر كلام منطقي وازيد عليه الجنوب الفصلو ده زاتو ماقالوا عليهو ترلة المفروض يخجلوا من ذكر اسطوانة خروج البترول لانهم اقنعوا الناس بأن الانفصال لا يؤثر في اقتصاد السودان ولكنهم كالعاهرات لا خلاق لهم !


#542946 [مؤمن]
4.07/5 (5 صوت)

12-24-2012 06:55 PM
يذهب الحرام من حيث أتى


#542915 [عنيد]
4.07/5 (5 صوت)

12-24-2012 05:51 PM
ناس الحيكومه بى يقرو مقالتك دى


#542887 [فرنا س]
4.07/5 (5 صوت)

12-24-2012 05:00 PM
بلد الوضع فيها إكتم النفس والبشير ورهطه فى قاعة الصداقة يتبادلون الابتسامات مع ناس التلفزيون
والاحتفال باليوبيل الذهبى .. سبحان الله . آه منك يابلد ومن اولادك


#542844 [فاسدفي بلد الفساد المتوضي]
4.19/5 (10 صوت)

12-24-2012 03:54 PM
والسؤال هو!!!!!!!!!!!!!!!!!!!من اخذ ال3مليار!!انا وانت !!!!ياصاحبي هؤلاء لايكفي انن نعدد مأسيهم وهم الان يستخفون بنا بتركنا نتحدث!فالكلام بالنسبة لهم سلعة بائرة لن تضرهم!!واذا كثر الحديث عن احد احالوه او حولوه لمنصب اخر ونشروا علي صفحات الجرياد صك برائته بعد تحقيق قامت به لجنة محتاره اومختارة من اهل عصابته!!! ومدراء ومتنفذي البنوك الذين يملكون الضيع والقصور تقاسموا الكعكه مع الجوكية والتجار!!وهم نظيفوا اليد واللسان لانهم يقبضون حقهم ناشف عمولة لايمكن اثباتها او تثبيتها ولكنها تظهرفي بنيانهم وعرباتهم والرفاهية التي يعيشونها اكثر مما يعيشها محافظ البنك المركزي الامريكي!! وكلنا نعلم ذلك فاما لديك قريب او صديق او جار لم تمطر عليه السماء ذهبا وفضة بل امطرعليه البنك المليارات!!!! وليس لنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل!!فمثل هؤلاء من الذين سينجون بفعلهم فهم صغار الحيتان من من لايلتفت اليهم احد استغلوا مناصبهم في زمن الفوضي والفساد ليدمروا الاقتصاد المنهك وياكلوا اموال المساكين يوزعزنها بين الحرائر الاتي يتزوجونهم مثني وثلاث رورباع!!!


الطاهر ساتي
الطاهر ساتي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة