المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
طه جعفر
مقال: هل الماركسية فكر ثوري ناقص؟
مقال: هل الماركسية فكر ثوري ناقص؟
12-27-2012 06:42 PM

هل الماركسية فكر ثوري ناقص؟

طه جعفر
[email protected]

الماركسية هي النسق من الأفكار السياسية و الإقتصادية التي طورها كارل ماركس و إنجلز خاصة الفكرة القائلة إن التاريخ كان سيرة من أحداث تتعلق بإستغلال الطبقة الإجتماعية السائدة لبقية الطبقات و لقد كان الصراع الطبقي هو العامل الحاسم في تغيير التاريخ و أن النظام الراسمالي يحمل جرثومة فنائه و لا يستطيع تجاوز حتمية فكرة سيادة سلطة البروليتاريا و سيتم تخطيه ( أي النظام الرأسمالي ) بنظام إشتراكي تنعدم فيه الطبقات .
لا نود أن نغرق في شبر ماء التعريفات الأكاديمية لكنني أعتقد أن فكرة الطبقة الإجتماعية نفسها أمرٌ يستحق المحاورة حيث لا يتساوي في القدر الإجتماعي ( من حيث الوضع الاجتماعي و العرقي) عامل انكليزي لندني أبيض انجلوساكسوني وعامل أسود سليل أسرة اسلافها عبيد مجلوبون من سواحل أفريقيا. ففي الطبقة نفسها إنفلاقات علي أسس أخري تخلق تراتباً ليس من السهل تجاوزه و أعني بهذه الإنفلاقات أموراً تتعلق بالثقأفة و الأصول العرقية و الجنس.
ليس من الأمور المستحبة عندي إستصغار الفلسفة الماركسية و مدي فعاليتها في تحقيق التحليل التاريخي للتحولات الإجتماعية من حقبة الرق إلي حقبة الإقطاع و من ثم الرأسمالية و لكنني من القائلين بأن هذه الفكرة صحيحة في أوربا الغربية و بعض النواحي من شرقها بحدود ضيقة تفترض في المجتمعات ذكورية سائدة و منطق سياسي يحتمل فكرة الحرب لحسم الصراعات الإجتماعية علي حسب إشتراطات التاريخ
لقد أفزر التاريخ عوامل للأفضلية privilege و القرب من التأله للانسان الأبيض ( الأوربي إجمالا) و تتركز هذه الأفضلية في أمورٍ مثل إرتباط المنطق و التفكير السليم و إنضباط السلوك حتي و معياريته بالإنسان الأبيض
فالمواعيد عندنا في السودان مثلاً صنفان مواعيد خواجات (بِيض) منضبطة و مواعيد سودانيين لا يتم الإلتزام بحينها و يتم التساهل في الإنضباط بالحضور فيها.
و هنالك عامل آخر علينا عدم نسيانه و هو إنعدام الإشارة لموقع المرأة في سيرورة هذه التناحر الطبقي بين الرجال الذي يحتاج الكلام فيه لأفكار مثل فكرة الحسم الثوري و مشروعية الحرب من أجل المقاومة و الدفاع و أحياناً من أجل الكسبين السياسي و الإقتصادي و الأخير بمحتواه الجغرافي. فهل كُتِبت الماركسية و للمرأة الحق في العمل و مجرد الحلم بالاجر المتساوي مع الرجال؟
ورد في التاريخ الإسلامي المختص بالدولة العباسية حكاية أعتقد أنها في كتابات الجاحظ حيث حكي الرجل عن الخليفة هارون الرشيد حكاية مع زوجته زبيدة التي ضاقت بحفاوة الخليفة بالجواري ،فإعترضت، فسألها الرشيد من يحكم هذه الامبرطورية؟ فقالت أنت، و رد الرشيد بالقول الخائن من يحكم هذه الامبراطرية هو المأمون و كان رضيعاً في حجرها فهو يحكمك و أنت تحكمينني! و الحقيقة هي أن الزوجة تعترض علي إنصراف الخليفة عنها بأحضان الجواري و جلسات المجون الراقصة المتبذلة و هو يكذب عليها و يتبرم منها تبرماً صار تاريخياً و يزيف التاريخ و يكذب لأن من يحكم حينها قد كان هو ونخبة الاقطاعيين من حوله . هذه الحكاية تعكس نوعاً من الصدق في فكرة الإعتراف بحضور المرأة في التاريخ المسجل . و لنتأمل قصة أخري من التوراة و هي حكاية " صفورة" زوجة النبي موسي التي إعترض أتباع النبي علي لون بشرتها فدعي النبي موسي ربه فجعلها صفراء كعصارة الكركم لدرجة انها صارت صفورة. النساء كن هناك و لم يحفل مؤرخ ذكوري واحد بسيرتهن. إتبعت الماركسية هذه النسق الذكوري و إحتفلت بالتاريخ كتجربة مجد رجالي صرف و تكلمت عن الحسم الثوري و غيره من المفردات الذكورية كعوامل مهمة في تغيير التاريخ و هي أمور لا تحفل بالأسرة و ضرورة السلم لإستقرارها و نمائها.
الماركسية كفلسفة أعطت الأهمية لعامل واحد من عوامل تثوير المجتمع وإنفاذ الحراك التقدمي فيه و هوعامل الإستغلال الطبقي في مجتمعات ذكورية موحلة في القدم و التخلف بروافعه مثل ثورة البروليتاريا و النضال الدؤوب من أجل تحسين ظروف العمال و المسحوقين . و هذا العامل مهم لكن في حدود مداه و مقدرته علي التأثير و هذي المدي لا يتجاوز الثلث من التأثير من ضمن قوي إجتماعية أخري و روافع للتحول الإجتماعي لها أهمية مساوية له في انجاز الانقلاب الاجتماعي التقدمي فما هي هذه القوي؟
اولا النساء فليس لهن قضية إسمها قضية المرأة او الأمر أو الشأن النسوي فهن نصف المجتمع إذا لم يَكُن أكثر من حيث العدد فقضيتهن هي قضية مجتمع كامل يضهد نصفه النصف الآخر علي أساس الجنس فهن الحوائض الوالدات للرجال و هن أفراد الجنس اللطيف المدجن بالدين الذكوري! و العلم المنحاز ضدهن! و منطق السوق الذي يديره الرجال! و هن والدات للرجال أسيادهن بمنطق اليوم و منطق أيام ماركس و إنجلز. أليس من الأمور المعيبة القول " قضية المرأة" أليس الأجدر هو القول قضية المجتمع التي تعدل في أهميتها قضية إنحسام الصراع الطبقي لصالح المُستغَلين. هذا ثقب كبير في الماركسية و ليس من السهل رتقه إلا بالإعتراف بأن النساء لهن من الحقوق مثلما للرجال وتتوجب عليهن واجبات تماماً كالرجال لا يتهدد إنفاذها النقصُ عما سيفعله الرجال و يمتلكن الحق في إطلاق المبادرة لتغيير التاريخ حالهن كحال العمال و المسحوقين بانفلاقات بينتهم من حيث العرق و الثقافة و الجنس.
ثانيا قضية الأعراق و الثقافات و ما رشح و غاص من منطق إستعلائي سائد و مسموع بنبرة عالية فيها يجب أن تعطي حقها من الإعتبار لأنها شأن يتعلق بالإنسان ككل و ليس كجزء من طبقة لا تحفل بجراحات تنتاش كرامته و إتزانه الداخلي و تهدده بالإحطاط من القدر و التمييز السلبي و لقد ثبت تاريخياً أنها كانت رافعة مهمة في التغيير و الأمثلة كثيرة منها انفصال ارتيريا عن اثيوبيا و جنوب السودان عن شماله.
و لنعد لأمر أفضلية الرجل الابيض التي إشترطتها الحقبة الحالية من التاريخ حيث تتركز السلطة و الثروة و التقانة عند الشعوب البيضاء او بالأحري عند الفئات السائدة في المجتمعات البيضاء عرقياً، و ليس بقية العالم غير متطفل علي منجزهم الحضاري و يكون علي حسب هذه الأفضلية العرقية القح كارل ماركس و فردريك إنجلز عوامل تركيز لهذه الأفضلية حتي علي الضفة الأخري من النهر فالسائد أبيض الإيهاب و المعترض المقاوم ( من الأعراق الأخري اسود و أصفر وملون ) يقتات علي نتف فكرية جادت بها عبقرية رجال بِيض آخرين أكثر إحتفاءً بالثورة و مآلاتها علي شاكلة الرجلين ماركس و انجلز و غيرهم من الناشطين في تكوينات أممية يسارية.
في سودان اليوم تحتدم الحروب و التي هي حروب هوية وموارد بالأساس لأن الجنوب لم ينفصل لسبب غير إصرار النخبة الحاكمة علي تطبيق الشريعة الاسلامية و تاريخ من التهميش و الإضطهاد و من ثم و بشواهد أخري من العالم نستطيع القول إن عامل الهوية العرقية و الثقافية من عوامل حسم التاريخ المتغير منه و الراسب و اذا لم يكن في الماركسية من تفصيل في أهمية هذا العامل فهذا عجز فيها و ليس إنتقاصاً من قدر هذا العامل الحاسم فإما الإحترام الكامل و الحقوق المتساوية و الواجبات المتساوية و إلا فالإستقلال بالأرض و تكوين الدول بعيداً عن أوهام الوحدة الطوعي منها و القسري.
التجربة العملية للتطبيق الماركسي منذ الثورة البلشفية 1917 و إلي حين تفكك حلف اوربا الشرقية و الاتحاد السوفيتي1988 لم تعطي غير مجموعة من الرسائل السالبة فيما يتعلق بأمر الحريات و حقوق الانسان وإهدار المال العام في سباق التسلح و الشاهد الأهم علي نقصانها إنتفاض القوميات مثل الشيشان و غيرهم ممن إضطهدهم السيطرة الروسية علي مفاصل الاتحاد السوفيتي و الحزب الشيوعي السوفيتي و همشتهم فقاموا ضد ما تفتت عن الاتحاد السوفيتي يخطبون سير التاريخ و الأديان و مازالوا علي زناد بنادقهم ماسكون الي أن يرتدع "فلاديمير بوتين" و غيره من متنسمي السلطة بمنطق الرجل الابيض عبر صناديق الاقتراع التي توفر للناس الاختيار بين خيارين فقط في غالب الاحوال من خدم الرأسمال.
غياب عوامل العرق و الثقافة من ظلال الفلسفة الماركسية و غياب قضية المجتمع المسماة حيفاً بقضية المرأة من أهم نواقص الفكر الماركسي علي الإطلاق . بالتالي لا يستقيم فكر ثوري يهدف إلي تغيير المجتمع إلا بتضمين مسائل حسم أمور النساء و الثقافات و العرقيات أثناء تفكيرنا بحسم قضايا العمال و مسحوقي المدن امام غلواء التسلط الماثل للطبقة الرأسمالية السائدة و المستبدة التي تجيش عوامل التفاوت العرقي و الثقافي و الإختلافات بين الجنسين لترسيخ مصالحها و لتـأكيد أفضلية الرجل الأبيض فوق جميع الأعراق و بقية النساء البيض.
طرأت علي العالم تحولات كبيرة فيما يتعلق بفهم النوع الاجتماعي ( الجندر) و لقد صار من ضمن ألاعيب أحزاب المجتمعات الرأسمالية موضوعات الزواج المثلي و لهذا الأمر حدوداً أعمق بكثير من هذه الممارسات السطحية المتعلقة بأيام الإنتخابات الرئاسية أو البرلمانية. الجندر و أفهامه ثورة كبيرة علي منطق ذكوري و بطرياركي ساد لحقب و لم يوصل الأنسانية لغير الحروب و تدمير البيئة بشكل مهدد لأستمرار الحياة بالكوكب . فلقد صار للمثليين منابر ومنظمات و هم من خلفها مجيشون و ماضون بعزم لتحقيق المكاسب و ينخرون بصبر في جسد الرأسمالية الميت بحزم سيحسم في النهاية نفاقها و إستغلالها للدين و السائد من الثقافة من ثقافة التمييز و الاستعلاء .هنالك جمهرة من النساء يعتقدن في حقوقهن في الانجاب جنباً الي جنب مع ضرورة ضمانة حقوقهن في الهوية الجنسية المثلية queers
لم تعد هذه الأمور تحتمل الكثير من المواربة فقضايا الثقافات و الأعراق و قضية المجتمع المسماة استصغاراً بقضية المرأة و ما يستتبعها من موضوعات التوجه الجنسي و بنية الجندر تشكل عوامل لا تقل في أهميتها عن قضية الصراع الطبقي بفهمه الماركسي الذكوري القديم أي عمال و مسحوقي مدن ضد طبقة رأسمالية مستغلة.
تشكل هذه النواقص الحلقات المفقودة في قضية التغيير الاجتماعي ليكون هنالك برنامج تغيير إجتماعي جذري ينهي الإستغلال الاقتصادي و ينشر السلام و التنمية و يبني العدالة الراسخة يتوجب علي الأحزاب الثورية إدراج برامج عمل محددة تسترشد بها النساء لإنهاء حقبة المجتمع البطرياركي و تزيل التمييز علي أساس الجنس بصورة حاسمة بمعني أن تنظم النساء صفوفهن و يناضلن من أجل المساواة التامة لهن مع الرجال و يناضلن من أجل تمكين النساء إقتصاديا و إجتماعيا وبلا شك سيسترشدن في هذا النضال بمنجزالمبحث النسوي في علوم الإجتماع و ليس الماركسية فحسب خاصة تلك المبادرات الراديكالية التي تربط بين نضال النساء من أجل حقوقهن و حماية البيئة حيث أن دمار البيئة يشكل نقطة النهاية في أزمة المجتمع الرأسمالي لأنها تعكس و بجلاء و دون مواربة حالة العمي التي تسيطر علي الرأسمالية الباحثة عن مراكمة فائض القيمة و السيطرة علي الموارد بإستغلال النساء. اما قضية التمييز العرقي و الثقافي فيجب ان ينظم الناشطون في مجال حقوق الانسان أنفسهم في تنظيمات تهدف في النهاية إلي إزالةِ كل مظاهر التمييز العنصري و الثقافي وايقاف أثاره المدمرة البادية للعيان في السائد من ثقافة و أفكار و ويتوج ذلك بانجاز بنية قانونية تبحث عن تلك الانتهاكات و تنهيها لمصلحة المجموعات العرقية التي همشتها وإضطدتها الطبقة و الثقافة السائدة.




تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1764

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#546845 [مجودي]
4.12/5 (8 صوت)

12-29-2012 05:36 PM
هذه محاولة جيدة من الأستاذ طه ..

ولكن ما يعيبها هو الركون للتعامل مع الماركسية ك"ديانة "

ولا يعفينا من هذا أن كثيرا من الشيوعيين كانوا يتعاملون معها هكذا.

فالناقد الحق يفلفل العمل الذي أمامه و لا يكترث بتسميةالبعض له.

وبالتالي نحن لسنا في حاجة لأخذ الأذن من أحد لنتكلم عن نقص أو كمال أي

نظرية ما ... كل عمل فكري هو مشروع إنساني قابل للنقد والتطوير مهما علت

قامته ...

لكننا نحتاج ايضا "لتكريب" معلوماتنا عن ما كتب بخصوص موضوع معين ؟ فهل

مثلا لم تبحث الماركسية عن الجندر أو "قضايا المرأة"؟. أظن أن كتاب أصل

العائلة لأنجلز فيه الكثير عن أصل هذا الموضوع وبداياته ... وللأستاذ محمد

جلال هاشم في كتابه الأخير كلام عن هذا الكتاب وهذا الطرح يمكن الرجوع

اليه.

وانت أيضا كتبت هنا بنفس المنهج لكنك لم تنسبه للماركسية

بالرغم من وضوح البيان الماركسي الإقتصادي الإجتماعي فيه:

"..... في أزمة المجتمع الرأسمالي لأنها تعكس و بجلاء و دون مواربة حالة العمي التي تسيطر علي الرأسمالية الباحثة عن مراكمة فائض القيمة و السيطرة علي الموارد بإستغلال النساء."

ووجهة نظر أخرى :

أرجو أن تتمكن من نقل مقالك هذا الى سودان فور اول (أعرف أنك تكتب

هنالك) حيث يمكن أن يثري النقاش بأناس ضلعين في الموضوع ، كما تعرف.

مع إحترامي وتقديري .


#546771 [ابوصديق]
4.07/5 (6 صوت)

12-29-2012 03:49 PM
مفهوم الصراع الطبقي الناتج من التباين الطبقي .. لا يحكم وجوده او استمراريته عامل الطبقة المتسلطة اي انه بنية عضوية في جسد المجتمع تتحكم في اسلوب تطوره .
والطبقات ليس اجسام ثابته وانما هي في تشكل عضوي مستمر حسب مصالحها المشتركة التي كانت اساس تكوينها وما عوامل مثل تفاوت الثقافة والعرق الا سوي محفزات تطورها...
فلو افترضنا بان هنالك طبقة وجدت لخدمة اهداف ما او ثارت من اجل اضطهاد ما بالتاكيد يتواجد في داخلها اختلافات ثقافية وعرقية ولكن قد يحدث ان تنصهر تلك الفواصل في داخلها حسب حركة المجتمع التي تمثل الطبقات جذء منها .....ومع انه ليس مثالا حذق دعنا نلقي نظرة علي احداث شغب مدينة لوس انجلز حيث شارك فيها البيض والسود واشهر المثقفون اقلامهم وضج المجتمع الامريكي بكل المستويات اعتراض علي اختلال مفهوم الامن في الدولة(مصلحة مشتركة).
بعدين ما بال النساء ..ااصبحن عنصر المساومة في كل شيء يطرح.. الاديان مقصرة في حقهن وحتي النظريات تقع في نفس هاوية الاتهام...او ليس هن كائنات من مكونات المجتمع تتاثر وتتفاعل مع حركة المجتمع ككل ...
دعني انقلك عبر بوابة الزمن الي السودان ..واختلال الوعي الجماعي و اختلال قوانين حركة المجتمع تحت ضربات التناحر القبلي والجهوية المفرطه تلك هي العناصر التي تقود حركة انحطاط المجتمع السوداني..تلك عناصر استبدل بها النظام قوانين حركة المجتمع وقام بذلك بوعي كامل منه لانه يعلم تماما بان تلك القوانين تحمل في طياتها فنائه...ويدرك ايضا بانه لايستطيع اخفائها لوقت طويل ...
فكيف نستطيع معالجة اختلال الوعي الجماعي...هذا سؤال موجه الي كل مدرك لخطورة الموقف الاني .
ولك الشكر و التحية


#546244 [ود كردفان الغرّاء أم خيراً جوّة و برّة]
4.17/5 (8 صوت)

12-28-2012 07:20 PM
الإشتراكيون الديموقراطيون أو الإشتراكية الديموقراطية هى من نهض بأوروبا ما بعد الثورة الفرنسية.. وهى من اسس للتقدم الحضارى فى الغرب عموماً.. وهى تحترم كل الاديان والمعتقدات وتمنع الإذدراء بها.. وتعنى فى المقام الاول التضامن الجماعى لمجموعة بشرية تقطن رقعة جغرافية معينة بغض النظر عن العرق واللون والدين..

الشيوعية اللينينية هى اشتقاق من الاشتراكية الماركسية الام وليست اصل لها.. فإذا فشلت فى الاتحاد السوفيتى السابق هذا لا يعنى فشل الاشتراكية فى الدول الاخرى..

الدول التى تحكمها الآن احزاب اشتراكية الآن المانيا، فرنسا، النرويج، فنلندا، استراليا، بريطانيا، نيوزيلندا، كندا، بلجيكا، هولندا.. الخ

إذن ارتبطت الديموقراطية فى الغرب بالاشتراكية كاحزاب يسارية..فإذا لم يكونوا حاكمين فهم معارضة مسؤولة همها الاول والآخير نهضة بلدانها..

كل من لا يعرف شئ عن التاريخ السياسى الاوروبى عليه ان يتطلع على الاشتراكية فى موقع الوكيبيديا او يلتزم الصمت رجاءاً..


#545857 [حليم-براغ]
4.18/5 (8 صوت)

12-28-2012 01:34 AM
ألسيد عبد الرحمن تقبل تحياتي وسنة جديدة سعيدة علي الشعب السوداني بإذن الله ..
ياعزيزي عبد الرحمن من قال لك كل من كتب عن الماركسية فهو شيوعي؟؟من قال لك كل من كتب عن الماركسية لا يفهم في الإسلام والقران والسنة؟؟ ومن قال لك كل من يكتب في الماركسة فهو ملعون وشيطان ..العلم ياسيد عبد الرحمن ما فيه ضرر ؟؟الضرر في جنس كلامك ده ؟؟ أطلبوا العلم ولو في الصين ( إمكن الصين زمان كانت دولة إسلامية عظيمة عشان كده المسلمين طلبوا وشجعوا العلم في الصين والله ورسوله أعلم)
هذه المداخلة ياعزيزي عبدالرحمن ليست لها أي علاقة بكاتب المقال ولا تربطني به أي علاقة ولا أعرفه..
أتمني إذا لقيت الوقت الكافي أن تفتح الإنترنيت وتدرس وتطلع وبعدها يمكنك التعليق بصورة علمية مؤدبة..العالم دلوقت يا عبد الرحمن بقه قرية حتيتونه ..الصين الدولة الشيوعية الأن مسيطره علي العالم كلوه شرق وغرب اقتصاديا..حتي نظام البشير المتدثر بعباءة الإسلام يتعامل مع الصين البلد الشيوعي ..الصين دلوقت للنظام البشير الهتلري كل شي.. ( أكتب في الصحف السودانية وقول إنو الصين دولة شيوعية ما مفروض نظام البشير يتعامل معاهم...المهم تقبل تحياتي ..وأتمني أن لا تتهمني بأنني أحد الناس الذين يحملون هذا الوهم وينشرونه للناس ..الشعب السوداني شعب مطلع مثقف ..حتي سواق عربة الكارو تجده مثقف وبيفهم أكثر من معجبي الفنانة الحلوة ندي القلعة وكوم العظام محمود عبد العزيز شفاه الله..
التحية تلك يا أستاذ طه جعفر..


#545688 [عبد الرحمن مصطفى]
4.17/5 (12 صوت)

12-27-2012 08:09 PM
الماركسية فكر ناقص بل هي تناقض الاسلام
لا أدري لماذا ينصرف الناس عن الاسلام وقيمه ومبادئه ليطرحون آراء حول افكار بالية سقطت في عقر دارها؟
كنت اتمنى ان يكون علم هذا الكاتب وفهمه في القرآن والسنة وما ينفع الناس بدلا عن إهدار الوقت والجهد فيما يضر ولا ينفع، بالحديث عن فكر إلحادي لا يؤمن بالاديان جملة وتفصيلا وهي عنده "افيون الشعوب".
أتعجب حينما أجد ان هناك شيوعيين لا زالوا يحملون هذا الوهم وينشرونه للناس.
انصح كاتبنا بان يلجأ إلى قراءة القرآن والسنة وسوف يجد ما يريد، وندعو له بالهداية غن كان يحمل شيئا من هذا الفكر الضال.


ردود على عبد الرحمن مصطفى
United States [الحهج عبدالله] 12-28-2012 06:49 PM
ياوهم
انت تؤمن بغيبيات واشياء قبل 1400 سنة
ولم تسمع بالاشتراكية العلمية
ومن قال لك لك ان الناس لم يقراوا القران والسة


طه جعفر
طه جعفر

مساحة اعلانية


الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة