المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
حزب الخضر السوداني /أول حزب فى السودان ينشأ بمبادرة نسائية
حزب الخضر السوداني /أول حزب فى السودان ينشأ بمبادرة نسائية
12-30-2012 02:12 AM

حزب الخضر السوداني /أول حزب فى السودان ينشأ بمبادرة نسائية

آمنة مختار
[email protected]

كنا مجموعة من الناشطات فى مجالات حقوق الإنسان والبيئة والسياسة .
أنشأنا منذ حوالي 6 سنوات مجموعة بإسم (ناشطون بلا حدود ) ..كان لها موقع على الشابكة إنضم له كثيرون وكثيرات من جنسيات مختلفة .

وكنا معجبات بفكرة حزب الخضر الألماني منذ زمن طويل ، وفكرنا إنه فى يوم الأيام لو إنشئ حزب يحمل مبادئ الخضر سننضم إليه بلا تردد .

وإنتظرنا طويلا / ونعم كانت هناك أفكار ..ولكن لم يكتب لها الإستمرارية .

..............

وبعد إنتظار ..فكرنا بأن نأخذ زمام المبادرة ..
ليكون أول تنظيم سياسي فى تاريخ السودان ينشأ بمبادرة نسائية .

.........................................

ووجدنا تشجيعا من البعض للفكرة فى بداية عرضها ..قبل عامين .

الأمر الذى حفزنا للمضي قدما ..

.........................

وكان أن طرحنا برنامجنا ، الذى هو مزيجا من المبادئ الأساسية لتنظيمات الخضر العالمية
ومبادئ السودان الجديد ، ومبادئ تمثل طموحاتنا لوطننا .

وذلك فى يوم 15 أبريل 2011م

حزب الخضر السودانى : الملامح العامة لبرنامج الحزب وهويته السياسية


حزب الخضر السودانى : الملامح العامة لبرنامج الحزب وهويته السياسية


البرنامج والاتجاه السياسي :

* السياسة الخضراء :

ايمانا منا ورغبة فى أن تسود قيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية واحترام البيئة فى المجتمع السودانى (ككل لا يتجزأ )، ورغبة في تعزيز أسس النظام الديمقراطي المعاصر القائم على أساس احترام حقوق الفرد والاعتراف بحرياته المدنية السياسية والاقتصادية والثقافية المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وبهدف الارتقاء بأداء مؤسسات المجتمع المدنى تم إعداد البرنامج السياسي لحزب الخضر السودانى كمنهاج عمل يستند الى مبادئ( السياسة الخضراء ) التى تشمل احترام قيم الحرية والعدالة الاجتماعية واحترام البيئة ، والخيار الديمقراطى كنظام حكم اتفقت عليه أمم العالم الحرة ، والحض على الحراك السلمى لتغيير الحكم ( ما استطعنا الى ذلك سبيلا ) ، وذلك بما يتفق مع نص وروح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، والحرص على تضمين هذه المفاهيم فى الدستور السودانى الدائم الذى نطالب بأن يتم وضعه تحت ظل نظام ديمقراطى سليم .


المبادئ العامة لحزب الخضر السودانى :

يسعى حزب الخضر السودانى إلى تنفيذ منهاجه السياسي من خلال المنطلقات التي تمثل مبادئ حركة الخضرالعالمية الأساسية :

* الحكمة البيئية :

وتعنى احترام أمنا (الأرض ) والعمل على حمايتها من التلوث والاضرار بها كهدف أولى بما يحقق تناغم الانسان مع البيئة والكون ومزجها بالمبادئ الانسانية النبيلة فى سبيل سلام عالمى أخضر.

يسعى الحزب الى العمل على اعادة وحدة السودان أرضاً وشعباً وحماية استقلاله وسيادته.ملتزماً بمبادئ الدستور الديمقراطى المتفق عليه
ويتبنى الحزب الى مبادئ حركة الخضر العالمية النبيلة ، ويسعى الى تنزيلها على أرض الواقع السودانى ، ويؤمن بعالمية هذه المبادئ التى يمكن أن تتبناها أى أمة وأى دولة وبما ينسجم وظروفها الخاصة. وطبيعة مجتمعاتها .


* العدالة الاجتماعية :

يفتح الحزب أبوابه لكل المواطنين على قاعدة المواطنة والهوية السودانية ، ويسعى خاصة لاجتذاب الشباب والنساء ،والفئات المهمشة عرقيا وثقافيا ..,البعيدة عن المشاركة السياسية .وذلك سعيا منا الى خلق سودان جديد قائم على قيم الحرية والعدالة الاجتماعية والحقوق الأساسة للانسان التى نصت عليها المواثيق الدولية ، وعلى مبدأ المساواة بين كل فئات ومكونات المجتمع السوداني عرقيا ونوعيا ..

وتكريس التمييز الايجابى لصالح الفئات مهضومة الحقوق .



* الديمقراطية التشاركية :

يؤكد الحزب على اختيار الديمقراطية كخيار أمثل لتبادل سلمى للحكم فى السودان ، كذلك يؤمن بسمو مبدأ الحرية الفردية سياسيا واقتصاديا وبالدور الفاعل للتعددية الحزبية، وبدور النقابات ومؤسسات المجتمع المدني وتوسيع دائرة المشاركة العامة لكل الموطنين في إطار من احترام حقوق الإنسان وتعزيز الحريات العامة ومبادئ الشفافية في العمل السياسي.


ويؤكد الحزب على ضرورة تطبيق الديمقراطية في الحياة الداخلية للحزب بشكل كامل وفعال، وبأن الأحزاب المعاصرة التي لا تبنى على أسس الديمقراطية لا يكتب لها البقاء والاستمرار.


ويؤمن الحزب بأن أبناء السودان الكبير شماله وجنوبه شرقه وغربه ووسطه ، بمختلف أعراقهم ودياناتهم ومذاهبهم ولغاتهم وألوانهم، أنما يشكلون أمة واحدة مستقلة وأن وحدة البلاد بكل ما تشمله من معان هي ثابت لا يمكن تغييره أو المساس به مهما كانت الظروف السياسية .

لذلك يسعى الحزب الى حق تقرير المصير لكل أقوام السودان ..وذلك لتحقيق وحدة حقيقية قائمة على التراضى واحترام التنوع ، وليس تكريسه .


* اللا عنف :

يؤمن الحزب بمبدأ الحراك السياسى السلمى والتداول والتغيير السلمى للسلطة ( ما استطعنا الى ذلك سبيلا ) .


* الاستدامة :

لاستدامة تحقيق وتطوير هذه الأهداف .. يسعى الحزب إلى تحقيق التنمية الاقتصادية ورفع مستوى معيشة المواطنين في إطار صارم يضمن العدالة الاجتماعية ويعتبرها أساسا لازما تبنى على قاعدته أي خطط للتنمية ، باعتبار ان ( التنمية المتوازنة ) هى من السبل الأساسية لازالة الاحتقان والعنف من المجتمع السودانى .

لذلك يؤمن الحزب بإطلاق المبادرات الخاصة في مجال النشاط الاقتصادي في إطار دور إشرافي ومؤسسي للدولة الديمقراطية يمنع الاحتكار ويراقب هامش الربح لأي نشاط بما يضمن تأمين وصول الخدمات الأساسية للمواطنين وتأمين كافة الحقوق الأساسية التي نص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتحقيق التوازن بين مصالح الفرد والمجتمع.
يؤمن الحزب بأهمية التغيير الثقافي وتكريس قيمة التنوير والعلم كشرط لتحقيق التقدم

وكسبيل حضارى لتكريس الأمن والازدهار .


* احترام التنوع :

احترام الخصوصية السودانية القائمة التى تتميز بالتعددية العرقية والثقافية والدينية ، وكذلك الحض على احترام النوع الانسانى ككل بغض النظر عن التصنيفات غير الانسانية التى جعلت من ( المواطنة ) سلما له درجات ..

،لذلك يصر الحزب على العمل على الغاء التمييزين النوعى والعرقى .

.
والى سن قوانين تجرم المصطلحات العنصرية البغيضة التى تهدد السلام الاجتماعى ..

على لا نغفل كذلك احترام التنوع والتفرد للمجموعات الاجتماعية السودانية المختلفة وأن يكون الوطن وعاءا جامعا للتراث والثقافة السودانية الثرة .


لذلك يتبنى الحزب مبدأ أن الدولة المدنية القائمة على الأسس العلمانية ، تحكمها مبادئ المواطنة والمساواة، وتحترم كافة الأديان والعقائد وتؤمن بحرية ممارسة الشعائر والطقوس الدينية لجميع الأديان والمذاهب ، شرط أن لا يسم الطابع الدينى المجتمع بصورة سافرة ، مما يؤدى الى الاحتكاكات والتطرف والتشنج الدينى .


لذلك نعتبر ان ( النظام العلمانى ) هو خيار لا بد منه للملمة الشتات السودانى ثقافيا وعرقيا ودينيا .


كذلك يؤمن الحزب بحرية المؤسسات الحزبية والمدنية حرية مطلقة بغض النظر عن التوافق على أهدافها ومبادئها في العمل السياسي ما دام المواطن سيكون هو الحكم والفيصل فيما بينها وبين غيرها من الأحزاب عن طريق صناديق الاقتراع.


* العلاقات الخارجية :


كذلك يؤمن الحزب بأن المصلحتين الوطنية والحضارية المواكبة لقيم التقدم العلمى والحرية هما القاعدتان الأساسيتان لرسم السياسة الخارجية ومواقفنا إزاء دول العالم وذلك من خلال التفاعل الإيجابي مع العالم بما يحقق المصالح الوطنية ويدعم عملية التقدم الشامل.

.......


* ويعمل الحزب من أجل سودان جديد وعصرى ..على هدى فكر السودان الجديد للزعيم الراحل د. جون قرنق دى مابيور .




الخضر السودانيون
عنهم : آمنة أحمد مختار



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1222

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#547401 [Wassila]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2012 01:41 PM
الأستاذة آمنة مختار، عندي تعليق بسيط أو هو (مناصحة) كما يقال، فأنا أتابع بعض مساهماتك في موقع سودانيزاونلاين. للأسف الكثير منها يفتقد للجدية المطلوبة من شخصية تطرح نفسها كزعيمة لحزب سياسي ناهض وحديث. مثل ان تتصدر مداخلاتك وبوستاتك (الوشوش الخدرا). من يريد أن يتصدى للعمل السياسي الجاد الذي يريد التغيير ويحمل أهداف عليا عليه التحلي بالموضوعية والجدية والإنضباط حتى في حياته الخاصة ليكون مقنعا لنا نحن عامة الجماهير أو الشعب الذين يريد الحزب قيادتهم والتحدث باسمهم وإقناعهم بمبادئه وأفكاره بل وبالإنضمام لعضويته. نفس الكلام ينطبق على آخرين سواء من نفس حزبك مثل البحيري أو آحزاب أخرى مثل عادل عبدالعاطي.


ردود على Wassila
United States [Wassila] 12-31-2012 11:59 AM
شـكراً على التعليق الأخت آمنة، فقط لمزيد من التوضيح أنا قلت (حتى في حياته الخاصة)، وعليه فلا أقصد بالحياة الخاصة ما يكتب في المنتديات وإنما ما يمكن أن يشاهده الناس في الأماكن العامة؛ كمثال الضجة التي أثارها رقص البشير (المختلط) في مناسبة زواج، رغم أن أساس الخلاف مع البشير أنه يناقض ما يزعمونه من إلتزام بالدين ومنع للحفلات المختلطة لكن من جهة أخرى يناقض الوقار والرزانة التي يجب أن ترتبط بحياة القائد. أنا أتوقع من القائد السياسي الذي هو مثال ـ مثل الشخصيات العامة الأخرى كنجوم الغناء أو الدراما أو الكرة ـ أن يتحلوا بالحكمة وطول البال في كل شئ؛ يعني مثل بسيط آخر: لو ركبنا المواصلات أنا ممكن عادي أشاكل الكمساري مثلما يحدث كل يوم تقريباً، لكن موقعك إنتي كشخصية عامة أخترتي أن تحملي هذه الرسالة وذاك الهم أن تتعاملي مع الكماسرة بكل طولة بال وتسامح رغم جلافتهم واستهبالهم. وتحية لكي أيضاً.

United States [آمنة مختار] 12-30-2012 09:59 PM
نقدك مقبول أخى الوسيلة .
ولكن هذه طبيعة منتديات الحوار ، حيث يحتدم الجدل ويتبادل الناس السخرية بل حتى الشتائم والإساءآت .
ونعم / ينطبق رأيك هذا تماما على وعلى الأخ عادل عبد العاطي ، لعيب فى شخصياتنا ، وهى سهولة الإستجابة للإستفزاز .

ولكنه لا ينطبق على الأخ فتحي البحيري .

أما عن الإنضباط والجدية فى الحياة الخاصة ، فهذا ما لا يمكن لأى كان أن يعرفه من خلال منتدى حوار .

ولك التحية .


#547085 [Abu Al Khair]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2012 04:43 AM
حزب الخضر الالمان رئيسه ونائب المستشارة الالمانية تزوج صديقه وليس صديقته ، احزاب الخضر هذه فكرتها طبعا متطورة لكن بس ما تتبعو حزب الخضر الالماني رئيسه شاذ وعندما تزوج صديقه كانت انجيلا ميركل اول المهنئين
بالله نحن عايزين حزب احمر ليس شيوعيا يعني حزب يكون قوي ينظف هذه البلد بالقوة من الكرور والفاسدين حتى لو ادى ذلك الى القتال والنضال


ردود على Abu Al Khair
United States [آمنة مختار] 12-30-2012 10:14 PM
الأخ أبو الخير تحياتي .

نعم أفكار الخضر فى العالم متطورة ، ونعتبرها سابقة لزمنها ، و ( الحرية الشخصية ) عندنا مقدسة ، مالم تتعدى على حريات الآخرين .
ونحن نتصدى بقوة للقوانين المقيدة للحريات والتى تتدخل حتى بين الإنسان ونفسه ..
هذه القوانين التى سنها (هؤلاء الفاسدون ) أنفسهم .

الفرق بيننا وبين الألمان مثلا ، أنهم حققوا طفرة إقتصادية وحضارية ، ونهضوا من ركام الحرب العالمية الثانية ..عارف ليه ؟
لأنهم ركزوا على قيم نحن لا نعرفها وإذا عرفناها نتبرأ ونعتبرها رجس من عمل الشيطان ..
قيم الحرية والعدالة والمساواة لكل أفراد الشعب ، وإحترام حقوق الأقليات ، وإحترام الآخر المختلف .

وبعدين حزب أحمر وليس شيوعيا ..دى كيف ..ما فهمتها ؟

ونحن كخضر سودانيون لا نعترض على من يناضلون بالسلاح ..لأننا واقعيون ، ونعرف تماما الظروف التى إضطرتهم لذلك .
ولكن فقط وسائلنا فى النضال تختلف ، فمن مبادئنا النضال السلمي .

لك التحية .


آمنة مختار
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة