المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
عاجلا الرئيس المصري ووالي الجزيرة والمتعافي أوقفوا اللعب بالنار
عاجلا الرئيس المصري ووالي الجزيرة والمتعافي أوقفوا اللعب بالنار
12-30-2012 02:20 AM


بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين

عاجلا الرئيس المصري ووالي الجزيرة والمتعافي أوقفوا اللعب بالنار

بكري النور موسى شاي العصر
[email protected]



اسمع ايها المتعافي المتعالي الانتهازي الانقاذي المتواطئ مع الفراعنة. مشروع الجزيرة ليس للبيع وليس للمساومات السياسية والصفقات التجارية يا والي الجزيرة. والجزيرة ليست حلايب أو الفشقة. والجزيرة ليست كمثيلاتها.والجزيرة عصية وسوف تكون للفراعنة مقبرة لامزرعة.
قلنا مرارا وتكرارا لاهلنا بالجزيرة والمناقل وكتبنا في الصحافة و الاعلام حتي جفَ مدادنا.ونادينا حتى بحَ صوتنا.وقتها كان قانون 2005 السيئ الصيت مواريا وحبيس الطاولة وبحوزة اناس نعرفهم ونعيهم جيدا فردا فردا .وكانوا يرتجفون خوفا ووجلا من إنعكاسات وتداعيات هذه المسخ المشوه .حتى الحكومة كانت مرعوبة من ردة فعل المزارعين بالإضافة إنهم لم يجدوا من يسوق لهم بضاعتهم البائرة لأن الكل خائف ولكنهم أخيرا وجدوا ضالتهم في من ينفذ لهم جريمتهم وهو البروفسور كمال نورين. مدير مشروع الجزيرة وبحكم أنه عديل دكتور نافع علي نافع ومتزوجين أخوات فإذن أنه مسنود ومدعوم من رئاسة الجمهورية والذي اجتمع بقلة من المزارعين بمكتب حمد النيل, على بعد 3 كلم من إدارة المشروع وحمد النيل هذا هو جد الباشمهندس الشيخ عبد الله أزرق طيبة وهو أول المعارضين لهذا القانون ومازال يكافح وينافح ويناضل من أجل إسقاط هذا القانون الكسيح، وإختيار هذا المكان لضربة البداية لم يأتي من فراغ. عموما أجتمع نورين بقلة قليلة من المزارعين ليبشرهم بمولود ولد سفاحا من ظهر الانقاذ مجهول الأبوين، وانه ولد صالح يدعو لهم. وعندما حوصر بوابل من الاسئلة مصحوبة بالاستهجان والاستنكار ولم يستطيع ان يجيب على أي سؤال حينها قال بالحرف وهو يرتجف ويتصبب عرقا جئت هنا لتطبيق هذا القانون فقط وليس مسئولا عن تبعياته أو تداعياته أو سلبياته أو ايجابياته . وخرج غاضبا وطار الى تركيا ولم يعد منها ولن يعود ابدا لأنه أصبح عند عزيز مقتدر رحمه الله وقتها قلنا بالصوت العالي يا اهل الجزيرة أن اخرجوا لحماية مشروعكم وممتلكاتكم من دولة البغي والعدوان.قبل ان يقع الفاس في الراس وقبل ان ياتي الطوفان .
(أسمعت إذ ناديت حياً ×××××××××××ولكن لا حياة لمن تنادي)
.. بيعت سكك حديد الجزيرة بطول 1300 كلم..فلم تحركوا ساكننا1-. 2/بيعت الهندسة الزراعية بعدتها وعتادها.فكأن على رؤوسكم الطير.
3/بيعت عماراتكم ومكاتبكم في بورتسودان ولندن ولانكشير.فصمتم وتبكمتم.
4/بيعت منازلكم وسراياتكم وكلها مشيدة بالمواد الثابته.ودخلتم جحوركم..
5/بيعت محالج المشروع وعددها 14محلج لعامل يعمل بوظيفة سائق بالمشروع لا يملك الا مرتبه.فسكتم.
6/يبعت مخازن ومستودعات المشروع لخالد عبدالباقي الترابي بل قل اهديت له من شقيقه عباس عبدالباقي الترابي رئس اتحاد المزارعين العميل المنتهية صلاحيته,وهو سمسار ومسمار بيع اصول المشروع. وانتم تتفرجون......
ليس هنالك مزارع واحد ولو كان بالفضول سأل عن المبالغ التي بيعت بها هذه المبيوعات.اين ذهبت وفي جيب من دخلت.وفيما صرفت.وكم تبقى منها؟ولو سأل فلن يجد الاجابة الا من الراسخون في السرقة..............
يا أهل مشروع الجزيرة والمناقل.يا من صنعتم اكتوبر ويا من جعلتم المزارع يصبح وزيرا لاول مرة في تاريخ السودان. يا من كانت الحكومات تبكي منكم.فمالي اراها االيوم تبكي عليكم؟ ماذا دهاكم وماذا اصابكم؟ ما هذه الروح الاستسلامية؟ما هذا الخنوع؟ما هذا اليأس؟ ما هذا الصمت الوخيم؟ ما هذا الهدوء اهذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة ان صح حدثي؟مالي اراكم تكاكأتم على مشروعكم كتكاكؤاكم على ذي جنة؟ مالي ارى رؤوسا قد اينعت وحان قطافها وان المتعافي لقاطفها. طال الزمن او قصر. اما آن للأذن ان تسمع ؟اما آن للعين ان تدمع ام جفت الغدد الدمعية وتصحرت وتبخرت. وتبخرت معها الامال والاحلام العراض.صبرا اهل الجزيرة والله غالب ولكل اجل كتاب.
أخواني المزارعين بمشروع الجزيرة.لقد ادلهمت علينا الخطوب،واحاطت بنا المحن والمصائب من كل حدب وصوب، والفقر طوقنا من كل جانب .حتى بلغت الروح الحلقوم،وبلغ السيل الزبى عار علينا بعد أن فقدنا مشروعنا ان نفقد ارضنا.عارعلينا ان نصمت والحق معنا وهم الباطل نفسه الذي يمشي على رجليه.عار علينا ان نسكت او نستكين للصعاليك واللصوص والحرامية والشامتين ليعبثوا في ارضنا.عار علينا اذا لم نقف سدا منيعا في وجه المتعافي المتعالي الانتهازي الانقاذي المتواطئ وفراعنته لكي لا يدنسوا ارض الجزيرة الطاهرة الصامدة الصابرة.عار علينا ان تكون ارض الجزيرة فاتورة تدفع ثمنا لاخطاء اهل النظام والقتلة والمتهورين وصعاليك السياسة.عار علينا ان نسكت ونحن نرى اسرائيل تقاتل من اجل ارض ليس ارضها ونحن اصحاب الارض والعرض.
اصبحنا اضحوكة ومثار تندر لاناس كانوا يروا فينا العزة والانفة مجسمة والكرم الفياض شاهدا لنا.ضاق بنا الحال حتى هرب منا الجياع يتسولون لقمة العيش ممن لا يعرف العيش،هل هو شجرة ام زهرة؟ وهجر بعضنا الزراعة وامتهن اعمال هامشية لا تسمن لا تغني من جوع.والبعض يعاني من الاعسار والفقر والضنك والعوز.واخرون دخلوا السجون بمديونية البنوك الربوية التي فرضها عليهم تجار الانقاذ حيث لا يوجد خيار سواها..
اخواني المزارعين ان مشروع الجزيرة يذكر هؤلاء الجبهجية الهمجية ماضيهم وتاريخهم المشوه والمهزوز الذي رموه وراء ظهورهم بعد ان اكلوا المشروع لحما ورموه عظما وتخرجوا على حسابه رؤساء ووزراء فقلبوا له ظهر المجن فقاموا بتدميره وتقطيع اوصاله اربا اربا.وهذا ليس بغريب عليهم الم يقع كبيرهم بتدمير حديقة الحيوان بالخرطوم(حديقة النزهة سابقا)ومسحها من الخارطة للابد بدون ذنب سوى ان والده كان يعمل بها خفيرا وتخرج على حسابها وزيرا بوزارتين، وهو صاحب القدح المعلى في تدمير وتحطيم مشروع الجزيرة وهو الذي دبر وخطط وهو الذي حشد ونادى وهو رئس النكسة الزراعية الى يومنا هذا.
دمرت مشروعنا وفجعت قلبنا 000وكنت لمشروعنا ولدا ربيبا
تربيت بدره حتى اصبحت وزيرا000 فمن انبأك بان اباك ذئبا
اذا كان الطباع طباع ذئبا ..............فلا أدب يفيد ولا أديبا.
اخواني المزارعين إن الصفقة التي ابرمت بين المتعافي ووزير الزراعة المصري وتحت اشراف والي الجزيرة أصبحت حيز التنفيذ.فماذا نحن فاعلون؟؟؟ اولا يجب علينا ترتيب بيتنا من الداخل.ونرص صفوفنا ولا نترك فرجة للخائفين والمتخازلين.وان نقف وقفة رجل واحد.وان نضرب ضربة رجل واحد.كفاية دفن الرؤوس.وكفاية تنصل من واجباتنا ويجب علينا ان نضطلع بمسئولياتنا ونقف جسرا منيعا في وجه التتار والمغول وان نجعل الجزيرة مقبرة للمتعافى وفراعنته ومن شايعهم. هذا ليس مدعاة للعصبية ولا هو إزكاء للنعرات العصبية والقبلية البغيضة ولا دعوة للفتنة كفانا الله شرها ما ظهر منها وما بطن.إنما هي دعوة لإظهار الحق والحق ابلج والباطل لجلج......
اوروبا تعمل كلها من اجل حماية القطاع العام ان كان زراعي اوصناعي وان كان خاسرا او رابحا، لكي تحمي شعوبها من جشع وطمع الراسمالية القبيح الكريه المتمثل في البيع والخصخصة والشركات عابرات القارات والتي رأسمالها في غسيل اموالها لانها اموال مشبوهة ومجهولة ا لمصدر..
وهاهو المتعافي فرعون السودان يضع رجله على اطهر بقعة زراعية في السودان ليقدمها في طبق من ذهب هدية لاسياده المصريين قربانا وتقربا وزلفا لخطب ود النظام المصري الإسلامي الجديد الذي جاء ممسكا , ,بملف إغتيال الرئس المصري في اديس ابابا من القرن المنصرم.والتي أصبحت ورقة رابحة وصالحة لكل مكان وزمان والتي اصبحت مصر تستغلها زريعة وتلوح بها كقميص عثمان لإبتزاز النظام السوداني المتهالك.كما فعلت حكومة مبارك في حلايب بالامس القريب.
مصر لو اُعطيت كنوز الدنيا كلها لخصخصة السد العالي او قناة السويس لرفضت ناهيك أن تعطي شبرا واحدا من أرضها للسودان.فلماذا الجزيرة ياوالي الجزيرة ويامتعافي؟؟؟؟؟
الجزيرة هي العراق لا تقبل الاحتلال مهما تغير شكله او لونه اوطعمه والجزيرة ليست لقمة سائغة ايها الفراعنة يسهل بلعها كما بلعتم حلايب بالأمس فانتبهوا!!اسالوا اهل السياسة عندكم عن الجزيرة قبل ان تنزلوها. اسالوا محمد حسنين هيكل عن الجزيرة وعن ودحبوبة .اسالوه عن نادي الخريجين وكيف زلزل حكمكم وامبراطوريتكم بالسودان واجبركم على الخروج منه الى الابد ونزع منكم الاستغلال رغم انوفكم .يلزم عليكم ان لاتستعجلوا لا تخطوا أي خطوة الا بعد ان تقرؤوا تاريخ الجزيرة جيدا مرات ومرات مثنى وثلاث ورباع لعلكم ترشدون.


اقول لوالي الجزيرة وللمتعافي المتعالي الانتهازي الانقاذي المتواطئ و للفراعنة والقياصرة والاباطرة والاكاسرة اقول لهم وانا المزارع بن المزارع وبن المشروع الشرعي لان المشروع ليس له ولد مصري.اقول لهم وهذاهو النداء الاول
والاخير إن الجزيرة تسبح في بركة من الدماء الداكنة وليس بركة من المياه الصافية.كما صور لكم من يتاجرون بالمشروع، قأحقنوا دماؤكم أيها الفراعنة مسلمين وأقباط.إذن مشروع الجزيرة خط احمر دونه الموت! فهل انتم منتهون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بكري النور موسى شاي العصر / مزارع بمشروع الجزيرة المنهوب
السودان القديم / الإقـليم الأوســــــــــط / ودمــــــــــــــــــــــــــــــــدني
[email protected]


الردود



تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 2087

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#548220 [زروق]
1.00/5 (1 صوت)

12-31-2012 12:03 PM
بتتكلم مع منو اهل الوسط هم اهل الفشل من الاستقلال حتي الان الواحد لو ممكن هو ذاتو تشيلو تبيعو في السوق ومايعرف حاجة ديل بيزرعوا السنة كلها وبعد ده جيعانين لية لانو ماشي في الحياه كده ماعارف شيى


#547867 [الجمبقلى]
2.50/5 (2 صوت)

12-31-2012 12:22 AM
كلام ثورى ولكن لابد من التواصل مع اهلنا المزارعيين البسطاء حيث انهم لا تتوفر لهم الأمكانيات

لقراءة مثل هكذا نداء ونأمل من الثوار مثلكم ان يكونوا مع الجماهير لقيادتهم فى معرك الشرف

والكرامه وهكذا يولد الأبطال الذين يخلدهم التاريخ امثال عمر المختار وجيفارا والمهدى وان شئت

ود حبوبة الذى ذكرته فى مقالك


#547818 [عدنان مختار]
5.00/5 (1 صوت)

12-30-2012 10:59 PM
ألف شكر على هذا الموضوع القيم. إنها واحدة من مآسي الإنقاذ التي كتوى بنارها الشعب السوداني وإن لم نتدارك هذا الأمر اليوم فسنجد المريين يعيشون داخل المشروع فهؤلاء لا يعرفون يئا غير مصالحهم. كتب قبل ايام د عبد الله محمد قسم السيد من قرية التلة أبشر بمشروع الجزيرة عن هذا النوضوع بالراكوبة وهو حقا موضوع الساعة ويجب تناوله على المستوى الشعبي ليصبح رأيا عاما وعلى نقابة المحامين تناول هذا الأمر. أغتبس هذا الجزء من مقال قسمالسيد:

عبد الحليم المتعافي وزير الزراعة ومصطفى اسماعيل مستشار الإستثمار في حكومة الإنقاذ ظلا يدعوان الدول العربية وغيرها للإستثمار في السودان دون تبصر لأبعاد ذلك على مستقبل السودان كوطن والشعب السوداني كشعب حر يتطلع لمستقبل واعد لأجياله القادمة. هذه الدعوات المنتظمة لها عواقب وخيمة فورية وطويلة الأمد على الشعب السوداني كشعب وعلى السودان كدولة مستقلة حرة.
التنازل عن الأراضي للمستثمرين لزراعتها بأيدي مصرية سوف يؤدي إلى الإكتفاء الذاتي من الغذاء لدول المستثمرين ولغيرهم ولا أدري إن كان السودان سيكون منهم خاصة أنهم يتحدثون عن حريتهم في أخذ ما ينتجون من غذاء. فهل يتطلب هذا حقا توطين مزارعين مصريين وأسرهم؟؟؟؟نعلم أن عدد سكان مصر 86 مليون نسمة ونسبة النمو السنوي تزداد وتيرته سنويا ومع ذلك فمن المعروف أن وضع المعيشة فيها أفضل من تلك التي يعيشها السودانيون وكذلك لا تجد المنظات الدولية في شوارعها توزع الغذاء كما هو حادث في السودان. أي أنها حتى الآن لا تتسول الغذاء من دول أجنبية لإطعام شعبها. أما السودان، مع 23 مليون نسمة، تعتمد الكثير من أسره على المساعدات الخارجية وكأن لا وجود لتلك الأراضي التي يراد لها أن تنتج الغذاء. بمعنى آخر تعتزم حكومة السودان تمكين مصر من زراعة الأراضي السودانية لتلبية النقص في الغذاء لديها. أليست هذه من المفارقات السخيفة التي درج عليها "مسئولوا" الإنقاذ؟ فإذا كانت أراضي السودان قادرة على أن تزرع لتغذية الملايين من المصريين وغيرهم لماذا لا يتم زراعتها من قبل المزارعين السودانيين لإطعام أنفسهم وتصدير الفائض لكسب العملة الصعبة؟ ينبغي للحكومة السودانية تشجيع المزارعين ومساعدتهم ماديا على الزراعة بدلا عن التهافت لإرضاء ما يسمونه بالإستثمار الأجنبي.


#547467 [حماد أبكر]
5.00/5 (1 صوت)

12-30-2012 02:58 PM
قطعت قبيلة المسيرية بأن السماء أقرب لدولة جنوب السودان من ضم منطقة أبيي لأراضيها، وحذر الأمير حمدي الدودو القيادي البارز بالقبيلة من المزايدة بقضية المنطقة لأنها أرض سودانية مثبتة بالوثائق، لافتاً النظر إلى أن المسيرية ليس لديهم اعتراض على التعايش السلمي بين المكونات الاجتماعية في المنطقة لكنهم لن يسمحوا باقتطاع حتى ولو جزء من أبيي للجنوب،

بدون تعليق يا ناس الجزيرة


#547317 [khalid mustafa]
5.00/5 (1 صوت)

12-30-2012 12:00 PM
حكام السودان الانقاذي اليوم اغلبهم من سلالة بقايا الحمله التركيه المصريه واحفاد الباشبوزق الذين عاونوهم وساندوهم حتي يبقوا في بلادنا وهذا يفسر عدم ولائهم للسودان وحنينهم لعودة المصريين للسودان

والا فما تفسير اعطاء مصر اخصب اراضي السودان الزراعيه مجانا وتوفير المعدات الزراعيه ومياه الري من ميزانية ومعايش اهل السودان وتوطين ملايين المصريين وفوق كل ذلك يذهب نتاج تلك الاراضي من قمح وشعير وبقول وخضروات وفواكه لمصر !!! وكلنا يعلم ان المصريين شعب ناكر للجميل وانتهازي وخاصه عندما يكون السودان هو الطرف الاخر في اي معامله مع مصر

ارجو من الاخوه الكرام المشاركه برائيهم والتعليق فيما كتب اخونا بكري حتي يعلم المصريون انهم غير مرحب بهم في بلادنا وابدا ماهنت يا سوداننا يوما علينا


#547262 [أبو ناهد]
5.00/5 (2 صوت)

12-30-2012 11:05 AM
حياك الله يا أستاذ، والله ما قصرت في تبصير أهلنا بالجزيرة الحبيبة. وبعد تنويرك هذا أن لم يهب رجال الجزيرة لحمايتها من عصابة المؤتمر البطني والكيزان المخانيث، فإنهم لا يستحقوق كلمة رجال بل إن لم يهبوا للدفاع عن أرضهم وعرضهم يصبحوا كحرائرهم ولا يحق للمصرين إغتصاب أرضهم فحسب بل يحق لهم استعبادهم واسترقاقهم واستخدامهم كخدم للعمل في حقولهم التي كانوا يمتلكونها قبل مجئ أسيادهم المصريين وعصابة الكيزان والمؤتمر البطني.

والله أكبر ولا نامة أعين الجبناء


#547235 [ودالدكيم]
5.00/5 (1 صوت)

12-30-2012 10:37 AM
حياك الله ياحفيد (شاي العصر)وأنت تكتب بهذا الحس الوطني.وكعادتك منبهاً ومحزراً أهلنا بالجزيرة من مؤامرات الحزب اليهودي الصهيوني الحاكم.لنسأل ماذا يريد هذا الحزب الشيطاني من أهل الجزيرةهل تريدون بيع باقي أرض الخير أسوةً بالجنوب.أم تريدون اشعال حرب فيها كما فعلتم في دارفور والنيل الأزرق وحرقتم كل السودان (الله يحرقكم)ونؤكد لكم ياحفيد (شاي العصر)لقد خرجت من محاسبة التاريخ.ويقلمك حذرت مراراً وتكراراًأهالنا في الجزيرة من جور وظلم ومكائد هذه الطغمة الفاسدة.لانملك الا أن رفع الأكف متضرعين ومبتهلين الي الله العزيز القدير أن يعين شعبنا الصابر بالخلاص من هذا النظام الجائر المسمي زوراً ويهتاناً تنظيم اسلامي


#547188 [Mohd]
5.00/5 (2 صوت)

12-30-2012 09:47 AM
كلام صحيح يا خالد حسن

المتعافي دا لازم يدبر له حادث او يفكوا صواميل سيارته وهو مسافر زي ما بيعملوا المؤتمرجية لما اي واحد فيهم يؤدي مهمته ويحبوا يتخلصوا منه


المتعافي وكلاب الانقاذ كلهم لازم يموتوا ويغتالوا حتى نوقف بيع البلدلازم تدبر لهم مكائد تصفية

لازم الناس تضحي وترصدوهم في طريق الجزيرة في الطرق السفرية وزنقوا عليهم بالعربات حتى يفقدوا التوازن ويروحوا فيها ارخوا صواميل عجلات سياراتهم

هذه النبتة الخبيثة يجب ازالتها فورا


توسل المصريين للانجليز كي يعطوهم مشروع الجزيرة ورفض الانجليز

واليوم يقدمه ابن الكلب المتعافي على طبق من ذهب لهم

هل يحتاج مشروع كامل ومؤسس الى دولة اخرى كي تزرعه يا عديم الاخلاق يا نجس يا واطي يا حقير يا عميل


ردود على Mohd
United States [خالد حسن] 12-30-2012 01:03 PM
اخي محمد من مات دون ارضه فهو شهيد
واهلنا في الجزيره باغتيالهم من يبيع ارضهم ويعتدي عليها شهداء
اغتيالات عديل رصاص في الراس
حتي يعلم اهل الانقاذ ان اللعب بالنار له عواقب لن يستطيعوا تحملها


#547184 [بريابى]
5.00/5 (1 صوت)

12-30-2012 09:40 AM
لقد ناديت اذ اسمعت حيا ولكن لاحياة ولاحياء لمن تنادى اخى بكرى الموجوع الفجوع بمشروع الجزيرة كل حرف تخطه يحمل همومنا كلنا كموجوعون او لاحقنا طرف السوط هؤلاء الرعاع لادين لهم ولن يعوا ماتكتب فيجب حشد الجميع لماهو قادم تبا لهم ولمن يأتون به لكنها ستكو باذن الله قاصمة ظهرهم واتمنى من كل ابناء الجزيرة الشرفاء ان يحذو حذوكم ويعوا ماتقول جيدا والى الامام


#547103 [سيد الحسن]
5.00/5 (1 صوت)

12-30-2012 06:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرفق لك مقال الآخ صديق عبد الهادى ( دون تعليق) والمنشور بصحيفة الأيام فى نوفمبر 2012 ونشر يصحيفة سودانايل - لعل القارىء والمصريين يفهموا ما ورد في المقال . وحسب تقديرى أن ما سوف يحدث سوف لا يقل عن ما ورد بالمقال المذكور ... وقصة التوابيت المصرية سوف تضاف لها توابيت لجثث سودانية مشاركة فى العملية:

http://www.sudanile.com/2008-05-19-17-39-36/114-2009-01-21-09-49-22/20646-2010-11-02-19-29-31.html


أراضي الجزيرة: هكذا بدأت فلسطين .. بقلم: صديق عبد الهادي
الثلاثاء, 02 تشرين2/نوفمبر 2010 20:28
أراضي الجزيرة...هكذا بدأت "فلسطين" ... وهكذا بدأت رحلة "النعوش الطائرة" من بغداد!!! (*)
Elsidieg Abashera [[email protected]]

اخذت الأوضاع والصراع في منطقة مشروع الجزيرة منحاً مختلفاً بعد ان قامت سلطة الإنقاذ بتطبيق قانون المشروع المعروف بـ"قانون مشروع الجزيرة لسنة 2005م". وهو قانون إنطوت مادته ونصوصه، ومن ثم الأفكار التي كمنت وتكمن من ورائها على اسبابٍ من الكفاية بمكان لإشعال فتنةٍ قد تحول مسار التاريخ وبكل جوانبه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ليس بالنسبة لمنطقة الجزيرة وحسب وانما لبلادنا كلها.
إن من بين اكثر ما ميز هذا القانون عما سبقه هو سؤال الارض وملكيتها في المشروع. هذا القانون لم يكن القانون الاول الذي يتناول مسألة "نزع الاراضي"، إلا انه الأول من حيث الجمع بين "نزع الاراضي" وتمليكها كـ"حواشات"، ومن ثم النص على حرية التصرف فيها بـ"البيع او الرهن أو التنازل"!!!. وهذه الأرضية ذات الثلاثة اعمدة، النزع والتمليك وحرية التصرف، تضمَّنها الفصل الرابع في القانون ، والذي استحق ان يطلق عليه إسم "الفصل الذهبي"، لانه، اي الفصل الرابع، لخص روح وهدف ذلك القانون. فمبدأ نزع الأراضي من مالكيها ومبدأ تمليكها للآخرين بمنْ فيهم المستثمرون الأجانب ومن ثمّ مبدأ التصرف فيها، كلها مبادئ تعمل في إتساقٍ وثيق، حيث أنه لابد من ملاحظة حقيقة انه ومنذ صدور "قانون أرض الجزيرة لسنة 1927م"، والذي صدر في يوم 15 يوليو 1927م، لم تجرأ اي سلطة، وبما فيها سلطة الاستعمار، على وضع هكذا مبادئ ومن ثم الجمع بينها، وذلك لا لاي سببٍ آخر سوى أن ملكية الارض كانت تُعامل على الدوام بحسبها حقاً مقدساً لا يفت من عضده إلا مبدأ سامي واحد ألا وهو مبدأ "المصلحة العامة". ولكن في حال موضوع قانون سنة 2005م وأراضي الجزيرة هل بيّنَ ذلك القانون طبيعة تلك المصلحة؟ وهل يمكنه، في الاساس، ان يصيغ مبدأ للمصلحة العامة؟. لن يستطع المشرعون الافصاح بذلك، لأنهم يعلمون أن بيع أرض الوطن للمستثمرين الأجانب لا يصب في خانة "المصلحة العامة" ولو كانت تلك الارض في غفار "بيوضة"، دعك عن ان تكون اراضي الجزيرة التي يرجع تاريخ امتلاك الكثير منها، وبشكلٍ معروف، إلى ما قبل العام 1560م!!!.
لفهم ما يجري بخصوص اراضي مشروع الجزيرة لابد من الوقوف ولو حيناً للإستزادة بإضاءة تاريخية يسيرة لما قد حدث وقت التحضير لقيام مشروع الجزيرة. كانت الادارة الاستعمارية تتداول وفي تبصرٍ عميق مسألة الاستعانة بشركات خاصة أوروبية وذلك لاجل توفير التمويل اللازم لقيام المشروع لان الاهالي والمواطنيين ملاك الأراضي بل والدولة نفسها ليست لديهم الوفورات المالية اللازمة للاستثمار. كانت الادارة مقتنعةّ بضرورة إستقدام شركات القطاع الخاص الاوروبية، إلا انها كانت تخاف مغبة استمرار تلك الشركات في امتلاكها للارض ورفض إعادتها لملاكها الاصليين من اهالي المنطقة، وفي هذا الشأن كتب اللورد "إدوارد سيسل" الذي كان متحمساً لاشراك الرأسمال الاوروبي، قائلاً/ " إن السياسة الرائدة للحكومة يجب ان تكون مشجعة لشركات الاراضي وذلك وفق شروطٍ عادلة تساعد على تحقيق ارباحٍ معقولة مع مراعاة حفظ حق الملاك المحليين في التعويض الضروري والعادل المترتب على اخذ أراضيهم في سبيل إنشاء مزارع واسعة وفاعلة إقتصادياً. ولكن على سياسة الدولة المستقبلية ان تسهل إعادة نقل تلك الأراضي من الشركات إلى أصحابها الاصليين من المواطنيين". ولكننا نجد، أنه وبالرغم من هذا القول المقرون بتوفير الضمانات فيما يخص الأرض وملاكها، نجد أن مدير الزراعة في الادارة الاستعمارية يبدي شكه وريبته نحو تلك الشركات المشار إليها وليكتب قائلاً/ " ومن تجربتي في البلدان الاخرى....لا يمكننا ان نعوِّل على إرجاع تلك الاراضي المُشتراه بواسطة الراسماليين الاوربيين إلى المواطنيين. إن مساحاتٍ واسعة من الاراضي العقارية في كلٍ من الهند وسيلان قام الاوربيون والادارات في تلك البلدان بالاحتفاظ بها وليس هناك من بارقة امل في ارجاعها للمواطنين الاصليين... وبهذا فلديَّ قناعة بان صغار المزارعين المحليين سيختفون، ثمَّ ان الاراضي المروية ستذهب في حيازة الرأسماليين المحليين وقد ينتهي بها المطاف لتكون في أيدي الاوربيين كذلك"( كتاب المستر آرثر جتسكل "الجزيرة...قصة تنمية في السودان"، الصادر في عام 1959م، ص 46).
هذه الاشارة التاريخية تفصح عن طرفٍ من ارث الفلسفة التي قامت عليها سياسة التعامل مع سؤال الأراضي وملكيتها في الجزيرة. وبالنظر مليئاً إلى هذه الإشارة، يشعر المرء بالأسى حين المقارنة بين "الطريقة الاستعمارية" في التعامل مع ملكية الاراضي وبين "الطريق الإنقاذية" في ذات الشأن!. إن موقف الادارة الاستعمارية حيال سؤال الاراضي كان محكوماً بالنظر البعيد فيما يخص الاستقرار، وبالفعل فلقد كان ذلك عاملاً ذا اثر في استقرار وتطور النشاط الزراعي في البلاد وخاصةً في مشروع الجزيرة. وبالمقارنة، فإن موقف سلطة الانقاذ الحالي جاء محكوماً بقصر النظر وبسوء التقدير لمآلات فتح الابواب دون حجر امام الملاك الاجانب!!!.
إن السؤال الذي سيظل قائماً هو ما المعنى في ان تُنتَزع الاراضي من مالكيها باسم الصالح العام ليتم تأجيرها او بيعها للاجانب؟ ألا يمكن وبنفس المنطق ان تتم إجارة الارض من مالكيها مباشرةً للمسثمرين، إن كانوا محليين او اجانب، وتحت إشراف الدولة إن هي ارادت، بدلاً من ان يتم نزعها من اهلها وبشكل نهائي؟!.
على ملاك الاراضي في مشروع الجزيرة ان يتمسكوا بارضهم لان ليس هناك من مصلحة عامة واضحة تبرر نزعها منهم. وعليهم ان يتمسكوا بمبدأ اجارتها فقط مع تاكيد مطالبتهم بحقوق الاجارة التي لم يتم دفعها طيلة العقود الماضية. فمن العدل بمكان ان يعطى الملاك حقوقهم، كما وانه من الظلم بمكان مصادرة ذلك الحق.
وفي مقام فرض إستقدام الاجانب للاحلال بدلاً عن مزارعي مشروع الجزيرة لابد من التذكير بحقائق ماثلة يصعب غض الطرف عنها. إن الإغتصاب، كما هو معلومٌ، ليس وحده هو الذي تسبب في صياغة المأساة التاريخية لشعب فلسطين وإنما الثابت وثوقاً أن عدداً من الفلسطينيين انفسهم قاموا بتمليك أرضهم لـ "الغير" و"الاجانب" عن طريق "البيع والرهن والتنازل"!!!. أوليس ذلك هو عين ما يوصي به ويحرض عليه، باسم "حرية التصرف"، قانون مشروع الجزيرة لسنة 2005م؟. إن سلطة الانقاذ تود ان يسلك الناس في الجزيرة الطريق ذاتها، تلك الطريق التي، نحن نعلم بل والكل يعلم انها لن تؤدي إلى نهايات غير التي "ينعم" بها الفلسطينيون الآن، إن كان بالفعل ما يعايشونه الآن نعمة؟!!!.
وفي السياق نفسه لابد من التذكير ايضاً انه قد حدث ان عنَّ للرئيس صدام حسين، في سبعينات القرن الماضي، ولاسبابٍ تتعلق بنظامه وبفهمه لتوازناتٍ وهمية لا علاقة لها إن كان بتاريخ الشعب العراقي أو بإرثه، عنَّ له ان يستقدم ما يقارب المليون مصري إلى ارض العراق، ومن ضمن ما خُطِّطَ لهم لاجل القيام به العمل في الزراعة!!!. أي نعم، ان يعمل المصريون في مجال الزراعة في العراق، في بلاد الرافدين التي ترجع حضارتها تلك التي قامت على النشاط الزراعي اصلاً إلى الآلاف من السنين قبل الميلاد!!!، تلك الحضارة التي انتجت للبشرية اول قانون مكتوب على إطلاقه!!!. سمح لهم النظام ليس فقط بالتمتع بالحقوق مثلهم والمواطنين العراقيين بل انه سمح لهم بالتجنس أيضاً. ولكن الذي حدث فيما بعد قد كذب تلك الاوهام، وتسبب في حدوث ما يشبه الكوابيس، حيث إنداحت المذابح واخترقت انباء "النعوش الطائرة" جدران التستر والكتمان. فيا ترى، هل هناك من عظةٍ في هذه الحقائق الماثلة يمكن التمسك بها؟!!!.
ــــــــــــــــــــــــــ.
(*) جريدة الأيام 1 نوفمبر 2010م.


ردود على سيد الحسن
United States [عصمتووف] 12-30-2012 09:32 PM
ان يستقدم ما يقارب المليون مصري إلى ارض العراق، ومن ضمن ما خُطِّطَ لهم لاجل القيام به العمل في الزراعة!!!. أي نعم، ان يعمل المصريون في مجال الزراعة في العراق، في بلاد الرافدين التي ترجع حضارتها تلك التي قامت على النشاط الزراعي اصلاً إلى الآلاف من السنين قبل الميلاد!!!، تلك الحضارة التي انتجت للبشرية اول قانون مكتوب على إطلاقه!!!. سمح لهم النظام ليس فقط بالتمتع بالحقوق مثلهم والمواطنين العراقيين بل انه سمح لهم بالتجنس أيضاً. ولكن الذي حدث فيما بعد قد كذب تلك الاوهام، وتسبب في حدوث ما يشبه الكوابيس، حيث إنداحت المذابح واخترقت انباء "النعوش الطائرة" جدران التستر والكتمان. فيا ترى، هل هناك من عظةٍ في هذه الحقائق الماثلة يمكن التمسك بها؟!!!.
ــــــــــــــــــــــــــ.


لماذا تلك النعوش
فترة الحرب الايرانية العراقية استباح الفلاحون المصريون عروض النساء العراقيات وغياب الرجال في الجبهة وحبلت من حبلت ومنها كانت النعوش الطائرة وهؤلاء لديهم عقدة العروبة ربما يريدون زراعة التجربة في اراحم نساؤنا والله يكذب الشينة والمصري لا امان لة غير زيادة امراض البلهارسيا وغيرها من امراضهم التناسلية


#547084 [omer ali]
5.00/5 (1 صوت)

12-30-2012 04:43 AM
حياك الله يا ود شاي العصر وما اسكت لك حسا

انتم اصحاب الوجعه الحقيقيين اهل الجزيره ونحن لانشك بانكم لن تسمحوا بان تستباح اراضيكم بواسطة المصريين وعملائهم في السودان كما فعلوا في الولايه الشماليه
المصريون سعوا للاستلاء علي مشروع الجزيره عند قيامه ومنعهم البريطانيون من تحقيق هدفهم
وسعوا لتحطيم هذا المشروع العملاق منذ استقلال السودان وتحقق مرادهم في زمن الانحطاط الانقاذي وهاهم يطلون علينا بوجههم القبيح للاستيلاء التام علي مشروع الجزيره

وحسب اتفاقهم مع المتعافي لن يزرع قطن بمشروع الجزيره بل سيزرع بنجر واعلاف الحيوانات والنباتات الزيتيه لتغطيه احتياجات مصر وسيكون لاحمد بهجت صاحب دريم لاند نصيب الاسد في اراضي الجزيره ,,لا قدر الله

يا اخ بكري افشال المشروع الاستيطاني المصري في السودان هي مهمة كل سوداني اصيل ويجب ان نؤكد للمصريين وحكامهم انه لم يكون لهم موطاْ قدم في بلادنا وسنردهم الي محروستهم احياء او اموات


#547071 [خالد حسن]
5.00/5 (2 صوت)

12-30-2012 03:19 AM
الناس ديل الا تغتالوهم عشان يوقفوا بيع البلد


بكري النور موسى شاي العصر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة