المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الصادق فى ال 77 موقف حازم يا امام
الصادق فى ال 77 موقف حازم يا امام
12-30-2012 01:47 PM

الصادق فى ال 77 .. موقف حازم يا امام

طه احمد ابوالقاسم
[email protected]



الاعتقاد لدى البعض بأن السيد ثروت قاسم هو الصادق المهدى نحسبه مستحيل .. ولكن ربما كان متماهيا أو متقمصا ويكتب عن الامام اعجابا ممنهجا .. وتعجب الكل من هذا الرجل الخفى THE INVISIBLE MAN
الصادق المهدى لا يحتاج الى هذا الغموض والاطراء الزائف .. والسكوت على هكذا تصرفات تثير الشكوك لدى البعض .. والصادق المهدى أكثر حضورا وتعليقا فى شتى الأحداث المحلية والدولية .. والمعارض والمناسبات العامة .. ولكن سياسيا النقد العنيف يطارده من كل جانب .. ومدافعه الاستاذ ثروت خصما عليه
.. وقلنا قبل ذلك لماذا يخسر الصادق المهدى ؟؟ وتتفك أوصال الحزب والتخصام بين آل البيت الكبير .. تقرب مبارك من الانقاذ وكانت تجربة خاسرة وعنفه الصادق من تلك الخطوة .. وقال : (مبارك الفاضل أدخل نفسه فى أمر ضيق ) ولكن الصادق أيضا تقرب من الانقاذ بفلذات كبده واتهم لدرجة التآمر وخسر وأدخل نفسه فى أمر أضيق .. انتهج الصادق سياسة الزقزاق و العلو والهبوط وانتظر الجميع فى أن يحدث فرحا ولكن طال انتظارهم .. هل كانت الاحداث اكبر منه وحجمته الظروف .؟؟ الأغلبية كانت تتوسم فيه الكثير وما زالت .. الفرج دائما فى الارادة القوية .. والتوكل على الله واتباع هدى سيد البشر سيدنا محمد رسول الله .. واستصحاب تجربة الامام المجاهد محمد احمد المهدى .. الذى أنهى عهد غردون حيث كان يحتفل باعياد الميلاد فى القصرالجمهورى .. أطفأ شموع الميلاد ليشعل فيه نيران القرآن .. وأول من أدخل أدب التبادل السياسى حيث كان ينوى مبادله عرابى بغردون . الصين الدولة المليارية سكاننا ونقودا أعجبت بنضال المهدى الذى هزم غردون وكان قد حكمهم يوما وأذاقهم العذاب .. الصداقة الصينية أرسى قواعدها الامام المهدى .. لا الانقاذ التى تقاسمت القصر مناصفة مع الحركة الشعبية وغادرتة لتقسم البلاد وتأخذ معها النفط وكان الشمال يتقاسم عائد القطن من مشروع الجزيرة مع أبناء الجنوب هكذا قال المتمرد جوزيف لاقو . . وحصدنا الحصرم . فرقتان اليوم من الحركة الشعبية فى خاصرة الوطن .. لم تخرج حناسة أو حربا وليس هناك فك ارتباط .. كان من العسير عليهم الاقتراب من واو .. جوبا .. أوملكال أيام كان الجيش السودانى عاريا فى الغابات كما يقول البشير بل اليوم كاسيا عاريا .. ينفصل الجنوب اليوم ليكون مرتعا للبكتريا الضارة واسرائيل .. ومنصة انطلاق للحركة الشعبية لتكمل برنامجها تحت علمها ..

الامام عبدالرحمن المهدى العناية الالهية كانت بردا وسلاما عليه من نيران الانجليز .. قابلهم بصدر عار ليكون امتدادا لوهج الثورة المهدية .. الآن نسخر من ثروت قاسم كيف يقرن ميلاد الصادق المهدى باعياد الميلاد ويتمتع بها الأمام مع كل الطوائف معرضا نفسه للقيل والقال وآتون البدع وهو فى هذة المنزلة السياسة والدينية .. وسكوت الامام على هذا الهراء يكلفه الكثير .. أو تتصدى بنات الامام وهن كاتبات محترفات وازالة الاوهام ..
كذلك لا تقبل شقيقته السيدة وصال زوجة الشيخ الترابى .. أن يساق شقيقها الى مراتع الفتن من الشيعه .. وكان الترابى وقف مع صدام فى حربه مع ايران والامريكان ووقف بشدة ضد بشار الاسد .. وتبرم من تصرفات حسن نصرالله .. ربما نظرته كانت أبعد من الصادق وأعمق من ساسه الانقاذ .. حيث تستخدم ايران التقية لتتعامل سرا مع أمريكا واسرائيل .. تتخندق مع المالكى العراقى شرطى الامريكان لسحب نفط بلدة من اجل ولاية الفقيه .. ودعما لعائلة الاسد العلوية .. وسمعنا أخيرا من الامم المتحدة بأن الذى يدور فى سوريا حرب طائفيه .. بينما صدام أعدم وهو يهلل ويكبر وسط أهازيج الملالى .. والمالكى ذبح كل سنه العراق ويتشاكس الآن مع الاكراد السنه..
نحن الآن نبارك للسيد الصادق المهدى ميلاده الجديد .. ولكن أى عبارة نختار سنة حلوة يا امام .. أم موقف حازم يا خليفه.. ونسأل الله أن يخرجه مخرج صدق .. وهو حر فى اختيارالطريقة التي يحتفل بها .. حتى لو اقتدى بسنة والدته كما يقول .. ولكن نرفض بشدة أن يكون رمزا بيننا يحتفل به ثروت قاسم على هذا النهج .. ويسبق عليه الأوصاف مثال (علم نفسه الأسماء كلها .. ) ليدخل نفسه طرق الزيغ .. ..
كذلك الجميع فى انتظار محاضراته عن الفكر الشيعى ومنطلقاته والقرب من ايران حيث تماثل مع البشير فى هذه السياسة التي جلبت الفقر والسحت على السودان



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 887

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#547970 [سودانى شديد]
0.00/5 (0 صوت)

12-31-2012 06:18 AM
آل المهدى و الإمبراطورية المفقودة

يعلم الجميع أخى طه - و خصوصا قراء الراكوبة المناضلين - أن المدعو ثروت قاسم ما هو إلا إحدى بنات الصادق المهدى بحيث تذكر الناس بمكانة والدها التى صارت نسيا منسيا مع محاولة إضفاء صفة الزعامة عليه و التى باتت محل شك عظيم حتى داخل البيت الأنصارى نفسه.

كثرت الأقاويل عن إرتباط الصادق بالإخوان المسلمين و تنسيقه معهم طوال فترات حكمه و معارضته و هو ما أصاب حزبه بالوهن و التشظى. أيضا إنتبهت عضوية حزب الأمة للسلوك غير الديمقراطى للصادق برئاسته للحزب لما يقارب الخمسين عاما و إصراره الدائم على الجمع بين الرئاسة و الإمامة مما يقدح فى مصداقية حزب ينادى بالديمقراطية و يتشدق بها دون أن يطبقها على نفسه.

حزب الأمة أو دعنى أقول الصادق المهدى أدخل البلد فى متاهات عديدة لعدم وجود نظام أساسى واضح له و سيطرة أسرة المهدى بصورة إقطاعية عليه تراعى مصلحة آل المهدى فى المقام الأول، لذلك صار منبوذا و غير مقبولا من سائر طوائف الشعب السودانى خصوصا تخاذله الأخير فى المظاهرات الأخيرة فى يونيو الماضى.

حزب الأمة هو حزب من الماضى كما هو الحال للإتحادى الديمقراطى، و لن يكون له مكان فى الحياة السياسية القادمة بعد ظهور جيل جديد لا يعرف شيئا عن المهدى أو الميرغنى و لا يعترف إلا بما يراه ماثلا أمامه. ستدفع الأحزاب السودانية الكبيرة ثمنا باهظا لعدم تجديد دمائها و مواكبتها لمتطلبات العصر الحديث الذى لا مكان فيه لتمجيد الأشخاص بل للبرامج المقنعة.


#547805 [ود عمَّك]
0.00/5 (0 صوت)

12-30-2012 10:41 PM
ود عمّك

أقسم بالله العظيم الصادق ده عيّان عديل .. و دايرعلاج نفسي !!

المشكلة إنه البلد ضاعت بي وراء أوهامه دي!

أذكر مرة أنه بروفيسور "عبد الله النعيم" حكي – وهذا الكلام سمعته منه مباشرة – أنه في ديسمبر ١٩٨٨أيام مظاهرات السُكّر و الأزمة السياسية الخانقة و الإنتفاضة بدت تروح فيها .. فقد تجمّع نفر كريم من الشخصيّات السودانية التي يهمها أمر البلد، بينهم عبد الله النعيم نفسه، و ذهبوا كوفد لمقابلة الصادق ليتبادلوا معه الرأي في كيفية معالجة الأزمة و الخروج بالبلد من مأزقها. أول ما الصادق قابلهم قال ليهم "و الله يا جماعة آنا اليومين دي ما فاضي، لأنِّي بأكتب في كتاب في الرد علي سلمان رشدي"!!!!!!!

(أنظروا فقط للرابط التالي لتعرفوا اليسير عمّا نقصده هنا: http://www.youtube.com/watch?v=5U7LeHafbvA

يا أخوانّا أوباما، رئيس أمريكا، لمّا تنتهي فترة ولايته الثانية بيكون عمره ستّة وخمسين سنة ... و صاحبنا أبو سبعة وسبعين ده حَكَم أبوي .. وحكمني أنا ... و لسّة، بعد كل فشله و ما جرّاه من خراب علي الوطن و الشعب ، عاوز يحكم أولادنا!
فتأمّلوا!!


طه احمد ابوالقاسم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة