المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الذكرى ال(23) ونصف..لد مار السودان وليس استقلاله!!
الذكرى ال(23) ونصف..لد مار السودان وليس استقلاله!!
12-31-2012 08:18 PM


الذكرى ال(23) ونصف..لد مار السودان وليس استقلاله!!

عبد الغفار المهدي
[email protected]

هل فعلا يستطيع الشعب السودانى أن يحتفل بذكرى استقلاله غدا ويفرح فعلا؟؟
هل يعقل أن يحتفل (المثير) البشير وأفراد عصابته الحاكمة بالاستقلال؟؟؟؟؟؟؟؟
هل غدا سنرى أحزاب الديكور وساسة الغفلة والانتهازيين وتجار اللآوادم فى القصر الجمهورى محتفلين بعيد الاستقلال وفى انتظار كلمة (الغدار) البشير الذى أنعم عليهم وعلى ذويهم بفتات من السلطة مقابل مشاركته جريمته الكبرى فى تجريف وتجفيف السودان شعبا ووطنا ،وافقاده لشخصيته السياسية اقليميا ودوليا؟؟؟؟؟
كل هؤلاء ومن شاركهم فى واقع الأمر سيحتفلون غدا بالذكرى 23 ونص لاستغلال السودان اجتماعيا وتاريخيا وثقافيا وجغرافيا ودينيا.
الدول التى تحتفل بأعياد استقلالها والتى تعتبر رمزا للسيادة وقراءة للتاريخ وعبره حتى تعرف الأجيال عظمة هذا العمل (الاستقلال) وطرد المستعمر وليس الاستغلال من ذوى القربى والذين فاق ظلمهم وجبروتهم وعهرهم الاستعمار بألاف المرات ،بل وتفوقوا عليه فى اذلال الشعب واخضاعه وافلاسه وتجويعه وتشريده..والسيادة تعنى أيضا أنك تحكم لكن لا المثير لازمرته هم من يحكمون السودان الآن من يحكم السودان الآن مجموعة من الارهابيين والعملاء من أجهزة المخابرات التى فرضت نفسها على الحكومة لذلها وضعفها وهوانها وسواد ملفاتها دوليا واقليميا ولعصابات غسيل الأموال والشركات الوهمية التى خربت الاقتصاد بعلم ورعاية الحكومة التى يعمل جل أعضائها كسماسرة ومرتشين لايهمه من أمر أى مستثمر سوى نصيبهم من تدمير المؤسسات الاقتصادية الوطنية الاستراتجية،وجبوش الأمم المتحدة والاتحاد الافريقى باختصار رهنوا البلد فى أيدى من لايعنيهم أمرها مقابل تواجدهم على تلة خرابها.
بأى نفس سيحتقل (المثير) البشير وأفراد عصابته الحاكمة وفرق حسب الله التى أرتضت لنفسها لعب دور الكومبارس والديكور لتزيين الباطل الانقاذى..
دولة لاجيش لها ولا أمن لها غيرذاك الذى تخصص فى انتهاك أعراض الشعب وقتله،وترك حدود البلد وأراضيه عرضة لكل طامع وطامح من دول الجوار فى فى زيادة أراضيه على حساب أراضى السودان التى سيحتفلون غدا بذكرى استغلالها والتفريط فيها،أى استقلال ستحتفلون به وأنتم لاتملكون جيشا للدفاع عن الأراضى التى رهنتمونها وتنازلتم عنها بطوع ارادتكم وطمعكم لمستثمرين دون شروط أو قيود لنصف قرن،،والأموال التى قبضتموها من ثمن خيانتكم عمرتم بها بلاد أخرى واستخسرتموها حتى فى أبناء هذا الشعب،الجيش الذى جرفه وشلعه المجرم (المثير) البشير وحوله لمليشيات حماية لنفسه وعصابته وليس للشعب والأراضى السودانية التى توزعت بين دول الجوار ولم يجرؤ لاالجيش ولا الأمن ولا القيادة (الانتهازية) التى تسمى نفسه زورا وبهتانا بالسياسية أن يسعوا لاستردادها لاعبر الدبلوماسية ولا القوة ،لأنه وللأسف السودان فى فترة استغلاله من قبل (المثير) وزمرته فقد الكثير وعلى رأس هذا الفقد شخصيته الاقليمية والدولية التى كانت مل السمع والبصر وفى عصرهم تحولت هذه المكانة الى كابوس أكثر ما عانى منه الشعب كما هم (كابوس) وحل على سماء وأرض السودان وخربهما وما بينهما.
أما تلك الأجيال التى من المفترض أنها معنية بالاحتفال بمثل هذا اليوم لمعرقة تاريخها فهى للأسق أجيال مظلومة ومصدومة فى وقت واحد مظلومة بأن حرمتها عصابة (المثير) من حقها حتى فى أراضى تكن لهم سكنا فى المستقبل وتعلمهم معنى الانتماء للتراب بعد أن قاموا بتوزيع جميع أراضى السودان وخططه السكنية والزراعية ولم يتركوا منها حتى الميادين بمساعدة سلطة قضائية فاسدة ،وتركوهم عرضة للمخدرات وبعض الظواهر التى استجلبوها معهم من كتاب منهج تدمير السودان،والأسوأ من هذا تركوا على كاهل هذه الأجيال ديونا تنؤ بحملها الجبال أسسوا بها لمشاريع تنمية وهمية نهبوا ريعها مقدما ليخدعوا به الشعب حتى الانتهاء من مشروع تدمير السودان وتطهيره من شعبه بتشريده وتجويعه وامراضه وقتله فى كثير من الأحيان.
لا أدرى بأى نفس ستحتفلون وتفرحون وتمرحون وأنتم غا لاتدرون أى مصير ينتظركم وأى كوارث ستحل على رؤسكم فى قادم الأيام..
لاشىء يدعوا للتفاؤل ،لاشىء يدعوا للحلم بغدا أفضل فى ظل هذه الضوضاء والغموض الذى يضرب أعماق العصابة الحاكمة فيما بينها،،،والمعارضة التى لازالت تتحسس خطاها والتى طالت فترة تشرزمها وشتاتها مابين طموح ممثليها الخاص وأمال مجتمعها العريض والذى حتما سيلفظها هى الأخرى ويختار الطريق الأسهل الهروب من الوطن والبحث عن وطن بديل كما هو حاصل الآن..
اذا لم تتوحد صفوفنا وتخلص نوايانا وتتضاءل طموحاتنا فجميعنا سنكون شركاء فى جريمة فقدان السودان وليس عصابة (المثير) وشركائها من الذين باعوا أنفسهم ببخس فى سوق نخاستها ونجاستها السياسية ومشاركتها فى مشروع تدمير السودان...
هل نأمل ونحلم بواقع أفضل ومستقبل أنضر أم سنستمر فى التخبط والتشرزم ارضاء لذواتنا وليس لوطننا وهويتنا التى تتسرب من بين أيدينا ولانزال نتعارك فى غير معترك فالوحدة ليست دعوة بقدر ما هى ارادة وليست كلمات بقدر ما هى أفعال ولن تاتى الا بانكار الذات فهل نطمع فى أن ننكر ذواتنا جميعا حتى ندرك بلادنا ومجتمعنا وبعدها نتنافس من أجل ذواتنا وطموحنا؟؟؟؟


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 827

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#549237 [أشرف ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2013 10:19 PM
انتو يا السامي نفسك ابوكوج اظهر اسمك الحقيقي إن كنت وطني وعلي حق ولكن كونك تكتب تحت اسم ابو كوج يدل علي انك منافق وكذاب وليك حق تكون لص مثل لص كافوري الذي فعل في السودان ما لم يفعله المستعمر البغيض في ستين عام
أما إن كنت جاهل ومغشوش فاتقي الله فيما تقول وتثبت ولا تكن ظهيرا للمجرمين


#548952 [أشرف ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2013 01:40 PM
فعلا صدقت يا أخي فيما قلت
وقد اسمعت اذ ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
أنا استغرب أين السودانيين الوطنيين مما يحدث وماذا هم فاعلون؟
هل نتباكي علي اللبن المسكوب؟
ألم يأن لنا أن نستلهم في ذكري الاستقلال روح الوطنية ونذكر شجاعة عبد الفضيل الماظ ورفاقه أم أننا أصبحنا أمة من رعاع لا تاريخ لهم
من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح لميت إيلام


#548908 [ابوكوج]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2013 12:23 PM
الذكرى ال(23) ونصف..لد مار السودان وليس استقلاله



عـــــــــــــــــــــــــنوان غير موفــــــــــــــــــــــــــــق



وتحليل من سولت له نفسه حسدا وحقدا فان اردت الحقيقة فاخرج من ديار الصالات ودور اصحاب الهمم الساقطة لترى بام عينيك ان كانت لك بصيرة لتعي بان سودان اليوم غــــــــــــــــــــــــير


عبد الغفار المهدي
عبد الغفار المهدي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة