المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
علماء دين !!.. مجرمون !!.. ولصوص !!!
علماء دين !!.. مجرمون !!.. ولصوص !!!
01-01-2013 09:15 AM

علماء دين !!.. مجرمون !!.. ولصوص !!!

بقلم/ أبكر يوسف آدم ..
[email protected]

علماء السلطان هو مصطلح يطلق على مجموعة الأشخاص الذين لديهم قدر من العلم الشرعي ولكن يستعملونه بشكل أو بآخر لخدمة مصالح أمير أو قائد أو زعيم أو سلطان، حتى وإن كان هذا لا يتماشى مع أخلاقيات ذلك العلم. إذن فهى فئة مرتزقة ومجرمة تبحث عن سلطة ومال ، يدفع لهم نظير ما يقومون به من أعمال تزوير وتحوير ولى لعنق الحقائق وإقحامها إقحاما لخدمة المصالح الدنيوية الخاصة بهم أو بالحكام ، فبعض المواقف تشترى من الفقهاء شراءا ، وبعضها تتخذ لمجرد إستعراض الإمكانيات ونيل إعجاب العامة ، أو تلميع للذات أمام السلطان ، أو إظهارا للولاء دون أن يطلبه..
تشير الحقائق التاريخية أن هذه الفئة لم تجد لنفسها متسعا للتجارة بالدين فى فترة حياة النبى محمد (ص) ، ولا الخلفاء الراشدين ، وإن كانوا قد ظهروا أفرادا حاولوا شراء الدنيا مقابل إيمانهم بالإسلام ، ومنهم من كانوا يتفضلون على غيرهم من المسلمين أن أسلموا معهم ، وفى ذلك ورد فى القرآن (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) – الحجرات ، هذا إلى جانب عشرات الآيات التى تشير إلى أن من المسلمين ثمة من يحاولون أن يشتروا بآيات الله ثمنا قليلا ...
أما اليوم ، فإن من يسمون بعلماء السلطان ، قد تمكنوا بقدرة قادر من تحويل الآيات القرآنية ، والسيرة والآحاديث النبوية ، وخطب المنابر ، والفتاوى الدينية ، والمواقف الشخصية ، إلى سلع تباع وتشترى مقابل أموال ومناصب سلطوية ، وقد شهدتم بأنفسكم ريع تجارتهم ، فيما يمتطونه من فارهات الجياد ، وشواهق البناء ، وتعدد الزواج ..
لقد كان أخوف ماخافه النبي على أمّته بإخراج أحمدوالضياء فى المختارة (كلّ منافق عليم اللسان).
وأحمد من حديث لأبى ذر(غير الدجال ، أخوف على أمتي من الدجال ، الأئمة المضلون).
وقال ابن الجوزي (ومن صفات علماء الآخرة أن يكونوا منقبضين على السلاطين، محترزين عن مخالطتهم.)
أما سعيد بن المسيب ، فقد وضعها واضحة جلية ، (إذا رأيتم العالم يغشى الأمراء فاحذروا منه ،، فإنه لص !!)
وحق علينا نحن من نشهد على حجم ما يحدثونه من سرقات وإضرار بالمال العام ، والخلق ، والإسلام .. أن نطلق عليهم أيضا لصوص !! دون أى تحفظ..
لقد بنى علماء السلطان كيان سلطتهم الدينية بصورة بطيئة وممنهجة بعد وفاة النبى والصحابة ، بمن فيهم أبا ذر الغفارى ، والمسلمون الأوائل ممن كانوا يقطعون عليهم كافة الدروب المؤدية إلى تحقيق مطامعهم الدنيوية ، وبالتالى لم يتمكنوا من نصب سلطتهم ، ولا تحقيق مرادهم إلا لاحقا ، إبتداءا من منتصف حقبة بنو أمية ،، فسموا أنفسهم بالعلماء وتعددت نعوتهم من ..!! علماء الإسلام !! الفقهاء !! الصدورالعظمى !! شيوخ الإسلام !! العلامة !! حجة الاسلام !! آية الله !! المحقق الكبير !! ثقة الإسلام !! علم الهدى !! مفتى الديار !! .. ومنهم من ميز نفسه بكسوة خاصة به ..
ولا تغرنكم كل هذه المسميات البراقة فقد أخفت وراءها على الدوام سموما وإجراما وخبثا وجشعا فوق التصور .. والمراجع تحكى !!
ولأن السلطان هو السلطان أيا كانت جنسيته أودينه ، فقد إرتبط الأئمة والفقهاء على الدوام بالمؤامرات والعمالة والإستخبار لجهات أخرى ومنظمات إجرامية سرية ، ليست لها علاقة بخدمة الدين ولا الشعوب ، ونالوا وراء ذلك أموالا مقدرة ومناصب ، وأمكن من خلالهم التخلص من منافسيهم .
ثم أن صفة العالم ورجل الدين ، والمكانة التى يجدونها لا تأت إليهم نتاج جهد أو بحث علمى أو إبتكار ، أو سبق نحو علم خفى عن باقى البشر ، بل يكفيهم الإطلاع على الإرث الموجود ، وحفظ المكتوب وتذكره ، وتعلم مهارات وطلاءات الكلام ، ومظهر مقبول ، ثم حملة علاقات عامة لتسويق الذات ، والإستيلاء على المنابر ، والسعى الشهرة ، ومن ثم الهرولة بالحصاد نحو أبواب الأمراء .. لينتقى السلاطين ما شاءوا منها ، ويطأوا ما بقى مما آتوهم به بأرجلهم ..
لقب العالم والعلماء كان أطلق قديما على العقول الموسوعية التى تجمع ما بين عدة معارف من فلسفة ودين ، وشعر وكيمياء وطب وفلك وأدب ونحت ،، بدرجات متفاوتة ، من أمثال أبيقتيتس ، أبيقور، أثيناغورس ، أقليدس ، مايكل أنجلو ، وأرسطو وأفلاطون وليوناردودافنشى ، ومئات آخرون .. (سيحاول البعض تكفيرهم اليوم !! ولكنهم عاشوا قبل الاسلام)!!
والأنبياء أيضا كانوا يصنفون فى الخانة الأرفع من العلماء ، لتعدد المهارات والمواعين المعرفية الخاصة بهم ، علاوة على التعلم من الوحى الإلهى ..
ولأن العرب أمة تعودت المكر ، وأفرادها تعودوا قصر النظر والإنتهازية ، وفكرة المحاسبة الإلهية فى يوم آخر غير اليوم ، وان الله يمكن أن يتجاوز ويغض الطرف ويمهل عما يرتكبونه من جرم طالما أن هناك متسع لغسل الذنب قبل الممات ، وأن أبواب التوبة تظل مفتوحة ، ولطالما أنها السلطة التى رفعتهم من الحضيض ، وسيدتهم على أمم لم يكونوا حالمين يوما بحكمها ، ولطالما أن المرونة متوفرة فيها ، فلا مانع من التخطيط للإستيلاء التام على مقاليد هذا الدين عن طريق الفقهاء لترويض الشعوب .
وللتحرر من متاعب وإلتزامات البحث العلمى المجهدة التى تتطلب قدرات ذهنية إستثنائية ، كان لابد من إعادة تفصيل مفهوم العلم على المقاس الذى يناسب الفقهاء ، ويقدرون عليه ، فأتت فكرة فصل العلم بإنتقائية مخلة ، إلى علم شرعى فإستحوزوا عليه !! وعلوم دنيوية تندرج تحتها كل العلوم الأخرى وكافة مستنسخاتها الناشطة إلى اليوم ،،، كل هذه الإختزالات صرفت الشعوب الإسلامية وخذلتها وقزمتها وطوعتها بمرور الوقت ، لتتبع خطوات علماء السلطان ، طالما أنهم تمرسوا على إطراب أذان المتلقين بما يرغبون فى سماعه ، وصرف الوعيد الأخروى المغلظ لعصاة الله ، إلى عصاة السلاطين لكبح جماح للخروج والثورة والإحتجاج والتطلع إلى السلطة ، بل حتى للحد من نقد وإحراج الحكام ..
الويل لمن يحاول الإتيان بشيئ يتفوق على ما بين يدى الفقهاء من علم ، فأى علم غير الذى بين يديهم ، فإنما علم فقط لا ينفع صاحبه يوم القيامة ، يوم الحساب ، يوم الوعيد ، فمن يريد علما حقيقيا فعليه التواضع والإستماع والتتلمذ لفترة طويلة على يدى هذا الفقيه ، وان يطاوعه فى كل شيئ ، ولا يجادله ، ولا يعل من صوته فى حضرته عسى أن يصيبه شيئ مما علمه الله إن صبر ، ومن الفقهاء من كان بخيلا على تلاميذه فيخفى عنهم بعض القصص والكتب حتى لا يكشف ظهره ، ومنهم من كان يصعب ويعقد الأمر تعقيدا ، فقادوا الأمة كلها نحو الرجعية والتخلف ، والعبرة بالنتائج ، فالموقع الحالى للمسلمين على خارطة التطور لخير دليل على فعالية المنهج التخذيلى لمن يسمون بالفقهاء ورجال الدين ..
فى حصاد علماء السلطان ، لن تجدوا محرما من المحرمات الدينية مع بعض الإستثناءات ، إلا وستجدون لها فتوى مضادة تحللها أو تلتف على حرمتها .
لقد إفترى علماء السلطان على الإسلام ، باحاديث فى منتهى السخافة ، وأصبح العالم الغربي يستخف بالمسلمين وبفتاوى رجال الدين الذين لا يردعهم رادع , أو لا يرد عليهم راد ، بل منهم من يلف ذاته بهالة لا يستحقها من التقديس ، وقد أعجبت بوصف الترابى عندما أطلق على بعضهم لقب (فقهاء الحيض والنفاس) كناية على إنشغالهم بقضايا إنصرافية ، والذى يطابق أيضا تطابقا جيدا على إنحطاط ما يتبعونها من مسالك ..
فلحرمة قتل الأنفس البريئة ، ستجدون لها فتوى تحلل قتل الأبرياء أذا كانوا كذا أو كذا...!
وحرمة الإفطار فى نهار رمضان ،، ستجدون بالمقابل فتاوى سلطانية تحلل إفطار لاعبى كرة القدم .. أو الجيوش !!
وجرائم السرقة والفساد ،، تجدون لها بالمقابل فقة السترة !!
وحرمة الربا ،،، تجدون لها فتوى تحللها بشروط ..!!
بل حتى حتى اللواط ،، !! حتى اللواط .. !! ستجدون لها فتاوى قديمة تجيز التمتع بالغلمان ، وعلى إثرها ممارسات معاصرة فى أفغانستان !!
وحرمة التظاهر والإحتجاج ، رغم وجود حث واضح على الصدح بالحق فى وجه سلطان جائر.. فى الأثر ..
وفى السودان نحتت نصوص على مقاس غردون باشا ، فأفتوا له ببطلان مهدية المهدى ، وحلال القروض الربوية لرفاه السلطان ، وحرمة سفر الرئيس ، وتكفير شعوب جبال النوبة وجنوب السودان ، وفقه السترة ، وعقاب اللصوص بحفظ القرآن ، ومواقف شيوخ تجيز ختان الفتيات رغم الأضرار وتحرم الإحتفال برأس السنة الميلادية ، وعيد الحب ، وعيد الأم ، وفتوى مشهورة أزهقت روح الأستاذ محمود محمد طه ، وأخرى أودت بحياة الاستاذ محمد طه محمد أحمد ، وخطبة للكارورى تحكم بيهودية ، أو كفر ، أو جحود بالكتاب ،،، فى حق كل من يخرج على السلطة !!
بل هناك فتاوى محرجة للغاية لفقهاء آخرين ، تحث على ضرورة تطبيق مبدأ إرضاع الكبير !!
أو ، لا يجوز زواج الرجل المدخن من المرأة المسلمة .
بالمقابل فتوى أخرى ، تجوز التدخين في شهر رمضان.
وثالثة ، تحرم بقاء الأب مع إبنته في بيت واحد خوفاً عليها من أبيها .
ورابعة ، تجوز لمس أو تقبيل أو تفخيذ الطفلة دون سن التاسعة وحتى الرضيعة ..... !!!!
بل .. أثار الداعية الاسلامي المصري محمد الزغبي فتوى أطلقها عبر حوار تلفزيوني , أكد فيها على جواز أكل لحم الجان !! يا للمفاجأة ..!!
أى نعم ... الجان !!
مستنداً على إن الإبل خلقت من الجان وعلية فإنه يجوز أكله .. !!!
والكثير المثير من عبث العابثين من علماء السلطان ،
والآن ..!!
أرجوا أن يتكرم أحد القراء الكرام ،، بأن يذكر سببا !! واحدا !! مقنعا !! يدفعنا لإتباع ومجاراة وتقديس ولعق مؤخرات هؤلاء الخبثاء ، الرجعيون ، الضلاليون ؟؟ !!
وشكرا ....


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2179

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#549279 [عبد الرحمن مصطفى]
5.00/5 (1 صوت)

01-02-2013 12:04 AM
لا بد لنا أن نؤكد ان الكاتب أشار إلى واقع أليم في حياتنا وهو مصدر الفساد لأن الناس يثقون في العلماء.
هناك بعض الملاحظات
1 - نلاحظ أن الكاتب لم يذكر لنا واحدا من العلماء الذين يثق فيهم قديما وحديثا وحينما أتى بأمثل ذكر أرسطو وأفلاطون ودافنشي، وقال عنهم ("سيحاول البعض تكفيرهم اليوم") ولم يذكر أحدا من المسلمين.

2 - ذكر الكاتب جملة من الفتاوى التي يعترض عليها وكثير منها لا علاقة له بعلماء السلطان، وهذا يدل على أن الكاتب يريد أن ينال من علماء الدين جملة وتفصيلا.
ذكر من الفتاوى : (وفى السودان نحتت نصوص على مقاس غردون باشا ، فأفتوا له ببطلان مهدية المهدي )
ونقول له إن كنت تعتقد أن محمد احمد المهدي هو المهدي المنتظر فأنت ضال، وينبغي أن تراجع نفسك
3 – العنوان: علماء دين !!.. مجرمون !!.. ولصوص
نلاحظ في العنوان أن الكاتب يشير جملة إلى علماء الدين وكان ينبغي عليه أن يميز.
4 – تكلم الكاتب عن العرب وقال عنهم
أ – (أمة تعودت المكر ، وأفرادها تعودوا قصر النظر والانتهازية ، وفكرة المحاسبة الإلهية في يوم آخر غير اليوم ) وهذه نظرة عنصرية بغيضة تشير إلى اضطراب أفكار الكاتب وإلى ما يحمله من تعصب وعنصرية،
ب – (ولطالما أنها السلطة التي رفعتهم من الحضيض ، وسيدتهم على أمم لم يكونوا حالمين يوما بحكمها)
هنا الكلام عن العرب وهو يحاول ان ينال منهم
ج - (ولطالما أن المرونة متوفرة فيها ، فلا مانع من التخطيط للاستيلاء التام على مقاليد هذا الدين عن طريق الفقهاء لترويض الشعوب )
هذا الكلام جاء مرتبطا بحديثه عن العرب ليدل على أنهم هم المقصودون بعلماء السلطان، وهم الذين خططوا لان يسيطروا على الفقه وعلوم الدين ولترويض الشعوب. يعتني الاتهام هنا موجه للعرب فقط. ولا يخفى على كل ذي نظر العنصرية البغيضة التي تفوح من هذا الكلام؟؟؟؟؟
د – (كان لابد من إعادة تفصيل مفهوم العلم على المقاس الذي يناسب الفقهاء ، ويقدرون عليه ، فأتت فكرة فصل العلم بانتقائية مخلة ، إلى علم شرعي فاستحوذوا عليه)
الكاتب هنا يشير إلى علماء السلطان كأنهم فئة معروفة منظمة عملت للاستحواذ على العلم. وهذا غير صحيح إلا إذا كان يشير لكل العلماء

**كلام الكاتب عن العرب يجعل الناس لا يأخذون من قوله بثقة لان هذه العنصرية تقدح في مصداقيته
5 – اعلق هنا على بعض التعليقات العجيبة مثل:

*(شكرا على هذا لاتنوير وجزاك الله خيرا وجعل مثواك ومثواناالجنة.)
*(حفظك ألله . تحليل وقراءه سليمة لواقع اليم.)
*(الله يسلمك يا خوي...)
*(برافووووووووووووووووووووووووووو)
) وكاتب السطور استغنى منذ زمن عن فتوى اي كائن كان ... بكل ما تحمله الكلمة من معان)

هذه التعليقات منطلقة من موقف سياسي وهذا جوهر المشكلة ينبغي ان نناقش الموضوعات بعيدا عن المواقف السياسية المسبقة التي احيانا تبعدنا عن الحق، كل هؤلاء الذين أشادوا بالمقال منطلقين من كراهيتهم للحكومة فقط ولم ينظروا للموضوع من كل جوانبه.
*لو حصر الكاتب حديثه عن علماء سلطان يطبلون لهذا النظام وهم فاسدون لوقفنا معه لأن هذا واقع موجود
* أما العبارة الأخيرة فلا تحتاج إلى تعليق


#549195 [راصد مع سبق الإصرار]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2013 08:42 PM
برافووووووووووووووووووووووووووو

ونرجوا من رواد الراكوبة من السلفيين الرد على الكاتب جملة بجملة وسطر بسطر.. لان الرد بان هذا لا يحترم العلماء لا يعتبر رد بل تهرب من الواقع ولقد فعلوا ماهو اكثر .. وكاتب السطور استغنى منذ زمن عن فتوى اي كائن كان ... بكل ما تحمله الكلمة من معان.. والدعوة الى مواليد 1995 للقراءة بدلا من الاتباع الاعمى لكل لابس جلابية او عمة مقصر او مسبل.. بل القراءة في كل زمان ومكان بوسائل لا يعرفها شيوخ القرن السابع ففي ضغطة ماوزس تاتيك فتاوي المشرق والمغرب ومنها (تحكم عقلك)


#549046 [muslim.ana]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2013 04:20 PM
مقال جميل يا أخ أبكر ولكنك ختمته بخاتمة لا تتناسب مع موضوعية ما فيه، وإن صح المعنى المقصود!

وكما بينت في مقالك فإنه يسهل معرفة هؤلاء وتجنبهم، ولكن هذه الامة لن تخلوا بفضل الله من العلماء الربانيين الذين لا يبيعون دينهم بعرض من الحياة الدنيا، وما علينا إلا البحث عن هؤلاء والأخذ منهم، ولا يجب أن يكون علماء السلطان سبباً في ترك العلم والعلماء وإتباع الهوى.

وعليه فدور كل فرد يريد النجاة دون أن تتقاذفه أمواج الأهواء هو أن يحدد -وفقاً للصفات التي تفضلت بشرحها بمقالك- العلماء الربانيين الذين يخافون الله في أمانته، فيعرف منهم ما يحتاج من أمور دينه.


#548918 [عبد الجبار أحمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2013 12:34 PM
هناك فتوى كانت عند مجيء الانقاذ في اوائل التسعينيات وهي الاستعانة بالجن لحلحلة مشاكل السودان الاقتصادية وقد تم تكوين لجنة لهذا الغرض من قبل السيد الرئيس لدراسة الموضوع ورفع التوصيات لكن الى الان اللجنة لم نتتهي وترفع توصياتها خاصة نحن الان في احوج ما نكون لمساعدة هذا الجن خاصة بعد انقطاع البترول وقلة الموراد.


هناك فتوى غريبة ايضاً وهي يجوز لك ان تؤدي القسم كاذباً اذا كان الموضوع يتعلق بشأن عام وليس هناك ضرر يقع على شخص معين من وراء ذلك كاستخراج جواز سفر مثلاً وانت لا تستوفي شروطه أو التصديق لك بقطعة ارض وانت لا تستحقها وكذلك سرقة امال العام لأنه لا يوجد في حرز شخص معين

والله لو فتشتوا في غريب الفتاوي ستجدون العجب العجاب


#548903 [ابوكوج]
5.00/5 (1 صوت)

01-01-2013 12:16 PM
أرجوا أن يتكرم أحد القراء الكرام ،، بأن يذكر سببا !! واحدا !! مقنعا !! يدفعنا لإتباع ومجاراة وتقديس ولعق مؤخرات هؤلاء الخبثاء ، الرجعيون ، الضلاليون ؟؟ !!
ليس هكذا تورد الإبل عزيزي آدم فلقد ذكرت السيئين وجزاءك الله خيرا رغم انك لم تظهر مخبأ رغم انك واريت الثري اؤلئك الذين افنوا حياتهم من اجل اعلاء كلمة حق ولو ادى ذلك الي خسرانهم نعمة حياة رغدة آثر غيرهم تلك الحياة رغم علمهم بان متاع الدنيا إلا لهو الغرور,و سردت لنا قامات لا يكن لهم الكثيرون ولا يتبعون اهواء هؤلاء فهم ما لحقوا بركب اهل السلطة سوى أنهم لم يجدوا طوق نجاة إلا في معية اهل النفوذ أو أصحاب جاه اصحاب هؤلاء لم يفعلوا ذلك إلا لخوفهم من هلاك وضياع لنعمة ارادوا لها بقاءً وإلا لهلكوا كما الاخرين الذين يعانون الامرين الم تر انه لم يبق لنا مغن الا وقد لبس جلباب ذوي اللحى العارفين بالله دون الاخرين كما يدعون ويل لهؤلاء جميعا من عذاب يوم يشيب فيه الولدان


#548821 [المستفهم]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2013 10:27 AM
شكرا على هذا لاتنوير وجزاك الله خيرا وجعل مثواك ومثواناالجنة.


#548798 [مواطن حر]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2013 09:45 AM
حفظك ألله . تحليل وقراءه سليمه لواقع اليم.


#548793 [أخو سودانى]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2013 09:34 AM
فى الواقع لن يستطيع أحد من الناس، عالما كان أو غير ذلك و أنا أتحداهم! أن يذكر لنا سببا !! واحدا !! مقنعا !! يدفعنا لإتباع ومجاراة وتقديس ولعق مؤخرات هؤلاء الخبثاء ، الرجعيون ، الضلاليون ؟؟ !! أو أن يصفهم بصفات غير ما وصفتهم بها! و هذه الصفات تلحق كل واحد من هؤلاء الأدعياء ممن يتبع هذا السلطان الجائر و من عاونه!

الله يسلمك يا خوي...


أبكر يوسف آدم .
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة