المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
الجبهة السودانية للتغيير بيان بمناسبة الاستقلال
الجبهة السودانية للتغيير بيان بمناسبة الاستقلال
01-02-2013 12:49 PM

الجبهة السودانية للتغيير
بيان إلى جماهير الشعب السوداني بمناسبة الاستقلال المجيد

أيها الشعب السوداني العظيم.
تمر علينا الذكرى الـ 57 لأهم الأعياد الوطنية السودانية وأجلها، وهي عيد الاستقلال المجيد، ذلك العيد الوطني الذي جاء بعد تضحيات جسيمة قادها شعبنا السوداني العظيم ضد المستعمر البريطاني، طامحا في مستقبل أفضل، وغد واعد، تسوده حياة العزة، والكرامة، والحرية، والاستقرار السياسي، والرخاء الاقتصادي، والوئام الاجتماعي.
وبالرغم من مرور أكثر من نصف قرن على نيل الشعب السوداني استقلاله، إلا أن الدولة السودانية التي كانت موحدة أرضا، وشعبا قد تصاعد مؤشر سياساتها السلبي حتى صارت دولتين. وما زالت تتطور في تدهورها سياسيا، واقتصاديا، واجتماعيا إلي أن وصلت حد الانهيار، ولم يبق لها إلا السقوط الشامل، بعد أن عمت الحروب التي يصدرها النظام المتأسلم المجرم كل أرجاء هوامشها، وصار القتل المجان، وصناعة القبلية، وتكريس الجهوية، وتقنين العنصرية، والفساد بكل أوجهه من أهم ركائز بقاءه، واستمراره في السلطة.
أيها الشعب السوداني الأبي.
إن نظام الجبهة القومية الإسلامية حفيد الاستعمار، والوريث الشرعي لتنفيذ سياساته، وأطماعه في الدولة السودانية، قد قام بمهمته على أكمل وجه، وحقق ما عجز في تحقيقه الاستعمار الأجنبي نفسه، وفي سبيل احتفاظه بالسلطة قام بفصل ما لا يمكن فصله من أرض هذا الوطن الذي كان موحدا، وتجزئة ما لا يمكن تجزئته من ولاياته على أساس اثني وقبلي تجسيدا لسياسة فرق تسد، فلم يعد سطح الأرض ملكا لشعبها، بعد أن تملكته بيوت الاستثمار الأجنبية، ولم تعد ثروة ومقدرات باطن أرضه دخرا لمستقبل أجياله، بعد أن احتكرته الشركات الكبرى بعقود إذعان مذلة تنتهي بانتهاء مخزونها وخيراتها.
يا جماهير شعبنا الصابرة.
تطل علينا هذه الذكرى الوطنية العظيمة ليكون وقعها ثقيل وكئيب على جموع الشعب السوداني الحر، بعد أن بلغ الوضع المعيشي اليومي حالة من التردي، والبؤس والشقاء يعد الخنوع والاستكانة لها خيانة لحق العيش الكريم الذي يتناسب وآدمية الإنسان وعزته، وهدرا للنفس البشرية وامتهان لذاتها وقيمتها في أن تعيش حرة، وكريمة، وأبية.
أيها الشعب السوداني الصامد.
منذ أكثر من نصف قرن من الزمان، والشعب السوداني يتحمل في صبر تجاوز كل الحدود، سياسات الأنظمة المتعاقبة في حكمه، مدنية كانت أم عسكرية، والتي عملت بجهد دؤوب والتزام صادق ضد تطلعاته، وآماله وأحلامه في أن يعيش حرا، مثل سائر الشعوب التي تخلصت بتضحياتها من نير الاستعمار، واستغلاله لأرضها، وعرضها، لتجد أمامها استعمار جديد تمثل في نظام الجبهة القومية الإسلامية الذي صادر حقها في كل شيء حتى الحق في الحياة نفسها.
يا أبناء الشعب السوداني وبناته بمختلف تنظيماتهم، وانتماءاتهم جاءت اللحظة التي يجب أن ينكسر فيها حاجز الخوف والتردد، لتهتدوا بشجاعة علي عبد اللطيف، وصحبه من الرعيل الأول الذين أهدونا هذا الاستقلال بدمائهم الطاهرة، ولتستلهموا تجاربكم الثورية الرائدة التي أزالت أعتي دكتاتوريتين وأودعتهما مزابل النسيان والتاريخ. فالنظام المتأسلم قد صار في أضعف حالاته الاقتصادية، والسياسية، وأكثر حصارا في عزلتة المحلية، والإقليمية، والدولية، بعد أن توالت عليه ضربات، وانتصارات أبناؤكم الذين ثاروا عليه من أجلكم، وحملوا السلاح في دار فور، وجبال النوبة، وجنوب النيل الأزرق من أجل استرداد الاستقلال بمعناه الحقيقي.

أيها الشعب السوداني الثائر.
إن جوهر الحل يكمن في العمل على إسقاط هذا النظام، واقتلاعه من جذوره، وإعادة هيكلة أجهزة الدولة السودانية ومؤسساتها على قاعدة الرضاء الشعبي، والتوافق الوطني على دستور يرى فيه كل مواطن تطلعاته، وأحلامه، وحقوقه، تحت ظل دولة ديمقراطية، تفصل الدين عن الدولة، وتكون المواطنة فيها الأساس.
عاش نضال الشعب السوداني

الجبهة السودانية للتغيير
يوافق يوم 1 يناير2013م.

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
sudanor2.JPG


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 765

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#550253 [الحية أم جرس]
5.00/5 (1 صوت)

01-03-2013 01:51 PM
أخي ابن السودان البار لم تقل إلا الحقيقة واتفق معك طالما أن الجهود متفرقة والقوم متشرزمون لن يكون هناك تغيير ولا هم يحزنون أعلنوا التوحد في كيان واحد يتفق على الأقل في الحد الأدنى واسقطوا هذا الكابوس المشترك وبعد ذلك الشعب السوداني هو الذي سوف يختار من الذي يصلح لحكمه...يا ناس الجبهة السودانية إنضموا إلى الكيانات التي تتفق معكم في الرؤية وليكن اليوم قبل الغد.


ردود على الحية أم جرس
United States [إبن السودان البار -----] 01-04-2013 02:18 AM
بالحساب البسيط اذا كان تعداد سكان السودان بعد إنفصال الجنوب حوالي 30 مليون نسمة وأذا افترضنا أن نصف هؤلاء أطفال ومن هم أقل من سن الترشيح بالإضافة الي سكان المناطق النائية الذين لا يعرفون ماهو حتي الحزب ؟؟؟ يعني أذا افترضنا أن هنالك 15 مليون سوداني واعي وله أهلية الدخول في حزب والتصوانه بالسودان لكل الف شخص حزب وفنان وجريدة كورة ؟؟؟اليس هذا نوع من العبث والضياع ؟؟؟يت ؟؟؟ والآن هنالك 86 حزب مسجل وما يعادلهم تقريباً احزاب غير مسجلة ؟؟؟ فلنفترض ان جميعهاً حوالي 150 حزب ؟؟؟ هذا يعني


#549924 [إبن السودان البار ***]
5.00/5 (1 صوت)

01-03-2013 01:28 AM
توحدوا
حرام ان يكون الشباب الثائر مشتت وكل مجموعة تعزف لحالها ؟؟؟ الآن يوجد بالسودان أكثر من 86 حزب مسجل وأكثر من ذلك غير مسجل ؟؟؟ فما المانع ياالجبهة السودانية للتغيير المحترمين ان تتوحدوا مع بقية التجمعات الكثيرة التي لا تحصي ولا تعد ؟؟؟ هل من المعقول في كل يوم يظهر تنظيم جديد بأسم جديد ؟؟؟ اليس هدفكم الثورة والخلاص من عصابة الكيزان ؟؟؟ اليس هدفكم قيام نظام جديد ينشل سوداننا الحبيب من الوحل ويضعه في مكانه الطبيعي المنشود بين الأمم المتحضرة ومتطورة ؟؟؟ فلم التشرزم والتشتت وأنتم تعرفون ان الإتحاد قوة ؟؟؟ تأكدوا تماماً ان نهاية هؤلاء اللصوص تعتمد علي توحدكم مع الآخرين الذين يتوافقون مع أفكاركم الوطنية والثورية تحت برنامج مدروس وموحد ؟؟؟ السودان الآن يصرخ ويناديكم لتجتمعوا مع أي من هذه التجمعات الكثيرة وتقنعوهم بالأنضمام اليكم او تنضموا اليهم طالما انكم تضعوا مصلحة السودان فوق كل مصالح أخري وبذلك تكونوا تنظيماً له قوة ضاربة ومؤثرة لا يستهان بها ؟؟؟ وظاهرة التشتت هذا كارثة كبيرة تصب بالتأكيد في مصلحة هؤلاء الكيزان الفاسدين اللصوص القتلة مغتصبي الرجال والنساء قاتلهم الله ؟؟؟


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة