المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مشاكسات على محمود وخساراته ... من فقراء اميرة الى عمال غندور
مشاكسات على محمود وخساراته ... من فقراء اميرة الى عمال غندور
01-02-2013 12:52 PM

ساخن ... بارد

محمد وداعة
[email protected]

مشاكسات على محمود وخساراته ... من فقراء اميرة الى عمال غندور

خيبة كبيرة تلقاها وزير المالية السيد على محمود اثر صدور القرار الرئاسى بزيادة الحد الادنى للاجور الى 425 جنيه ، لا اظن ان يفيق بعدها الا الى منزله ، ويبدو أن السيد الوزير على محمود لم يتعظ من خسارته الفادحة فى معركته مع الاستاذة اميرة الفاضل وزيرة الشئون الاجتماعية ،وحاول ان يلعق جراحه ويجتر اعتذاره و يغمد سيف التحدى مداعبآ اخته ( الصغيرة ) اميرة ، وكأن السيدة الوزيرة تحدثت فى شأن عائلى و ليس شانآ عامآ و هى لم تقول بانها قد تصالحت و سامحت تهجم السيد على محمود عليها و دعوته لها للاستقالة ، و لا يمكن بحال ان يسرى عليها المثل القائل ( دق الاضينة و اتعذر له ) ، دخل السيد على محمود وعلى غير هدى فى مواجهة مع السيد/ البروف غندور رئيس اتحاد العمال وهو هذه المرة أدخل رجليه و اذنيه فى ( عش الدبابير ) ، واضعآ نفسه تحت ظلامات ودعوات الالاف من العاملين فى الدولة اللذين أستهدفهم رفع الحد الأدنى للاجور (أسد على وفى الحروب نعامة ) فالسيد الوزيرو كما أفاد السيد غندور قد تنصل من اتفاقه مع الاتحاد بقصد أحراج الأتحاد مع قواعده ، لا سيما أن السيد الوزير ورغم عجز موازنته أستطاع ايجاد موارد لبعض الجهات ، لكن الموارد قصرت عندما وصلت لحقوق العمال ، وقال ان المكتب التنفيذى لدية تفويض من اللجنة المركزية لاتخاذ اى قرار بشأن قضية الاجوروالذى ربما يصل الى حد التوقف عن العمل ، وان المكتب التنفيذى امهل على محمود أسبوعا ( ينتهى فى 4 يناير2013) وأضاف أن العمال لايمكن أن ينتظروا قرار لجنة الاجورالرئاسية وأن الامر برمته لايحتاج الى لجنة ، ربما اراد السيد/ غندور التلويح بعناصر القوة لدى اتحاده ( وهو محق فى ذلك) عندما تحدث بأن هناك جهات تريد وضع الاتحاد فى مواجهة مع الحكومة ، وهذه المواجهة بالطبع لا تمثل قناعة بالنسبة لهم ، وأن جهات كثيرة أعطت الحكومة معلومات خاطئة تفيد بأن الاتحاد يسعى لهذه المواجهة ، وأن الامر بسيط ( القول للسيد غندور ) لولا تعنت البعض الذى يتعامل بعقلية (أمشوا أشربوا من البحر)، و اكد انهم ماضون فى الامر الى نهايته و لن يردعهم شيئ ، ليس غريبآ حرص السيد / غندور على علاقته بالحكومة ، فهو أحد قيادات الحزب الحاكم والمتنفذين فيه ، ولكن ما شأن جماهير البسطاء من العمال و الموظفين، بالطبع لم تكن مفاجأة للسيد غندور أن القيادات الوسيطة والقيادات النقابية قد طالبت اُثناء الاجتماع الطارئ للمكاتب التنفيذية للنقابات العامة بالدخول مباشرة فى أضراب شامل لاسيما وأن الدولة كانت واقفة تتفرج على وزير المالية وهو يجرجر العمال للخروج للشارع ، بينما يحاول السيد/ غندور اظهار اكبر قدر من التماسك بين الموقفين المتناقضين مواجهة الدولة أو مواجهة القواعد العمالية ولسان حاله يقول ( دا حار ودا مابتكوى بيه) ، لا اتحاد العمال و لا ديوان شئون الخدمة يعلمون على وجه الدقة كم هو عدد العاملبن فى الدولة ، لا وزارة المالبة و لا وزارة العمل بعرفون ، الارقام التى حصلت عليها بصعوبة تراوحت ما بين 400 الف و 600 الف من مختلف الفئات ( عمال و موظفين )، تبريرات غير منطقية و هى قطعآ ليست علمية و لا احصائية ، فبينما يقول اهل الخدمة المدنية ان هناك عاملين دون هياكل وظيفية ، يذهب البعض الى ان هناك هياكل دون وظائف ،افادات عن عمالة مؤقتة و اخرى تحت لافتة عمالة متدربة ، وبعض الوحدات الحكومية توظف العاملين لديها و تفصلهم و تعيد تعيينهم كل ثلاثة اشهر !! أين النقابات العامة من حقوق العاملين، وأين كانت ومرتبات العاملين الضعيفة تخضع للاستقطاع دون أذن النقابات ودون موافقة العاملين أنفسهم ، فقد تم أستبدال دمغة الجريح بدمغة الشهيد ، أستقطاع لغزة ، أستقطاع هجليج...، هذه النقابات الى تتبرع من مال العمال بمرتب اليوم واليومين دون تفويض ودون موافقة العاملين البسطاء ، هذه النقابات التى لم تتحرك الا بعد ان تحركت قيادات الاتحاد رغم حرج موقفهم ، و لا يضير هذا الموقف تخوف هذه القيادات من ان تراجع الاتحاد عن مطالبه العادلة سيفقده ثقة قواعده وستأتى نقابات الظل والنقابات البديلة ، وصفت بعض القيادات النقابية الغاضبة السيد وزير المالية بالديناصور المتحصن بوزارة المالية ( المجهر السياسى 28ديسمبر – العدد 294 ) بينما أكتفى البعض بوصفه بأنه ( حقار) ، و هكذا اعاد السيد الوزير الى الاذهان مشاكساته مع والى غرب دارفور السيد كاشا ، ووالى القضارف المستقيل السيد كرم الله عباس ، وهو لا يزال فى قطيعة مع والى ولاية البحر الاحمرالسيد ايلا ، معارك جانبية يخوضها السيد الوزير، شغلته عن اهم واجبات وزارته فى ضبط المال العام وتخطيط الاقتصاد و ايجاد البدائل الحقيقية و تمثيل الدولة فى ولايتها على المال العام ومنع تجنيبه و تبديده و الاعتداء عليه و صرفه فيما اعتمد له ، هذا الوزير يأبى ان يكون وزيرآ ، هذا الوزير وضع نفسه فى مواجهة مع الجميع و بالذات فقراء( اميرة ) و عمال (غندور) ، انه غير انسانى و يحتقر الفقراء ، ولن ينفعه القرار الرئاسى ، و الحقيقة انه يحرجه ، ان وجد الحرج اليه سبيلآ ، صحيح ان على محمود ينفذ سياسات الحكومة ولكن بتعسف ، و يكيل كيفما اتفق بمكيالين الجميع لن يشعروا بالاسف اذا ترجل ( واترجل ) السيد على محمود وقدم استقالته ، الجميع سيكونوا سعداء وهم يرددون ، .. وداعآ على محمود ،


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1315

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#550811 [قاسم]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2013 02:18 PM
ارجو من الاخ الكاتب ان يشرح لنا قليلا مسالة (دمغة غزة) التي زعم انها تستقطع من اجور عاملي الحكومة.


#549871 [ابقي حكم السودان]
0.00/5 (0 صوت)

01-02-2013 10:00 PM
اظنك شايل علي هذا العلي....بما اني لست بكوز لكني اشتم رائحة التحامل...عليه هي منهارة مهارة...لو ترجل سيكون هو الاسعد..ولو اني في مكانه لما سمحت لهؤلاء الرجرجه امثال غندور ..واخوات نسيبه المدلعات اللطيفات ليتكسبوا باسم وزارة المالية والوزير علي محمود..مسكين وغبي حيطلح ضحية في النهاية ويرموه هولاء المغادير والمفاضيل كما رموا مسار..كما ان البشير عامل فيها بطل ويزيد في الاجور وينقص ويقسم ويعين في الولايات والولاة زي ما هو عايز..ولا حد بقول بغم...عالم ألم حقيقي انا متألم يا جماعة ...ارحمونا...تصارعوا الي ان يصرعكم الشعب المصروع من 23 سنه فاصترعوا الي ان يصرعكم الصارع ( في الحاله دي الشعب هو الصارع


#549802 [العامري ابو ليلي]
0.00/5 (0 صوت)

01-02-2013 07:25 PM
الاخ صدق وللا شنو يا ابو الشباب دي مسرحية اعدت واخرجت باذن من السيد الرئيس لتكون المحصلة تلميع للرئيس لكسب شعبية اكبر وايضا لتلميع غندور الذي شاخ في هذا المنصب ولم يشعر احد بوجوده ولم يستطع (احرف جزار) ان يفصل بين غندور رئيس اتحاد العمال وغندور عضو المكتب القيادي لكن بالرغم من المحاولات التي بذلت لاخراج المسرحية بشكل يوحي بانها ممارسة ديمقراطية الا انها وللاسف خرجت باهتة لا طعم لها ولا لون ولا رائحة فقط كان ينقصها الاغراء لحضورها من قبل الجماهير مثل (توجد مواصلات بعد العرض) كما قال الطاهر ساتي


محمد وداعة
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة