المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ليس لـ"أم جِنْقِّر " خريفٌ آخر من كتاب "المثقف وعقدة العصاب الأيديولوجي القهري"(9)
ليس لـ"أم جِنْقِّر " خريفٌ آخر من كتاب "المثقف وعقدة العصاب الأيديولوجي القهري"(9)
01-04-2013 10:28 PM

ليس لـ"أم جِنْقِّر " خريفٌ آخر
من كتاب "المثقف وعقدة العصاب الأيديولوجي القهري"(9)

عزالدين صغيرون
[email protected]

حروب عادلة
* " يجب مقاومة ما تفرضه الدولة من عقيدة دينية ، أو ميتافيزيقيا ، بحد السيف إن لزم الأمر..
يجب أن نقاتل من أجل التنوع ، إن كان علينا أن نقاتل..
إن التماثل النمطي كئيب كآبة بيضة منحوتة. "
لورنس دوريل رباعية الإسكندرية
الجزء الثاني- بلتازار

تعليمات سماوية بالقتل
*"نحن لم نذهب إلى الفلبين بهدف احتلالها ، ولكن المسألة أن السيد المسيح زارني في المنام ، وطلب مني أن نتصرف كأمريكيين ونذهب إلى الفلبين لكي نجعل شعبها يتمتع بالحضارة "
الرئيس الأمريكي ويليام ماكينلي
يخاطب شعبه عام 1898م مبررا غزو الفلبين.


تصاب بالدوار وأنت تتابع العقل المصاب بداء العصاب الأيديولوجي المزمن وهو يقودك في متاهة لامتناهية بحثاً عن إجابة على السؤال : وما الحل ؟ ، وهو يضرب هائماً على وجهه في هذه المتاهة ،لا لغموض في معطيات الواقع تساعده على تشخيص وتحليل المشكل بصورة واقعية ومنطقية، ولا لنقص في المعلومات ،ولا لعته وعطب في عقله ،ولكن لأن للأيديولوجية صورة ذهنية جاهزة مسبقة في العقل المؤدلج ، تختلف عن تلك الواقعية.
والواقع أن الصورة الذهنية المتوهمة تفرض رؤيتها التحليلية الخاصة التي تخدم مصالحها للمشكل ،ومن ثم تحدد مسارات الحلول لها، وبالطبع فإنها تتحاشى الحلول التي تهدد بنسفها ومحوها، وفي سبيل ذلك يلجأ العقل المؤدلج، أو المصاب بداء العصاب الأيديولوجي إلى مختلف الحيل وأساليب المداورة والمناورة والالتفاف بحثاً عن مخارج آمنة من هذا المأزق، ومثل الذي يسير على الرمال المتحركة يغوص في الرمال أكثر كلما تحرك أو حاول الخروج . وما ذلك إلا لأن العقل هنا تنازل عن وظيفته النقدية وموقعه الحيادي ليصبح هو نفسه جزءً من المشكلة التي يحاول البحث عن علاج لها.
هذا التخبط والارتباك كشف عن نفسه دفعة واحدة في حلقة حوارية بقناة الجزيرة خصصت لمناقشة موضوع "السودان بعد الانفصال" ، حيث قال رداً على سؤال مقدم الحلقة الحبيب الغريبي الذي سأله قائلاً " قلت مرة، إن أكثر ما يقلقنا إذا لم يتحرك القادرون على إصلاح الأمور هو أن يتأرجح أمر البلاد بين السيناريو الليبي والسيناريو الصومالي، يعني ما المطلوب كوصفة إصلاح؟ ولماذا يعني اخترت السيناريوهين وبين البينين ؟ " . (34)
فرد صاحبنا "أنا أرى أن الحكومة طبعا على خطأ، لكن أيضا أرى أنه المعارضة المسلحة على خطأ ،يعني نحن في ردة الآن، يعني لو قلنا نحن وصلنا بعد اتفاقية السلام الشامل إلى مرحلة أصبحنا فيها أقرب إلى السيناريو المصري، بمعنى أن هناك توجه نحو توحد السودانيين حول برنامج لا أعتقد أن كثيرين يختلفوا عليه، أنه السودان لا يصلحه إلا نظام ديمقراطي تعددي يقبل بالآخر ويكون منفتح وشفاف، ويختار فيه الشعب ممثليه، فهذا الأمر يحتاج إلى أن يكون الأجندة السودانية وأجندة السودانيين موحدة إلى حد كبير، ما حدث في مصر وتونس وإلى حد ما اليمن أيضا أن كل قوى المعارضة أصبحت أو حتى القوى التي كانت تدعم النظام، الأنظمة السابقة، كلها اعترفت بأن هذا النظام ديكتاتوري " (35).
فهو – أولاً – يفترض تطابقاً وتماثلاً بين تجارب اجتماعية وسياسية لا وجود له إلا في ذهنه ،وهو نوع من المقارنات يفرضها المنطق الأيديولوجي، وقد تحدثنا من قبل عن الفوارق بين التجارب الثورية وطبيعة القوى الاجتماعية والسياسية ودورها في السودان مقارنة بمثيلاتها في مصر.
ثم هو يفترض – ثانياً – إمكانية التوصل إلى حل سلمي وعادل لمشاكل السودان تشارك فيه، وتكون جزء منه النخبة التي انقلبت على خيارات الشعب السوداني كله قبل أكثر من عقدين واستولت على السلطة منفردة خلالها مطلقة اليد ، علماً بأنه سمع بأذنيه بعض قادة هذا النظام بدءً من رئيس حزبه يقولون بأنهم استولوا على السلطة بالبندقية ،وعلى من يريد أن ينتزعها منهم أن يلجأ للبندقية ،وحتى إذا لم يسمع من يقول ذلك منهم ،فإنه يعرف بأن هذه الطغمة لم تفاوض سلمياً إلا من حملوا السلاح في وجهها، لذا فإنه حين يقول بأن المعارضة المسلحة تتقاسم وزر الأزمة مع السلطة فإنه في أحسن الأحوال يكيل بمكيالين ،أو يصر على أن يرى وجها واحد للصورة ليبني عليه حكمه، أو كأنه يبحث عن مبرر لتسلط هذه "الجماعة".
نتفق معه في ضعف المعارضة الحزبية الشمالية سواء اتفقنا مع ضيف الحلقة الآخر الحاج وراق الذي أرجعها إلى قمع الحكومة العنيف، وإفسادها الحياة السياسية بالتجسس والرشاوى، أو اتفقنا مع الأفندي الذي يقول ساخراً بأن " لم تحدث انتفاضة في الخرطوم لأن المعارضة مشغولة بالتعبئة في واشنطن"، ومبدياً دهشته بأن المعارضة حتى الآن في السودان، مع إنه في أحزاب كثيرة وهي لها مكاتبها وصحفها ووجودها في الميدان، لم تستطع أن تحشد ألف متظاهر في قلب العاصمة، ناهيك أن تأتي بعشرات الآلاف، فإذن الإشكالية ليست أن المعارضة مقهورة أكثر من اللازم، بالعكس، ربما تكون مستوعبة أكثر من اللازم ولا تجد حافز للتحرك لأنه قد يكون حتى إذا حكمت ربما كانت ستتناول وهذا يفسر ما ذكرته من أن بعضهم استقطب في الإطار الحاكم، فالمطلوب الآن في نظري أن هو أن يتحرك المفكرون والسودانيون " (36) لوضع صيغة لإنقاذ السودان من جحيم منقذيه!.
ثالثة الأثافي في تحليل الأفندي – إذا وصفناه تجاوزاً بهذا – انه يطرح حله على النحو التالي "لو قلنا نحن وصلنا بعد اتفاقية السلام الشامل إلى مرحلة أصبحنا فيها أقرب إلى السيناريو المصري، بمعنى أن هناك توجه نحو توحد السودانيين حول برنامج لا أعتقد أن كثيرين يختلفوا عليه، أنه السودان لا يصلحه إلا نظام ديمقراطي تعددي يقبل بالآخر ،ويكون منفتح وشفاف، ويختار فيه الشعب ممثليه، فهذا الأمر يحتاج إلى أن يكون الأجندة السودانية وأجندة السودانيين موحدة إلى حد كبير" (37) .
إلى هنا وللمرة الألف تجد نفسك متفقاً مع هذه الرؤية وهكذا حل، ولكنه لا يلبث أن يضع لك العقدة على المنشار بشرط ينسف تماماً هذا الحل وهذه الرؤية، فهو يشترط لنجاح هذا الحل أن "يقبل بالآخرين كمان، يعني الإسلاميون لا يزالوا رغم ما يقال عنهم أنهم ما يزالوا أكبر قوة في، أو قوة يعني لا يمكن إقصاؤها يعني، يجب أن نتوحد" (38).
كيف يمكن أن يعقل هذا ؟ .
كيف يمكن أن تكون الأقلية السياسية – حسب آخر انتخابات ديمقراطية – التي اغتصبت السلطة بإنقلاب عسكري وتحكمت في السودان وعاثت فيه فساداً وإفساداً ومزقته إلى بلدين، وهو قاب قوسين أو أدنى لأن يكون أربعة بلدان، وقتلت وارتكبت مجازر جماعية واغتصبت وعذبت وشردت، كيف يمكن أن تكون جزء من حل المشكلة ،التي لتعاستها لا يوجد حل لها إلا باستئصالهم من جسد الحياة السياسية السودانية ؟ . !! .
وكيف تكون الأحزاب المعارضة لها – وهي مستوعبة كما قال في نظام الأقلية الإسلاموية – شريكة لها في حل المشكل السوداني المزمن ؟ ! .
ولكنه لا يستطيع أن يتصور حلاً لمشكلة السودان لا تكون هذه الجماعة جزء منه ومشاركة فيه ،بل وواضعة ومنفذة له واقعياً ..!
يريد الدكتور الفاضل لـ (أم جنقر) أن تأكل خريفين !! (39) .
يقول لك هذا ، رغم أن التجربة التاريخية لأكثر من ستين عاماً ،منذ دولة المهدية ،وأكثر من ضعف هذه المدة ، قبلها ،منذ دولة سنار ،أثبتت فشل النظام السوداني ،بتعاقده الاجتماعي والسياسي المجحف ، والمفروض فرضاً على الأغلبية ، وغير المصرح به ، وغير المعلن عن تحقيق الوحدة والاستقرار والأمن لهذا الوطن الذي ظل "مؤقتاً " وافتراضياً إلى اليوم ! .
ويقول ذلك رغم أن الحيثيات التي أوردها بنفسه تؤكد بأن بداية الحل ، أو قل أن الإطار العام لحل المشكلة السودانية ، ينبغي أن يكون، ليس هو إسقاط نظام الإنقاذ ومعارضته الحزبية فقط، بل وتفكيك "النظام السوداني" الذي ظل قائما منذ ممالك وسلطنات سنار والفور وتقلي والمسبعات برمته.
أولا لأن المشاكل التي يعانيها السودان اليوم لم تجيء مع الاسلامويين تحديدا وإنما هي متوارثة قديمة ، وبالتالي فان حلها لا يكمن في حل هذه الحكومة ، سواء بقي البشير في الحكم أم قادته خطواته إلى لاهاي، وسواءً تحقق ونجح مخطط القوى الإسلاموية والمحافظة في حلم الإئتلاف الكبير أم لم يتحقق .وبالتالي ليس الحل هو إعادة إنتاج نفس النظام كل مرة ، وبعد كل ثورة ، لتظل "أُم جُركُم" تأكل خريفاً تلو خريف متحدية قوانين الطبيعة التي ضبطت ايقاع دورة حياتها بأكل خريف واحد لا يزيد .
لقد أكلت "أرضة " التجارب التاريخية عصا موسى النظام السوداني الميت "مِن زمان " !! .
"شوفو حاجة تاني " .

عزالدين صغيرون
[email protected]


هوامش
* صالح بشير : صحيفة الحياة اللندنية ، بتاريخ ( 28/12/2008م ) .
(1) عبد الوهاب أفندي ، مستقبل السودان بين سيناريو مصر – تونس وسينريو الصومال .
http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=8290
تأريخ الطباعة : 2011 20 February
(2) عبد الوهاب الأفندي ، نفسه.
(3) نفسه.
(4) ، (5) ، (6) : نفسه.
(7) عبد الوهاب الأفندي ، مستقبل السودان بين سيناريو مصر – تونس
وسيناريو الصومال .
http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=8290
تأريخ الطباعة 20 February 2011 at 7:50am
(8) سابق
(9) عبد الوهاب الأفندي ، مطالب التغيير والإصلاح في السودان : أمام النظام أيام لا أسابيع حتى يحسم أو يحزم .
http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=8347
تأريخ الطباعة 04 March 2011 at 8:47pm
(10) عبد الوهاب الأفندي ، هل فات أوان الاصلاح في السودان ودقت ساعة الثورة؟.
http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=8396
تأريخ الطباعة 24 March 2011 at 6:09am
(11) السابق .
Abdulwehab El-Affendi(1991) Turabis Revolution: Islam And(12) Power in Sudan.Grey seal, London P.148 نقلا عن : د . فرانسيس دينق ، صراع الرؤى : نزاع الهويات في السودان ، ترجمة د. عوض حسن محمد أحمد ، مركز الدراسات السودانية /القاهرة ، الطبعة الأولى (1999م) ،ص(158).
(13) صلاح سالم "مفهوم الوطنية وفقه المواطَنة لدى الإسلام السياسي " صحيفة الحياة ملحق تيارات السبت ٨ سبتمبر ٢٠١٢ .
(14) عمار أحمد آدم "الوطنية ليست من فكر وثقافة الاسلاميين " المنتدى العام للجالية السودانية الامريكية/23 April 2012 at 1:36pm
http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9243
(15) عبد الوهاب الأفندي ، هل فات أوان الإصلاح في السودان ودقت ساعة الثورة؟.
http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=8396
تأريخ الطباعة 24 March 2011 at 6:09am
(16) ، (17) ، (18) ، (19) ، (20) ، (21) : السابق .
(22) عبد اوهاب الأفندي "هل أصبح المشروع الإسلامي عقبة أمام وحدة السودان؟" موقع سودانايل بتاريخ الجمعة , 06 آب/أغسطس 2010 .
(23) د. أحمد مصطفى الحسين "رد على مقال د. عبد الوهاب الأفندي : هل أصبح المشروع الإسلامي عقبة أمام وحدة السودان ؟ "موقع سودانايل الجمعة , 13 آب/أغسطس 2010 .
(24) السابق
(25) نفسه.
(26) نفسه.
(27)عبد الوهاب الأفندي ، مستقبل السودان بين سيناريو تونس – مصر وسيناريو الصومال
http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=8290
تأريخ الطباعة20 February 2011 at 7:50am
(28) روبرت وورث " المثقفون العرب الذين لم يزأروا " المقالة نشرت في 30 اكتوبر 2011 ، ونشرها موقع المسبار بالعربية ،بإذن من الجريدة. رابط المقالة:
http://www.nytimes.com/2011/10/30/su...f=robertfworth
(29) عبد الوهاب الأفندي ، أين هي الثورة السودانية
http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=8462
تأريخ الطباعة 10 April 2011 at 4:29pm
(30) : السابق.
(31) ، (32) ، (33) : نفسه .
(34) عبد الوهاب الأفندي : هل آن أوان استقالة الحكومة السودانية؟.
http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=8568
تأريخ الطباعة: 27 May 2011 at 6:12p
(35) : سابق .
(36) نفسه.
(37) عبد الوهاب الأفندي "حكومات الفلول في وادي النيل" المنتدى العام للجالية السودانية الامريكية، تأريخ كتابة الموضوع: 09 December 2011 at 12:00pm
http://www.sacdo.com/web/forum/forum_posts.asp?TID=9011
(38) عزالدين صغيرون "الوضع الصحيح للعربة ليس أمام الحصان: رداً على د.حسن مكي/2" مجلة الملتقى ‘ العدد (124) ، بتاريخ أول أبريل 1995م ، الخرطوم.
(39) السابق.
(40) نفسه.
(41) نفسه.
(42) قناة الجزيرة "السودان تحديات ما بعد الانفصال" ، برنامج "في العمق" مقدم الحلقة: الحبيب الغريبي ضيفا الحلقة: الحاج علي وراق/ رئيس تحرير صحيفة حريات الإلكترونية وعبد الوهاب الأفندي/ أستاذ العلوم السياسية في جامعة ويست مينستر، تاريخ الحلقة: 12/3/2012
(43) قناة الجزيرة ، سابق.
(44) قناة الجزيرة ، سابق.
(45) نفسه.
(46) نفسه.
(47) يضرب هذا مثلاً في غرب السودان لنوع من الجراد لا يعمر أكثر من عام فالجرادة منها إذا حضر خريفاً لن يمتد به العمر ليشهد خريفاً آخر، لذا يقولون "أم جركم لا تأكل خريفين".

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
izz.jpg


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 909

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#551284 [حاتم عبد اللطيف]
5.00/5 (1 صوت)

01-05-2013 12:29 PM
من المتابعين جدا لكتاباتك.. نشكر لك الجهد المبذول فى سبيل تحليل شخوص و نفسيات بعض رموز الاسلاميين. نتمنى أن يتواصل هذا الجهد حتى تعم الفائدة. لك الشكر أجزله.


ردود على حاتم عبد اللطيف
United States [عزالدين صغيرون] 01-05-2013 04:47 PM
بل الشكر أجزله لك عزيزي حاتم على تكبدك جهد القراءة
ونحن بذلك متساويان في الكتابة .. وإعادة كتابتها


#551100 [طشاش]
5.00/5 (1 صوت)

01-05-2013 02:49 AM
نشكر الكاتب علي هذا الجهد المقدر







الافنــــــــــــــــــــــــدي..

اصلاح الحركة الاسلامية.. ؟؟

ارسال اشارات الي استباق الثورة السودانية
بانقلاب داخلي شكلي؟؟
التخويف من الثورة ؟؟صوملة السودان؟؟سورنة؟؟
نسب كل الكوارث التي نعيشها اليالمؤتر الوطني وتبرئة الحركة الاسلامية؟؟
نقد بعض قيادات الحركة مع عدم تناول ونقد مرجعية الحركة؟؟
الدعوة الي ان يكون التصحيح من داخل الحركة الاسلامية
ما سمي بالاصلاحيين ؟؟؟


حزب الاصــــــــــــــــــــــلاح الوطني
مقترح امريكي بتشكيل حكومة انتقالية تضم كل الاحزاب
الخارجية السودانية تتحدث عن شبه انفراج مع؟؟؟
حديث ليمان الاخير عن السياسة الخرجية لامريكا تجاه السودان؟؟؟


متـــــــــــــــاهة


ردود على طشاش
United States [عزالدين صغيرون] 01-05-2013 04:58 PM
أخي طشاش (مع إني ما شايف في شوفك أي طشاش) ..لقد استطعت انت أن تلخص في بضع سطور ما قلته أنا في حلقات .. في موضوع مداميك خطاب الأفندي الأيديولوجي لإجهاض أي تفكير في تجاوز هذا الواقع (المهلهل) والخروج من المتاهة التي أدخلنا فيها هذا النظام..
أما عن حبال النظام السرية الخارجية والأمريكية تحديداً منها .. فلن تطيل له عمراً ..فأمريكا أكثر بلد في العالم يعبر عن مصالحه (بالمفتشر) ..ما عندها صاحب ولا مبادئ في سياساتها الخارجية مع العالم.


#551094 [لتسألن]
5.00/5 (1 صوت)

01-05-2013 02:31 AM
خاطرة من وحي المقال:
(يريد الدكتور الفاضل لـ (أم جنقر) أن تأكل خريفين !!)
*هل قصد الكاتب (أم جُركُم) أم (أم جِنْقِر) فربما العبارة الاولي تتواءم مع ما يقصد اما الثانية فشق علي وجه تبين مناسبتها لما كتب.
(لقد أكلت "أرضة " التجارب التاريخية عصا موسى النظام السوداني الميت "مِن زمان " !!)
* أهي منسأة سليمان أم عصا موسي ! إذ الاولي اكلتها دابة الارض و الثانية يهش بها علي غنمه و له فيها مارب اخري، و تنقلب الي حية و تهتز كانها جان و تلقف ما يافك السحرة و يعيدها الله سيرتها الاولي.


ردود على لتسألن
Israel [لتسألن] 01-06-2013 03:51 AM
إلي صغيرون الذي جمعني بالدقير في ساحة و ساعة خير:
*التحيات لك اخي صغيرون، ليت كل الكتاب مثلك (يكبرون) و يطالعون التعليقات علي ما يكتبون؛ لأن هم الكاتب الحصيف هو ردة فعل القاري ء - إيجابا أم سلبا - وبذلك تصبح الكتابة مكاتبة او تكاتبا أي مفاعلة و تفاعلا وتغدو تواصلا. إذ رأيت بعض الكاتبين يصبح (دكتاتور)، خاصة إذا قرن اسمه بلقب دكتور، فتكون غايته هي إهراق مداد قلمه و إذا عقب عليه معقب صب عليه جام غضبه؛ فيصبح فرعونا لا يري القراء الا ما يري، و ويل لمن علي الاستدراك عليه اجترا، دعك ممن لتصويبه أو نقده انبري.
فلقد رايتك اخي صغيرون تتواصل في تواضع مع كثير ممن يعلقون علي كتابتك و هذا صنيع طيب ليته يشيع بين كل كتابنا و تعينهم اليات الصحافة الالكترونية اليوم علي ذلك؛ حاصة و نحن ننتمي الي ثقافة أبوية-ذكورية لا يعلو فيها إلا صوت الكبير حتي لو كان جهولا و هذه هي الثقافة السائدة - للاسف - التي يجني المجتمع السوداني مر ثمرها في كل مجالي حياتنا لا سيما الشان السياسي.
*أما أخي الدقير فله أجزل الشكر علي ما تفضل به علي بأن (ما نقله إلينا المفسرون إفتراضا بأن الدابة المقصودة هي الأرضة التي تأكل الحطب ذلك لأنهم إفترضوا ابتداءا أن المنسأة كانت من الخشب وعلى هذه الافتراضات سار الناس فلا المنسأة تعني العصا ولا العصا كذلك ولم يرد في الآية على ما يدل على ذلك صراحة) و لكن أرجو أن يسمح لي أن أعاتبه علي انه لم يتتم جميله علينا فقد ضن علينا بمعني كلمة (منسأة) التي لم أتعرض لمعناها في تعليقي-الخاطرة علي مقال الاستاذ صغيرون، و هو يقرر: (فلا المنسأة تعني العصا ولا العصا{sic} كذلك) و يكرر: (ولم يرد في الآية على {sic} ما يدل على ذلك صراحة).
الحق إنني لم اقرأ تفسير الاية الكريمة:
(فلما قضينا عليه الموت ما دل علي موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين) سبأ(34)- الاية 14
و لا أعرف معني لكلمة (منسأة) إلا ما شاع علي أنها العصا و لكني لست مع أخي الدقير حتي لو يعرف معني اخر ل(منسأة) في تخطئة من (افترض): (بأن الدابة المقصودة هي الأرضة التي تأكل الحطب ذلك لأنهم إفترضوا ابتداءا أن المنسأة كانت من الخشب ) و أخشي ان احتجاج الدقير بعدم ورود مايدل علي ذلك صراحة في الاية حجة عليه. و لكن اعتراض الدقير هذا علي المفسرين في هذه المسألة فتح لي بابا للتفكير - لا اقول التفسير - في معني منسأة علي انها عصا بل تعداه إلي أنها ربما يكون عرشا-كرسيا-سريرا يعتمد عليه سليمان عليه السلام ولكن في النهاية اكلته دابة الارض التي يأبي الدقير ان تكون هي (الارضة) الدويبة المعروفة،و لكن لابد أنها مخلوق - ربما يكون حقيرا لم تره الجن - اكل منساة سليمان الذي سخر له الريح و الجان؛ فلم يرض اهل السودان، ان تسومهم الهوان، عصابة ضعيفة البنيان، ربع قرن من الزمان! اما ان الاوان لازالة هذا الكيان؟

Israel [أبو الدقير] 01-05-2013 07:34 PM
الأخ لتسألن: ما نقله إلينا المفسرون إفتراضا بأن الدابة المقصودة هي الأرضة التي تأكل الحطب ذلك لأنهم إفترضوا ابتداءا أن المنسأة كانت من الخشب وعلى هذه الافتراضات سار الناس فلا المنسأة تعني العصا ولا العصا كذلك ولم يرد في الآية على ما يدل على ذلك صراحة... وأتفق معك أن إبداع الأخ صغيرون تجلى في أن هذا النظام قد مات من زمان وما على الشعب السوداني إلا أن يحدد أي من دواب الأرض قد أكلت منسأة هذا النظام وخر صريعا... التحية لك من قبل ومن بعد وشكرا مجددا لكاتب المقال الأخ صغيرون الذي يستفز العقل في القراءة المتأنية....

Saudi Arabia [عزالدين صغيرون] 01-05-2013 05:18 PM
الفاضل /ة (لتسألن)
شكراً على الخاطرة التي تكشف عن إلمام ثقافي جيد وحرص على الدقة في التعبير
وبالفعل المقصود ليس ام جنقر ، فهي وجبة خفيفة .. وأم جُركم هي التي لا تعيش خريفين أو حولين كاملين .
أما الثانية فقد فتح لي توضيحك لها باباً ليّ في التأويل أراه طريفاً ..
وكما تفضلت انت فإن منسأة سليمان أكلتها (الأرضة) وهو ميت لا تعلم الجن بموته ليظلوا على خضوعهم له ..هذا يشبه أسس النظام السوداني القائم منذ أيام السلطنات وإلى يومنا الانقاذوي هذا ..الذي مات وشبع موتاً ولكننا عاكفون عليه لجهلنا بموته
وبنفس القدر يمكنك أن تقول بأن الأيديولوجيا العروبوإسلاموية التي ظل يتوكأ عليها النظام السوداني وينش بها المكونات الاجتماعية السودانية المختلفة قد أكلتها (أرضة) التجارب التاريخية ، وانها بالتالي لم تعد تصلح للتوكؤ عليها ولا لنش الغنم بها ..
لم أفكر على هذا النحو حين كنت منهمكاً من قبل في كتابة الحلقات ولكن هذا ما دفعني للتأمل فيه توضيحك الذكي ..
أشكر لك جهد القراءة والتصحيح


#551029 [عزالدين صغيرون]
5.00/5 (1 صوت)

01-04-2013 11:07 PM
للمرة الثانية أعتذر على خطأ في العنوان فالمقصود ليس (أم جنقر) وهي وجبة شعبية تتألف من الدخن واللبن الرايب ، وإنما المقصود (أم جُركم) وهي نوع من الجراد لا يعمر سوى عام ..
ولذا يُضرب به المثل لمن يتطلع لأن يعيش عمره وعمر غيره أو أن يأمل في أكثر مما يستحق ، فيقال أم جركم ما بتاكل خريفين
هذا خطأ مني غير مقصود أعتذر للجميع عنه


ردود على عزالدين صغيرون
Israel [عزالدين صغيرون] 01-06-2013 10:54 PM
سعدت كثيراً بهذه المداخلات التي شخصياً قد استفدت منها وصححت الخطأ عندي
ودي فايدة الكتابة وقيمتها ..تحرض العقول على التحاور
للجميع شكري ومحبتي


عزالدين صغيرون
عزالدين صغيرون

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة