المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
بروف حميدة.. إنك لا تحترم الأطباء ولا عقولنا! (2-3)
بروف حميدة.. إنك لا تحترم الأطباء ولا عقولنا! (2-3)
01-08-2013 08:37 PM

سلام يا.. وطن

حيدر أحمد خير الله
[email protected]


بروف حميدة.. إنك لا تحترم الأطباء ولا عقولنا! (2-3)

والبروف حميدة إما أن يكون صاحب مشكلة وهو لا يدري أنه صاحب مشكلة فتكون مشكلته مشكلتان.. أو أنه يفترض في نفسه أن حديثه منزل من وراء العرش نقبله كما يقوله قداسته.. والحالتين الحل واحد: هو حاجتنا لوزير.. وما لا يعقل نهائياً هو المنطق الذي تحدث به وهو يقول للأستاذة هويدا.. (هنالك 5500 طبيب سنوياً ووزارة الصحة لا تستطيع أن تستوعب أكثر من [1000] طبيب والقطاع الخاص يستوعب [1000] أو أقل يتبقى لنا [2500] طبيب تريد أن نجد لهم وظائف لذلك يستحسن أن ندربهم ونمنحهم [ماجستيرات] في التخصصات المختلفة ويعملوا في الأقاليم فالمسألة ليست بل أن أنتج وهم ينتجون وهكذا.. لذا ينبغي أن يكون السؤال.. أنا طلّعت كم وجوني كم؟ فإذا غادر طبيب عمومي كم إختصاصياً عاد مقابله؟ يجب أن لا نتحدث عن إحصاءات لا معنى لها). إنتهى
عظيم أن يطلب البروف حديث عن إحصاءات لا معنى لها.. وأعظم منه أن لا نرى حواراً لا معنى له.. فما قوله أن قلنا له أن حديثه هذا نشك في دقة إحصائياته كما سبق أن أثبتنا هذا القول والمنطق بالكامل نراجعه معه.. أولاً مَنْ المتسبب في أن يكون الخريجون سنوياً [5500] يتم إستيعاب أقل من النصف؟! ومن هو المتسبب في هذه الفوضى في التخطيط؟! والبروف هو وزير الصحة.. ومؤكد أنه أتى وزيراً على قياس (القوي الأمين).. ولكي يكون متسقاً مع نفسه لماذا لا يجفف كلية الطب في جامعته.. حتى يكون قدوة أو نموذجاً لبقية الكليات والجامعات ليقوموا بخطوة تصحيحية في إيقاف فوضوية التخطيط؟! (فهذا ما لن يحدث من سيادته.. أما البعد الأساسي في المسألة أن المستثمر بروف حميدة من كبار المستفيدين من هذا الوضع).. أن يتبقى من خريجي الطب غير المستوعبين [2500] نريد أن ندربهم ونمنحهم (ماجستيرات).. هل هو جاد هذا الوزير؟! نثق بأن المستثمر الذي يجلس على وزارة الصحة جاد في إستثماراته.. يا بروف: الخريجون صبرت عليهم أسرهم ودفعت في سبيل تعليمهم دم قلبها.. لم يتبق غويشة ولا بقرة ولا تلفزيون إلا تم بيعه لتتسلم الكليات الملايين من الجنيهات ويتخرج المساكين فرحون بأنهم سيقدمون لأسرهم بعضاً من دين.. إذا بك تواصل فجيعتهم بأن عليهم أن يدفعوا مرة أخرى للتدريب و(للماجستيرات) ويعملوا في الأقاليم.. وأنت مالك ومال الأقاليم.. أنت وزير في إقليم من ضمن أقاليم السودان (وغطست حجره) ثم تمد عنقك لحملة (الماجستيرات التي تمنحها لهم للعمل بالإقاليم) ولدى الدقة ليهاجروا أخصائيين عسى أن يرسلوا أبناؤهم لجامعتك في إنتاج جديد لأزمة صنعتها أنت ونظامك.. وتتساءل كمن أتى بما لم يأت به الأوائل (ينبغي أن توضحي أنتي.. خرجوا كم من كم إذا قلتي 500 من 5500 تفرق عندما تقولي 500 وتسكتي) هذا هو بيت الإستثمار لابد أن تستمر الدورة الخبيثة في أن يتم إستيعاب 2000 من 5500؟ ويقول السيد الوالي (مأمون المستثمر لا يعنينا إنما يعنينا مأمون الوزير).. دعنا أيها البروف وقل له في مجلس الوزراء هل في جلباب وزير الصحة غير البروف المستثمر؟! نحن لا نريد الإجابة لأننا على يقين منها.. وتقول سيادتك (إذا غادر طبيب عمومي كم إختصاصياً عاد مقابله؟) لم تقل لمحاورتك ولم تقل لنا كم هم العائدين؟ لأنك في السياق تقول (لدي 72 وظيفة أختصاصي لم أجد من يشغلها؟ الوظائف موجودة والإختصاصيون موجودون ولكنهم لا يريدون العمل في الدولة يفضلون المستشفيات الخاصة ولا يرغبون في العمل بالولايات).
والسؤال الجوهري الإختصاصيون يرفضون العمل بالدولة يفضلون المستشفيات الخاصة.. وأنت لماذا أتيت من الخاصة إلى الدولة؟! ومن هو الذي إبتدع وقاتل من أجل هذا النبت الشيطاني المسمى المستشفيات الخاصة؟! أليس أنت الذي قاتلت في أرض الأوقاف وأنشأت من العدم العمارة الكبيرة المسماة مستشفى الزيتونة؟! وعندما جئت لمستشفانا نحن الفقراء قلت (لن تقوم لها قائمة) بينما الأرض الفضاء قامت لها قائمة.. فإذا تصرفت سيادتك كوزير لقمت الآن بالتنازل عن مستشفى الزيتونة ويستبشرون وما خفي لحكومة السودان.. وأهديتهما لوزارة الصحة ولطالبت صاحب كل مستشفى خاص أن يحذو حذوك.. ليبدأ أهل السودان عهداً جديداً بلا مستشفيات خاصة.. وبلا أطماع خاصة.. بهذا يمكن أن تكونوا في مستوى الحاج ابراهيم مالك وحاج الصافي وغيرهم من أخيار أبرار السودانيين.. ولأغلقنا ملف المستشفيات الخاصة إلى الأبد.. ولأنك لن تفعلها فإننا نواصل ونقول لك إنك لا تحترم الأطباء ولا عقولنا..
وسلام يا وطن
سلام يا.. وطن
حيدر أحمد خير الله
بروف حميدة.. إنك لا تحترم الأطباء ولا عقولنا! (2-3)
والبروف حميدة إما أن يكون صاحب مشكلة وهو لا يدري أنه صاحب مشكلة فتكون مشكلته مشكلتان.. أو أنه يفترض في نفسه أن حديثه منزل من وراء العرش نقبله كما يقوله قداسته.. والحالتين الحل واحد: هو حاجتنا لوزير.. وما لا يعقل نهائياً هو المنطق الذي تحدث به وهو يقول للأستاذة هويدا.. (هنالك 5500 طبيب سنوياً ووزارة الصحة لا تستطيع أن تستوعب أكثر من [1000] طبيب والقطاع الخاص يستوعب [1000] أو أقل يتبقى لنا [2500] طبيب تريد أن نجد لهم وظائف لذلك يستحسن أن ندربهم ونمنحهم [ماجستيرات] في التخصصات المختلفة ويعملوا في الأقاليم فالمسألة ليست بل أن أنتج وهم ينتجون وهكذا.. لذا ينبغي أن يكون السؤال.. أنا طلّعت كم وجوني كم؟ فإذا غادر طبيب عمومي كم إختصاصياً عاد مقابله؟ يجب أن لا نتحدث عن إحصاءات لا معنى لها). إنتهى
عظيم أن يطلب البروف حديث عن إحصاءات لا معنى لها.. وأعظم منه أن لا نرى حواراً لا معنى له.. فما قوله أن قلنا له أن حديثه هذا نشك في دقة إحصائياته كما سبق أن أثبتنا هذا القول والمنطق بالكامل نراجعه معه.. أولاً مَنْ المتسبب في أن يكون الخريجون سنوياً [5500] يتم إستيعاب أقل من النصف؟! ومن هو المتسبب في هذه الفوضى في التخطيط؟! والبروف هو وزير الصحة.. ومؤكد أنه أتى وزيراً على قياس (القوي الأمين).. ولكي يكون متسقاً مع نفسه لماذا لا يجفف كلية الطب في جامعته.. حتى يكون قدوة أو نموذجاً لبقية الكليات والجامعات ليقوموا بخطوة تصحيحية في إيقاف فوضوية التخطيط؟! (فهذا ما لن يحدث من سيادته.. أما البعد الأساسي في المسألة أن المستثمر بروف حميدة من كبار المستفيدين من هذا الوضع).. أن يتبقى من خريجي الطب غير المستوعبين [2500] نريد أن ندربهم ونمنحهم (ماجستيرات).. هل هو جاد هذا الوزير؟! نثق بأن المستثمر الذي يجلس على وزارة الصحة جاد في إستثماراته.. يا بروف: الخريجون صبرت عليهم أسرهم ودفعت في سبيل تعليمهم دم قلبها.. لم يتبق غويشة ولا بقرة ولا تلفزيون إلا تم بيعه لتتسلم الكليات الملايين من الجنيهات ويتخرج المساكين فرحون بأنهم سيقدمون لأسرهم بعضاً من دين.. إذا بك تواصل فجيعتهم بأن عليهم أن يدفعوا مرة أخرى للتدريب و(للماجستيرات) ويعملوا في الأقاليم.. وأنت مالك ومال الأقاليم.. أنت وزير في إقليم من ضمن أقاليم السودان (وغطست حجره) ثم تمد عنقك لحملة (الماجستيرات التي تمنحها لهم للعمل بالإقاليم) ولدى الدقة ليهاجروا أخصائيين عسى أن يرسلوا أبناؤهم لجامعتك في إنتاج جديد لأزمة صنعتها أنت ونظامك.. وتتساءل كمن أتى بما لم يأت به الأوائل (ينبغي أن توضحي أنتي.. خرجوا كم من كم إذا قلتي 500 من 5500 تفرق عندما تقولي 500 وتسكتي) هذا هو بيت الإستثمار لابد أن تستمر الدورة الخبيثة في أن يتم إستيعاب 2000 من 5500؟ ويقول السيد الوالي (مأمون المستثمر لا يعنينا إنما يعنينا مأمون الوزير).. دعنا أيها البروف وقل له في مجلس الوزراء هل في جلباب وزير الصحة غير البروف المستثمر؟! نحن لا نريد الإجابة لأننا على يقين منها.. وتقول سيادتك (إذا غادر طبيب عمومي كم إختصاصياً عاد مقابله؟) لم تقل لمحاورتك ولم تقل لنا كم هم العائدين؟ لأنك في السياق تقول (لدي 72 وظيفة أختصاصي لم أجد من يشغلها؟ الوظائف موجودة والإختصاصيون موجودون ولكنهم لا يريدون العمل في الدولة يفضلون المستشفيات الخاصة ولا يرغبون في العمل بالولايات).
والسؤال الجوهري الإختصاصيون يرفضون العمل بالدولة يفضلون المستشفيات الخاصة.. وأنت لماذا أتيت من الخاصة إلى الدولة؟! ومن هو الذي إبتدع وقاتل من أجل هذا النبت الشيطاني المسمى المستشفيات الخاصة؟! أليس أنت الذي قاتلت في أرض الأوقاف وأنشأت من العدم العمارة الكبيرة المسماة مستشفى الزيتونة؟! وعندما جئت لمستشفانا نحن الفقراء قلت (لن تقوم لها قائمة) بينما الأرض الفضاء قامت لها قائمة.. فإذا تصرفت سيادتك كوزير لقمت الآن بالتنازل عن مستشفى الزيتونة ويستبشرون وما خفي لحكومة السودان.. وأهديتهما لوزارة الصحة ولطالبت صاحب كل مستشفى خاص أن يحذو حذوك.. ليبدأ أهل السودان عهداً جديداً بلا مستشفيات خاصة.. وبلا أطماع خاصة.. بهذا يمكن أن تكونوا في مستوى الحاج ابراهيم مالك وحاج الصافي وغيرهم من أخيار أبرار السودانيين.. ولأغلقنا ملف المستشفيات الخاصة إلى الأبد.. ولأنك لن تفعلها فإننا نواصل ونقول لك إنك لا تحترم الأطباء ولا عقولنا..
وسلام يا وطن


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1334

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




حيدر أحمد خير الله
حيدر أحمد خير الله

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة