تعليق على ما قيل
01-10-2013 02:42 AM

تعليق على ما قيل

يكتبه اليوم: حسن الجزولي

ما قيل

(البرلمان يتحفظ على قرض بقيمة 375 مليون دولار لبرج التلفزيون، “…” بقرض صيني “…” تسدد على 30 سنة، وكشف البرلمان عن أن العقد يلزم السودان باحتكار البث للجهة الممولة).

صحيفة الجريدة، الثلاثاء 8 يناير 2013

تعليقنا

من جانبنا ورغم تحفظ البرلمان ولكنا نقترح قبول القرض الصيني لتشييد البرج من ناحية، ومن ناحية أخرى ليتم الاحتكار، إن كان في ذلك إمكانية لتطوير برامج التلفزيون وتغيير نمط وعقلية البث نفسه ،، علً ذلك يساهم في إنقاذ التلفزيون القومي من وهدة التخلف المخجلة التي تحيط بهذا المرفق.

ما قيل

(الإحتفال بأعياد الكفار الكريسماس ورأس السنة تشبه بهم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو منهم).

ملصق ملأ حوائط العاصمة في ليالي الاحتفال بأعياد الكريسماس والميلاد المجيدة بدون تذييل للجهات الناشرة للملصق.

تعليقنا

ادعى يهودي أمام الخليفة عمر على الامام علي عليه السلام في درع ،، ونادى عمر اليهودي باسمه ولما جاء دور الامام علي ليدلي بقوله قال له عمر تقدم يا أبا الحسن فقال له الامام علي لقد ميزتني في حالة ادعاء وكان الأجدر بك أن تناديني باسمي مساواة بالمدعي!،، وعليه:- لو أن المغالين في الاسلام عادوا للسير النبيلة لسلف أهل الله الصالحين لكفونا أذيتهم لنا في فجور القول والموقف ،، أنظر لدعوة الملصقات الغريبة وتأمل ،، ففي حلتنا بحي السيد علي بأم درمان أعداد من هؤلاء (النصارى) الذين تربوا وترعرعوا ونشأوا بيننا كسودانيين لحماً ودماً،، اقباط وهنود وأرمن وأغاريق ،، تعايشوا معنا في أفراحنا وأتراحنا ،، يدعوننا لولائم يقيموها لنا كمسلمين في رمضان في منازلهم ،، يعايدونا في صبيحة أعياد الفطر والأضحي ،، يتبرعون بجلود خرافهم التي ينحروها في مناسباتهم لجامع الحي،، يأتون مباركين للحجاج عند عودتهم من بيت الله،، يواسوننا في المآتم بـ(شيل الفاتحة) معنا باعتبارها عادة يحترمونها ،، لو أن (مسلمينا) تأدبوا بأدب إمام المتقين علي بن أبي طالب في طلب مساواته باليهودي من منطلق (أخوة الانسانية) فقط ،، لما تباهى بعض (مسلمينا) بالفجور في الخصومة الدينية والانسانية معاً.

ما قيل

(توعد مساعد رئيس الجمهورية د. نافع علي نافع تحالف أحزاب المعارضة ومتمردي الجبهة الثورية – الفجر الجديد – بمعركة فاصلة لتطهير السودان من المتمردين سماها بمعركة بدر الكبرى، يتم بعدها تحويل جميع أراضي السودان إلى مسجد).

صحيفة الانتباهة، 8 يناير 2013

تعليقنا

طريقة هذا (المسؤول) الدائمة في التعبير ورد الفعل واتخاذ المواقف لهي أقرب إلى تأجيج نيران الصراعات دونما مسئولية وضبط للأحاديث والنعوت، بل وأقرب إلى لغة لا علاقة لها (بمساعدي) قيادات الدول، لغة تستهدف دائماً وأبداً (تديين) الصراع السياسي تحت (أمبريلا) التطرف ، إستهدافاً للآخر المخالف وإقصائه ،، لغة يتم بعدها تحويل جميع أراضي السودان إلى ،، دول (منفصلة).

الميدان


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 710

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#556375 [نص صديري]
0.00/5 (0 صوت)

01-12-2013 01:08 AM
الاخ حسن الجزلي نسيت نقطة مهمة انظر الى مقتبسهم(أعياد الكفار) والحقيقة البديهية ان المسيحيين ليسوا كفار، يعني ناسك ديل حتى إسلامهم ما عارفينوا،
وقانونيا حتى حسب الشريعة قد كفروا المسيحين ونفوا عنهم الايمان بالله (استغفرك ربي) اها ده يسموا شنوا؟؟
متطرفين ارهابيين عارفنها بتنطبق عليهم لكن الحقيقة هم من كفروا انفسهم قبل الذين كفروهم وكفروا بمنطق تجزئة دينهم
تعرف زمان قبل النميري ما يفتح باب الهجرة للسعودية لكل من هب ودب ومشى يرعى الابل اهلنا كانوا بيقولوا دي بتفتح نفاج ما بيجي منه خير وفعلا كان نظرتهم بعيدة


حسن الجزولي
 حسن الجزولي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة