المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الاعتراف بحق تقرير المصير عندما يكون حقا للحياة
الاعتراف بحق تقرير المصير عندما يكون حقا للحياة
01-10-2013 08:20 AM

الاعتراف بحق تقرير المصير ......عندما يكون حقا للحياة

سهيل احمد سعد -الارباب
suhailsaad@gmail.com

اليس من الخطاء ان لاتحاسب الصفوة السودانية السياسية من معارضة وحكومة ذاتها بتهمة العبط السياسى والهبل فى حسن النوايا بعالم يضج بعدم احترامها وبالذات بالعالم السياسى فى مسالة لموافقة على حق انسانى لايتجادل فيه احد وهو حق تقرير المصير لاى مجموعة ارادة ذلك بالاطار العام للحق ولكنى اخص الموافقة على منح خيار تقرير المصير للاخوة الجنوبيين
وتم الموافقة على حق تفرير المصير لاول مرة بتاريخ السودان بمؤتمراسمرة للعارضة للقضايا المصيرية باسمرا ومن ثم من قبل الحكومة عبر اتفاقية مشاكوس فى ظل واقع دولى يعج بالتامر خدمة لمصالح واهداف الدول الكبري والتى يحكمها منطق صحيح ان الشعوب المجزاة يسهل التعامل معها وابتلاعها كقطع صغيرة ويسهل ايضا هضم تحدياتها بفعل قدراتها المحدودة بعامل التكوين.....وحتى محيطنا الاقليمى من الدول فالذكاء السياسى والحد الادنى يكشف ان هؤلا سيكونون داعمون ولاعبون اساسيون عن انفسهم وبالوكالة عن اخرين بتا ئيد الانفصال وسيمثلون ضغطا فعالا باعتبارهم من حاضنات الحركة الشعبية ونعنى هنا اثيوبيا ووثارها من تايدنا استقلال اريتريا وكينيا ويوغندنا وضغطها السكانى ....ليبقى التساؤل التاريخى برقبة المعارضة حينها اهو الشعور الانسانى والضمير الاخلاقى والايمان بالمبادى دافع المعارضة حينها ام هى الانتهازية السياسية وعدم النضج والمعرفة بالمحيط المؤثر بمثل هذه القضايا ومالاتها وعلى كل الاحوال ارتكبت خطاء استراتيجيا لايغفر لها؟
وحينما ناتى لموقف الحكومة وموافقتها على المبداا باتفاقية مشاكوس تبدو المسؤلية اكبر اهو اليقين بالفكرى بمبدا حقوق الورثة الاسلامى بمعنى ان من طالب بفرز حقوقه الملكية بورثة ما عن اخوته جاز له شرعا المطالبة بذلك وعلى القضاء مساندته بالحكم العادل بايلولة حقوقة من الملكيه اليه ملكا خالصا له ...ام الامر لاحرج علي الحكومة فيه باعتبار رفع وزرها السياسى بمرجعية موافقة المعارضة المسبقة باسمره...بالاضافة ليقينها بانها قد وصلت حد التحمل لتكاليف الحرب الانسانية والبشرية وجماهيرها بالشمال لم تعد تتحمل تكاليفها وقد بذلت مافى وسعها وان الامر قد وصل مرحلة التهديد السياسى لوجودها بالشمال حتى.
وحق تقرير لمصير يتفق الجميع بانه قبل ان يكون حقا شرعيا هو حق اخلاقى ولكن بضمان ممارسته بذات الاخلاقيات المبرره له وهو مالم يحدث ولم يتوقع لراشد ان يحدث والمسؤليه تاريخيا وزرا للجميع معارضة انتهازية وحكومة تهربت من مسؤليتها بالمحافظة على ارض وشعب اكبر واقوى واخوة بالجنوب اختاروا وطنا اضعف واصغر وكل عض بنان الندم او سيعضها يوما قادم وهو قريب.





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 679

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#555796 [ودالاصم]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2013 02:56 AM
شكرًا للتحليل المنطقي


سهيل احمد سعد
سهيل احمد سعد

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة