كلام خطير نريد تأكيد له أو نفي .. بعدين يا اخينا نسب خلط الزيوت في قائمتك غير متطابقة إذ تفوق في حدها الأدنى من كل نوع 110%..بس الكيزان ديل ما مضمونين ولا أخلاق لهم مكن يتاجروا في أي شئ فأهم شئ العمارات والتعدد وبعدها فلتحرق روما مثلما حرق السودان كله..
how you know that and you must give your documents
من نصدق ؟؟؟
عن موقع جريدة الأهرام الرقمي .
(( لماذا يعتبر زيت أولين ثمار النخيل أفضل زيت للقلي ؟
المصدر: مجلة نصف الدنيا
بقلم: فاطمة البتول مرسى
للإجابة عن هذا السؤال نحتاج لمقدمة بسيطة و سريعة , فمنذ أن عرف الإنسان النار عرف معها فنون الطهي المختلفة و الأصل في فنون الطهي هو في طريقة توصيل الحرارة للطعام المراد انضاجه , و لكي تنتقل الحرارة من مصدرها إلي الطعام لابد لها من وسيط , هذا الوسيط هو الذي سوف يحدد طريقة اعداد الطعام و اسمها و أيضاً مذاق و شكل و قوام الطعام المحضر بها و أبسط هذه الوسائط التلامس بين الطعام و حرارة اللهب المباشرة أو ما نسميه الشواء (Grilled) و قد يكون الوسيط هو الهواء الساخن المحيط بالطعام كما في الفرن فتكون عملية الخبز ((Baking) فإذا كان الوسيط هو الماء المغلي و السوائل حول الطعام فهذا ما يعرف بالسلق أو الطبخ (Cooking) و عندما يكون الوسيط هو الزيوت أو الدهون فيطلق علي هذه العملية قلي أو تحمير ( Frying) و تعتبر عملية القلي و التحمير من أوسع طرق تحضير الطعام إنتشاراً سواء علي المستوي المنزلي أو المستوي التجاري و الصناعي نظراً لمذاقها الشهي المحبوب من الجميع صغاراً و كباراً و سهولة إعداد جميع الأصناف من خضروات و لحوم و طيور و أسماك دون عناء كبير و في وقت قليل, فماهي مواصفات الزيت المناسب لاغراض القلي ؟
علي الرغم من بساطة عملية القلي في حد ذاتها فما هي إلا عبارة عن وضع الطعام المراد قليه في زيت رفعت درجة حرارته إلي ما يقارب 180! مئوية لدقائق معدودة إلا انه عند هذه الحرارة العالية تعتري الزيت كثيراً من التغيرات الكيمائية و الطبيعية المعقدة مثل الأكسدة و التحلل المائي و تكوين المركبات عالية الكثافة (بوليمرز) و كلها تغيرات غير مرغوبة صحياً أو مذاقياً لذا لابد أن يتصف الزيت المستخدم في القلي بمواصفات أهمها : الثبات الحراري و مقاومته لعوامل الاكسدة و التحلل و التحول و أخيراً أن يكون ذا طعم محايد بمعني أن يظل الطعام المقلي فيه محتفظاً بنكهته الأصلية و من المعلوم أن هذه الخصائص الفنية تعتمد علي تركيبة سلاسل الأحماض الدهنية التي هي المكون الأساسي الطبيعي للزيوت و نسب تواجدها في كل زيت و هي التي تميز زيت علي آخر في مدي مناسبته لأغراض القلي. فإذا نظرنا إلي أنواع الزيوت شائعة الإٍستخدام سنجد زيت الصويا و زيت عباد الشمس و زيت الأولين و زيت الزيتون و كلها زيوت يمكن إستخدامها في القلي إلا انه من الناحية الفنية سوف نجد أن زيت الأولين هو أفضلها حيث يمتاز علي كل هذه الزيوت بتركيبته الطبيعية المتوازنة من مجموعات الأحماض الدهنية بنوعيها المشبعة بالمتيك التي أكسبته مقاومته لعوامل التأكسد و التحلل و الغير مشبعة من الأوليك التي أكسبته ثباتاً في درجات الحرارة العالية فضلاً عما يعزي إلي مجموعة الأوليك من مميزات صحية كما في زيت الزيتون زد علي ذلك غني محتواه من مضادات الأكسدة الطبيعية في صورتي التوكوفيرول و التوكوتراينول مولدات فيتامين E و التي تتواجد في زيت الأولين بأكثر من عشرة أضعاف تواجدها في أي من الزيوت الأخري كما أن زيت الأولين يكاد يكون لا طعم و لا رائحة له فيحافظ علي المذاق الأصلي للطعام المقلي فيه دون أن يشوبه أي تغيير, فهل ندفع أكثر للحصول علي هذه المميزات ؟
الحقيقة أن سعر زيت الأولين هو الارخص علي الإطلاق مقارنة بأسعار الزيوت الأخري مما يجعله الإختيار الأنسب عند القلي سواء في المنزل أو في محلات تقديم الوجبات السريعة فيحقق لمستخدميه أعلي مردود غذائي و إقتصادي و يزيد جودة الغذاء المقلي فيه.))