و ا.......معتصماه
01-14-2013 11:12 PM


نمريات
اخلاص نمر
[email protected]


وا........ معتصماه

* التحرش مصيبة هذا كل ما استطاع ان يقوله السيد الوزير عندما بلغت حادثة اغتصاب الاطفال فى مدرسة خاصة فى بحرى اذنه وجرت اعينه على ورق البلاغ فوصفهم أي الاطفال انهم لا حيلة لهم.
* ليس الاطفال وحدهم لا حيلة لهم فوزارة التربية ايضا لا حيلة لها ولا قدرة ولا حسم ولا ردع ازاء الانتهاك التربوى و التعليمى المستمر لنسيجها كمؤسسة تتولى شؤون التدريس والتربية والتوعية وتتمدد مدارسها فى كل انحاء الوطن الذى عاثت فيه بدعة الجغرافيا والنموذجى واوهمت اباء الطلاب بحسنات معلميها عندما ينتهى تسليم الطلاب القُصر عند بوابة المدرسة.
* قلبت الانقاذ موازين التعليم رأسا على عقب فاصبحت مهنة لايحتاج التعليم فيها الى مقومات وأسس ومضامين تعليمية تربوية اخلاقية، فلقد جردت وزارة التربية رسل العلم من سيوف معرفته ومواصفاته وزجت به فى مهنة جديدة عليه فخالفت بذلك مواصفات المهنة ، فامتطى ظهرها كل من وجد نفسه عاطلا بائسا ليكسب منها مالاً قبل ان يكسب التلميذ علما حقيقيا - ففاقد الشئ لا يعطيه--، تدافر نحو الوزارة امثال هذا المتحرش الذى نظر الى اجساد طلابه لا لعقولهم فغذاها بالتحسس والتجسس فى غياب الرقيب الذاتى والمراقب الخارجى.
* تنازلت الوزارة عن دورها فى سبر غور المعلم الذى ينوى الالتحاق بالتربية والتعليم ولعبت الترضيات دورا فى قبول هذا وذاك بالمدارس الخاصة والاجنبية التى يأتى صاحبها حاملا ماله ليدفع للوزارة نصيبها عن كل رأس داخل مدرسته وكأنه يغطى عينيها فتكتفى الوزارة فقط بالاحتفاظ داخل ادراجها باوراق المدرسة الرسمية وسجلاتها مع غياب بسط آليات المراقبة والزيارة والتفتيش كما كان يحدث فى عهود جميلة ما جعل هذا الاجراء مدعاة لسيل لعاب البعض، فاتجه كل فرد يملك مالا الى انشاء مدرسة خاصة او اجنبية فظهرت فى الخرطوم المدارس وغابت عيون الوزارة.
* المعلم المريض الذى اشبع نهم رغبته الملحة بستة وعشرين طالبا وفق مقدمات ايحائية رخيصة رد للوزارة سوء اختيارها وغياب اختبارها لتاريخ المعلم المعرفى والتربوى والسلوكى واهداها انموذجا مجردا من الحياء العام والخاص فانتقص بفعلته من قلبه شعبة من شعب الايمان.
* مهما كانت الحادثة تحرشا او اغتصابا سيدى الوزير فانها جريمة مسيئة للطفل والعلم والمجتمع وهى ظاهرة استشرت مؤخرا وارتبطت بالمدرسة والروضة، مما يعنى ان رسالة التعليم قد دخلت فى أمد الاستغلال الذى ان لم يجد عقابا قاسيا رادعا فسيتحول الى وباء اجتماعى يسلكه ضعاف النفوس من امثال هذا المعلم الذى استغل ضعف الرقابة والاختيار من قبل جهات التوظيف.
* ان هذا المعلم استباح حرمة التعليم ورمى باخلاقيات المهنة فى برميل القمامة وقدم نفسه معلما مستخفا بالقيم والمُثل والدين ...يمارس بشراهة اختلاس المتعة المحرمة ...ادركوا الفعل الشنيع فانه كارثة يامعتصماه..........
همسة
بين الزهر والندى والياسمين ........
كبرت احلامه الصغيرة .......
فسلبها لص القرية يوما ,,,,,,,,,,,,,,
فماتت على شفتيه الامنيات............


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1538

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#559788 [نوره]
4.09/5 (10 صوت)

01-16-2013 03:51 AM
عزيزتي إخلاص
في هذا المجتمع وهذه الحكومة لا امل للأطفال غير ابائهم وامهاتهم في ان يأخذوا الأمر بيدهم مع معلمي المدارس ويبدأوا اولاً بتوعية التلاميذ بما يحدث لهم ويتولى هذه المهمة المعلمين الشرفاء ومن هو واعي وعاقل بينهم ويعملوا على مواجة هؤلاء المرضى بينهم وليبدأ مشروع مكافحة الإغتصاب من المدارس نفسها ووفيها


#559608 [mansour]
3.75/5 (10 صوت)

01-15-2013 07:42 PM
اظن ان لا يقبل مثل هذه الافعال او يبررها الا شخص شاذ


#558944 [Moto]
3.85/5 (10 صوت)

01-15-2013 07:32 AM
اذا اتخذ الوزير قرارا ام لم يتخذ سوف يقوم أولياء هؤلاء الطلاب
بتصفية هؤلاء المفسدين


#558938 [ibrahim]
2.43/5 (9 صوت)

01-15-2013 07:05 AM
مهما كانت الحادثة تحرشا او اغتصابا سيدى الوزير فانها جريمة مسيئة للطفل والعلم والمجتمع وهى ظاهرة استشرت مؤخرا وارتبطت بالمدرسة والروضة، مما يعنى ان رسالة التعليم قد دخلت فى أمد الاستغلال الذى ان لم يجد عقابا قاسيا رادعا فسيتحول الى وباء اجتماعى يسلكه ضعاف النفوس من امثال هذا المعلم الذى استغل ضعف الرقابة والاختيار من قبل جهات التوظيف.
* ان هذا المعلم استباح حرمة التعليم ورمى باخلاقيات المهنة فى برميل القمامة وقدم نفسه معلما مستخفا بالقيم والمُثل والدين ...يمارس بشراهة اختلاس المتعة المحرمة ...ادركوا الفعل الشنيع فانه كارثة يامعتصماه.........
أختي المحترمة إخلاص نمر ، نحمد الله على أن السيد الوزير لم يقل ، بأن هذا التحرش شرف لهؤلاء التلاميذ . ألم يقل كبيرهم ، عندما اشتكى نسوة دارفور من إغتصاب حماة الدين والعرض والوطن لهن ، ماذا قالوا :( إن ركوبهن شرف لهن ). التحرش بالجنسين أصبحت ظاهرة ، بدأت من بيوت الأشباه ، إلى مكاتب الأمن والدولة ، إلى المدارس ، بل وصلت المساجد وكتاتيب تحفيظ القرآن .فماذا بقي ، إلا أن تقام النوادي .


#558851 [الوزير المؤالم]
3.25/5 (6 صوت)

01-15-2013 12:40 AM
( انا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلومآ جهولا ) 72 الأحزاب .. أكرم لهذا الوزير الاستقالة بعد استهانته بالامر و عده مجرد تحرش و ليس اغتصاب فى ايحاء لبقية المعلمين المتحرشين بان لا تسريب عليكم ولشئ فى نفس يعقوب بستر الامر و عدم استفحاله ..


اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة