المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
اللاجئين الأرتريين بين حقائق الواقع ومحاولات طمسِها
اللاجئين الأرتريين بين حقائق الواقع ومحاولات طمسِها
01-16-2013 06:21 PM



اللاجئين الأرتريين بين حقائق الواقع ومحاولات طمسِها

عبد الهادي محمود محمد
[email protected]

كعادتي اليومية أصحو مبكراً لأتابع آخر الأخبار والأحداث في عدد من المواقع الإلكترونية والصفحات و خلال متابعة أمس الثلاثاء 15يناير 2013م شدني خبر إنتشر في أكثر من موقع وصفحة يعكس لنا زيارة للـ الشيخ علي الشيخ معتمد محلية الفشقة بولاية القضارف برفقة الأمين العام لهيئة الإغاثة العالمية وآخرين لمعسكر أم قرقور للاجئين وبحسب الخبر الذي أفاد إتهام المعتمد للاجئين بعدم الوطنية واصفاً بلدهم (أرتريا) أنها أكثر أمناً من السودان داعياً الضيوف بعدم تقديم أي عون للاجئين لعدم حوجتهم للإعانة مطالباً إياهم بتحويل الدعم لمحلية الفشقة خطاب المعتمد كان صادماً للاجئين وضيوف المعسكر حتى هنا إنتهى الخبر .
في يناير الماضي من عام 2012م كنت قد كتبت عن بعض التساؤلات التي سمعتها خلال مشاهدة بأحد الأفلام الهندية يحكي عن قصة الشعب الضائع ما بين الهند وباكستان وبعد إنتهاء الفلم وقعت عيني على موقع اليوتيوب حلقة روى فيها مدير الإيثار معاناة اللاجئ الإرتري في معسكرات اللجوء وكذلك سلسلة الحلقات التي نشرتها صحيفة السوداني حول وضعهم المأساوي تساءلت حينها لما يعامل اللاجئون دوماً بقساوة ؟ أليسو من سلالة آدم وحواء حتى لا يعاملون بإنسانية ؟ أليس من حقهم أن يعيشوا في وضع أفضل لهم ولأبنائهم وفقاً لحقوق التجاور والمواثيق الدولية ؟ لماذا حياتهم مهددة بالرحيل عن الحياة بسبب سوء حال معسكراتهم وتهديدات عصابات الإتجار بالبشر ؟.
أكتب عن حالهم لإيماني بأن قضايا اللجوء والنازحين هي الأهم وهي الأكثر معاناة من أي قضية أخرى بوجهة نظري التي قد يختلف معي فيها البعض ولا يتطلب ذلك أن تكون جزءاً من شعب لجأ يكفي الإيفاء بواجب الإنسانية كيف لا وأنا أرى أن شعوب القرن الإفريقي ما يجمعها أكثر من ما قد يفرقها شعوب تتلاقى في سحناتها وثقافتها ومعتقداتها وتتشابه حتى في ثرواتها الباطنية وجميعهم يتلاقون في صعود الإنتهازيين والعنصريين والديكتاتوريين القمعيين على زمام الأمر في بلدان هذه المنطقة وهي (السودان – أرتريا – أثيوبيا – الصومال – جيبوتي ) جميعهم تسببو في حالات لجوء وهروب لشعوبهم بسبب حروب بعضها مفتعلة وبعضها بسبب فشل سياساتهم التي أدت لنشوء حركات مسلحة كان المتضرر في جميعها إنسان هذه الدول .
أتساءل مجدداً وتساؤلاتي أوجهها لمثل هذا المعتمد وأشباهه من المسئولين في السودان وبقية دول القرن الإفريقي التي جميعها كما أسلفت لديها شعوب لاجئة بينها أو مع بعض دول جوارها الأخرى :
- هل اللجوء بسبب قمع أو حرب جريمة يعاقب عليها اللاجئ بالحرمان والإهمال ؟
- هل يوجد إنسان يرتضي لنفسه صفة اللجوء في وطن غير وطنه إن كان وطنه آمناً وإنتفت الأسباب التي جعلته لاجئاً ؟
- هل يمكن أن نطلق على اللاجئين السودانيين في أثيوبيا وتشاد وأفريقيا الوسطى وسابقاً يوغندا وكينياً أنهم غيروطنيين ؟ وهل الوطنية تنتفي من الفرد لأنه لم يعد لوطنه وهل كان سيبقى لو إنتفت المسببات ؟
- هل يجهل أمثال هذا المعتمد أن شعوب القرن الأفريقي تعتبر بلادها الأكثر موارداً وثروات كل واحدة منها تنافس الأخرى وأن سبب اللجوء في جميعها بسبب سوء الأوضاع السياسية وفشل النخب الطغيانية الحاكمة في تحقيق الحرية والعدالة والكرامة لهذه الشعوب فكانت الحروب وكان اللجوء ؟
- هل تستطيع مثل هذه الخطابات طمس وإخفاء الحقيقة عن الشعوب والمؤسسات الإقليمية والدولية أن لاجئيها يعانون في هذه المعسكرات أسوأ حياة لا تقبلها الإنسانية ؟ لا وألف لا في ظل العالم أصبح أصغر من قرية فما كشفته إيثار وتنقله بعض الصحف عن معسكرات اللاجئين الإرتريين أو المنظمات والمواقع عن اللاجئيين السودانيين والصوماليين يكشف ما تحاول بعض الأفواه والأقلام ورنشتها بأثمان ودراهم معدودة وخداع نابع من نفسية مريضة ؟
- هل يجهل أمثاله تعامل شعوب (السودان – أرتريا – الصومال – جيبوتي ) بين بعضها البعض في قضايا التحرر والضمير على المدى البعيد والقريب بإستثناء أثيوبيا لتقربها من الإمبريالية العالمية و وقوفها التأريخي بجانب أطماع الأوربيين في ثروات المنطقة والسيطرة عليها لأهميتها الإستراتيجية ؟
- ألا يمثل مثل هذا الخطاب توجيه ضربة للترابط الذي يجمع شعوب القرن الإفريقي تأريخياً ؟ وهل يجهل مثل هؤلاء الأشخاص الذين بدأ عددهم يرتفع في دول المنطقة أن للاجئين أياً كان وطنهم حقوق تبدأ من منظور إنساني كمقام أول وثانياً كتجاور وثالثاً كحقوق منحتها إياهم المواثيق الإقليمية والمعاهدات الدولية ؟
- ألا يمكن الإستفادة من أعداد اللاجئين المتداخلة في أن يكونو رسل سلام وتعايش يحقق لدول المنطقة أوضاعاً أفضل من الحالة الراهنة ويتحقق الأمن والإستقرار والتحول لقوة إقتصادية هائلة مستفيدة من ثرواتها وموقعها الإستراتيجي الذي تطمع فيه الدول الكبرى منذ أمد بعيد ؟
تساؤلاتي وكلماتي هي لإيماني بما آمن به عدد من المؤرخين والكتاب أن شعوب القرن الإفريقي واحدة تختلف المسميات . فقد فصلتها حدود واهية صنعها مستعمر لا يمكن أن تفصل بينها وقد أثبتت الأيام ذلك وستثبت ذات الأيام أن توحدها وتلاقيها وتشكيلها لقوة إقتصادية ستضعها بمرور الزمن ضمن التكتلات المتقدمة والمساهمة في الإقتصاد العالمي .
لا تنسوا جميعاً أن أوطاننا تتمتع بلاجئين عن أوطاننا وفي أوطان أخرى ، فقد نتصارع لحين لكن يجب أن تبقى الإنسانية باقية في نفوس شعوبنا ليوم سنحتاج فيه لبعضنا البعض فلا تقتلوها بأفكاركم وأحقادكم وجهلكم بما يجمعها فجميعها كشعوب تحفظ الفضل في عون بعضها البعض لتغطي عار حكوماتنا . وحتماً سيأتي اليوم الذي تشع فيه أنوار الديمقراطية والعدالة والمساواة فلا نجد حينها معسكرات لجوء لدولنا داخلها أو خارجها وستعود هذه الشعوب لتكون رسل للخير والحق والنماء .

آخر المطاف :
أبقى دار لي كل لاجئ أو حنان جوه الملاجئ
أبقي للاطفال حكاية حلوة ضمن الأحاجي


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2626

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#563228 [بالمختصر المفيد]
1.50/5 (2 صوت)

01-20-2013 11:46 AM
حقيقة .. المقال او المعلقين عليه حوي الكثير من المماحكات السياسية سواءا كانت ايجابية اوسلبية .. لذلك سالخص باختصار :
1- اولا انا ارتري ابا عن جد ولدت في السودان وفي سنار بالتحديد .. والجنسية السودانية جاءتني طائعة مختارة ولم اسع اليها ابدا ولكن الكيزان وهبوها لي من باب * زيادة الكيمان* من باب خيركم من نفع واستنفع ولم ارفضها والا كنت ساكون كالمستجد في الاصطلاح العسكري .. ورغم ذلك لم استخدمها يوما بل هي ملقية في الدولاب مثلها مثل اي ورقة علي الهامش وحتي حينما سافرت خارج السودان سافرت بجوازي الارتري وليس السوداني .. وهذه مشكلة الحكومة السودانية وليس مشكلة من هم مثلي من حملة جنسيات* الهبة* فان كانت الحكومة مرتشية فكيف نلوم الراشي ..
2- بخصوص المعتمد .. ان الشعب السوداني وقف مع الارتريين لظروف املتها ظروف انسانية وتحديدا الحروب وليس لكي يملا الافاق بالمن والاذي فليس هذا من طبيعة هذا الشعب الذي ولدت في ارضه وانتمي اليه روحيا حتي قبل ان امتلك جنسيته ..ولكن حديثه جانبته مغلوطات عده .. ابرزها ان ارتريا الان اكثر امنا من السودان وهذا يدل علي انه لايفقه شيئ مما يدور في الجوار القريب والنظام القمعي في ارتريا او التفسير الاخر هو انه يساير السياسة الانبطاحية التي تسلكها الانقاذ مع افورقي خلال السنوات الماضية مما حول مدينة كسلا الي وكر مستباح من عربات مخابرات افورقي وبلوحاتها الارترية كمان وليتها علي الاقل كانت لوحات دبلوماسية.
3- اما عن ان اللاجئين اغني من المواطنين فهذا افتراء لا دليل له لانه يري النصف المليئ من الكوب ولايري الفارق وليذهب الي معسكرات الشقراب والكيلو26 ليري حجم المعاناة .. ولاادري هل يعد امتلاك راسين من الضان وعنزتين غني .. فهل نظر الي مخيمات الفلسطينين ذات الشواهق من المباني .. ثم هناك نقطة لايعلمها هذا المعتمد وهي ان المعتمدية لاتقدم الدعم الا بعد التاكد من حوجة الشخص للدعم لذلك لديها* حصر* سنوي لتقييم اوضاع اللاجئين لرؤية مااذا كانوا يستحقون الدعم ام لا.
4- فيما يتعلق بالجوانب الاخلاقية كل مجتمع فيه الصالح والطالح والشعب الارتري ليس بمعزل عن هذه القاعدة ففيهم الصالحون وفيهم دون ذلك فليس من المنطق رمي كل المساوئ الاخلاقية التي تحدث في السودان علي * الحبش* وهم من مجموعة اثنية واحدة من ضمن المجموعات التسع فالسودان ليس تلك المدينة الفاضلة * اخلاقيا* ودوننا عهد الديموقراطية القريب حيث كان بيت * الانداية* يواجه بيت*&*٪* ولن اذكر الاخيرة تعففا فلذا العزف علي وتر العفة المطلقة هو ضربا من التجاهل الاحمق.
5- لاادري لماذا هنالك حساسية تجاه الشرق بينما ياتي احدهم في الغرب من ابشي راسا وينال الجنسية بعد اسبوع شان شان الذين قدموا من نيجيريا والغرب الافريقي الاقصي .
6- باختصار اقولها للسودان الحق في تنظيم وتقنين ضوابط منح جنسيته فاذا كانت حكومتكم نفسها تفرط فيها فلماذا يلام الراشي ولايلام المرتشي .
7- نقطة اخري وهو انني اتحدي ان يثبت لي احدكم ان نسبة الجريمة في السودان ارتفعت بسبب * الحبش* اذهب الي السجون والاصلاحيات واتحداكم ان تجدوا ولو 5٪ من الاجمالي
م م من مرتاديها يمثلون وخاصة الجرائم الجنائية .. قد تجد نسبة لا تتجاوز ال1٪ وهولاء اغلبهم تتمثل تهمهم بالتحديد في الغالب الاعم في تزوير الاوراق الثبوتية كمثال وهذه الظاهرة موجودة لان هنالك ضباط مرتشون يفيدون منها وحين تنكشف اللعبة يدفع ثمنها صغار اللصوص من امثال هؤلاء وليس الضباط المرتشين.. واختم ان اكثر الظواهر الاجتماعية فتكا بالسودان هي ثلاث ولادخل للحبش ولا لغيرهم فيها وهو الرشوة .. المحسوبية .. اكل المال العام فاتمني ان توجه الجهود لمعالجتها بدلا من تبريراتنا الفطيرة.
8- اخيرا مشكلة الارتريين في السودان وتواجدهم به حاليا مرتبطة ارتباطا وثيقا بالنظام القائم هناك ومتي مازال النظام هنالك فرضية اكبر لعودة هؤلاء وانتفاء صفة اللاجئ وليس حبا في حياة اللجوء كما ذكر المعتمد ..
في الختام نتمني من الجميع النظر الي الموضوع بعيدا عن النظرة السياسية والايدلوجية بل من منظور انساني سوف يزول بزوال السبب ..دمتم


#561404 [جمجان]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2013 05:20 PM
اخونا عبد الهادي عندو ازمة هوية لا عارف انو سوداني ولا ارتري

(البيتجوك) المابيجوك هل هم من القبائل الحدودية ولا من بلجيكا

اسني الموضوع وخش المعسكر ودافع عن حقوق الللاجئين من داخل المعسكر
اظن ذلك افيد لك ولهم ويمكن تلقليك وضع احسن بعد ذهاب سياس


#561038 [عادل]
0.00/5 (0 صوت)

01-17-2013 12:44 PM
أفرغت غضبك في المعتمد وأعطيتنا حاضرة في الإنسانية.‏
شكرا كثيرا.‏
فقط أخبرنا : لماذا لا يرغب هؤلاء في العودة إلى أرتيريا؟
ده المحيرني !!!‏


#560559 [ودالعوض]
5.00/5 (1 صوت)

01-16-2013 10:30 PM
الأريتريون في السودان لقد صدق صدق معتمد المحلية في وصف هؤلاء الخلق! وجودهم في السودان خطأكبير في حق الوطن وفي حق شعبنا هم موجودون في السودان ليحصلوا علي الدعم ليس من المنظمات والهيئات المحلية او الدولية وليس هذا في مجال اهتمامهم وتفكيرهم وجودهم في السودان ليتلقوا الدعم من بني جنسهم المعروف الموجودون بالسودان ليتحصلوا علي الجنسية السودانية والرقم الوطني ثم الجواز السوداني ليتحولوا بالرشوة والتزوير والطرق الأخري الغير اخلاقية الي سودانيين ينافسوننا في بلادنا وفي ارزاقنا وكذلك خارج السودان وفي الخليج اللذين اصبحوا يتساءلون اين السوداني القديم اللذي عرفناه منذ اجدادنا السوداني الأصلي؟ حتي الشعوب الأخري وفي اوروبا في جالة استفسار عن هوية السوداني اللذي كان والسبب الأخلاق التافهة والأفعال القذرة ضد حتي من حملوا جنسيات بلادهم عنوة بالرشوة وغيرها! ناهيك عن الأمراض التي ساقوها الي بلادنا واولها الأيدز وظهور الجرائم بكل انواعها في السودان والتي لم يعرفها منذ آدم عليه السلام هؤلاء ليسوا بلاجئين انما محتلون لبلادنا في انتظار التسودن والتجنس امام اعيننا بدعم الطابور القذر اللي سبقهم الي التوطن في بلادنا نعم لا يستحقون دعما ولا عونا بل طردهم الي اريتريا ومعهم كل باقي ملتهم المتواجدين في شرقنا الصابر ومن كل السودان فوالله لم يعرف السودان عدوا حقيقيا غيركم ولكننا عادينا هلنا في الجنوب فأنفصل ونخاف علي اهلنا في باقي السودان وتعامينا عنكم وانتم اعداؤنا الحقيقيون نقول لهم عودوا الي اريتريا وطنكم فليس بلادنا ارضكم ولن تكون وستخرجون!


ردود على ودالعوض
Saudi Arabia [ابراهيم سعيد] 01-17-2013 03:25 PM
خلاص انتهيتو من دارفور قبلتو على ناس الشرق نحنا قبل ماتبيدوناياعنصريين نطلع لكن معانا ارضنا عارف حدودناحدودنا وين يا اللى عايز تقارنا بالجنوبيين القدمبليه جنوبا مرورا بالقضارف وكسلا مملكه البنى عامر التاريخيه حلايب شمالا وبكره دارفور تنفصل ونحنا تطردونا ولكن مع ارضنا وشوف خريطه السودان حيكون شكلها كيف وبعدين اشبع بيهو ومامعروف بكره تقبلو على منو والنار ازا لم تجد ماتاكله اكل بعضها بعضا

[khalifaalsudani] 01-17-2013 01:49 PM
لقد ذكرت بمقالك التعجب الآتي : ( هؤلاء ليسوا بلاجئين إنما محتلون لبلدنا في إنتظار التسودن والتجنس --الخ ) اتفق معك في طرح هذا التساؤل لكن هل نسيت وفات عليك من هو وزير الداخلية بحمومة السودان الذي من سلطنه منح الجنسية سواء بالميلاد او التجنس او الزواج ؟؟ اليس هو والي عهد قريب كان هو رئيس رابطة الطلاب الاريتريين بالقاهرة ؟؟؟؟ اذا من موقعة هذا يمكنه منح الجنسية السودانين لجميع الشعب الاريتري ونصبح نحن غرباء في وطننا -- واحب أن الفت نظرك اننا لا ننكر ان جزءا يسيرا من قبيلة البني عامرهم فعلا سودانيون ولكن معظمهم مواطنون اريتريون وذلك حسب المذكرة المرفوعة من رؤساء الاحزاب ببورتسودان سنة 1965 فان عددهم كان لا يتجاوز ال1500 فرد معظمهم فتيات يعملن داخل المنازل - هذا حسب النص المذكور في تلك الوثيقة - فانظر الي عددهم الان وكيف تحصلوا علي الجنسية السودانية ؟؟ بل السؤال كيف لمن كان قبل فترة وجيزة رئيسا لرابطة الطلاب الاريتريين بالقاهرة ان يصبح سوداني وكمان وزير ووزيرا لوزارة سيادية (الداخلية)!!!!؟؟؟؟؟


عبد الهادي محمود محمد
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة