المقالات
منوعات
محمود عبد العزيز الذى عرفته وأحببته
محمود عبد العزيز الذى عرفته وأحببته
01-18-2013 06:52 PM

محمود عبد العزيز الذى عرفته وأحببته

شول كات ميول *
[email protected]

الأسطورة ، الحوت ، حبيب الشباب ، فنان الشباب الأول وهلم جرا ، تلك هى الألقاب التى لُقِبَ بها فناننا القدير الراحل المقيم فى قلوبنا محمود عبد العزيز ، يتفق معى الكثيرين ان تلك الألقاب لم ينله الحوت عن محض صدفة و لامجاملة من محبيه ومعجبيه، بل عن جدارة يستحقه بعد عطاء زاخر متواصل متميز ، ظاهرة الفنان محمود تعتبر فريدة يصعب تكراراها على اقل تقدير فى الوقت القريب ، الصوت والحنجرة الذهبية وأغانيه المعبرة وقبل كل هذا محمود الإنسان الذى يحمل قيم الإنسانية ، فنان وطنى من طراز فريد غنى لكل السودان ، لأنه يدرك انه ينتمى لكل الوطن لذلك بكاهـ كل السودانيون رغم الحدود السياسية التى رسمت فى عهد الطيب مصطفى وابن اخته ، بكى الجميع فى كل مدن السودان ، جوبا التى وصفها بأجمل مدينة بكت يوم رحيله واغرقت فى دموعها حزناً على الحوت ، محمود يوجد فيه كل قيم الإنسان السودانى الطيب الخلوق المهذب المحب لوطنه ولشعبه فاحبه الوطن والشعب وابكاه يوم رحيله .
إستمعت لأغانيه واستمتعت بها قبل ان اراه ، وقابلته لأول مرة فى مدينة الكاملين بولاية الجزيرة ، انبهرت بصوته وشخصيته فكنا على مااتذكر ثلاثة من ابناء الاقليم الجنوبى فى تلك الفترة ، حاضرين الحفل الذى كان يحيه ، فأشار لنا عندما رآنا متحمسين له ونبشر ومتفاعلين مع الجمهور ، وأمر بإحضارنا الى المنصة فكنا فرحين واندمجنا معه فهذا الموقف لم انساه و كنت ابن السبعة عشر ربيعاً على ما اتذكر، المرة الثانية التى التقيته به فى الخرطوم فى شارع النيل عن طريق الصدفة ، هذا ولم يحالفنى الحظ ان احضر احدى حفلاته فى العاصمة السودانية ، والتقيت به للمرة الثالثة فى كورنيش النيل بالقاهرة ، والأخيرة فى قاعة المؤتمرات عندما كانت تحتفل الحركة الشعبية لتحرير السودان ( سكرتارية القاهرة ) الذكرى الــ 27 لتأسيسها ، كان الفنان الراحل محمود عبد العزيز حيا الإحتفال واطرب الجميع ، ورأيت كيف كان يحبه ابناء الإقليم الجنوبى وعضوية الحركة الشعبية عامة ، وهمست له فى اذنه حزين يا محمود لأننا سنذهب ونترك السودان مجبورين للكيزان !!! فكان رده ستبقوا فى قلوبنا ، واليوم نقول ذهب الحوت ولكن ستبقى ذكراه باق فى القلب لا يمح ، نسأل الله ان يمنح زويه ومحبيه الصبران والسلوان ، والرب اعطى والرب أخذ فليكن اسمه مباركا ، وانا لله وإنا اليه راجعون .
آخر الرص :
الودعوا إرتحلوا
الودعوا إرتحلوا
الودعوا إرتحلوا شالوا الهنا ورحلوا
ليه يعني خلونا وما رسلو وسألوا
****
إن قلنا نطراهم تألمنا ذكراهم
إن قلنا ننساهم كيفن بننساهم
عارفين طبايعنا في عيونا شلناهم
ما عرفنا درب الشوق من يوم عرفناهم
*****************
وسكت الرباب

* رئيس تحرير صحيفة أبيي الآن


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2336



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#562582 [عطوى]
5.00/5 (1 صوت)

01-19-2013 10:31 AM
محمود.. مفتون بيك.. ومفجوع عليك!

مزمل ابو القاسم



سكت الرباب قبال يقول كلماتو بي شوق يهمسا.. علمنا أشواق العصافير للمغارب والمسا

عامل كيف يا الخضرت مواسم الريد.. وداعاً الحوت.. ود البلد.. الطيب.. المتواضع.. الحبوب.. المبدع


* (سكت الرباب قبال يقول كلماتو بي شوق يهمسا.. لما النغم الكان بدغدغ فينا احساس واتنسى.. علمنا أشواق العصافير للمغارب والمسا.. سكت الرباب يا حليلو عاد.. حسو الحنين الما بقول همس الشفايف والعيون.. لغة الأصابع.. الرعشة ساعة يلمسا.. فقدت ليالي الشوق النجيم.. زيّن صفاها وآنسا.. أحبابنا كيف.. سائلين عليك.. قالوا الربابة يا ناس قست.. خلانا لي نار القسى.. وا خوفي من طول الطريق.. امشيهو كيف بين المغارب و المسا.. سكت الرباب).

* (سكت الرباب).. همد الجسم النحيل وصعدت الروح الطاهرة إلى بارئها.

*

مات محمود بعد أن ملأ الدنيا وشغل الناس بموهبته الفذة وصوته الرخيم وحنجرته الندية.

* أثار جدلاً كثيفاً بنبوغه المبكر، وموهبته الاستثنائية.

* عاش مثيراً للجدل.. وأتى موته مصحوباً بالجدل.

* جمل ليالينا بحنجرة مطواعة، وأدهش صاحب الصوت الندي محبيه بأعماله البديعة وأغنياته الجميلة وألحانه المبتكرة وجرأته في الأداء بمضمون جديد، شكل مدرسة فنيةً أسرت قلوب الملايين من عشاق فنه الذين تعصبوا له إلى درجة الوله.

* ينتظرون لقياه بفارغ الصبر.. يتحلقون حوله ويهتفون له بوله المحبين، يمزقون ملابسهم طرباً، يخرجون عن طورهم كلما رأوه، ويتسلقون مسارحه بهستريا لذيذة كي يحظوا بلمسة من يده الحنونة.

* أصدر الحوت 35 ألبوماً غنائياً وهو ما زال مصنفاً في فئة فناني الشباب، ضرب بها رقماً قياسياً و(فات الكبار والقدرو)، بل ظل الأكثر جرأة في مواجهة قاعدته العريضة بحفلاته الجماهيرية التي نافس الإقبال عليها مباريات القمة في قوة الجذب.

* مات (الحوت) وسابنا (في عز الجمر).

* سافر ود البلد.. الطيب.. البسيط.. المتواضع.. الحبوب.. المبدع.

* صنف نفسه مع العمالقة، ووضع قامته (على صغر سنه) مع أساطير الغناء السوداني ورحل معهم، مخلفاً إرثاً فنياً خالداً يستعصي على الاندثار.

* لكأنه تمثل سيرة مصطفى سيد أحمد وغيره من المبدعين الذين اعتصروا أيامهم واختصروا أوقاتهم ليثروا الضمائر والعقول ويأسروا القلوب بإبداعهم قبل أن يرحلوا مبكراً مخلفين لوعة لا تفنى.

* رحل محمود في نفس اليوم الذي ودعنا فيه مصطفى.. فتأملوا المفارقة!

* عاش الحوت عمر الوردة، ورحل مثل النسمة.

* ترنم بالقديم فأطرب.

* وشدا بالجديد فأدهش.

* أسر جيل (الحقيبة)، وفتن جيل (النت).

* اختصر أمزجة كل الأجيال بحبالٍ صوتية تحاكي مزامير دواؤد في روعتها.

* قال (كلمته) ببساطة ورحل بكل وداعة.

* مات (توأم روحي) وفات.. قبل ألقاهو وترسى الروح.. يسرح في المآسي يروح.

* كنت براك جرح مقروح.. قلباً بالأنين مجروح.. وجيت الليلة يا سيدي.. بقيت لي روحي توأم روح.

* غنى محمود (زينوبة) فأطرب البشر والشجر والحجر، وجعل محبي المردوم يهتزون طرباً ونشوة.

* عاش (شايل جراح) ورحل (في غفلة رقيبي).

* (موت بريدو).

* من للمسارح بعدك يا حوت الفن والذوق الرفيع؟

* من بعدك للمولهين بحبك وعاشقي فنك؟

* من لمن ظلوا يتدافعون للقياك ويشبكون أياديهم بإشارة (الحواتة) المعهودة.

* محبوك (باقية ليهم الروح عزيزة).

* (في بالي.. حبيبي يا غالي كيف أنساك)؟

* محمود (عامل كيف يا الخضرت مواسم الريد)؟

* أشبعتنا حزناً وأسلت دمع الدم من المآقي الراعفة.

* الحوت (بحسّك).

* (هو الاختار دنيتو وهو المخير في اختيارو.. جايي يعمل تاني أيه)؟

* رحل وخلانا مع (اللالايا لألأ في جبينها.. والضواية ضي الرتينة).

* يقولوا جافي.. نقول حنين.. يقولوا نافر.. نقول رضينا.

* الوداع يا نشوة الروح.. الوداع.

* آسرني يا مياس.

* لي سنين مشروق بي همك.. يا المشروق بكل الهم.

* هسه كيف أنا أنهل منك.. يا الظمآن في عمق اليم؟

* جيتا تاني تكوس حناني.. ما خلاص ريدك نسيتو.. سبتو ذُلك وامتهاني.. وجيتا تاني!

* بحسك (لوعة) في جواي.. عرفتك وإنت كنت معاي.

* (كنت معايا ظاهر.. كل ما أتوه بلاقيك في العمر سلوى).

* بريدك يا صباح العيد.. ويا طلة قمر في سمانا بعيد!

* محمود شبابك (مفتون بيك).. وجمهورك مفجوع عليك!

* لا خطاوي الشوق بترحل.. لا الأماني البينا صارت وارفة.

* محمود في القلب.

* سكت الرباب.. وتفجرت ينابيع الحزن من نبع السحب.. وسرت مع أمواج النيل في مقرن النيلين.

* يا سيدي بترجاك.. ترحم قليب دابو.. عرف الهوى الغلاب وما اتحدابو!

* مانع رسايلك لي.. أكتب شنو الحاصل.. إن شاء الله المانع خير!

* (مع السلامة).. (يا عُمر)!

آخر الحقائق

* أحب الحوت المريخ بصدق وتعصب له بوله عجيب.

* ظل يجاهر بحبه للمريخ في كل المحافل دون أن يخشى من تأثير ظهور انتمائه على شعبيته.

* أحبه المريخاب.. وعشقه الأهلة رغم علمهم بحقيقة انتمائه للأحممر.

* ظل يشارك في كل مناسباته ويرتبط بعلاقات قوية مع رموزه وأقطابه ولاعبيه.

* حرص رحمة الله عليه على المشاركة في مهرجان الفرح المريخي بلقب الدوري قبل الماضي وحضر إلى الإستاد مرتدياً الأحمر الكامل وشارك في الفقرة الرئيسية متبرعاً.

* في مطلع التسعينات حزن محمود على شطب أبطال جيل مانديلا وحرص على تكريم جمال أبو عنجة وإبراهيم عطا بحفل جماهيري أقامه في حديقة أم درمان، وتبرع بالدخل كاملاً للنجمين.

* عندما ينتصر المريخ كان الحوت يرتدي قميص المريخ ويطوف به على أصدقائه المقربين.

* كان محمود رحمة الله عليه حريصاً على إظهار حبه للمريخ، بل نال عضوية النادي ودفع رسوم العضوية لمدة عشرين سنة مقدماً.

* لذلك أتى حزن الصفوة عليه مضاعفاً.

* أمس أغلق النادي أبوابه حزناً على الحوت وخف كل رواد النادي نحو منزل الراحل لأداء واجب العزاء.

* خلال الأيام الماضية لم تنقطع اتصالات أهل المريخ بأهله ومرافقيه في الأردن.

* حرص الريس جمال الوالي على المساهمة في تكاليف العلاج.

* وكان أحمد الباشا أكثر نجوم المريخ حرصاً على الاطمئنان على صحة الحوت رحمة الله عليه.

* لذلك اقترح كثيرون تأجيل مهرجان الغد حزناً على محمود.

* واقترح آخرون أن ينظم المهرجان في وقته وأن يتم ترديد أغاني الحوت دون سواها، مع تخصيص أول فقرة للراحل المقيم.

* سترفع جماهير المريخ صور الحوت في المدرجات.

* ونتمنى أن تبث الإذاعة الداخلية للإستاد أغنياته منذ وقتٍ مبكر.

* ونرجو أن يتم بث مشاركته في آخر مهرجان للمريخ على الشاشات المكبرة.

* جادت قريحة الأخ صلاح عثمان كرار بأبيات جميلة في رثاء محمود قال في مطلعها: (البحر حزين عليك يا الحوت.. وكل كمنجة وكل فلوت.. ما قلت مودع وداير أفوت.. مليت الدنيا وفي راحتي أموت.. يا صاحب الفن الراقي الكان منشود.. يا الهاشي وباشي وديمة ودود.. زي طفل رضيع يا دوب مولود.. يا راقي مهندم صورة وصوت.. حاسين بوجودك وإنت مغادر وما موجود.. ما تشيلي هم وشالت همك يا محمود.. مات الفن واترمل بعدك كل رباب وعود).

* فقده لا يعوض، وحزننا عليه لا يفنى.

* خف الآلاف من محبي فن الحوت إلى منزل الراحل وتناثرت الدموع في كل مكان.

* سيطر الحزن على الحشود، وتعالت أصوات النحيب.

* تعددت حالات الإغماء وافترش الآلاف سفلت شارع المزاد وهم ينتحبون بحزن دافق.

* اللهم تقبل عبدك محمود في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.

* (تسهر معاك في ليل أسى وتسير معاك درباً قسى.. يعوضك الله روح بالفيك.. منو الغير الله عاد بجزيك)؟

* (أنا الطولت مفتون بيك.. بشوف آمالي كلها فيك.. تبقى معايا وأبقى ليك).

* ومن السعودية أرسل شاعر المريخ الطيب عبد الرحمن أبياتاً رثى بها الحوت وقال فيها: (يا رب العباد ويا كريم الجود.. يا الكرمك عريض تب ما اتعرفلو حدود.. طالبين مغفرة وعفوك المعهود.. للعبد الضعيف ود عبد العزيز محمود).

* تدافع محبو الحوت نحو مطار الخرطوم بمئات الآلاف وتسوروا جدرانه واقتحموا المدرج رغبةً منهم في تشييع الجثمان.

* تفشى الحزن وانفرط عقد النظام في ليلة حالكة السواد.

* بكى الحواتة حتى ابيضت عيونهم من الحزن.

* نعزي كل محبيه ونخص الزميل الحبيب هيثم كابو بعزاء حار لأنه أخلص لصديقه ورافقه حتى آخر لحظة.

* كتب عنه أجمل المقالات بعنوان (كيف صار محمود حوتاً).

* حظي محمود بتشييع مهيب، يليق بموهبته الفذة وبحب أهل السودان له، وبلوعة الحواتة على فراقه المر.

* نال تشييع الملوك.

* مساء أمس فاض الحب مع الحزن في شوارع الخرطوم.

* وسال الدمع مدراراً من القلوب قبل المآقي حزناً على الحبوب.

* محمود في القلب.. محمود في الخاطر.. محمود في وجدان كل أهل السودان.

* لن ننساك يا حوت.

* آخر خبر: (مع السلامة.. مع السلامة).


#562555 [نادر]
5.00/5 (1 صوت)

01-19-2013 10:08 AM
شول كات ميول
والله لاشي يساوي حزني علي محمود سوي يوم انفصال الجنوب
نفس الاحساس بالكارثة و الالم
رحم الله محمود
و اعاد الله السودان موحدا عادلا ديمقراطيا


#562473 [Abu]
5.00/5 (1 صوت)

01-19-2013 08:51 AM
Dear Chol.. Well written article,
I hope you will try at your end in our beloved south, to spread the word about this lad? Mohmoud is quite a loss to whole country "I still consider the South is part of one Sudan by the way" , Once again keep the good work up??


#562305 [ودالنيييييل]
5.00/5 (1 صوت)

01-18-2013 11:25 PM
وهمست له فى اذنه حزين يا محمود لأننا سنذهب ونترك السودان مجبورين للكيزان

ومن بعدكم يا أخي شول ذهب معظم السودانيين لخارج السودان ليس لشئ سوى أنهم لا يستطيعون المعايشة مع ا

الكيزان ...وألا تلاحظ أخي شول أن السودان بعد رحيلكم أصبح شبه فارغ .... وانكم كنتم تملأون الارض

حبورا وألقا ..... لكن قاتل الله السياسة والكيزان ليس لهم هم الا التفرقة فكما فرقوا بين السودان

وجنوبه فهم الآن يفرقون بين المرء وزوجه وبين الأخ وأخيه وأخواته وذلك للتشريد المنظم للشباب والحث

على الهجرة بداعي العمل وذلك لانعدام فرص العمل في السودان وذلك باتباع السياسات الاقتادية الرعناء

والتي تقوم على المصالح الذاتية أولا ثم مصالح الشعب آخرا...ختاما يا أخي شول نعزيكم وأنفسنا في الفقيد

محمود عبد العزيز الذي احبه السودان جنوبه قبل شماله..... والوحدة قادمة ولو بعد مائة سنة.


شول كات ميول
مساحة اعلانية

تقييم
10.00/10 (7 صوت)




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


صحيفة الراكوبة السودانية... راكوبة الأغاني السودانية، في رحاب الراكوبه ستجد السودان بمختلف مناطقه وعاداته وموروثاته خلال أقسام منتدياته المتعددة مثل المنتدى العام، العنقريب، المدائح ومنتدى التلاوة الذي يحتوي على تلاوة للشيوخ: صديق أحمد حمدون , عوض عمر , الفاتح محمد عثمان الزبير , محمد عبدالكريم , نورين محمد صديق , عبداللطيف العوض , صلاح الدين الطاهر سعد , الزين محمد أحمد الزين , وأحمد محمد طاهر. إلى جانب هذا هنالك منتدى مخصص للمدائح النبوية، هنالك المادح: الامين احمد قرشى وعلى الشاعر , الشيخ مصطفي محي الدين ابوكساوي , أولاد حاج الماحي , عبدالله محمد عثمان الحبر , اسماعيل محمد علي , السماني أحمد عالم , الجيلي الصافي , خالد محجوب (الصحافة) , علي المبارك , حاج التوم من الله , عبدالعزيز قورتي , ثنائي الصحوة , فيحاء محمد علي , الجيلى الشيخ , نبوية الملاك , عبدالعظيم الفاضل , عاصم الطيب , فرقة عقد الجلاد , سيف الجامعة , عثمان محمد علي , المدائح النبوية , فرقة الكوثر. علماً بأن المشاركات والآراء المنشورة في منتديات الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2014 alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة