المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
ابيى بركان الحرب المحاط بالبترول!ا
ابيى بركان الحرب المحاط بالبترول!ا
11-01-2010 08:29 AM

ابيى بركان الحرب المحاط بالبترول!

تاج السر حسين
[email protected]

نحن طلاب حق ولذلك نقف مع كل صاحب حق فى اى مكان .. وهذا السودان (وطنا) فى الآول والآخر حتى لو اختطفته عصابه بنى أميه (الأسلامويه) بليل بهيم فهيمنت على السطه والثروه وكممت الأفواه وأحتكرت الأعلام ولم تسمح لأى صوت غير صوتها أن يعلو أو يسمع .. وذهبت بهذا الوطن الى كثير من المزالق، وحتى لا أبنىحكماعلى المزاج الخاص، أجريت أستطلاعا وسط عدد محدود من أهلنا المسيريه ودينكا نقوك الصادقين الشرفاء مباشرة أو عبر الهاتف، وكان سؤالى لهم يتلخص فى التالى:-
ما هى حقيقة منطقة ابيى وهل هى لدينكا نقوك أم للمسيريه أم للأثنين معا؟
وطلبت منهم أن يصدقونى القول فمن اساسيات حل اى مشكلة هو الأعتراف بالحقائق.
خرجت من ذلك الأستطلاع بأن ارض (ابيى) فى حقيقة الأمر أهلها وسكانها الأصليون هم دينكا نقوك اصحاب السمات الجنوبيه المميزه المعروفه التى تشبه سمات الأديب والمفكر ووزير الخارجيه الأسبق (فرانسيس دينق) ومثل سمات وزير الخارجيه السابق (دينق لور) ومثل سمات (جفور) الشاب المنضوى للمؤتمر الوطنى فى القاهره.
اما (المسيريه) .. فهم رحل منطقتهم الأصليه فى كردفان وعاصمتهم (المجلد) وهم يأتون من اجل رعى ابقارهم حوالى 6 أشهر فى السنه فى تلك المنطقه المسماة (بابيى) ولا يقيم منهم فيها اقامه دائمه الا نفر قليل تعايشوا وتزواجوا وتوالدوا مع اهل المنطقه الأصليين وهؤلاء هم من لهم الحق فى التصويت جنبا الى جنب مع مشايخة دينقا نقوك التسعه كما نص بروتكول (ابيى) .. وأن مسالة الرعى فى تلك المنطقه تمثل بالنسبة لهم قضية حياة أو موت!
فقلت لهؤلاء واؤلئك اذا المشكله بسيطه طالما اهل المنطقه الأصليين يعرفون ذلك وظلوا يتعائشون منذ الأزل على هذا الحال.
وخصصت اهلى المسيريه بنصيحه تمنيت أن يدركوها جيدا وهى أن يجلسوا مع اخوانهم (دينكا نقوك) لكى يسمحوا لهم بالرعى مثلما كان فى السابق والا يستمعوا الى صوت (الشر) وما يردده المؤتمر الوطنى الذى اشعل الفتن بين جميع اهل السودان، وهو يقودهم للدخول فى حرب مع اخوانهم واهلهم من الطرف الثانى لا من اجل مصلحتهم وأنما من اجل (بترول) ابيى الذى لا يشعر به المواطن السودانى فى معيشته وصحته وتعليم ابنائه لا فى الريف أو الحضر بل تذهب امواله الى جيوب فئه محدوده وكشفت عن ذلك منظمة الشفافيه التى وضعت السودان على رأس الدول الفاسده!
وقلت لهم منذ متى كان المؤتمر المؤتمر يستشير سودانيا أو يقدمه لأخذ حقوقه؟
حيث لا يستثنى سوى الجنوبيين الذين أستطاعوا اخذ حقوقهم بعد أن أضطروا لحمل السلاح وضحوا بملايين الأرواح؟
الم يفاوض المؤتمر الوطنى ويوقع الأتفاقات الداخليه والخارجيه (السودانيه – السودانيه) و(السودانيه – الدوليه) وحده منفردا ونيابة عن شعب السودان كله دون تفويض، وهم لا يمثلون الا جزءا قليلا منه ولا تزيد نسبتهم عن 10% حسب آخر انتخابات ديمقراطيه حره ونزيهه جرت فى السودان، بالطبع لا أعنى انتخابات (الخج) والتزوير وتزييف الأرادة التى باركها المبعوث الأمريكى (جريشن) والتى اصر على عدم تأجيلها مثلما يصر الآن على عدم تأجيل الأستفتاء؟
واذا كان (المؤتمر الوطنى) يتيح لكل صاحب حق أن ينال حقه دون تدخل منه، فلماذا لا يتيح لأهل دارفور أن يحلوا مشكلتهم لوحدهم وهم قادرين على ذلك؟
وقلت لهم اذا كانت الأجيال الشابه فى السودان التى تخطت العقد الثالث لا تذكر تاريخ السودان الحديث قبل السبعينات فانهم دون شك يتذكرون جيدا (دفارات) الخدمه الألزاميه التى كانت تلتقط اخوانهم فى الشوارع وهم فى طريقهم للمدارس أو فى ميادين كرة القدم، ثم لا يعودون بعد ذلك وانما تأتى بدلا عنهم (فرقة حسب الله) التى تخصصت فى الدجل تزف لأمهاتهم البشرى بأن ابناءهم قد اصبحوا فى عداد الشهداء تزفهم الملائكه وتنتظرهم بنات الحور!
وبعد أن ارخت الحرب اوزارها تنكروا لهم وقالوا انهم (فطائس) لا شهداء!!
ولم ينصفهم غير المفكر الراحل جون قرنق الذى قال مثلما ضحايا الجنوب شهداء فكذلك اؤلئك شهداء من اجل قضيتهم.
وهو صاحب الحكمه التى تقول (حينما تتقاتل الفيله فأن الضحايا هى الحشائش التى تدوس عليها باقدامها)!!
فما بالكم انتم الذين سوف يدفع بكم لا لخوض حرب جهاديه هذه المرة تدخل الجنوبيين فى (شريعة) الأنقاذ صاغرين بعد أن انكشف المستور، وأنما سوف تستخدموا كوقود لأشتعال حرب فى منطقه بركانيه مليئه بالبترول!!
آخر كلام:-
جماعه بنى أميه (الأسلامويه) المتفقين منهم والمختلفين، أجمعوا الآن كلهم على تأجيل الأستفتاء لشئ فى نفس يعقوب يدبرونه ويخططون له .. أو لشعور بالحياء والخجل بعد أن فشل مشروعهم الحضارى الذى اوصل السودان للهاويه وأدى لأنفصال جنوبه عن شماله .. ولا أدرى طالما جميع الأراء والأستطلاعات السودانيه وغير السودانيه تؤكد أن الجنوب سوف يختار الأنفصال دون أدنى شك .. ومن أجل اختصار الزمن لماذا لا يوافق المؤتمر الوطنى بالتنسيق مع كافة القوى الجنوبيه وفى مقدمتها الحركه الشعبيه على اقتراح بناء يختصر الزمن وهو أن تطرح قضية الوحده أو الأنفصال على نواب برلمان (الجنوب) مثلما حصل عند استقلال السودان فى عام 1956 وهم فى الأول والآخر ممثلين للشعب الجنوبى على أن يستثمر الزمن المتبقى لحل المشاكل العالقه (بالحق) لابالتزييف والتزوير والخداع والتأليب ودفع القبائل لخوض حروب ضد بعضها البعض .. وأعنى بالقضايا العالقه استفتاء ابيي، والعمله، والديون وقسمة البترول.. وغير ذلك من القضايا ، لعل ذلك التصرف يحقق قدر ولو ضئيل من تضميد الجراح ويعكس نوع من حسن النوايا يؤدى الى سلام وحسن جوار دائم، وربما يؤدى فى المستقبل اذا تغير النظام وجرت انتخابات حرة ونزيهه وسقط (بنو أميه) واصبح الحكم مدنيا أساسه المواطنه لا دينيا، الى أن تعود المياه الى مجاريها ويتوحد اهل السودان من جديد وباى صورة من الصور فى ظل نظام فيدراليا أو كونفدراليا لا يظلم فيه أحد ولا يتمائز فيه المواطنين بسبب الدين أو العرق أو الثقافه.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 952

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#41967 [الحافظ المعراج ]
0.00/5 (0 صوت)

11-01-2010 11:47 AM
يبدو أن الإستطلاع الذي أجريت تم في وسط غير وسط المسيرية و لا وسط الدينكا نقوك ، لأن المسيرية لن يقولوا القول الذي قلته علي لسانهم ، هناك قول مشهور جداً للمسيرية : \" أبيي أرضنا أما عليها أما فيها \" أو : أبيي أرضنا أما عليها أما في باطنها \"و هذا قول واضح لا لبس فيه و يعني أن القوم متمسكون بأرضهم و لن يتركوها للذين أستضافوهم بعد أن حاربهم أهلم و طرودهم فلم يجدوا إلا العرب المسيرية فعامولهم كأخوانهم و تزاوجوا منهم و كثير منهم دخل الإسلام و هذا قول كبارهم و زعمائهم و يضيفون أنهم لا يرغبون في النفط أنما ما يهمهم هو الماء و المرعي ، هذا جانب ، الجانب الأخر بترول أبيي الذي يسيل له لعاب المؤتمر الوطني أو القول أن أبيي تسبح في بحر من النفط ،إشاعة ضخمة ضخمها الغرب و صدقها الأخوة في الحركة الشعبية و بعض الصحفيين و الكتاب المغمورين . و أخيراً الإعجاب بنظريات بشر لا يعني بتاتاً إلغاء عقيدتنا و حكم ديننا، فمفكركم قرنق الذي تستشهد بمقولاته ليس بسابق للقراءن و ليس بسابق للرسول صلي الله عليه و سلم و اللذين أوضحا في أكثر من آية و حديث أن قتلي المسلمين شهداء و هذا القول سبق قول زعيكم بـ 14 قرن ، أما الجنوب فأمر إنفصاله محسوم منذ نال السودان إستقلاله و لكن الأمر أجل لأغراض في نفس يعقوب و جهلها بني الوطن .


تاج السر حسين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة