المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
الفجرالجديد ومصير وحدة السودان
الفجرالجديد ومصير وحدة السودان
01-19-2013 09:35 AM


الفجرالجديد ومصير وحدة السودان

عثمان كورينا
[email protected]

لم تتناد المعارضة الا من اجل وحدة السودان . اتت الوثيقة فى خطوة كانت ينتظرها الشعب السودانى بعد ان فصل المؤتمر الوطنى الجنوب بعدم التزامها بالوحدة الجاذبة كما نصت عليها اتفاقية السلام الشامل وركلت على برتكولات المناطق الثلاث وحرمت شعوب منطقتى النيل الازرق وجنوب كردفان / جبال النوبة ممارسة المشورة الشعبية , ليتسنى لها سانحة التمكين العنصرى وافراغ الوجدان السودانى من التسامح الذى عرف به . المؤتمر الوطنى يطبق سياسة ان السودان لايسع الجميع و الكل يعلم ذلك وتنادى بها علنا فى كل محفل لها .لذا انتظر الشعب السودانى وحدة القوى السياسية و منظمات المجتمع المدنى و الشخصيات الوطنية .
كان لابد من برنامج حد ادنى بنظرة ثاقبة الى مستفبل السودان بعد ان تباعدت المواقف السياسية واختلفت طرق النضال الثورى المسلح و السلمى ,والجميع يجتهد بقدر ما هو متاح له من وسيلة النصال لاسقاط هذا النظام وتجنيب البلاد الانزلاق الى مستنقع التشتيت و الحروب الاهلية التى لارجع منها فى بلد متنوع الاعراق مترامى الاطراف .
لقد خاطبت الوثيقة اغلب القضايا المحورية التى تأكد على الوحدة , المواطنة و الحرية و المساواة والعدالة و الممارسة الديمقراطية للسلطة دون اقصاء والتوزيع العادل للثروة مما يأكد على ترسيخ السلام للجميع فى كل ارجاء السودان .
تزاوج النضال الثورى المسلح و السلمى املتها الظروف الموضوعية التى فرضتها سياسات المؤتمر الوطنى وهنا لابد من التفريق بين الثورة المسلحة والانقلاب العسكرى ولكل بعده و المؤتمر الوطنى دليل ماثل للانقلاب على اخر ديمقراطية سودانية اتت بعد ثورة الشعب السودانى فى ابريل 1985 . بذا قطعت الوثيقة الطريق على الانقلابات العسكرية مستقبلا .
تعاملت الوثيقة بحذر شديد فى خصوصية وحساسية الدين وعلاقتها بالتنوع والاعتراف بالاخر . وكما نصت الوثيقة فصل المؤسسات الدينية وعدم استغلااها بما يسئ اليها وفصل المؤسسات الدينية ليس رفضا لممارسة الدين بل وضعه كامر الهى يتطلب ذلك .
هنالك قضايا طرحت فى مجملها و بعضها ترك ليفتى فيه الشعب السودانى لانها تحتاج الى اجماع دستورى على ان يفتى الشعب فيه حرصا على مستقبل وحدوى . طرحت الوثيقة كيف يحكم السودان بموجب دستور انتقالى بمشاركة الجميع يفضى الى دستور دائم .
ان عدم وجود دستور دائم للسودان منذ الاستقلال 1956 , افضى الى ما صبح عليه الوضع الحالى الماثل للجميع . وكلما استمر الفراغ الدستورى الدائم تكن السانحة للأنهيار .
على الشعب السودانى الاتطلاع على هذه الوثيقة و خاصة انها تأكد على الوحدة و الحفاظ على ماتبقى من قطعة جغرافية يمكن ان تتشظى ان لن يذهب هذا النظام وعلى الموقعون عليها العمل الدؤب لانتشال الشعب السودانى من جحيم المؤتمر الوطنى الذى يبطش به فى بكل ما اوتى من جبروت دون مراعاة لانسانيته.
نترحم على الشهداء فى كل جبهات النضال الثورى والسلمى و الشفاء للجرحى و المرضاء بسبب منع المساعدات الانسانية ونسال الله ان يرد المشردين الى ديارهم و ان يفك اسر المعتقلين ونحى ثباتهم والتحية للشعب الصابر و لكل بداية نهاية ولا مناص من اسقاط النظام . و لكل رأيه .



تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 787

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#563018 [ali alfred]
0.00/5 (0 صوت)

01-20-2013 01:13 AM
عثمان كورينا احيّي فيك روح الصمود والمقاومة,والله كلماتك كلها في الصميم و تصيب الهدف مباشرة . لو سألوا انفسهم هل هناك شيء غير القتل و الكراهية قدمه المؤتمر الوطنى للشعب السودانى ؟انهم مرضى مصابون بفيروس افقدهم آدميتهم و انسانيتهم و جعلهم يطربون لكلمات الكراهية و يقدسون النصوص التي تحث على قتل الإنسان لأخيه الإنسان.أدعوا الجميع ومن دون تعصب اخذ الفجرالجديد بعين الاعتبار وتطبيقه على الواقع كلنا نريد التغير للافضل وليس التدمير.تحياتي.


#562731 [almdih]
5.00/5 (1 صوت)

01-19-2013 03:47 PM
الفجر الجديد للسودان أصلح للدستور السودان الجديد بعد ماشطروا بلادنا بس فقرة كل اقليم يقرر مصيره
هذه تؤدي الي انفصال ونحن ندعوا للوحدة الوطنية وليس الجاذبة ياعلي عثمان انت يلعلي تصلح لقيادة
اتحاد طلاب لانك كنت بارع في ذالك ولكن تكون في هرم السلطة ده هي الفوضي


#562672 [fadeil]
0.00/5 (0 صوت)

01-19-2013 02:19 PM
لا بد لهذا النظام أن يذهب الب مزبلة التاريخ غير مأسوف عليه وعلي الجميع من معارضه وقوى الاجماع الوطني والجبهة الثوريه الجلوس مرة أخرى لتمحيص هذه الوثيقه والخروج بتوافق جماعي لاخراج سوان العزة والكرامه من نفق المؤتمر الوثني المظلموالي الأبد دون رجعه .


عثمان كورينا
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة