المقالات
منوعات
الحوت غناء عاطفي صرف موسيقى واقعية أخاذة وصوت شجي
الحوت غناء عاطفي صرف موسيقى واقعية أخاذة وصوت شجي
01-19-2013 10:40 PM


الحوت غناء عاطفي صرف موسيقى واقعية أخاذة وصوت شجي

عبدالواحد احمد ابراهيم
[email protected]

الحوت هو الوطن الذي ابتلع الشباب
لذلك كان موته صدمة وسطهم بالرغم من الحالة الصحية المتدهورة له منذ أكثر من 5 أعوام وبرغم من تصريح الأطباء واعلان موته الاكلينيكي قبل اسابيع بالاردن
رحم الله الفنان محمود عبد العزيز
لا يختلف اثنان في موهبته في الغناء وقدرته علي التطريب
كنا عندما تحاصرنا العاطفة والوجد والحب ونيران الهوي والحنين الي ذكريات العشق نلجأ الي غناء المطرب محمود عبد العزيز فتطربنا موسيقاه ويشجينا صوته المميز
وكذلك كنا عندما نشتاق لنسبح في الخيال والأحلام نلجأ لذلك الغناء الرصين وذلك المنهل العذب لذلك اللحن الشجي فيصيبنا نوع من الخمول والسكون والهدؤ والارتياح النفسي لدرجة الشعور بالدعة
كان محمود عبد العزيز اضافة حقيقية لخارطة الغناء السوداني ... قدم أداءاً متميزا في غناء الحب والعاطفة والوله والشجن وأمتعنا وأمتع كثير من المحبين
عندما تظاهر طلاب جامعة الجزيرة بصورة معزولة تضامناً مع الطلاب المقتولين بواسطة قوات أمن نظام البشير فان هذا المشهد أستفذ الرائعة اسماء الجنيد لتكتب في انتقاد صارخ لحالة الشباب السوداني بصحيفة الراكوبة تحت عنوان ( ما مشكلة الطلبة تموت ... المشكلة تطرشق حفلة الحوت !!!! )
كتبت ما يلي:
شعب كامل في كل انحاء الوطن محتاج إعادة تأهيل ودروس في الوطنية من نفس المواد التي تعلمها جدودنا زمان
جدودنا زمان الوصونا على الوطن وعلى ترابو الغالي الماليهو تمن!!
دروس نصوصها من معاني الوطنية العتيقة من حنين الوطن وعشق التراب الطاهر ..... ألخ المقال
نؤكد هنا أنه وبالرغم من القاعدة الجماهيرية الصلبة التي تميز بها ذلك المطرب القدير وسط الشباب الا انه لم يكن رحمة الله عليه في غناه منحازاً للاغاني التي تلهب حماس الجماهير أو تنهض بوعيهم أو تقودهم وتوجههم نحو الوطنية التي تعلمها ونهل منها جدودنا زمان
بل أن هذه الأغاني لم تنحاز نحو القضايا التي تخص الوطن والمواطن السوداني العتيق من حنين الي الوطن وعشق للتراب الطاهر
وذلك لأن تجربة محمود عبد العزيز الغنائية بالمقارنة مع الفنانين الذين سبقوه من حيث الغناء للوطن وقضاياه هي صفر كبير
تجربة محمود عبد العزيز في الغناء هي تجربة غنائية عاطفية رومانسية صرفة ونرجسية بحته مصحوبة بصوت شجي قوي وموسيقي واقعية أخاذة
هذا اذا قارناه مع غيره من الفنانين السودانيين مصطفي سيد احمد ووردي وعثمان حسين واحمد المصطفي وحتي صلاح بن البادية الذي تدرب علي يديه محمود وغيرهم من الهامات العالية في الغناء الرمزي والعلني للوطن
لذلك نجد أن الشباب الذي عشق محمود الآن هو شباب خامل غير معني وغير مؤهل للتصدي للقضايا التي تخص الوطن وقضايا المهمشين
غناء محمود عبد العزيز وتجربته تحتاج الي نقد وتمحيص شديدين فلمحمود عبد العزيز كاريزما صوت قوية وحنجرة غنائية مميزة استطاعت احتلال مساحات كبيرة في الوسط الفني السوداني وأثرت فيه خصوصاً وسط الشباب من حيث تقبل الأغنية السودانية وتجربة الغناء الحديث
تنعدم المقارنة بين الشباب الذي يطربه الراحل المقيم مصطفي سيد أحمد بصوته وغنائياته وكلماته التي تهبش أوتار الوطن والغلابة والمهمشين والعاطفة الجياشة في الغناء الرمزي وبين الشباب الذين يطربون لصوت الحوت ولحنه الشجي لعاطفة ثرمدية
تنعدم المقارنة عندما حرمت الحكومة جماهير شعبنا من توثيق إستقبال جثمان الكروان مصطفي سيد أحمد لأنها كانت تخاف من إنتشار خبر تدفق المواكب الحزينة من شباب وشابات بلادنا حين إتجهت مواكبهم الشبابية والطلابية صوب مطار الخرطوم ..
ولسان حالهم كان يردد رائعة شاعرنا بشري الفاضل التي تغني بها الكروان مصطفي
لما تطلعي في الشوارع ..
شوفي كيف الناس تصارع ..
ناس تدفـِّر وناس تطفــِّر
وفي البشابي علي نجومك
وفي البحب كايس تخومك
ليكون استقبال جثمان مصطفي سيد احمد في مطار الخرطوم عام 1996م حدثا مؤثراً رغم منع السلطات الأمنية للجماهير من الحضور والتعتيم الإعلامى على خبر وفاته
فقد ضج الناس بالبكاء في ساحات المطار والشوارع ورفع الشباب لافتات تندد بالحكم العسكري وظلم الانقاذ وتحرض الشعب للانتفاضة ضد حكومة الجبهة الاسلامية وامتلأ شارع مدني الخرطوم بالعربات والناس حتي قرية ود سلفاب
تنعدم هذه المقارنة حينما أرسلت الحكومة طائرة خاصة للأردن لجلب جثمان الراحل محمود عبد العزيز وتأهب السلطة بتحريض الشباب لاستقبال الجثمان في مظار الخرطوم مصحوباً بتغطية اعلامية وعويل ونحيب وبكاء غير مسبوق في محاولات السلطة لتغييب وعي الشباب وتجنيبهم عن قضايا الوطن واستثمار ذلك العويل لصالح ترهات الانقاذ وحكامها
يستطيع الرائع الانسان مصطفي سيد أحمد تطريب الناس حينما تلامس كلمته الماضي ويهبش لحنه القضية وتعتصر موسيقاه الألم والظلم والحنين الي الوطن
في غناء مصطفي تنشأ قاعدة معرفية لثورة كامنة ستنفجر وجمهور ملهم سينتفض بينما بقدرة محمود عبد العزيز الغناء وتطريب الأحاسيس المرهفة فتخاطب موسيقاه الوجدان ويسري لحنه في الجئسد ليكون الانسان في حالة ذهول وشرود ذهني لا ينفك
فما بين غناء مصطفي سيد أحمد ومحمود عبد العزيز شباب ثائر يأسي لقضايا الوطن حينما تحركه الكلمة ويشجيه اللحن وتعبث بأحاسيسه الرموز وآخر مستكين عندما يحبسه اللحن الشجي في عاطفة اثيرية خيالية رحم الله الفقيدين وأنزل عليهم شآبيب الرحمة


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 31973

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#567234 [mahii]
2.00/5 (12 صوت)

01-25-2013 02:08 AM
انتا زول **** وحقير ياكوز يامنبطح قال ما غني للوطن هل غناء الفنانين الذين غنوا للوطن غير من الوضع شيئاالغناء للوطن ليس مقياس للموهبه يا ابو جهل محمود موهوب سواء غني للوطن او لم يغني للوطن فحب الوطن موجود داخل اي زول وليس شرطا ان تغني للوطن حتي تعتبرفنانا يا جهلول


#563842 [tarig]
3.91/5 (19 صوت)

01-21-2013 08:16 AM
محمود عبد العزيز غني للحب والغرام كلامك صاح من منا لايحب ولا يعشق كل العالم يحب والناس البتسمع لمحمود بحبو الوطن لانو محمود سوداني ووطني ..محود كان رهن اشارة اي غنيه وطنيه لكن الشعراء لم يكتبو له ليتغني بغنيه وطنيه ..وكان موجود ف اي مسيرة للوطن .وهو 80% من السودانين بتسمع لمحمود وهم شباب اكثرهم .ومثقفين واقلبهم دارسين في جامعات ..وعارفين حق الوطن عليهم وانشاءالله حعملو للوطن ..


ردود على tarig
United States [عبد الواحد احمد (الكاتب)] 01-24-2013 02:47 PM
شكراً ليك يا طارق
رد عقلاني جداً
والآن نستطيع أن نقول أن الموت غيب محمود عبد العزيز الحوت
فلم يتسني له أداء أغنيات وطنية كانت لتري النور علي ألحانه
لولا ذلك الموت
فله الرحمة ونسأل الله له المغفرة


#563135 [مممو]
3.53/5 (13 صوت)

01-20-2013 10:01 AM
مصطفى سيد احمد فنان بمعنى الكلمه, بس انت ظلمته محمود الانسان ومحمود الفنان, لو ماسمعته ليو او ماعرفتو ده شي يخصك, محمود غنا لكل الوطن, غنا بلغة الغرب , ولغة الجنوب ولغة الشمال , ولغة الاحساس والرومانسيه زي ماذكرته.. ارجع اسمع ليو وتعال اتكلم.. رحمة الله عليه
وليس كل من سمع لمحمود ماواعي بقضايا الوطن , او غايب عنو.


ردود على مممو
United States [عبد الواحد احمد (الكاتب)] 01-20-2013 05:12 PM
مممو سلام يا رائع اقرا المقال كويس
الوطنية البتحدث عنها المقال غير موجودة في غناء محمود
محمود غني فعلاً بغير اللغة العربية ولكن في العاطفة فقط


#563045 [واحد منهم]
4.28/5 (17 صوت)

01-20-2013 03:53 AM
تحياتي لك يا أستاذ/عبدالواحد أحمد ابراهيم .
أنا شاب عشريني أنتمي إلي مجموعتين شبابيتين حاولت في مقالك هذا أن تفصل بينهما ببرزخ أو فاصل غير نفاذ ، فأنا أستمع للعملاقين المغفور لهما باذن الله تعالي مصطفي سيداحمد ومحمود عبد العزيز .. هما عندي في كفتين .. وبقية الفنانين في كفة ثالثة ان وُجدت !!!(ليس تقليلاً من البقية المقدر فنها ومقاماتها) .. مع ملاحظة أنني لا أحجر أذناي عليهما وحدهما ، واستمع أطرب كذلك للكثير من الفنانين والفنانات السودانيين وكل ٌّ له مكانته الخاصة والعزيزة عندي ..
أطرب ويحركني مصطفي سيداحمد بغناء الوطن والثورة والعاطفة ، وكذلك يطربني محمود بغناء العاطفة والوطن والثورة (محمود غني ل "أقمار الضواحي القابضين علي الجمرة ، النايمين بدون تمرة ، يكتبوا في الفضا الشاسع ،يحلموا بي واطن واسع لامحزون ولامهموم ، ومهما ضاقت الأيام أكيد قلم الظلم مكسور " ).

هل يمكن أن تحدِّد لي هل أنا خامل أم ثوري حسب ما جاء في وصفك للفئتين في متن مقالك ؟؟
أقول هذا وظنِّي أنه يوجد الكثيرون مثلي :)


ردود على واحد منهم
United States [rora.maria] 01-20-2013 07:18 PM
الله عليك ياخ والله العظيم كفيت ووفيت يالواحد مننا ... يبدوا ان الاستاذ لم يسمع باقمار الضواحي او لم يفهم الكلمات جيدا خصوصا ( يحلموا بي وطن واااااسع لا محزون ولا مهموم ومهمت ضاقت الايام اكيد قلم الظلم مكسووووور ) لا اعرف ماذا يقصد حينما قال ردا علي تعليقي ... ( أما اذا كنت تعني بالاغاني الوطنية تلك التي يتم فيها كسرة اللسان وعوجته تبقي دي مصيبة )

United States [عبد الواحد احمد (الكاتب)] 01-20-2013 05:06 PM
أنا ايضا مثلك تماماً عندما يكون الوقت للغناء استمتع بغناء المطرب مصطفي واشجي لاداء الرائع حوتا يا واحد منهم تماماً كما وصفت نفسك في مداخلتك الرائعة الانيفة تلك فلك كل الود والاحترام
لا يمكن ان تكون حياتنا كلها ثورة كما لا يمكن ان تكون كلها عاطفة لذلك كان مصطفي وكان محمود
مصطفي قمة الثورية الممزوجة بالغناء العاطفي الرمزي الوطني بينما الحوت هو هرم غناء الحب والغرام
الحبيبة عند مصطفي هي أنثي رمز وهي الوطن والارض والحبيبة
الحبيبة عند الحوت هي تلك الانثي التي تمارس الصد والنفور والدلال والعزل انسانة بشحم ولحم و ذات طلة ومن ذوات الارجل
مزاجنا ما بين الوطنية والثورية والغرام والحب هو محرك احاسيسنا للاستمتاع بالاستماع لمصطفي ومحمود الحوت
أنا لم اقلل من تجربة الحوت كتجربة عاطفية نرجسية صرفة ولكنه لم يكن محركاً في يوم للايام للشباب حول قضية وطنية وبذلك يكون الشباب الذين يرتادون حفلات محمود هم شباب كسالي وخمول
مثلاً لم يغني ابو عركي البخيت في موقع عام او مناسبة وطنية الا وكانت تلك المناطق محاطة بدوريات الشرطةوعربات الأمن تحسباً لما سوف يحدث مما تتوقعه السلطة وهذا لم يحدث مع الحوت
سؤال:
هل يطرب معجبي الحوت عندما تتحول كل تلك الموسيقي الجميلة الي طار و رق في قناة ساهور؟


#563023 [rora.maria]
2.73/5 (12 صوت)

01-20-2013 01:42 AM
( وبالرغم من القاعدة الجماهيرية الصلبة التي تميز بها ذلك المطرب القدير وسط الشباب الا انه لم يكن رحمة الله عليه في غناه منحازاً للاغاني التي تلهب حماس الجماهير أو تنهض بوعيهم أو تقودهم وتوجههم نحو الوطنية التي تعلمها ونهل منها جدودنا زمان
بل أن هذه الأغاني لم تنحاز نحو القضايا التي تخص الوطن والمواطن السوداني العتيق من حنين الي الوطن وعشق للتراب الطاهر وذلك لأن تجربة محمود عبد العزيز الغنائية بالمقارنة مع الفنانين الذين سبقوه من حيث الغناء للوطن وقضاياه هي صفر كبير)
قل لي بربك هل تعي ماتقول ام تقول ما لا تعي يابن احمد ابراهيم ! كيف يعني محموووود عبدالعزيز صفر كبير بالمقارنة مع الفنانين الذين سبقوه هههه ياخ الذين سبقوه سجلوا اعترافاتهم بان محمود فنان كبير .. وبعدين من قال لك ان محمود لم يتغني للوطن !!! الحوت غني لكل السودان لذلك كل السودانين احبوه وعشقوه ياسيد عبدالواحد يبدو انك تعاني من مشكلة في تعريفك او نظرتك للوطنية او منفصل عن الواقع ولم تستمع لاغاني محمود ياخ امشي قوم لف ... قال جدودنا زمان ومابعرف شنو ....
( لذلك نجد أن الشباب الذي عشق محمود الآن هو شباب خامل غير معني وغير مؤهل للتصدي للقضايا التي تخص الوطن وقضايا المهمشين ) انا عايز اسالك سؤال انت عملت شنو للوطن ؟؟؟؟؟؟


ردود على rora.maria
United States [عبد الواحد احمد (الكاتب)] 01-20-2013 10:53 PM
Rora.Maria

أحب اوضح ليك يا صديقي في هذا النقاش والحوار حول الحوت أن اعنية أقمار الضواحي التي تستدل بها لاثبات أن محمود غني للوطن والوطنية هي اغنية في المسلسل التلفزيوني أقمار الضواحي لحاتم سلمان وهي اغنية كانت تصلح لهذا العمل الدرامي وأحداث حلقات ذاك المسلسل فقط ولم تتعداه لتدخل الي الاعماق و الوجدان السوداني كأغنية وطنية كما تفعل أغنيات بعض الفنانين الذين غنوا للوطنية ابو عركي أضحكي ومصطفي الطيور وغيرم
محمود عبد العزيز يا صديق فنان مميز ولكنه لا يمكن ان يكون غير انو فنان غني للحب والريد والغرام فقط
وحتي ترديده واداءه لاغنيات الحقيقة يجيء في نفس هذا الاطار العاطفي المحض
ما اقصده بعوجة اللسان وكسرته هي اغنيات محمود مثل مدينا جوبي اجمل مدينة بلهجة أهل الجنوب و قطار التوية كلمولي ابويا خلي النزور الدونكي اجيبلي حبة موية بالهجة الكردفانية مع احترامنا لعادات وثقافة اهلنا في كردفان هل دي هي الاغاني الوطنية؟
وضحت في المقال والردود ماذا نقصد بالاغاني الوطنية التي تناقش قضايا الوطن وهموم المواطنين وتنحاز الي القضايا الجماهيرية
لك كل احترام وتقدير

United States [عبد الواحد احمد (الكاتب)] 01-20-2013 05:33 PM
Rora.Maria
سلام عليك
المقال لم ينفي موهبة محمود الغنائية بل بالعكس فقد اشاد المقال بهذه التجربة وتفردها
الفنانين الكبار الذين اشادوا بمحمود ليس لانه غني للوطن ولكن لانه مغني مميز ومؤدي ممتاز
المقصود باغاني الوطن تلك التي تنحاز لقضايا المهمشين والغلابي والفقراء وتدعو للعدالة الاجتمعاية والقيم النبيلة والديمقراطية وغيرها اين اغاني محمود من تلك
أما اذا كنت تعني بالاغاني الوطنية تلك التي يتم فيها كسرة اللسان وعوجته تبقي دي مصيبة
محمود عبد العزيز لم يشتهر كفنان غني للوطنية او الوطن لأنه أشتهر فقط كفنان الحب والغرام والعاطفة الأول
عن سؤالك انا عملت شنو للوطن فوجودي معاك هنا في الراكوبة دي براه كفاية للنقاش حول كل القضايا التي تخص الوطن فهذا عمل..... ننافح بالكلمة ونكافح بالراي وقولة الحق ضد الكيزان وداخل بلدنا ومش برة البلد فهذا عمل للوطن
انا استمع لمحمود ولا فخر بذلك والله اكثر منك ولم اجد في غنائه غير مخاطبة عاطفة جياشة ولحن شجي وموسيقي أاخاذة لمتيم ولهان


عبدالواحد احمد ابراهيم
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة